عدوى

(تم التحويل من مرض معدي)
"Infectious disease" تحوّل إلى هنا. لمطالعة medical specialty، انظر Infectious disease (medical specialty).
إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر عدوى (توضيح).
Infectious disease
Malaria.jpg
A false-colored electron micrograph shows a malaria sporozoite migrating through the midgut epithelia.
التبويب والمصادر الخارجية
التخصص خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 473: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
ICD-10 A00.-B99.
ICD-9-CM 001-139
Patient UK عدوى
MeSH D003141
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 890: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

عدوى Infection (الخمج) هي مجموعة تأثيرات تطرأ على البدن إثر استيلاء حي مجهري ممرض عليها كالجراثيم والفيروسات والفطور والطفيليات، ويتظاهر الخمج بأعراض سريرية أو بيولوجية أو بكليهما معاً توضح أثر فوعة virulence الحي المجهري ودرجة مقاومة جسم الإنسان له، وتبدو أهمية هذين العاملين في الشكل الذي يتطور به الداء، فقد يمتد المرض من إصابة خفية وتكون بيولوجية محضة إلى الإمراضية الخطرة التي قد تسبب الوفاة.

ولابد لأي مرض خمجي كي يظهر في جمهرة سكانية من إنسان أو حيوان مصاب به يؤلف منبع الخمج، كما هو الأمر بالنسبة للجذام والجمرة، ومع هذا فإن المصاب لا يكون معدياً في مراحل الإصابة كلها، فمن الأمراض الخمجية ما تكون معدية منذ دور الحضانة في حين لا ينشر بعضها الآخر الخمج إلا في أوج صولة الداء فحسب.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التصنيف

العدوى الأولية والثانوية

Occult infection

التشخيص

علامات وأعراض

البكتيرية أو الفيروسية

Comparison of viral and bacterial infection
Characteristic Viral infection Bacterial infection
Typical symptoms In general, viral infections are systemic. This means they involve many different parts of the body or more than one body system at the same time; i.e. a runny nose, sinus congestion, cough, body aches etc. They can be local at times as in viral conjunctivitis or "pink eye" and herpes. Only a few viral infections are painful, like herpes. The pain of viral infections is often described as itchy or burning.[1] The classic symptoms of a bacterial infection are localized redness, heat, swelling and pain. One of the hallmarks of a bacterial infection is local pain, pain that is in a specific part of the body. For example, if a cut occurs and is infected with bacteria, pain occurs at the site of the infection. Bacterial throat pain is often characterized by more pain on one side of the throat. An ear infection is more likely to be diagnosed as bacterial if the pain occurs in only one ear.[1] A possibly infected cut that produces pus and milky-colored liquid is most likely infected.[بحاجة لمصدر]
Cause Pathogenic viruses Pathogenic bacteria

الفيزيولوجيا المرضية

وتعود الفيزيولوجية المرضية للخمج إلى عاملين أساسيين هما: تربة المريض والحي المجهري المسبب. وقد ازداد الأمر تعقيداً في الآونة الأخيرة بنشوء ذرارٍ من الأحياء المجهرية تقاوم ما كانت تتأثر به من أدوية. كما أن تربة المريض قد تضعف مقاومتها لإصابة المخموج بعلة ثانية كالداء السكري أو آفة دموية أو إدمانه الكحول. ويضاف إلى هذه العوامل كلها الضعف المناعي الخلطي كعوز الگاماگلوبين الولادي أو الخلوي الذي يشاهد أحياناً منذ الأيام الأولى لحياة المرء ويتظاهر بعجز البالعات عن إتلاف قسم مما تبتلعه.

تبقى الأحياء المجهرية في بعض الأمراض الخمجية مستقرة في مكان دخولها في الجسم وتتكاثر في موضعها، وتعود خطورة الآفة في هذه الأحوال إلى إفراز الحي المجهري مواد سامة يطلق عليها اسم الذيفانات تنتقل إلى الدم وتفعل فعلها المؤذي كما هو الأمر في المطثيات الكزازية وعصيات الخناق الغشائي. ولكن الحالات الغالبة هي انتشار العامل الممرض في البدن، من نقطة دخوله عن طريق الدم أو اللمف كما يلاحظ ذلك حين الإصابة بالجراثيم العنقودية أو العصيات التيفية. وتمثل آفات القلب شكلاً ثالثاً من الفيزيولوجية الإمراضية. فقد تستقر جراثيم تأتي من الأسنان على أحد صمامات القلب، ولاسيما إذا كانت هذه مصابة بآفة، فتكوّن تنبتات أو تحدث قروحاً تستبقي الخمج وتحفظه.

مراحل الخمج

يمر كل مرض خمجي بعد دخول العامل الممرض إلى عضوية الإنسان بعدة مراحل: أولها الحضانة وهي حقبة صامتة سريرياً لأن حجم البؤرة الخمجية فيها صغير، وتختلف مدتها من مرض إلى آخر، فقد تكون شبه ثابتة كما في النكاف (18-21 يوماً)، وقد تكون غير ذلك كما في التهاب الكبد البائي، فالحضانة عادة تمتد فيه من 45 إلى 180 يوماً، وقد تقصر إلى أسبوعين، وقد تطول حتى 9 شهور، ويعود هذا الاختلاف إلى كمية الفيروس وطريقة انتقاله وإلى عوامل تتصل بالثوي نفسه.

