تيتوس

تيتوس
Titus
عاشر أباطرة الامبراطورية الرومانية
Château de Versailles, galerie des glaces, buste d'empereur romain 03 (Titus).jpg
تمثال نصفي للامبراطور تيتوس، في قاعة المرايا، (قصر ڤرساي)
العهد 24 يونيو 79 – 13 سبتمبر 81
سبقه ڤسپاسيان
تبعه دوميتيان
الزوج أرسينا ترتولا (حوالي 62)
الأنجال جوليا فلاڤيا
الاسم الكامل
تيتوس فلاڤيوس ڤاسپاسيانوس
(منذ ميلاده حتى عام 69);
تيتوس فلاڤيوس سيزار ڤاسپاسيانوس (منذ 69 ارتقاؤه العرش)،
تيتوس فلاڤيوس سيزار ڤاسپاسيانوس أوگستس (كامبراطور)؛
الامبراطور تيتوس سيزار أوگستس (الاسم الامبراطوري)[1]
الأسرة الحاكمة الأسرة الفلاڤية
الأب ڤسپاسيان
الأم دوميتيلا
وُلِد 30 ديسمبر 39
روما
توفي 13 سبتمبر 81
روما
المدفن روما
الأسر الامبراطورية الرومانية
الأسرة الفلاڤية
تسلسل زمني
ڤسپاسيان 69 م79 م
تيتوس 79 م81 م
دوميتيان 81 م96 م
الأسرة
جنس فلاڤيا
شجرة الأسرة
تصنيف:الأسرة الفلاڤية
الخلافة
سبقه
سنة الأباطرة الأربعة
تبعه
أسرة نرڤا–أنطونيون

تيتوس (باللاتينية: Titus Flavius Caesar Vespasianus Augustus؛[2] 30 ديسمبر 39 – 13 سبتمبر 81)، كان امبراطور روماني من عام 79 حتى 81. كأحد أفراد الأسرة فلاڤية، خلف تيتوس والده ڤسپاسيان بعد وفاته، ليصبح أول امبرطور روماني يرتقي العرش خلفاً لوالده.

قبل أن يصبح امبراطوراً، اشتهر تيتوس كقائد عسكري، خدم تحت حكم والده في يهود أثناء الحرب اليهودية الرومانية الأولى. توقفت الحملة لوقت قصير لوفاة الامبراطور نيرون عام 68، ومحاولة ڤسپاسيان ارتقاء العرش الامبراطوري أثناء عام الأباطرة الأربعة. عندما أُعلن ڤسپاسيان كامبراطور في 1 يوليو 69، كان تيتوس يعمل على انهاء التمرد اليهودي. عام 70، نجح تيتوس في ضرب حصار وتدمير المدينة والهيكل في القدس. ولإنجازاته تلك، مُنح تيتوس قوس تيتوس، والذي يحتفل بانتصاره إلى يومنا هذا.

تحت حكم والده، ساءت سمعة تيتوس في روما بعد عمله كحاكم للحرس الپريتوري، وعلاقاته المثيرة للجدل مع الملكة اليهودية برنيكه. بالرغم من المخاوف التي أحاطت بشخصيته، فقد تولى تيتوس الحكم بعد وفاة ڤسپاسيان عام 79، وكان يعتبر من الأباطرة الصالحين حسب سيتونيوس ومؤرخون معاصرون آخرون.

كامبراطور، اشتهر تيتوس باستكماله بناء الكولوسيوم ولكرمه في تخفيف آثار الكارثتين، بركان جبل ڤيزوڤيوس عام 79 وحريق روما في العام التالي. بعد عامين من توليه العرش، توفى تيتوس بالحمى في 13 سبتمبر 81. ألهه مجلس الشيوخ الروماني، وخلفه شقيقه الأصغر دوميتيان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

كان تيتوس أسعد الأباطرة كلهم حظاً. ذلك أنه مات في السنة الثانية من حكمه وفي الثانية والأربعين من عمره وهو لا يزال "محبوب البشر". ولم يطل به الوقت حتى تفسده السلطة أو تتكشف له خيبة الرجاء. لقد امتازوهو في ريعان الشباب ببأسه وقسوته في الحرب، ولوث سمعته بالانغماس في الملذات، فلما أن تولى الحكم لم تسكره السلطة، وصلحت أخلاقه، وجعل حكومته مضرب المثل في الحكمة والنزاهة. وكان أكبر عيوبه كرمه الحاتمي، فكان يرى أن اليوم الذي لم يسعد فيه إنساناً ما بهبة يقدمها يوماً أضاعه من حياته. وقد أسرف في الإنفاق على المعارض والألعاب، وترك خزانة الدولة الغاصة بالمال وهي تكاد أن تكون خاوية كما وجدها أبوه. ومن أعماله أنه أتم تشييد الكلسيوم، وبنى حماماً عاماً جديداً في رومة، ولم يحكم على أحد بالإعدام في أثناء حكمه القصير، بل فعل عكس هذا، فقد كان الواشون والمخبرون يضربون وينفون من البلاد، وأقسم أنه يفضل أن يُقتل هو على أن يكون سبباً في قتل إنسان، ولما عرف أن أثنين من الأشراف يأتمرون به ليخلعاه، لم يعمل أكثر من أن يرسل إليهم يحذرهم، ثم أرسل رسولاً يطمئن والدة أحد المتآمرين، ويبلغها أن ابنها لم يُصب بسوء.

