تاريخ المجر

جزء من سلسلة عن
تاريخ المجر
التاريخ القديم
قبل التاريخ
العصور الوسطى
المجر في العصور الوسطى (896–1526)
الحروب العثمانية المجرية
المجر أوائل العصر الحديث
المجر الملكية
إمارة ترانسلڤانيا
تاريخ المجر 1700–1918
القرن 19
ثورة 1848–49
القرن 20
المجر في الحرب العالمية الأولى
فترة بين الحربين (1918–41)
المجر في الحرب العالمية الثانية
الجمهورية الشعبية 1949–89
ثورة 1956
1989 – الآن
موضوعات في التاريخ المجري
التاريخ العسكري
تاريخ سيكي
تاريخ اليهود في المجر
التاريخ الموسيقي
تاريخ ترانسلڤانيا
The Csangos
Nuvola Hungary flag.svg بوابة المجر

المجر هي دولة في وسط اوروپا. ويعود تاريخها إلى أوائل العصور الوسطى، عندما استوطن المهاجرون المجريون الحوض الپانيوني، وهم جماعات شبه بدوية يعيشون حاليا في وسط-شمال روسيا. لتاريخ المنطقة قبل تلك الفترة، انظر تاريخ الحوض الپانوني قبل المجريين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ المبكر

Grand Prince Árpád crossing the Carpathians. A detail of the Arrival of the Hungarians, Árpád Feszty's and his assistants' vast (1800 m²) cycloramic canvas, painted to celebrate the 1000th anniversary of the Magyar conquest of Hungary, now displayed at the Ópusztaszer National Historical Memorial Park in Hungary.
Grand Prince Árpád's statue in Budapest
Ancient Hungarian pouch plate from Galgóc.

The oldest archaeological site in Hungary is Vértesszőlős where in 1965 palaeolithic Oldowan pebble tools, and an early human fossil, nicknamed "Samu", a 350,000-year-old Homo Erectus was discovered.

Much of early Hungarian history is recorded in the following Hungarian chronicles, retelling the early legends and history of the Huns, Magyars and the Kingdom of Hungary:



العصور الوسطى 895–1526

أول عملة مجرية. وقد سكها الدوق گيزا حوالي نهاية عقد 970.
الحملات المجرية في القرن العاشر
تصوير جصي لمقاتل مجري (إيطاليا)

التاريخ الحديث لدولة المجر يعود إلى أواخر القرن التاسع الميلادي عندما قدمت إلى البلاد قبائل مجرية من الشرق بزعامة آرپاد Árpád، واستقرت في حوض الدانوب الأوسط، ثم هاجمت هذه القبائل المدن الأوربية في بداية القرن العاشر، وفي نهاية القرن العاشر صارت المجر مملكة بعد أن اعتنق ستفن Stephen زعيم القبائل المجرية الديانة المسيحية وصار من الرومان الكاثوليك، ومنحه البابا سلفستر الثاني Sylvester II لقب ملك المجر، فأصبح ستيفن الأول أول ملك مجري عام 1000.


عصر ملوك أرپاد

التاج الملكي، الرمز الرئيسي في المجر
الكاتدرائية الرومانسية في پتش

كان سكان المجر البالغ عددهم حوالي سبعمائة ألف في القرن الرابع عشر مزيجاً من المجر والبانونيين والسلوفاك والبلغار والخزر والباتزيناك والكومان والسلافونيين والكرواتيين والروس والأرمن والولاشيين والبوسنويين والصرب. والخلاصة أن أقلية من المجر كانت تحكم الأغلبية من الصقالبة. وبدأت تتكون في المدن الناشئة إبان القرن الرابع عشر طبقة وسطى تجارية وأخرى من عمال الصناعة - ولما كان هؤلاء في الغالب مهاجرين من ألمانيا وفلاندر وإيطاليا فقد أضيفت خلافات عنصرية إلى الكيان الجنسي المعقد.

استمر أحفاد آرباد في حكم المجر حتى عام 1301م، عندما مات آخر ملوكهم أندرو الثالث، وهو من دون وريث.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

The Patrimonial Kingdom

Hungary in the 11th century

Hungary was recognized as a Catholic Apostolic Kingdom under Saint Stephen I. Stephen was the son of Géza[1] and thus a descendant of Árpád.


