العلوم والتكنولوجيا في إيران

كوڤيران بَرِكات أول لقاح مطور محلياً لـ COVID-19 والذي اعتُمد للاستخدام في حالات الطوارئ في الشرق الأوسط[1]

أحرزت إيران تقدماً كبيراً في العلوم والتكنولوجيا من خلال التعليم والتدريب، على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران في جميع جوانب البحث تقريبًا خلال الثلاثين عاماً الماضية. حيث تضخم عدد طلاب الجامعة الإيرانية من 100,000 عام 1979 إلى 2 مليون في عام 2006.[بحاجة لمصدر] وقد ورد في السنوات الأخيرة، أن الإزياد في الإنتاج العلمي لإيران كان الأسرع في العالم.[2][3][4] عبر التاريخ، كانت إيران دائماً مهد العلم، فقد ساهمت في الطب والرياضيات وعلم الفلك والفلسفة، ساعيةً بذلك لإعادة إحياء العصر الذهبي للعلم الإيراني، أما علماء إيران الآن يتواصلون مع العالم بحذرٍ شديد. كما يشارك في هذا الإحياء العديد من العلماء الإيرانيين شخصياً، بجانب الأكاديمية الإيرانية للعلوم الطبية وأكاديمية العلوم الإيرانية.[بحاجة لمصدر]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلوم والتكنولوجيا في فارس

كانت بلاد الفُرس منذ العصور القديمة مركزًا للإنجازات العلمية، وكانت غالباً قناة المعرفة من الصين والهند في الشرق إلى اليونان وروما في الغرب.

كما يعمل العلماء الناطقون باللغة الفارسية على تعزيز المعرفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، كـعلم الفلك والكيمياء وعلم التشريح وعلم الأحياء وعلم النبات وعلم الكونيات والرياضيات والهندسة والهندسة المعمارية.[5]حيث تطور العلم في بلاد الفُرس على مرحلتين رئيسيتين فصل بينهما وصول الإسلام وانتشاره في المنطقة آنذاك. كما توجد مراجع المواضيع العلمية مثل العلوم الطبيعية والرياضيات في الكتب مكتوبة باللغة الپهلوية (الفارسية).


التكنولوجيا القديمة في إيران

أُنشئت القناة وهي (نظام إدارة المياه التي تستخدم للري) في ما قبل - الامبراطورية الأخمينية في إيران. حيث توجد أقدم وأكبر قناة معروفة في مدينة جون‌آباد الإيرانية والتي بعد 2,700  سنة، لا تزال توفر مياه الشرب والمياه الزراعية لما يقرب حوالي 40,000  شخص.[6] من الممكن أن يكون الفلاسفة والمخترعون الإيرانيون قد ابتكروا البطاريات الأولى (المعروفة أحيانًا باسم بطارية بغداد) في العصور البارثية أو الساسانية. واقترح البعض أن البطاريات ربما استُخدمت طبياً. كما يعتقد علماء آخرون أن البطاريات كانت تُستخدم للطلاء بالكهرباء، آلية نقل طبقة رقيقة من المعدن إلى سطح معدني آخر. وهي تقنية لا تزال مستخدمة حتى اليوم وهي ركيزة تجارب الفصل الدراسي الشائعة.[7] وقد طورَ البابليين الطواحين الهوائية. في عام 1700 BC قبل الميلاد لضخ المياه للري. في القرن السابع 7th  قام المهندسون الإيرانيون في إيران الكبرى بتطوير آلة طاقة رياح أكثر تقدماً، طاحونة هوائية، بناءً على النموذج الأساسي الذي طوره البابليون.[8][9]

الرياضيات

مخطوطة عبد الرحمن الصوفي توصف الأبراج السماوية

الصفوف الخمسة الأولى من مثلث الخيام-پاسكال

في القرن التاسع أنشأ عالم الرياضيات محمد بن موسى الخوارزمي جدول لوغاريتم، وطور الجبر وتوسع في النظم الحسابية الفارسية والهندية. وقد تُرجمت كتاباته إلى اللغة اللاتينية على يد جيراردو من كريمونا تحت عنوان:( "De jebra et almucabola"). وأيضاً روبرت تشيستر ترجمها تحت عنوان ("Liber algebras et almucabala"). وقد كان لأعمال خورازمي "تأثيراً عميقاً على تطور الفكر الرياضي في الغرب أثناء العصور الوسطى.[10] الإخوة بنو موسى ("أبناء موسى")، وهم أبو جعفر، ومحمد بن موسى بن شاكر (قبل 803 – فبراير 873)، وأبي القاسم وأحمد بن موسى بن شاكر (ت. القرن التاسع)، والحسن بن موسى بن شاكر (القرن التاسع الميلادي)، كانوا ثلاثة من الشعب الفارسي في القرن التاسع. [11][12] وهم علماء عاشوا وعملوا في بغداد. ومعروفون بـ كتاب الأجهزة البارعة 'عن الآلية والأجهزة الميكانيكية و "كتابهم عن قياس الأشكال المستوية والكروية".[13] ومن بين العلماء الإيرانيون الآخرون أبو العباس فضل حاتم، وفرحاني، وعمر بن فرخان، وأبو زيد أحمد بن سهيل بلخي (القرن التاسع الميلادي)، وأبو الوفاء بوزجاني، وأبو جعفر خان ، بيجان بن رستم كوحي، أحمد بن عبد الجليل قمي، بي ناصر الأراغي، أبو الريحان البيروني، الشاعر الإيراني الشهير حكيم نيشابوري عمر الخيام، قطان مروزي، مسعودي غزنوي (القرن الثالث عشر AD م) و خواجة نصير الدين الطوسي و جمشيد الكاشي.

الطب

لممارسة الطب ودراسته في إيران تاريخ طويل وغزير النتائج. تقع بلاد فارس على مفترق طرق الشرق والغرب، وغالباً ما شاركت في التطورات في الطب اليوناني والهندي القديم. شاركت إيران قبل الإسلام وما بعده في الطب أيضاً. كانت دراسة النباتات الطبية وتأثيراتها على البشر تقليداً قديماً في البلدان الناطقة بالفارسية.[14] هذا المنشور، الذي كتبه اثنان من كبار المشرفين في اتحاد قبيلة محمدزاي الپشتون خلال حكم باراكزاي (1826-1973)، عبارة عن طباعة ليثوغرافية لعلم تأثير الأدوية.[15] يمكن إرجاع التاريخ الإيراني إلى 2553 سنة. فپاسارگاد هي أقدم مدرسة للطب في إيران. جامعة تأسست في عهد الأسرة الساسانية في محافظة أردبيل، جامعة جوندي شابور، والتي كانت واحدة من أكبر المؤسسات للعلوم والتعليم العالي في الطب والفلسفة والصيدلة.[16] يجب مناقشة أهمية إنجازات زرع الأعضاء في إيران والتقدم المحرز فيها لأنها تعرض استخدام جميع المكونات العلمية، على سبيل المثال علم الأحياء، بمساعدة العلوم الأخرى، لإجراء عمليات الزرع بشكل جماعي. تتضمن هذه الجراحة نقل نسيج أو عضو من جزء من جسم الشخص إلى جزء آخر.[16] عُثر على معلومات أولية عن علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وعلم الأمراض باستخدام نماذج حيوانية في التلمود البابلي[17]

على سبيل المثال، كان أول مستشفى تعليمي يمارس فيه طلاب الطب بشكل منهجي على المرضى تحت إشراف الأطباء أكاديمية گندی‌شاپور‎ في الامبراطورية الفارسية. يذهب بعض الخبراء إلى حد الادعاء بأنه: "إلى حد كبير جداً، يجب أن يُمنح الفضل في نظام المستشفى بأكمله إلى بلاد فارس".[18]

تعود فكرة نقل الأعضاء بين الكائنات الحية إلى أيام الأخمينيين (الأسرة الأخمينية)، كما يتضح من نقوش العديد من الأساطير الكيميرا التي لا تزال موجودة في تخت جمشيد.[19]

عن: منصور بن إلياس:Tashrīḥ-e badan-e ensān. تشريح بدن انسان (تشريح جسم الإنسان). مخطوطة، كاليفورنيا. 1450، المكتبة الوطنية الأمريكية للطب.
ترجمة لاتينية عمرها 500 عام لكتاب قانون الطب بقلم ابن سينا.

لا تزال هناك العديد من الوثائق التي يمكن من خلالها التأكد من تعاريف وعلاجات الصداع في بلاد فارس في العصور الوسطى. تقدم هذه الوثائق معلومات سريرية مفصلة ودقيقة عن أنواع الصداع المختلفة. أدرج أطباء العصور الوسطى العديد من العلامات والأعراض والأسباب الواضحة والقواعد الصحية والغذائية للوقاية من الصداع. تعتبر كتابات العصور الوسطى دقيقة وواضحة، وتوفر قوائم طويلة من المواد المستخدمة في علاج الصداع. فالعديد من مناهج الأطباء في بلاد فارس في العصور الوسطى مقبولة اليوم. ومع ذلك، لا يزال الكثير منها مفيداً للطب الحديث.[20]

خلال القرن السابع، كانت الأسرة الأخمينية المدافع الرئيسي عن العلم. وتشير الوثائق إلى أنه تم تشريح جثث المجرمين المحكوم عليهم واستخدامها في البحث الطبي خلال هذا الإطار الزمني[17] في الوقت المناسب، ستخضع أساليب الفرس في جمع المعلومات العلمية لتغيير كبير. في أعقاب الغزو الإسلامي، دمرت الجيوش الإسلامية مكتبات كبرى، ونتيجة لذلك، كان العلماء الفارسيون قلقين للغاية لأن المعرفة بمجالات العلوم قد ضاعت. كما حظر الفرس استخدام الممارسين الطبيين المسلمين للتحليل التشريحي البشري لأسباب اجتماعية ودينية.[17]فقد تُرجم الأدب الفارسي إلى اللغة العربية لما يقرب من قرنين من الزمان للحفاظ على الأدب الفارسي الباقي، والذي ساعد أيضاً بشكل غير مباشر في الحفاظ على التاريخ الفارسي.[17]

في عمل شاهنامه في القرن العاشر، يصف أبو قاسم الفردوسي عملية قصيرية أُجريت على روضة، حيث تم تحضير عامل نبيذ خاص من قبل كاهن زرادشتي وتستخدم لإحداث فقدان الوعي للعملية.[21] على الرغم من كونه أسطورياً إلى حد كبير في المحتوى، فإن المقطع يوضح المعرفة العملية بـ التخدير في بلاد فارس القديمة.

في وقت لاحق من القرن العاشر، يعتبر أبو بكر محمد بن زكريا الرازي مؤسس الفيزياء العملية ومخترع الوزن الخاص أو الصافي للمادة. كتب تلميذه أبو بكر جوڤيني أول كتاب طبي شامل باللغة الفارسية.

بعد الفتح الإسلامي لإيران ،استمر الطب في الازدهار مع ظهور وجهاء مثل الرازي و هالي عباس، وإن كانت بغداد الوريث العالمي الجديد للأكاديمية الساسانية جونديشابور الطبية. وأشار الرازي إلى أن الأمراض المختلفة قد يكون لها علامات وأعراض متشابهة، مما يسلط الضوء على مساهمة الرازي في علم التشريح العصبي التطبيقي. ولا يزال نهج التشخيص التفريقي يستخدم في الطب الحديث. تم استخدام علاجه بالموسيقى كوسيلة لتعزيز الشفاء وكان من أوائل الأشخاص الذين أدركوا أن النظام الغذائي يؤثر على وظيفة الجسم والاستعداد للإصابة بالأمراض.[17]

يمكن جمع فكرة عن عدد الأعمال الطبية التي أُلفت باللغة الفارسية وحدها من Zur Quellenkunde der Persischen Medizin لـ أدولف فونان، الذي نُشر في لايپتسگ في عام 1910. عدد المؤلفات أكثر من 400 عمل في الطب باللغة الفارسية، باستثناء المؤلفين مثل ابن سينا الذي كتب باللغة العربية. سجل المؤلفون والمؤرخون مايرهوف، وكايسي وود، وهرشبيرگ أيضاً أسماء ما لا يقل عن 80 طبيب عيون ممن ساهموا بأطروحات حول مواضيع تتعلق بـ طب العيون من بداية 800 AD ميلادي حتى الإزهار الكامل من الأدب الطبي الإسلامي عام 1300 ميلادي.

ما يُعرف باسم الطب الأڤستان أو الزرادشتية، والذي استُخلص جوهره من النصوص الدينية الموجودة، هو امتداد للمنظور الآري للعالم القديم حيث كان للوقاية من الأمراض العقلية والجسدية أهمية قصوى وتم تحقيقه من خلال التقيد الديني النقاء الأخلاقي والنظافة الجسدية. تم الإشراف على هذه المهام الهامة من قبل كبار الشخصيات الدينية موبيد وكهنة المجوس، وفي حالة المرض، تمت قراءة المانترا الدينية ووصف الأدوية العشبية من قبل نفس المعالجين المجوس.[22]

كانت هناك تحذيرات صارمة ضد تلوث المياه المتدفقة وكان يجب الحفاظ على تنقية الهواء عن طريق حرق الشجر البري واللبان. كان من المقرر أن تزرع التربة بالمحاصيل الغذائية والأشجار المثمرة وأن تبقى خالية من المواد المتعفنة والنار، رمزاً لنقاء الإله، وتُحفظ في ألسنة اللهب الأبدية وخالية من التلوث.[22]

ومع ذلك، كانت هناك قفزة كبيرة في الطب الإيراني خلال الحقبة الساسانية من القرن الثالث إلى القرن السابع بعد الميلاد، عندما كان أشهر مركز للتعليم الطبي في إيران هو مستشفى گندی‌شاپور. مرة أخرى، فإن ندرة المصادر المكتوبة الأولية المتعلقة بالأنشطة الطبية في هذا المركز تجعل البيانات النهائية صعبة.[22]

بصرف النظر عما سبق ذكره، اجتذب عملين طبيين آخرين اهتماماً كبيراً في أوروبا في العصور الوسطى، وهما أبو منصور موفق المواد الطبية، التي كُتبت حوالي عام 950 ميلادياً، وعلم التشريح المصور لـ "منصور بن محمد"، الذي كُتب عام 1396 ميلادي.

بدأ الطب الأكاديمي الحديث في إيران عندما أسس جوزيف كوشران كلية الطب في أرومية في عام 1878. غالباً ما يُنسب إلى كوشران تأسيس "أول كلية طبية معاصرة في إيران".[23] ينسب موقع جامعة أرومية الفضل إلى كوشران لـ "خفض معدل وفيات الرضع في المنطقة"[24] ولتأسيس أحد المستشفيات الحديثة الأولى في إيران (مستشفى وستمنستر) في أرومية.

بدأت إيران في المساهمة في البحوث الطبية الحديثة في أواخر القرن العشرين. كانت معظم المنشورات من مختبرات الصيدلة والصيدلة الموجودة في عدد قليل من الجامعات الكبرى، وأبرزها جامعة طهران للعلوم الطبية. كان كل من أحمد رضا دهبور وعباس شافعي من أكثر العلماء إنتاجاً في ذلك العصر. كما أُنشئت برامج بحثية في علم المناعة وعلم الطفيليات وعلم الأمراض وعلم الوراثة الطبية والصحة العامة في أواخر القرن العشرين. في القرن الحادي والعشرين، شهدنا ارتفاعاً هائلاً في عدد المنشورات في المجلات الطبية من قبل العلماء الإيرانيين في جميع مجالات الطب الأساسي والطب السريري تقريباً. تم تقديم بحث متعدد التخصصات خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كما تم إنشاء برامج للحصول على درجات مزدوجة بما في ذلك الطب/العلوم والطب/الهندسة والطب/برامج الصحة العامة. كان علي رضا مشاجي أحد الشخصيات الرئيسية وراء تطوير البحث والتعليم متعدد التخصصات في إيران. خلال هذه الفترة الزمنية، التي تزامنت مع إنشاء قانون حمورابي (الملك السادس من سلالة بابل الأولى، 1955-1912 قبل الميلاد)، أصبحت الجراحة ممارسة شائعة. فرض هذا القانون عقوبات شديدة على الجراحين الذين ارتكبوا أخطاء أثناء الجراحة. ربما تكون الممارسات الطبية والجراحية قد طورت مناهج أكثر واقعية لمنع أو تقليل الأخطاء العلاجية المنشأ إذا تم سن مثل هذه القوانين الصارمة، مع معاقبة الممارس بعد ذلك.[17]

علم الفلك

إسطرلاب فارسي من القرن الثامن عشر

في عام 1000 ميلادي، كتب الـ بيروني موسوعة فلكية ناقشت إمكانية دوران الأرض حول الشمس. وكان هذا قبل أن يرسم تيكو براهه الخرائط الأولى للسماء، مستخدمًا أشكال حيوانات منمقة لتصوير الأبراج. وفي القرن العاشر، نظرَ عالم الفلك الفارسي عبد الرحمن الصوفي إلى أعلى نحو ظلال النجوم التي تعلو السماء وكان أول من سجل مجرة خارج مجرتنا. وعندما كان ينظر إلى مجرة أندروميدا أطلق عليها اسم "سحابة صغيرة"، وذلك كان وصفًا مناسبًا للمظهر الضعيف قليلاً للمجرة المجاورة. [25] وقد كان أول عمل رئيسي في علم الفلك الإسلامي، الذي كتبه عالم الرياضيات الفارسي الخوارزمي عام 830. بالإضافة إلى تثديم الجداول التي تغطي حركات الشمس والقمر والكواكب الخمسة، وأُدخل مفهوم نظام البَطلميوسي في العلوم الإسلامية من خلال هذا العمل.[26]كما استخدم علم الأحياء إلى جانب علم التشريح.

