الإمبراطورية السلوقية

(تم التحويل من سلوقيون)
الإمبراطورية السلوقية

Βασιλεία τῶν Σελευκιδῶν
Basileía tōn Seleukidōn
312 ق.م.–63 ق.م.
{{{coat_alt}}}
تترادراخما سلوقس الأول– كان الحصان ذو القرون والفيل والمرسى بمثابة رموز للنظام الملكي السلوقي.[1][2]
الإمبراطورية السلوقية (الأزرق الفاتح) عام 281 ق.م. قبل مقتل سلوقس الأول نيكاتور
الإمبراطورية السلوقية (الأزرق الفاتح) عام 281 ق.م. قبل مقتل سلوقس الأول نيكاتور
العاصمة
اللغات المشتركة
الدين
الحكومةملكية هلينية
باسيلوس 
• 305–281 ق.م.
سلوقس الأول (الأول)
• 65–63 ق.م.
فيليپ الثاني (الأخير)
الحقبة التاريخيةالعصر الهليني
312 ق.م.
301 ق.م.
192–188 ق.م.
188 ق.م.
167–160 ق.م.
• الپارثيون يستولون على سلوقية
141 ق.م.
129 BC
63 ق.م.
المساحة
303 ق.م.[6]3,000,000 kم2 (1,200,000 ميل2)
301 ق.م.[6]3,900,000 kم2 (1,500,000 ميل2)
240 ق.م.[6]2,600,000 kم2 (1,000,000 ميل2)
175 ق.م.[6]800,000 kم2 (310,000 ميل2)
100 ق.م.[6]100,000 kم2 (39,000 ميل2)
التعداد
• 301 ق.م.[7]
30.000.000+
Preceded by
Succeeded by
الإمبراطورية المقدونية
امبراطورية موريا
مقاطعة سوريا
الامبراطورية الپارثية
Greco-Bactrian Kingdom
المملكة الحشمونية
Osroene


الإمبراطورية السلوقية (بالإنگليزية: Seleucid Empire، /sɪˈljsɪd/;[8] باليونانية قديمة: Βασιλεία τῶν Σελευκιδῶν، Basileía tōn Seleukidōn)، كانت دولة يونانية[9][10] في غرب آسيا أثناء العصر الهليني من عام 312 ق.م. حتى 63 ق.م. تأسست الإمبراطورية السلوقية على يد الجنرال المقدوني سلوقس الأول نيكاتور، في أعقاب تقسيم الإمبراطورية المقدونية التي أسسها في الأصل الإسكندر الأكبر.[11][12][13][14]

بعد استلام منطقة بابل في شمال بلاد ما بين النهرين عام 321 ق.م، بدأ سلوقس الأول بتوسيع نفوذه ليشمل أراضي الشرق الأدنى التي تشمل العصر الحديث العراق، إيران، أفغانستان، سوريا، كانت جميعها تحت السيطرة المقدونية بعد سقوط الإمبراطورية الأخمينية الفارسية. في ذروة الإمبراطورية السلوقية، كانت تتألف من الأراضي التي شملت الأناضول، بلاد فارس، بلاد الشام، والتي تمثل حالياً العراق، الكويت، أفغانستان وأجزاء من تركمانستان.

كانت الإمبراطورية السلوقية مركزًا رئيسيًا للحضارة الهيلينية. كانت العادات واللغة اليونانية مميزة؛ تم التسامح بشكل عام مع مجموعة متنوعة من التقاليد المحلية، في حين شكلت النخبة اليونانية الحضرية الطبقة السياسية المهيمنة وتعززت بالهجرة المستمرة من اليونان.[14][15][16][17] شهدت الأراضي الغربية للإمبراطورية صراعات متكررة مع مصر البطلمية - دولة هلينية منافسة. إلى الشرق، أدى الصراع مع الحاكم الهندي چاندراگوپتا من إمبراطورية موريا عام 305 ق.م. إلى التنازل عن أراضي شاسعة غرب نهر السند وتأسيس تحالف سياسي.

في أوائل القرن الثاني ق.م، حاول أنطيوخس الثالث الكبير إبراز القوة والسلطة السلوقية في اليونان الهلينية، لكن محاولاته أحبطتها الجمهورية الرومانية وحلفائها اليونانيين. أُجبر السلوقيون على دفع تعويضات حرب باهظة واضطروا إلى التخلي عن مطالباتهم الإقليمية غرب جبال طوروس جنوب الأناضول، مما يشير إلى الاضمحلال التدريجي لإمبراطوريتهم. غزا ميثريدس الأول من پارثيا غزا الكثير من الأراضي الشرقية المتبقية للإمبراطورية السلوقية في منتصف القرن الثاني ق.م، بينما استمرت المملكة الباخترية-اليونانية المستقلة في الازدهار في الشمال الشرقي.

تحول الملوك السلوقيين بعد ذلك إلى الدولة الكفل في سوريا، حتى غزاهم تيگرانس الكبير ملك أرمينيا عام 83 ق.م، والإطاحة النهائية بالجنرال الروماني پومپي عام 63 قبل الميلاد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاسم

Contemporary sources, such as a loyalist decree honoring Antiochus I from Ilium, in Greek language define the Seleucid state both as an empire (arche) and as a kingdom (basileia). Similarly, Seleucid rulers were described as kings in Babylonia.[18]

Starting from the 2nd century BC, ancient writers referred to the Seleucid ruler as the King of Syria, Lord of Asia, and other designations;[19] the evidence for the Seleucid rulers representing themselves as kings of Syria is provided by the inscription of Antigonus son of Menophilus, who described himself as the "admiral of Alexander, king of Syria". He refers to either Alexander Balas or Alexander II Zabinas as a ruler.[20]


التاريخ

تقسيم إمبراطورية الإسكندر

قالب:History of Greater Iran sidebar

Alexander, who quickly conquered the Persian Empire under its last Achaemenid dynast, Darius III, died young in 323 BC, leaving an expansive empire of partly Hellenised culture without an adult heir. The empire was put under the authority of a regent, Perdiccas, and the vast territories were divided among Alexander's generals, who thereby became satraps at the Partition of Babylon, all in that same year.

صعود السلوقيين

كان سلوقس الملقب "بنيكاتور" Nicator (المظفر) يمتاز من بين قواد الإسكندر بالشجاعة، وقوة الخيال، والكرم الذي لا حد له. وحسبك دليلاً على هذا الكرم أنه وهب زوجته الثانية استرتنيسه Stratonice الحسناء لابنه دمتريوس لما عرف أن الغلام قد افتتن بها. وغضب أنتجونس الثاني حين جعلت بابل من نصيب سلوقس فزحف بجيوشه ليستولي على جميع بلاد الشرق الأدنى، ولكن سلوقس وبطليموس هزماه عند غزة (312). وكانت الأسرة السلوقية تعد هذه الحادثة مبدأ لتاريخ الإمبراطورية السلوقية والعصر الجديد، وهي طريقة في التأريخ بقيت في غرب آسية إلى ظهور الإسلام.

الحرب البابلية (311–309 ق.م.)

وضم سلوقس تحت لوائه عدة ممالك وثقافات قديمة هي عيلام، وسومر، وفارس، وبابل، وآشور، وسورية، وفينيقية؛ وشملت آسية الصغرى وفلسطين في بعض الأحيان، وأنشأ في سلوقية وأنطاكية عاصمتين لملكه كانتا أعظم ثروة وأكثر سكاناً من أية مدن عرفناها في بلاد اليونان الأصلية. واختار لسلوقية موضعاً قرب موضع مدينة بابل القديمة التي شُيدت فيه بغداد فيما بعد، لا يبعد إلا قليلاً عن ملتقى نهر دجلة والفرات؛ وكان هذا الموضع من أصلح المواضع لاجتذاب التجارة المتبادلة بين أرض الجزيرة والخليج الفارسي وما وراءه. ولم يكد يمضي عليها نصف قرن من الزمان حتى بلغ عامرها 600.000 نفس، كانوا خليطاً من مختلف أجناس آسية تسيطر عليها أقلية يونانية . وكان موقع أنطاكية على نهر العاصي شبيهاً بموقع سلوقية، ولم تكن تبعد عن مصبه بعداً يحول دون وصول السفن المحيطة إليها، ولكنها تبعد عنه بعداً يجعلها في مأمن من هجوم الأساطيل المعادية، ويمكنها من استغلال حقول وادي النهر الغنية، ومن اجتذاب تجارة البحر الأبيض المتوسط وشمالي الجزيرة وسوريا. وفي هذه المدينة شاد الأباطرة السلوقيون المتأخرون قصورهم، وظلت المدينة تنمو وتزدهر حتى صارت في عهد أنتيوخوس الرابع أغنى مدائن آسية السلوقية. تزينها المعابد والأروقة المعمدة، ودور التمثيل، وساحات الألعاب الرياضية، والمدارس، وحدائق الأزهار، والشوارع الواسعة ذات المناظر الرائعة، والبساتين الجميلة ومنها حديقة دفني Daphne التي طبقت الخافقين شهرة ما بها من أشجار الغار والسرو، والفوارات والجداول.


الحرب السلوقية الموريانية (305–303 ق.م.)

Chandragupta Maurya (Sandrokottos) founded the Maurya Empire in 321 BC after the conquest of the Nanda Empire and their capital Pataliputra in Magadha. Chandragupta then redirected his attention to the Indus and by 317 BC he conquered the remaining Greek satraps left by Alexander. Expecting a confrontation, Seleucus gathered his army and marched to the Indus. It is said that Chandragupta could have fielded a conscript army of 600,000 men and 9,000 war elephants.[21]

Mainstream scholarship asserts that Chandragupta received, formalized through a treaty, vast territory west of the Indus, including the Hindu Kush, modern day Afghanistan, and the Balochistan province of Pakistan.[22][23] Archaeologically, concrete indications of Mauryan rule, such as the inscriptions of the Edicts of Ashoka, are known as far as Kandahar in southern Afghanistan. According to Appian:

He [Seleucus] crossed the Indus and waged war with Sandrocottus [Maurya], king of the Indians, who dwelt on the banks of that stream, until they came to an understanding with each other and contracted a marriage relationship.[24]

Marriage
"Chandra Gupta Maurya entertains his bride from Babylon": a conjectural interpretation of the "marriage agreement" between the Seleucids and Chandragupta Maurya, related by Appian[24]

It is generally thought that Chandragupta married Seleucus's daughter, or a Macedonian princess, a gift from Seleucus to formalize an alliance. In a return gesture, Chandragupta sent 500 war elephants,[25][26][27][28][29] a military asset which would play a decisive role at the Battle of Ipsus in 301 BC. In addition to this treaty, Seleucus dispatched an ambassador, Megasthenes, to Chandragupta, and later Deimakos to his son Bindusara, at the Mauryan court at Pataliputra (modern Patna in Bihar state). Megasthenes wrote detailed descriptions of India and Chandragupta's reign, which have been partly preserved to us through Diodorus Siculus. Later Ptolemy II Philadelphus, the ruler of Ptolemaic Egypt and contemporary of Ashoka the Great, is also recorded by Pliny the Elder as having sent an ambassador named Dionysius to the Mauryan court.[30]

The Indians occupy [in part] some of the countries situated along the Indus, which formerly belonged to the Persians: Alexander deprived the Ariani of them, and established there settlements of his own. But Seleucus Nicator gave them to Sandrocottus (Chandragupta Maurya) in consequence of a marriage contract, and received in return five hundred elephants.[31]

Other territories ceded before Seleucus' death were Gedrosia in the south-east of the Iranian plateau, and, to the north of this, Arachosia on the west bank of the Indus River.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوسع غرباً

In the latter area, he founded a new capital at Antioch on the Orontes, a city he named after his father. An alternative capital was established at Seleucia on the Tigris, north of Babylon. Seleucus's empire reached its greatest extent following his defeat of his erstwhile ally, Lysimachus, at Corupedion in 281 BC, after which Seleucus expanded his control to encompass western Anatolia. He hoped further to take control of Lysimachus's lands in Europe – primarily Thrace and even Macedonia itself, but was assassinated by Ptolemy Ceraunus on landing in Europe.

