نيقية

نيقية
بوابة لفكه، جزء من أطلال أسوار مدينة نيقية العتيقة
بوابة لفكه، جزء من أطلال أسوار مدينة نيقية العتيقة
نيقية is located in تركيا
نيقية
Coordinates: 40°25.74′N 29°43.17′E / 40.42900°N 29.71950°E / 40.42900; 29.71950الإحداثيات: 40°25.74′N 29°43.17′E / 40.42900°N 29.71950°E / 40.42900; 29.71950
البلد Flag of Turkey.svg تركيا
المنطقة مرمرة
المحافظة بورصة
القضاء إزنيك
البوتيائيون يؤسسونها القرن 5 ق.م.
ليسيماخوس يسميها نيقية 301 ق.م.
مجمع نيقية الأول 325
سلاجقة الروم يأخذونها 1077
الصليبية الأولى تأخذها 1097

نيقية (باليونانية: Νίκαια) هي مدينة إغريقية قديمة تقع على الساحل الغربي للأناضول على بحر مرمرة. اشتهرت بأهميتها في تاريخ المسيحية لوقوع مجمع نيقية الأول بها والذي ينصب إليه معظم العقائد المسيحية مثل قانون الإيمان النيقي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المكان استوطنه البوتيائيون Bottiaeans وأسموه أنكوره (حسب اسطفانوس البيزنطي) أو هليكوره،[1] ودمرها الميسيون Mysians. وبعد بضع سنوات من وفاة الإسكندر الأكبر، أعاد بناءها الملك المقدوني أنتي‌گونوس - الذي كان قد سيطر على معظم آسيا الصغرى بعد وفاة الإسكندر (الذي كان أنتي‌گونوس أحد جنرالاته)، وقد بناها غالباً بعد انتصاره على يومينس، في 316 ق.م. وسماها على اسمه أنتي‌گونيا Antigoneia (باليونانية: Αντιγόνεια). (اسطفانوس البيزنطي l. c.; Eustath. ad Horn. II. ii. 863)

عدد آخر من جنرالات الإسكندر (كان يُسمون معاً الديادوخي (باللاتينية؛ وفي اليونانية الأصلية Διάδοχοι/ديادوخوي "الخلفاء")) تآمروا لاحقاً للاطاحة بأنتي‌گونوس، وبعد هزيمته انتقلت المنطقة إلى سيطرة الجنرال التسالي ليسيماخوس Lysimakhos) (حوالي 355 ق.م.-281 ق.م.) في 301 ق.م. كنصيبه من الأراضي. وقد غير اسمها إلى نيقية Nicaea (باليونانية: Νίκαια، وأيضاً تُنسَخ حرفياً كـ Nikaia أو Nicæa؛ طالع أ]ضاً قائمة أسماء الأماكن اليونانية التقليدية)، تخليداً لزوجته نيكايا، ابنة أنتي‌پاتر. (اسطفانوس البيزنطي، Eustath.، اسطرابون، ll. cc.)

وحسب رواية أخرى (Memnon, ap. Phot. Cod. 224. p. 233, ed. Bekker)، فقد أسس نيقية رجال من نيقية بالقرب من ثرموپيلاي، الذي خدم في جيش الإسكندر الأكبر. وقد بُنِيت البلدة بنظام صارم، على شكل مربع، يبلغ محيطه 16 ستاديا؛ وكان لها أربع بوابات، وكل شوارعها تتقاطع مع بعضها البعض في زوايا قائمة، بحيث أنه من التمثال في مركزها يمكن رؤية البوابات الأربع. (سطرابون xii. pp. 565 et seq.) هذا التمثال كان منصوباً في الجيمنازيوم، الذي دمره حريق، إلا أنه تم إصلاحه بمزيد من الأبهة في عهد پلني الأصغر (الرسالة x. 48)، حين كان حاكماً على بيثينيا.

بُنيت المدينة على تقاطع طرق هام بين گالاتيا وفريگيا، ولذلك فقد شهدت تجارة منتظمة. وبُعيد زمن ليسيماخوس، أصبحت نيقية مدينة بالغة الشأو، وملوك بيثينيا، الذين بدأ عهدهم في 288 ق.م. بارتقاء زيپويتس Zipoetes، كثيراً ما اتخدذوا نيقية مقراً لهم. وكان قد ذُكِر في زمن اسطرابون أنها تُلقب "حاضرة بيثينيا" metropolis of Bithynia، وهو تكريم نُقِش أيضاً على بعض العملات، بالرغم من أن ذلك اللقب انتقل لاحقاً إلى نيكومديا.

وقد حافظت المدينتان على منافسة طويلة ومريرة على السيادة، وكانت الخطبة رقم 38 من ديو خريسوستوم قد وُضِعت خصيصاً لتسوية هذا الجدل. ومن تلك الخطبة، يبدو أن نيكومديا وحدها كان لها الحق في لقب حاضرة metropolis، إلا أن كليهما كانتا المدينة الأولى للبلد.

المسرح، الذي رممه پلني الأصغر، إلا أنه سقط مرة أخرى في طي الاهمال.

ويذكر پلني الأصغر عدة مرات نيقية ومبانيها العامة، التي قام بترميمها حين كان حاكماً على بيثينيا. (الرسالة x. 40, 48, etc.) وكانت مسقط رأس عالم الرياضيات والفلك سپوروس (حوالي 240)، الفلكي هيپارخوس (حوالي 194 ق.م.)، والمؤرخ ديو كاسيوس (حوالي 165).[2] وكانت مكان وفاة الكوميدي فلسطيون.

عانت نيقية الكثير من الزلازل في 358، 362 و 368؛ وبعد آخرهم، أعاد تعميرها الامبراطور ڤالنز. وفي العصور الوسطى ظلت ردحاً طويلاً قاعدة دفاع الأباطرة البيزنطيين ضد الأتراك.


نيقية في المسيحية المبكرة

في عهد قسطنطين الأول في سنة 325، انعقد مجمع نيقية الأول الشهير ضد البدعة الأريوسية، وقام فيه الأساقفة بتعريف أكثر وضوحاً لمفهوم التثليث وصاغوا قانون الإيمان النيقاوي. عقيدة التثليث اكتملت في مجمع القسطنطينية في 381 م الذي ضم بوضوح الروح القدس كمساوٍ للآب والابن.

الحملات الصليبية

اشتهرت نيقية كأحدى المدن البيزنطية الهامة كما صمدت عدة قرون أمام محاولات السلاجقة ضمها حتى سنة 1078 عندما تمكنوا من دخلوها ما دعى الإمبراطور البيزنطي للاستعانة بالأوروبيين إلى خلال الحملة الصليبية الأولى في 1095 لمحاربة السلاجقة. أصبحت نيقية مركز إمبراطورية نيقية التي أسسها أباطرة القسطنطينية بعد سقوط عاصمتهم بيد الصليبيين خلال الحملة الصليبية الرابعة.

أشهر سكانها

المصادر

  1. ^ (Geogr. Min. p. 40, ed. Hudson)
  2. ^ سودا، تحت هيپارخوس.

وصلات خارجية