مانوِل الأول كومننوس

(تم التحويل من مانويل الأول كومننوس)
مانول الأول كومننوس
Manuel I Komnenos
امبراطور الامبراطورية البيزنطية
Manuel I Comnenus.jpg
منمنمة مخطوطة لمانول الأول (جزء من پورتريه مزدوج مع ماريا من أنطاكية، مكتبة الڤاتيكان، روما)
العهد 5 أبريل 1143 – 24 سبتمبر 1180
سبقه يوحنا الثاني كومننوس
تبعه ألكسيوس الثاني كومننوس
Born 28 نوفمبر 1118
Died 24 سبتمبر 1180
Spouse Bertha of Sulzbach
ماريا من أنطاكية
Issue ماريا كومننه
ألكسيوس الثاني كومننوس
House كومننوي
الأب جون الثاني كومننوس
الأم إرنه من المجر

مانول الأول كومننوس (أو كومننوس) (باليونانية: Μανουήλ Α' Κομνηνός، Manouēl I Komnēnos) (28 نوفمبر 1118 – 24 سبتمبر 1180)، كان امبراطور بيزنطي من القرن 12 حكم في مرحلة فاصلة في التاريخ البيزنطي والمتوسطي.

كحريص على إسترداد امبراطوريته لأمجادها السابقة كقوة عظمى في العالم المتوسطي، تبنى مانويل سياسة خارجية نشطة وطموحة. من خلال التحالفات التي عقدها مع الپاپا والغرب المتنامي، غزا مملكة صقلية، أمن بنجاح ممر للحملة الصليبية الثانية الخطرة من خلال امبراطوريته، وأسس محمية بيزنطية في الدويلات الصليبية وراء البحار. مواجهاً تقدم المسلمين في الأراضي المقدسة، كان له دافع مشترك مع مملكة القدس وللمشاركة في غزوة مشتركة لمصر الفاطمية. أعاد مانول تشكيل الخريطة السياسية للبقان وشرق المتوسط، واضعاً ممالك المجر وما وراء البحار تحت الحكم البيزنطي وقام بحملات صارمة ضد جيرانه في الغرب وفي الشرق. ومع ذلك، ففي هناية حكمه كانت انجازاته مانول في الشرق في خطر بسبب هزيمة خطيرة لاقاها في ميريوكفالون، والتي كانت أدت بشكل كبير إلى غطرسته في الهجوم على السلاجقة. بالرغم من تعافي البيزنطيين وعقد مانول سلام مربح مع السلطان قلج أرسلان الثاني فقد ثبت أن ميريوكفالون كانت الجهد النهائي، والغير مجدي الذي بذله الامبراطور لاسترداد الأناضول من التورك.

يطلق عليه ho Megas (ὁ Μέγας، وتُترجم "العظيم") من قبل اليونانيين، اشتهر مانول بولاءه الملهم تجاه من خدمه. وكذلك يظهر مانول كبطل في التاريخ الذي كتبه مساعده، جون كيناموس، الذي يرجع فيه كل فضيلة إليه. مانول، الذي تأثر باتصاله بالصليبيين الغربيين، تمتع بسمعة أنه "أكثر أباطرة القسطنطينية رحمة" في مناطق العالم اللاتيني كذلك.[1] ومع ذلك، فقد كان المؤرخون المعاصرون أقل حماسة له. بعضهم يؤكد أن القوة العظمى التي كانت في يديه لم تتحقق بإنجازه الشخصي، لكنها كانت للأسرة التي يمثلها؛ ويزعمون أيضاً أن، منذ التراجع الكارثي للسلطة البيزنطية بعد وفاة مانول، كان من الطبيعي أن تم البحث عن أسباب هذا التراجع في عهده.[2]