علم الأحياء

وتعد إيران بلد متنوع بيولوجياً حيث تنحدر حيواناته بشكل أساسي من وسط وغرب آسيا والشرق الأوسط. فإن هذه المنطقة تُعتبر موطنًا لمجموعة متنوعة من الموائل، بدءًا من جبال ألبرز الألبية وجبال زاغروس إلى الخليج الفارسي وبحر عمان.

بالرغم من إصابة معظمها بالجفاف، إلا أن هناك أشجارًا مُخضرة في جبال ألبرز، ويمكن العثور على الجداول الجبلية في جبال زاغروس في لوريستان وكردستان.[27]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الكيمياء

كان مؤلفو النصوص الكيميائية (منذ حوالي 850-950) المنسوبة إلى جابر بن حيان روادًا في الاستخدام الكيميائي للمواد النباتية والحيوانية، والتي مثلت في ذلك الوقت تحولاً مبتكراً في الكيمياء العضوية.[28] كان أحد الابتكارات في الكيمياء الجابرية هو إضافة sal ammoniac (كلوريد الأمونيوم) إلى فئة المواد الكيميائية المعروفة باسم "الروحية" (أي المواد سريعة الزوال). وشمل ذلك كلاً من سال أمونياك الذي يحدث بشكل طبيعي و التخليق الكيميائي لكلوريد الأمونيوم كما هو منتج من المواد العضوية، وبالتالي فإن إضافة سال النشادر إلى قائمة المواد "الروحية" من المحتمل أن تكون نتاج التركيز الجديد على الكيمياء العضوية. نظرًا لأن كلمة سال أمونياك المستخدمة في مجموعة الجابرية ('النشادر') إيرانية الأصل، فقد اقترح أن السلائف المباشرة للخيمياء الجابرية ربما كانت فعالة في الهلينية و السريانية في مدارس الإمبراطورية الساسانية.[29] منذ حوالي (865–925) أجرى الكيميائي والطبيب الفارسي أبو بكر الرازي تجارب على تسخين سال النشادر، الزاج، وغيرها من الأملاح، والتي أدت تلك التجارب في النهاية إلى اكتشاف الأحماض المعدنية على يد الخيميائيين اللاتينيين في القرن الثالث عشر كـ جابر الزائف.[30]

الفيزياء

مخطوطة توقيع كمال الدين الفارسي في البصريات، تنقيه المناظير، 1309 م، مجموعة أدلنور.

كان البيروني أول عالم يقترح رسمياً أن سرعة الضوء محدودة، قبل أن يحاول گاليليو إثبات ذلك تجريبياً.

ولد كمال الدين الفارسي (1267–1318) في تبريز، إيران، معروف بإعطاء أول تفسير مُرضي رياضياً لقوس قزح، وشرح طبيعة الألوان التي أصلحت نظرية ابن الهيثم. كما اقترح الفارسي "نموذجاً ينكسر فيه شعاع ضوء الشمس مرتين بواسطة قطرة ماء، ويحدث انعكاس واحد أو أكثر بين الانكسار".[بحاجة لمصدر] وقد تحقق من ذلك من خلال تجارب مكثفة باستخدام كرة شفافة مملوءة بالماء وحجرة التصوير.

الجرة الپارثية الصغيرة الموجودة في الأراضي الإيرانية الغربية القديمة في إيران الكبرى (العراق حالياً)، تشير إلى أن ڤولتا لم يخترع البطارية، بل أعاد ابتكارها.[31]

وُصفت الجرة لأول مرة من قبل عالم الآثار الألماني ڤلهلم كونگ في عام 1938. عُثر على الجرة في خوجوت ربو خارج بغداد الحديثة، وتتكون من جرة فخارية بسدادة من الأسفلت. يلتصق الإسفلت بقضيب حديدي محاط بأسطوانة نحاسية. عند ملئه بالخل - أو أي محلول إلكتروليتي آخر - تنتج الجرة حوالي 1.5 إلى 2.0 ڤولت.[31]

يُعتقد أن الجِرار تعود إلى حوالي 2000 عام من عصر الأسرات الپارثية وتتكون من قشرة خزفية، مع سدادة مكونة من الأسفلت. يتم لصق قضيب حديدي من خلال الجزء العلوي من السدادة. داخل الجرة، القضيب محاط بأسطوانة من النحاس. اعتقد كونگ أن هذه الأشياء تشبه البطاريات الكهربائية ونشر ورقة بحثية حول هذا الموضوع في عام 1940.[31]

سياسة العلوم

تخضع منظمة الأبحاث الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والمعهد القومي للبحوث لسياسة العلوم إلى وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا. هم مسؤولون عن وضع سياسات البحث الوطنية.

وضعت الحكومة أنظارها أولاً على الانتقال من اقتصاد قائم على الموارد إلى اقتصاد قائم على المعرفة في خطة التنمية التي تبلغ مدتها 20 عاماً، "رؤية 2025"، والتي تم تبنيها في عام 2005. وأصبح هذا الانتقال أولوية بعد تشديد العقوبات الدولية بشكل تدريجي من عام 2006 وما بعده وشدد الحظر النفطي قبضته. في فبراير 2014، قدم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ما أسماه اقتصاد المقاومة، وهي خطة اقتصادية تدعو إلى الابتكار وتقليل الاعتماد على الواردات التي أعادت تأكيد الأحكام الرئيسية لـ رؤية 2025.[32]

حثت رؤية 2025 صانعي السياسات على النظر إلى ما وراء الصناعات الاستخراجية إلى رأس المال البشري للبلاد من أجل تكوين الثروة. وقد أدى ذلك إلى اعتماد تدابير حافزة لزيادة عدد طلاب الجامعات والأكاديميين من جهة، وتحفيز حل المشكلات والبحث الصناعي من جهة أخرى.[32]

تهدف خطط إيران الخمسية المتتالية إلى تحقيق أهداف رؤية 2025 بشكل جماعي. على سبيل المثال، من أجل ضمان توجيه 50٪ من البحث الأكاديمي نحو الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية وحل المشكلات، ربط الخطة الخمسية الخامسة للتنمية الاقتصادية (2010-2015) الترقية بتوجيه المشاريع البحثية. كما نصت على إنشاء مراكز للأبحاث والتكنولوجيا في الحرم الجامعي وللجامعات لتطوير الروابط مع الصناعة. كان لـ الخطة الخمسية الخامسة للتنمية الاقتصادية توجهان رئيسيان متعلقان بسياسة العلوم. الأول كان أسلمة الجامعات، وهي فكرة مفتوحة للتفسير الواسع. ووفقاً للمادة 15 من الخطة الخمسية الخامسة للتنمية الاقتصادية، كانت البرامج الجامعية في العلوم الإنسانية لتعليم فضائل التفكير النقدي، التنظير والدراسات متعددة التخصصات. كان من المقرر أيضاً تطوير عدد من مراكز البحث في العلوم الإنسانية. وكان التوجه الثاني للخطة هو جعل إيران ثاني أكبر لاعب في العلوم والتكنولوجيا بحلول عام 2015، بعد تركيا. ولتحقيق هذه الغاية، تعهدت الحكومة لزيادة الإنفاق البحثي المحلي إلى 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2015.[32]ومع ذلك، فقد بلغت حصة البحث والتطوير في الناتج القومي الإجمالي 0.06٪ في عام 2015 (حيث يجب أن تكون على الأقل 2.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي)[33][34] فالبحث والتطوير المدفوع بالصناعة شبه معدوم.[35]

حددت رؤية 2025 عدداً من الأهداف، بما في ذلك زيادة الإنفاق المحلي على البحث والتطوير إلى 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025. وفي عام 2012، بلغ الإنفاق 0.33٪ من الناتج المحلي الإجمالي.[32]

في عام 2009، تبنت الحكومة الخطة الوطنية الرئيسية للعلوم والتعليم حتى عام 2025 والتي تكرر أهداف رؤية 2025. وتركز بشكل خاص على تطوير البحوث الجامعية وتعزيز العلاقات بين الجامعة والصناعة لتعزيز تسويق نتائج البحوث.[32][36][37][38][39][40]

في أوائل عام 2018، أصدر قسم العلوم والتكنولوجيا في مكتب الرئيس الإيراني كتاباً لمراجعة إنجازات إيران في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا خلال عام 2017. يقدم الكتاب، بعنوان العلم والتكنولوجيا في إيران: مراجعة موجزة، للقراء مع لمحة عامة عن إنجازات الدولة لعام 2017 في 13 مجالًا مختلفًا من مجالات العلوم والتكنولوجيا.[41]

الموارد البشرية

تماشياً مع أهداف رؤية 2025، بذل صانعو السياسات جهوداً متضافرة لزيادة عدد الطلاب والباحثين الأكاديميين. ولهذه الغاية، رفعت الحكومة التزامها بالتعليم العالي إلى 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2006. وبعد بلوغ هذا المستوى ذروته، بلغ الإنفاق على التعليم العالي 0.86٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015. التعليم العالي الإنفاق قاوم بشكل أفضل من الإنفاق العام على التعليم بشكل عام. وصل الأخير إلى ذروته عند 4.7 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2007 قبل أن ينخفض إلى 2.9 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015. حددت رؤية 2025 هدفاً لزيادة الإنفاق العام على التعليم إلى 7 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025.[32]

توجهات التحاق الطلبة

الطلاب المسجلين في الجامعات الإيرانية، بين عامي 2007 و2013. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: للعام 2030 (2015)

نتج عن زيادة الإنفاق على التعليم العالي ارتفاع حاد في معدلات الالتحاق بالتعليم العالي. بين عامي 2007 و2013، فقد تضخمت قوائم الطلاب من 2.8 مليون إلى 4.4 مليون في الجامعات العامة والخاصة في البلاد. التحق حوالي 45٪ من الطلاب بالجامعات الخاصة في عام 2011. وكان عدد النساء اللائي يدرسن أكثر من الرجال في عام 2007، وهي نسبة تراجعت منذ ذلك الحين بشكل طفيف إلى 48٪.[32]

تقدم التسجيل في معظم المجالات. كانت العلوم الاجتماعية الأكثر شيوعاً في عام 2013 (1.9 مليون طالب، منهم 1.1 مليون امرأة) والهندسة (1.5 مليون، منهم 373415 امرأة). كما شكلت النساء ثلثي طلاب الطب. يواصل واحد من كل ثمانية طلاب بكالوريوس للتسجيل في برنامج الماجستير/الدكتوراه. هذا مماثل للنسبة في جمهورية كوريا وتايلاند (واحد من كل سبعة) واليابان (واحد من كل عشرة).[32]

تقدم عدد خريجي الدكتوراه بوتيرة مماثلة للالتحاق بالجامعة بشكل عام. فقد أثبتت العلوم الطبيعية والهندسة شعبية متزايدة بين الجنسين، حتى لو ظلت الهندسة مجالًا يهيمن عليه الذكور. في عام 2012، شكلت النساء ثلث خريجي الدكتوراه، حيث جُذبت النساء في المقام الأول إلى الصحة (40٪ من طلاب الدكتوراه) والعلوم الطبيعية (39٪) والزراعة (33٪) والعلوم الإنسانية والفنون (31٪). وفقاً لمعهد اليونسكو للإحصاء، كان 38٪ من طلاب الماجستير والدكتوراه يدرسون مجالات العلوم والهندسة في عام 2011.[32]

خريجو الدكتوراه في إيران حسب مجال الدراسة والجنس، 2007 و 2012. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: للعام 2030 (2015)

كان هناك تطور مثير للاهتمام في التوازن بين الجنسين بين طلاب الدكتوراه. في حين ظلت نسبة خريجات الدكتوراه في الصحة مستقرة عند 38-39٪ بين عامي 2007 و2012، فقد ارتفعت في جميع المجالات الثلاثة الأخرى الواسعة. كان الأكثر إثارة هو القفزة في خريجات الدكتوراه في العلوم الزراعية من 4٪ إلى 33٪ ولكن كان هناك أيضاً تقدم ملحوظ في العلوم (من 28٪ إلى 39٪) والهندسة (من 8٪ إلى 16٪ من طلاب الدكتوراه). على الرغم من عدم توفر البيانات بسهولة حول عدد خريجي الدكتوراه الذين اختاروا البقاء كأعضاء هيئة تدريس، فإن المستوى المتواضع نسبياً من الإنفاق على البحث المحلي قد يشير إلى أن البحث الأكاديمي يعاني من نقص التمويل.[32]

حددت الخطة الخمسية الخامسة للتنمية الاقتصادية (2010-2015) هدف جذب 25000 طالب أجنبي إلى إيران بحلول عام 2015. وبحلول عام 2013، كان هناك حوالي 14000 طالب أجنبي يدرسون في الجامعات الإيرانية، جاء معظمهم من أفغانستان والعراق وباكستان وسوريا وتركيا. في خطاب ألقاه في جامعة طهران في أكتوبر 2014، أوصى الرئيس روحاني بتفاعل أكبر مع العالم الخارجي. قال إن

التطور العلمي سيتحقق بالنقد [...] والتعبير عن الأفكار المختلفة. [...] يتحقق التقدم العلمي، إذا كنا مرتبطين بالعالم. [...] يجب أن تكون لدينا علاقة مع العالم، ليس فقط في السياسة الخارجية ولكن أيضاً فيما يتعلق بالاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا. [...] أعتقد أنه من الضروري دعوة أساتذة أجانب للحضور إلى إيران وأساتذتنا للسفر إلى الخارج وحتى لإنشاء جامعة إنجليزية لتكون قادرة على جذب الطلاب الأجانب.[32]

كان واحد من كل أربعة طلاب دكتوراه إيرانيين يدرسون في الخارج في عام 2012 (25.7٪). وكانت الوجهات الرئيسية هي ماليزيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا والسويد وإيطاليا. في عام 2012، كان واحد من كل سبعة طلاب دوليين في ماليزيا من أصل إيراني. هناك مجال كبير لتطوير الازدواجية بين الجامعات للتدريس والبحث، وكذلك للتبادل الطلابي.[32]

التوجهات البحثية

بحسب إحصائيات معهد اليونسكو للإحصاء، ارتفع عدد الباحثين (بما يعادل دوام كامل) من 711 إلى 736 لكل مليون نسمة بين عامي 2009 و 2010. وهذا يتوافق مع زيادة أكثر من 2000 باحث، من 52256 إلى 54813. المتوسط العالمي هو 1083 لكل مليون نسمة. واحد من كل أربعة (26٪) من النساء الباحثون الإيرانيون، وهو يقارب المتوسط العالمي (28٪)في عام 2008 ، كان نصف الباحثين يعملون في الأوساط الأكاديمية (51.5٪)، والثلث في القطاع الحكومي (33.6٪) وأقل بقليل واحد من كل سبعة في قطاع الأعمال (15.0٪). في عام 2013 بالنسبة لقطاع الأعمال، كان 22٪ من الباحثين من النساء، وهي النسبة ذاتها كما في أيرلندا وإسرائيل وإيطاليا والنرويج. وقد زاد عدد الشركات المعلنة عن أنشطتها البحثية بأكثر من الضعف بين عامي 2006 و 2011، من 30935 إلى 64642. وجَّه نظام العقوبات الصارم على نحو متزايد الاقتصاد الإيراني نحو السوق المحلية، وذلك من خلال إقامة حواجز أمام الواردات الأجنبية، شجع الشركات القائمة على المعرفة لتوطين الإنتاج.[32]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نفقات الأبحاث

