إل‌جبل

(تم التحويل من الاجابلوس)
إل‌جبل Elagabalus
إمبراطور للإمبراطورية الرومانية
Elagabalo (203 o 204-222 d.C) - Musei capitolini - Foto Giovanni Dall'Orto - 15-08-2000 .jpg
تمثال للإمبراطور إل جبل - متحف روما
العهد218–222
سبقهماكرينوس
تبعهألكسندر سڤروس
وُلِدح. 203
حمص، سوريا أو روما
توفي11 مارس 222(222-03-11) (سن 19)
روما، إيطاليا
المدفن
حثته ألقي بها في نهر تيبر
الزوجات
الأنجالألكسندر سڤروس
الاسم الكامل
ماركوس أوريلينوس أنطونيوس
الأبسكستوس ڤاريوس ماركلوس
الأمجوليا سوامياس باسيانا
أسر امبراطورية رومانية
الأسرة السـِڤـِرية
سپتيميوس سڤروس بمفرده
الأنجال
   گـِتا
   كركلا
سپتيميوس سڤروس، مع گـِتا و كركلا
گـِتا و كركلا
كركلا بمفرده
انقطاع، ماكرينوس
إل‌جبل
الأنجال
   ألكسندر سڤروس، بالتبني
ألكسندر سڤروس

إلـَگـَبـَلوس Elagabalus أو هليوگـَبـَلوس Heliogabalus أو ماركوس أورليوس أنطونيوس Marcus Aurelius Antoninus (و. حوالي 203 - 11 مارس 222 ) هو إمبراطور روماني تولى عرش الإمبراطورية الرومانية في الفترة ( 218 - 222)، حين كان لا يزال مراهقاً. اشتهرت فترة حكمه الفصيرة بالفضائح الجنسية والجدل الديني. أحد أقرباء سلالة سيڤران، ينحدر من عائلة عربية في إميسا (حمص) في سوريا، حيث ومنذ أول شبابه خدم كرئيس القساوسة لـإله الشمس إلگبال. بعد وفاة ابن عمه الإمبراطور كراكلا، تربى إلـَگـَبـَلوس بعمر 14 في جيش تمردي بتحريض من جدته جوليا ميسا، ضد خليفة كراكلا الذي لم يدم طويلاً مكرينوس. كمواطن عادي، كان على الأغلب يدعى ڤاريوس أڤيتوس باسيانوس. حين أصبح إمبراطوراً، اتخذ اسم ماركوس أورليوس أنتونيوس، ولم يعرف بالام اللاتيني للإله إلا بعد وفاته. [أ]

يقترح المؤرخون الحديثون أن إلـَگـَبـَلوس أظهر تجاهلاً للعادات الدينية الرومانية والمحرمات الجنسية. استبدل الإله الروماني التقليدي الأساسي جوپيتر بالإله إلگبال الذي كان رئيس قساوسته. أجبر الأعضاء الرئيسيين في الحكومة الرومانية على المشاركة في طقوس دينية تحتفل بذالك الإله وترأسها بنفسه. تزوج من أربع نساء من بينهن كاهنة نار عذراء، وأغدق على المفضلين لديه من الخدم الذكور والذين يعتقد أنهم كانوا من عشاقه.[2][3] وذكر أنه مارس الدعارة.[4] أثار سلوكه حفيظة الحرس الإمبراطوري ومجلس الشيوخ وعامة الشعب على حد سواء. في خضم المعارضة المتنامية، وفي عمر الـ18 فقط، اغتيل واستبدل بابن عمه سڤروس ألكسندر في مارس 222. حاكت جدته جوليا ميسا ضده مكيدة الاغتيال ونفذها أعضاء ساخطون من الحرس الإمبراطوري.