مانويل الأول إله الحرب مجسماً، وهب نفسه للحرب ومتعتها؛ يسير على الدوام في طليعة جنوده؛ ويرحب بالمبارزة الفردية، وقد انتصر في كل واقعة خاض غمارها إلا الأخيرة من هذه المواقع. وكان في ميدان القتال رواقياً في مبادئه، أما في قصره فكان أبيقورياً، مترفاً في طعامه ولباسه، سعيداً في عشقه الحرام لابنة أخيه. وعادت الآداب والعلوم إلى سابق ازدهارها بفضل ترفه ومناصرته؛ وكانت سيدات البلاط يشجعن المؤلفين، وقد نزلن هن أيضاً من عليائهن ليقرضن الشعر؛ وجمع زناراس في أيامه كتابه الضخم الذي أسماه موجز التاريخ. وشاد مانويل لنفسه قصراً جديداً هو قصر البلاشرني على شاطئ البحر عند طرف القرن الذهبي؛ وكان أودم الدويلي يظنه "أجمل بناء في العالم، فقد كانت عمده وجدرانه مغطاة إلى نصفها بالذهب، ومرصعة بالجواهر التي كانت تتلألأ حتى في ظلام الليل". لقد كانت القسطنطينية في القرن الثاني عشر صورة أخرى من النهضة الإيطالية.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إرتقاؤه العرش

وفاة يوحنا الثاني كومننوس، وتتويج مانول الأول كومننوس (من مخجطوطة وليام من صور التاريخ والديمومة الفرنسية القديمة، رسمت في عكا، القرن 13، المكتبة الوطنية الفرنسية).


الحملة الصليبية الثانية ورينالد من شاتيون

أمير أنطاكية

مقاطعة إديسا في سياق الدويلات الأخرى في الشرق الأدنى عام 1135.

التجريدة على قونية

وصول الصليبيين

وصول الحملة الصليبية الثانية القسطنطينية كما صورت في لوحة لجان فوكويه من حوالي 1455-1460، وصول الصليبيين القسطنطينية Arrivée des croisés à Constantinople.

غزو قبرص

Letter by Manuel I Komnenos to Pope Eugene III on the issue of the crusades (Constantinople, 1146, Vatican Secret Archives): with this document, the Emperor answers to a previous papal letter, where the Pope asks Louis VII of France to free the Holy Land and reconquer Edessa. Manuel answers that he is willing to receive the French army and to support it, but he complains about receiving the letter from an envoy of the King of France and not from an ambassador sent by the Pope.[4]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مانوِل في أنطاكية

أنطاكية تحت الحماية البيزنطية (1159–1180)

الحملات الإيطالية

روجر الثاني من صقلية

Southern Italy in 1112, at the time of Roger II's coming of age, showing the major states and cities. The border of the Kingdom of Sicily in 1154, at the time of Roger's death, is shown by a thicker black line encircling most of southern Italy.


الحلف الپاپوي-البيزنطي

"Alexios Komnenos and Doukas ... had become captive to the Sicilians' lord [and] again ruined matters. For as they had already pledged to the Sicilians many things not then desired by the emperor, they robbed the Romans of very great and noble achievements. [They] ... very likely deprived the Roman of the cities too soon."
John Cinnamus[5]

فشل وحدة الكنيسة

Pope Adrian IV, who negotiated with Manuel against the Norman King William I of Sicily


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السياسة البيزنطية في إيطالية بعد 1158

Frederick Barbarossa submits to the authority of Pope Alexander III after his defeat at the Battle of Legnano (fresco in the Palazzo Pubblico in Siena, by Spinello Aretino).

تخوم البلقان

A hyperpyron, a form of Byzantine coinage, issued by Manuel. One side of the coin (left image) depicts Christ. The other side depicts Manuel (right image).

العلاقات مع روسيا

غزو مصر

التحالف مع مملكة بيت المقدس

زواج أمالريك الأول من القدس وماريا كومننا في صور عام 1167 (من منمنمة وليام من صور التاريخ، رسمت في باريس ح. 1295-1300، Bibliothèque Municipale، Épinal).

