مملكة الرها

مـمـلـكـة الـرهـا
Kingdom of Osroene

ܡܠܟܘܬܐ ܕܒܝܬ ܥܣܪܐ ܥܝܢܐ
132 ق.م.–244
خريطة تضم الرها كمملكة تابعة الامبراطورية الأرمنية تحت قيادة تگرانس الأكبر
خريطة تضم الرها كمملكة تابعة الامبراطورية الأرمنية تحت قيادة تگرانس الأكبر
اللغات الشائعةالسريانية، اليونانية
الحكومةملكية
الملك 
الحقبة التاريخيةالعصر الهليني
• تأسست
132 ق.م.
• انحلت
244
سبقها
تلاها
الامبراطورية السلوقية
الامبراطورية الرومانية
المقاطعة الرومانية الرها Osroene، سنة 120 ميلادية، مميزة باللون الأحمر ضمن الإمبراطورية الرومانية.

مملكة الرها هي مملكة عربية[1] قديمة عاصمتها الرها في الجزيرة السورية أول امارة في المشرق حكمها الملوك ا"لأباجرة" حتى الاحتلال الروماني، تسمت تلك المدينة باسم قبيلة "أورهي" التي منها سلالة الأباجرة، يقول جان ريستو أن القبائل العربية كانت تتواجد حول الرها حيث تم ذكر ذلك مرتين لدى المؤرخ الروماني پليني الأكبر الذي عاش في القرن الأول للميلاد والذي ذكر أيضا:

«سكان الرها وقوماجين هم عرب وتسمى تلك المنطقة "العربية".»

[2]-وكذلك في السريانية تسمى عربايا "وتعني العربية"[3]

[4]-، وعموما كان سكان الرها كلهم من العرب[5]، وتوجد حول الرها وبالتحديد في "سوماتار هارابيسي" نقوش لقبيلة عربية ترجع للقرن الثاني والثالث للميلاد[6]. تحولت المملكة للمسيحية في سنة 200م لتعتبر أول مملكة مسيحية في العالم، كانت لغة المملكة الرسمية هي اللغة السريانية والتي تسمى "لغة الرها" حيث أن هذه اللغة نشأت وانتشرت من هذه المدينة، وفي هذه المدينة استحدث الخط الأسطرنجيلي من الخط التدمري والذي هو بدوره مستحدث من الآرامي والمسند اليمني، كانت آلهتهم المذكورة في النقوش هي (اللات، عزيز، منعم، أترگاتيس، شمس) أربعة منها آلهة عربية وواحدة مشرقية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

هذا المقال هو جزء من سلسلة عن

تاريخ
الشعوب الآشورية والسريانية

أيقونة من العصور الوسطى تصور أفرام السرياني.

التاريخ المبكر

الامبراطورية الآشورية القديمة (القرون 20 - 15 ق.م.)
الآراميون (القرون 14 - 9 ق.م.)
الامبراطورية الآشورية الحديثة (911 - 612 ق.م.)
آشور الأخمينية (539 - 330 ق.م.)

القـِدم الكلاسيكي

الامبراطورية السلوقية (312 - 63 ق.م.)
الرها (132 ق.م. - 244 م)
الحروب السورية (66 ق.م. - 217 م)
سوريا الرومانية (64 ق.م. - 637 م)
Adiabene (15 - 116 ق.م.)
آشور الرومانية (116 - 118)
التمسيح (القرون 1 إلى 3)
الإنشقاق النسطوري (ق 5)
آشورستان (226 - 651)
الحروب البيزنطية الساسانية (502 - 628)

العصور الوسطى

الفتح الإسلامي لسوريا (ع630)
الحكم العباسي (750-1256)
أمراء الموصل (905-1383)
إمارة أنطاكية (1098-1268)
الحكم التركي-المنغولي (1256-1370)