Romanesque cathedral of Pécs
Gothic Church of Our Lady in Buda

Important members of the Árpád dynasty:

  • Coloman the "Book-lover" (King: 1095–1116):


الهجمات المنغولية

مملكة المجر حوالي 1250

وفي وسعنا أن ندرك ما بلغه المغول من سعة الملك وقوة السلطان إذا ذكرنا أن اوگداي Ogadi الخان الأعظم سير في عام 1235 ثلاثة جيوش للزحف على كوريا والصين وأوربا. وعبر الجيش الثالث بقيادة باتو نهر الفلجا في عام 1237، وكانت عدته ثلاثمائة ألف مقاتل. ولم يكن هذا الجيش حشداً غير نظامي، بل كان قوة جيدة التدريب، حسنة القيادة مجهزة بآلات قوية للحصار وبأسلحة نارية جديدة عرف المغول طريقة استعمالها من الصينيين. وخرب هؤلاء المحاربون في مدى ثلاث سنين الروسيا الجنوبية كلها تقريباً. وكأنما كان باتو غير قادر على أن يفكر في الهزيمة فقسم هذا الجيش قسمين، زحف أحدهما على بولندة، واستولى على كركوفيا Cracow ولبلين Lubiln وعبر نهر الأودر وهزم الألمان في ليجنتز Leignitz (1241)؛ وتسلق الجيش الثاني بقيادة باتو نفسه جبال الكربات، وهاجم المجر، والتقى بقوات المجر والنمسا المتحدة عند موهي Mohi وأوقع بها هزيمة الاعتدال فيما يذكرون من الأرقام- عدد القتلى من المسيحيين بمائة ألف، وقدر الإمبراطور فردريك الثاني خسائر المجريين بما "لا يكاد يقل عن جميع القوة الحربية للمملكة"(16). ومن سخريات التاريخ أن الغالبين والمغلوبين في هذه البلاد كانوا من دم واحد، فقد كان للقتلى من أشراف المجر أبناء المجر المغول الذين اجتاحوا البلاد قبل ثلاثة قرون من ذلك الوقت. واستولى باتو على بست Pesth وإزترجوم Eztergom (1241)؛ وعبرت قوة من المغول نهر الدانوب، وأخذت تطارد الملك المجري بيلا الرابع Bela IV حتى وصلت إلى شاطئ البحر الأدرياوي، وكانت أينما حلت تنزل الخراب والدمار. وأخذ فردريك الثاني يهيب بأوربا أن تتحد لتستطيع الوقوف في وجه تيار الغزو الأسيوي الجارف، ولكن نداءه كان صرخة في واد. وحاول أنوسنت الثالث أن يدعو المغول إلى المسيحية والى السلام، ولكن دعوته هو الآخر ذهبت أدراج الرياح؛ وكان الذي أنجى المسيحية وأوربا هو موت أوجداي وعودة باتو إلى قرةقورم للاشتراك في انتخاب خان جديد. ولم يحدث في التاريخ كله تخريب أشمل من هذا التخريب أو أوسع فقد امتد من المحيط الهادي إلى البحرين الأدرياوي والبلطي.

وعاد بيلا الرابع إلى پست المخربة وعمرها بالألمان، ونقل عاصمة ملكه إلى بودا Buda على الضفة الأخرى من الدانوب (1247)؛ وأعاد على مهل اقتصاديات بلاده المحطمة. وقامت طبقة جديدة من الأشراف فأعادت تنظيم المراعي والضياع الكبرى التي كان الرعاة الفلاحون الأذلاء ينتجون منها الطعام للأمة. وهبط عمال المناجم الألمان من أرزجيرج واستخرجوا المعادن الخام الغنية من ترنسلفانيا. وكانت حياة الأهلين وعاداتهم لا تزال خشنة غليظة، وأدوات العمل بدائية، والبيوت أكواخاً من الأغصان والطين. وقام الرجال في هذه البيئة التي تضطرب فيها الأجناس واللغات، وينقسم فيها الأهلون إلى طبقات ومذاهب دينية متنابذة متعادية، قام الرجال في هذه البيئة يعملون لتحصيل أرزاقهم ومكاسبهم، ووصل أسباب الاقتصاد الذي هو منبت الحضارة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عصر الملوك المنتخبة

أراضي، بلدان المملكة تحت حكم لويس الأكبر.
قلعة هونياد القوطية-النهضوية في ترانسلڤانيا، رومانيا الحالية.
الفتوحات الغربية لماتياس كورڤينوس.