السيطرة على مصر كانت حلماً راود مملكة القدس الصليبية لعقود، وكان الملك أمالريك الأول من القدس بحاجة لكامل الدعم العسكري والمالي لتعزيز سياسته العسكرية ليتمكن من التدخل في مصر.[6] أدرك أمالريك أيضاً أنه لمواصلة طموحاته في مصر، فيجب عليه أن يترك أنطاكية لسيطرة مانوِل الذي دفع 100.000 دينار لإطلاق سراح بوهيمند الثالث.[7][8] عام 1165، أرسل مبعوثون للبلاط البيزنطي لمناقشة زواج تحالف (مانول كان قد تزوج بالفعل من ابنة عم أمالريك ماريا من أنطاكية في 1161).[9] بعد أطول من سنتين، تزوج أمالريك من الابنة الكبرى لشقيقة مانوِل ماريا كومننه عام 1167، "وأقسم على جميع ما أقسم عليه شقيقه بالدوين من قبل".f[›] عام 1168 كان هناك تفاوض على تحالف رسمي، حيث رتب فيه الحاكمان غزو وتقسيم مصر، ليأخذ مانوِل المنطقة الساحلية، وأمالريك الأراضي الداخلية. في خريف 1169، أرسل مانوِل تجريدة مشتركة مع أمالريك إلى مصر: الجيش البيزنطي وقوة بحرية تضم 20 سفينة حربية ضخمة، 150 قادس، و60 وسيلة نقل، تحت قيادة megas doux أندرونيكوس كونتوستفانوس ووصلت القوات المشتركة مع أمالريك إلى عسقلان.[9][10] وليام من صور، الذي تفاوض مع التحالف، كان متأثراً ولاسيما بسفن النقل الضخمة التي كانت تستخدم لنقل قوات الفرسان.[11]

بالرغم من أن مثل هذا الهجوم بعيد المدى على ولاية بعيدة عن مركز الامبراطورية قد يبدو على أنه إستثنائي (آخر مرة حاولت فيها الامبراطورية تحرك من هذا النوع كان غزو فاشل لصقلية قبل 122 سنة)، إلا أنه يمكن تفسيره في ظل سياسة مانوِل الخارجية، والذي كان يستخدم اللاتين لتأمين حياة الامبراطورية. التركيز على الصورة الأكبر لشرق المتوسط وعلى حتى أبعد من ذلك مما دفع بمانوِل للغزو مصر: كان يعتقد أنه في سياق النضال الأوسع بين الدويلات الصليبية والقوى الإسلامية في الشرق، أن السيطرة على مصر ستكون عامل الحسم. أصبح من الواضح أن الخلافة الفاطمية الضعيفة في مصر كانت تحمل مفاتيح الدويلات الصليبية. إذا ما خرجت مصر من عزلتها، والقوى المتشكرة مع المسلمين بقيادة نور الدين، فسيصبح الصليبيون في مأزق.[6]

سيحقق الغزو الناجح لمصر الكثير من المزايا للامبراطورية البيزنطية. كانت مصر مقاطعة غنية، وفي عهد الامبراطورية الرومانية كانت تمد القسطنطينية بالكثير من المحاصير قبل أن يستولي عليها العرب في القرن السابع. الأرباح التي تتوقعها الامبراطورية جراء غزو مصر كانت جديرة بالاهتمام، حتى لو كانت ستتقاسمها مع الصليبيين. بالإضافة إلى ذلك، فمن المحتمل أن مانوِل أراد أن يشجع خطط أمالريك، ليس فقط ليصرف طموحات اللاتين عن أنطاكية، لكن أيضاً لتأسيس لخلق فرص عسكرية جديدة من شأنها أن تحافظ على مملكة القدس في يده، وأيضاً ليسمح أن تتشارك الامبراطورية في المكاسب الاقليمية.[6]

فشل التجريدة

مانوِل ومبعوثي أمالريك - وصول الصليبيون پلوزيوم (من منممة وليام من صور التاريخ والديمومة الفرنسية القديمة، رسمت في عكا، القرن 13، المكتبة الوطنية الفرنسية.