وكان ما أصابه من سوء الحظ ناشئاً من نكبات لا سلطان له عليها. ذلك أن حريقاً شب في رومة ودام ثلاثة أيام، دمر فيها كثيراً من الأبنية الهامة، وكان مما دمر فيها مرة أخرى هياكل جوبتير، ويونو، ومنيرفا. وفي السنة نفسها ثار بركان فيزوف، وخرب بمبي، وأهلك آلافاً من الإيطاليين؛ وفي السنة التالية تفشى في رومة طاعون لم تشهد وباء أشد منه فتكاً في تاريخها كله. وبذل كل ما في وسعه ليخفف وقع هذه الكوارث الشديدة، ولم تظهر في ذلك العمل عناية الإمبراطور برعاياه فحسب، بل ظهر كذلك عطف الوالد الحنون على أولاده"(102). ومات تيتس في سنة 81 في نفس البيت الريفي الذي توفي فيهِ أبوه من زمن قصير. وحزنت عليه رومة كلها إلا أخاه الذي على العرش.


الحملات اليهودية

مقاطعة يهود في القرن الأول.

بدأت الثورة الكبرى في يهودا، في عام 66 ق.م، كان السبب الأساسي هو التوترات الدينية بين اليونان واليهود لكنها تأججت فيما بعد بسبب احتجاجات على الضرائب والهجمات على المواطنين الرومان.[3] هاجمت الحامية العسكرية الرومانية في يهودية الثوار وفر الملك أگريپا الثاني الموالي للرومان إلى القدس، ثم بصحبة الموظفون الرومان إلى الجليل. أحضر سيتيوس گالوس جنرال سوريا، الجيش السوري، معتمداً على الفليق XII Fulminata، بهدف مساعدة القوات لاستعادة النظام وقمع الثورة. إلا أن ذلك الفليق، سرعان ما هُزم ودُحر على أيدي الثوار اليهود في معركة بيت هارون، وكانت تلك النتيجة صدمة للقادة الرومان.

تم تسليم قيادة قوات قمع الثورة للجنرال ڤسپاسيان وابنه تيتوس، الذي ترأس أربع فيالق وعمل على تطهير البلاد، بادءاً من الجليل، في عام 67 ق.م. انتهت الثورة عندما قامت بتدمير مركز مقاومة الثوار في القدس عام 70 ق.م، وهُزمت المعاقل اليهودية المتبقية في وقت لاحق.

حسب يوسفس، فإن الثورة التي بدأت قيصرية عام 66، استشاطهم قيام اليونانيين بتقديم قرابين من الطيور أمام كنيس محلي.[4]

سنة الأباطرة الأربعة

خريطة الامبراطورية الرومانية في سنة الأباطرة الأربعة (69 م). اللون الأزرق: المقاطعات الملكية الخاصة بڤسپاسيان وگايوس ليسينيوس موكيانوس.

بينما كان الرومان يربحون الحرب في يهوذا، جرت أحداث عظام في روما. ففي منتصف عام 68، أفقد سلوك الامبراطور نيرون المتزايد في عشوائيته كل تأييد لمواقفه. وتآمر كل من مجلس الشيوخ الروماني والحرس الپريتوري والعديد من قادة الجيش البارزين للاطاحة به. وعندما أعلن مجلس الشيوخ نيرون عدو الشعب، هرب من روما وانتحر. كما أغتيل الامبراطور المعين حديثاً گالبا بعد أشهر قليلة على يد غريمه اوتون ، مما أشعل حرباً أهلية سميت سنة الأباطرة الأربعة. وفي 69، بالرغم من عدم تورطه من قبل، نودي بحبيب الجماهير ڤسپاسيان إمبراطوراً من قِبل الفيالق التي تحت إمرته. وقد قرر، بمجرد حصوله على المزيد من التأييد واسع النطاق، أن يعود إلى روما ليطالب بالعرض من مغتصبه ڤيتليوس، تاركاً ابنه تيتوس لينهي الحرب في يهوذا.

