الامبراطورية الآشورية الحديثة

(تم التحويل من Neo-Assyrian Empire)
الامبراطورية الآشورية الحديثة
Neo-Assyrian Empire

911 ق.م.–612 ق.م.
خريطة توضح الامبراطورية الآشورية الحديثة وتوسعاتها.
خريطة توضح الامبراطورية الآشورية الحديثة وتوسعاتها.
العاصمة آشور 934 ق.م.
نينوى 706 ق.م.
حران 612 ق.م.
اللغات الشائعة الآكادية، الآرامية
الدين Henotheism
الحكومة ملكية
الملك  
• 934–912 ق.م.
آشور-دان الثاني (الأول)
• 612–609 ق.م.
آشور-اوباليت الثاني (الأخير)
الحقبة التاريخية العصر الحديدي
911 ق.م.
612 ق.م.
612 ق.م.
Preceded by
Succeeded by
الفترة الآشورية الوسطى
Elam
الأسرة المصرية الخامسة والعشرون
مملكة إسرائيل (السامرة)
Median Empire
الامبراطورية البابلية الحديثة
الأسرة المصرية السادسة والعشرون
Today part of  العراق
 سوريا
 تركيا
 مصر
 السعودية
 الأردن
 إيران
 الكويت
 لبنان
 فلسطين
 إسرائيل
 قبرص
 أرمنيا
العصر الحديدي
العصر البرونزي

انهيار العصر البرونزي

الشرق الأدنى القديم (1300 – 600 ق.م.)

الإيجية, الأناضول، آشور، القوقاز، قبرص، مصر, المشرق, بلاد فارس

الهند (1200 – 200 ق.م.)

Painted Grey Ware
Northern Black Polished Ware
Mauryan period
Anuradhapura Kingdom

اوروپا (1200 ق.م. – م 400)

الإيجية
القوقاز
نوڤوچركسك
هالشتات سي
La Tène C
Villanovan C
بريطانيا العصر الحديدي
اليونان، روما، الكلت
اسكندناڤيا

الصين (600 – 200 ق.م.)

فترة الدويلات المتحاربة

اليابان (300 ق.م. – AD 500)

فترة يايوي

كوريا (400 – 60 ق.م.)

نيجريا (400 ق.م. – AD 200)

Axial Age
Classical antiquity
أسرة ژو
Vedic period
alphabetic writing, علم المعادن

↓Historiography
اليوناني, الروماني, الصيني, الإسلامي
جزء من سلسلة عن
تاريخ العراق
تفاصيل من بوابة عشتار
العراق القديم
العصر الكلاسيكي
العصور الوسطى
العراق المعاصر
جمهورية العراق
Nuvola Iraqi flag.svg بوابة العراق

الامبراطورية الآشورية الحديثة Neo-Assyrian Empire، كانت امبراطورية في تاريخ بلاد الرافدين بدأت عام 934 ق.م. وانتهت عام 609 ق.م.[1] في تلك الفترة، كانت آشور من أكثر الدويلات نفوذاً على وجه الأرض، حيث تفوقت على بابل، مصر، أورارتو/أرمنيا[2] وعيلام لهيمنتها على الشرق الأدنى، آسيا الصغرى، القوقاز، شمال أفريقيا وشرق المتوسط، ولم تصبح امبراطورية مترامية الأطراف إلا بعد الإصلاحات التي قام بها تغلث فلاصر الثالث في القرن الثامن ق.م.[3][4].


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السياق التاريخي

الامبراطورية الآشورية قبل الاصلاح 911-745 ق.م.

التوسع حتى 858 ق.م.

عهد شلمنصر الثالث (858–823 ق.م.)

التمرد في نهاية عهده

فترة الركود، 782–745 ق.م.

تغلث فلاصر الثالث، 744-727 ق.م.

إخراج الآشوريين للإسرائيليين

وجيـَّش تغلث فلاصر الثالث جيوشا جديدة، واستعاد أرمينيا، واجتاح سوريا وبابل، وأخضع لحكمه دمشق والسامرة، وبابل، ومد ملك أشور من جبال قفقاس إلى مصر، ولما مل الحرب وجه همه إلى شئون الحكم، فاثبت أنه إداري عظيم، وشاد كثيراً من الهياكل والقصور، وساس إمبراطوريته الواسعة سياسة قوية حازمة، وأسلم روحه وهو في فراشه.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

غزو إسرائيل (738 ق.م.)

الأسرة السرگونية

سرگون الثاني، 721-705 ق.م.

ثور مجنح آشوري، أو لاماسو، قصر سرگون في دور-شروكين.