ضربت القوات المشتركة لمانوِل وأمالريك حصاراً على دمياط في 27 أكتوبر 1169، لكن الحصار كان غير ناجحاً لفشل الصليبيون والبيزنظيون في التعاون الكامل.[12] حسب القوات البيزنطية، أمالريك، لم يكن لديه الرغبة في تقاسم مكاسب النصر، dragged out the operation until the emperor's men ran short of provisions وتأثرات بشكل كبير بالمجاعة؛ ثم قام أمالريك بالهجوم، والذي أهجض على الفور بعد عقد مفاوضات مع القوات المدافعة. على الجانب الآخر، وحسب وليام من صور فلم يكن اللوم على اليونانيين بالكامل.[13] مهما كانت حقيقة هذه الادعاءات من كلا الجانبين، فعندما هطلت الأمطار، عاد الجيش اللاتيني والأسطول البيزنطي للوطن، بالرغم من أن نصف الأسطول البيزنطي كان قد فقط في عاصفة مفاجئة.[14]

بالرغم من المشاعر السيئة التي تولدت تجاه دمياط، إلا أن أمالريك لا يزال يرفض التخلي عن حلمه بغزو مصر، واستمر في السعي لعلاقات طيبة مع البيزنطيين أملاً في هجوم مشترك آخر، والذي لم يحدث أبداً.[15] عام أتى أمالريك بنفسه إلى القسنطينية، بعدما سقطت مصر في يد صلاح الدين. عام 1171 أصبح مانوِل قادراً على تنظيم استقبال اتحفالي كبير لتكريم أمالريك، ولتأكيد ولاؤه: لبقية عهد أمالريك، كانت القدس تابعة للبيزنطيين، وكان مانوِل قادراً على القيام بدور الحامي للأماكن المقدسة، وممارسة نفوذ متزايد في مملكة القدس.[16] عام 1177، أرسل مانوِل الأول أسطول من 150 سفينة لغزو مصر، لكنه قفل راجعاً بعد وصوله قبالة سواحل عكا لرفض الكونت فليپ الأول وكثير من النبلاء البارزين في مملكة القدس المساعدة.[7]

قلج أرسلان الثاني والأتراك السلاجقة

صورة لگوستاڤ دوريه توضح الكمين التركي في الطريق لميروكفالون. هذا الكمين دمر أمل مانوِل في الإستيلاء على قونية.

فيما بين 1158-1161، قامت سلسلة من الحملات البيزنطية على التورك السلاجقة في سلطنة الروم أسفرت عن إبرام معاهدة لصالح الامبراطورية البيزنطية. حسب الاتفاقية بعض المناطق الحدودية، تشمل مدينة سيڤاس، ينبغي أن تسلم لمانوِل مقابل مبلغ من المال.[17] ومع ذلك، فعندما أصبح من الجلي أن السلاجقة ليس لديهم النية لاحترام هذه المعاهدة، قرر مانوِل أنه حان الوقت للتعاون مع الأتراك مرة واحدة وإلى الأبد.[18] ومن ثم، حشد مانوِل جيش إمبراطوري كامل، واتجاه للعاصمة السلجوقية دوريلايوم وسوبلايوم، ليستخدمهم كمركز للهجوم بأقصى سرعة ممكنة على قونية.[19]

الجدالات العقائدية (1156–1180)

A millennium-old Byzantine mosaic of John Chrysostom (Hagia Sophia) – The controversy of 1156–1157 was about the interpretation of John's liturgy for the Eucharist, "Thou art He who offers and is offered and receives."


روايات الفرسان

Manuscript miniature of Maria of Antioch with Manuel I Komnenos, Vatican Library, Rome)

الأسرة

تقييم

الشؤون الخارجية والعسكرية

"The most singular feature in the character of Manuel is the contrast and vicissitude of labour and sloth, of hardiness and effeminacy. In war he seemed ignorant of peace, in peace he appeared incapable of war."
Edward Gibbon[20]