التاريخ المعاصر

الدولة العثمانية (1534-1917)
انشقاق 1552 (ق. 16)
مذابح بدرخان (1840s)
مذابح ديار بكر (1895)
تصاعد القومية (ق. 19)
الإبادة الجماعية للآشوريين (1914-1920)
حركة الإستقلال (منذ 1919)
مذبحة سميلي (1933)
عراق ما بعد صدام (منذ 2003)

انظر أيضاً

تاريخ سوريا
تاريخ العراق
الشتات الآشوري

يعود تاريخ الرها إلى الفترة الآشورية والبابلية حيث عرفت في الحوليات الآشورية باسم "أدما" وهو ما يؤكده ابن بهلول في معجمه.[7][8] مر بها الطريق الملكي بين سوسا وسارديس خلال العهد الأخميني بين 550-330 ق.م.[7] أدى سقوط الإمبراطوية الأخمينية على يد الإسكندر المقدوني إلى انتشار الثقافة الهيلينية في الشرق الأوسط وقام أحد خلفائه سلوقس نيكاتور بإعادة بناء الرها وتطويرها كأحد مراكز الإمبراطورية السلوقية تحت اسم "أديسا" باليونانية قديمة: Ἔδεσσα.[9][10] غير أنه بالرغم من قيام السلوقيون باستقدام مستوطنين يونان حافظت الرها على طابعها السامي من خلال احتفاظها باللغة الآرامية،[10] وهو الأمر الذي يفسر علاقتها الضعيفة باليونانيين بعد سقوط السلوقيين مقارنة بغيرها من المدن السلوقية في سوريا.[11]

بوصول الحكم الفارثي سيطرت على الرها أسرة عرفت بين المؤرخين بالأبجرية نتيجة لتكرار اسم أبجر بكثرة بين أفرادها. حملت بعض أسماء الحكام الأباجرة أسماء قريبة من العربية، غير أن المعلومات حول أصل هذه الأسرة وسبب وصولها للرها غير معروفة. ويفترض أن الأباجرة كانوا حلفاء للغزاة الفارثييين استغلوا الأوضاع غير المستقرة بالمنطقة ليؤسسوا سلطتهم عليها. وبحسب مخطوطة زقنين تأسست مملكة الرها حوالي سنة 135 ق.م. بينما تقدرها مخطوطة الرها بسنة 132/131 ق.م.[11][12] بالرغم من الغموض التام الذي شاب العقود الأولى من الحكم الأبجري غير أن التأثير الفارثي يظهر بوضوح على المجتمع الرهاوي. كما لا يعرف كيف تغيرت التركيبة السكانية للمدينة التي كون العنصر الهيليني حوالي نصف عدد سكانها.[11]

حظت مملكة الرها باهتمام الرومان بعد أن بسط بومبي سيطرته على سوريا سنة 64 ق.م. وتأسست علاقة ودية بين الرها وروما حين تعاون تعاون الملك أبجر مع الجنرال الروماني ماركوس ليسينيوس كراسوس في حملة ضد الفارثييين بعد عشر سنوات انتهت بفشل روماني نتيجة لخيانة أبجر لهم، غير أن مصادر أخرى ترجيء هزيمة الرومان إلى عدم خبرة أبجر في القتال.[13] يذكر تاسيتوس حادثة أخرى حاول فيه الرومان وضع مهرداتس على العرش الأرمني فأرسلوا أبجر لدعمه غير أن الأخير خانه واحتجزته فترة قبل أن تخلى عنه في حدياب ما سبب هزيمته أمام منافسه على العرش غوتارزس. وبغض النظر عن صحة هذه الرواية إلا أنها تؤكد اعتماد الرومان على مملكة الرها برغم من كونها تحت النفوذ الفارثي في هذه الفترة.[13] لا يعرف بالضبط مدى توسع مملكة الرها غربا غير أن تاسيتوس يلمح إلى وصول حدودها حتى مدينتي أفاميا وزوغما في سوريا.[12]