His son and successor, Antiochus I Soter, was left with an enormous realm consisting of nearly all of the Asian portions of the Empire, but faced with Antigonus II Gonatas in Macedonia and Ptolemy II Philadelphus in Egypt, he proved unable to pick up where his father had left off in conquering the European portions of Alexander's empire.

تفكك أراضي آسيا الوسطى

In Bactria, the satrap Diodotus asserted independence to form the Greco-Bactrian kingdom c. 245 BC.
Drachm of the Frataraka ruler Vahbarz (Oborzos), thought to have initiated the independence of Persis from the Seleucid Empire. The coin shows on the reverse an Achaemenid king slaying an armoured, possibly Greek or Macedonian, soldier.[32][33] This possibly refers to the events related by Polyainos (Strat. 7.40), in which Vahbarz (Oborzos) is said to have killed 3000 Seleucid settlers.[34][32][33]

Antiochus I (reigned 281–261 BC) and his son and successor Antiochus II Theos (reigned 261–246 BC) were faced with challenges in the west, including repeated wars with Ptolemy II and a Celtic invasion of Asia Minor—distracting attention from holding the eastern portions of the Empire together. Towards the end of Antiochus II's reign, various provinces simultaneously asserted their independence, such as Bactria and Sogdiana under Diodotus, Cappadocia under Ariarathes III, and Parthia under Andragoras. A few years later, the last was defeated and killed by the invading Parni of Arsaces – the region would then become the core of the Parthian Empire.

Diodotus, governor for the Bactrian territory, asserted independence in around 245 BC, although the exact date is far from certain, to form the Greco-Bactrian Kingdom. This kingdom was characterized by a rich Hellenistic culture and was to continue its domination of Bactria until around 125 BC when it was overrun by the invasion of northern nomads. One of the Greco-Bactrian kings, Demetrius I of Bactria, invaded India around 180 BC to form the Indo-Greek Kingdoms.

The rulers of Persis, called Fratarakas, also seem to have established some level of independence from the Seleucids during the 3rd century BC, especially from the time of Vahbarz. They would later overtly take the title of Kings of Persis, before becoming vassals to the newly formed Parthian Empire.[32][33]

The Seleucid satrap of Parthia, named Andragoras, first claimed independence, in a parallel to the secession of his Bactrian neighbour. Soon after, however, a Parthian tribal chief called Arsaces invaded the Parthian territory around 238 BC to form the Arsacid dynasty, from which the Parthian Empire originated.

Antiochus II's son Seleucus II Callinicus came to the throne around 246 BC. Seleucus II was soon dramatically defeated in the Third Syrian War against Ptolemy III of Egypt and then had to fight a civil war against his own brother Antiochus Hierax. Taking advantage of this distraction, Bactria and Parthia seceded from the empire. In Asia Minor too, the Seleucid dynasty seemed to be losing control: the Gauls had fully established themselves in Galatia, semi-independent semi-Hellenized kingdoms had sprung up in Bithynia, Pontus, and Cappadocia, and the city of Pergamum in the west was asserting its independence under the Attalid Dynasty.[بحاجة لمصدر] The Seleucid economy started to show the first signs of weakness, as Galatians gained independence and Pergamum took control of coastal cities in Anatolia. Consequently, they managed to partially block contact with the West.[35]

الصحوة (223–191 ق.م.)

Silver coin of Antiochus III the Great.
The Seleucid Empire in 200 BC (before expansion into Anatolia and Greece).

A revival would begin when Seleucus II's younger son, Antiochus III the Great, took the throne in 223 BC. Although initially unsuccessful in the Fourth Syrian War against Egypt, which led to a defeat at the Battle of Raphia (217 BC), Antiochus would prove himself to be the greatest of the Seleucid rulers after Seleucus I himself. He spent the next ten years on his anabasis (journey) through the eastern parts of his domain and restoring rebellious vassals like Parthia and Greco-Bactria to at least nominal obedience. He gained many victories such as the Battle of Mount Labus and Battle of the Arius and besieged the Bactrian capital. He even emulated Seleucus with an expedition into India where he met with King Sophagasenus (Sanskrit: Subhagasena) receiving war elephants, perhaps in accordance of the existing treaty and alliance set after the Seleucid-Mauryan War.

Actual translation of Polybius 11.34 (No other source except Polybius makes any reference to Sophagasenus):

He [Antiochus] crossed the Caucasus Indicus (Paropamisus) (Hindu Kush) and descended into India; renewed his friendship with Sophagasenus the king of the Indians; received more elephants, until he had a hundred and fifty altogether; and having once more provisioned his troops, set out again personally with his army: leaving Androsthenes of Cyzicus the duty of taking home the treasure which this king had agreed to hand over to him.[36] Having traversed Arachosia and crossed the river Enymanthus, he came through Drangene to Carmania; and as it was now winter, he put his men into winter quarters there.[37]

When he returned to the west in 205 BC, Antiochus found that with the death of Ptolemy IV, the situation now looked propitious for another western campaign. Antiochus and Philip V of Macedon then made a pact to divide the Ptolemaic possessions outside of Egypt, and in the Fifth Syrian War, the Seleucids ousted Ptolemy V from control of Coele-Syria. The Battle of Panium (200 BC) definitively transferred these holdings from the Ptolemies to the Seleucids. Antiochus appeared, at the least, to have restored the Seleucid Kingdom to glory.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوسع إلى اليونان والحرب مع روما

The reduced empire (titled: Syria, Kingdom of the Seleucids) and the expanded states of Pergamum and Rhodes, after the defeat of Antiochus III by Rome. Circa 188 BC.

Following the defeat of his erstwhile ally Philip by Rome in 197 BC, Antiochus saw the opportunity for expansion into Greece itself. Encouraged by the exiled Carthaginian general Hannibal, and making an alliance with the disgruntled Aetolian League, Antiochus launched an invasion across the Hellespont. With his huge army he aimed to establish the Seleucid empire as the foremost power in the Hellenic world, but these plans put the empire on a collision course with the new rising power of the Mediterranean, the Roman Republic. At the battles of Thermopylae (191 BC) and Magnesia (190 BC), Antiochus's forces suffered resounding defeats, and he was compelled to make peace and sign the Treaty of Apamea (188 BC), the main clause of which saw the Seleucids agree to pay a large indemnity, to retreat from Anatolia and to never again attempt to expand Seleucid territory west of the Taurus Mountains. The Kingdom of Pergamum and the Republic of Rhodes, Rome's allies in the war, gained the former Seleucid lands in Anatolia. Antiochus died in 187 BC on another expedition to the east, where he sought to extract money to pay the indemnity.

القوة الرومانية، پارثيا ويهودا

The Hellenistic Prince, a bronze statue originally thought to be a Seleucid, or Attalus II of Pergamon, now considered a portrait of a Roman general, made by a Greek artist working in Rome in the 2nd century BC.


واغتيل سلوقس الأول في عام 281، وبعد أن حكم البلاد حكماً صالحاً دام خمساً وثلاثين سنة كسب فيها قلوب شعبه. وأخذت دولته بعد موته في التفكك، تمزقها الاختلافات الجغرافية والعنصرية، والتنازع العنيف على العرش، وغارات البرابرة من كل صوب. واستبسل أنتيوخوس الأول سوتر Soter (المنقذ) في حرب الغاليين؛ وعاش أنتيوخوس الثاني ثيوس (الإله)، عيشة الإدمان المستمر، كأنه أراد أن يثبت مرة أخرى ما تتعرض له البلاد ذات الحكومات الملكية المطلقة من خطر شديد؛ وبدأت زوجته لأوديسي Laodice سلسلة الدسائس والمؤامرات التي مزقت البيت المالك شر ممزق وقضت عليه في آخر الأمر. وكان أنتيوخوس الثالث الأكبر رجلاً عظيم الكفاية، حسن الثقافة؛ ويُظهره تمثاله النصفي المحفوظ في متحف اللوفر رجلاً يونانياً-مقدونياً جمع إلى شجاعة المقدونيين ذكاء اليونان. وقد استعاد بحروبه الطويلة معظم الأقاليم التي فقدتها الإمبراطورية من أيام سلوقس الأول، وأنشأ مكتبة في أنطاكية وناصر الحركة الأدبية التي بلغت ذروتها على يدي مليجر الغزي Meleager of Gaza في أواخر القرن الثاني. وحافظ هذا العاهل على العادة اليونانية، عادة استقلال المدن بشؤونها، وكتب إليها يقول إنه "إذا أمر بشيء يخالف القوانين، فعليها ألا تعير أمره التفاتاً، بل يجب أن تفترض أنه فعل ما فعل عن جهل". ولكنه قضت عليه المطامع المفرطة، والخيال القوي، والعشق العنيف. وهزمه بطليموس الرابع عند رافيا Raphia في عام 217، وضاعت منه فينيقية، وسوريا، وفلسطين. وخفف من وقع هذه الهزيمة وأعقابها حملته المظفرة إلى باكتريا والهند (208)، وهي الحملة التي جددت أعمال الإسكندر. وأغراهم هنيبال بأن يساعدهم على رومة فأرسل جيشاً إلى عوبية؛ وهام وهو في سن الخمسين بــحب فتاة حسناء في خلقيس، وأخذ يغازلها غزلاً شريفاً، ثم تزوجها باحتفال عظيم، ونسي الحرب وقضى فصل الشتاء يستمتع معها بالسعادة. وهزمه الرومان في ترمبيلي، وطردوه إلى آسية الصغرى، وهجموا عليه هجوماً عنيفاً في مگنيزيا. ولم تطاوعه نفسه على السكون فتورط في حرب أخرى في بلاد الشرق مات في أثنائها بعد أن حكم ستة وثلاثين عاماً.