العلاقات الداخلية

وتطلبت فخامة العاصمة، والحروب الكثيرة التي شنتها الإمبراطورية العجوز لتصد عنها الموت، تطلبت هذه وتلك ضرائب فادحة ألقاها المترفون على المنتجين لضرورات الحياة. وكانت النتيجة إن زاد فقر الفلاحين، واستسلموا للاسترقاق الأراضي، وأن سكن عمال المدن اليدويون في مساكن قذرة كثيرة الضجيج، يُرتكب في ظلماتها وأفذارها ما لا يحصى من الجرائم. وكانت حركات ثورية شبه شيوعية تضطرم نارها في قلوب صعاليك المدن(2)، ولكن هذه الحركات قد عفا ذكرها لكثرة ما حدث من أمثالها على مر الأيام. وكان استيلاء الصليبيين على فلسطين قد فتح ثغور الشام لتجارة اللاتين، وخسرت القسطنطينية ثلث تجارتها البحرية التي استولت عليها المدن الناهضة في إيطاليا. وكان من أعظم الآمال التي تداعب قلوب المسيحيين والمسلمين على السواء أن يستولوا على ما فيها من الكنوز التي أنفقت في جمعها ألف عام؛ وحدث أن زار المدينة أحد المسلمين الصالحين في أيام مانويل الزاهرة فدعا الله أن يمن على المسلمين بفضله وكرمه فيجعل القسطنطينية عاصمة بلاد الإسلام(3). وحتى البندقية نفسها ربيبة بيزنطية دعت فرسان أوربا لأن ينضموا إليها في انتهاب ملكة البسفور.

ذكراه

خريطة للامبراطورية البيزنطية تحت حكم مانوِل، ح. 1180.

ملاحظات

^ a: المزاج الذي كان سائداً قبل نهاية 1147 أفضل ما يكن وصفه به هو عبارة enconium لمانوِل (واحدة من القصائد المجمعة في قائمة نقلها تيودور پرودروموس في Codex Marcianus graecus XI.22 المعروف باسم مانگانيوس پرودروموس)، والتي ربما كانت لجنة امبراطورية، ويجب أن تكون قد كتبت بعد فترة وجيزة من عبور الألمان البسفور. هنا كونراد متهم بأنه كان يرغب في الاستيلاء على القسطنطينية بالقوة، وتنصيب بطريريك لاتيني (مانگانيوس پرودروموس، رقم 20.1).[21]
^ b: حسب پول ماگدالينو، كان أحد الأهداف الرئيسية لمانوِل هو تقسيم إيطاليا والامبراطورية الألمانية، حيث ستصل بيزنطة على الساحل الأدرياتي. سعيه أحادي الجانب، الامبراطور الألماني الجديد العدائي، فردريك بارباروسا، الذي كان لديه خططاً للاستعادة الامبرطورية التي تنبثق عن أي شراكة مع البيزنطيين. وبالتالي كان على مانوِل التعامل مع فردريك كعدوه الرئيسي، وتشكيل شبكة من العلاقات مع القوى الغربية الأخرى، وتشمل الپاپوية، عدوه القديم، مملكة النورمان، المجر، والعديد من رجالات والمدن في أرجاء إيطاليا، وقبلهم جميعاً، الدويلات الصليبية.[22]
^ c: يؤكد ماماگادلينو على أنه، في حين أن يوحنا قد أطاح بأمراء روپيند من السلطة في جالسيا منذ 22 عام، فإن مانوِل قد سمح لتوروس بالسيطرة على معظم معاقله التي استولى عليها، والتي تم استعادتها بفعالية عدا المنطقة الساحلية، للحكم الامبراطوري. فمن راينالد، أمن مانوِل الاعتراف بالسيادة الامبراطورية على أنطاكية، مع وعد بتسليم القلعة، لتنصيب بطريرك أُرسل للقسطنطينية (لم يتم تنفيذ هذا واقعياً حتى عام 1165–66)، وجلب قوات لخدمة الامبراطور، ولكن يبدو ان كل شيء قد قيل عن الارتداد من أنطاكية لتوجيه الحكم الامبراطوري. حسب ماگدالينو، ويبدو أن مانويل قد تخلى عن هذا الطلب والذي أصر عليه جده وأبيه.[23] من جانبه، يعتقد مؤرخ العصور الوسطى زكاري نوگونت بروك بأن انتصار المسيحية على نور الدين كان مستحيلاً، حيث أن كلاً من اليونانيين واللاتينين كانوا مهتمين بصفة أساسية بمصالحهم، وصف سياسة مانوِل على أنها "قصيرة النظر"، لأنه "فقد فرصة رائعة لاسترداد الأملاك السابقة للامبراطورية، وبرحيله بددت كل الثمار الحقيقية لحملته".[24] حسب پيير پول ريد، كانت صفقة مانوِل مع نور الدين بالنسبة لللاتين إدانة أخرى لغدر اليونانيين.[25]
^ d: أُمر ألكسيوس بإحضار الجنود، لكنه قام فقط بإحضار سفنه الفارغة إلى برينديسي.[26]
^ e: عام 115 أرسل هارديان ممثلون رسميون إلى مانوِل، برسالة إلى باسيل، مطران سالونيك، فيها حض الأسقف على شراء رونيون الكنائس. أجاب باسيل بأنه ليس هناك تقسيم بين اليونانيين واللاتين، حيث أنه يؤمنون بنفس العقيدة، ويقدمون نفس القربان. "أما بالنسبة لأسباب الفضية، الضعف الذاتي، التي فصلنا عن بعضنا البعض"، وقال مضيفاً، "قداستك يمكن تتسبب لهم بالعزلة، بسبب سلطتكم الموسعة ومساعدة امبراطور الغرب."[27]
^ f: ربما يعني هذا أن أمالريك قد كرر تأكيدات بالدوين بخصوص حالة أنطاكية كإقطاعية امبراطورية.[9]
^ g: حسب مايكل أنگولد، بعد جدل 1166 اضطلع مانوِل بمسئولياته بجدية شديدة، وأحكم قبضته على الكنيسة. 1166 كانت أيضاً السنة التي أشار فيها مانوِل لأول مرة في تشريعه عن دوره كواضع لنظام الكنيسة (epistemonarkhes).[28]

