الحمى

(تم التحويل من حمى)
هذا المقال هو عن حالة طبية. إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر الحمى (توضيح).
اسم العـَرض/العلامة:
الحمى
Fever

التصنيفات والمصادر الخارجية
Clinical thermometer 38.7.JPG
ترمومتر طبي تناظري يظهر درجة حرارة 38.7 °C أو 101.7 °F
ICD-10 R50.
ICD-9 780.6
DiseasesDB 18924
MedlinePlus 003090
eMedicine med/785 
MeSH D005334

الحمى (Fever، [1]هي واحدة من أكثر العلامات الطبية شيوعاً ومن مظاهرها إرتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي 36.5–37.5 °C (97.7–99.5 °F) ويرجع ذلك لزيادة في تنظيم درجة الحرارة الجسم.[2] هذا الزيادة تؤدي إلى زيادة تقلص العضلات والقشعريرة.

زيادة درجة حرارة الشخص، بصفة عامة تجلعه يشعر بالبرد بالرغم من إرتفاع درجة حرارة الجسم. عند الوصول لدرجة حرارة جديدة، ينتاب المريض شعور بالدفء.

قد تحدث الحمى بسبب حالات ڤيروسية أو جرثومية مختلفة تتراوح من الحالات الطبية البسيطة وصولاً إلى الخطيرة. بعض الدراسات تقترح أن الحمى مفيدة حيث تشكل آلية دفاعية مناعية للجسم كإستجابة لتقوية الجسم عند إرتفاع درجات الحرارة، إلا أن هناك بعض المزاعم تعارض هذه الدراسات، والموضوع محل جدل. بإستثناء الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة، في العادة ليس هناك ضرورة لعلاج الحمى؛ إلا أن مضادات الحمى قد تكون فعالة لخفض درجات الحرارة، وقد تشعر المصاب بالراحة.

تختلف الحمى عن فرط الحرارة المطلق،[1] حيث في حالة فرط الحرارة تزيد درجة حرارة الجسم عن نقطة النقطة المعينة لتنظيم درجة حرارة الجسم، بسبب إنتاج الحرارة المفرطة أو غير الكافية للتنظيم الحراري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التعريف


يعرف الألماني بلز الحمى فيقول، هي عبارة عن انفعال عام يطرأ على الوظائف الحيوية يضاف إليه سرعة غير طبيعية لبعض أعمال الجسد وسرعة غير عادية للنبض. وزيادة للحرارة الغريزية واضطراب للمجموع العصبي والهضمي.


أنواع الحمى

تأثير أنواع مختلفة من الحمى
أ) حمى متواصلة
ب) حمى متواصلة تظهر وتختفي بشكل مفاجئ
ج) حمى متقطعة
د) حمى متناوبة
و) حمى متوجة
هـ) حمى منتكسة


فرط التعرق

فرط الحرارة

الأعراض والعلامات

Michael Ancher, "The Sick Girl", 1882, Statens Museum for Kunst

تتحدد درجة حرارة الجسم الطبيعية بواسطة ناظم حرارة موجود في الدماغ. عند وجود التهاب في الجسم، تفرز كريات الدم البيضاء مواد كيميائية، مثل السيتوكينات أو الإنترليكونات. هذه المواد تسبب اضطراباً في عمل ناظم الحرارة، مما يؤدي الى زيادة النشاط العضلي إلى درجة حدوث الارتعاد/الرجفة وارتفاع درجة حرارة الجسم. وبالاضافة الى ذلك، ففي الحالات التي تكون فيها درجة حرارة البيئة المحيطة مرتفعة جداً، ترتفع درجة حرارة الجسم، أيضا، نتيجة لامتصاص الحرارة الخارجية.

المسبب الرئيسي لارتفاع درجة حرارة الجسم هو عدوى فيروسية أو عدوى جرثومية. والسمة الاساسية التي تميز مرضاً جرثوميا هي ارتفاع درجة الحرارة المفاجئ والميل الى الارتعاد، خلافا للمرض الفيروسي الذي ترتفع فيه درجة الحرارة بشكل تدريجي ولمدة اطول.

وثمة أمراض أخرى، ليست تلوثية، تسبب، أيضاً، ارتفاع درجة حرارة الجسم تشمل: الأمراض الالتهابية، مثل أمراض الروماتيزم والأمراض التي تؤثر على الجهاز المناعي وانتاج الأجسام المضادة، مثل مرض الذئبة. وهنالك، أيضاً أمراض أقل شيوعاً مثل الأمراض الورمية التي تصيب الكبد، أو الجهاز اللمفي أو أضرار كبيرة في الدماغ. في بعض الحالات، يمكن أن يحدث ارتفاع درجة الحرارة بسبب استهلاك بعض الأدوية، بما فيها المضادات الحيوية. في معظم الحالات، لا تشكل الحمى لوحدها العلامة الوحيدة ويجب البحث عن علامات جسدية واجراء فحوص مخبرية إضافية للوصول إلى التشخيص الصحيح.