الحرب الأهلية والمزيد من الاضمحلال

سوريا السلوقية في أوائل عام 124 ق.م. تحت حكم ألكسندر الثاني زابيناس، الذي حكم البلاد باستثناء مدينة پطليموس.



وكان ابنه سلوقس الرابع ميالاً للسلم، صرف شؤون الدولة بالاقتصاد والحكمة، واغتيل في عام 175 ق.م. وكان أصغر ابنيه في ذلك الوقت أركونا في أثينة، حيث ذهب ليدرس الفلسفة. فلما سمع بموت سلوقس، جمع جيشاً زحف به على أنطاكية، وخلع قاتل أبيه، واعتلى العرش. وكان أنتيوخوس الرابع أجدر أفراد هذه الأسرة بالاهتمام وأكثرهم أخطاء؛ ذلك أنه كان مزيجاً نادراً من الذكاء والجنون، والجاذبية، وقد حكم مملكته حكماً حازماً رغم ما ارتكبه من مئات المظالم والسخافات. فقد أجاز لعماله أن يسيئوا استخدام سلطتهم، وأطلق يد عشيقته في ثلاث مدن؛ وكان كريماً وقاسياً لا يعتمد في أحكامه على عقل ، يحكم ويصفح عن هوى، ويفاجئ البسطاء من أفراد الشعب؛ بالهدايا القيمة، ويلقي بالنقود على رؤوس الجماهير في الشوارع كما يفعل الأطفال المنتشون. وكان يحب الخمر والنساء والفنون؛ يفرط في الشراب، ويقوم من مجلسه في الولائم ليرقص عارياً مع أضيافه، أو يتعاطى نفايات الطعام والشراب. وكان رجلاً إباحياً شاءت الأقدار أن تحقق له ما كان يحلم به من سلطان. كان يحتقر وقار البلاط وزخرفه، ويمزح مزاحاً عملياً مع كبار رجال الدولة، ويتخفى ليستمتع بما يهيئه التخفي من الترف. وكان يسره أن يختلط بأفراد الشعب ليتعرف ما يقولونه عن الملك، وأن يتجول في أماكن الفنانين ليدرس أعمال الحفارين والصيّاغ ويناقشهم في التفاصيل الفنية لصناعتهم. وكان يشعر بحماسة صادقة للآداب والفنون والأفكار اليونانية، وبفضله ظلت أنطاكية مائة عام كاملة مركز الفنون في العالم اليوناني؛ وكان يجود بالمال بسخاء على الفنانين لينحتوا التماثيل ويشيدوا المعابد في غير أنطاكية من مدن هلاس، فأعاد تزيين ضريح أبلو في ديلوس، وشاد دار تمثيل لتيجيا، وتبرع بالأموال اللازمة لإتمام الأولمبيوم في أثينة. وإذ كان قد قضى في رومة أربعة عشر عاماً وهو في سن يكون فيها المرء سريع التأثر بما حوله، فقد تشرب فيها بحب الأنظمة الجمهورية؛ وكأنما أراد أن يستبق عهد أغسطس، فكان يسره ويوائم مزاجه وسياسته أن يخلع على سلطته الملكية المطلقة ستاراً من الحرية الجمهورية. وكان أهم آثار هيامه بكل ما هو روماني أن أدخل ألعاب المجالدين في أنطاكية عاصمة ملكه. واستاء الشعب من هذه الألعاب الوحشية، ولكن أنتيوخوس استرضاه بما أقام له من الاستعراضات الفخمة الرائعة وما أنفق عليها من أموال طائلة؛ فلما أن ألف الشعب مظاهر التقتيل عد انحطاطه هذا نصراً له. وكان من مميزاته أنه بدأ حياته رواقياً شديد التحمس للرواقية، ثم اختتمها بعد أن تحول في غير عناء إلى الأبيقورية. وكان يستمتع بصفاته هذه استمتاعاً بلغ من قدره أن نقش على النقود التي ضربت في أيامه "أنتيوخوس الإله البَيِّن Antiochus Theos Epiphanes ". ولما أن عدا طوره كما يفعل أمثاله من ذوي الخيال، حاول في عام 169 أن يفتح مصر. وكاد يتم له مما أراد لولا أن أمرته رومة، وكانت هي الأخرى تتطلع إلى الاستيلاء على مصر، أن ينسحب من أرض إفريقية بأجمعها. وطلب أنتيوخوس أن يتاح له بعض الوقت ليفكر في أمره، ولكن بوبليوس رسول رومة رسم في الرمل دائرة حول أنتيوخوس وأمره أن يقطع برأي قبل أن يجتاز محيطها. فاستسلم وهو غاضب ثائر، ونهب هيكل أورشليم ليسترد ما أنفق في حملته من الأموال، وطلب المجد كما طلبه أبوه من قبل في شن الحرب على القبائل الشرقية، ومات في فارس وهو في طريقه إلى هذه القبائل من الصرع والجنون والمرض.

الانهيار (100–63 ق.م.)

المملكة السلوقية عام 87 ق.م.

بعد حكم أنطيخوس السابع خضعت الدولة السلةقية لنفوذ وتدخل المملالك المجوارة وخصوصاً المملكة البطلمية، وبدأ من العام (125 ق.م) تواجد أكثر من ملك في نفس الوقت لدولة، فكان البطالمة يتحالفون مع المكلبين بالعرش في سبيل إضعاف الملوك الموجدين،وزدادت الصرعات الداخلية في المملكة وفي البيت الملكي بين الأخوة وأبناء العمومة، وبقي الحال على ذلك حتى العام (83 ق.م ) حيث أستغل ملك أرمينيا تيگران (Tigranes the Great) حكم (83- 69 ق.م) هذه الفوضى وقام بحتلال سوريا، ولكنه مالبث أن هزم في مواجهته مع الرومان في العام (69 ق.م) ، وعاد الملك السلوقي تحت حكم الملك أنطيخوس الثالث عشر (Antiochus XIII Asiaticus) حكم (69- 64 ق.م) ولكنه تابع للقيادة الرومية، وكان أن نافسه ابنه فيليب الثاني (65- 63 ق.م)، إلا أن القائد الروماني بومبي أنها الخكم السلوقي في العام (63 ق.م) وذلك بتأسيسه ماعرف بالولاية الرومانية السورية

الثقافة

Bagadates I (سكت 290–280 ق.م.) كان أول مرزبان محلي السلوقي يتم تعيينه.[38]


الحضارة السلوقية

لقد كانت مهمة الدول السلوقية في التاريخ أن تهب الشرق الأدنى الاستقرار الاقتصادي والنظام السياسي، اللذين وهبتهما إياه فارس قبل الإسكندر، واللذين أعادتهما إليه رومة بعد قيصر. ولقد أدت في واقع الأمر هذه المهمة رغم ما ينتاب أحوال البشر من حروب وثورات ونهب وفساد. ذلك أن الفتوح المقدونية قد حطمت ما أقامته الحكومات واللغات من حواجز بين الأمم، ودعت الشرق والغرب إلى تبادل المصالح التجارية تبادلاً أتم مما كان بينهما من قبل؛ وكانت نتيجة هذا أن بُعثت الحياة في بلاد آسية اليونانية بعثاً باهراً جديداً. فبينما كان الانقسام والنزاع وجدب التربة وتحول الطرق التجارية يقضي على بلاد اليونان الأصلية، كانت الوحدة والسلم اللتان احتفظ بهما الأباطرة السلوقيون ذواتي أثر عظيم في تشجيع الزراعة والتجارة والصناعة. ولم تعد مدن آسية اليونانية حرة في إشعال نار الثورات أو التجارب في أساليب الحكم؛ بل أرغمها الملوك على أن تأتلف، حتى أصبح الائتلاف إلهاً يعبد في هذه المدن، وكانت نتيجة هذا أن ازدهرت من جديد مدن قديمة مثل ميليطس، وإفسوس، وأزمير.

وكانت أودية دجلة والفرات، والأردن، والعاصي، ومياندر، وهاليس، وجيحون خصبة إلى حد لا يستطيع خيالنا أن يتصوره الآن لما يثقله من مناظر الصحارى، والقفار الصخرية التي تغطي أصقاع واسعة من بلاد الشرق الأدنى بعد أن ظلت ألفي عام كاملة معرضة لعوامل التعرية، ولتقطيع الغابات وإهمال الأهلين حرثها وزرعها. وكانت الأرض في أيام تلك الإمبراطورية ترويها شبكة من القنوات تشرف عليها الدولة وتُعنى بأمرها. وكانت وقتئذ ملكاً للملوك والنبلاء من رجال حاشيته، أو للمدن، أو الهياكل، أو الأفراد. وكان الأقنان هم الذين يزرعونها في جميع هذه الأحوال وينتقلون معها إذا ما أورثت أو بيعت. وكانت الحكومة تعد كل ما تحتويه الأرض من ثروة ملكاً قومياً، ولكنها قلما كانت تُعنى باستغلالها. وقد بلغت الحرف وقتئذ، والمدن نفسها، درجة عظيمة من التخصص؛ فكانت مليطس مثلاً مركزاً هاماً لصناعة النسيج، وكانت أنطاكية تستورد المواد الغفل وتحيلها إلى بضائع مصنوعة، وبلغت بعض المصانع الكبرى التي تستخدم العبيد درجة لا بأس بها من الإنتاج الكبير ترسله للأسواق العامة. ولكن الاستهلاك المحلي لم يجارِ الإنتاج، لأن فقر الأهلين لم يساعد على قيام أسواق محلية كبيرة تشجع الصناعات الكبرى.