نمى إلـَگـَبـَلوس سمعة بين معاصريه بـغرابة الأطوار والانحلال والتعصب والاختلاط الجنسي. استمر بتلك العادات، وبين كتاب العصر الحديث الأوائل عانى من سمعة سيئة جداً من بين الأباطرة الرومان. مثلاً، كتب إدوارد گيبون أن إلـَگـَبـَلوس "ترك نفسه لأقذر المتع بدون التحكم بثورته" . [5] وفقاً لـبرتولد جورج نيبور، "اسم إلـَگـَبـَلوس أكثر اسم موسوم في التاريخ" بسبب "قذارة حياته التي لا توصف". [6] مثال على تقييم مؤرخ حديث هو أدريان گولدزورثي: "لم يكن إلـَگـَبـَلوس طاغية ولكنه كان عديم الكفاءة ولربما أقل أباطرة روما مقدرة". [7] بالرغم من الامتعاض العالمي من قترة حكمه، كتب بعض الباحثين بحب عنه من ضمنهم المؤرخ الروماني جون مالالس من القرن السادس وورويك بول وهو مؤرخ حديث وصفه بالمجدد و"لغز مأساوي فُقد خلف قرون من التحيز". [8]

Elagabalus developed a reputation among his contemporaries for extreme eccentricity, decadence, zealotry, and sexual promiscuity. This tradition has persisted, and among writers of the early modern age he suffered one of the worst reputations among Roman emperors. Edward Gibbon, for example, wrote that Elagabalus "abandoned himself to the grossest pleasures with ungoverned fury".[5] According to Barthold Georg Niebuhr, "the name Elagabalus is branded in history above all others" because of his "unspeakably disgusting life".[6] An example of a modern historian's assessment is Adrian Goldsworthy's: "Elagabalus was not a tyrant, but he was an incompetent, probably the least able emperor Rome had ever had."[7] Despite universal condemnation of his reign, some scholars do write warmly about him, including 6th century Roman chronicler John Malalas, and Warwick Ball, a modern historian who described him as innovative and "a tragic enigma lost behind centuries of prejudice".[8]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد الاجابلوس في سنة 203 [9] بإسم فاريوس أفيتوس بسيانوس. [10] وكان والده من طبقة الفرسان الرومان وأصبح بعد ذلك من أعضاء مجلس الشيوخ الروماني. [10] كانت جدة إلجبلوس، جوليا مايسا، أرملة للقنصل جوليوس افيتوس أخ الإمبراطورة جوليا دومنا زوجة الإمبراطور سپتيميوس سڤروس.[10]

ديناريوس روماني عليه صورة إلاگبلوس. الوجه الآخر مكتوب عليه Fides Exercitus, أو "ولاء الجيش", مظهرةً الإلهة الرومانية فيدِس Fides بين رايتين للجيش الروماني. ولقد تم صك العديد من العملات في عهد إلـَگبلوس تحمل الكتابة: Fides Exercitus أو Fides Militum, مأكدة على ولاء الجيش كأساس للسلطة الامبراطورية.


الإمبراطورية

سنة 217 قتل الإمبراطور كركلا وتولى بعده قائد حرسه الإمبراطور ماكرينوس. وإستطاعت جوليا مايسا أن تنصبه إمبراطورا على الإمبراطورية الرومانية.

ديناريوس أمر بصكه إلـگبلوس, يحمل صورة تشبهه.

دخل الجابالس روما في خريف عام 219 مرتدياً أثواباً من الحرير الأرجواني موشّاة بالذهب الإبريز، وحذاءين مصبوغين باللون القرمزي، وكانت عيناه تشعان بريقاً مصطنعاً وكان في ذراعه اسورتان غاليتا الثمن، وفي جيده عقد من اللؤلؤ، وعلى رأسه الجميل تاج مرصع بالجواهر، وركبت إلى جواره في مركب فخم جدّته وأمه. وكان أول ما فعله حين حضر إلى مجلس الشيوخ أول مرة أن طلب إليه الموافقة على جلوس أمه إلى جانبه لتستمع إلى المناقشات. وأوتيت سؤامياس من الحكمة ما أوحى إليها بالإنسحاب، وقنعت برياسة المجلس الأصغر مجلس النساء الذي أنشأته سابينا، والذي كان يبحث المسائل المتعلقة بأثواب النساء وحليهن، وترتيبهن في الحفلات الرسمية، وآداب اللياقة وما إليها، وترك حكم الدولة للجدة ميزا.