على الرغم من الضعف الذي أصاب المملكة بعد أسرة أرپاد، فإنها بقيت مستقلة مدة 225 سنة إلى أن هزم العثمانيون المجريين في معركة موهاكس Mohacs عام 1526، وسيطروا على الثلث الشرقي من المجر وجعلوه إقليماً سمي ترانسلڤانيا Transylvania يحكمه أمير ويعتمد في حكمه على العثمانيين، فيما احتل الهابسبورجيون Habsburg - وهم أباطرة الرومان المقدسون - المناطق الشمالية الغربية من البلاد، وفي أواخر القرن السابع عشر انتصروا على العثمانيين، وسيطروا على جميع أراضي المجر ، وحكموها حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما حصلت املجر على استقلالها من النمسا في أبريل من عام 1849، ولكن لم يدم هذا الاستقلال أكثر من ثلاثة أشهر، إذ عادت النمسا بمساعدة روسيا، واحتلتها في أغسطس من العام نفسه.[2]

فقسمت الحرب التي اندلعت في سبيل العرش الأمة أكثر مما هي عليه، ولم يعد السلام إلا عندما جعلت الطبقة العليا من النبلاء الملكية بالانتخاب، ووضعوا تاج القديس ستيفن على رأس شارلز روبرت أمير أنجو (1308). فأحضر معه فكرات فرنسية من إقطاع وفروسية وفكرات إيطالية عن التجارة والصناعة فنهض بمناجم الذهب المجرية وشجع المشروعات وضرب السكة، وطهر القضاء ومنح الأمة إدارة مناسبة. وأصبحت المجر في عهد شارلز وابنه لويس دولة غربية وذلك رغبة في الحصول على معاونة الغرب أمام الشرق المتكاثر.

وكتب فولتير:

«لقد حكم لويس الأول المجر حكماً سعيداً أربعين سنة (1342-82) وحكم بولندة اثنتي عشرة سنة (حكما غير موفق كذاك) ولقبه شعبه بالكبير، الذي يستحقه عن جدارة، ومع ذلك فإن هذا الأمير قلما يعرف في أوربا (الغربية) لأنه لم يحكم قوماً يستطيعون أن ينقلوا شهرته وفضائله إلى أمم أخرى. وما أقل الذين يعلمون أنه كان في القرن الرابع عشر، لويس الكبير في جبال الكربات»

.

ومزجت أخلاقه بين الثقافة المدنية ومشاعر الفروسية بالحمية والقدرة العسكريتين. ولقد انغمس في الحروب بين حين وآخر ليثأر لمقتل أخيه في نابلي وليستعد من البندقية الثغور الدلماشية التي اعتبرتها المجر زمنا طويلا منافذها إلى البحر، وليضع حداً للتوسع العدواني وتركيا وذلك يجعل كرواتيا والبوسنة وبلغاريا الشمالية تحت سيطرة المجر ونشر بالقدرة والمبدأ مثل الفروسية الأعلى بين النبلاء، ورفع مستوى الأخلاق والعادات بين شعبه. وحقق الفن القوطي المجري في عهده وعهد أبيه أجمل آثاره، ونحت نيقولاس كولوزفاري وأبناؤه من التماثيل البارعة مثل تمثال القديس جورج الذي يوجد الآن في پراگ. وأسس لويس عام 1367 جامعة بيس، ولكنها اختفت مع الكثير من أمجاد المجر في القرون الوسطى في الصراع الطويل المضني مع الأتراك.

واستمتع سيگيسموند الأول، وهو زوج ابنة لويس بحكم كان من الممكن أن يؤدي طوله (1387-1437) إلى وضع سياسة طويلة بعيدة النظر. ولكن أعماله كانت فوق طاقته. فقاد جيشاً جراراً ضد بايزيد في نيكوبوليس، ولم ينج من الكارثة إلا بحياته. وأدرك أن الزحف التركي قد أصبح أخطر مشكلات أوربا، وبذل عناية فائقة وأموالا لا تكفي لتحصين الحدود الجنوبية، وشيد عند ملتقى الدانوب بالساف حصن بلگراد الكبير. بيد أن انتخابه لإدارة الإمبراطورية جعله يهمل المجر إبان غيبته الطويلة في ألمانيا، كما أن حصوله على تاج بوهيميا قد وسع من مسئولياته دون أن يزيد في قدراته.