الهامش

  1. ^ P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 3
  2. ^ P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 3–4
  3. ^ ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  4. ^ Letter by the Emperor Manuel I Komnenos, Vatican Secret Archives.
  5. ^ J. Cinnamus, Deeds of John and Manuel Comnenus, 172
  6. ^ أ ب ت P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 73
  7. ^ أ ب J. Harris, Byzantium and The Crusades, 107 خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Har" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  8. ^ P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 73
    * J.G. Rowe, Alexander III and the Jerusalem Crusade, 117
  9. ^ أ ب ت P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 74
  10. ^ J. Phillips, The Fourth Crusade and the Sack of Constantinople, 158
  11. ^ William of Tyre, A History of Deeds Done Beyond the Sea
  12. ^ R. Rogers, Latin Siege Warfare in the Twelfth Century, 84–86
  13. ^ William of Tyre, Historia, XX 15–17
  14. ^ T.F. Madden, The New Concise History of the Crusades, 68
  15. ^ T.F. Madden, The New Concise History of the Crusades, 68–69
  16. ^ P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 75
    * H.E. Mayer, The Latin East, 657
  17. ^ I. Health, Byzantine Armies, 4
  18. ^ K. Paparrigopoulos, History of the Greek Nation, Db, 140
  19. ^ J.W. Birkenmeier, The Development of the Komnenian Army, 128
  20. ^ Gibbon-Womersley, The Decline and Fall of the Roman Empire (Volumes 1–6, 1776–1788), 74
  21. ^ Jeffreys-Jeffreys, The "Wild Beast from the West", 102
    * P. Magdalino, The Empire of Manuel I Komnenos, 49
  22. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة M194
  23. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة M67
  24. ^ Z.N. Brooke, A History of Europe, from 911 to 1198, 482
  25. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة R239
  26. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة B115
  27. ^ Abbé Guettée, The Papacy, Chapter VII
  28. ^ M. Angold, Church and Society under the Komneni, 99

وصلات خارجية

السلف

مانوِل الأول كومننوس
وُلِد: 28 نوفمبر 1118 توفي: 24 سبتمبر 1180
ألقاب ملكية
سبقه
يوحنا الثاني كومننوس
الامبراطور البيزنطي
1143–1180
تبعه
ألكسيوس الثاني كومننوس

خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).