وكانت التجارة حياة الاقتصاد الهلنستي، فهي التي أوجدت الثروات الكبرى، وشادت المدن العظيمة، واستخدمت نسبة متزايدة من السكان الآخذين في الازدياد. وحل التعامل بالنقد في ذلك الوقت محل المقايضة التي ظلت أربعة قرون وسيلة للتعامل لم تقضِ عليها نقود كروسس. لكنها وقتئذ كادت تختفي اختفاءً تاماً من تلك البلاد، فقد أصدرت مصر، ورودس، وسلوقية، وبرجموم، وغيرها من الحكومات نقوداً بلغت من الاستقرار والتشابه حداً يكفي لتيسير التجارة الدولية. وكانت المصارف تيسر وسائل الائتمان الفردي والعام، وكانت السفن كبيرة تتراوح سرعتها بين أربعة أميال بحرية وستة أميال في الساعة، وكان لها فضل تقصير المسافات بعد أن استطاعت السير في عرض البحار. وفي البر عنى السلوقيون بالطرق الكبرى التي ورثتها بلاد الشرق عن فارس، وأكثروا منها، وزادوا في أطوالها. وكانت طرق القوافل الممتدة من أطراف آسية الصغرى تلتقي في سلوقية ثم تتفرع منها إلى دمشق، وبريتس (بيروت) وأنطاكية. وأثرت سلوقية من هذه التجارة الواسعة، وعملت على إنمائها، فقامت أحياء غاصة بالسكان فيها وفي بابل، وصور، وطرسوس، وزانثوس، ورودس، وهليكرنسس، وميليطس، وإفسوس، وأزمير، وبرجموم، وبيزنطية، وسزيكوس، وأباميا، وهرقلية، وأمسوس، وسينوب، وبنتيكبيوم، وألبيا، ولسماكيا، وأبيدوس، وثسلونيكا (سلونيكا)، وخلقيس، وديلوس، وكورنثة، وأمبراشيا Ambracia، وإبدامنوس (درازو الحالية)، وتراس، ونيبوليس (نابلي) ورومة، ومساليا، وإمبوريوم، وبنورموس (بالرمو)، وسرقوسة، ويوتيكا، وقرطاجة، وقوريني والإسكندرية. وكانت شبكة ناشطة من طرق التجارة تربط أسبانيا في عهد قرطاجة برومة؛ وقرطاجة في أيام هملكار وسرقوسة في عهد هيرون الثاني برومة أيام آل سبيو؛ ومقدونية في عهدالأنتجونيين، وبلاد اليونان في عهد العصب المتحالفة، ومصر في عهد البطالمة، والشرق الأدنى في عهد السلوقيين، والهند في عهد آل موريا والصين في عهد أسرة هان. وكانت الطرق الآتية من بلاد الصين تخترق التركستان، وبكتريا، وفارس، أو تجتاز بحر أرال والبحر الأسود وبحر قزوين. أما الطرق الآتية من الهند فكانت تجتاز أفغانستان وفارس إلى سلوقية أو تخترق بلاد العرب والبتراء إلى أورشليم ودمشق، أو تعبر المحيط الهندي إلى أدانا (عدن) ثم تجتاز البحر الأحمر إلى أرستوي (السويس الحالية)، ومنها إلى الإسكندرية. ومن أجل الإشراف على هذين الطريقين الآخرين اشتبك السلوقيون والبطالمة في "الحروب السورية" التي أضعفتهما جميعاً آخر الأمر ضعفاً أخضعهما إلى رومة.

وورثت الملكية السلوقية التقاليد الآسيوية فكانت ملكية مطلقة، لا تحد من سلطتها جمعية شعبية. وقد نظم بلاط الملك على الطراز الشرقي فكان فيه رجال التشريفات ذوو الملابس المزركشة، والحلل الرسمية، والبخور والموسيقى؛ ولم يبقَ فيهِ شيء يوناني عدا الكلام والملابس الداخلية. ولم يكن الأشراف فيها زعماء شبه مستقلين كما كانت الحال في مقدونية وفي أوربا في العصور الوسطى، بل كانوا موظفين إداريين أو عسكريين يعينهم الملوك. وهذا النظام الملكي هو الذي انتقل من بلاد الفرس عن طريق السلوقيين والساسانيين إلى رومة في عهد دقلديانوس، وبيزنطية في عهد قسطنطين. وكان السلوقيون يعرفون أن سلطانهم في هذا المحيط الأجنبي إنما يعتمد على ولاء السكان اليونان، ولهذا بذلوا كل ما يستطيعون من جهد لإعادة المدن اليونانية القديمة وإنشاء مدن أخرى جديدة؛ فأنشأ سلوقس الأول تسع مدن باسم سلوقية وستاً باسم أنطاكية وخمساً باسم لأوديسيا، وثلاثاً باسم أباميا، وواحدة باسم أسترتونيس، وحذا خلفاؤه حذوه بقدر ما وسعته جهودهم التي كانت أقل من جهوده. ونمت هذه المدن وتضاعف عددها كما حدث في أمريكا في القرن التاسع عشر.

وعن طريقهم أخذ غربي آسية يصطبغ بالصبغة اليونانية بخطى سريعة في ظاهر الأمر. ولا حاجة إلى القول بأن هذه العملية كانت قديمة العهد، فقد بدأت في أيام الهجرة الكبرى، وكان الانتشار الهلنستي من بعض نواحيهِ هو نهضة أيونيا من جديد وعودة الحضارة اليونانية إلى مواطنها الآسيوية القديمة، ولقد كان اليونان حتى قبل الإسكندر يشغلون مناصب رفيعة في الإمبراطورية الفارسية، كما كان التجار اليونان يسيطرون على المسالك التجارية في الشرق الأدنى القريب. أما الآن فإن الفرص السياسية والتجارية والفنية قد اجتذبت سيلاً جارفاً من المهاجرين المغامرين، والمستعمرين والكتبة، والجند والتجار، والأطباء، والعلماء، والسراري. وكان المثّالون والحفارون اليونان ينحتون التماثيل وينقشون النقود لملوك فينيقية، وليشيا، وكاريا، وصقلية، وبكتريا.

وهرعت الراقصات اليونانيات إلى الثغور الآسيوية، وغشى الفساد الخلقي الجنسي ستار يوناني ظريف، وأثارت مدارس الألعاب الرياضية اليونانية وساحاتها في بعض الشرقيين شغفاً لم يألفوه من قبل بالألعاب والحمامات. فأنشأت المدن طرقاً جديدة تمدها بالماء ونظماً جديدة لصرف الأقذار، ورصفت الطرق ونظفت. ونشطت المدارس، ودور الكتب، والتمثيل والقراءة والأدب؛ وكان طلاب العلم في الكليات والجامعات يطوفون بشوارع المدن يحاجج بعضهم بعضاً، أو يحاجون الناس كما كانوا يفعلون في العهد القديم؛ ولم يكن أحد يحسب من المثقفين إلا إذا كان يفهم اللغة اليونانية، ويستطيع الاستمتاع بمسرحيات مناندر، ويوربديز. وكانت سيطرة الحضارة اليونانية على بلاد الشرق الأدنى من أغرب الظواهر في التاريخ القديم؛ ولم ترَ آسية من قبل مثل هذا التبدل السريع الواسع المدى. غير أننا لا نعرف من تفاصيله وآثاره إلا النزر اليسير؛ ذلك أن ما وصلنا من المعلومات عن آداب آسية السلوقية، وفلسفتها، وعلومها جد ضئيل، وإذا لم نجد فيه إلا عدداً قليلاً من الشخصيات الجبارة أمثال زينون الرواقي، وسلوقس الفلكي، وفي العهد الروماني مليجر الشاعر، وبسيدبس الذي كان يلم بكثير من العلوم المختلفة، إذا لم نجد إلا هذا العدد القليل فإنا لا نستطيع أن نجزم أنه لم يكن هناك كثيرون غيرهم. والحق أن هذه الثقافة كانت ثقافة مزدهرة، ذات ألوان متعددة، رقيقة مهذبة، متحمسة، لا تقل خصباً في الفنون عن أية ثقافة سبقتها. ومبلغ علمنا أنه لم توجد قبلها ثقافة تضارعها في سعة انتشارها وفي وحدتها المعقدة بين ما كان يحيط بها من بيئات متباينة. وقصارى القول أن غرب آسية ظل مدى قرن من الزمان تابعاً لأوربا، وأن السبيل قد مُهد للسلام الروماني والتآلف المسيحي الجامع الشامل.

ولكن هذا لا يعني أن الشرق قد غلب على أمره، فلقد كانت خصائصه متأصلة فيه قديمة العهد، ولم يكن من اليسير أن يسلم روحه إلى الغرب أياً كانت قوته. لهذا ظلت جمهرة الناس تتخاطب بلغاتها الوطنية، وتجري على سننها وأساليبها المألوفة من قديم الزمان، وتعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤها وأجدادها؛ وكان الغشاء اليوناني الذي يغشى البلاد البعيدة عن شواطئ البحر الأبيض المتوسط رقيقاً، وكانت المراكز الهلينية القائمة في هذه الأصقاع أمثال سلوقية على نهر دجلة جزائر يونانية في البحر الشرقي. ولم تمتزج في هذه الأصقاع الأجناس والثقافات الامتزاج الذي كان يحلم بهِ الإسكندر؛ بل كان من فوق سطحه يونان وحضارة يونانية، ومن تحتها خليط من الشعوب والثقافات الشرقية، ولم تدخل الصفات الذهنية اليونانية في العقل الشرقي، ولم تُحدث ما امتاز بهِ اليونان من نشاط وحب للجديد، وحرص على الشؤون الدنيوية، ورغبة شديدة في الكمال، والتعبير عن الذات والنزعة الفردية القوية، لم يُحدث هذا كله تغييراً ما في أخلاق الشرقين. بل حدث عكس هذا، حدث على مر الأيام أن جاشت أساليب التفكير والإحساس الشرقية من أسفل وغمرت الطبقة اليونانية الحاكمة، ثم نقلها هؤلاء إلى الغرب فكانت هي التي بدلت العالم "الوثني". ففي بابل استعاد التاجر السامي ومَصْرَفِيُّ الهيكل الصابران سيطرتهما على الهلني المتقلب الفَرَّار، فاحتفظا بالكتابة المسمارية، وأنزلت اللغة اليونانية إلى المكانة الثانية في عالم الأعمال؛ وأفسد التنجيم، والكيمياء الكاذبة، فلك اليونان وعلومهم الطبيعية، وأثبتت الملكية المطلقة الشرقية أنها أقوى من الديمقراطية اليونانية، وانتهى الأمر بأن فرضت صورتها على الغرب نفسه، فأصبح الملوك اليونان والأباطرة الرومان آلهة كما كانوا في بلاد الشرق، وانتقلت نظرية حق الملوك المقدس التي كانت تسود بلاد الشرق إلى أوربا الحديثة عن طريق رومة والقسطنطينية.