استغل الملوك الرهاويون فترة الحرب الأهلية بين سبتيموس سفيروس وبسكينيوس نيجر سنة 194 م. فتحالفوا مع الحديابيين والحضريين ضد الرومان وحاصروا نصيبين غير أن سبتيميوس تمكن من هزيمتهم وجعل من مملكة الرها ولاية رومانية بينما أصبحت عاصمتها مملكة هامشية تابعة لروما.[14] قام كركلا بإلغاء مملكة الرها بشكل نهائي وضمها إلى ولاية الرها وجعل من عاصمتها مستوطنة رومانية سنة 213 م.[15] غير أن الملوك احتفظوا بمنصبهم بالرغم من تبعيتهم الكاملة للرومان، على أن الوضع تغير حين اجتاح البارثيون ما بين النهرين فتمكن الرومان من هزيمتهم وإعادة تأسيس مستعمرة الرها. بسبب هذه التحولات انسحاب آخر الملوك الأباجرة إلى مدينة روما حوالي سنة 244 م.[16]


الثقافة

تظهر ثقافة مملكة الرها في أوائل عهدها بمنظار هليني الذي لا يفرق بين الثقافات المشرقية المتعددة التي تميزت بها سواء كان القوام الأساسي لها سرياني أو خليط پارثي/سامي. وبالرغم من نشوء الرها كمدينة سلوقية غير أنها خضعت لتحولات عدة خلال فترة سيطرة ملوك متحدثين بالسريانية وأباطرة فارثييين عليها قبل وقوعها بيد الرومان ما يلقي بتساؤلات عدة حول مدى توغل الثقافة الهيلينية في مجتمعها.[17] على أنه من المؤكد أن اللغة السريانية استبدلت اليونانية بشكل شبه كامل في العهد الأبجري بشكل أكبر بكثير من غيرها من الممالك والمستوطنات المتحدثة بالآرامية كتدمر ودورة يوروپوليس التي احتفظت باليونانية بجانب لغتها المحلية.[18] غير أن نهاية السلالة الأبجرية ووقوع الرها تحت السيطرة الرومانية المباشرة آذن بعودة اللغة اليونانية التي كانت تستعمل كلغة إدارية في شرق الإمبراطورية الرومانية. كما أدى اعتماد المسيحية كديانة رسمية على يد قسطنطين جعل الرها التي كانت المسيحية متأصلة بها منذ قرون مركزا مسيحيا هاما فتطورت بها مدرسة لاهوتية كانت قد نشأت على يد برديصان عملت كذلك إلى نشر الفلسفة اليونانية.[19]

تميزت الرها بلهجة آرامية وسطى ميزتها عن غيرها من الممالك المتحدثة بالآرامية التي استعملت لهجات مقاربة كالنبطية والتدمرية والحضرية. تعود أقدم النقوشات بالخط السرياني إلى سنة 6 م. وعثر عليها في بلدة بيرجيك بتركيا حاليا.[20] وتبدو الوثنية طاغية في النقوشات الرهاوية القديمة دون وجود أي ذكر لليهودية أو المسيحية وتميزت النقوش الفسيفسائية السريانية بكونها مكتوبة من أعلى لأسفل واستمر هذا الأسلوب في النقش حتى القرنين الخمس والسادس.[21] وبخلاف غيرها من اللهجات الآرامية المذكورة آنفا، أدى اتخاذ المسيحيين المتحدثين بالآرامية لهجة الرها السريانية لغة أدبية لهم منذ القرن الثاني الميلادي إلى تطورها لتصبح اللغة الطقسية للمسيحية السريانية منتجة بذلك إرث أدبي مسيحي هام.[21]