وغزا الأتراك المنتشرون المجر بعد سنتين من وفاته.وأثمرت الأمة في هذه الأزمة أشهر أبطالها. ولقد حصل هونيادي يانوش على لقبه من قلعة هانيادي في ترانسلفانيا، وهو معقل منيع منح لأبيه لحسن بلائه في الحرب ودرب يانوس - أي جون - على الحرب كل يوم تقريبا في صباه. وبرز بانتصاره على الأتراك في سيمندريا، وجعله الملك الجديد، لاديسلاس الخامس، كبير القواد على الجيوش التي تقاوم الأتراك. وأصبح رد العثمانيين على أعقابهم هو الشغل الشاغل في حياته. فلما دخلوا ترانسلفانيا قاد لمحاربتهم فرقاً حديثة التنظيم تلهبها وطنيته وقيادته.وفي هذه الوقعة بذل سيمون كيمني، الاثير في الأدب المجري، حياته في سبيل قائده. وكان قد علم أن الأتراك طلب إليهم أن يفتشوا عن هانيادي ويقتلوه، فناشد سيمون قائده أن يتبادل الأزياء وإياه فسمح له بذلك.

ومات تحت وطأة الهجمات المركزة عليه، بينما قاد هونيادي الجيش إلى النصر (1442) وأرسل مراد الثاني فرقاً جديدة تتألف من ثمانين ألف رجل إلى الجبهة، فاستدرجهم مخيلا إليهم أنه يتراجع، إلى ممر ضيق -لا يسمح إلا لجزء يسير منهم بالقتال دفعة واحدة، وانتصرت خطة هانيادي مرة أخرى.وأزعجت مراد الثورات في آسيا، فسعى إلى الصلح ووافق على دفع تعويض مادي. فوقع الملك لاديسلاس وحلفاؤه هدنة مع مندوبين عن مراد، هدنة تدعو الفريقين إلى الإخلاد إلى السلم.وأقسم لاديسلاس على الكتاب المقدس، واقسم سفراء الترك على القرآن (1442). [3]

ولكن الكاردينال جوليانو شيزاريني، القاصد الرسول في بودا، ما لبث أن وجد الوقت مناسبا للهجوم. فإن مراداً ينقل جيشه إلى آسيا وبذلك يستطيع أسطول إيطالي يتحكم في الدردنيل أن يحول بينه وبين العودة واحتج الكاردينال الذي عرف باستقامته وقدرته، بأن القسم لكافر لا يقيد المسيحي. ونصح هونيادي بالإخلاء إلى السلم، وأبت الفرقة الصربية أن تحنث بالقسم. ووافق مندوبو الأمم الغربية شيزاريني، ووعدوا بأن يسهموا بالمال والرجال في حرب صليبية مقدسة. ولم ير لاديسلاس بدا من التسليم، وقاد بنفسه هجوماً على مواقع الأتراك.ولم يأت المدد الموعود من الغرب، وراغ الجيش العثماني المؤلف من ستين ألف رجل من الأشداء، من أمير البحر الإيطالي وعبروا عائدين إلى أوربا. وفي فارنة بالقرب من البحر الأسود ألحق مراد هزيمة منكرة بجند لاديسلاس البالغ عددهم ألفا (1444) وكان حامل اللواء في الجيش التركي يرفع المعاهدة الممتهنة على رمح. فنصح هانيادي الملك بالانسحاب ولكنه أمر بالتقدم. وناشده هانيادي أن يبقى في المؤخرة، بيد أن الملك اندفع إلى المقدمة، وقت.ولم يسترد شيزاريني شرفه ببذل حياته.