وبث الشرق عن طريق زينون نزعته التجريبية والجبرية في الفلسفة اليونانية، كما سرى تصوفه وتقواه من مئات السبل إلى الفراغ الذي تركه تدهور الدين اليوناني السليم. وسرعان ما قبل اليونان آلهة الشرق ورأوا أنهم في جوهرهم آلهتهم هم؛ ولكن اليوناني لم يكن في واقع الأمر يؤمن بالآلهة كما كان يؤمن بها الشرقي، ولهذا بقي الإله الشرقي ومات الإله اليوناني، فعادت أرتميس الإفيزية كما كانت إلهة شرقية للأمومة، ذات اثنتي عشر ثدياً، واستسلم عدد عظيم من غزاة اليونان للطقوس الدينية البابلية، والفينيقية، والسورية. وقصارى القول أن اليونان عرضوا على الشرق الفلسفة، وأن الشرق عرض على اليونان الدين، كانت الغلبة للدين، لأن الفلسفة كانت ترفاً يقدم للأقلية الضئيلة، أما الدين فكان سلوى للكثيرين. واستعاد الدين سلطانه في هذا التبادل التاريخي المضطرب بين الإيمان والكفر؛ والنزعة التصوفية والنزعة الطبيعية؛ والدين والعلم؛ وذلك لأن الدين أدرك ما ينطوي عليه الإنسان من ضعف وعزلة، وبعث فيه الإلهام والشعر. وقد سَرَّ العالم الذي زالت عن أعينه غشاوة الخداع، العالم المستقل، الذي سئم الحروب، وسر هذا العالم أن يعود إليه الإيمان والأمل. وكان أعمق فتوح الإسكندر أثراً نتيجة أبعد ما تكون عن العقل، ألا وهي اصطباغ الروح الأوربية بالصبغة الشرقية.

التبادل الثقافي

ولكن هذا لا يعني أن الشرق قد غلب على أمره، فلقد كانت خصائصه متأصلة فيه قديمة العهد، ولم يكن من اليسير أن يسلم روحه إلى الغرب أياً كانت قوته. لهذا ظلت جمهرة الناس تتخاطب بلغاتها الوطنية، وتجري على سننها وأساليبها المألوفة من قديم الزمان، وتعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤها وأجدادها؛ وكان الغشاء اليوناني الذي يغشى البلاد البعيدة عن شواطئ البحر الأبيض المتوسط رقيقاً، وكانت المراكز الهلينية القائمة في هذه الأصقاع أمثال سلوقية على نهر دجلة جزائر يونانية في البحر الشرقي. ولم تمتزج في هذه الأصقاع الأجناس والثقافات الامتزاج الذي كان يحلم بهِ الإسكندر؛ بل كان من فوق سطحه يونان وحضارة يونانية، ومن تحتها خليط من الشعوب والثقافات الشرقية، ولم تدخل الصفات الذهنية اليونانية في العقل الشرقي، ولم تُحدث ما امتاز بهِ اليونان من نشاط وحب للجديد، وحرص على الشؤون الدنيوية، ورغبة شديدة في الكمال، والتعبير عن الذات والنزعة الفردية القوية، لم يُحدث هذا كله تغييراً ما في أخلاق الشرقين. بل حدث عكس هذا، حدث على مر الأيام أن جاشت أساليب التفكير والإحساس الشرقية من أسفل وغمرت الطبقة اليونانية الحاكمة، ثم نقلها هؤلاء إلى الغرب فكانت هي التي بدلت العالم "الوثني". ففي بابل استعاد التاجر السامي ومَصْرَفِيُّ الهيكل الصابران سيطرتهما على الهلني المتقلب الفَرَّار، فاحتفظا بالكتابة المسمارية، وأنزلت اللغة اليونانية إلى المكانة الثانية في عالم الأعمال؛ وأفسد التنجيم، والكيمياء الكاذبة، فلك اليونان وعلومهم الطبيعية، وأثبتت الملكية المطلقة الشرقية أنها أقوى من الديمقراطية اليونانية، وانتهى الأمر بأن فرضت صورتها على الغرب نفسه، فأصبح الملوك اليونان والأباطرة الرومان آلهة كما كانوا في بلاد الشرق، وانتقلت نظرية حق الملوك المقدس التي كانت تسود بلاد الشرق إلى أوربا الحديثة عن طريق رومة والقسطنطينية.

وبث الشرق عن طريق زينون نزعته التجريبية والجبرية في الفلسفة اليونانية، كما سرى تصوفه وتقواه من مئات السبل إلى الفراغ الذي تركه تدهور الدين اليوناني السليم. وسرعان ما قبل اليونان آلهة الشرق ورأوا أنهم في جوهرهم آلهتهم هم؛ ولكن اليوناني لم يكن في واقع الأمر يؤمن بالآلهة كما كان يؤمن بها الشرقي، ولهذا بقي الإله الشرقي ومات الإله اليوناني، فعادت أرتميس الإفيزية كما كانت إلهة شرقية للأمومة، ذات اثنتي عشر ثدياً، واستسلم عدد عظيم من غزاة اليونان للطقوس الدينية البابلية، والفينيقية، والسورية. وقصارى القول أن اليونان عرضوا على الشرق الفلسفة، وأن الشرق عرض على اليونان الدين، كانت الغلبة للدين، لأن الفلسفة كانت ترفاً يقدم للأقلية الضئيلة، أما الدين فكان سلوى للكثيرين. واستعاد الدين سلطانه في هذا التبادل التاريخي المضطرب بين الإيمان والكفر؛ والنزعة التصوفية والنزعة الطبيعية؛ والدين والعلم؛ وذلك لأن الدين أدرك ما ينطوي عليه الإنسان من ضعف وعزلة، وبعث فيه الإلهام والشعر. وقد سَرَّ العالم الذي زالت عن أعينه غشاوة الخداع، العالم المستقل، الذي سئم الحروب، وسر هذا العالم أن يعود إليه الإيمان والأمل. وكان أعمق فتوح الإسكندر أثراً نتيجة أبعد ما تكون عن العقل، ألا وهي اصطباغ الروح الأوربية بالصبغة الشرقية.

العسكرية

الحروب والمعارك

لم يعترف السلوقيون بسيادة البطالمة على القسم الجنوبي الفربي من الهلال الخصيب، المسمى (Coele-Syria / ربما كل سورية) وخاضوا ضدهم سلسلة من الحروب عرفت باسم الحروب السورية (278- 168 ق.م) لم يستطيعوا في الأربعة الأولى منها تثبيت سيادتهم العسكرية، كما حاربت الدويلات الهلنستية بعضها في الأنضول، وحارب السلوقيون مجموعات البدو البرثين الذين نزلوا منطقة جنوب بحر قزوين وشكلوا ماعرف بدولة الأشكانيان أو الأرشيكون.

ودام أمر الحروب بعد تولي أنطيوخس الأول سوتر (281- 261 ق.م) (Antiochus I Soter) ابن سلوقس الأول، حيث تحالف مع ماجاس القوريني (Magas of Cyrene) ضد بطليموس الثاني في الحرب السورية الأولى، لكنه لم يحقق نجاحاً يذكر، وأتت نهايته في إحدى المعارك ضد الكلت، وتولى بعده ابنه أنطيوخس الثاني ثيوس (Antiochus II Theos) حكم( 261- 246 ق.م) الذي حصل في الحرب السورية الثانية على أجزاء من ايونيا (Ionia)، ثم تولى سلوقس الثاني كالينيكوس (Seleucus II Callinicus) حكم (246- 226 ق.م) والذي حصلت الحرب السورية الثالثة في عهده،

حيث تقدمت الجيوش البطلمية بقيادة لبطليموس الثالث حتى الفرات، إلا أنه سرعان ما عاد إلى مصر بسبب نزاع في البيت الملكي، مما سهل على سلوقس الثاني استعادة مناطق نفوذه

مع أعتلاء أنطيوخس الثالث الكبير الحكم في (123- 187 ق.م) وهو الأخ الأصغر لسلوقس الثالث كيرانوس (Seleucus III Ceraunus)، عادت الدولة السلوقية لتستعيد بعض قوتها، فقد أعادت السيطرة على أجزاء من الأنضول وصولاً إلى أرمينيا، و أجزاء من (كل سورية) في الحرب السورية الرابعة في معركة رفح (217 ق.م.) التي واجه بها بطليموس الرابع، إلا أنه استطاع في العام (200 ق.م) السيطرة التامة على منطقة جنوب غرب الهلال الخصيب في معركة بانياس الحولة، كما وعمت سيطرت الدولة السلوقية بدأ من العام (196 ق.م.) على كل أسيا الصغرى بما في ذلك المناطق الساحلية التي خضعت سابقاً للسيطرة البطلمية، وامتد نفوذ الدولة حتى تراقيا،

مما أدى إلى مواجهة مع الرومان الذين دخلوا المنطقة اليونانية في نفس الفترة بما عرف باسم الحروب الرومية السورية (Roman-Syrian War) في القترة ما بين (192- 188 ق.م.) والتي انتهت بخسارة السلوقيين في معركة ماغنسيا (Magnesia)في العام (190 ق.م) واضطر الدولة السلوقية إلى توقيع معاهدة صلح أفاميا( في فريجيا) عام (188 ق.م) مع الجمهورية الرومية، تراجعت بموجبها الدولة السلوقية حتى كيليكيا

بعد موت أنطيوخس الثالث (187 ق.م) استقلت الأقليم التي ضملت لدولة في عهده واقتصرت حدود الدولة السلوقية على الهلال الخصيب وغرب إيران، وبدأت الإمبراطورية الرومانية بفرض سطوتها، وكذلك الإمبراطورية الفارسية، وعادة الأوضاع لتتحسن مع اعتلاء أنطيخوس الرابع أبيفانوس العرش (157-164 ق.م.) حيث حدثت الحرب السورية السادسة (170 ق.م) والتي سيطرت بموجبها الدولة السلوقية على الجزء الأكبر من مصر السفلى، إلا أنه في يوم إلفسينا عام (168 ق.م) طلب منه مبعوث الإمبراطورية الرومانية التراجع من مصر، وفعل. وفي طريق عودته قام بتدمير هيكل أورشليم (القدس) في العام (167 ق.م.) لمعاقبة اليهود الذين تحالفوا مع البطالمة ضد الدولة، وعلى أثر ذلك حدثت الثورة الحشمونية (المكابية اليهودية) في جنوب غرب الهلال الخصيب (فلسطين) (165 ق.م)، كذلك أعاد أنطيوخس الرابع ضم أرمينا للدولة السلوقية، ومات في إحدى المعارك على الجبهة الشرقية.

بين عامي 162 و 150 ق.م اعتلا عرش الملكلة السلوقية دمتريوس الأول سوتر (Demetrius I Soter) ابن سلوقس الرابع الذي عاد من أسره في روما، وأعاد شرق الهلال الخصيب من يد السيطرة الفارسية، وكانت هذه الفترة بداية المواعات على الحكم والقلاقل الداخلية في المملكة، و مع العام (142 ق.م) تسنى لديودوتوس (Diodotus Tryphon) الملك ،الأمر الذي أدى إلى ثورات في العديد من المدن واستقلال أو حكم ذاتي لكل من صور و صيدا وطرابلس وعسقلان واللاذقية وأورشليم و بيروت ومحولة منه لتهدئة الأوضاع الداخلية قام بإعفاء مقاطعة يهوذا من الضرائب و منحها نوع من الحكم الذاتي ، كما ازداد نفوذ الأنباط في جنوب غرب الهلال الخصيب وتلقب زعماؤهم بالملوك (منذ أواسط القرن الثاني) ، ونافسوا دولة يهوذا، وبقيت حال الفوضى وفقدت المملكة جزأها الشرقي للفرس مرة أخرى، إلى أن تولى الحكم أنطيوخس السابع الصيديوني (Antiochus VII Sidetes) حكم (138- 129 ق.م) حيث أعاد سيطرة الدولة على كامل الهلال الخصيب.