كما ذكر، فإن الارتفاع الطفيف في درجة حرارة الجسم لا يسبب ضرراً للأشخاص الأصحاء. أما لدى الأطفال الرضع، المسنين والمرضى الذين يعانون من أمراض معقدة، مثل أمراض القلب والسكري أو أمراض الرئة، فقد تحدث أضرار من جراء الجفاف، اضطرابات في أداء أجهزة الجسم بسبب ارتفاع وتيرة عملية الاستقلاب في الجسم، ارتفاع وتيرة عمل القلب والرئتين وتراكم المواد السامة في الجسم، كما يحدث لدى مرضى السكري.

تشخيصات مختلفة

الحمى هي عرض شائع للكثير من الحالات الطبية:

الحمى المستمرة والتي لا يمكن تفسيرها بعد الإجراءات السريرة الروتينية يطلق عليها حمى مجهولة المنشأ.

الفسيولوجيا المرضية

الپيروجينات

الداخلية

الخارجية

إطلاق PGE2

الوطاء

الفائدة

العلاج

ينبغي قياس درجة الحرارة بواسطة ميزان الحرارة في الفم، في الإبط، في الأذن أو في فتحة الشرج. وينبغي أن يكون القياس دقيقا وموضوعيا دون الاعتماد على الانطباع المتولد من وضع اليد على الجبين أو مجرد الاحساس بأن درجة الحرارة مرتفعة. الارتفاع المعتدل في درجة حرارة الجسم لدى الأطفال (أقل من 39 درجة مئوية) يكون مصحوبا، غالبا، بمرض فيروسي يتلاشى تلقائيا خلال فترة زمنية معينة ولا يتطلب أي علاج. ويكون مثل هذا المرض، في الغالب، مصحوبا بسعال خفيف، آلام في العضلات، آلام في الحلق، نزلة أو شعور عام بالضعف.

في مثل هذه الحالات، لا حاجة إلى علاج الحمى، غالبا، وقد يكون ارتفاع درجة حرارة الجسم مفيدا، إذ قد يساعد في مواجهة المرض بطريقة أنجع وأفضل. وتكمن المشكلة الرئيسية في التمييز بين مرض فيروسي خفيف وبين مرض جرثومي، أو مرض يتطلب معالجة أكثر دقة وتركيزا. ومن هنا، فلدى ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما يزيد عن 39 درجة مئوية، مصحوبا بألم ومعاناة، يمكن دواء لخفض درجة الحرارة.

من بين الأدوية الأكثر شيوعا لخفض درجة الحرارة: پباراسيتامول أو الأسپيرين.

لكن، من غير المحبذ إعطاء الأسپيرين للرضع والأطفال دون سن ال13 عاما، وخاصة في حالات الانفلونزا تحسبا من حصول ضرر للكبد أو من الاصابة بمتلازمة راي، التي تسبب أضرارا خطيرة في الكبد وضررا في الدماغ.

ثمة أدوية اخرى لخفض درجة الحرارة، لكنها تتطلب، عادة، وصفة طبية واشرافا طبيا (مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية). كما يمكن لبعض العلاجات من مجال الطب التكميلي، مثل المعالجة المثلية، أو المعالجة المثلية الحديثة أن تكون مناسبة ومفيدة في مثل هذه الحالات. وفي كل الأحوال، ينبغي استشارة الطبيب أولا.

علم الأوبئة

حوالي 5% من الأشخاص يذهبون لغرفة الطوارئ عند إصابتهم بالحمى.[8]

التاريخ

المجتمع والثقافة

الخوف المرضي من الحمى

حيوانات أخرى

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث Axelrod YK, Diringer MN (May 2008). "Temperature management in acute neurologic disorders". Neurol Clin. 26 (2): 585–603, xi. doi:10.1016/j.ncl.2008.02.005. PMID 18514828.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NC08" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. ^ Karakitsos D, Karabinis A (September 2008). "Hypothermia therapy after traumatic brain injury in children". N. Engl. J. Med. 359 (11): 1179–80. doi:10.1056/NEJMc081418. PMID 18788094. 
  3. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  4. ^ Marx, John (2006). Rosen's emergency medicine: concepts and clinical practice. Mosby/Elsevier. p. 2239. ISBN 9780323028455. 
  5. ^ أ ب خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  6. ^ Manson's Tropical Diseases: Expert Consult. Saunders Ltd. 2008. p. 1229. ISBN 1-4160-4470-1. 
  7. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  8. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).

قراءات إضافية

  • Rhoades, R. and Pflanzer, R. Human physiology, third edition, chapter 27 Regulation of body temperature, p. 820 Clinical focus: pathogenesis of fever. ISBN 0-03-005159-2

وصلات خارجية