كانت ميزانية العلوم الوطنية الإيرانية حوالي 900 مليون دولار في عام 2005 ولم تشهد أي زيادة كبيرة خلال السنوات الخمسة عشر الماضية.[42] في عام 2001، خصصت إيران 0.50٪ من الناتج المحلي الإجمالي في مجال البحث والتطوير. حيث بلغ الإنفاق ذروته عند 0.67٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008، وذلك قبل أن يتراجع إلى 0.33٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012، وفقًا لـ مؤسسة اليونسكو للإحصاء.[43] وقد بلغ المتوسط العالمي في عام 2013، 1.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي . كما كرست الحكومة الإيرانية جزءاً كبيراً من ميزانيتها للبحث في التقنيات العالية كـ تقنية نانوية، التقنية الحيوية، والخلايا الجذعية وتكنولوجيا المعلومات (2008).[44] في عام 2006، ألغت الحكومة الإيرانية الديون المالية لجميع الجامعات ، ساعيةً بذلك لتخفيف قيود ميزانيتها.[45] ووفقًا لـ تقرير اليونسكو للعلوم عام 2010، تمول الحكومة الإيرانية معظم الأبحاث في إيران حيث توفر الحكومة الإيرانية ما يقرب من 75٪ من إجمالي التمويل البحثي.[46]وقد بلغ الإنفاق المحلي على الأبحاث 0.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008 و 0.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012. وساهمت الشركات الإيرانية بنحو 11٪ من الإجمالي في عام 2008. كما توجه الميزانية الحكومية المحدودة نحو دعم الشركات الصغيرة المبتكرة وحاضنات الأعمال ومجمعات العلوم والتكنولوجيا، وهي نوع المؤسسات التي توظف خريجي الجامعات.[32] إن حصة الشركات الخاصة في إجمالي تمويل البحث والتطوير الوطني وفقًا لنفس التقرير منخفضة للغاية، حيث تبلغ 14٪ فقط مقارنة بحصة تركيا 48٪. وبقية ما يقرب حوالي 11٪ من التمويل من قطاع التعليم العالي والمنظمات غير الهادفة للربح.[47]عدد محدود من المشروعات الكبيرة (مثل منظمة التطوير الصناعي والتجديد في إيران، الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، الشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات، مؤسسة الصناعات الدفاعية ، منظمة صناعات الطيران الإيرانية، وكالة الفضاء الإيرانية، شركة إيران للصناعات الإلكترونية أو إيران خودرو) داخل الشركة البحث والتطوير.[48]

تمويل التحول إلى اقتصاد المعرفة

الاتجاهات في المنشورات العلمية الإيرانية، 2005-2014. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: في عام 2030 (2015)

توقعت "رؤية 2025" استثمار 3.7 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025 لتمويل الانتقال إلى اقتصاد المعرفة. وكان من المفترض أن يأتي ثلث هذا المبلغ من الخارج، ولكن حتى الآن بقيَ الاستثمار الأجنبي المباشر بعيد المنال. ولقد ساهمت بأقل من 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي منذ عام 2006 و 0.5٪ فقط من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2014. ضمن "الخطة الخماسية الخامسة للتنمية الاقتصادية" في (2010-2015)، أٌنشئ صندوق التنمية الوطنية لتمويل الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد. بحلول عام 2013، وكان الصندوق يتلقى حوالي 26٪ من عائدات النفط والغاز.[32] يخصص جزء كبير من 3.7 تريليون دولار أمريكي في "رؤية 2025" لدعم الاستثمار في البحث والتطوير من قبل الشركات القائمة على المعرفة وتسويق نتائج البحوث. وقد صدر قانون في 2010 يوفر آلية مناسبة، لصندوق الابتكار والازدهار. ووفقًا لرئيس الصندوق، بهزاد سلطاني فقد تم تخصيص 4600 مليار ريال إيراني (حوالي 171.4 مليون دولار أمريكي) لـ 100 شركة قائمة على المعرفة بحلول أواخر عام 2014. ويسمح للجامعات الحكومية والخاصة الراغبة في إنشاء شركات خاصة أيضًا بالتقدم إلى الصندوق.[32] يتم تداول 37 سهماً صناعياً في بورصة طهران. وتشمل هذه الصناعات البتروكيماويات والسيارات والتعدين والفولاذ والحديد والنحاس والزراعة والاتصالات السلكية واللاسلكية، "حالة لانظير لها في الشرق الأوسط". تبقى معظم الشركات التي تطور تقنيات عالية مملوكة للدولة، بما في ذلك شركات صناعة السيارات والأدوية، بالرغم من الإجراءات التي خصصت 80 ٪ من الشركات المملوكة للدولة بحلول عام 2014. قُدر في عام 2014 أن القطاع الخاص يمثل حوالي 30٪ من سوق الأدوية الإيرانية.

[32]

النشرات الإيرانية حسب مجال العلوم، 2008-2014. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: في عام 2030 (2015)

تتحكم منظمة التطوير الصناعي والتجديد (IDRO) بحوالي 290 شركة مملوكة للدولة. وأنشأت IDRO شركات ذات أغراض خاصة في كل قطاع عالي التقنية لتنسيق الاستثمار وتطوير الأعمال. هذه الكيانات هي شركة تطوير علوم الحياة ومركز تطوير تكنولوجيا المعلومات وشركة تطوير تقنية المعلومات الإيرانية وشركة إماد للموصلات الجزئية. في عام 2010، أنشأت IDRO صندوق رأس مال لتمويل المراحل الوسيطة لتطوير الأعمال القائمة على المنتجات والتكنولوجيا داخل هذه الشركات.[32]

منتزهات التكنولوجيا

اعتبارًا من عام 2012، كان لدى إيران رسمياً 31 مجالًا علمياً و حديقة علوم على مستوى البلاد.[بحاجة لمصدر] ومن ناحية اخرى، واعتبارًا من عام 2014 كان هناك 36 حديقة للعلوم والتكنولوجيا تستضيف أكثر من 3650 شركة تعمل في إيران.[49] Tهذه الشركات وظفت أكثر من 24000 شخص بشكل مباشر.[49] وفقًا لـ جمعية ريادة الأعمال الإيرانية، هناك تسعة وتسعون منتزهاً للعلوم والتكنولوجيا، في عددها الكلي تعمل دون تصاريح رسمية. ويقع واحد وعشرون منتزهاً من تلك في طهران التابعة لـ جامعة الجهاد، و جامعة تربية مدرس، و جامعة طهران ، و وزارة الطاقة (إيران)، و وزارة الصحة والتعليم الطبي و جامعة أمير كبير من بين آخرين. وثمان حدائق في محافظة فارس، و سبع حدائق في محافظة خراسان رضوي، ليأتو في المرتبة الثانية والثالثة بعد طهران على التوالي.[50]

اسم المنتزه المنطقة التركيز الموقع
حديقة گيلان للعلوم والتكنولوجيا تكنولوجيا الأغذية الزراعية، التكنولوجيا الحيوية، الكيمياء، الإلكترونيات، البيئة، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، السياحة.[51] گيلان
حديقة پرديس المعرفية الهندسة المتقدمة (الميكانيكا والأتمتة)، التكنولوجيا الحيوية، الكيمياء، الإلكترونيات، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقنية النانو[51] 25 km North-East of طهران
منتزه طهران للبرامج وتكنولوجيا المعلومات (مخطط له)[52] ICT[53] طهران
جامعة طهران ومنتزه تكنولوجيا العلوم[54] طهران
[http://www.kstp.ir/

منتزه خراسان للعلوم والتكنولوجيا ] (وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا)

الهندسة المتقدمة، تكنولوجيا الأغذية الزراعية، الكيمياء، الإلكترونيات، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الخدمات.[51] خراسان
شيخ بهائي تقني (أكا "مدينة العلوم والتكنولوجيا في أصفهان") المواد والمعادن، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التصميم والتصنيع، الأتمتة، التكنولوجيا الحيوية، الخدمات.[51] أصفهان
منتزه التكنولوجيا بمحافظة سِمنان سِمنان
تكنولوجيا محافظة أذربيجان الشرقية محافظة أذربيجان الشرقية
منتزه تقنية محافظة يزد يزد
Mazandaran منتزه مازندران لتكنولوجيا العلوم محافظة مازندران
منتزه التقنية بالمحافظة المركزية محطة آراك النووية
"كاهيشان "(جالاكسي) منتزه التكنولوجيا[بحاجة لمصدر] وكالة الفضاء الإيرانية طهران
Pars Aero Technology Park[55] وكالة الفضاء الإيرانية & الطيران طهران
منتزه تكنولوجيا الطاقة (مخطط له)[56] طاقة N/A

الابتكار

اعتباراً من عام 2004، لم يشهد نظام الابتكار الوطني (NIS) في إيران مدخلاً جاداً لمرحلة إنشاء التكنولوجيا واستغل بشكل أساسي التقنيات التي طورتها دول أخرى (على سبيل المثال في صناعة البتروكيماويات).[57]

في عام 2016، احتلت إيران المرتبة الثانية في نسبة خريجي العلوم والهندسة في مؤشر الابتكار العالمي. احتلت إيران أيضاً المرتبة الرابعة في التعليم العالي، و26 في تكوين المعرفة، و31 في النسبة المئوية الإجمالية للالتحاق بالتعليم العالي، و 41 في البنية التحتية العامة، و48 في رأس المال البشري بالإضافة إلى البحث و51 في نسبة كفاءة الابتكار.[58]

في السنوات الأخيرة، يعمل العديد من صانعو الأدوية في إيران تدريجياً على تطوير القدرة على الابتكار بعيداً عن إنتاج الأدوية المكافئة نفسها.[59]

وفقاً لـ المنظمة الحكومية لتسجيل السندات والممتلكات، سُجل ما مجموعه 9570 اختراعاً وطنياً في إيران خلال عام 2008. مقارنة بالعام السابق، كانت هناك زيادة بنسبة 38 في المائة في عدد الاختراعات المسجلة من قبل المنظمة.[60] احتلت إيران المرتبة 67 في مؤشر الابتكار العالمي في عام 2020، بانخفاض عن المرتبة 61 في عام 2019.[61][62][63][64]

تمتلك إيران العديد من الصناديق لدعم ريادة الأعمال والابتكار:[50]

القطاع الخاص

سمند التابعة لـ إيران خودرو إل إكس

تتطلب خطة التنمية الخامسة (2010-15) من القطاع الخاص توصيل احتياجات البحث إلى الجامعات حتى تنسق الجامعات المشاريع البحثية بما يتماشى مع هذه الاحتياجات، مع تقاسم النفقات من كلا الجانبين.[56]

بسبب ضعفها أو غيابها، لا تقدم صناعة الدعم مساهمة تذكر في أنشطة تطوير الابتكار/التكنولوجيا. سيعزز دعم تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في إيران بشكل كبير شبكة الموردين.[48]

اعتباراً من عام 2014، كان لدى إيران 930 مجمعاً ومنطقة صناعية، منها 731 جاهزة للتنازل عنها للقطاع الخاص[65] لدى حكومة إيران خططاً لإنشاء 50-60 منطقة صناعية جديدة بحلول نهاية الخامس الخطة الخمسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية (2015).[66]

اعتباراً من عام 2016، كان لدى إيران ما يقرب من 3000 شركة قائمة على مدى الاطلاع.[67]

حدد تقرير عام 2003 من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بشأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMEs)[68]المعوقات التالية للتنمية الصناعية:

ارتفع تصنيف التعقيد الاقتصادي لإيران بمقدار مرتبة واحدة على مدار الخمسين عاماً الماضية من المرتبة 66 في عام 1964 إلى المرتبة 65 في عام 2014.[69]وفقًا لـ UNCTAD في عام 2016، تحتاج الشركات الخاصة في إيران إلى استراتيجيات تسويق أفضل مع التركيز على الابتكار.[67]

على الرغم من هذه المشاكل، أحرزت إيران تقدماً في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية، بما في ذلك البتروكيماويات، الأدوية، الفضاء، الدفاع، و الصناعات الثقيلة. حتى في مواجهة العقوبات الاقتصادية، تبرز إيران كدولة صناعية.[70]

بالتوازي مع البحث الأكاديمي، تم تأسيس العديد من الشركات في إيران خلال العقود القليلة الماضية. على سبيل المثال، CinnaGen، التي تأسست في عام 1992، هي واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية في المنطقة. فازت CinnaGen "بجوائز الابتكار في آسيا للتكنولوجيا الحيوية 2005" نظراً لإنجازاتها وابتكاراتها في مجال أبحاث التكنولوجيا الحيوية. في عام 2006، أعلنت شركة شركة پارسيه لأشباه الموصلات أنها صممت وأنتجت جهاز حاسب ذو معالج دقيق 32 بت داخل البلاد لأول مرة.[71] تنمو شركات البرمجيات بسرعة. في معرض CeBIT 2006، قدمت عشرة شركات برمجية إيرانية منتجاتها.[72][73]

في السنة المالية 2019، باعت حوالي 5000 شركة قائمة على الاطلاع إيرانية ما قيمته 28 مليار دولار من المنتجات أو الخدمات بما في ذلك المستحضرات الصيدلانية والمعدات الطبية والپوليمر والمنتجات الكيماوية والآلات الصناعية. من بينها، صدرت 250 شركة 400 مليون دولار إلى آسيا الوسطى وجميع جيران إيران المباشرين.[74]

العلوم في إيران الحديثة

تعتبر العلوم النظرية والحاسوبية متطورة للغاية في إيران.[75] على الرغم من القيود المفروضة على الصناديق والتسهيلات والتعاون الدولي، كان العلماء الإيرانيون منتجين للغاية في العديد من المجالات التجريبية مثل علم الصيدلة، والكيمياء الصيدلانية والعضوية والكيمياء الپوليمرية. اكتسب علماء الفيزياء الحيوية الإيرانيون، وخاصة علماء الفيزياء الحيوية الجزيئية، سمعة دولية منذ التسعينيات[بحاجة لمصدر]. فقد وُفر مرفق عالي الحقل لـ الرنين المغناطيسي النووي، وقياس المسعرات، وازدواج اللون الدائري، وأدوات لدراسات قناة البروتين الأحادي في إيران خلال العقدين الماضيين. بدأت هندسة الأنسجة والبحث في المواد الحيوية في الظهور للتو في أقسام الفيزياء الحيوية.

بالنظر إلى هجرة الأدمغة في البلاد وسوء العلاقات مع الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى، يظل المجتمع العلمي الإيراني منتجاً، حتى أثناء العقوبات الاقتصادية تجعل من الصعب على الجامعات شراء المعدات أو إرسال الأشخاص إلى الولايات المتحدة لحضور الاجتماعات العلمية.[76] علاوة على ذلك، تعتبر إيران التخلف العلمي أحد الأسباب الجذرية للتنمر السياسي والعسكري من قبل الدول المتقدمة على الدول النامية.[77]بعد الثورة الإيرانية، كانت هناك جهود من قبل علماء الدين لاستيعاب الإسلام بالعلم الحديث، ويرى البعض أن هذا هو السبب وراء النجاحات الأخيرة التي حققتها إيران في زيادة إنتاجها العلمي.[78] تهدف إيران حاليًا إلى تحقيق هدف وطني يتمثل في الاكتفاء الذاتي في جميع المجالات العلمية.[79][80] يشارك العديد من العلماء الإيرانيين، جنباً إلى جنب مع الأكاديمية الإيرانية للعلوم الطبية وأكاديمية العلوم الإيرانية، في هذا الإحياء. فقد وُضعت الخطة العلمية الشاملة بناءً على حوالي 51000 صفحة من الوثائق وتتضمن 224 مشروعاً علمياً يجب تنفيذها بحلول عام 2025.[81][82]

العلوم الطبية

مع أكثر من 400 منشأة بحثية طبية و 76 مستودع متاح في البلاد للأدلة الطبية، تعد إيران الدولة التاسعة عشرة في مجال البحث الطبي ومن المقرر أن تصبح العاشر في غضون 10 سنوات (2012).[بحاجة لمصدر] تُستثمر العلوم السريرية بشكل كبير في إيران. يبرز علماء الطب الإيرانيون بانتظام في مجالات مثل طب المفاصل و علم الدم و العظام.[83] وأنشئ مركز أبحاث علم الدم والأورام وزرع النخاع العظمي ( HORC التابع لـ جامعة طهران للعلوم الطبية في مستشفى شريعتي في عام 1991. على الصعيد الدولي، يعد هذا المركز أحد أكبر مراكز زراعة النخاع العظمي، وقد أجرى عدد كبير من عمليات الزراعة الناجحة.[84] ووفقًا لدراسة أجريت في عام 2005، توجد خدمات متخصصة في أمراض الدم والأورام لدى الأطفال في معظم المدن الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، حيث يقدم 43 اخصائي بأمراض الدم والأورام للأطفال المعتمدين من مجلس الإدارة أو المؤهلين الرعاية للأطفال الذين يعانون من السرطان أو اضطرابات الدم. وافقت ثلاثة مراكز طبية للأطفال في الجامعات على برامج زمالة PHO.[85] إلى جانب أمراض الدم، اجتذب طب الجهاز الهضمي مؤخرًا العديد من طلاب الطب الموهوبين. فقد أنتج مركز أبحاث أمراض الجهاز الهضمي ومقره جامعة طهران للعلوم الطبية أعدادًا متزايدة من المنشورات العلمية منذ إنشائه.

البروفيسور مسلم بهادري، أحد الشخصيات الرائدة في الطب الإيراني الحديث

.

