ميخائيل الثاني

Michael II
امبراطور الامبراطورية البيزنطية
Michael II and Theophilos solidus.jpg
ميخائيل الثاني وابنه ثيوفيلوس، مؤسس الأسرة العمورية.
العهد 25 ديسمبر 820 – 2 أكتوبر 829
سبقه ليو الخامس الأرمني
تبعه ثيوفيلوس
Born 770
عمورية
Died 2 أكتوبر 829 (عن عمر 59)
Consort Thekla, Euphrosyne
Issue ثيوفيلوس
الأسرة المالكة الأسرة الفريگية
الأسرة العمورية أو الفريگية
التأريخ الزمني
ميخائيل الثاني 820–829
مع ثيوفيلوس as co-emperor, 822–829
ثيوفيلوس 829–842
مع قسطنطين (ح. 833–835) وميخائيل الثالث (840–842) as co-emperors
ميخائيل الثالث 842–867
under ثيودورا وTheoktistos as regents, 842–855, and with Basil I the Macedonian as co-emperor 866–867
التعاقب
سبقها
ليو الخامس و الأسرة النقفورية
تلاه
الأسرة المقدونية

ميخائيل الثاني (باليونانية: Μιχαήλ Β', Mikhaēl II؛ بالإنگليزية: Michael II)، ولـُقـِّب العموري Amorian (ὁ ἐξ Ἀμορίου) أو المتلعثم (ὁ Τραυλός or ὁ Ψελλός)، حكم كـ امبراطور بيزنطي من ديسمبر 820 حتى وفاته في 2 أكتوبر 829، وكان أول حاكم من الأسرة الفريگية أو العمورية.

ولد في عمورية، كان ميخائيل جندياً، ارتقى سلم الجندية لمنصب رفيع مع زميله ليو الخامس الأرمني (ح. 813–820). وقد ساعد ميخائيل صديقه ليو في الاطاحة بالامبراطور ميخائيل الأول رانگابه. إلا أنهما تخاصما لاحقاً، وحكم ليو على ميخائيل بالإعدام. فخطط ميخائيل مؤامرة أسفرت عن اغتيال ليو في يوم عيد الميلاد سنة 820. وبعد ذلك مباشرة كان عليه مواجهة الثورة الطويلة التي كان يقودها توماس السلاڤي، والتي كادت تعصف بعرشه ولم تُخمد تماماً حتى ربيع 824. السنوات اللاحقة من حكمه شابها كارثتين عسكريتين كبار كان لهما آثار بعيدة المدى: بداية الفتح الإسلامي لصقلية، وفقدان كريت للعرب. ومحلياً، فقد دعم وقوّى معاودة عقيدة تحطيم الأيقونات الرسمية، والتي كانت قد بدأت في عهد ليو الخامس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

وُلِد ميخائيل في 770 في عمورية، في فريگيا، لعائلة من المهنيين الجنود-الفلاحين الذين حصلوا على أرض من الحكومة لقاء خدماتهم العسكرية. تنحدر أسرته من الطائفة اليهودية-المسيحية أثينگانوي، والتي كان أعضاؤها قپادوقيين اعتنقوا الطقوس اليهودية. وكان الأثينگانوي متواجدين بكثرة في الأناضول وشكلوا مع اليونانيين والأرمن العمود الفقري للجيش البيزنطي في ذلك الوقت.

ارتقى ميخائيل سلم الجندية إلى سنامه كمساعد لصيق (سپاثاريوس spatharios) للجنرال بردانس توركس، وكان ذلك بجانب غريميه اللاحقين ليو الخامس الأرمني وتوماس السلاڤي. وقد تزوج ابنة بردانس ثكلا، بينما تزوج ليو الابنة الأخرى. تخلى كل من ميخائيل وليو عن بردانس في 803، وكوفئا بمناصب عسكرية أعلى: فأصبح ميخائيل كونت الفسطاط للامبراطور. وكان ميخائيل محورياً في اطاحة ليو بـ ميخائيل الأول رانگابه في 813، بعد هزائم رانگابه العسكرية المتواصلة أمام البلغار. وتحت ليو الخامس، عـُيـِّن ميخائيل لقيادة the elite tagma of the Excubitors.

He became disgruntled with Leo V, however, when the Emperor divorced Michael's sister-in-law. On Christmas Eve 820, Leo V accused him of conspiracy, jailed him, and sentenced him to death but postponed the execution until after Christmas. Michael sent messages to his co-conspirators threatening to reveal their identity, whereupon his partisans freed him and murdered Leo V during the Christmas mass in the palace chapel of St. Stephen.


عهده

Michael was immediately proclaimed Emperor, while still wearing prison chains on his legs. Later the same day, he was crowned by Patriarch Theodotos I of Constantinople. In his internal policy, Michael II supported iconoclasm, but he tacitly encouraged reconciliation with the iconodules, whom he generally stopped persecuting and allowed to return from exile. These included the former Patriarch Nikephoros and Theodore of Stoudios, who failed, however, to influence the emperor to abandon iconoclasm. One of the few victims of the Emperor's policy was the future patriarch Methodios I.

