ماكرينوس

ماكرينوس Macrinus
إمبراطور روماني للإمبراطورية الرومانية
Aureus Macrinus-RIC 0079.jpg
نقش على عملة معدنية للإمبراطور ماركوس أوبيليوس ماكرينوس
العهد 8 إبريل 217 - يونيو 218
سبقه كركلا
تبعه الاجابلوس
Spouse نونيا سيلسا
Issue Diadumenian
Full name
ماركوس أوبيليوس ماكرينوس Marcus Opellius Macrinus
الأب equestrian family

ماكرينوس (165 - يونيو 218) ، بالإنجليزية Marcus Opellius Macrinus ، أو ماركوس أوبيليوس ماكرينوس ، إمبراطور روماني تولى عرش الإمبراطورية الرومانية في الفترة (217 - 218). [1].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد الإمبراطور ماكرينوس في سيزيريا في مقاطعة رومانية في موريتانيا من عائلة رومانية متوسطة. وتلقى تعليما سمح له بالإلتحاق بالسلك السياسي الروماني.


الإمبراطورية

في سنة 217 م استولى حب الغنائم على تفكير الجند تحت حكم الإمبراطور كركلا وأصبح بالنسبة لهم مكروها فقام ماكرينوس بصفته قائد للحرس الإمبراطوري بالإستيلاء على السلطة بعدما قتل كركلا في كاري على يد جنوده.

أما ماكرين فكان قد شخص إلى المشرق ليبكت ملك الفرس الذي كان استحوذ على ما بين النهرين فلم يستطع إزاحته عن هذه البلاد بل صالحه وأطلق الأسرى الذين كان قد أخذهم من جنوده ودفع إليه عشرة مليوناً من الدراهم فارتضى بها ارتابان ملك الفرس وتخلى عن البلاد وذل ماكرين أيضاً لملك الأرمن المسمى تريدان ورد عليه أمه التي كان كركلا قد سباها وتخلى له عن بعض الأرضين في الكبادوك وأتى ماكرين يقيم في أنطاكية وكتب منها إلى ذويه في رومة يقول أنه لم يقم في أنطاكية ليشاهد الراقصين ويسمع المغنين بل ليرد الجنود من المشرق الذي أمنه إلى المحال التي استؤتوا منها.

وكان من وغادة هذا الملك أنه بعد وفاة دمنة الحمصية امرأة سبتيموس ساويروس وأم كركلا نفى إلى حمص أختها ميزا وبنتيها سومياس أم افيتوس باسيانوس وهو اليوكبل ومّما أم اسكندر الذي صير بعد عاهلاً وسمي اسكندر ساويروس وكانت هؤلاء النسوة ذكيات ما كرات وكن على جانب كبير من الثروة ولم يكن يذخرن المال في سبيل نيل المراتب وكانت سومياس بديعة الجمال غير ضنية بشرفها وكان اتصال نسبهن بالأسرة الملكية معاوناً لهن على الفوز برغائبهن ولم يكن باقياً من أسرة باسيانوس كاهن هيكل حمص إلا هؤلاء النسوة الثلاث والابنان المار ذكرهما وسومياس ومما أرملتان وكن مجاورات هيكل الشمس في حمص وكان السوريون يجلون هذا الهيكل عظيم الإجلال ويقرون له بحق الملجأ بمعنى أن من لجأ إليه لم يمسه أحد بضر فاستودعن مالهن وأنفسهن لهذا المعبد وأرسل ماكرين بوغادته فرقة من الجنود تقيم حذاء هذا الهيكل ومفاتيحه بيد ميزا وابنتيها اللاتي تعمدن حط العاهل وتنصيب غيره وأقمن أكبر الابنين وهو افيتوس كاهناً في هيكل حمص وارثا لأسرة باسيانوس وختنه عملاً بعادة البلاد ومنعنه من تناول لحم الخنزير وتظاهرن بالتقوى والورع حتى وجد خط قديم يسمى "ميزا الكلية القداسة" ووجدت مسكوكات تمثل سومياس بالزهرة الكوكب المعروف ومما كانت تراسل اوريجانس الشهير على ما روى اوسابيوس (ك 6 من تاريخه فصل 21) وكان لافيتوس باسيانس حينئذ من العمر أربع عشرة سنة وكان جميل المنظر يتشح ببرفير معلم بالذهب ويخرج وعلى رأسه اكليل مرصع بالحجار الكريمة وإذا شخص إلى الهيكل ليكمل الخدم الكهنونية شخصت الأبصار إليه وتطاولت الأعناق وازدحمت الأقدام لرؤيته وكان الجنود المخيمون في جانب المدينة يأتون ويعجبون بالحبر الشاب ويجلونه وكانت العامة تسميه اليوكبل باسم معبودهم ويدعوه بعض الحشم في قصر أمه ابن كركلا ووجد اسمه كذلك في أحد خطوطه فما كانت هؤلاء النسوة يبذرنه من المال ويبدينه من المواعد حمل كل راغب في نفعه على التصديق وكانت ميزا تؤثر التاج الملكي على كل مال وفي حكم سومياس ان البرفير يغطي كل عيب والجنود يؤثرون نفعهم المالي على شأن مملكتهم.

نشرت ميزا الشائعة القائلة إن فاريوس هو الابن الطبيعي لكركلا، وإن كان في واقع الأمر ابن فاريوس مرسلس، وأطلقت عليه اسم بسيانس؛ ذلك أن الإمبراطوريّة كانت أفضل عندها من سمعة ابنتها، وماذا يضيرها بعد أن مات مرسلس والد الشاب. وكان الجنود الرومان في سوريا قد ألغوا الشعائر الدينية السوريّة، وكانوا يشعرون باحترام لهذا القس الشاب الذي لا يتجاوز الرابعة عشرة من العمر تبعثه في قلوبهم عاطفة دينية قوية. يضاف إلى هذا أن ميزا أوعزت إليهم بأنهم إذا اختاروا الجابالس إمبراطوراً فإنها ستنفحهم بعطية سنية. ووثق الجند بوعدها لهم وأجابوها إلى ما طلبت، وضمت ميزا بذهبها إلى صفها الجيش الذي سيّره مكرينس لقتالها، ولما أن ظهر مكرينس نفسه على رأس قوة كبيرة، تردد مرتزقة السوريين في ولائهم، ولكن ميزا وسؤامياس قفزتا من مركبتيهما، وقادتا الجيش المتردد إلى النصر؛ لقد كان رجال سوريا نساء، وكانت نساؤها رجالاً.[2]

أنظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

  • Dio Cassius, bk. 79
  • Herodian, 4.14-5.4
  • Historia Augusta
  • Miller, S.N., "The Army and the Imperial House," The Cambridge Ancient History, Volume XII: The Imperial Crisis and Recovery (A.D. 193-324), S.A. Cook et al. eds, Cambridge University Press, 1965, pp 50-2.
قبله:
كركلا
الأباطرة الرومان بعده:
الاجابلوس
  1. ^ Dio Cassius, book 79. "one of his ears had been bored in accordance with the custom followed by most of the Moors...for, being a Moor, he was exceedingly timorous..."
  2. ^ ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)