يعود تاريخ زراعة الأعضاء الحديثة في إيران إلى عام 1935، عندما أجرى البروفيسور محمد قولي شمس أول عملية زرع قرنية في إيران في مستشفى الفارابي للعيون في طهران، إيران. كماأجرى مركز زراعة شيراز النمازي ، وهو أيضًا أحد وحدات الزراعة الرائدة في إيران، أول عملية زرع كلية إيرانية في عام 1967 وأول عملية زرع كبد إيرانية في عام 1995.وأجريت أول عملية زرع قلب في إيران في عام 1993 في تبريز. كما أُجريت أول عملية زرع رئة في عام 2001، وأول عملية زرع قلب ورئة في عام 2002، وكلاهما في جامعة طهران للعلوم الطبية.[86] في الوقت الحالي، يتم إجراء عمليات زرع الكلى والكبد والقلب بشكل روتيني في إيران. كما تحتل إيران المرتبة الخامسة في العالم في عمليات زراعة الكلى.[87]كان بنك الأنسجة الإيراني، الذي بدأ في عام 1994، أول بنك أنسجة متعدد التسهيلات في البلاد. في يونيو 2000، وافق البرلمان على قانون زرع الأعضاء والموت الدماغي، وتلاه إنشاء الشبكة الإيرانية لتأمين الأعضاء المزروعة. وقد ساعد هذا القانون في توسيع برامج زراعة القلب والرئة والكبد. وبحلول عام 2003، أجرت إيران العديد من العمليات التي كان من ضمنها 131 عملية كبد و77 عملية قلب، و7 عمليات رئة و211 عملية نخاع عظمي و 20581 قرنية، و16859 عملية زرع كلى 82 % من هؤلاء تم التبرع بها من قبل متبرعين أحياء وغير أقارب، 10 % كانت من متبرعين أحياء. وقد كان معدل بقاء مريض زراعة الكلى لمدة 3 سنوات 92.9٪، ومعدل بقاء التطعيم الغير مشروع لمدة 40 شهراً كان 85.9[86] وقد ظهرت الـعلوم عصبية في إيران أيضاً.[88]وأنشئ عدد قليل من برامج الدكتوراه في علم الأعصاب الإدراكي والحسابي في البلاد خلال العقود الأخيرة.[89]وتحتل إيران المرتبة الأولى في الشرق الأوسط والمنطقة في طب العيون.[90][91] اخترع الجراحون الإيرانيون الذين كانوا يعالجون قدامى المحاربين الإيرانيين الجرحى خلال الحرب الإيرانية العراقية علاج جراحة الأعصاب لمرضى الدماغ المصابين بالإراحة الطريقة السائدة سابقاً التي طورها الجيش الأمريكي على يد الجراح الدكتور رالف مونسلوز. وقد ساعد هذا الإجراء الجراحي الجديد في وضع إرشادات جديدة أدت إلى خفض معدلات الوفيات للمرضى الذين يعانون من غيبوبة مع استقصاء حالات إصابات دماغية من 55٪ عام 1980 إلى 20٪ عام 2010. وكما قيل إن هذه الإرشادات العلاجية الجديدة أفادت عضوة الكونجرس الأمريكي گابي گفوردس التي أصيبت برصاصة في الرأس.[92][93][94]

التقانة الحيوية

Inside Aryogen, production line for AryoSeven
داخل خط إنتاج أريوجن

بدأ التخطيط والاهتمام بالتكنولوجيا الحيوية في إيران في عام 1996 بتشكيل المجلس الأعلى للتكنولوجيا الحيوية. تمت الموافقة على الوثيقة الوطنية للتكنولوجيا الحيوية التي تهدف إلى تطوير التكنولوجيا في الدولة في عام 2004 من قبل الحكومة.

في عام 1999، بهدف التطوير ودعم التآزر، لا سيما فيما يتعلق بأهمية التقنيات الجديدة والموقع الاستراتيجي للتكنولوجيا الحيوية، أُنشئ مجلس تطوير التكنولوجيا الحيوية تحت رئاسة نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، وعقدت جميع أنشطة المجلس الأعلى السابق في المقر. وفقاً للمرشد الأعلى، التركيز على الاهتمام الخاص بتطوير التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الحيوية للتأكيد على تطوير برنامج مدته خمس سنوات لمجلس تنمية التكنولوجيا الحيوية الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وفقاً للقانون رقم 705 بتاريخ 27/10/1390 الجلسة العليا. تم تحديد مجلس الثورة الثقافية باعتباره المرجع الرئيسي للسياسة والتخطيط وتنفيذ الإستراتيجية والتنسيق والرصد في مجال التكنولوجيا الحيوية. تمتلك إيران قطاعاً للتكنولوجيا الحيوية يعد من أكثر القطاعات تقدماً في العالم النامي.[95][96] يُعد معهد الرازي للمصل واللقاحات ومعهد پاستير الإيراني منشآت إقليمية رائدة في تطوير وتصنيع اللقاحات. في يناير 1997، أُنشئت الجمعية الإيرانية للتكنولوجيا الحيوية (IBS) للإشراف على أبحاث التكنولوجيا الحيوية في إيران.[95]

نجحت البحوث الزراعية في إنتاج أصناف عالية المردود تتمتع باستقرار أعلى وتحمل الظروف المناخية القاسية. يعمل الباحثون الزراعيون بالاشتراك مع المعاهد الدولية لإيجاد أفضل الإجراءات والأنماط الجينية للتغلب على فشل الإنتاج وزيادة الغلة. في عام 2005، تمت الموافقة على أول أرز إيراني معدل وراثياً (GM) من قبل السلطات الوطنية ويتم زراعته تجارياً للاستهلاك البشري. بالإضافة إلى الأرز المعدل وراثياً، أنتجت إيران العديد من النباتات المعدلة وراثياً في المختبر، مثل الذرة المقاومة للحشرات. القطن; البطاطا وبنجر السكر. الكانولا المقاومة لمبيدات الأعشاب; قمح مقاوم للملوحة والجفاف; والذرة والقمح المقاومان للآفات.[97] صمم معهد رويان أول حيوان مستنسخ في إيران; ولد الخروف في 2 أغسطس 2006 ومضى الشهرين الأولين الحرجين من حياته.[98][99]

في الأشهر الأخيرة من عام 2006، أعلن خبراء التكنولوجيا الحيوية الإيرانيون أنهم، بصفتهم الشركة المصنعة الثالثة في العالم، أرسلوا CinnoVex (نوع مؤتلف من إنترفيرون b1a) إلى السوق.[100] وفقاً لدراسة أجراها ديڤد موريسن وعلي خادم حسيني (هارڤرد-MIT وكمبردج)، تعد أبحاث الخلايا الجذعية في إيران من بين أفضل 10 دول في العالم.[101]فقد خططت إيران لاستثمار 2.5 مليار دولار في أبحاث الخلايا الجذعية في البلاد في السنوات 2008-2013.[102]تحتل إيران المرتبة الثانية في العالم في زراعة الخلايا الجذعية.[103]

وفقاً لـ سكوبُس، احتلت إيران المرتبة 21 في التكنولوجيا الحيوية من خلال إنتاج ما يقرب من 4000 مقالة علمية ذات صلة في عام 2014.[104]

اقترح علي جاڤان أولاً وشارك في اختراع الليزر الغازي.[بحاجة لمصدر]

في عام 2010، أنشأت شركة AryoGen للمواد الصيدلية الحيوية أكبر وأحدث مرفق قائم على المعرفة لإنتاج الأجسام المضادة العلاجية وحيدة النسيلة في المنطقة. اعتباراً من عام 2012، أنتجت إيران 15 نوعاً من الأدوية أحادية النسيلة/المضادة للجسم. يستمر إنتاج هذه الأدوية المضادة للسرطان من قبل شركتين إلى ثلاث شركات غربية فقط.[105] في عام 2021، [106] تأسست شركة Noargen كأول شركة CRO وCMO مسجلة رسمياً في إيران. يستخدم Noargen مفهوم خدمة CMO وCRO لقطاع الأدوية الحيوية في إيران كنشاط رئيسي لسد الفجوة وتعزيز تطوير أفكار/منتجات التكنولوجيا الحيوية نحو التسويق.

الفيزياء والمواد

حققت إيران بعض النجاحات المهمة في التكنولوجيا النووية خلال العقود الأخيرة، وخاصة في الطب النووي.ومع ذلك، لا توجد صلة تذكر بين المجتمع العلمي الإيراني وتلك الخاصة بـ البرنامج النووي لإيران. تعد إيران بإنها الدولة السابعة في إنتاج سادس فلوريد اليورانيوم(أو مايعرف بـ UF6).[107] وتسيطر إيران حالياً على دورة إنتاج الوقود النووي.[108]وتعد إيران من بين 14 دولة التي تمتلك تكنولوجيا [الطاقة] النووية. وفي عام 2009، كانت إيران تطور أول مُسرع جسيم خطي (LINAC) محلي.[109]بالإضافة إلى أنها من بين البلدان القليلة في العالم التي لديها التكنولوجيا لإنتاج خليط الزركونيوم.[110][111]وتنتج إيران الليزر المطلوب داخل البلاد في المجالات الطبية والصناعية على نطاق واسع.[بحاجة لمصدر] في عام 2018، افتتحت إيران أول مختبر لـ التشابك الكمي في المركز الوطني لليزر.[112]

علوم الحاسوب، الإلكترونيات والروبوتات

تأسس مركز التميز في التصميم والروبوتات والأتمتة في عام 2001 لتعزيز الأنشطة التعليمية والبحثية في مجالات التصميم والروبوتات والأتمتة. إلى جانب هذه المجموعات المهنية، تعمل العديد من مجموعات الروبوتات في المدارس الثانوية الإيرانية.[113]فقد كُشف عن روبوت سورينا 2، الذي صممه مهندسون في جامعة طهران، في عام 2010. يمكن استخدام الروبوت للتعامل مع المهام الحساسة دون الحاجة إلى التعاون مع البشر. يقوم الروبوت بخطوات بطيئة مماثلة للإنسان، وحركات متناغمة للأيدي والأقدام وحركات أخرى مماثلة للإنسان.[114][115][116] بعد ذلك ، يخطط الباحثون لتطوير قدرات الكلام و الرؤية و الذكاء لهذا الروبوت.[117] وضع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) اسم سورينا بين الروبوتات الخمسة البارزة في العالم بعد تحليل أدائها.[118]

نجح مركز أبحاث المعالجات الدقيقة فائقة السرعة في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا بطهران في بناء حاسب فائق في عام 2007.[119] قدرة المعالجة القصوى للحاسب الفائق هي 860 مليار عملية في الثانية. وقد أُطلق أول حاسب عملاق في إيران في عام 2001 والذي صُنع أيضاً بواسطة جامعة أمير كبير للتكنولوجيا.[120] في عام 2009، أُطلق نظام HPC المستند إلى SUSE Linux بواسطة Aerospace Research Institute of Iran (ARI) مع 32 مركزاً ويعمل الآن بـ 96 نواة. ارتبط أدائها عند 192 GFLOPS.[121] وقد بُني حاسب فائق وطني صنع إيراني من إنتاج شركة تطوير تكنولوجيا المعلومات الإيرانية (وهي شركة تابعة لـ IDRO) من 216 معالج AMD. لدى جهاز لينكس - آلة الكتلة "ذروة الأداء النظري لـ 860 gig-flops".[122]نجح فريق راوترلاب في جامعة طهران في تصميم وتنفيذ وصول - راوتر (RAHYAB-300) وبنية تبديل عالي السعة 40Gbit/s ( UTS).[123]في عام 2011، أنتجت جامعة أمير كبير للتكنولوجيا وجامعة أصفهان للتكنولوجيا حاسبين فائقين جديدين بسعة معالجة تبلغ 34,000 مليار عملية في الثانية.[124] من المتوقع أن يكون الحاسب الفائق في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا من بين أقوى 500 جهاز حاسب في العالم.[124] من عام 1997 حتى عام 2017، قدمت إيران 34,028 مقالاً حول الذكاء الاصطناعي واستخدامه، مما جعلها تحتل المرتبة 14 في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي (فهي الدولة الثامنة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي بناءً على التأثير العالي والمقالات ذات الاقتباسات العالية).[125]

الكيمياء والتكنولوجيا النانوية

عدد المقالات الإيرانية حول تكنولوجيا النانو في عام 2014. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: نحو عام 2030 (2015)

احتلت إيران المرتبة 12 في مجال الكيمياء (2018).[126] في عام 2007، نجح العلماء الإيرانيون في مركز العلوم والتكنولوجيا الطبية في الإنتاج الضخم لمجهر مسح متقدم — مجهر المسح النفقي (STM).[127]بحلول عام 2017، احتلت إيران المرتبة الرابعة في فهرسة المقالات النانوية ISI.[128][129][130][131][132] قامت إيران بتصميم وإنتاج أكثر من 35 نوعاً من أجهزة تكنولوجيا النانو المتقدمة. وتشمل هذه المعدات المختبرية، والخيوط المضادة للبكتيريا، ومرشحات محطة الطاقة والمعدات والمواد المتعلقة بالبناء.[133]

انطلق البحث في مجال تكنولوجيا النانو في إيران منذ أن تأسس مجلس مبادرة تقنية النانو (NIC) في عام 2002. ويحدد المجلس السياسات العامة لتطوير تكنولوجيا النانو وينسق تنفيذها. توفر المنشآت ويخلق الأسواق ويساعد القطاع الخاص على تطوير أنشطة البحث والتطوير المرتبطة. في العقد الماضي، اُنشئ 143 شركة تكنولوجيا النانو في ثماني صناعات. وعُثر على أكثر من ربع هؤلاء في صناعة الرعاية الصحية، مقارنة بـ 3 ٪ فقط في صناعة السيارات.[32]

اليوم، تتخصص خمسة مراكز بحثية في تقنية النانو، بما في ذلك مركز أبحاث تقنية النانو في جامعة شريف، الذي أسس أول برنامج دكتوراه في إيران في علم النانو وتكنولوجيا النانو قبل عقد من الزمن. تستضيف إيران أيضاً المركز الدولي لتكنولوجيا النانو لتنقية المياه، الذي أُنشئ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في عام 2012. وفي عام 2008، أنشأت NIC شبكة Econano لتعزيز التنمية العلمية والصناعية لتكنولوجيا النانو بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي، أي أفغانستان وأذربيجان، كازاخستا ، قيرغيزستان، پاكستان، طاجيكستان، تركيا، تركمانستان وأوزبكستان.[32]

الصناعات التي تنشط فيها شركات تكنولوجيا النانو الإيرانية. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: نحو عام 2030

سجلت إيران نمواً قوياً في عدد المقالات المتعلقة بتكنولوجيا النانو بين عامي 2009 و2013، وفقاً لشبكة تومسون رويترز للعلوم. بحلول عام 2013، احتلت إيران المرتبة السابعة في هذا المؤشر. تضاعف عدد المقالات لكل مليون من السكان ثلاث مرات إلى 59، متجاوزة اليابان في هذه العملية. تُمنح عدد قليل من براءات الاختراع للمخترعين الإيرانيين في مجال تكنولوجيا النانو، حتى الآن، مع ذلك. كانت نسبة براءات اختراع تكنولوجيا النانو إلى المقالات 0.41 لكل 100 مقال لإيران في عام 2015.[32]

الطيران والفضاء

في 17 أغسطس 2008، نفذت وكالة الفضاء الإيرانية الاختبار الثاني لإطلاق ثلاث مراحل لصاروخ سفير SLV من موقع جنوب سِمنان في الجزء الشمالي من صحراء كفير. أطلقت "سفير" (السفير) الأقمار الصناعية بنجاح القمر الصناعي أُميد إلى المدار في فبراير 2009.[134][135] تعد إيران الدولة التاسعة التي وضعت قمر صناعي محلي في المدار منذ أن أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي الأول في عام 1957.[136] كما تعد إيران بأنها من بين العدد القليل من الدول في العالم القادرة على تطوير التقنيات المتعلقة بالأقمار الصناعية، بما في ذلك نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية.[137] بالإضافة إلى أنها الدولة الثامنة القادرة على تصنيع محرك نفاث.[138]

علم الفلك

خصصت الحكومة الإيرانية 150 مليار ريال إيراني (حوالي 16 مليون دولار أمريكي).[139] لـ تلسكوب، ومرصد الفلكي، والبرامج تدريبية، وكل ذلك جزء من خطتها لبناء قاعدة علم الفلك في البلاد. ولأنها تريد أن تشارك دولياً وأن تصبح قادرة على المنافسة دولياً في علم الفلك، كما يقول كارل أكيرلوف من جامعة ميشگن، مستشار المشروع الإيراني. انه "بالنسبة لحكومة تتصف عادة بأنها حذرة من الأجانب، فهذا تطور مهم".[140]في عام 2016، كشفت إيران عن تلسكوبها البصري الجديد لرصد الأجرام السماوية كجزء من وكالة الفضاء الإيرانية. حيث سيستخدم لفهم وتنبؤ بالموقع المادي للأجسام الطبيعية والصناعية في المدار حول الأرض.[141]

الطاقة

تحتل إيران المرتبة الثانية عشرة في مجال الطاقة (2018).[142] تعد إيران من بين دول العالم الأربعة القادرة على تصنيع V94.2 توربينات غازية.[143] إيران قادرة على إنتاج جميع الأجزاء اللازمة لمصافي الغاز لديها[144]وهي الآن دولة الثالثة في العالم التي طورت تكنولوجيا تحويل الغاز إلى سوائل (تحويل الغاز إلى سوائل).[145][146]تنتج إيران 70٪ من معداتها الصناعية محليًا بما في ذلك مختلف عنفات ومضخات و محفزات و مصافي تكرير، و ناقلات النفط، و منصات التفط المنصات البحرية وأدوات الاستكشاف.[147][148][149][150][151] وتصنف إيران من بين الدول القليلة التي وصلت إلى التكنولوجيا و "المعرفة" للحفر في المياه العميقة.[152] ومن المقرر إطلاق محطة دارخوڤين للطاقة النووية المصممة محلياً في إيران في عام 2016.[153]

