ڤالريان (امبراطور)

ڤالريان Valerian
الامبراطور الأربعون على الامبراطورية الرومانية
Aureus Valerian-RIC 0034.jpg
أوريوس الامبراطور ڤالريان
العهد253–259 (مع گالينوس)
سبقهإميليانوس
تبعهگالينوس (منفرداً)
Bornح. 193 - 200
Diedبعد 260 أو 264 (عن عمر 60)
بيشاپور أو گونديشاپور
Wife
Issueگالينوس و
ڤالريانوس الأصغر
Full name
Publius Licinius Valerianus (من الميلاد حتى ارتقاء العرش);
Caesar Publius Licinius Valerianus Augustus
(كإمبراطور)
الأبسناتور

ڤالريان Valerian (باللاتينية: Publius Licinius Valerianus Augustus;[1] 193/195/200 – 260 أو 264)، ويُعرف أيضاً بإسم ڤالريان الأقدم، كان امبراطور روماني منذ 253 حتى 259. وقد أسره الملك الفارسي شاپور الأول بعد معركة الرها، ليصبح الامبراطور الروماني الوحيد الذي أُمسِك به أسيراً، مما سبب اضطراباً في الامبراطورية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

أصوله وارتقاؤه السلطة

عملة إگناتيا مارينيانا، زوجة ڤالريان وأم گالينوس.


الحكم والسقوط

نقش بارز للامبراطور ڤالريان واقفاً في الخلفية أسيراً لدى شاپور الأول، موجودة في نقش رستم، شيراز، إيران. الرجل الساجد يحتمل أن يكون فيليپ العربي.

وكان فالريان Valerian الإمبراطور الجديد في سن الستين، ولما جلس على العرش اضطر لملاقات الفرنجة، والألمان، والمركمان، والقوط، والسكوذيين، والفرس في وقت واحد ولهذا عين إبنه جالينوس Glaienus حاكماً على الإمبراطوريّة الغربية، واحتفظ لنفسه بالشرق، وزحف بجيش على أرض النهرين ولكن كبر سنه أعجزه عن القيام بهذا الواجب الذي يحتاج إلى قوة أعظم من قوته فلم يلبث أن ناء به. وكان جالينوس وقتئذ في الخامسة والثلاثين من عمره، وكان شجاعاً، ذكياً، مثقفاً ثقافة لا تكاد تتفق مع أحوال ذلك القرن المليء بالحروب الوحشية. وقد أصلح دولاب الإدارة المدنية في الغرب، وقاد جيشه من نصر إلى نصر على أعداء الإمبراطوريّة عدواً بعد عدو، ووجد مع ذلك متسعاً من الوقت يأخذ فيه بناصر الفلسفة والآداب، وأحيا الفن القديم إحياء لم يدم طويلاً، ولكن عبقريته المتعددة الجوانب لم تقوَ على مغالبة الشرور التي تجمعت في ذلك الوقت.

ففي عام 254، أغار المركمان على بنونية وشمالي إيطاليا، وفي عام 255 غزا القوط مقدونية ودلماشيا، وهاجم السكوذيون والقوط آسية الصغرى، وأغار الفرس على سوريا. وفي عام 257 استولى القوط على مملكة بسبورس، ونهبوا المُدن اليونانية الواقعة على شواطئ البحر الأسود، وحرقوا طرابزون، وساقوا أهلها عبيداً وإماء، وأغاروا على بنطس. وفي عام 258 استولوا على خلدقون، ونقوميديا. وبروصه، وأپاميا، ونيقية، واستولى الفرس في العام نفسه على أرمينية، ونادى بستيوس بنفسه حاكماً مستقلاً على غالة. وفي عام 259 أغار الألمان على إيطاليا، ولكن جالينوس هزمهم عند ميلان. وفي عام 260 هزم الفرس فالريان عند الرها ومات أسيراً في زمان ومكان غير معروفين إلى اليوم.

