أتاليون

(تم التحويل من الأسرة الأتالية)
الأسرة الأتالية

282 ق.م.–133 ق.م.
العاصمة پرگامون
الحكومة ملكية
ملك  
• 282 - 263 ق.م.
فيلتيروس
• 263 - 241 ق.م.
إيومينس الأول
• 241 - 197 ق.م.
أتالوس الأول
• 197 - 159 ق.م.
إيومينس الثاني
• 160 - 138 ق.م.
أتالوس الثاني
• 138 - 133 ق.م.
أتالوس الثالث
• 133 - 129 ق.م.
إيومينس الثالث
الحقبة التاريخية هلينية
• فيلتيروس يستولي على مدينة پرگامون
282 ق.م. 282 ق.م.
• أتالوس الثالث يوصي بالمملكة لصالح الجمهورية الرومانية
133 ق.م.
• انحلت
133 ق.م.
Preceded by
Succeeded by
مقدون
الجمهورية الرومانية

الأسرة الأتالية كانت أسرة هلينية حكمت مدينة پرگامون بعد وفاة ليسيماخوس، أحد جنرالات الإسكندر الأكبر. المملكة الأتالية كانت دولة عجز هي ما تبقى من الامبراطورية الليسيماخية. فقد سيطر أحد قادة ليسيماخوس، فيلتيروس، على المدينة في 282 ق.م.. وينحدر الأتاليون اللاحقون من أبيه، وقد وسعوا المدينة لتصبح مملكة. نصـَّب أتالوس الأول نفسه ملكاً في عقد 230 ق.م.، إثر انتصاراته على الگلاتيين. حكم الأتاليون پرگامون حتى أوصى أتالوس الثالث بالمملكة لتـُعطى إلى الجمهورية الرومانية في 133 ق.م. لتجنب حدوث أزمة خلافة.

في عام 282 استولى فلاتيروس Philataerus على تسعة آلاف وزنة من المال، وكان لسمخوس Lysemachus قد ائتمنه عليها، كما استولى على تل برجموم الحصين في آسية وأعلن استقلاله عن الدولة السلوقية. وضم ابن أخيه أمنيز الأول Eumenes إلى ملكه بيتاني Pitane وأترنيوس Atarneus وجعل برجموم مملكة مطلقة مستقلة ذات سيادة (262). وكان لأتلوس الأول Attaus I فضل كبير على آسية اليونانية لأنه صد عنها الغاليين الذين اخترقوا هذه الأصقاع حتى وصلوا إلى أسوار مدينته (230)؛ وواصل أمنيز الثاني أكبر أبنائه حكم أبيه الحازم، ولكنه أثار دهشة اليونان بأن استغاث برومة لتحميه من أنتيوخوس الثاني؛ وبعد أن هزم بمعونتها أنتيوخوس عند مجنيزيا ترك له الرومان جميع بلاد آسية الصغرى تقريباً؛ وخلفه على العرش أخوه أتلوس الثاني، وكان يرتاب في مقدرة أبنائه على أن يحتفظوا بحرية برجموم، فأوصى بملكه وهو على فراش الموت (139) إلى رومة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحضارة

وبذلت الدولة الصغيرة كل ما في وسعها لتكفر عما أحاط بمولدها ونشأتها من غدر وخيانة، فأخذت تنافس الإسكندرية بوصفها مركزاً للعلم والفن؛ فلم تنفق كل ما عاد عليها من خيرات المناجم، والكروم، وحقول الغلال، ومن نسيج الصوف وصناعة رقائق الجلد والعطور، والآجر والقرميد، ومن سيطرتها على تجارة بحر إيجة، نقول إنها لم تنفق كل ما عاد عليها من هذا في إنشاء جيش وأسطول قويين بل أنفقت جانباً كبيراً منه في تشجيع الأدب والفن؛ ذلك أن ملوك برجموم كانوا يؤمنون بأن الحكم والأعمال التجارية والمالية الخاصة تستطيعان أن تتنافسا تنافساً يؤتي خير الثمرات، وأن تقضيا على كثير من أسباب العجز والشره. فقد كان الملك يستخدم العبيد في زرع مساحات واسعة من الأرضين، ويدير كثيراً من المصانع، والمحاجر والمناجم، وإن لم يكن ذلك بطريق الاحتكار. وبهذه الطريقة الفذة ازدادت الثروة وتضاعفت، وأضحت برجموم حاضرة مزخرفة، اشتهرت بمذبح زيوس، وبقصورها الفخمة، وبمكتبتها الجامعة، ودار تمثيلها العظيمة، وبما كان فيها من مساحات رياضية وحمامات؛ بل إن ما كان فيها من دورات مياه عامة ليشهد بفضل إدارتها البلدية. ولم تكن مكتبتها الجامعة يفوقها في عدد مجلداتها، وفي شهرة علمائها الواسعة إلا مكتبة الإسكندرية وحدها، وكان معرض صورها يحتوي على مجموعة عظيمة من الرسوم الملونة يتردد عليها الزائرون ليستمتعوا بجمالها. وظلت برجموم خمسين عاماً أنضر زهرة في الحضارة الهلينية.


الصراعات الإقليمية

وكان بيت سلوقس في هذه الأثناء آخذاً في الاضمحلال والفناء. ذلك أن قيام الممالك المستقلة في أنحاء الإمبراطورية السلوقية كان يقصر سلطان الملوك السلوقيين على سوريا وبلاد الجزيرة. وأخذت بارثيا وبرجموم، ومصر، ورومة تعمل جاهدة في صبر وأناة لإضعاف هذه الأسرة، يساعدها على هذا المدعون الذين كانوا يطالبون بعرش البلاد كلما انتقل هذا العرش من ملك إلى ملك، كما تساعدها الحزازات والانشقاق والحرب الأهلية. وبينما كان دمتريوس الأول يعيد القوة والنشاط للحكومة السلوقية، إذ جيشت رومة في عام 153 جيشاً من مرتزقة الجند جاءت بهم من كافة الأنحاء لتأييد مغامر من أهل أزمير في مطالبته الباطلة بعرش البلاد. وانضمت برجموم ومصر في الهجوم على دمتريوس، فقاوم هذا الملك جيوش أعدائه مقاومة الأبطال، وخر صريعاً في ميدان القتال، وآلت سلطة السلوقيين إلى يدي رجل حقير خامل يدعى ألكسندر بالاس Alexander Balas، كان ألعوبة في أيدي عشيقاته ورومة.

الأسرة الحاكمة في پرگاموم

شجرة الأسرة

 
 
أتالوس
 
Boa
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فيلتيروس إيومينس
 
ساتيرا أتالوس
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إيومينس الأول
 
فيلتيروس (?)
 
 
أتالوس
 
أنتيوخيس
 
إيومينس (؟)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أتالوس الأول
 
أپولونيس
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ستراتونيقه
 
إيومينس الثاني
 
(؟)
 
أتالوس الثاني
 
فيلتيروس
 
أثنايوس
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أتالوس الثالث إيومينس الثالث


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  • Hansen, Esther V. (1971). The Attalids of Pergamon. Ithaca, New York: Cornell University Press; London: Cornell University Press Ltd. ISBN 0-8014-0615-3.
  • Kosmetatou, Elizabeth (2003) "The Attalids of Pergamon," in Andrew Erskine, ed., A Companion to the Hellenistic World. Oxford: Blackwell: pp. 159–174. ISBN 1-4051-3278-7. text