وجلس على العرش سرگون الثاني، وهو ضابط من ضباط الجيش ، على أثر إنقلاب سياسي نابليوني، وقاد جيوشه بنفسه، وكان في كل واقعة يتخذ لنفسه أشد المواقف خطورة، وهزم عيلام ومصر، واسترد بابل، وخضع له اليهود والفلسطينيون بل واليونانيون سكان قبرص، وحكم دولته حكماً صالحاً، وناصر الفنون والآداب، والصناعة والتجارة، ومات في واقعة نال فيها النصر على أعدائه، ورد فيها عن أشور غارات الجحافل الكمرية المتوحشة التي كانت تتهددها بالغزو.

سناحريب، 705–681 ق.م.

سفينة حربية آشورية، ذات صفين من المجاديف بواجهة مدببة، 700 ق.م.

وقضى ابنه سنحريب على الفتن التي ثار عجاجها في الولايات المجاورة في الخليج العربي، وهاجم أورشليم ومصر دون أن يلقى نجاحاً، ونهب تسعا وثمانين مدينة، وثمانمائة وعشرين قرية، وغَنِمَ سبعة آلاف ومائتي جواد، وأحد عشر ألف حمار، وثمانين ألف ثور، وثمانمائة ألف رأس من الغنم، ومائتين وثمانية آلاف من الأسرى. وهي أرقام لم يستخف بها الكاتب الرسمي الذي كتب سيرته. ثم غضب على بابل لنزعتها إلى الحرية فحاصرها، واستولى عليها، وأشعل فيها النار فدمرتها تدميراً، ولم يكد يبقي على أحد من أهلها رجلا كان أو امرأة، صغيرا كان أو كبيراً، بل قتلهم عن آخرهم تقريبا، حتى سدت جثثهم مسالك المدينة، ونهبت المعابد حتى لم يبق فيها شاقل واحد، وحطمت إلهة بابل صاحبة السلطان الأعظم القديم، وسيقت أسيرة ذليلة إلى نينوى. وأصبح مردك الإله الأكبر خادماً ذليلا للرب أشور. ولم ير من بقى حيا من البابليين أنهم كانوا مبالغين في تقدير قوة مردك وعظمته؛ بل قالوا لأنفسهم ما قاله الأسرى اليهود بعد مائة عام من ذلك الوقت، قالوا إن إلههم قد شاء له تواضعه أن ينهزم ليعاقب بذلك شعبه. وإستخدم سنحريب غنائم نصره وما انتهبه من البلاد المفتوحة في إعادة بناء نينوى، وحول مجرى النهرين من الإعتداء، وبذل في إصلاح الأرض البور القوة والنشاط ما تبذله الدول التي تشكو عدم وجود فائق لديها من غلاتها الزراعية، ثم قتله أبنائه وهو يتلو الصلوات. [5]

آسرحدون، 681–669 ق.م.

وقام ابن له من غير القتلة وهو عصر هدون وانتزع العرش من إخوته السفاحين، وغزا مصر ليعاقبها على ما قدمته من معونة للثوار السوريين، وضمها إلى أملاكه، وأدهش غرب آسية بسيره المظفر من منف إلى نينوى ومن خلفه ما لا يحصى من المغانم، وجعل أشور سيدة بلاد الشرق الأدنى بأجمعها وأفاء عليها من الرخاء ما لم يكن لها به عهد من قبل، واسترضى البابليين بإطلاق إلهتهم الأسيرة وتكريمها وبناء عاصمتهم المخربة، كما استرضى عيلام بتقديم الطعام إلى أهلها الجياع. وكان ما قدمه من الإغاثة على هذا النحو عملا لا يكاد يوجد له مثيل في التاريخ القديم كله. ومات عسر هدون وهو سائر إلى مصر ليخمد فيها ثورة بعد أن حكم إمبراطوريته حكماً لم تر له في تاريخها شبه الهمجي مثيلاً في عدله ورحمته.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

آشورباني‌پال، 669–627 ق.م.

زي الكاهن الأعظم الآشوري (يسار) والملك (يمين).
مصرع سردناپالوس، بريشة اوجين دلاكروا، 1827، تمثل أسطورة من التراث اليوناني القديم رواها قطسياس والتي تستلهم أحداث حكم الملك الآشوري آشوربانيپال.