حصار القدس

تدمير هيكل القدس، رسم فرنشيسكوهايز، زيت على كانڤاه، 1867. لوحة تصف تدمير ونهب الهيكل الثاني على يد الجيش الروماني.

تألفت عصابات من "المتحمسين" و"الفدائيين" ليحتجوا على فساد الأوضاح، وأقسم أعضاؤها أن يغتالوا كل يهودي خائن، فكانوا يندسون وسط الجماعات في الشوارع ويطعنون ضحاياهم من خلفهم، ثم يختفون بين الجماهير في الفوضى التي تعقب عملهم هذا. ولما أن اغتصب فلورس سبع عشر وزنة (61.200 ريال أمريكي) من كنوز الهيكل، اجتمع أمامه جمهور غاضب يطلبون عزله؛ وأخذ جماعة من الشبان يطوفون بالمدينة وبأيديهم سلاّت يطلبون الصدقات له لأنه يعاني مرارة الفقر. لكن فيالق فلورس بددت شمل المجتمعين، ونهبت مئات من البيوت، وذبحت ساكنيها، وقبض على زعماء الفتنة، وجُلدوا وصُلبوا. ويقول يوسفوس إن 3.600 يهودي قتلوا في ذلك اليوم. وأخذ شيوخ العبرانيين وأثرياؤهم يدعون الناس إلى الصبر، وحجتهم في هذا أن الثورة على هذه الإمبراطوريّة القوية ليست إلا انتحاراً قومياً؛ أما الشبان والفقراء فكانوا يتهمون هؤلاء بخور العزيمة ومحاباة الظالمين. [5]

وانقسمت المدينة، وانقسمت كل أسرة تقريباً بين هذين الحزبين، فاستولى أحدهما على الجزء الأعلى من أورشليم، واستولى الآخر على جزئها الأدنى، كلاهما يهاجم الآخر بكل ما يصل إلى يده من سلاح. ووصل الأمر في عام 68 إلى نشوب معركة دامية بين الحزبين انتصر فيها المتطرفون وقتلوا 12.000 يهودي من بينهم الأغنياء كلهم تقريباً. وهكذا استحالت الفتنة ثورة. وأحاطت قوة من العصاة بالحامية الرومانية المعسكرة في مسادا، وأقنعتها بأن تلقي سلاحها، ثم قتلت رجالها عن آخرهم. وفي ذلك اليوم نفسه حدثت في قيصرية عاصمة فلسطين مذبحة هائلة ذبِح فيها غير اليهود من السكان عشرين ألفا من اليهود، وبيع آلاف غيرهم بيع الرقيق. وذبح غير اليهود من سكان دمشق عشرة آلاف يهودي في يوم واحد. وقام اليهود المختفون بتدمير عدد كبير من المُدن اليونانية في فلسطين وسوريا، وأحرقوا بعضها عن آخرها، وقتلوا عدداً كبيراً من أهلها كما قُتل منهم هم أيضاً كثيرون؛ ويقول يوسفوس في هذا: "وكان من المناظر المألوفة في ذلك الوقت أن نرى المُدن مملوءة بجثث الموتى... مُلقاة فيها دون أن تدفن، وأن نشاهد جثث الشيوخ إلى جانب جثث الأطفال وبينها جثث النساء عارية من كل غطاء". وقبل أن يحل شهر سبتمبر من عام 66 كان الثوار قد استولوا على أورشليم وعلى فلسطين كلها تقريباً؛ وخذل حزب السلم وفقد أنصاره، وانضم معظم أعضائه إلى الثوار.

وكان من بين هؤلاء كاهن يدعى يوسفوس، وكان وقتئذ شاباً في الثلاثين من عمره، ونشيطاً، نابهاً، وُهِبَ من الذكاء ما يستطيع به أن يحيل كل شهوة من شهواته فضيلة. وكلّفه الثوار بتحصين الجليل، فدافع عن حصنها جوتوباتا ضد قوات فسبازيان المحاصرة لها، حتى لم يبق من حاميتها اليهودية على قيد الحياة غير أربعين جندياً اختبئوا معه في كهف من الكهوف. وأراد يوسفوس أن يسلم لجنود فسبازيان، ولكن رجاله أنذروه بالقتل إن حاول التسليم. وإذ كانوا يفضلون الموت على الأسر، فقد أقنعهم بأن يحددوا بطريق القرعة الترتيب الذي يقتل به كل منهم على يد من يليه. ولما ماتوا جميعاً ولم يبق إلا هو وواحد منهم أقنعه بأن ينضم إليه في الاستسلام للعدو. وقبيل أن يرسلا إلى روما مكبلين بالأغلال تنبأ يوسفوس أن فسبازيان سيصبح إمبراطوراً فأطلقه فسبازيان من الأسر، وقرّبه إليه شيئاً فشيئاً وجعله ناصحاً أميناً له في حربه ضد اليهود. ولما سافر فسبازيان إلى الإسكندرية صحب يوسفوس تيتس في حصار أورشليم.