التسلح

متوسط الاستشهادات من مقالات التكنولوجيا النانوية الإيرانية، بالمقارنة مع تلك الخاصة بالدول الرائدة الأخرى، 2013. المصدر: تقرير اليونسكو للعلوم: عام 2030 (2015)

تمتلك إيران تقنية إطلاق فائق السرعة صواريخ مضادة للغواصات يمكنها السفر بسرعة 100 متر في الثانية تحت الماء، مما يجعل البلاد في المرتبة الثانية بعد روسيا في امتلاك هذه التقنية.[154] وتعد إيران من بين الدول القليلة التي تمتلك المعرفة التكنولوجية لـ الطائرات بدون طيار (الطائرات بدون طيار) المزودة بأنظمة المسح والاستطلاع [155] ومنذ عام 1992، أنتجت أيضاً دباباتها الخاصة، وناقلات جند مدرعة، ورادارات متطورة، وصواريخ موجهة، وغواصات، و طائرات مقاتلة.[156]

التعاون العلمي

تستضيف إيران سنويًا مهرجانات علمية دولية.ويشجع "مهرجان خرازمي الدولي في العلوم الأساسية" و "مهرجان أبحاث الرازي السنوي لبحوث العلوم الطبية" على البحث الأصلي في العلوم والتكنولوجيا والطب في إيران. وهناك أيضًا تعاون مستمر R&D بين الشركات الكبيرة المملوكة للدولة و الجامعات في إيران. يحتفي الإيرانيون بالعلماء من جميع أنحاء العالم في إيران للزيارة والمشاركة في الندوات أو المشاركة معهم. وقد زارَ إيران بعد الثورة الإيرانية العديد من الحائزين على جائزة نوبل والعلماء المؤثرين مثل بروس ألبرتس، ف. شيرود رولاند، كورت وثريش، ستيفن هوكنگ، پيير-جيل دي جين. كما استضافت بعض الجامعات علماء أمريكيين وأوروبيين كمحاضرين ضيوف خلال العقود الأخيرة. بالرغم من أن العقوبات تسببت في تحول شركاء إيران التجاريين من الغرب إلى الشرق، إلا أن التعاون العلمي ظل موجهًا إلى حد كبير نحو الغرب. بين . بين عامي 2008 و 2014 ، كان أكبر شركاء إيران في التعاون العلمي بهذا الترتيب، هم الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا. شارك العلماء الإيرانيون في تأليف ما يقرب من ضعف عدد المقالات مع نظرائهم في الولايات المتحدة الأمريكية (6377) مقارنة بأقرب مشاركين معهم في كندا (3433) والمملكة المتحدة (3318).[32]وقد تعاون العلماء الإيرانيون والأمريكيون في عدد من المشاريع.[157] تعد ماليزيا خامس أقرب متعاون لإيران في مجال العلوم والهند في المرتبة العاشرة بعد أستراليا وفرنسا وإيطاليا واليابان ربع المقالات الإيرانية شارك في تأليفها كاتب أجنبي عام 2014، وهي نسبة ثابتة منذ عام 2002. شُجع العلماء على النشر في الصحف الدولية في السنوات الأخيرة، وهي سياسة تتماشى مع "رؤية 2025".[32] ازداد حجم المقالات العلمية التي كتبها الإيرانيون في الصحف الدولية بشكل كبير منذ عام 2005، ووفقًا لشبكة تومسون رويترز للعلوم (موسع فهرس الاستشهاد العلمي). وفي االوقت الحالي ينشر العلماء الإيرانيون على نطاق واسع في المجلات الدولية في مجالات الهندسة والكيمياء، وكذلك في علوم الحياة والفيزياء. وتعود المساهمة في هذا الاتجاه إلى حقيقة أن برامج الدكتوراه في إيران تطلب الآن من الطلاب أن يكون لديهم مؤلفات في شبكة العلوم.

قامت إيران بتقديم طلب رسمي للمشاركة في مشروع يقوم ببناء المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي (ITER) في فرنسا بحلول عام 2018. حيث يعمل هذا المشروع الضخم على تطوير تقنية الاندماج النووي لإرساء الأساس لمحطات طاقة الاندماج النووي المستقبلية. ويشارك في المشروع الاتحاد الأوروبي والصين والهند واليابان وجمهورية كوريا والاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية. في نوفمبر 2016، زار فريق مشروع ITER إيران بهدف تعميق فهمها لبرامج إيران المتعلقة بالاندماج.[32][158] تستضيف إيران العديد من مراكز البحث الدولية، بما في ذلك المراكز التالية التي أُنشأت بين عامي 2010 و 2014 تحت رعاية الأمم المتحدة: المركز الإقليمي لمنتزه العلوم وتطوير حاضنة التكنولوجيا (اليونسكو، est. 2010)، و المركز الدولي لتقنية النانو (اليونيدو، حسب التقديرات عام 2012) و المركز الإقليمي للتربية والبحوث لعلوم المحيطات لغرب آسيا (اليونسكو، عام 2014).[32]

تزيد إيران من تعاونها العلمي مع الدول النامية. في عام 2008، أنشأت هيئة مبادرة تكنولوجيا النانو الإيرانية شبكة إيكونانو، وذلك لتطوير التنمية العلمية والصناعية لتكنولوجيا النانو بين زملائها الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي، وهم أفغانستان وأذرپيجان وكازاخستان وقيرگزستان وپاكستان وطاجكستان وتركيا وتركمانستان وأوزبكستان. كما يستهدف المركز الإقليمي لمنتزهات العلوم وتطوير حاضنة التكنولوجيا هذه البلدان نفسها في البداية. ويقدم لهم المشورة بشأن السياسات حول كيفية تطوير منتزهات العلوم الخاصة بهم وحاضنات التكنولوجيا.[32]

كما أن إيران عضو فعال في لجنة كومستيك وتتعاون في مشاريعها الدولية. قال المنسق العام للكومستيك، الدكتور عطا الرحمن إن إيران هي الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا بين الدول الإسلامية ونأمل في تعاون أكبر مع إيران في مختلف المشاريع التكنولوجية والتصنيعية الدولية .[159]يساعد العلماء الإيرانيون أيضًا في بناء الملف اللولبي المضغوط، وهو كاشف لمصادم الهادرونات الكبير التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) والذي من المقرر طرحه على الإنترنت في عام 2008.[بحاجة لمصدر]. كما يشارك المهندسون الإيرانيون في تصميم وبناء أول معجل الجسيمات الإقليمي للشرق الأوسط في الأردن، والذي يُطلق عليه اسم SESAME.[160] كما تعمل إيران منذ الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني، على تطوير روابط علمية وتعليمية مع الكويت وسويسرا وإيطاليا وألمانيا والصين وروسيا.[161][162][163][164][165]

مساهمة الإيرانيين وذوي الأصول الإيرانية في العلوم الحديثة

احمد رضا ديبور، الباحث الإيراني الأكثر إنتاجاً لعام 2006

قدم العلماء ذو الأصول الإيرانية مساهمات كبيرة للمجتمع العلمي الدولي حيث يشكل السنة ما يصل إلى 35 ٪ من المساهمين وفقًا لشركة الأبحاث واستطلاع الرأي IranPolls.[166] في عام 1960 اخترع علي جوان أول ليزر غازي. في عام 1973، طورت نظرية المجموعة الضبابية من قبل لطفي زاده. اخترع طبيب القلب الإيراني توفي موسيڤاند أول قلب اصطناعي وطوره بعد ذلك. وأُكتشف اختبار الهموگلوبين الگلايكوزيلاتي على يد العالم صموئيل رهبار وقدمه للمجتمع الطبي. وقد اُقترحت نظرية ڤاڤا-ويتن من قبل كومرون ڤاڤا، وهو باحث ومُنظّر إيراني، وزميله في العمل إدوارد ويتن. نيما أركاني حامد، عالم فيزياء نظرية معروف في معهد الدراسات المتقدمة في پرينستون، وهو معروف بأبعاد إضافية كبيرة وسعات تشتت. سمية معادلة كاردار-پاريزي-تشانگ (KPZ) على اسم مهران كاردار، الفيزيائي الإيراني البارز. وتشمل الأمثلة الأخرى للاكتشافات والابتكارات البارزة من قبل العلماء والمهندسين الإيرانيين (أو من أصل إيراني) ما يلي:

وقد حصل العديد من العلماء الإيرانيين على جوائز معترف بها دوليًا. ومنهم:

  • مريم ميرزاخاني: في أغسطس 2014، أصبحت ميرزاخاني أول امرأة وأول إيرانية على الإطلاق، تحصل على وسام فيلدز، وهي أعلى جائزة في الرياضيات لمساهماتها في الطوبولوجيا.[175]
  • كومرون ڤاڤا، جائزة الاختراق في الفيزياء الأساسية عام 2017 [176]
  • نيما أركاني حامد، الفائز بجائزة الفيزياء الأساسية لعام 2012
  • شكوفة نكفار: الحائزة على جائزة أفضل عالمات من TWAS-TWOWS-Scopus في مجال الطب في عام 2009.[177][178]
  • رامين گولستانيان: في أغسطس 2014، فاز رامين بجائزة جائزة هولويك لعمله البحثي في الفيزياء.[179]
  • شيرين دهغان: 2006 جائزة المرأة في التكنولوجيا[180]
  • محمد عبد الحي: الحائز على جائزة IAS-COMSTECH 2005 في مجال علم الأدوية والسموم وزميل IAS. صُنف عبد الحي كأفضل 1 ٪ علماء دوليين بارزين في العالم في مجال علم الأدوية والسموم وفقاً لمؤشر العلوم الأساسية من الولايات المتحدة الأمريكية طومسون رويترز ISI.[181]يُعرف عبد الحي أيضاً بأنه أحد العلماء البارزين في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.[182]