وحاول هونيادي بعد ذلك بأربع سنوات أن يرفع البلاء. فشق طريقه عبر الصرب المعادية له، والتقى بالإتراك في قوصوه في معركة حامية استمرت ثلاثة أيام. واندحر المجريون ولاذ معهم هونيادي بالفرار. واختفى أياما في بطيحة ماء، وبرز، بعد أن أشرف على الموت جوعاً.فعرف الصرب وأسلموه إلى الأتراك.وأطلق سراحه بعد أن وعد بألا يقود جيشاً على أرض الصرب بعد ذلك.

وفي عام 1456 حاصر الأتراك بلگراد. وصوب محمد الثاني على القلعة المدفعية الثقيلة التي هدمت أسوار القسطنطينية.ولم يعرف الأوربيين قبل ذلك قصفاً عنيفاً بالقنابل كهذا. وقاد هانيادي الدفاع بحنكة وشجاعة لم يغفلها الشعر المجري قط. وآثر المحاصرون، آخر الأمر خوض المعركة على الموت جوعاً، فاندفعوا من الحصن، وشقوا طريقهم إلى المدفع التركي، وهكذا انتصروا على العدو انتصاراً حاسماً فتخلصت المجر ستين سنة بعد ذلك من أي هجمة إسلامية. وبعد أيام قلائل من هذا الدفاع التاريخي مات هانيادي بالحمى في خيمته. وتمجده المجر باعتباره أعظم رجالها.

عصر الحكم المطلق المبكر

Western conquests of Matthias Corvinus.

The last strong king was the Renaissance king Matthias Corvinus (king from 1458 to 1490). Matthias was the son of John Hunyadi. András Hess set up a printing press in Buda in 1472.

تراجع المجر (1490–1526)

By the early 16th century, the Ottoman Empire became the second most populous state in the world, which opened the door to creation of the largest armies of the era.

Louis II of Hungary and Bohemia the young king, who died at the Battle of Mohács, painted by Titian


مطلع العصر الحديث (1526–1700)

بعد نحو 150 عاماً من الحروب في جنوب المجر، استولت القوات العثمانية على أجزاء من البلد، وواصلوا توسعهم حتى 1556. وقد أحزر العثمانيون أول نصر حاسم لهم على الجيش المجري في معركة موهاكس في 1526.

حصار إگر (1552)، الذي قاتل فيه 2,000 مجري ضد 35,000-40,000 مقاتل تركي. المعركة انتهت بانتصار المجريين.

الحروب العثمانية 1526–1699

النهب العثماني في المجر، في القرن 16
نسوة إگر. نجح المجريون في الدفاع عن البلدة ضد العثمانيين.

التبعات العرقية للحروب العثمانية


أواخر الفترة الحديثة (1700-1918)

Francis II Rákóczi، زعيم الانتفاضة ضد حكم الهابسبورگ.
BME, The oldest University of Technology in the World, founded in 1782


فترة الإصلاحات (1825-1848)

István Széchenyi ("أعظم مجري") كان له دور هام في عهد الاصلاح.


الثورة وحرب الاستقلال

Artist Mihály Zichy's rendition of Sándor Petőfi reciting the Nemzeti dal to a crowd on 15 March 1848


الثورة وحرب الاستقلال

استطاع المجريون بقيادة فرانسيس دياك Ferencz Deàk إجبار الحكومة النمساوية على الاعتراف بالمجر دولة مساوية للنمسا، فتكونت مملكة ثنائية يحكمها ملك واحد، ومتحدة في السياسة الخارجية والجيش وبعض الأمور المالية، ولكل مملكة حكومة دستورية تدير الشؤون الأخرى، فأدى هذا الاندماج إلى ازدهار البلدين.

النمسا-المجر (1867–1918)

خريطة المقاطعات في المجر حوالي 1880
المجريون في مملكة المجر في 1890

ضعفت النمسا بسبب خسارتها حربين ضد فرنسا وإيطاليا عام 1859م، وبروسيا وإيطاليا عام 1866م. وفي عام 1867م، استطاع المجريون بقيادة فرانسِيس دِيك، إجبار الحكومة النمساوية على الاعتراف بالمجر دولة مساوية للنمسا، فتكونت مملكة ثنائية يحكمها ملك واحد، ومتحدة في السياسة الخارجية والجيش، وبعض الأمور المالية. ولكل مملكة حكومة دستورية تُدير الشؤون الأخرى. وأدى هذا الاندماج إلى ازدهار البلدين.

الملك تشارلز الرابع من المجر، وزيتا وولي عهد اوتو.

كان في دولة النمسا ـ المجر الكثير من السلافيين والرومانيين وغيرهم، والذين شَكَّلوا نحو نصف سكان المجر. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وأوائل القرن العشرين، بدأت تلك المجموعات بالمطالبة بالحكم الذاتي. وعام 1914م، قَتل طالب صربي من البوسنة ولي عهد المملكة النمساوية ـ المجرية، واتُّهم الصِرب بتدبير العملية، فأعلنَت المملكة النمساوية ـ المجرية الحرب على الصِرب، فكانت بداية الحرب العالمية الأولى (1914م – 1918م). شَكلت ألمانيا وبلغاريا والإمبراطورية العثمانية والنمسا ـ المجر القوى المركزية، التي حاربت دول التحالف، وهي صربيا وفرنسا وبريطانيا ولاحقًا الولايات المتحدة.

Cutaway Drawing of Millennium Underground in Budapest (1894–1896) which was the first underground in Continental Europe.
World War I Memorial in Solt, Hungary.

الاقتصاد

الحرب العالمية الأولى 1914–1918

Hungarian built dreadnought class battleship SMS Szent István at Pula (military dock)

وفي عام 1914م قتل طالب صربي من البوسنة ولي عهد المملكة النمساوية ـ المجرية، واتهم الصرب بتدبير العملية، فأعلنت المملكة النمساوية ـ المجرية الحرب على الصرب، فكانت بداية الحرب العالمية الأولى (1914- 1918). ألّفت ألمانيا وبلغاريا والدولة العثمانية والنمسا ـ المجر القوى المركزية التي حاربت دول التحالف؛ وهي صربيا وفرنسا وبريطانيا ولاحقًا الولايات المتحدة.


ما بين الحربين العالميتين 1918–1941

ميكلوش هورتي، الوصي على عرش المجر (1920–1944)
بسبب معاهدة تريانون، فقدت المجر 72% من أراضيها، وموانئها البحرية ووجد 3,425,000 مجري أنفسهم مفصولين عن بلدهم الأم.[4][5]
  مناطق الأغلبية المجرية التي اُنتُزعت من المجر

وبعد انتهاء الحرب ثار الشعب المجري، وأعلن الجمهورية، وأصبح ميخائيل كارولي Mihály Károlyi رئيساً للجمهورية في مايو 1919م، ولكن لم تدم الجمهورية إلا أشهراً قليلة إذ سيطر نيقولا هورثي Nikolas Horthy على السلطة مدة 25 سنة. وأصبحت المجر في عهده ملكية من دون ملك، فحكم هورثي بوصفه وصياً على العرش، وبعد توقيع معاهدة تريانون للتسوية السلمية بعد الحرب العالمية الأولى عام 1920 خسرت المجر أكثر من ثلثي أراضيها لتشكوسلوفاكيا، ورومانيا والنمسا ويوغوسلافيا. وما تبقى من الأراضي أصبحت دولة المجر الحالية.

الحرب العالمية الثانية 1941–1945

المجر 1941–44


The Széchenyi Chain Bridge (foreground) and the Buda Castle (background) in ruins during the Siege of Budapest

دخلت المجر الحرب العالمية الثانية إلى جانب دول المحور ضد الحلفاء؛ لأن هتلر وعد بإعادة بعض أراضي المجر التي فقدتها بعد الحرب العالمية الأولى، وسمح لها باحتلال أراض من يوغوسلافيا ورومانيا وتشكوسلوفاكيا، ولكن هتلر احتل المجر لعدم ثقته لها، وشكلت فيها حكومة نازية في مايو 1944م، وانتهت الحرب بهزيمة دول المحور التي وقّعت معاهدة الاستسلام عام 1945م.


الفترة الشيوعية 1947–1989

Vandalised head of the toppled النصب التذكاري لستالين أثناء ثورة 1956

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية صارت المجر ضمن منظومة الدول الشيوعية، وحكم ماتياس راكوسي Mátyás Rákosi زعيم الحزب الشيوعي البلاد حكماً استبدادياً؛ مما أدى إلى تدمير الاقتصاد، فحدث استياء شعبي كبير، أفضى في أكتوبر 1956م إلى ثورة، فخرج الغاضبون على الحكومة في شوارع بودابست، وانتشرت الثورة في جميع أنحاء البلاد، وقد قابلت موسكو التمرد بتدخل عسكري شامل قوّى سلطة الاتحاد السوڤييتي في المجر.