وكان اقتراب الفيالق الرومانية إيذاناً بضم صفوف اليهود وتأليفهم وحدة حانقة متعصبة وإن جاء ذلك بعد فوات الأوان. ويقول تاكيتوس إن 60.000 من الثوار تجمعوا في المدينة، وإن "كل من يستطيع الانخراط في سلك الجندية قد تسلح ونزل إلى الميدان"، وإن الروح العسكرية في النساء لم تكن أقل منها في الرجال. ونادا يوسفوس من بين صفوف الرومان أهل المدينة المحاصرين إلى الاستسلام، ولكنهم اتهموه بالخيانة، وحاربوا إلى آخر رجل فيهم. وحاول اليهود بعد أن نفدت مئونتهم اختراق الصفوف للحصول على الطعام، فأسر الرومان آلافاً منهم وصلبوهم، ويقول يوسفوس إن "هؤلاء بلغوا من الكثرة حداً لم تتسع معه الأرض لإقامة الصلبان، ولم يوجد من الصلبان ما يكفي لأجسامهم". وازدحمت شوارع المدينة بجثث الموتى في المراحل الأخيرة من الحصار الذي دام خمسة أشهر. وكانت جماعات من النهابين تطوف بالموتى وتقطع أجسامهم وتنهب مالهم، ويُقال إن 116.000 جثة ألقيت من فوق أسوار المدينة، وإن بعض اليهود بلعوا قطعاً من الذهب وخرجوا خلسة من أورشليم، وإن الرومان أو السوريين الذين قبضوا عليهم شقوا بطونهم أو بحثوا في برازهم ليحصلوا على ما ابتلعوه من الذهب. ولما استولى تيتس على نصف المدينة عرض على الثوار شروطاً ظنها لينة، فلما رفضوها أضرمت فرق الحراقين الرومان النار في الهيكل فلم يلبث هذا الصرح العظيم، وكان معظمه مشيداً من الخشب، أن احترق بأكمله. وقاتل الباقون من المدافعين عن المدينة قتال الأبطال، فخورين كما يقول ديو بموتهم في حرمه. فمنهم من قتل بعضهم بعضاً، ومنهم من ألقوا بأنفسهم على سيوفهم، ومنهم من قفزوا في اللهب. ولم يرحم المنتصرون أحداً، بل قتلوا كل من استطاعوا أن يقبضوا عليه من اليهود. وقد قبض على 97.000 وبيعوا في أسواق الرقيق، ومات كثيرون منهم في المجتلدات بعد أن سيقوا مرغمين إلى الألعاب التي أقيمت ضمن احتفالات النصر في بيروت، وقيصرية، وفلباي، وروما. ويقدّر يوسفوس عدد من هلك من اليهود في هذا الحصار وما أعقبه من حوادث بمليون ومائة وسبعة وتسعين ألفاً، أما تاستس فيقدّرهم بستمائة ألف (70م).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلافة ڤسپاسيان

انتصار تيتوس بعد الحرب اليهودية الرومانية الأولى، يحتفل به في روما بقوس تيتوس، والذي يوضح الكنوز التي سلبت من هيكل القدس، وتضم المينوراه الذهبي وأبواق أريحا.

الامبراطور (79-81)

الخلافة

دناريوس روماني يصور تيتوس، ح. 79. ظهر العملة يخلد الانتصار في الحروب اليهودية، مصوراً أسير يهودي راكع أمام غنائم من الأسلحة.


التحديات

بركان جبل ڤيزوڤيوس دمر بالكامل پومپي وهركولانيوم. تماثيل معاصرة من الجص، للضحايا الحقيقيين الذي عُثر عليهم أثناء التنقيبات الأثرية بالمنطقة.


الأعمال العامة

الكولوسيوم أو المدرج الفيلافي ليلا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في مصر

كان لقب الـ"سارع" له هو "رع سا نب" بمعنى "السيد ابن الشمس (رع)" ، ولقب "النيسو بيتي" هو "نب خاو" أو "رب التيجان" .