وتقدم شابور الأول وفرسانه الخفاف الكثيرين مخترقين سوريا إلى أنطاكية، وباغتوا أهلها وهم يشهدون الألعاب، ونهبوا المدينة، وقتلوا آلافاً من أهلها، وساقوا آلافاً آخرين عبيداً، واستولوا على طرسوس وخربوها، وعاثوا فساداً في قيليقية وكبدوكية، وعاد شاپور الأول إلى بلاد الفرس مثقلاً بالغنائم. وحلت بروما في مدى عشر سنين ثلاث مآس أذلتها وجللتها العار: ذلك أن إمبراطوراً رومانياً آخر لأول مرة صريعاً مهزوماً في ميدان القتال، وأسر العدو إمبراطوراً آخر وضحى بوحدة الإمبراطوريّة استجابة لضرورة ملاقاة الأعداء الذين أغاروا عليها من جميع الجهات. وضعضعت هذه الضربات وما صحبها من رفع الجنود الأباطرة على العرش واغتيالهم، أركان الإمبراطوريّة، وقضت على هيبتها، وفقدت هذه القوى النفسية التي أنزلها الزمان منزلة القداسة وخلع عليها سلطاناً يألفه الناس ولا يسألون عن مبارراته، تقول فقدت هذه القوى سيطرتها على أعداء روما بل فقدتها أيضاً على رعاياها ومواطنيها، فاندلع لهيب الثورة في كل مكان: ففي صقلية وغالة ثار الفلاحون الذين طال عليهم أمد الظلم ثورات عنيفة، وفي پانونيا نادى إنجينس بنفسه حاكماً مستقلاً على الولايات الشرقية. وفي عام 263 سار القوط بحراً بازاء سواحل أيونيا، ونهبوا إفسوس، وأحرقوا هيكل أرتميس الفخم، وساد الإرهاب جميع بلاد الشرق الهلنستي.

اضطهاده المسيحيين

انظر أيضاً اضطهاد المسيحيين في الامبراطورية الرومانية#في عهد ڤالريان


الوفاة في الأسر

إذلال الامبراطور ڤالريان على يد شاپور الأول، رسم بالقلم والحبر، من هانز هولباين الأصغر، ح. 1521


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأسرة

  • گالينوس
  • Publius Licinius Valerianus Minor أو ڤالريان الأصغر، كان ابناً آخر لڤالريان الأول. قنصل في 265، ويحتمل أن يكون قد لقي مصرعه على يد غاصبي العرش، في وقت ما بين أسر والده في 260 واغتيال شقيقه گالينوس في 268.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ اللقب الكامل لڤالريان لدى وفاته كان IMPERATOR CAESAR PVBLIVS LICINIVS VALERIANVS PIVS FELIX INVICTVS AVGVSTVS GERMANICVS MAXIMVS PONTIFEX MAXIMVS TRIBUNICIAE POTESTATIS VII IMPERATOR I CONSUL IV PATER PATRIAE, "الامبراطور القيصر پوبليوس ليكنيوس ڤالريانوس، الوطني، المحبوب، المنتصر غير المهزم، هازم الجرمان، الكاهن الأعظم، التربيون سبع مرات، الامبراطور مرة واحدة، القنصل أربع مرات، والد الوطن".
  • ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Christian Settipani. Continuité gentilice et continuité sénatoriale dans les familles sénatoriales romaines à l'époque impériale, 2000

المصادر الرئيسية

وصلات خارجية

ألقاب ملكية
سبقه
إميليانوس
امبراطور روماني
253–260
خدم بجانب: گالينوس
تبعه
گالينوس
مناصب سياسية
سبقه
ڤولوسيانوس،
لوكيوس ڤالريوس كلوديوس پوپليكولا بالبينوس ماكسيموس
قنصل الامبراطورية الرومانية
254–255
مع گالينوس
تبعه
لوكيوس ڤالريوس كلوديوس پوپليكولا بالبينوس ماكسيموس ,
ماركوس أكيليوس گلابريو
سبقه
لوكيوس ڤالريوس كلوديوس پوپليكولا بالبينوس ماكسيموس ،
ماركوس أكيليوس گلابريو
قنصل الامبراطورية الرومانية
257
مع گالينوس
تبعه
ماركوس نوميوس توسكوس ,
موميوس باسوس


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً