معاهدة موسكو (1921)

معاهدة موسكو
{{{image_alt}}}
رضا نور، يوسف كمال(Tengirşenk)، علي فؤاد (Cebesoy)، گيورگي چيچرين، جلال كركمازوڤ، ينقاشون بنود المعاهدة.
النوع معاهدة سلام
التوقيع 16 مارس 1921
المكان

موسكو

جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية
تركيا المجلس الوطني الأكبر لتركيا
معاهدة موسكو (1921) في معرفة المصادر

معاهدة موسكو أو معاهدة الأخوة، هي معاهدة صداقة وقعت بين المجلس الوطني الأكبر لتركيا بقيادة مصطفى كمال أتاتورك وروسيا البلشڤية بقيادة ڤلاديمير لينين، في 16 مارس 1921، واستنادًا إلى معاهدة برست-لتوڤسك التي تم التوقيع عليها مع الدولة العثمانية في مارس 1918، حينئذ لم تكن الجمهورية التركية ولا الاتحاد السوڤيتي كانا قد تأسسا بعد. وفي 23 أكتوبر 1921، أضيف إليها معاهدة قارص.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخلفية التاريخية

دعا الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون في 9 يونيو 1920، أن تحل مسألة الحدود بين تركيا وأرمنيا عن طريق التحكيم، اعتبرته الجمعية الوطنية التركية "أمراً مهينا وغير مقبول"، وأعلنت التعبئة في المحافظات الشرقية وإرسالها إلى قيادة الجيش الشرقية.

في 10 أغسطس 1920، وقعت الدولة العثمانية في باريس معاهدة سيڤر للسلام مع الحلفاء، والتي تتضمن اعتراف تركيا بأرمنيا دولة حرة مستقلة. تحديد الحدود بين تركيا وأرمينيا في محافظات أرض‌روم طرابزون وڤان وبيطليس، الانسحاب من أرمنيا ونزع السلاح من جميع الأراضي العثمانية المتاخمة للحدود الأرمنية[1].

وفي 24 أغسطس 1920، وقع اتفاق للتعاون بين حكومة روسيا السوڤيتية والمجلس الوطني الأكبر لتركيا، على أن توفر روسيا السوڤيتية المساعدة للمجلس الوطني الأكبر لتركيا من أسلحة وذخائر ومؤن وإذا لزم الأمر من خلال عمليات عسكرية مشتركة. وفي سبتمبر 1920، تحرك 15 فيلق تركي بقيادة "كاظم قرةبكر" نحو قارس وأرداهان وأرتڤين وباطومي وأغدير لمواجهة الأرمن على الحدود الشرقية. وبعد ستة أسابيع من القتال، فقدت جمهورية أرمينيا ثلثي أراضيها قبل الحرب، وأكثر من 200 ألف شخص (معظمهم من السكان المدنيين).

وفي 15 نوفمبر 1920، ناشدت حكومة جمهورية أرمينيا المجلس الوطني الأكبر لتركيا بدء محادثات سلام. وفي 18 نوفمبر، بدأت الهدنة الأرمنية التركية لمدة 10 أيام، والتي سرعان ما إمتدت إلى 5 ديسمبر. وفي 24 نوفمبر 1920، وصول وفد حكومة جمهورية أرمنيا إلى ألكسندروپول. وفي 25 نوفمبر، وقعوا على إعلان رفض جمهورية أرمينيا لشروط معاهدة سيڤر. وفي 3 ديسمبر 1920، أنتهت الحرب التركية الأرمنية بالتوقيع على معاهدة ألكسندروپول التي حددت الحدود النهائية لأرمنيا، وحددت عدد قوات الجيش الأرميني بـ 1500 فرد، وأعطت القوات التركية الحق في التنقل بحرية في جميع أراضي جمهورية أرمنيا.


التفاوض

أستغلت الجمعية الوطنية التركية الرفض الشعبي التركي ورفض السوڤيت لمعاهدة سيڤر، وأرسلت وفداً إلى روسيا برئاسة "بكير سامي بك" لبحث توقيع اتفاق صداقة مع الحكومة البلشڤية، استنادًا إلى معاهدة برست-لتوڤسك التي تم التوقيع عليها مع الدولة العثمانية في مارس 1918. وفي 20 أغسطس 1920، بدأت المفاوضات بين الطرفين في هذا الشأن، إلا أن وزير الخارجية السوڤيتي گيورگي چيچرين طالب الأتراك بالتخلي عن بعض أراضيهم في أرمنيا بالإضافة إلى الأراضي التي كانت جزءً من الامبراطورية الروسية قبل عام 1914، لإتمام الاتفاق. رفض مصطفى كمال ذلك بحدة، وأعلن أن تركيا لن تتخلى عن أي بوصة واحدة من أراضيها. أقيل بكير سامي من قيادة الوفد في 18 فبراير 1921، وتولى قيادة الوفد التركي نائبه يوسف كمال تنجسنك الذي وصل إلى موسكو لمواصلة المحادثات.

أرسل مصطفى كمال "على فؤاد باشا" سفيراً إلى موسكو، كما أرسل السوڤيت "ميدفاني تشيشرين" سفيراً إلى تركيا. ووقع المعاهدة في موسكو، من الجانب التركي على فؤاد باشا ود. رضا نور ويوسف كمال تنجسنك، ومن جانب السوڤيت گيورگي چيچرين. تضمنت المعاهدة إعادة ترسيم الحدود بين البلدين واقتسام بعض الأراضي.

المصادر

وصلات خارجية