وجنى خلفه أشور بانيبال (وهو الذي يسميه اليونان سردنابالوس) ثمرة هذه الأعمال، ووصلت أشور في خلال حكمه الطويل إلى ذروة مجدها وثروتها. ولكن بلاده بعد وفاته فقدت هذا العز، فوهنت قوتها وفسدت أمورها لطول عهدها بالحروب المتقطعة التي خاضت غمارها أربعين عاما، وإدراكها الثناء، ولم يمض على موت أشور بانيبال عشر سنين. وقد احتفظ لنا أحد الكتاب بسجل سنوي لأعماله. وهو سجل ممل ينتقل فيه من حرب إلى حرب، ومن حصار إلى حصار، ثم إلى مدن جائعة وأسرى تسلخ جلودهم وهم أحياء. ويُنطق هذا الكاتب نفسه أشور بانيبال فيحدثنا عما خربه من بلاد عيلام ويقول: "لقد خربت من بلاد عيلام ما طوله مسير شهر وخمسة وعشرين يوما. ونشرت هناك الملح والحسك (لأجدب الأرض) وسقت من المغانم إلى أشور أبناء الملوك، وأخوات الملوك، وأعضاء الأسرة المالكة في عيلام صغيرهم وكبيرهم، كما سقت منها كل من كان فيها من الولاة والحكام، والأشراف والصناع، وجميع أهلها الذكور والإناث كبارا كانوا أو صغاراً، وما كان فيها من خيل وبغال وحمير وضأن وماشية تفوق في كثرتها أسراب الجراد، ونقلت إلى أشور تراب السوس، ومدكتو، وهلتماش وغيرهم من مدائنهم. وأخضعت في مدة شهر من الأيام بلاد عيلام بأجمعها؛ وأخمدت في حقولها صوت الآدميين، ووقع أقدام الضأن والماشية، وصراخ الفرح المنبعث من الأهلين. وتركت هذه الحقول مرتعا للحمير والغزلان والحيوانات البرية على إختلاف أنواعها". وجيء برأس ملك عيلام القتيل إلى أشور بانيبال وهو في وليمة مع زوجته في حديقة القصر، فأمر بأن يرفع الرأس على عمود بين الضيوف، وظل المرح يجري في مجراه؛ وعلَّق الرأس فيما بعد على باب نينوى، وظل معلقا عليه حتى تعفن وتفتت. أما دنانو القائد العيلامي فقد سلخ جلده حيا، ثم ذبح كما يذبح الجمل، وضرب عنق أخيه، وقطّع جسمه أربا، ووزع هدايا على أهل البلاد تذكارا لهذا النصر المجيد. ولم يخطر قط ببال أشور بانيبال أنه ورجاله وحوش كاسرة أو أشد قسوة من الوحوش؛ بل كانت جرائم التقتيل والتعذيب هذه في نظرهم عمليات جراحية لا بد منها لمنع الثورات وتثبيت دعائم الأمن والنظام بين الشعوب المختلفة المشاكسة المنتشرة من حدود الحبشة إلى أرمينيا، ومن سوريا إلى ميديا، والتي أخضعها أسلافه لحكم أشور. لقد كانت هذه الوحشية في رأيه واجبا يفرضه عليه حرصه على أن يبقى التراث سليماً. وكان يتباهى بما وطده في ربوع إمبراطوريته من أمن وسلام ، وبما ساد مدنها من نظام. والحق أن هذا التباهي لم يكن على غير أساس. على أن هذا الملك لم يكن مجرد ملك فاتح أسكره سفك الدماء، وشاهد ذلك ما شاده من المباني وما بذله في تشجيع الفنون والآداب. فقد بعث الملك إلى جميع أنحاء دولته يدعوا المثالين والمهندسين ليضعوا له رسوم الهياكل والقصور ويزينوها كما فعل بعض الحكام الرومان بعد أن استولت روما على بلاد اليونان. وأمر عددا كبيرا من الكتبة أن يجمعوا وينسخوا كل ما خلفه السومريون والبابليون من آداب، ووضع ما نسخوه وما جمعوه كله في مكتبته العظيمة في نينوى، وهناك وجدها علماء هذه الأيام سليمة أو تكاد بعد أن مرت عليها خمسة وعشرين قرنا من الزمان.

سقوط آشور، 627–605 ق.م.

آشور بعد السقوط

دور اللغة الآرامية

الثقافة

قائمة الملوك

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Parpola, Simo (2004). "National and Ethnic Identity in the Neo-Assyrian Empire and Assyrian Identity in Post-Empire Times" (PDF). Assyriology. Journal of Assyrian Academic Studies, Vol 18, N0. 2. The Neo-Assyrian Empire (934-609 BC) was a multi-ethnic state composed of many peoples and tribes of different origins.
  2. ^ http://www.kchanson.com/ANCDOCS/meso/obelisk.html
  3. ^ Assyrian Eponym List
  4. ^ Tadmor, H. (1994). The Inscriptions of Tiglath-Pileser III, King of Assyria.pp.29
  5. ^ ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  6. ^ Landscape and Settlement in the Neo-Assyrian Empire, T. J. Wilkinson, E. B. Wilkinson, J. Ur, M. Altaweel, Bulletin of the American Schools of Oriental Research, November 2005
  7. ^ [1] Neo-Assyrian Eponym List—Livius.org
  8. ^ [2] Empires and Exploitation: The Neo-Assyrian Empire, P Bedford, WA Perth, 2001
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Glassner2
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة livius
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة cambridge

وصلات خارجية