وكان في أخلاق الإمبراطور الشاب بعض العناصر المحببة. من ذلك أنه لم ينتقم ممن أيدوا مكرينس، وأنه كان يحب الموسيقى، ويجيد الغناء، وينفخ في المزمار والبوق، ويضرب على الارغن. وإن كان أصغر من أن يحكم الإمبراطوريّة فإنه لم يطلب أكثر من أن يستمتع بها. ولم يكن معبوده بعل بل كان هذا المعبود هو الشهوة، وكان معتزماً أن يعبدها بجميع صورها في الذكور والإناث على السواء. وكان يدعو كل طبقة من الأحرار إلى زيارة قصره، وكان أحياناً يأكل معهم ويشرب ويمرح؛ ويوزع عليهم من آن إلى آن جوائز لا باقتراع تختلف من بيوت مؤثثة إلى حفنة من الذباب. وكان يحب أن يمزح مع ضيوفه: من ذلك أنه كان يجلسهم على وسائد منفوخة تتفجر من تحتهم فجأة، ويسكرهم حتى يفقدوا وعيهم حتى إذا ما استيقظوا وجدوا أنفسهم بين فهود، ودببة، وآساد أليفة غير مؤذية. ويؤكد لمبريديوس Lampridius أن إلجابالس لم ينفق مرة أقل من 100.000 سسترس (10.000 ريال أمريكي) على وليمة واحدة لضيوفه، وربما بلغت نفقات إحدى الولائم 3.000.000. وكان يخلط قطع الذهب البازلا، والعقيق بالعدس، واللؤلؤ بالارز، والكهرمان بالفول. وكان يهدي الخيل والمركبات، والخصيان؛ وكثيراً ما كان يأمر كل ضيف أن يأخذ معه إلى منزله الصحفة الفضية والكؤوس التي كان يقدم له فيها الطعام والشراب. وكان يختار لنفسه أحسن كل شيء. فكان الماء الذي في أحواض سباحته يعطر بروح الورد، وكانت المشاجب التي في حمّاماته من العقيق أو الذهب الخالص، وكان طعامه من أندر المأكولات وأغلاها ثمناً، وأثوابه مرصعة بالجواهر من تاجه إلى حذاءيه؛ وتقول الشائعات إنه لم يلبس قط خاتماً مرتين. وكان إذا سافر احتاج إلى 600 مركبة يحمل فيها متاعه وقواديه. ولما قال له عراف إنه سيموت ميتة عنيفة، أعد وسائل غالية للانتحار يستخدمها إذا لزم الأمر: منها حبال من الحرير الأرجواني، وأسياف من الذهب، وسموم في قنينات من الياقوت الأزرق أو الزمرّد. غير أنه اغتيل في مرحاض.

وأكبر الظن أن أعداءه من أعضاء مجلس الشيوخ ومَن في طبقتهم قد اخترعوا أو بالغوا في بعض هذه القصص؛ وما من شك في أن القصص الخاصة بشذوذه الجنسي مما لا يصدقه العقل. وسواء كانت صحيحة أو كاذبة فإنه كان يعطر شهراته بتقواه، ويعمل على أن ينشر بين الرومان عبادة إلهه السوري بعل. يضاف إلى هذا أنه إختتن وفكر في أن يخصي نفسه تكريماً لإلهه؛ وأحضر من حمص الحجر الأسود المقدس وأخذ يعبده بوصفه رمزاً لإلجابال، وشاد هيكلاً مزخرفاً ليضعه فيه، وحمل إليه الحجر مغلفاً بالجواهر في عربة تجرها ستة جياد بيض، ومشى الإمبراطور أمامها متجهاً بوجهه نحوها وهو صامت إجلالاً لهذا الحجر. ولم يكن يجد ما يمنعه أن يعترف بجميع الأديان الأخرى، فكان يبسط حمايته على اليهودية، وعرض أن يجعل المسيحية ديناً مشروعاً، وكل ما كان يصر عليه في إخلاص يدعو إلى الإعجاب هو أن يكون حجره أعظم الآلهة(12).

وكانت أمه منهمكة في علتها تنظر إلى هذه المهزلة الدينية نظرة المتسامح الذي لا يعنيه من أمرها شيء، ولكن جوليا ميزا صممت، حين عجزت عن وقفها، على أن تتعجل تلك الكارثة التي ستقضي على هذه الأسرة العجيبة من النساء السوريات. ولهذا أقنعت إلجابالس بأن يتبنى الاسكندر ابن عمه ويوصي به قيصراً وخليفة له، وأخذت هي ومامائيا Mamaea تدربان الغلام على واجبات منصبه، وسلكتا كل السبل التي تجعل مجلس الشيوخ والشعب ينظران إليه على أنه خير بديل للقس المأفون الذي أساء إلى روما - لا بإسرافه أو فحشه - بل بإخضاعه جوبتر إلى بعل السوري. وكشفت سؤامياس المؤامرة وأثارت الحرس البريتوري على أختها وابن أختها. لكن ميزا ومامائيا كانتا أقوى منها حجة إذا بسطتا أيديهما للحرس بالمال الوفير، فقتل رجال الحرس إلجابالس وأمه، وجروا جثته في شوارع المدينة وحول ساحة الألعاب، وألقوها في نهر التيبر، ثم نادوا بالاسكندر إمبراطوراً ووافق مجلس الشيوخ على هذه البيعة (222).

