حرب الوندال

حرب الوندال
جزء من حروب جستنيان لإعادة الفتح
Vandalic War campaign map.png
خريطة حملة الحرب
التاريخيونيو 533 - مارس 534 م
الموقعليبيا، تونس وشرق الجزائر، وسردينيا
النتيجة نصر روماني شرقي، تدمير مملكة الوندال
Territorial
changes
مملكة الوندال استولى عليها الرومان الشرقيون؛ تأسيس مقاطعة أفريقيا الپريتورية
المتحاربون
الامبراطورية الرومانية الشرقية مملكة الوندال
القادة والزعماء
بليساريوس گليمر
القوة
10,000 مشاة
5,000–7,000 فرسان
ح. 20,000–25,000 أو ح. 30,000–40,000، معظمهم فرسان

حرب الوندال Vandalic War نشبت في شمال أفريقيا (معظمها في تونس الحالية) بين قوات الرومانية الشرقية ("البيزنطية") ومملكة قرطاج الوندالية، في 533–534. وكانت أولى حروب جستنيان لإعادة فتح الامبراطورية الرومانية الغربية المفقودة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخلفية

تأسيس مملكة الوندال

In the course of the gradual decline and dissolution of the Western Roman Empire in the early 5th century, the Germanic tribe of the Vandals, allied with the Alans, had established themselves in the Iberian peninsula. In 429, the Roman governor of the Diocese of Africa, Bonifacius, who had rebelled against the West Roman emperor Valentinian III (r. 425–455) and was facing an invasion by imperial troops, called upon the Vandalic King Geiseric for aid. Thus, in May 429, Geiseric crossed the straits of Gibraltar with his entire people, reportedly 80,000 in total.[1][2] Geiseric's Vandals and Alans, however, had their own plans, and aimed to conquer the African provinces outright. Their possession of Mauretania Caesariensis, Mauretania Sitifensis and most of Numidia was recognized in 435 by the Western Roman court, but this was only a temporary expedient. Warfare soon recommenced, and in October 439, the capital of Africa, Carthage, fell to the Vandals. In 442, another treaty exchanged the provinces hitherto held by the Vandals with the core of the African diocese, the rich provinces of Zeugitana and Byzacena, which the Vandals received no longer as foederati of the Empire, but as their own possessions. These events marked the foundation of the Vandalic Kingdom, as the Vandals made Carthage their capital and settled around it.[3][4] Although the Vandals now gained control of the lucrative African grain trade with Italy, they also launched raids on the coasts of the Mediterranean that ranged as far as the Aegean Sea and culminated in their sack of Rome itself in 455, which allegedly lasted for two weeks. Taking advantage of the chaos that followed Valentinian's death in 455, Geiseric then regained control—albeit rather tenuous—of the Mauretanian provinces, and with his fleet took over Sardinia, Corsica and the Balearic Islands. Sicily barely escaped the same fate through the presence there of Ricimer.[5][6]

Throughout this period, the Vandals survived several Roman attempts at a counterstrike: the Eastern Roman general Aspar had led an unsuccessful expedition in 431, an expedition assembled by the Western emperor Majorian (r. 457–461) off the coast of Spain in 460 was scattered or captured by the Vandals before it could set sail, and finally, in 468, Geiseric defeated a huge joint expedition by both western and eastern empires under Basiliscus.[7][8] In the aftermath of this disaster, and following further Vandal raids against the shores of Greece, the eastern emperor Zeno (r. 474–491) concluded a "perpetual peace" with Geiseric (474/476).[9][10]

العلاقات الرومانية-الوندالية حتى 533

Map of the East Roman Empire and the Germanic kingdoms of the western Mediterranean in 526

الاستعدادات الدبلوماسية والثورات في طرابلس وسردينيا

كان جيسريك قد توفى بعد حكم دام تسعة وثلاثين عاما 477، وعادت أفريقيا الوندالية بعد موته إلى معظم أساليبها الرومانية. فكانت اللاتينية لغتها الرسمية، وكان الشعراء يكتبون فيها شعراً ميتاً ليكرموا به الملوك المنسيين. وأعيد بناء دار التمثيل في قرطاجة، وعاد الأهلون يمثلون المسرحيات اليونانية، ويعظموا آثار الفن القديم، ويقيمون مباني جديدة فخمة. ويصف المؤرخون الطبقات الحاكمة بأنها من رجال مهذبين متحضرين، تظهر عليهم في بعض الأحيان مسحة من البرونزية ولكنهم في الأغلب الأعم قد أهملوا فنون الحرب، وأخذوا يضعفون ويضمحلون شيئاً فشيئاً تحت أشعة الشمس.

القوات المتقابلة

أحد أفراد حاشية الامبراطور جستنيان الأول في فسيفساء في بازيليكا سان ڤيتالى، راڤـِنا، ويُعتقد أنه بليساريوس.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سير الحرب

جيش بليساريوس يبحر إلى أفريقيا

واجتمعت في البسفور في شهر يونية من عام 533 خمسمائة سفينة نقالة، وتسع وتسعون بارجة حربية، وتلقت أوامر الإمبراطور، وبركات البطريق، وأبحرت إلى قرطاجة. وكان پروكوپيوس من الذين صحبوا بليساريوس، وكتب وصفاً رائعاً "لحرب الوندال". ونزل بليساريوس في أفريقيا بما لا يزيد على خمسمائة من الفرسان.

الزحف على قرطاج ومعركة أد دكيموم

خطة گليمر لمحاوطة الرومان في أد دكيموم

اكتسح بليساريوس وسائل الدفاع الواهية عن قرطاجة، ولم تمض أكثر من بضعة أشهر حتى قضى على قوة الوندال. وعجل جستنيان فدعاه إلى احتفال بالنصر يقام بالقسطنطينية، فانقض المغاربة من التلال على الحاميات الرومانية، وأسرع بليساريوس بالعودة في الوقت المناسب القضاء على فتنة قامت بين جنوده، وقادهم بعدها للنصر، وبقيت أفريقيا (قرطاج) من ذاك الحين خاضعة للحكم الروماني إلى أن جاء العرب فاتحين.

توسيع أملاك الامبراطورية البيزنطية بين ارتقاء جستنيان العرش (أحمر، 527) ووفاته (برتقالي، 565). وقد ساهم بليساريوس بشكل كبير في توسيع الامبراطورية.


رسم وسام يخلد النصر الروماني في حرب الوندال، ح. 535


التبعات

انتصار بليساريوس

منورا من هيكل القدس، تظهر محمولة في موكب انتصار تيتوس مع الغنائم من الهيكل على قوس تيتوس في روما


بليزاريوس المنبوذ يلقى كرم الضيافة من فلاح، بريشة جان-فرانسوا پيير پيرون.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ Bury (1923), Vol. I, pp. 244–246
  2. ^ Merrils & Miles (2010), pp. 47–54
  3. ^ Bury (1923), Vol. I, pp. 247–249, 254–257
  4. ^ Merrils & Miles (2010), pp. 54–55, 60–65
  5. ^ Bury (1923), Vol. I, pp. 257–258, 325–327
  6. ^ Merrils & Miles (2010), pp. 65–66
  7. ^ Bury (1923), Vol. I, pp. 331–337
  8. ^ Diehl (1896), pp. 3–4
  9. ^ Bury (1923), Vol. I, p. 390
  10. ^ Diehl (1896), p. 4

المصادر

  • ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

الرئيسية

الثانوية