الاقتصاد

As a Hegemonic empire, much of the state's wealth accumulation centered around maintaining its sizable military.[39][40][41][42] While the motive is simple enough, the Seleucid empire boasts of a sophisticated political economy that extracts wealth from local temples, cities (or poleis), and royal estates; much of which was inherited from their Achaemenid predecessors. Recent discussion indicates a market-oriented economy under the Seleucids.[42] However, evidencing limits our understanding of the Seleucid economy to the Hellenistic Near-East; that is, through their holdings in Syria, Asia Minor, and Mesopotamia. Little is known about the economy of the Upper Satrapies.

التسييل

عملة سلوقية برونزية تصور أنطيوخوس الثالث مع Laureate head of Apollo، ح. عام 200 ق.م.

Currency plays an increasingly central role under the Seleucids; however, we should note that monetization was nothing new in their newly acquired lands.[42] Rather, the introduction and widespread implementation of currency is attributed to Darius I's tax reforms centuries prior;[42] hence, the Seleucids see a continuation rather than shift in this practice, i.e. the payment of taxation in silver or, if necessary, in kind.[39] In this regard, the Seleucids are notable for paying their sizeable armies exclusively in silver.[41] Nevertheless, there are two significant developments of currency during the Seleucid period: the adoption of the "Attic Standard" in certain regions,[42] and the popularization of bronze coinage.[41]

The adoption of the Attic standard was not uniform across the realm. The Attic standard was already the common currency of the Mediterranean prior to Alexander's conquest; that is, it was the preferred currency for foreign transactions.[41] As a result, coastal regions under the Seleucids —Syria and Asia Minor—were quick to adopt the new standard.[41] In Mesopotamia however, the millennia-old shekel (weighing 8.33g Silver) prevailed over the Attic standard.[41] According to Historian R.J. van der Spek, this is due to their particular method in recording price, which favored bartering over monetary transactions.[42] The Mesopotamians used the value of one shekel as a fixed reference point, against which the amount of a good is given.[42][43] Prices themselves are accounted in terms of their weight in silver per ton, i.e. 60g Silver, Barley, June 242 BC.[43] The minute difference in weight between a Shekel and Didrachm (weighing 8.6g Silver) could not be expressed in this barter system. And the use of a Greek tetradrachm would be "a far too heavy denomination…in daily trade."[42]

Bronze coinage, dating from the late fifth and fourth century, and was popularized as a "fiduciary" currency facilitating "small-scale exchanges" in the Hellenistic period.[42][41] It was principally a legal tender which circulated only around its locales of production;[3]however, the great Seleucid mint at Antioch during Antiochus III's reign (which Numismatist Arthur Houghton dubs "The Syrian and Coele-Syrian Experiment") began minting bronze coins (weighing 1.25–1.5g) to serve a "regional purpose."[44] The reasons behind this remain unclear. However, Spek notes a chronic shortage of silver in the Seleucid empire.[42] In fact, Antiochus I's heavy withdrawal of silver from a satrap is noted by the Babylonian astronomical diary (AD No. –273 B 'Rev. 33'): "purchases in Babylon and other cities were made in Greek bronze coins."[42] This was unprecedented because "in official documents [bronze coins] played no part";[42] it was a sign of "hardship" for the Seleucids.[42] Nevertheless, the low denomination of bronze coinage meant it was used in tandem with bartering; making it a popular and successful medium of exchange.[41]

الزراعة

Price of barley and dates per tonne


كانت التجارة حياة الاقتصاد الهلنستي، فهي التي أوجدت الثروات الكبرى، وشادت المدن العظيمة، واستخدمت نسبة متزايدة من السكان الآخذين في الازدياد. وحل التعامل بالنقد في ذلك الوقت محل المقايضة التي ظلت أربعة قرون وسيلة للتعامل لم تقضِ عليها نقود كروسس. لكنها وقتئذ كادت تختفي اختفاءً تاماً من تلك البلاد، فقد أصدرت مصر، ورودس، وسلوقية، وبرجموم، وغيرها من الحكومات نقوداً بلغت من الاستقرار والتشابه حداً يكفي لتيسير التجارة الدولية. وكانت المصارف تيسر وسائل الائتمان الفردي والعام، وكانت السفن كبيرة تتراوح سرعتها بين أربعة أميال بحرية وستة أميال في الساعة، وكان لها فضل تقصير المسافات بعد أن استطاعت السير في عرض البحار. وفي البر عنى السلوقيون بالطرق الكبرى التي ورثتها بلاد الشرق عن فارس، وأكثروا منها، وزادوا في أطوالها. وكانت طرق القوافل الممتدة من أطراف آسية الصغرى تلتقي في سلوقية ثم تتفرع منها إلى دمشق، وبريتس (بيروت) وأنطاكية. وأثرت سلوقية من هذه التجارة الواسعة، وعملت على إنمائها، فقامت أحياء خاصة بالسكان فيها وفي بابل، وصور، وطرسوس، وزانثوس، ورودس، وهليكرنسس، وميليطس، وإفسوس، وأزمير، وبرجموم، وبيزنطية، وسزيكوس، وأباميا، وهرقلية، وأمسوس، وسينوپ، وبنتيكبيوم، وألبيا، ولسماكيا Lysimacheia، وأبيدوس، وثسلونيكا (سالونيكوخلقيس، وديلوس، وكورنثة، وأمبراشيا ، وإبدامنوس (درازو الحالية)، وتراس، ونياپوليس (نابلي) ورومة، ومساليا، وإمبوريوم، وبنورموس (بالرمو)، وسرقوسة، ويوتيكا Utica، وقرطاجة، وقوريني والإسكندرية. وكانت شبكة ناشطة من طرق التجارة تربط أسبانيا في عهد قرطاجة برومة؛ وقرطاجة في أيام هملكار وسرقوسة في عهد هيرون الثاني برومة أيام آل سبيو؛ ومقدونية في عهدالأنتجونيين، وبلاد اليونان في عهد العصب المتحالفة، ومصر في عهد البطالمة، والشرق الأدنى في عهد السلوقيين، والهند في عهد آل موريا والصين في عهد أسرة هان. وكانت الطرق الآتية من بلاد الصين تخترق التركستان، وباكتريا، وفارس، أو تجتاز بحر أرال والبحر الأسود وبحر قزوين. أما الطرق الآتية من الهند فكانت تجتاز أفغانستان وفارس إلى سلوقية أو تخترق بلاد العرب والبتراء إلى أورشليم ودمشق، أو تعبر المحيط الهندي إلى أدانا (عدن) ثم تجتاز البحر الأحمر إلى أرستوي (السويس الحالية)، ومنها إلى الإسكندرية. ومن أجل الإشراف على هذين الطريقين الآخرين اشتبك السلوقيون والبطالمة في "الحروب السورية" التي أضعفتهما جميعاً آخر الأمر ضعفاً أخضعهما إلى رومة.

دور الاقتصاد السياسي-الحكومي

Episodes of Seleucid dispoliation from Michael J. Taylor's Sacred Plunder


As a hegemonic empire, the state's primary focus was maintaining its sizable army via wealth extraction from three major sources:[41] tribute from autonomous poleis and temples, and proportional land-tax from royal land.[45][46] The definition of "royal land" remains contested. While all agree poleis do not constitute royal land, some remain uncertain over the status of temple land.[47][45] Yet, they commanded notable economic power and functioned almost independently from the state.[40] Nevertheless, the Seleucid manner of extraction, in contrast to earlier regimes, is considered more "aggressive" and "predatory".[46][40]

Episodes of Seleucid dispoliation from Michael J. Taylor's Sacred Plunder

In theory, the Seleucid state was an absolute monarchy that did not recognize private property in our modern sense.[47] Any land that was not delegated to the poleis or temples was considered private property of the sovereign;[47] thus, considered as Royal Land and liable to direct tax by the state. Here, a "proportional land-tax", that is, a tax based on the size of one's plot, is collected by the local governor (or Satrap) and sent to the capital.[45] However, there is no evidence for the amount that was taxed on any given region.

Tribute was heavily levied on poleis and temples. Although tribute is paid annually, the amount demanded increases significantly during wartime. During a civil war in 149 BC, Demetrius II demanded the province of Judaea to pay 300 talents of silver, which was seen as "severe."[45] But this was far from an isolated case. In fact, the Babylonian Astronomical Diaries in 308/7 BC note hefty a 50% tax on harvest "from the lands of the temple of Shamash (in Sipprar or Larsa)."[47] Nevertheless, annual tribute was "a long-accepted and uncontroversial practice."[40] Also, royal land was regularly donated to the temples and poleis; albeit under the assumption that a greater share of revenue is given to the state in exchange.[47][46]

The controversial practice of temple "despoliation", however, was a regular occurrence under the Seleucids—in contrast to earlier times.[40] Although the Seleucid kings were aware and appreciated the sacrosanctity of religious treasures, their concentration in these places "proved irresistible" in the face of "short-term fiscal constraints."[40] As an example, Antiochus III's despoliation of the Anahit Temple in Ecbatana, wherein he procured 4000 silver talents, was used to fund his Great Eastern campaign.[40] According to historian Michael J. Taylor:[40]

It is difficult to believe that these monarchs who knew enough to bow before Nabu, bake bricks for Esagil, and enforce kosher regulations in Jerusalem, would be blithely aware of the political hazards of removing Temple treasures. It is more likely that they knew the risks but took them anyway.