المعلومات الواردة عنه في مصر قليلة ، وهناك نقشان يعودان لفترة حكمه أحدهما يشير إلى تطهير نهر الحظ السعيد وهو الاسم الذي كان يطلق على الفرع الكانوبي للنيل مما يدل على أن صيانة الممرات المائية لم تُهمل ، أما النقش الآخر فيشير إلى بناء معبد للآلهة المنقذة (بطليموس الأول سوتير وزوجته) في بطوليمايس هيرميو (بطلمية في موقع المنشأة الحالي في سوهاج بمصر العليا) ويبدو منه أن الرومان قد سمحوا بأستمرار عبادة مؤسس هذه المدينة في بطوليمايس .

من أهم منشآت "ماركوس تيتوس" الدينية هو بناء الحوائط الشمالية والجنوبية لمعبد "لاتوبوليس" ، وفي الواحة الداخلة يوجد بوابة بأسمه قدس أقداس في حرم آمون رع ، والمباني المسجلة بأسمه هي في الأعم تكملة لجهود من سبقوه ، هذا فضلاً عن قلة من النقوش الهيروغليفية واليونانية.[6]

وفاته (81)

أسلافه

ذكراه

التأريخ

قوس تيتوس، يقع في ڤيا ساكرا، جنوب شرق المنتدى الروماني في روما.

يوجد نقشان في مصر، يعودان لفترة حكمه أحدهما يشير إلى تطهير نهر الحظ السعيد وهو الاسم الذي كان يطلق على الفرع الكانوبي للنيل مما يدل على أن صيانة الممرات المائية لم تُهمل، أما النقش الآخر فيشير إلى بناء معبد للآلهة المنقذة (بطليموس الأول سوتير وزوجته) في بطوليمايس هيرميو (بطلمية في موقع المنشأة الحالي في سوهاج بمصر العليا) ويبدو منه أن الرومان قد سمحوا باستمرار عبادة مؤسس هذه المدينة في بطوليمايس.[7]

من أهم منشآت تيتوس الدينية في مصر، هو بناء الحوائط الشمالية والجنوبية لمعبد "لاتوبوليس"، وفي الواحة الداخلة يوجد بوابة بأاسمه قدس أقداس في حرم آمون رع، والمباني المسجلة باسمه هي في الأعم تكملة لجهود من سبقوه، هذا فضلاً عن قلة من النقوش الهيروغليفية واليونانية.

تيتوس في الفنون المعاصرة

انتصار تيتوس، رسم سير لورانس ألما-تادما (1885). قصة الحب المزعومة بين تيتوس ودوميتيا لونجينا زوجة دوميتيان.


الأدب


لوحات

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Titus' regal name has an equivalent meaning in English as "Commander Titus Caesar, the Emperor".
  2. ^ In Classical Latin, Titus' name would be inscribed as TITVS FLAVIVS CAESAR VESPASIANVS AVGVSTVS.
  3. ^ Josephus, War of the Jews II.8.11, II.13.7, II.14.4, II.14.5
  4. ^ يوسفس، حرب اليهود II.14.5
  5. ^ ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  6. ^ "تيتوس". موقع تاريخ مصر.
  7. ^ "تيتوس". تاريخ مصر. Retrieved 2012-12-02.

المصادر

  • Jones, Brian W. (1992). The Emperor Domitian. London: Routledge. ISBN 0-415-10195-6.
  • Brian Jones (2002). Suetonius: The Flavian Emperors: A Historical Commentary. London: Bristol Classical Press. p. 91. ISBN 1-85399-613-0. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

قراءات إضافية

مراجع أولية

مراجع ثانوية


سبقه
Fabius Valens and Arrius Antoninus
Consul of the Roman Empire مع ڤاسپسيان
70
تبعه
ڤاسپسيان وMarcus Cocceius Nerva
سبقه
Vespasian and Marcus Cocceius Nerva
Consul of the Roman Empire with Vespasian
72
تبعه
Domitian and Lucius Valerius Catullus Messallinus
سبقه
Domitian and Lucius Valerius Catullus Messallinus
Consul of the Roman Empire مع ڤاسپسيان
74-77
تبعه
Decimus Iunius Novius Priscus Rufus and Lucius Ceionius Commodus
سبقه
Decimus Iunius Novius Priscus Rufus and Lucius Ceionius Commodus
Consul of the Roman Empire
79-80
تبعه
Lucius Flavius Silva Nonius Bassus and Lucius Asinius Pollio Verrucosus
سبقه
ڤاسپاسيان
الأسرة الفلاڤية
69-96
تبعه
Domitian
سبقه
ڤاسپاسيان
الامبراطور الروماني
79-81
تبعه
Domitian