الترتيبات الدولية

  • وفقاً لـ معهد المعلومات العلمية (ISI)، زادت إيران إنتاجها النشر الأكاديمي ما يقرب من عشرة أضعاف من عام 1996 إلى عام 2004، واحتلت المرتبة الأولى عالمياً من حيث معدل نمو الإنتاج (تليها الصين مع زيادة بمقدار 3 أضعاف).[183][184]وبالمقارنة، فإن الدول الوحيدة في مجموعة الثماني في أعلى 20 ترتيباً مع أسرع تحسن في الأداء هي إيطاليا في المرتبة العاشرة وكندا في المرتبة 13 على مستوى العالم.[183][184][185] إيران والصين والهند والبرازيل هي الدول النامية الوحيدة من بين 31 دولة مع 97.5٪ من إجمالي الإنتاجية العلمية في العالم. تساهم الدول النامية البالغ عددها 162 دولة بأقل من 2.5٪ من الناتج العلمي العالمي.[186]على الرغم من التحسن الهائل من 0.0003 ٪ من الناتج العلمي العالمي في عام 1970 إلى 0.29 ٪ في عام 2003، لا تزال حصة إيران الإجمالية في إجمالي الإنتاج العالمي صغيرة.[187][188] وفقاً لـ طومسون رويترز، أظهرت إيران نمواً ملحوظاً في العلوم والتكنولوجيا على مدار العقد الماضي، مما زاد من إنتاجها العلمي والتكنولوجي خمسة أضعاف من عام 2000 إلى عام 2008. وكان معظم هذا النمو في الهندسة والكيمياء منتجين 1.4٪ من إجمالي الإنتاج العالمي في الفترة 2004-2008. بحلول عام 2008، كان الناتج العلمي والتكنولوجي الإيراني يمثل 1.02٪ من إجمالي الإنتاج العالمي (أي حوالي 340.000٪ نمو في 37 عاماً 1970-2008).[189] 25٪ من المقالات العلمية المنشورة في عام 2008 من قبل إيران كانت تأليف مشترك دولي. أكبر خمس دول شاركت في تأليفها مع علماء إيرانيين هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا.[190][191]
  • وضع تقرير صدر عام 2010 من قبل شركة الأبحاث الكندية ساينس-ماتركس إيران في المرتبة الأولى عالمياً من حيث النمو في الإنتاجية العلمية بمؤشر نمو 14.4 تليها كوريا الجنوبية بمؤشر نمو 9.8.[192]بلغ معدل نمو إيران في العلوم والتكنولوجيا 11 مرة أكثر من متوسط نمو الإنتاج العالمي في عام 2009 ومن حيث إجمالي الإنتاج سنوياً، تجاوزت إيران بالفعل إجمالي الناتج العلمي لدول مثل السويد، سويسرا، إسرائيل، بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، النمسا أو النرويج.[193][194][195] تضاعف معدل النمو في إيران والذي بلغ سنوياً في العلوم والتكنولوجيا 25٪ من إجمالي إنتاجها كل ثلاث سنوات، وبهذا المعدل ستصل إلى مستوى الإنتاج الكندي السنوي في عام 2017.[196]ويشير التقرير كذلك إلى أن بناء القدرات العلمية الإيرانية كان الأسرع في العقدين الماضيين وأن هذا التراكم يرجع جزئياً إلى الغزو العراقي لإيران، والحرب الحرب الإيرانية العراقية الدموية وإيران. فقد حصدت خسائر كبيرة بسبب العقوبات الدولية السارية على إيران مقارنة بالدعم الدولي الذي تتمتع به العراق. العراق المتفوق تقنياً في ذلك الوقت واستخدامه الأسلحة الكيميائية على الإيرانيين، جعل إيران تنطلق في برنامج طموح جداً لتطوير العلوم من خلال حشد العلماء من أجل تعويض عزلتها الدولية، وهذا واضح في تقدم العلوم النووية في البلاد، والذي نما في العقدين الماضيين بنسبة 8400 ٪ مقارنة بـ 34 ٪ لبقية العالم. يتنبأ هذا التقرير أيضاً أنه على الرغم من أن التقدم العلمي في إيران كرد فعل لعزلتها الدولية قد يظل مصدر قلق للعالم، إلا أنه قد يؤدي طوال الوقت إلى جودة حياة أعلى للسكان الإيرانيين ولكن في نفس الوقت وبشكل متناقض سيعزل إيران أيضاً بشكل أكبر بسبب قلق العالم من التقدم التكنولوجي لإيران. تشير النتائج الأخرى للتقرير إلى أن القطاعات الأسرع نمواً في إيران هي الفيزياء وعلوم الصحة العامة والهندسة والكيمياء والرياضيات. بشكل عام، حدث النمو في الغالب بعد عام 1980 وأصبح بشكل خاص أسرع منذ عام 1991 مع تسارع كبير في عام 2002 وطفرة هائلة منذ عام 2005.[192][193][197][198][199]لقد قيل إن التقدم العلمي والتكنولوجي إلى جانب البرنامج النووي هو السبب الرئيسي لقلق الولايات المتحدة بشأن إيران، التي قد تصبح قوة عظمى في المستقبل.[200][201][202]يرى البعض في المجتمع العلمي الإيراني أن العقوبات مؤامرة غربية لوقف ارتفاع مرتبة إيران في العلوم الحديثة ويزعمون أن بعض الدول (الغربية) تريد احتكار التقنيات الحديثة.[78]
  • وفقاً لتقرير حكومة الولايات المتحدة حول العلوم والهندسة بعنوان مؤشرات العلوم والهندسة: 2010 الذي أعدته المؤسسة الوطنية للعلوم، تمتلك إيران أعلى معدل نمو في العالم في إنتاج مقال العلوم والهندسة بمعدل نمو سنوي قدره 25.7٪. تم تقديم التقرير باعتباره تقريرًا واقعيًا ومحايدًا للسياسات "... حجم السجل الذي يشتمل على البيانات الكمية الرئيسية عالية الجودة عن المؤسسة العلمية والهندسية الأمريكية والدولية". يشير هذا التقرير أيضاً إلى أن معدل النمو السريع جداً لإيران داخل منطقة أوسع كان مدفوعاً بنموها في الأدوات العلمية والأدوية والاتصالات وأشباه الموصلات.[203][204][205][206][207]
  • تقرير مؤسسة العلوم الوطنية اللاحق الذي نشرته حكومة الولايات المتحدة في عام 2012 تحت اسم "مؤشرات العلوم والهندسة: 2012"، وضع إيران الأول عالمياً من حيث النمو في إنتاج المواد العلمية والهندسية في العقد الأول من هذه الألفية بمعدل نمو سنوي قدره 25.2٪.[208]
  • أحدث تقرير المؤسسة الوطنية للعلوم الذي نشرته الحكومة الأمريكية في 2014 بعنوان " مؤشرات العلوم والهندسة 2014، وضع إيران مرة أخرى في المرتبة الأولى عالمياً من حيث النمو في إنتاج المواد العلمية والهندسية بمعدل نمو سنوي قدره 23.0٪ مع 25٪ من إنتاج إيران تم إنتاجه من خلال التعاون الدولي.[209][210]
  • احتلت إيران المرتبة 49 في الاقتباسات، و 42 للأوراق، و135 للاقتباسات لكل ورقة في 2005.[211]فقد تضاعف معدل نشرها في المجلات الدولية أربع مرات خلال العقد الماضي. على الرغم من أنها لا تزال منخفضة مقارنة بالدول المتقدمة، إلا أن هذا يضع إيران في المرتبة الأولى للدول الإسلامية.[76] وفقاً لدراسة حكومية بريطانية (2002)، احتلت إيران المرتبة 30 في العالم من حيث التأثير العلمي.[212]
  • وفقاً لتقرير صادر عن SJR (بيانات بيانات علمية برعاية إسبانية)، احتلت إيران المرتبة 25 في العالم في المنشورات العلمية من حيث الحجم في عام 2007 (قفزة هائلة من مرتبة 40 قبل سنوات قليلة).[213]وفقاً للمصدر نفسه، احتلت إيران المرتبة 20 و17 من إجمالي الإنتاج في عامي 2010 و2011 على التوالي.[214][215]
  • في تقرير عام 2008 الصادر عن معهد المعلومات العلمية (ISI)، احتلت إيران المرتبة 32، و46 و56 في الكيمياء والفيزياء وعلم الأحياء على التوالي بين جميع البلدان المنتجة للعلوم.[216] احتلت إيران المرتبة 15 في عام 2009 في مجال تكنولوجيا النانو من حيث عرض المقالات.[131]
  • ذكرت ساينس ووتش في عام 2008 أن إيران لديها أعلى معدل نمو في العالم بالاقتباسات في العلوم الطبية والبيئية.[217] وفقاً للمصدر نفسه، أنتجت إيران خلال الفترة 2005-2009، 1.71٪ من إجمالي الأوراق الهندسية في العالم، و 1.68٪ من إجمالي أوراق الكيمياء في العالم، و1.19٪ من إجمالي أبحاث علوم المواد في العالم.[195]
  • وفقاً للتقرير السادس حول "الأداء الدولي المقارن لقاعدة الأبحاث في المملكة المتحدة" الذي أعدته في سبتمبر 2009 شركة الأبحاث "Evidence" ومقرها بريطانيا وقسم الأعمال والابتكار والمهارات، فقد زادت إيران إنتاجها الإجمالي من 0.13٪ من إنتاج العالم في عام 1999 إلى ما يقرب من 1٪ من إنتاج العالم في عام 2008. وفقاً للتقرير نفسه، فقد ضاعفت إيران العلوم البيولوجية و البحوث الصحية وضعت في غضون عامين فقط (2006-2008). ويشير التقرير أيضاً إلى أن إيران بحلول عام 2008 قد زادت إنتاجها في العلوم الفيزيائية بما يصل إلى عشر مرات في عشر سنوات، وبلغ نصيبها في إجمالي الإنتاج العالمي 1.3 ٪، مقارنة بحصة الولايات المتحدة من 20٪ والحصة الصينية 18٪. وبالمثل، نما الإنتاج الهندسي لإيران إلى 1.6٪ من إنتاج العالم، وهو أكبر من إنتاج بلجيكا أو السويد وأقل بقليل من إنتاج روسيا عند 1.8٪. وخلال الفترة 1999-2008، قامت إيران بتحسين التأثير العلمي من 0.66 إلى 1.07 فوق المتوسط ​​العالمي البالغ 0.7 على غرار سنغافورة. وفي مجال الهندسة، حسنت إيران تأثيرها وهي تتقدم بالفعل على الهند، وكوريا الجنوبية، وتايوان في أداء البحوث الهندسية. بحلول عام 2008، كانت حصة إيران من أكثر 1٪ من الصحف العالمية المذكورة أعلى 0.25٪ من الإجمالي العالمي.[218]
  • وفقاً لتقرير الحكومة الفرنسية مرصد العلوم والتكنولوجيا "L'Observatoire des sciences et des Technologies (OST) 2010"، كان لدى إيران أسرع معدل نمو في العالم في إنتاج المادة العلمية بين عامي 2003 و2008 عند + 219٪، حيث أنتجت 0.8٪ من إجمالي المواد في العالم. فقد طرحت المعرفة بمجال العلوم في عام 2008، مثل إسرائيل. كان المجال العلمي الأسرع نمواً في إيران هو العلوم الطبية بنسبة 344٪ وكان أبطأ نمو في الكيمياء بنسبة 128٪ مع نمو المجالات الأخرى وهو علم الأحياء 342٪، علم البيئة 298٪، الفيزياء 182٪، العلوم الأساسية 285٪، الهندسة 235٪ والرياضيات بنسبة 255٪. وفقاً للتقرير نفسه، من بين الدول التي أنتجت أقل من 2٪ من العلوم والتكنولوجيا في العالم، كانت إيران وتركيا والبرازيل فقط هي التي حققت النمو الأكثر ديناميكية في إنتاجها العلمي، حيث حققت تركيا والبرازيل معدل نمو أعلى من 40٪ وإيران. أعلى من 200٪ مقارنة بمعدلات النمو في كوريا الجنوبية وتايوان عند 31٪ و37٪ على التوالي. كانت إيران أيضاً من بين الدول التي كانت رؤيتها العلمية تنمو بشكل أسرع في العالم مثل الصين، وتركيا، والهند وسنغافورة على الرغم من أن جميعها نمت من قاعدة رؤية منخفضة.[219][220][221]
  • وفقاً لآخر تقرير محدّث للحكومة الفرنسية "L'Observatoire des sciences et des Technologies (OST) 2014"، كان لدى إيران أسرع معدل نمو في العالم في إنتاج الإنتاج العلمي في الفترة بين 2002 و2012، بعد أن زادت حصتها من الإجمالي العالمي. الناتج العلمي بنسبة + 682٪ في الفترة المذكورة، ينتج 1.4٪ من إجمالي العلوم في العالم ويحتل المرتبة 18 عالمياً من حيث إجمالي ناتجها العلمي. وفي الوقت نفسه، تحتل إيران أيضاً المرتبة الأولى عالمياً لزيادة حصتها في المنشورات ذات التأثير العالي في العالم (أعلى 10٪) بنسبة + 1338٪ بين عامي 2002 و2012 وبالمثل تحتل المرتبة الأولى عالمياً بالإضافة إلى زيادة ظهورها العلمي العالمي من خلال الحصول على نصيبها من المنشورات الدولية. زادت الاستشهادات بنسبة 996٪ في الفترة المذكورة أعلاه. تحتل إيران أيضاً المرتبة الأولى عالمياً في هذا التقرير لمعدل النمو في الإنتاج العلمي للمجالات الفردية من خلال زيادة إنتاجها العلمي في علم الأحياء بنسبة + 1286٪، في الطب بنسبة + 900٪، في البيولوجيا التطبيقية والبيئة بنسبة + 816٪، في الكيمياء بنسبة + 356٪، في الفيزياء بنسبة + 577٪، في علوم الفضاء بنسبة + 947٪، في العلوم الهندسية بنسبة + 796٪ وفي الرياضيات بنسبة + 556٪.[222][223][224]
  • صدر تحليل ببليومتري للشرق الأوسط من قبل القسم المهني طومسون رويترز في عام 2011 بعنوان "تقرير البحث العالمي الشرق الأوسط" يقارن البحث العلمي في دول الشرق الأوسط مع مثيلتها في العالم في العقد الأول من هذا القرن. صنفت نتائج الدراسة إيران في المرتبة الثانية بعد تركيا من حيث إجمالي الناتج العلمي حيث تنتج تركيا 1.9 ٪ من إجمالي الناتج العلمي في العالم بينما كانت حصة إيران من إجمالي الناتج العلمي في العالم 1.3 ٪. بلغ إجمالي الناتج العلمي لـ 14 دولة شملها الاستطلاع، بما في ذلك البحرين، ومصر، وإيران، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة واليمن 4٪ فقط من إجمالي الإنتاج العالمي; مع تركيا وإيران اللتان تنتجان الجزء الأكبر من البحث العلمي في المنطقة. من حيث النمو في البحث العلمي، احتلت إيران المرتبة الأولى بزيادة قدرها 650٪ من حصتها في الإنتاج العالمي وتركيا في المرتبة الثانية بنسبة نمو 270٪. زادت تركيا معدل نشرها البحثي من 5000 ورقة في عام 2000 إلى ما يقرب من 22000 في عام 2009، في حين بدأ نشر الأبحاث الإيرانية من نقطة أقل من 1300 ورقة في عام 2000 ونما إلى 15000 ورقة في عام 2009 مع طفرة ملحوظة في إيران النمو بعد عام 2004. من حيث إنتاج أوراق الاستشهاد بدرجة عالية، حصلت 1.7٪ من جميع الأوراق الإيرانية في الرياضيات و 1.3٪ من الأوراق في المجالات الهندسية على مكانة عالية الاستشهاد بها تُعرف على أنها أكثر 1٪ من المنشورات العالمية التي استُشهد بها، يتجاوز المتوسط ​​العالمي في تأثير الاقتباس لتلك المجالات. بشكل عام، تنتج إيران 0.48٪ من الإنتاج العالمي الذي يُستشهد به بشدة في جميع المجالات، فقط حوالي نصف ما هو متوقع للتكافؤ عند 1٪. الأرقام المقارنة للدول الأخرى التي تتبع إيران في المنطقة هي: تركيا تنتج 0.37٪ من الأوراق البحثية التي يُستشهد بها بشدة في العالم، والأردن 0.28٪، ومصر 0.26٪، والمملكة العربية السعودية 0.25٪. شكل التعاون العلمي الخارجي 21٪ من إجمالي المشاريع البحثية التي قام بها باحثون في إيران مع أكبر المتعاونين في الولايات المتحدة بنسبة 4.3٪، والمملكة المتحدة 3.3٪، وكندا 3.1٪، وألمانيا 1.7٪ وأستراليا بنسبة 1.6٪.[225]
  • في عام 2011، نشرت أقدم جمعية علمية في العالم والمؤسسة الأكاديمية البريطانية الرائدة، الجمعية الملكية بالتعاون مع إلسڤير دراسة بعنوان "المعرفة والشبكات والدول" لاستطلاع المشهد العلمي العالمي. وفقاً لهذا الاستطلاع، تمتلك إيران أسرع معدل نمو في العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا. خلال الفترة 1996-2008، زادت إيران إنتاجها العلمي بمقدار 18 ضعفاً.[36][37][39][40][226][227][228][229][230][231][232]
  • وفقاً لتقرير الويبو المعنون "مؤشرات الملكية الفكرية العالمية 2013" ،احتلت إيران المرتبة 90 في براءات الاختراع التي ينتجها المواطنون الإيرانيون في جميع أنحاء العالم، والمرتبة 100 في التصميم الصناعي والمرتبة 82 في العلامات التجارية، مما يضع إيران أدنى الأردن وڤنزويلا في هذا الصدد ولكن فوق اليمن وجامايكا.[233][234]

الدوريات الإيرانية المدرجة في معهد المعلومات العلمية (ISI)

وفقاً لـ معهد المعلومات العلمية (ISI)، نشر الباحثون والعلماء الإيرانيون ما مجموعه 60,979 دراسة علمية في المجلات الدولية الكبرى في آخر 19 عاماً (1990-2008).[235][236] يُقال إن نمو الإنتاج العلمي في إيران (وفقاً لعدد المنشورات في المجلات العلمية) هو "الأسرع في العالم"، تليها روسيا والصين على التوالي (2017/18).[237]

كما نشر علماء الأعصاب الإيرانيون في مجلات مشهود لها للغاية. ورقة الطبيعة هذه هي مثال على مثل هذا العمل البحثي الذي قام به إيرانيون قاموا بأبحاث وتوجيهات الأغلبية في إيران
  • آكتا ميديكا إيرانيكا
  • علم الحشرات التطبيقي وعلم الأمراض النباتية
  • محفوظات الطب الإيراني
  • مجلة دارو للعلوم الصيدلانية
  • المجلة الطبية الحيوية الإيرانية
  • المجلة الإيرانية للتكنولوجيا الحيوية
  • المجلة الإيرانية للكيمياء والهندسة الكيميائية
  • المجلة الإيرانية لعلوم المصايد - اللغة الإنجليزية
  • المجلة الإيرانية لعلم أمراض النبات
  • المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا
  • مجلة الپوليمر الإيرانية
  • المجلة الإيرانية للصحة العامة
  • المجلة الإيرانية للأبحاث الصيدلانية
  • المجلة الإيرانية للطب التناسلي
  • المجلة الإيرانية للطب البيطري
  • المجلة الإيرانية للأنظمة الضبابية
  • مجلة جمعية علم الحشرات الإيرانية
  • إصدارات معهد بحوث الآفات والأمراض النباتية قسم بحوث تصنيف الحشرات
  • مجلة الجمعية الكيميائية الإيرانية
  • روستانيها (مجلة إيرانية نباتية)

انظر أيضاً

عام

منظمات بارزة

المراجع

This article incorporates text from a free content work. Licensed under CC-BY-SA IGO 3.0 UNESCO Science Report: towards 2030, 387-409, UNESCO, UNESCO Publishing.

To learn how to add open-license text to Wikipedia articles, please see Wikipedia:Adding open license text to Wikipedia.
For information on reusing text from Wikipedia, please see the terms of use.