A rebellion in 169 BC during Antiochus III's campaign in Egypt demonstrates that these "risks" occasionally backfire.[46] The increasingly bold interference is due, in large part, to the appointment of provincial high-priests by the monarch himself.[46][39] Often they were his court "favorites",[39] whose prerogatives were purely administrative; essentially, they served to collect tribute for the state.[46] Unsurprisingly: "native elites profoundly feared that the arrival of a Seleucid official might quickly cascade into a wholesale removal of Temple treasures."[40]

النقاش الأكاديمي

Interpretations on the Seleucid economy since the late 19th century traditionally fell between the "modernist" and "primitivist" camps.[42][41] On one hand, the modernist view—largely associated with Michael Rostovtzeff and Eduard Meyer—argues that the Hellenistic economies operated along price-setting markets with capitalist enterprises exported over long distances in "completely monetarized markets."[41] On the other hand, the primitivist view—associated with M.I. Finley, Karl Polanyi and Karl Bücher—interprets ancient economies as "autarchic" in nature with little to no interaction among each other. However, recent discussion has since criticized these models for their grounding on "Greco-centric" sources.[39][48]

Recent discussion has since rejected these traditional dichotomies.[42][41][48] According to Spek and Reger, the current view is that the Seleucid economy—and Hellenistic economies more broadly—were partially market-oriented, and partially monetarized.[42] While the market was subject to forces of supply and demand, a majority of produce was still consumed by their producers and was, hence, "invisible" to the observer.[42][41]

نظام الحكم

وورثت الملكية السلوقية التقاليد الآسيوية فكانت ملكية مطلقة، لا تحد من سلطتها جمعية شعبية. وقد نظم بلاط الملك على الطراز الشرقي فكان فيه رجال التشريفات ذوو الملابس المزركشة، والحلل الرسمية، والبخور والموسيقى؛ ولم يبقَ فيهِ شيء يوناني عدا الكلام والملابس الداخلية. ولم يكن الأشراف فيها زعماء شبه مستقلين كما كانت الحال في مقدونية وفي أوربا في العصور الوسطى، بل كانوا موظفين إداريين أو عسكريين يعينهم الملوك. وهذا النظام الملكي هو الذي انتقل من بلاد الفرس عن طريق السلوقيين والساسانيين إلى رومة في عهد دقلديانوس، وبيزنطية في عهد قسطنطين. وكان السلوقيون يعرفون أن سلطانهم في هذا المحيط الأجنبي إنما يعتمد على ولاء السكان اليونان، ولهذا بذلوا كل ما يستطيعون من جهد لإعادة المدن اليونانية القديمة وإنشاء مدن أخرى جديدة؛ فأنشأ سلوقس الأول تسع مدن باسم سلوقية وستاً باسم أنطاكية وخمساً باسم لأوديسيا، وثلاثاً باسم أباميا، وواحدة باسم أسترتونيس، وحذا خلفاؤه حذوه بقدر ما وسعته جهودهم التي كانت أقل من جهوده. ونمت هذه المدن وتضاعف عددها كما حدث في أمريكا في القرن التاسع عشر.

وعن طريقهم أخذ غربي آسية يصطبغ بالصبغة اليونانية بخطى سريعة في ظاهر الأمر. ولا حاجة إلى القول بأن هذه العملية كانت قديمة العهد، فقد بدأت في أيام الهجرة الكبرى، وكان الانتشار الهلنستي من بعض نواحيهِ هو نهضة أيونيا من جديد وعودة الحضارة اليونانية إلى مواطنها الآسيوية القديمة، ولقد كان اليونان حتى قبل الإسكندر يشغلون مناصب رفيعة في الإمبراطورية الفارسية، كما كان التجار اليونان يسيطرون على المسالك التجارية في الشرق الأدنى القريب. أما الآن فإن الفرص السياسية والتجارية والفنية قد اجتذبت سيلاً جارفاً من المهاجرين المغامرين، والمستعمرين والكتبة، والجند والتجار، والأطباء، والعلماء، والسراري. وكان المثّالون والحفارون اليونان ينحتون التماثيل وينقشون النقود لملوك فينيقية، وليشيا، وكاريا، وصقلية، وباكتريا.

التأثيرات

لقد كانت مهمة الدول السلوقية في التاريخ أن تهب الشرق الأدنى الاستقرار الاقتصادي والنظام السياسي، اللذين وهبتهما إياه فارس قبل الإسكندر، واللذين أعادتهما إليه رومة بعد قيصر. ولقد أدت في واقع الأمر هذه المهمة رغم ما ينتاب أحوال البشر من حروب وثورات ونهب وفساد. ذلك أن الفتوح المقدونية قد حطمت ما أقامته الحكومات واللغات من حواجز بين الأمم، ودعت الشرق والغرب إلى تبادل المصالح التجارية تبادلاً أتم مما كان بينهما من قبل؛ وكانت نتيجة هذا أن بُعثت الحياة في بلاد آسية اليونانية بعثاً باهراً جديداً. فبينما كان الانقسام والنزاع وجدب التربة وتحول الطرق التجارية يقضي على بلاد اليونان الأصلية، كانت الوحدة والسلم اللتان احتفظ بهما الأباطرة السلوقيون ذواتي أثر عظيم في تشجيع الزراعة والتجارة والصناعة. ولم تعد مدن آسية اليونانية حرة في إشعال نار الثورات أو التجارب في أساليب الحكم؛ بل أرغمها الملوك على أن تأتلف، حتى أصبح الائتلاف إلهاً يعبد في هذه المدن، وكانت نتيجة هذا أن ازدهرت من جديد مدن قديمة مثل ميليطس، وإفسوس، وأزمير. وكانت أودية دجلة والفرات، والأردن، والعاصي، وميندر، وهاليس، وجيحون خصبة إلى حد لا يستطيع خيالنا أن يتصوره الآن لما يثقله من مناظر الصحارى، والقفار الصخرية التي تغطي أصقاع واسعة من بلاد الشرق الأدنى بعد أن ظلت ألفي عام كاملة معرضة لعوامل التعرية، ولتقطيع الغابات وإهمال الأهلين حرثها وزرعها. وكانت الأرض في أيام تلك الإمبراطورية ترويها شبكة من القنوات تشرف عليها الدولة وتُعنى بأمرها. وكانت وقتئذ ملكاً للملوك والنبلاء من رجال حاشيته، أو للمدن، أو الهياكل، أو الأفراد. وكان الأقنان هم الذين يزرعونها في جميع هذه الأحوال وينتقلون معها إذا ما أورثت أو بيعت. وكانت الحكومة تعد كل ما تحتويه الأرض من ثروة ملكاً قومياً، ولكنها قلما كانت تُعنى باستغلالها. وقد بلغت الحرف وقتئذ، والمدن نفسها، درجة عظيمة من التخصص؛ فكانت مليطس مثلاً مركزاً هاماً لصناعة النسيج، وكانت أنطاكية تستورد المواد الغفل وتحيلها إلى بضائع مصنوعة، وبلغت بعض المصانع الكبرى التي تستخدم العبيد درجة لا بأس بها من الإنتاج الكبير ترسله للأسواق العامة. ولكن الاستهلاك المحلي لم يجارِ الإنتاج، لأن فقر الأهلين لم يساعد على قيام أسواق محلية كبيرة تشجع الصناعات الكبرى.

شجرة عائلة السلوقيين

Seleucus
Laodice of Macedoniaأنطيوخوس
from Orestia, Macedonia
پلطيموس
somatophylax
1.أپما
ابنة Spitamenes
ساتراپ سوگديانا
سلوقس الأول نيكاتور
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
305–281 BC
2.ستراتونيس
ابنة دمتريوس الأول
ملك مقدونيا
ديديميا
ستراتونيس
ابنة دمتريوس الأول
ملك مقدونيا
(1) أنطيوخوس الأول سوتر
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
281–261 BC
(1) أخيوس الأكبر
مالك أراضي في آسيا الصغرى
(2) فيلا
أنتيگونس الثاني گوناتاس
ملك مقدونيا
Apama II
ماگاس
ملك قورينة
ستراتونيس
دمتريوس الثاني
ملك مقدونيا
2.برنيكه
ابنة پلطيموس الثاني
ملك مصر
أنطيوخوس الثاني ثيوس
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
261–246 BC
1.Laodice I
لاودايس الثانية
سلوقس الثاني كالينيكوس
الإسكندر
مالك أراضي في آسيا الصغرى
أندروماخوس
مالك أراضي في آسيا الصغرى
أنطيوخوس
∞ Attalus
Attalid dynasty
لاوديوس الثانية
ابنة أخايوس
مالك أراضي في آسيا الصغرى
(1) Seleucus II Callinicus
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
246–225 ق.م.
(1) Antiochus Hierax
حاكم آسيا الصغرى
(1) ستراتونيس
Ariarathes III of Cappadocia
(1) لاودايس
Mithridates II of Pontus
أخايوس
قائد آسيا الصغرى
لاودايس
daughter of
Mithridates II of Pontus
Antiochis
Xerxes
king of Sophene & Commagene
Seleucus III Ceraunus
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
225–223 BC
Antiochus III the Great
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
222–187 BC
Laodice III
daughter of Mithridates II of Pontus
Cleopatra I Syra
Ptolemy V of Egypt
أنطيوخوس
co-emperor
210–193 BC
Laodice IV
∞ 3.Antiochus IV Epiphanes
Seleucus IV Philopator
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
187–175 BC
Antiochus IV Epiphanes
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
175–164 BC
Antiochis
Ariarathes IV of Cappadocia
Nyssa
Pharnaces I of Pontus
Mithridatic dynasty
Antiochus
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
175–170 BC
Laodice V
Perseus
king of Macedonia
Demetrius I Soter
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
161–150 BC
Antiochus V Eupator
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
164–161 BC
Laodice VI
Mithridates V of Pontus
Mithridatic dynasty
Laodice
Mithridates III of Pontus
Alexander Balas
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
152/150–146 BC
Cleopatra Thea
daughter of Ptolemy VI of Egypt
2.Rhodogune of Parthia
daughter of
Mithridates I of Parthia
Demetrius II Nicator
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
145–138 BC
1.Cleopatra Thea
daughter of
Ptolemy VI
of Egypt

queen of Syria
126–121 BC
Antiochus VII Sidetes
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
138–129 BC
Antiochus VI Dionysus
إمبراطور الإمبراطورية السلوقية
144–142/1 BC
(1) Seleucus V Philometor
co-king of Syria 126–125 BC
1.Tryphaena
daughter of
Ptolemy VIII of Egypt
(1) Antiochus VIII Grypus
co-king of Syria 125–122 BC
king of Syria 122–96 BC
2.Cleopatra Selene
daughter of
Ptolemy VIII of Egypt
Antiochus IX Cyzicenus
king of Syria
116–96 BC
Cleopatra IV of Egypt
daughter of
Ptolemy VIII of Egypt
Alexander II Zabinas
king of Syria
128–123 BC
(1) Seleucus VI Epiphanes
king of Syria
96–94 BC
(1) Antiochus XI Epiphanes
king of Syria
94–93 BC
(1) Laodice VII Thea
Mithridates I Callinicus
king of Commagene
(1) Philip I Philadelphus
king of Syria
94–83/75 BC
(1) Demetrius III Eucaerus
king of Syria
96–87 BC
(1) Antiochus XII Dionysus
king of Syria
87–82 BC
Antiochus X Eusebes
king of Syria
95–92/88 BC
Cleopatra Selene
daughter of
Ptolemy VIII of Egypt
Philip II Philoromaeus
king of Syria
65–64 BC
Antiochus XIII Asiaticus
king of Syria
69–64 BC
Seleucus VII Philometor
king of Syria
83–69 BC
Berenice IV
daughter of
Ptolemy XII of Egypt