الدين

تعطي كتب اللاهوتي الغنوصي برديصان والخطيب مليطون الفيلسوف فكرة عامة عن الديانة والآلهة التي عبدت في مملكة الرها. فيذكر مليطون أن الرهاويون بجلوا إلهة متعلقة بالكتابة تجسدت على هيئة امرأة يهودية أو عربية أنقذت أحد شرفاء المدينة من خصومه. كما يذكر برديصان قيام الرهاويون بخصي انفسهم خلال طقوس عبادة الإلهة ترعاثا التي وقع مزارها في منبج. بالرغم من الغموض التام الذي شاب العقود الأولى من الحكم الأبجري غير أن التأثير الفارثي يظهر بوضوح على المجتمع الرهاوي. كما لا يعرف كيف تغيرت التركيبة السكانية للمدينة التي كون العنصر الهيليني حوالي نصف عدد سكانها.[22] تذكر العقيدة الأدية التي تنسب إلى أدي أحد تلامذة يسوع مجموعة من الآلهة التي عبدها الرهاويون منها بيل ونابو وهما إلهان بابليان انتشرت عبادتهما في الهلال الخصيب.[23] ويبدو من الكتابات المسيحية اللاحقة أن هذان الإلهان كانا أهم آلهة البانثيون الرهاوي.[24] يعتبر لوقيان الشميشطي مصدرا آخر في تحديد الآلهة التي انتشرت في مملكة الرها، فيذكر بجانب ترعاثا/أترجاتيس إله السماء هدد.[25] من بين الآلهة الأخرى التي يأتي ذكرها بشكل موجز في النقوش السريانية القديمة منها مارإلاهي (سيد الآلهة) الذي يعرف كذلك باسم بعلشمين (سيد السماء) وكذلك إله القمر سين.[26] من الآلهة الأخرى كذلك أيلول المرتبط بشهر أيلول الذي يظهر في نقش جداري وناحاي الذي يظهر في قطعة نقدية ويمكن مناظرته بإله عربي ذو اسم مشابه.[27]

عرفت مملكة الرها بوجود مجتمع يهودي حيث قدر اليهود بحوالي 12% من مجموع سكان مدينة الرها وهي نسبة عالية للغاية مقارنة بمدن سوريا الأخرى. عمل اليهود على ترجمة الكتاب المقدس العبري إلى اللغة السريانية وهو ما شكل العهد القديم في البشيطتا.[28][29]

بحسب العقيدة الأدية التي يأتي يوسپيوس على ذكرها يراسل يسوع ملك الرها أبجر الأسود على أمل القدوم وعلاجه من البرص، غير أن يسوع يرسل بدلا عنه أدي أحد رسله الإثنين والسبعون الذي ينشر المسيحية بمملكته. انتشرت هذه القصة بعدة لغات ما عمل على منح مدينة الرها لقب المدينة المقدسة كما عرفت مملكة الرها كأول مملكة مسيحية لهذا السبب كذلك.[30] وبالرغم من عدم وجود أساس تاريخي لهذه الرواية غير أنه من المؤكد أن المسيحية انتشرت بسرعة ضمن حدود مملكة الرها فيذكر وجود كنيسة مسيحية هدمت خلال فيضان سنة 201 م. كما يذكر نقش أبريسيوس لقاء الراهب الفريجي المتوفي سنة 167 م. بمسيحيين أينما حل بين الرها ونصيبين.[30] وارتبطت المسيحية بالرها منذ نشأتها بعدة خلافات كنسية، فخلال القرن الثاني الميلادي لقيت الأفكار الغنوصية قبولا واسعا في الرها ومحيطها السوري-النهريني بشكل عام، ولعل برديصان أبرز ممثل لهذه الأفكار في مدينة الرها.[31]