المصادر

  1. ^ "Iran issues license on its coronavirus vaccine". Trend.Az (in الإنجليزية). 2021-06-14. Retrieved 2021-09-27.
  2. ^ Andy Coghlan. "Iran is top of the world in science growth". New Scientist. Archived from the original on 27 April 2015. Retrieved 2 April 2016.
  3. ^ "Archived copy" (PDF). Archived from the original (PDF) on 14 July 2011. Retrieved 2011-10-21.CS1 maint: archived copy as title (link)
  4. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 1 December 2017. Retrieved 20 January 2011.CS1 maint: archived copy as title (link)
  5. ^ Qazvīnī, Zakariya ibn Muhammad; Skinner, James; Khan, Mir Khalan; Muḥammadzāī, Ṣāliḥ ibn Ṣāliḥ Muḥammad and Gul Muḥammad Khān; Muhammad, ‘Abd al-Sabur Mirzā; Yāqūt; Hasan-Khān, Muhammad. "Science and Technology - A Thousand Years of the Persian Book | Exhibitions (Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-12-01.
  6. ^ Ward English, Paul (21 June 1968). "The Origin and Spread of Qanats in the Old World". Proceedings of the American Philosophical Society. 112 (3): 170–181. JSTOR 986162.
  7. ^ "Riddle of 'Baghdad's batteries'". BBC News. 27 February 2003. Archived from the original on 3 September 2017. Retrieved 23 May 2010.
  8. ^ "Intute: Science, Engineering and Technology". Psigate.ac.uk. Archived from the original on 26 September 2006. Retrieved 21 October 2011.
  9. ^ . 27 October 2009 https://web.archive.org/web/20091027150205/http://www.geocities.com/ashishmsu/phytimeline.htm. Archived from the original on 2009-10-27. Retrieved 7 February 2012. Missing or empty |title= (help)
  10. ^ Hill, Donald. Islamic Science and Engineering. 1993. Edinburgh University Press. ISBN 0-7486-0455-3 p.222
  11. ^ Scott L. Montgomery; Alok Kumar (12 June 2015). A History of Science in World Cultures: Voices of Knowledge. Routledge. pp. 221–. ISBN 978-1-317-43906-6.
  12. ^ Bennison, Amira K. (2009). The great caliphs : the golden age of the 'Abbasid Empire. New Haven: Yale University Press. p. 187. ISBN 978-0-300-15227-2.
  13. ^ Casulleras, Josep (2007). "Banū Mūsā". In Thomas Hockey (ed.). The Biographical Encyclopedia of Astronomers. New York: Springer. pp. 92–4. ISBN 978-0-387-31022-0. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help)
  14. ^ Qazvīnī, Zakariya ibn Muhammad; Skinner, James; Khan, Mir Khalan; Muḥammadzāī, Ṣāliḥ ibn Ṣāliḥ Muḥammad and Gul Muḥammad Khān; Muhammad, ‘Abd al-Sabur Mirzā; Yāqūt; Hasan-Khān, Muhammad. "Science and Technology - A Thousand Years of the Persian Book | Exhibitions (Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-12-01.
  15. ^ Qazvīnī, Zakariya ibn Muhammad; Skinner, James; Khan, Mir Khalan; Muḥammadzāī, Ṣāliḥ ibn Ṣāliḥ Muḥammad and Gul Muḥammad Khān; Muhammad, ‘Abd al-Sabur Mirzā; Yāqūt; Hasan-Khān, Muhammad. "Science and Technology - A Thousand Years of the Persian Book | Exhibitions (Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-12-01.
  16. ^ أ ب "EXPERIMENTAL AND CLINICAL TRANSPLANTATION". www.ectrx.org. Retrieved 2021-11-23.
  17. ^ أ ب ت ث ج ح Shoja, Mohammadali M.; Tubbs, R. Shane (April 2007). "The history of anatomy in Persia". Journal of Anatomy (in الإنجليزية). 210 (4): 359–378. doi:10.1111/j.1469-7580.2007.00711.x. ISSN 0021-8782. PMC 2100290. PMID 17428200.
  18. ^ C. Elgood. A Medical history of Persia. Cambridge Univ. Press. p. 173
  19. ^ Transplantation Activities in Iran Archived 28 September 2007 at the Wayback Machine., Behrooz Broumand
  20. ^ Gorji A; Khaleghi Ghadiri M (December 2002). "History of headache in medieval Persian medicine". Lancet Neurology. 1 (8): 510–5. doi:10.1016/S1474-4422(02)00226-0. PMID 12849336. S2CID 1979297.
  21. ^ Edward Granville Browne. Islamic Medicine, Goodword Books, 2002, ISBN 81-87570-19-9. p. 79
  22. ^ أ ب ت NAYERNOURI, TOURAJ (2015). "A Brief History of Ancient Iranian Medicine". ResearchGate. 8 (8): 549–51. PMID 26265525 – via Google Scholar.
  23. ^ "Archives Of Iranian Medicine". Ams.ac.ir. 18 August 1905. Archived from the original on 28 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  24. ^ "Introduction to Urmia University". Archived from the original on 2007-06-08.
  25. ^ Gemson, Claire (13 October 2007). "1,001 inventions mark Islam's role in science". The Scotsman. Edinburgh, UK.
  26. ^ Gingerich, Owen (April 1986). "Islamic Astronomy". Scientific American. 254 (4): 74–83. doi:10.1038/scientificamerican0486-74. ISSN 0036-8733.
  27. ^ Rees, Paul A. (2021), Wildlife and conservation biology., Wallingford: CABI, pp. 36–52, http://dx.doi.org/10.1079/9781789248494.0036, retrieved on 2021-11-23 
  28. ^ Kraus, Paul (1942–1943). Jâbir ibn Hayyân: Contribution à l'histoire des idées scientifiques dans l'Islam. I. Le corpus des écrits jâbiriens. II. Jâbir et la science grecque. Cairo: Institut Français d'Archéologie Orientale. ISBN 9783487091150. OCLC 468740510. vol. II, p. 41. On the dating of the texts attributed to Jabir ibn Hayyan, see Kraus 1942–1943, vol. I, pp. xvii–lxv.
  29. ^ All of the preceding in Kraus 1942–1943, vol. II, pp. 41–42; cf. Lory, Pierre (2008). "Kimiā". Encyclopaedia Iranica. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help)
  30. ^ Multhauf, Robert P. (1966). The Origins of Chemistry. London: Oldbourne. pp. 141-142. Karpenko, Vladimír; Norris, John A. (2002). "Vitriol in the History of Chemistry". Chemické listy. 96 (12): 997–1005.
  31. ^ أ ب ت "Iran Chamber Society: History of Iran: Parthian Battery (Ancient Iranians, The Inventors of Battery)". www.iranchamber.com. Retrieved 2020-12-01.
  32. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ Ashtarian, Kioomars (2015). Iran. In: UNESCO Science Report: towards 2030 (PDF). Paris: UNESCO. pp. 389–407. ISBN 978-92-3-100129-1. Archived (PDF) from the original on 30 June 2017. Retrieved 6 June 2017.
  33. ^ Memorandum of the foreign trade regime of Iran. Ministry of Commerce. November 2009. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.irantradelaw.com/wp-content/uploads/2010/03/Irans-Foreign-Trade-Regime-Report.pdf. 
  34. ^ "Govt. Favors weaning research from national budget". Tehran Times. 2015-07-29. Archived from the original on 10 June 2016. Retrieved 18 May 2016.
  35. ^ "Iran's Neoliberal Austerity-Security Budget". Hooshang Amirahmadi. Payvand.com. February 16, 2015. Archived from the original on 21 August 2016. Retrieved February 21, 2015.
  36. ^ أ ب "- Royal Society" (PDF). Archived (PDF) from the original on 3 June 2011. Retrieved 2 April 2016.
  37. ^ أ ب "GLOBAL: Strong science in Iran, Tunisia, Turkey". University World News. Archived from the original on 4 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  38. ^ "IRAN: 20-year plan for knowledge-based economy". University World News. Archived from the original on 4 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  39. ^ أ ب "China marching ahead in science". Archived from the original on 2011-04-01.
  40. ^ أ ب "China leads challenge to 'scientific superpowers' – Technology & science – Science". MSNBC. 28 March 2011. Archived from the original on 1 April 2011. Retrieved 21 October 2011.
  41. ^ "Science and Technology in Iran: A Brief Review". IFPNews. 21 January 2018. Archived from the original on 20 May 2019. Retrieved 16 March 2019.
  42. ^ Stone, Richard (2005-09-16). "An Islamic Science Revolution?". Science. 309 (5742): 1802–1804. doi:10.1126/science.309.5742.1802. PMID 16166490. S2CID 142885773. Archived from the original on 16 April 2008. Retrieved 2 April 2016.
  43. ^ "GERD/GDP ratio in Iran". UNESCO Institute for Statistics. 6 June 2017. Archived from the original on 23 October 2016.
  44. ^ "Iran: Huge Investments On Nanotech". Zawya. 30 October 2008. Archived from the original on 30 July 2012. Retrieved 21 October 2011.
  45. ^ editorial (17 August 2006). "Revival in Iran". Nature. 442 (7104): 719–720. Bibcode:2006Natur.442R.719.. doi:10.1038/442719b. PMID 16915244.
  46. ^ Source: Unescopress. "Asia leaping forward in science and technology, but Japan feels the global recession, shows UNESCO report | United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization". Unesco.org. Archived from the original on 3 April 2011. Retrieved 21 October 2011.
  47. ^ "UNESCO science report, 2010: the current status of science around the world; 2010" (PDF). Archived (PDF) from the original on 15 November 2011. Retrieved 21 October 2011.
  48. ^ أ ب "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 21 October 2012. Retrieved 11 February 2014.CS1 maint: archived copy as title (link)
  49. ^ أ ب "How sanctions helped Iranian tech industry". Al-Monitor. 2016-02-04. Archived from the original on 29 March 2016. Retrieved 2 April 2016.
  50. ^ أ ب Entrepreneurship Ecosystem in Iran cgiran.org
  51. ^ أ ب ت ث "Iran". unido.org. Archived from the original on 27 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  52. ^ Telecoms And Technology Forecast 
  53. ^ [1][dead link]
  54. ^ "Tehran University Science and Technology Park unveils products". 2014-06-10. Archived from the original on 16 June 2014. Retrieved 12 June 2014.
  55. ^ "Farsnews". Archived from the original on 14 December 2013. Retrieved 14 December 2013.
  56. ^ أ ب "Iran to establish Energy Technology Park". 2014-07-16. Archived from the original on 21 July 2014. Retrieved 21 July 2014.
  57. ^ "A National System of Innovation in the Making : An Analysis of the Role of Government with Respect to Promoting Domestic Innovations in the Manufacturing Sector of Iran". ResearchGate. Retrieved 2 April 2016.
  58. ^ "Iran ranked 2nd in percentage of science, engineering graduates". August 2016. Archived from the original on 26 August 2016. Retrieved 28 August 2016.
  59. ^ Greg Palast. "Pharmaceuticals: Afghan Ufficiale: La NATO Airstrike Uccide 14". OfficialWire. Archived from the original on 22 February 2012. Retrieved 2012-02-05.
  60. ^ "Iran Registered 9,000 Inventions Last Year". Archived from the original on 2009-04-15.
  61. ^ "Release of the Global Innovation Index 2020: Who Will Finance Innovation?". www.wipo.int (in الإنجليزية). Retrieved 2021-09-02.
  62. ^ "Global Innovation Index 2019". www.wipo.int (in الإنجليزية). Retrieved 2021-09-02.
  63. ^ "RTD - Item". ec.europa.eu. Retrieved 2021-09-02.
  64. ^ "Global Innovation Index". INSEAD Knowledge (in الإنجليزية). 2013-10-28. Retrieved 2021-09-02.
  65. ^ "دسترسی غیر مجاز". Archived from the original on 16 July 2014. Retrieved 17 July 2014.
  66. ^ [2] retrieved 12 February 2008[dead link]
  67. ^ أ ب "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 20 December 2016. Retrieved 7 December 2016.CS1 maint: archived copy as title (link)
  68. ^ Iran's Small and Medium Enterprises Archived 3 September 2013 at the Wayback Machine.. The United Nations Industrial Development Organization (2003). Retrieved 2 February 2010.
  69. ^ "OEC – Iran (IRN) Exports, Imports, and Trade Partners". Archived from the original on 20 December 2016. Retrieved 15 December 2016.
  70. ^ Torbat, Akbar (September 27, 2010). "Industrialization and Dependency: the Case of Iran". Economic Cooperation Organization. Archived from the original on 2011-07-26. Retrieved February 5, 2011.CS1 maint: unfit url (link)
  71. ^ "Iran develops 32-bit processor". Eetimes.com. Archived from the original on 29 September 2007. Retrieved 21 October 2011.
  72. ^ "BBCPersian.com". BBC. Archived from the original on 18 July 2009. Retrieved 21 October 2011.
  73. ^ Sanaray
  74. ^ "Iran's Knowledge-based companies to raise annual sales to $35 billion".
  75. ^ "Increase in Scientific Research". Archived from the original on 2009-06-20.
  76. ^ أ ب Nature (2006-06-21). "Education and training put Iran ahead of richer states". Nature. 441 (7096): 932. Bibcode:2006Natur.441..932M. doi:10.1038/441932d. PMID 16791171.
  77. ^ [3][dead link]
  78. ^ أ ب Bahari, Maziar (22 May 2009). "Quarks and the Koran: Iran's Islamic Embrace of Science". Newsweek. Archived from the original on 21 December 2013. Retrieved 21 October 2011.
  79. ^ Science and Technology and the Future Development of Societies: International Workshop Proceedings. Nap.edu. 23 January 2001. doi:10.17226/12185. ISBN 978-0-309-11927-6. Archived from the original on 17 October 2012. Retrieved 21 October 2011.
  80. ^ Science and Technology and the Future Development of Societies: International Workshop Proceedings. Nap.edu. 11 February 2007. doi:10.17226/12185. ISBN 978-0-309-11927-6. Archived from the original on 17 October 2012. Retrieved 21 October 2011.
  81. ^ "Iran unveils Comprehensive Scientific Plan". Payvand.com. 4 January 2011. Archived from the original on 28 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  82. ^ "Iran and Global scientific collaboration in the 21st century". Payvand.com. 29 March 2011. Archived from the original on 5 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  83. ^ "Iranian Medical Breakthroughs Outstanding". Archived from the original on 2009-05-23.
  84. ^ "Hematology – Oncology and BMT Research Center". Archived from the original on 2004-11-02.
  85. ^ Alebouyeh M (1993). "Pediatric hematology and oncology in Iran: past and present state". Pediatric Hematology and Oncology. 10 (4): 299–301. doi:10.3109/08880019309029505. PMID 8292512.
  86. ^ أ ب "::: Experimental and Clinical Tranplantation". Ectrx.org. Archived from the original on 26 July 2011. Retrieved 21 October 2011.
  87. ^ "Roozonline : Online USA Shopping Promo Code, Coupons, September 2021 100% Cashback Promo Code, Deals, Vouchers". Retrieved 9 July 2006.[dead link]
  88. ^ "Iran neuroscience more progressive than Germany, China". Mehr News Agency. 3 March 2014. Archived from the original on 18 April 2015. Retrieved 2 April 2016.
  89. ^ "Iran, Russia seek cooperation in cognitive sciences". Mehr News Agency. 18 April 2015. Archived from the original on 18 April 2015. Retrieved 2 April 2016.
  90. ^ "Iran ranks first in Mideast and region in ophthalmology". Retrieved 7 February 2012.[dead link]
  91. ^ Ayse, Valentine; Nash, Jason John; Leland, Rice (January 2013). The Business Year 2013: Iran. London, UK: The Business Year. p. 157. ISBN 978-1-908180-11-7. Archived from the original on 27 December 2016. Retrieved 16 March 2014.
  92. ^ Healy, Melissa (24 January 2011). "Advances in treatment help more people survive severe injuries to the brain". Los Angeles Times. Archived from the original on 28 January 2011. Retrieved 25 January 2011.
  93. ^ "Advances in treatment help more people survive severe injuries to the brain". Archived from the original on 2011-04-29.
  94. ^ Healy, Melissa (24 January 2011). "Brain injuries: Changes in the treatment of brain injuries have improved survival rate". Baltimore Sun. Archived from the original on 28 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  95. ^ أ ب "Iran". nti.org. Archived from the original on 13 November 2015. Retrieved 2 April 2016.
  96. ^ Mahboudi, F; Hamedifar, H; Aghajani, H (2012). "Medical Biotechnology Trends and Achievements in Iran". Avicenna Journal of Medical Biotechnology. 4 (4): 200–5. PMC 3558225. PMID 23407888.
  97. ^ "Iranian scientists produce GM rice: Middle East Onlypunjab.com- Onlypunjab.com Latest News". Archived from the original on 7 April 2008. Retrieved 19 May 2006.
  98. ^ "BBCPersian.com". BBC. Archived from the original on 10 February 2009. Retrieved 21 October 2011.
  99. ^ "Middle East Online". Middle East Online. 30 September 2006. Archived from the original on 28 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  100. ^ "Archived copy". Archived from the original on 21 February 2014. Retrieved 2014-02-10.CS1 maint: archived copy as title (link)
  101. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 2 October 2008. Retrieved 8 October 2008.CS1 maint: archived copy as title (link)
  102. ^ "Iran invests $2.5b in stem cell research". payvand.com. Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 2 April 2016.
  103. ^ "Fars News Agency: Iran Ranks 2nd in World in Transplantation of Stem Cells". English.farsnews.com. 2012-04-28. Archived from the original on 28 April 2012. Retrieved 2013-01-19.
  104. ^ "Iran ranks 21st in biotech scientific productions". Mehr News Agency. 7 July 2015. Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 2 April 2016.
  105. ^ "Fars News Agency: Ahmadinejad Stresses Iran's Growing Medical Tourism Industry". English.farsnews.com. 17 January 2012. Archived from the original on 13 February 2012. Retrieved 7 February 2012.
  106. ^ "Noargen". noargen.com. Archived from the original on 17 October 2018. Retrieved 2016-07-30.
  107. ^ "Iran, 7th in UF6 production – IAEO official". Payvand.com. Archived from the original on 19 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  108. ^ https://news.yahoo.com/s/ap/20090411/ap_on_re_mi_ea/ml_iran_nuclear_4. Retrieved 13 April 2009. Missing or empty |title= (help)[dead link]
  109. ^ "Iranians Master Linac Know-How". Archived from the original on 2009-04-26.
  110. ^ John Pike. "Esfahan / Isfahan – Iran Special Weapons Facilities". Globalsecurity.org. Archived from the original on 20 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  111. ^ John Pike. "Iran: Nuclear Expert Expresses Worry Over Political Developments". Globalsecurity.org. Archived from the original on 2 November 2012. Retrieved 21 October 2011.
  112. ^ "Iran Denies Closure of Fordow Nuclear Site - Politics news". Archived from the original on 21 July 2019. Retrieved 21 July 2019.
  113. ^ "Iranian High Schools Establish Robotics Groups". Payvand.com. Archived from the original on 29 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  114. ^ "Iran unveils human-like robot: report". The Sydney Morning Herald (in الإنجليزية). 4 July 2010. Archived from the original on 28 September 2018. Retrieved 28 September 2018.
  115. ^ "No. 3720 | Front page | Page 1". Irandaily. Archived from the original on 29 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  116. ^ "Iran Has a Dancing, Humanoid Robot". Fox News. 17 August 2010. Archived from the original on 19 August 2010. Retrieved 18 August 2010.
  117. ^ Guizzo, Erico (2010-08-16). "Iran's Humanoid Robot Surena Walks, Stands on One Leg". IEEE Spectrum. Archived from the original on 23 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  118. ^ "No. 3817 | Front page | Page 1". Irandaily. Archived from the original on 29 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  119. ^ Beck, Jonathan (25 December 2007). "Report says Iran has built a supercomputer | Iranian – Iran News". Jerusalem Post. Archived from the original on 17 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  120. ^ "Tehran Produces Mideast's Most Powerful Supercomputer". Archived from the original on 2007-07-10.