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Cohen, Getzel M; The Hellenistic Settlements in Syria, the Red Sea Basin, and North Africa, p. 13.
  2. ^ Lynette G. Mitchell; Every Inch a King: Comparative Studies on Kings and Kingship in the Ancient and Medieval Worlds, p. 123.
  3. ^ Grainger 2020, pp. 130, 143.
  4. ^ أ ب Richard N. Frye, The History of Ancient Iran, (Ballantyne Ltd, 1984), 164.
  5. ^ Julye Bidmead, The Akitu Festival: Religious Continuity and Royal Legitimation in Mesopotamia, (Gorgias Press, 2004), 143.
  6. ^ أ ب ت ث ج Taagepera, Rein (1979). "Size and Duration of Empires: Growth-Decline Curves, 600 B.C. to 600 A.D.". Social Science History. 3 (3/4): 121. doi:10.2307/1170959. JSTOR 1170959.
  7. ^ Grant, Michael (1990). The Hellenistic Greeks: From Alexander to Cleopatra. History of Civilisation. London: Weidenfeld & Nicolson. p. 21-24; 48. ISBN 0-297-82057-5.
  8. ^ Oxford English Dictionary, 1st ed. "Seleucid, n. and adj." Oxford University Press (Oxford), 1911.
  9. ^ Niknami, Kamal-Aldin; Hozhabri, Ali (2020). Archaeology of Iran in the Historical Period (in الإنجليزية). Springer Nature. pp. viii. ISBN 978-3-030-41776-5.
  10. ^ Eckstein, Arthur M. (2009). Mediterranean Anarchy, Interstate War, and the Rise of Rome (in الإنجليزية). University of California Press. p. 106. ISBN 978-0-520-25992-8.
  11. ^ Jones, Kenneth Raymond (2006). Provincial reactions to Roman imperialism: the aftermath of the Jewish revolt, A.D. 66–70, Parts 66–70. University of California, Berkeley. p. 174. ISBN 978-0-542-82473-9. ... and the Greeks, or at least the Greco-Macedonian Seleucid Empire, replace the Persians as the Easterners.
  12. ^ Society for the Promotion of Hellenic Studies (London, England) (1993). The Journal of Hellenic studies, Volumes 113–114. Society for the Promotion of Hellenic Studies. p. 211. The Seleucid kingdom has traditionally been regarded as basically a Greco-Macedonian state and its rulers thought of as successors to Alexander.
  13. ^ Baskin, Judith R.; Seeskin, Kenneth (2010). The Cambridge Guide to Jewish History, Religion, and Culture. Cambridge University Press. p. 37. ISBN 978-0-521-68974-8. The wars between the two most prominent Greek dynasties, the Ptolemies of Egypt and the Seleucids of Syria, unalterably change the history of the land of Israel…As a result the land of Israel became part of the empire of the Syrian Greek Seleucids.
  14. ^ أ ب Glubb, John Bagot (1967). Syria, Lebanon, Jordan. Thames & Hudson. p. 34. OCLC 585939. In addition to the court and the army, Syrian cities were full of Greek businessmen, many of them pure Greeks from Greece. The senior posts in the civil service were also held by Greeks. Although the Ptolemies and the Seleucids were perpetual rivals, both dynasties were Greek and ruled by means of Greek officials and Greek soldiers. Both governments made great efforts to attract immigrants from Greece, thereby adding yet another racial element to the population.
  15. ^ Steven C. Hause; William S. Maltby (2004). Western civilization: a history of European society. Thomson Wadsworth. p. 76. ISBN 978-0-534-62164-3. The Greco-Macedonian Elite. The Seleucids respected the cultural and religious sensibilities of their subjects but preferred to rely on Greek or Macedonian soldiers and administrators for the day-to-day business of governing. The Greek population of the cities, reinforced until the second century BC by immigration from Greece, formed a dominant, although not especially cohesive, elite.
  16. ^ Victor, Royce M. (2010). Colonial education and class formation in early Judaism: a postcolonial reading. Continuum International Publishing Group. p. 55. ISBN 978-0-567-24719-3. Like other Hellenistic kings, the Seleucids ruled with the help of their "friends" and a Greco-Macedonian elite class separate from the native populations whom they governed.
  17. ^ Britannica, Seleucid kingdom, 2008, O.Ed.
  18. ^ Sherwin-White, Susan M.; Kuhrt, Amélie (1993). From Samarkhand to Sardis: A New Approach to the Seleucid Empire. University of California Press. p. 40. ISBN 978-0-520-08183-3.
  19. ^ Nigel Wilson (2013). Encyclopedia of Ancient Greece. p. 652. ISBN 9781136788000.
  20. ^ Kosmin 2014, p. 112.
  21. ^ Pliny, Natural History VI, 22.4
  22. ^ Vincent A. Smith (1972). Aśoka. Asian Educational Services. ISBN 81-206-1303-1.
  23. ^ Clark, Walter Eugene (1919). "The Importance of Hellenism from the Point of View of Indic-Philology". Classical Philology. 14 (4): 297–313. doi:10.1086/360246. S2CID 161613588.
  24. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Appian Syrian Wars 55
  25. ^ Vijay Katchroo. Ancient India, p. 196
  26. ^ William Hunter. The Imperial Gazetteer of India. p. 167
  27. ^ C. D. Darlington. The evolution of man and society. p. 223
  28. ^ Tarn, W. W. (1940). "Two Notes on Seleucid History: 1. Seleucus' 500 Elephants, 2. Tarmita". Journal of Hellenic Studies. 60: 84–94. doi:10.2307/626263. JSTOR 626263. S2CID 163980490.
  29. ^ Partha Sarathi Bose (2003). Alexander the Great's Art of Strategy. Gotham Books. ISBN 1-59240-053-1.
  30. ^ Pliny the Elder, "The Natural History", Chap. 21 Archived 28 July 2013 at the Wayback Machine.
  31. ^ "Strabo 15.2.1(9)".
  32. ^ أ ب ت Engels, David (201). "Iranian Identity and Seleucid Allegiance: Vahbarz, the Frataraka and Early Arsacid Coinage". In K. Erickson (ed.). The Seleukid Empire, 281–222 BC: War within the Family (in الإنجليزية). Swansea. pp. 173–196.
  33. ^ أ ب ت Erickson, Kyle (2018). The Seleukid Empire 281–222 BC: War Within the Family (in الإنجليزية). ISD LLC. p. 175. ISBN 9781910589953.
  34. ^ Kosmin, Paul J. (2018). Time and Its Adversaries in the Seleucid Empire (in الإنجليزية). Harvard University Press. p. 207. ISBN 9780674976931.
  35. ^ Castrén, Paavo (2011). Uusi antiikin historia (in الفنلندية). Otava. p. 244. ISBN 978-951-1-21594-3.
  36. ^ Kosmin 2014, pp. 35–36.
  37. ^ Polybius, Histories, Book 11, 1889, p 78, trans. Friedrich Otto Hultsch, Evelyn Shirley Shuckburgh
  38. ^ "History of Iran: Seleucid Empire". iranchamber.com.
  39. ^ أ ب ت ث ج van der Spek, Robartus Johannes (2000). "The Seleucid State and the Economy" In Production and Public Powers in Antiquity. Cambridge: Cambridge Philological Society Supplementary. pp. 27–36. ISBN 978-0906014257.
  40. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Taylor, Michael J. (2014). "Sacred Plunder and the Seleucid Near East". Greece & Rome. 62 (2): 222–241. doi:10.1017/S0017383514000175. JSTOR 43297500. S2CID 162810470 – via JSTOR.
  41. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Reger, Gary (2003). "The Economy" in "A Companion to the Hellenistic World" by Andrew Erskine. Malden, Massachusetts: Blackwell Publishing Limited. pp. 331–353. ISBN 978-1-4051-3278-7.
  42. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ van der Spek, Robartus Johannes (2004). "Palace, Temple and Market in Seleucid Babylonia". Topoi: 303–332 – via Academia.
  43. ^ أ ب van der Spek, Robartus Johannes (2014). "The Volatility of Prices of Barley and Dates in Babylon in the Third and Second Centuries BC." In Documentary Sources in Ancient Near Eastern and Greco-Roman Economic History, by Heather D. Baker and Michael Jursa. Oxford and Philadelphia: Oxbow Books. pp. 234–259. doi:10.2307/j.ctvh1dn9m.15.
  44. ^ Houghton, Arthur (2003). "Some Observations on Coordinated Bronze Currency Systems in Seleucid Syria and Phoenicia". Israel Numismatic Journal. 15: 35–47 – via Academia.
  45. ^ أ ب ت ث Mittwoch, A. (1955). "Tribute and Land-tax in Seleucid Judaea". Biblica. 36. No.3 (3): 352–361. JSTOR 42619061 – via JSTOR.
  46. ^ أ ب ت ث ج ح Gilles, Gorre; Honigman, Sylvie (January 2013). Egitto: Dai Faraoni Agli Arabi." Kings, Taxes and High Priests: Comparing the Ptolemaic and Seleukid Policies. Milan: Dipartimento di Studi letterari, filologicie linguistici dell'Università degli Studi di Milano. pp. 105–119. ISBN 978-8862276412.
  47. ^ أ ب ت ث ج van der Spek, Robartus Johannes (1993). "New Evidence on Seleucid Land Policy". In De Agricultura: In Memoriam Pieter Willem de Neeve, by Heleen Sancisi-Weerdenburg and Pieter Willem de Neeve. Amsterdam: J. C. Gieben. pp. 303–332. ISBN 978-90-50-63070-2 – via Research Gate.
  48. ^ أ ب Aphergis, Gerassmimos George (October 2008). "The Seleucid Economy". The Classical Review. 58 (2): 520–522. JSTOR 20482569 – via JSTOR.

المراجع

قراءات إضافية

  • 1 Maccabees
  • G. G. Aperghis, The Seleukid Royal Economy. The Finances and Financial Administration of the Seleukid Empire, Cambridge, 2004.
  • Laurent Capdetrey, Le pouvoir séleucide. Territoire, administration, finances d'un royaume hellénistique (312-129 avant J.C.). (Collection "Histoire"). Rennes: Presses Universitaires de Rennes, 2007.
  • D. Engels, Benefactors, Kings, Rulers. Studies on the Seleukid Empire between East and West, Leuven, 2017 (Studia Hellenistica 57).
  • A. Houghton, C. Lorber, Seleucid Coins. A Comprehensive Catalogue, Part I, Seleucus I through Antiochus III, With Metrological Tables by B. Kritt, I-II, New York – Lancaster – London, 2002.
  • R. Oetjen (ed.), New Perspectives in Seleucid History, Archaeology and Numismatics: Studies in Honor of Getzel M. Cohen, Berlin – Boston: De Gruyter, 2020.
  • Michael J. Taylor, Antiochus the Great (Barnsley: Pen and Sword, 2013).

وصلات خارجية