آشورستان

آشورستان
Asōristān
مقاطعة ساسانية

226 – 637
موقع بابل
خريطة آشورستان والمقاطعات المجاورة لها.
العاصمة قطيسفون
حقبة تاريخية العتيق المتأخر
 - الغزو الساساني 226
 - الحملة الإسلامية الأولى 633
 - الحملة الإسلامية الثانية 637
اليوم جزء من  العراق
جزء من سلسلة عن
تاريخ العراق
تفاصيل من بوابة عشتار
العراق القديم
العصر الكلاسيكي
العصور الوسطى
العراق المعاصر
جمهورية العراق
Nuvola Iraqi flag.svg بوابة العراق
هذا المقال هو جزء من سلسلة عن

تاريخ
الشعوب الآشورية والسريانية

أيقونة من العصور الوسطى تصور أفرام السرياني.

التاريخ المبكر

الامبراطورية الآشورية القديمة (القرون 20 - 15 ق.م.)
الآراميون (القرون 14 - 9 ق.م.)
الامبراطورية الآشورية الحديثة (911 - 612 ق.م.)
آشور الأخمينية (539 - 330 ق.م.)

القـِدم الكلاسيكي

الامبراطورية السلوقية (312 - 63 ق.م.)
الرها (132 ق.م. - 244 م)
الحروب السورية (66 ق.م. - 217 م)
سوريا الرومانية (64 ق.م. - 637 م)
Adiabene (15 - 116 ق.م.)
آشور الرومانية (116 - 118)
التمسيح (القرون 1 إلى 3)
الإنشقاق النسطوري (ق 5)
آشورستان (226 - 651)
الحروب البيزنطية الساسانية (502 - 628)

العصور الوسطى

الفتح الإسلامي لسوريا (ع630)
الحكم العباسي (750-1256)
أمراء الموصل (905-1383)
إمارة أنطاكية (1098-1268)
الحكم التركي-المنغولي (1256-1370)

التاريخ المعاصر

الدولة العثمانية (1534-1917)
انشقاق 1552 (ق. 16)
مذابح بدرخان (1840s)
مذابح ديار بكر (1895)
تصاعد القومية (ق. 19)
الإبادة الجماعية للآشوريين (1914-1920)
حركة الإستقلال (منذ 1919)
مذبحة سميلي (1933)
عراق ما بعد صدام (منذ 2003)

انظر أيضاً

تاريخ سوريا
تاريخ العراق
الشتات الآشوري

آشورستان Asōristān (الفارسية المتوسطة: 𐭠𐭮𐭥𐭥𐭮𐭲𐭭 Asōristān / Asōrestān)، هو اسم مقاطعتي آشور وبابل الساسانيتين، بالرغم من أن اسم آشورستان يعني تقنياً آشور فقد والتي كانت في الحقيقة إلى الشمال من بابل.[1][2]

كانت آشورستان متطابقة إلى حد كبير مع بلاد الرافدين القديمة.[1] الحدود كانت، في الغرب، نهر الفرات، وفي الشرق، شريط الأراضي الشرقية لنهر دجلة.[1] الحدود الشمالية كانت عبارة عن خط يمتد من حران إلى جبال حكاري.[1]

كانت آشورستان المقاطعة العاصمة للامبراطورية الساسانية وكانت تسمى Del-i Ērānshahr (تعني حرفياً بالفارسية "قلب إيران").[2] كانت مدينة قطيسفون عاصمة لكلا من الامبراطورية الپارثية والساسانية، وكانت لفترة ما أكبر مدينة في العالم.[3] اللغة الرئيسية المستخدمة هي الآرامية الشرقية، مع اللهجة السريانية التي أصبحت دافع هام للمسيحية.[4]

بين عام 633 و638 م، غزى العرب المنطقة، وضمتها الخلافة الرشيدة الإسلامية مع مايشان لتصبح مقاطعة العراق. بعد قرن، أصبحت المنطقة المقاطعة العاصمة للخلافة العباسية ومركز للحضارة الإسلامية لخمسمائة سنة؛ من القرن الثامن حتى القرن الثالث عشر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الفتح الإسلامي

بعد عام 640 استولى العرب على المنطقة فيما يعرف بالفتح الإسلامي وتحولت أعداد هائلة من الآشوريين إلى أقلية في المنطقة التي شهدت تدفق كبير من العرب والأكراد وفيما بعد الشعوب التركية. وأصبحت هذه المنطقة عاصمة الخلافة العباسية ومركزًا للالحضارة الإسلامية على مدار خمسمائة عام من القرن الثامن وحتى القرن الثالث عشر. ومع ذلك ظلت الثقافة المسيحية واللغة الآرامية الشرقية واستمرت هوية الأشوريين وبلاد الرافدين بين عدد كبير من الآشوريين ( ومن المحتمل أنهم ظلوا يشكلون غالبية السكان في القرن الحادي عشر) وظلوا جزءًا هامًا من السكان حتى تعرضوا لمذابح جماعية على أيدي المغول في القرن الثالث والرابع عشر.[5][6][7] وظل الوجود الآشوري في المنطقة حتى يومنا هذا من خلال وجود عدد من المدن والقرى والمستوطنات الآشورية، وظل السكان الآشورين في المدن المجاورة مثل الموصل وكركوك وأربيل ودهوك وآماديا.


السكان

اللغات

الثقافة

قدم الإقليم الساساني، التابع لأشورستان، إسهامات ثقافية فريدة من نوعها للعالم (واستُخدمت في جميع هذه الإسهامات مجموعة متنوعة من لغة بلاد الرافدين اللغة الآرامية بالشرق الأوسط في كتبهم المقدسة الأصلية):

  • حيث كانت مركزًا للكنيسة الشرقية، التي كانت في هذا الوقت أكبر كنيسة مسيحية في العالم، ويرجع الفضل في ذلك بشكل جزئي للمساحات الواسعة التي كانت تغطيها الإمبراطورية الساسانية. والتي وصلت إلى آسيا الوسطى والصين والهند. ويبدو أنها تأثرت بمؤسسيها القديس توما (مرقس توما) Mar Toma والقديس ثاديوس (مرقس آديا) Thaddeus وكانت تستخدم النسخة السريانية من اللغة الآرامنية في كتبها المقدسة. ويعتبر القربان المقدس لأدي وماريا أحد أهم الكتب الدينية لدى الكنيسة الشرقية وهو أحد أنافورا (طقس ديني) في الديانة المسيحية الذي أُلف تقريبا في عام 200 بعد الميلاد تقريبًا. وخضعت الكنيسة الشرقية لعملية اندماج وتوسع في عام 410 أثناء انعقاد مجلس سلوقية والمدائن في العاصمة الساسانية (في آشورستان). وظلت سلوقية والمدائن موقع بطريرك الكنيسة الشرقية لما يزيد عن 600 عام. (وكان أحيانا يُشار إلى الكنيسة الشرقية بالخطأ على أنها نسطورية على الرغم من أن نسبة من الساميين الذين تبعوا نسطور في الفترة ما بين 386 إلى 451 انتقلوا فقط من الإمبراطورية الرومانية إلى الإمبراطورية الفارسية في القرن الخامس بعد الإنشقاق الديني النسطوري.)

الدين

دين بلاد الرافدين

المسيحية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المندائية

نشأت الديانة المندائية، طبقا لتقاليدهم يعتقدون أنهم الأتباع الأصليون يوحنا المعمدان والذين يُعتبر أنهم المجموعة الغنوصية الوحيدة المتبقية في العالم، نشأت أيضًا في أشور في هذا الوقت (أو قبل ذلك بقليل ربما أثناء الفارسية التي حكمت آشور). وكانت لغتهم وكتاباتهم بالمندائية وهي أحد أشكال اللغة الآرامية (والمرتبطة بشدة باللغة الآرامية التي كُتب بها التلمود البابلي). ويعتبر كتابا جينزا راب والكتاب المندائي لجون اثنين من الكتب الرئيسية التي كتبت في القرنين الثاني والثالث (الذين حافظا على التقاليد الأصلية ليوحنا المعمدان).

وقد تعرف شابور تي (Shapur I) (215-272) الملك الثاني للإمبراطورية الساسانية، شخصيًّا كلاً من ماني (216-276) مؤسس الديانة المانوية وصمويل Samuel of Nehardea (165-257) أحد أشهر المساهمين في التلمود البابلي ( رئيس مجمع نيهارديا). وقد أهدى ماني كتابه شابورجان، الوحيد الذي كُتب بالفارسية الوسطى، إلى شابور الأول والذي ذُكر عدة مرات في التلمود البابلي باسم "الملك شابور".

وبغض النظر عن الكتابات الأصلية لهذه المجموعات التي لازالت موجودة إلى الوقت الحاضر، يمكن العثور على نماذج أثرية لهذه اللغات المانوية الثلاثة ومخطوطاتها المنتشرة في بلاد الرافدين في مجموعات مكونة من آلاف الآواني الشيطانية الفخارية الأرمينية وأداوت من صنع الإنسان يرجع تاريخها إلى الحقبة الآشورية. بينما احتفظت المخطوطات الآرامية اليهودية "بالمربع" الأصلي أو القالب "الثابت" للحروف الأبجدية للغة الأرمينية المستخدمة في الأرمينية الملكية ("والحروف الأبجدية الآشورية")، تطورت الحروف الأبجدية السريانية والحروف الأبجدية المانوية عندما بدأت تظهر الأساليب المتصلة للغة الآرامية. وكذلك تطورت الكتابة المندائية نفسها من الكتابة الفارسية المفخمة.

المانوية

الديانة المانوية (أسسها ماني، ما بين عام 216-276) وهي ظاهرة أشورستانية أخرى تأسست في القرت الثالث الآشورستاني، بعد فترة قصيرة من تأسيس الكنيسة الشرقية وانتشرت عبر مساحات جغرافية واسعة. وفي بعض الأحيان تفوقت الديانة المانوية على الكنيسة الشرقية في امتدادها حيث إنها انتشرت على نطاق واسع لفترة ما في الإمبراطورية الرومانية. وفي حين أنه لم تتبق أيٌ من الكتب الدينية السرياينة الستة للديانة المانوية في مجملها، إلا أن جزءًا سريانيًا كبيرا من أحد أعمالها، الذي يوضح بالتفصيل المعتقدات الأساسية، احتفظ به ثيودور بار كوناي (Theodore Bar Konai) ( مؤلف تابع للكنيسة الشرقية من بيث جارميا) في كتابه "كيتبا ديسكوليون(Ketba Deskolion)" الذي كُتب تقريبا في عام 792. وعلى غرار الكنيسة الشرقية كان المركز التقليدي للكنيسة المانوية في سلوقية والمدائن (وكان أبو هلال الديهوري يجلس هناك كرئيس لها في أواخر القرن الثامن)[8]

اليهودية

كانت مملكة آشور الساسانية مركزا للديانة اليهودية في العالم منذ بداية الإمبراطورية الساسانية وحتى القرن الحادي عشر. حيث كُتب الكتاب الأساسي الذي يُعرّف الديانة اليهودية التلمود البابلي باللغة الآرامية البابلية اليهودية في آشورستان ما بين القرنين الثالث والخامس. وتأسست كافة المجمعات التلمودية البابلية تقريبًا في سلوقية والمدائن. حيث تأسس أول مجمع تلمودي في سور بواسطة راف (175-247) في عام 220 تقريبًا. وكان راف أحد أهم معلمي التلمود المؤثرين (270-350) والذي تأثر بالمجادلة المانوية واللاهوت الزَرَادشتيّ، والذي درس في مجمع تلمودي آخر في بومبيديتا.

الزرادشتية

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث "ĀSŌRISTĀN". Encyclopædia Iranica. Retrieved 15 July 2013. ĀSŌRISTĀN, name of the Sasanian province of Babylonia. 
  2. ^ أ ب Buck, Christopher (1999). Paradise and Paradigm: Key Symbols in Persian Christianity and the Baháí̕ Faith. SUNY Press. p. 69. ISBN 9780791497944. 
  3. ^ Rosenberg, Matt T. (2007). "Largest Cities Through History". New York: About.com. 
  4. ^ Khanbaghi, Aptin. The Fire, the Star and the Cross: Minority Religions in Medieval and Early Modern Iran. I.B. Tauris. p. 6. ISBN 9781845110567. 
  5. ^ "The Assyrian Church in the Mongolian Empire" (PDF). Retrieved 2011-12-17. 
  6. ^ "Friends of the Church of the East by Mar Eshai Shimun XXIII". Anglicanhistory.org. 1940-08-30. Retrieved 2011-12-17. 
  7. ^ "Theater, Language and Inter-Ethnic Exchange: Assyrian Performance before World War I by Eden Naby" (PDF). Retrieved 2011-12-17. 
  8. ^ Gardner, Iain Samuel N.C. Lieu (eds.) Manichaean Texts from the Roman Empire. Page 43. Cambridge University Press, 2004.