  121. ^ "Archived copy". Archived from the original on 25 June 2009. Retrieved 2009-06-30.CS1 maint: archived copy as title (link)
  122. ^ FaraKaraNet Web Design Dept. "Iran Information Technology Development Company". En.iraninfotech.com. Archived from the original on 15 August 2011. Retrieved 21 October 2011.
  123. ^ "Router Lab, University of Tehran – Home". Web.ut.ac.ir. Archived from the original on 28 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  124. ^ أ ب "Iran unveils indigenous supercomputers". Payvand.com. Archived from the original on 28 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  125. ^ "Iran ranks 8th for top papers in AI". 2 September 2019.
  126. ^ "International Science Ranking". scimagojr.com. Retrieved 2019-09-20.
  127. ^ "STM Production On Mass Level". Archived from the original on 2007-07-10.
  128. ^ "ISI indexed nano-articles ( Article ) | Countries Report". statnano.com. Archived from the original on 10 January 2014. Retrieved 2013-12-30.
  129. ^ "Press Release: "Iran Stands 10th in World Ranking of Nanoscience Production "". Nanotechnology Now. Archived from the original on 19 August 2012. Retrieved 2013-01-19.
  130. ^ "Iran Nanotechnology Initiative Council". En.nano.ir. Archived from the original on 7 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  131. ^ أ ب "Iran Ranks 15th In Nanotech Articles". Bernama. 9 November 2009. Archived from the original on 10 December 2011. Retrieved 21 October 2011.
  132. ^ StatNano Annual Report 2017, StatNano Publications, http://statnano.com/publications/4679 Archived 12 November 2018 at the Wayback Machine., March 2018.
  133. ^ "Iran mass producing over 35 nano-tech laboratory equipments". Payvand.com. Archived from the original on 17 October 2012. Retrieved 2013-01-19.
  134. ^ "Iran says it has put first dummy satellite in orbit". Reuters. 17 August 2008. Archived from the original on 12 September 2018. Retrieved 12 September 2018.
  135. ^ "Iran sends first homemade satellite into orbit". The Guardian. London. 3 February 2009. Archived from the original on 6 September 2013. Retrieved 23 May 2010.
  136. ^ "Mass Production of Zafar Missile Begins". Archived from the original on 4 March 2012. Retrieved 13 April 2009.
  137. ^ "Iran unveils domestically manufactured satellite navigation system". Payvand.com. Archived from the original on 18 June 2013. Retrieved 2013-01-19.
  138. ^ "Iran Reveals Powerhouse Turbo Engine – Prepares Mass Production for Air Force". Archived from the original on 29 August 2016. Retrieved 28 August 2016.
  139. ^ "Iran Currency Rate-Iranian Rial Dollar Euro Exchange Rates". Irantour.org. Archived from the original on 25 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  140. ^ "Iran Invests in Astronomy". Physics Today. July 2004. Archived from the original on 2004-10-20.
  141. ^ "Iran and APSCO to create a space situational awareness network". 2016-09-21. Archived from the original on 24 September 2016. Retrieved 24 September 2016.
  142. ^ "International Science Ranking". scimagojr.com. Retrieved 2019-09-20.
  143. ^ "No. 3914 | Domestic Economy | Page 4". Irandaily. 21 March 2010. Archived from the original on 4 May 2012. Retrieved 7 February 2012.
  144. ^ "Self-Sufficiency in Refinery Parts Production". Zawya. 31 May 2011. Retrieved 7 February 2012.
  145. ^ "Iran, Besieged by Gasoline Sanctions, Develops GTL to Extract Gasoline from Natural Gas". Oilprice.com. Archived from the original on 7 February 2012. Retrieved 7 February 2012.
  146. ^ "Archived copy". Archived from the original on 13 March 2014. Retrieved 2014-03-13.CS1 maint: archived copy as title (link)
  147. ^ https://www.msn.com/en-xl/news/other/iran-fulfills-dream-as-it-unveils-first-homemade-oil-rig/ar-BB10aF1h
  148. ^ [4] Archived 29 March 2011 at the Wayback Machine.
  149. ^ "Iran Daily – Domestic Economy – 04/29/07". 12 June 2008. Archived from the original on 2008-06-12. Retrieved 7 February 2012.
  150. ^ "::.. NIORDC – National Iranian Oil Refining & Distribution Company." Niordc.ir. 14 July 2010. Archived from the original on 9 March 2012. Retrieved 7 February 2012.
  151. ^ SHANA (18 July 2010). "Share of domestically made equipments on the rise". Shana.ir. Archived from the original on 9 March 2012. Retrieved 7 February 2012.
  152. ^ Oil Minister: Iran Self-Sufficient in Drilling Industry Archived 6 June 2013 at the Wayback Machine.. وFars News Agency. Retrieved 13 January 2012.
  153. ^ Baldwin, Chris (8 February 2008). "Iran starts second atomic power plant: report". Reuters. Archived from the original on 25 March 2008. Retrieved 7 February 2012.
  154. ^ "Iran displays supercavitating torpedo and semi-submersible". Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 2 April 2016.
  155. ^ [5][dead link]
  156. ^ "Iran Launches Production of Stealth Sub". Fox News. 30 November 2011. Archived from the original on 8 February 2011. Retrieved 25 April 2012.
  157. ^ Jillson, Irene (2013-03-18). "The United States and Iran". Science & Diplomacy. 2 (1). Archived from the original on 20 July 2017. Retrieved 18 March 2013.
  158. ^ "Iran joins research team for nuclear fusion project". Payvand.com. Archived from the original on 11 March 2013. Retrieved 2013-01-19.
  159. ^ "Fars News Agency:: OIC Official Hails Iran's Leading Role in Science, Technology". English.farsnews.com. 16 June 2010. Archived from the original on 1 March 2012. Retrieved 21 October 2011.
  160. ^ Sigfried, Tom (2009). "SESAME opens doors to international collaboration". Science News. 175 (2). Washington, DC: Science News Service (published 17 January 2009). p. 32. doi:10.1002/scin.2009.5591750224. Archived from the original on 21 April 2009. Retrieved 24 January 2009.
  161. ^ "Kuwait-Iran to review setting up joint university". 2015-11-07. Archived from the original on 6 November 2016. Retrieved 6 November 2016.
  162. ^ "Iran, Italy ink MoU on university coop". 2016-06-21. Archived from the original on 6 November 2016. Retrieved 6 November 2016.
  163. ^ "University of Tehran, Russia's SPSU to form joint academy". 2016-11-05. Archived from the original on 6 November 2016. Retrieved 6 November 2016.
  164. ^ "Joint university of Iran, Germany planned". 2016-02-13. Archived from the original on 6 November 2016. Retrieved 6 November 2016.
  165. ^ "Iran-Switzerland to ink academic coop". 2016-02-23. Archived from the original on 6 November 2016. Retrieved 6 November 2016.
  166. ^ "IranPoll — Polling in Iran". IranPoll (in الإنجليزية). Retrieved 2020-11-02.
  167. ^ "Scientific American 50: SA 50 Winners and Contributors". Scientific American. 12 November 2006. Archived from the original on 11 October 2012. Retrieved 20 February 2013.
  168. ^ "Maysam Ghovanloo". Google Scholar.
  169. ^ "A Rubik's cube at the nanoscale: proteins puzzle with amino acid chains". Archived from the original on 6 January 2019. Retrieved 5 January 2019.
  170. ^ "Universal clamping protein stabilizes folded proteins: New insight into how the chaperone protein Hsp70 works". Archived from the original on 6 January 2019. Retrieved 5 January 2019.
  171. ^ "US Patent 7641984 – Composite metal foam and methods of preparation thereof". PatentStorm. 5 January 2010. Archived from the original on 5 February 2010. Retrieved 29 March 2010.
  172. ^ "Dr. Afsaneh Rabiei". Mae.ncsu.edu. 25 April 2011. Archived from the original on 16 June 2010. Retrieved 21 October 2011.
  173. ^ Sarbolouki, Mohammad N.; Sadeghizadeh, Majid; Yaghoobi, Mohammad M.; Karami, Ali; Lohrasbi, Tahmineh (9 May 2000). "Dendrosomes: a novel family of vehicles for transfection and therapy". Journal of Chemical Technology & Biotechnology. 75 (10): 919–922. doi:10.1002/1097-4660(200010)75:10<919::AID-JCTB308>3.0.CO;2-S.
  174. ^ "First-of-Its-Kind Antenna to Probe the Depths of Mars". Mars.jpl.nasa.gov. 4 May 2005. Archived from the original on 18 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  175. ^ Ben Mathis-Lilley (12 August 2014). "A Woman Has Won the Fields Medal, Math's Highest Prize, for the First Time". Slate. Graham Holdings Company. Archived from the original on 14 August 2014. Retrieved 14 August 2014.
  176. ^ "2017 Breakthrough Prize in Fundamental Physics". Archived from the original on 6 January 2019. Retrieved 5 January 2019.
  177. ^ "Shekoufeh Nikfar A-4370-2009". ResearcherID.com. 11 March 1994. Retrieved 21 October 2011.
  178. ^ "Malaysian Biotechnology Information Centre". Bic.org.my. 10 November 2009. Archived from the original on 2 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  179. ^ "نشان 'هول‌وک' برای فیزیک‌دان ایرانی مقیم بریتانیا". BBC Persian. 21 August 2014. Archived from the original on 25 August 2014. Retrieved 2 April 2016.
  180. ^ "'Top technology' woman announced". BBC News. 3 November 2006. Archived from the original on 3 January 2008. Retrieved 21 October 2011.
  181. ^ "Mohammad Abdollahi B-9232-2008". ResearcherID.com. Archived from the original on 23 July 2009. Retrieved 21 October 2011.
  182. ^ "Islamic Academy of Sciences IAS- Ibrahim Award Laureates". Ias-worldwide.org. Archived from the original on 28 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  183. ^ أ ب "2005 OST PSA report" (PDF). Archived from the original (PDF) on 2 March 2012. Retrieved 21 October 2011.
  184. ^ أ ب "2005 OST PSA report" (PDF). Archived from the original (PDF) on 14 July 2011. Retrieved 21 October 2011.
  185. ^ "Which nation's scientific output is rising fastest? « Soft Machines". Softmachines.org. 29 March 2006. Archived from the original on 27 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  186. ^ David Dickson (16 July 2004). "China, Brazil and India lead southern science output". SciDev.Net. Archived from the original on 24 July 2011. Retrieved 21 October 2011.
  187. ^ Rezaei, Nima; Mahmoudi, Maryam; Moin, Mostafa (January 2005). "Scientific output of Iran at the threshold of the 21st century". Scientometrics. 62 (2): 239–248. doi:10.1007/s11192-005-0017-5. S2CID 9482433.
  188. ^ Nancy Imelda Schafer, ISI (14 March 2002). "Middle Eastern Nations Making Their Mark". Archive.sciencewatch.com. Archived from the original on 3 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  189. ^ "Field rankings for Iran". Times Higher Education. 4 March 2010. Archived from the original on 29 August 2012. Retrieved 21 October 2011.
  190. ^ "S&E Indicators 2010 – Chapter 5. Academic Research and Development". National Science Foundation (NSF). Archived from the original on 9 January 2012. Retrieved 21 October 2011.
  191. ^ "tt05-B". Search.nsf.gov. 4 December 2009. Retrieved 21 October 2011.
  192. ^ أ ب "30 years in science: Secular movements in knowledge creation" (PDF). Science-Metrix. 2015-08-31. Archived from the original (PDF) on 13 September 2012. Retrieved 2 April 2016.
  193. ^ أ ب http://www.science-metrix.com/30years/index.html# Archived 20 February 2010 at the Wayback Machine.
  194. ^ "Cellcom CEO: Iran's bomb isn't made by peasants". Globes. 14 December 2010. Archived from the original on 2 April 2012. Retrieved 21 October 2011.
  195. ^ أ ب ت "2010 Nov/Dec – Middle East Revisited: Iran's Steep Climb – ScienceWatch.com – Thomson Reuters". ScienceWatch.com. 10 January 2011. Archived from the original on 7 November 2011. Retrieved 21 October 2011.
  196. ^ "Scientific Collaboration between Canada and Developing Countries" (PDF). Archived (PDF) from the original on 1 December 2017. Retrieved 21 October 2011.
  197. ^ "Wall, war, wealth: 30 years in science". Eurekalert.org. 17 February 2010. Archived from the original on 7 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  198. ^ "Iran showing fastest scientific growth of any country – science-in-society – 18 February 2010". New Scientist. Archived from the original on 21 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  199. ^ Rezaei, Nima; Mahmoudi, Maryam; Moin, Mostafa (January 2005). "Scientometrics, Volume 62, Number 2". Scientometrics. 62 (2): 239–248. doi:10.1007/s11192-005-0017-5. S2CID 9482433.
  200. ^ "Archived copy". Archived from the original on 5 April 2010. Retrieved 2010-04-04.CS1 maint: archived copy as title (link)
  201. ^ Soroor Ahmed (2010-05-09). "Iran, Turkey Break Scientific Monopoly Has Islam Anything to Do With It?". Radianceweekly.com. Archived from the original on 1 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  202. ^ "Israeli study exposes fallacy of Iran threat". Geopolitical Monitor. 12 May 2009. Archived from the original on 14 March 2012. Retrieved 21 October 2011.
  203. ^ "S&E Indicators 2010 – Chapter 5. Academic Research and Development – Outputs of S&E Research: Articles and Patents – US National Science Foundation (NSF)". nsf.gov. Archived from the original on 9 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  204. ^ "S&E Indicators 2010 – Chapter 5. Academic Research and Development – Sidebars – US National Science Foundation (NSF)". nsf.gov. Archived from the original on 9 January 2012. Retrieved 21 October 2011.
  205. ^ "S&E Indicators 2010 – Front Matter – About Science & Engineering Indicators – US National Science Foundation (NSF)". nsf.gov. Archived from the original on 18 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  206. ^ "S&E Indicators 2010 – Chapter 6. Industry, Technology, and the Global Marketplace – Worldwide Distribution of Knowledge- and Technology-Intensive Industries – US National Science Foundation (NSF)". nsf.gov. Archived from the original on 9 June 2011. Retrieved 21 October 2011.
  207. ^ "Science and Engineering Indicators 2010" (PDF). Archived from the original (PDF) on 6 November 2011. Retrieved 21 October 2011.
  208. ^ "Archived copy" (PDF). Archived from the original (PDF) on 19 May 2018. Retrieved 6 April 2018.CS1 maint: archived copy as title (link)
  209. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 1 May 2018. Retrieved 6 April 2018.CS1 maint: archived copy as title (link)
  210. ^ "nsf.gov - S&E Indicators 2014 - US National Science Foundation (NSF)". Archived from the original on 2 April 2016. Retrieved 2 April 2016.
  211. ^ "Essential Science Indicators". In-cites.com. Archived from the original on 21 June 2009. Retrieved 21 October 2011.
  212. ^ "Archived copy" (PDF). Archived from the original (PDF) on 2 October 2008. Retrieved 2008-07-26.CS1 maint: archived copy as title (link)
  213. ^ http://www.scimagojr.com/countryrank...=0&min_type=it. Retrieved 26 July 2008. Missing or empty |title= (help)[dead link]
  214. ^ "International Science Ranking". Scimagojr.com. Archived from the original on 6 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  215. ^ "International Science Ranking". scimagojr.com. Archived from the original on 30 April 2016. Retrieved 2 April 2016.
  216. ^ "Iranian science according to ISI (2008)". Mehrnews.ir. Archived from the original on 27 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  217. ^ "September 2008 – Rising Stars". ScienceWatch.com. 7 June 2010. Archived from the original on 17 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  218. ^ "Archived copy". Archived from the original on 25 July 2011. Retrieved 2011-01-26.CS1 maint: archived copy as title (link)
  219. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 20 July 2013. Retrieved 10 May 2014.CS1 maint: archived copy as title (link)
  220. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 20 July 2013. Retrieved 10 May 2014.CS1 maint: archived copy as title (link)
  221. ^ "Archived copy". Archived from the original on 13 May 2014. Retrieved 2014-05-10.CS1 maint: archived copy as title (link)
  222. ^ "Archived copy". Archived from the original on 13 May 2014. Retrieved 10 May 2014.CS1 maint: archived copy as title (link)
  223. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 24 September 2015. Retrieved 10 May 2014.CS1 maint: archived copy as title (link)
  224. ^ "Observatoire des Sciences et Techniques". Archived from the original on 13 May 2014. Retrieved 2014-05-10.
  225. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 26 June 2011. Retrieved 8 March 2011.CS1 maint: archived copy as title (link)
  226. ^ "The future science will be set by China and Iran". 30 March 2011. Archived from the original on 2011-04-03.
  227. ^ "/ Technology / Science – Emerging world on science fast-track". Financial Times. 28 March 2011. Archived from the original on 19 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  228. ^ Brown, Mark (5 August 2011). "China, Turkey and Iran emerge as scientific giants (Wired UK)". Wired.co.uk. Archived from the original on 16 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  229. ^ "New countries emerge as major players in science". Science Business. 29 March 2011. Archived from the original on 3 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  230. ^ "China and Iran challenging science "superpowers" of US and Britain". Daily Mirror. UK. Archived from the original on 20 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  231. ^ "Knowledge, networks and nations report". Royal Society. 28 March 2011. Archived from the original on 2 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  232. ^ "Iran is top of the world in science growth – science-in-society – 28 March 2011". New Scientist. Archived from the original on 5 October 2011. Retrieved 21 October 2011.
  233. ^ "Archived copy" (PDF). Archived from the original (PDF) on 10 June 2014. Retrieved 2014-05-30.CS1 maint: archived copy as title (link)
  234. ^ "Launch of World Intellectual Property Indicators – 2015 Edition". Archived from the original on 12 April 2016. Retrieved 2 April 2016.
  235. ^ أ ب "پژوهشگاه مطالعات وزارت آموزش و پرورش". Rie.ir. 17 June 2009. Archived from the original on 17 March 2012. Retrieved 21 October 2011.
  236. ^ أ ب "JamejamOnline.ir". JamejamOnline.ir. Archived from the original on 29 September 2011. Retrieved 21 October 2011.
  237. ^ أ ب "Iran science production shows world's fastest growth". 2018-07-28. Archived from the original on 28 July 2018. Retrieved 28 July 2018.
  238. ^ "Fars News Agency:: VP Stresses Iran's Astonishing Scientific Achievements". English.farsnews.com. Archived from the original on 13 February 2012. Retrieved 7 February 2012.

وصلات خارجية

تقارير