فترة كادار 1956–1988

وحكم الزعيم الجديد للحزب الشيوعي يانوش كادار János Kádár، وحاولت حكومته كسب تأييد الشعب، فخففت القيود المفروضة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي عام 1968م تبنت الحكومة نظاماً اقتصادياً جديداً حيث أدخل نظام السوق الحرة في البلاد.


الجمهورية المجرية الثالثة 1989–الآن

اختر، من فضلك! – A 1990 political poster by Fidesz, depicting ليونيد برجنيڤ وإريك هونكر performing a traditional and widely known communist-style kiss-greeting and a kissing young couple.

حسَّن مستوى الحياة في المجر، خلال النظام الاقتصادي الجديد، ثم بدأت الأحوال تسوء بسبب رفض كادار تنفيذ إصلاحات أكثر، مما أدى إلى تغييره بزعيم جديد، وهو كارولي جروز عام 1988م، وظهرت أحزاب سياسية جديدة، ومنها بعض الأحزاب التي قضى عليها الشيوعيون في الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي.

أدخلت المجر تعديلات جذرية في دستورها عام 1989م. وغيرت الإصلاحات تركيب حكومة الدولة من دولة الحزب الواحد إلى دولة ذات رئيس، وهو زعيم الحكومة. واختير ماتياس سورس، رئيسًا لحين إجراء الانتخابات. أجريت أول انتخابات تعددية منذ عام 1949م في مارس وأبريل 1990م. وفاز حزب المنتدى الديمقراطي المجري بأغلبية مقاعد البرلمان، وشَكل حكومة ائتلافية مع حزبين صغيرين هما: حزب صغار الملاك المستقل، وحزب الشعب الديمقراطي المسيحي. وانتخب أرباد جُونز رئيسًا جديدًا للدولة، وأصبح جوزيف أنتال رئيسًا للوزراء حتى وفاته عام 1993م فخلفه بيتر بوروس. وفي عام 1994م، فاز الحزب الاشتراكي المجري ـ قدامى الشيوعيين ـ بأغلبية مقاعد المجلس الوطني وشكل حكومة إتئلافية مع حزب تحالف الديمقراطيين الأحرار. أصبح جيولاهورن رئيسًا للوزراء.

في عهد الرئيس السوڤييتي ميخائيل گورباتشوڤ الذي تميز بالانفتاح قادت المجر حركة لحل حلف وارسو، وسرعان ما تحولت المجر إلى النظام الديمقراطي المتعدد الأحزاب والقائم على اقتصاد السوق. وعقب انهيار الاتحاد السوڤييتي عام 1991 طورت المجر علاقات سياسية حميمة وروابط اقتصادية وثيقة مع دول أوربا الغربية. وفي عام 1995م، أعيد انتخاب جونز لفترة رئاسية جديدة. وظلت الحكومة تهتم بأحوال المجريين في الدول المجاورة. ففي عام 1995م، وقعت الحكومة المجرية اتفاقية مع الحكومة السلوفاكية لحماية حقوق المجريين في سلوفاكيا. وقد صادق البرلمان المجري على الاتفاقية في العام نفسه، بينما صادق البرلمان السلوفاكي عليها في عام 1996م. وانضمت إلى حلف شمال الأطلسي (NATO) عام 1999 وإلى الاتحاد الأوربي عام 2004.[6]

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Asia Travel Europe. "Hungaria Travel Information | Asia Travel Europe". Asiatravel.com. Retrieved 2008-11-21.
  2. ^ عبد الرؤوف رهبان. "هنغاريا (جغرافيا وتاريخيا)". الموسوعة العربية. Retrieved 2011-11-15.
  3. ^ ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  4. ^ Molnar, A Concise History of Hungary, p. 262 online
  5. ^ Richard C. Frucht, Eastern Europe: An Introduction to the People, Lands, and Culture p. 359-360 online
  6. ^ المجر، الموسوعة المعرفية الشاملة

وصلات خارجية

Encyclopaedia Humana Hungarica (1–5)