Michael's accession whetted the appetite of his former comrade-in-arms Thomas the Slav, who set himself up as rival emperor in Anatolia and successfully transferred his forces into Thrace, effectively besieging the capital in December 821. Although Thomas did not obtain the support of some of the Anatolian themes, he secured the support of the naval theme and their ships, allowing him to tighten his grip on Constantinople. In his quest for support, Thomas presented himself as the champion of the poor, reduced taxation, وأبرم تحالفاً مع الخليفة العباسي المأمون، having himself crowned Emperor by the بطريرك أنطاكية أيوب.

Michael II gained the support of Omurtag of Bulgaria, who came to his aid. Michael II forced Thomas to lift his siege of Constantinople in the spring of 823. Michael besieged Thomas in Arkadiopolis (Lüleburgaz) and forced his surrender in October. Michael inherited a seriously weakened military and was unable to prevent the فتح كريت في 824 على يد 10,000 عربي (who had 40 ships),[1] or to recover the island with an expedition in 826. In 827 the Arabs also invaded Sicily, taking advantage of local infighting, and besieged Syracuse.

وبعد وفاة ثكلا، في ح. 823، تزوج ميخائيل الثاني من أوفروسينه، ابنة قسطنطين السادس وماريا من أمنيا. ولعل ذلك الزواج كان المقصود منه تقوية موقف ميخائيل كإمبراطور، إلا أن حظي بمعارضة القساوسة، إذ أن أوفروسينه كانت راهبة قبل ذلك. توفي ميخائيل في 2 أكتوبر 829.

وبسبب أصله اليهودي-المسيحي وتحطيم الأيقونان، فلم يحظ ميخائيل الثاني بشعبية بين القساوسة الأرثوذكس، الذين صوروه كفلاح جاهل ضعيف التعليم، ولكن ميخائيل الثاني كان رجل دولة واداري فذ. فقد جلب الاستقرار لمعظم الامبراطورية البيزنطية لأول مرة منذ أجيال بودأ في اعادة بناء العسكرية البيزنطية. نظاما الحكومة والعسكر اللذان بناهما ميخائيل الثاني مكنا الامبراطورية في عهد حفيده ميخائيل الثالث من استعادة اليد العليا في المعارك مع العباسيين ولتحمل كافة تقلبات القصر البيزنطي. أنجال ميخائيل الثاني، الأسرة العمورية وتليهم الأسرة المقدونية، حكموا الامبراطورية لأكثر من قرنين، مفتتحين النهضة البيزنطية في القرنين التاسع والعاشر.

الثقافة

أرسل ميخائيل الثاني، الامبراطور البيزنطي إلى لويس التقي في عام 824 مخطوطاً يونانياً لكتاب يسمى الحكومة الكهنوتية السماوية. ويعتقد المسيحيون المتدينون أن مؤلفه هو ديونيسيوس الأريوپاگي Dionysius the Areopagite. وأحال لويس التقي المخطوط إلى دير سانت دنيس، ولكن أحداً ممن فيه لم يستطع ترجمة لغته اليونانية، فقام يوهانس سكوتس إريوجنا بهذه المهمة إجابة لطلب الملك. وتأثر بالترجمة أعظم التأثر، وأعاد الكتاب إلى المسيحية غير الرسمية الصورة التي ترسمها الأفلاطونية الجديدة للكون المتولد أو المنبعث من الله في مراحل مختلفة أو درجات من الكمال آخذة في النقصان، والذي يعود ببطء وبدرجات متفاوتة إلى الله مرة أخرى. وأصبحت هذه الفكرة الرئيسية التي يدور حولها أعظم مؤلفات يوهانس سكوتس إريوجنا، التقسيم الطبيعي De divisione naturae ‏(867). ففي هذا الكتاب نجد بين الكثير من السخف، وقبل أبلار بقرنين من الزمان، إخضاعاً جريئاً لعلوم الدين والوحي إلى العقل، ومحاولة للتوفيق بين المسيحية والفلسفة اليونانية، وفيه يقر جون بصحة الكتاب المقدس؛ ولكنه يقول إنه لما كان معناه في كثير من أجزائه غامضاً، فإن الواجب يقضي بتفسيره حسبما يمليه العقل-ويكون ذلك عادة بفهم نصوصه على أنها رموز أو استعارات. ويقول إرجينا في هذا: "إن السلطان يُستمد أحياناً من العقل ولكن العقل لا يُستمد أبداً من السلطان، ذلك بأن كل سلطان لا يرضى عنه العقل السليم يبدو ضعيفاً، ولكن العقل السليم لا يحتاج إلى تأييد السلطان أياً كان نوعه لأنه يستند إلى قوته"(49). ويجب ألا يحتج بآراء آباء الكنيسة... إلا إذا كان لا بد لنا من الاحتجاج بآرائهم لتقوية حججنا أمام الناس الذين لا يحسنون الاستدلال، ولهذا يخضعون للسلطان لا للعقل"(50). فها هو ذا عصر العقل يتحرك في أرحام عصر الإيمان.

الهامش

  1. ^ J. Norwich, Byzantium: The Apogee, 37

المراجع

ميخائيل الثاني
وُلِد: 770 توفي: 2 أكتوبر 829
ألقاب ملكية
سبقه
ليو الخامس
امبراطور بيزنطي
820–829
تبعه
ثيوفيلوس
مناصب سياسية
سبقه
Leo V
قنصل الامبراطورية الرومانية
820–829
تبعه
ثيوفيلوس