ملوك الرها

عملة الملك أبگر، الذي حكم الرها أثناء حكم الامبراطور الروماني سپتيميوس سڤروس (193-211)
عملة الملك أبگر، الذي حكم الرها أثناء حكم الامبراطور الروماني گورديان الثالث (238-244)
  1. أريو (132–127 ق.م.)
  2. عبدو بار مذعور (127–120 ق.م.)
  3. فراظشت بن جبارعو (120–115 ق.م.)
  4. بكر الأول بن فراظشت (115–112 ق.م.)
  5. بكر الثاني بن بكر (112–94 ق.م.)
  6. معن الأول (94 ق.م.)
  7. أبگر الأول پيقا (9468 ق.م.)
  8. أبگر الثاني (6852 ق.م.)
  9. معن الثاني (52–34 ق.م.)
  10. پاقور (34–29 ق.م.)
  11. أبگر الثالث (29–26 ق.م.)
  12. أبگر الرابع "سماقا (أي الأحمر)" (26–23 ق.م.)
  13. معن الثالث سافول (23–4 ق.م.)
  14. أبگر الخامس "الأسود" بن معن (4 ق.م.7)
  15. معن الرابع بن معن (713)
  16. أبگر الخامس "الأسود" بن معن (1350)
  17. معن الخامس بن أبگر (50–57)
  18. معن السادس بن أبگر (5771)
  19. أبجر السادس بن معن (7191)
  20. سنطروق (91109)
  21. أبجر السابع بن إزاد (109–116)
  22. فترة شغور العرش للرومان 116–118
  23. يالور (118–122، بالتشارك مع پارثاماسپاتس)
  24. پارثاماسپاتس (118–123)
  25. معن السابع بن إزاد (123–139)
  26. معن الثامن بن معن (139–163)
  27. وائل بار سهر (163–165)
  28. معن الثامن بن معن (165–167)
  29. أبگر الثامن (167–177)
  30. أبگر التاسع "الكبير" (177–212)
  31. أبگر العاشر سڤروس بار معن (212–214)
  32. معن التاسع بن أبگر العاشر سڤروس (216–242)
  33. أبگر الحادي عشر فرحات بار معن (242–244)

طالع أيضاً

المصادر والمراجع

  1. ^ Irfan Shahîd‏, Rome and the Arabs: a prolegomenon to the study of Byzantium and the Arabs. p.136
  2. ^ H. I. MacAdam, N. J. Munday, Cicero's Reference to Bostra (AD Q. FRAT. 2. 11. 3), Classical Philology, pp.131-136, 1983
  3. ^ cf. the texts quoted by Pognon, Inscriptions Semitiques, 34f.; at Dura-Europos an Arabarches also functioned، cf. Dura-Europos, Final Report V, I, The parchments and Papyri, New Haven 1959, 115, no. 20, L. 5, this Arabarches called Phraates, also held the office of tax-collector and governor of Mesopotamia and Parapotamia, Thesaurus Syriacus, s.v. 'rb: (col. 2982): regio Mesopotamiae in vicinia Edessae.
  4. ^ Noldeke, Zeitsch. Ass. xxi. 153, 1908
  5. ^ "Pliny, Nat. Hist. VI, 117", "Tacitus, Ann. XII, 12.10" and "Plutarch, Corp, II"
  6. ^ Drijvers and Healey, 1999, p. 40.
  7. ^ أ ب Ross 2001, pp. 5
  8. ^ Harrak 1992, pp. 212
  9. ^ Ross 2001, pp. 7
  10. ^ أ ب Ross 2001, pp. 8
  11. ^ أ ب ت Ross 2001, pp. 9
  12. ^ أ ب Edwell 2008, pp. 11
  13. ^ أ ب Ross 2001, pp. 10
  14. ^ Edwell 2008, pp. 26
  15. ^ Edwell 2008, pp. 29
  16. ^ Segal 2005, pp. 15
  17. ^ Ross 2001, pp. 11
  18. ^ Ross 2001, pp. 12
  19. ^ Ross 2001, pp. 13
  20. ^ Cotton, Hoyland & Price 2009, pp. 289
  21. ^ أ ب Cotton, Hoyland & Price 2009, pp. 290
  22. ^ Ross 2001, pp. 86
  23. ^ Ross 2001, pp. 87
  24. ^ Ross 2001, pp. 88
  25. ^ Ross 2001, pp. 89
  26. ^ Ross 2001, pp. 91
  27. ^ Ross 2001, pp. 92
  28. ^ Cotton, Hoyland & Price 2009, pp. 11
  29. ^ Cotton, Hoyland & Price 2009, pp. 220
  30. ^ أ ب Ross 2001, pp. 117
  31. ^ Ross 2001, pp. 118

المصادر

Flag of Syria.svg هذه بذرة مقالة عن الجمهورية العربية السورية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.