ذكراه

تأريخ

زهور هليوگبلوس, Lawrence Alma-Tadema, 1888.

حملة دعاية سوداء ضد إلاجبلوس, تنسب عادة إلى جوليا أڤيتوس ماميا, سرت مسرى الحقيقة بعد وفاته.[11] وقد تم ترويج العديد من القصص الكاذبة والمهينة عنه, وقد تم مبالغة تصرفاته غير المعتادة.[11] أشهر تلك الشائعات , خلدتها صورة زيتية من القرن التاسع عشر زهور هليوگبلوس, مفادها أنه كان يقتل ضيوفه على العشاء بإعطائهم صحبة ورود ذات شذى جميل, بينما يـُرمى عليهم من فوقهم بتيلات "البنفسج وأزهار أخرى".[12]

التاريخ الأغسطي

انظر أيضا

Roman aureus depicting Elagabalus. The reverse reads Sanct Deo Soli Elagabal (To the Holy Sun God Elagabal), and depicts a four-horse, gold chariot carrying the holy stone of the Emesa temple.

وصلات خارجية

  • Cassius Dio, Roman History Books 79, and 80, English translation.
  • Herodian, Roman History, Book 5, English translation.
  • Historia Augusta, The Life of Elagabalus Parts 1 and 2, Latin text with English translation.
  • Benjamin, Harry (1966). The Transsexual Phenomenon. New York: The Julian Press, inc. Retrieved 2005-04-27.
  • Birley, Anthony (1976). Lives of the Later Caesars. Harmondsworth: Penguin. ISBN ISBN 0-14-044308-8 Check |isbn= value: invalid character (help).
  • Fielden, Jerry (2000). "Antoninus Elagabalus and his relationship with the Senate". Retrieved 2005-03-26.
  • Grant, Michael (1997). The Roman Emperors. Barnes & Noble. pp. 126–130. ISBN 0-7607-0091-5. Cite has empty unknown parameter: |1= (help)
  • Gualerzi, Saverio (2005). Ne Uomo, Ne Donna, Ne Dio, Ne Dea: Ruolo Sessuale E Ruolo Religioso Dell'imperatore Elagabalo. Bologna: Patron. ISBN ISBN 88-555-2842-4 Check |isbn= value: invalid character (help).
  • Halsberghe, Gaston H. (1972). The Cult of Sol Invictus. Leiden: Brill. pp. p36.CS1 maint: extra text (link)
عملة معدنية عليها صورة جوليا سيرفيا ثاني زوجات الإمبراطور الاجابلوس


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة

صور إضافية

المصادر

  1. ^ "The Chronography of 354 AD. Part 16: Chronicle of the City of Rome". tertullian.org (in اللاتينية and الإنجليزية). Archived from the original on 1 October 2020. Retrieved 14 November 2020.
  2. ^ Scott 2018, pp. 129–130, 135–137.
  3. ^ Zanghellini 2015, p. 59.
  4. ^ Campanile, Carlà-Uhink & Facella 2017, p. 113.
  5. ^ أ ب Gibbon, Edward. Decline and Fall of the Roman Empire, Chapter VI.
  6. ^ أ ب Niebuh 1844, "too disgusting even to allude to them".
  7. ^ أ ب Goldsworthy 2009, p. 81.
  8. ^ أ ب Ball 2016, p. 464.
  9. ^ Herodian, Roman History V.3
  10. ^ أ ب ت Cassius Dio, Roman History LXXIX.30
  11. ^ أ ب Fielden, Jerry (2000). "Antoninus Elagabalus and his relationship with the Senate". Retrieved 2007-08-06.
  12. ^ Augustan History, Life of Elagabalus 21
قبله:
ماكرينوس
الأباطرة الرومان بعده:
ألكسندر سڤروس


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>