ثم يأتي دور الاجتياح وفيه تظهر بعض أعراض المرض يليه دور الصولة وفيه تكون أعراض المرض كلها في أوجها مجتمعة، وأخيراً مرحلة الشفاء وفيها تختفي العلامات السريرية والبيولوجية، وقد يكون الشفاء كاملاً يترافق بزوال الأحياء المجهرية، أو جزئياً مع بقائها ساكنة. وإذا لم تستطع العضوية مقاومة العامل الممرض حدث الموت.

أشكال الإصابة بالخمج

قد تكون الإصابة خطيرة فتحدث ما يطلق عليه المتلازمة الخبيثة للأمراض الخمجية، ويترافق هذا الشكل من الإصابة باضطرابات في تنظيم الحرارة وظهور أعراض عصبية وتنفسية ودورانية وعلامات نزفية أحياناً. وهناك ما يطلق عليه اسم الصدمة الخمجية التي تسبب وهطاً يتظاهر بانخفاض الضغط الشرياني ويكون سبباً في ظهور قصور كلوي حاد إذا لم تعالج الصدمة في وقت مبكر، كما أن هنالك أخماجاً تظهر في أثناء تناول أدوية تكبت المناعة، وغالباً ما يكون سبب الخمج أحياء مجهرية لا يمكن السيطرة عليها بسهولة لأن المعالجة بالصادات وحدها لا تكفي إن لم تكن مقرونة بعوامل الدفاع المناعية. وعلى نقيض الأشكال السابقة هناك الأشكال الموهَنَة للإصابة الخمجية التي تظهر بعد إعطاء اللقاحات أو بعد تناول صادات قبل أن ينتشر الداء، يضاف إلى ذلك الأشكال الخفية وفيها يتطور المرض بصمت لا تظهر فيه علامة سريرية ملموسة تشعر بوجوده. وفي هذا الشكل من الإصابات لايتم التشخيص إلا بإجراء فحوص مخبرية. وهناك الخمج الكامن الذي يحتفظ به حامله دون أن يصاب بآثاره المرضية لكنه يقوم بنشره في المحيط، وقد يكون هو السبب في ظهور أوبئة. والبؤرة الخمجية في هذا الشكل تكون صغيرة الحجم أو عميقة لا تسمح وسائل الاستقصاء الأولية بكشفها وربما كان مكانها جذور الأسنان أو اللوزتين أو بعض العقد اللمفية أو الرئتين أو السبيل التناسلي.

تشخيص الخمج

قد يكون استفراد العامل الممرض ممكناً من العناصر المرضية كالقيح والقشع والبول والدم والسائل الدماغي الشوكي مما يتيح معرفة الحي المجهري المسبب للداء على نحو دقيق. وهذه الطريقة هي التي يطلق عليها اسم التشخيص المباشر، ولكنّ هناك طرق توصف بأنها غير مباشرة تتيح وضع التشخيص كبعض التفاعلات المصلية، وفيها يتم تحري الأضداد anticorps النوعية في مصل دم المريض كما يجرى في تفاعل فيدال حين الإصابة بالحمى التيفية وتفاعل رايت حين الإصابة بالحمى المالطية، وهناك الكثير من الأخماج التي يمكن كشفها عن طريق الفحوص المصلية ولاسيما الإصابات الفيروسية التي يكون زرعها واستفرادها على جانب من الصعوبة. وفي حالة الاعتماد على الفحوص المصلية وحدها لابد من إجراء فحصين مصليين يفصل بينهما زمن كاف لمعرفة تصاعد كمية الأضداد.

العدوى ودخول العامل الخامج في العضوية

لا تحصل العدوى دوماً في مراحل الإصابة كلها، ففي بعض الأمراض تبدأ في دور الحضانة مباشرة في حين لا يتم في أمراض أخرى إلا في أوج صولة المرض، وتبدأ خطورة العدوى بالتراجع في مرحلة النقاهة، ولكنها قد تحدث بعد الشفاء السريري. فهناك بعض الأمراض لا يترافق فيها الشفاء الظاهري مع الشفاء الجرثومي أو الفيروسي فيبقى المرء حاملاً لهذا الحي المجهري مدة قد تطول أو تقصر وتكون العدوى مستمرة أو متقطعة. ففي الحمى التيفية مثلاً يمكن أن يبقى المريض بعد الشفاء السريري حاملاً للجرثوم مدة شهرين أو ثلاثة فينتشر العامل الممرض في هذا الزمن، ومن هنا تنشأ الخطورة إذا كان عمل المريض يتصل بالمواد الغذائية.

يمكن للمرض الخمجي أن ينتقل بالتماس من إنسان مصاب إلى آخر سوي وهذا التماس المباشر يؤدي إلى حدوث العدوى، كما في الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس. وغالباً ما تكون الأحياء المجهرية الممرضة في مثل هذه الحالة عاجزة عن البقاء حية مدة طويلة خارج مضيفها لهشاشتها كما هو الأمر في النيسريات البنية، عامل حرقة البول والنيسريات السحائية، عامل ذات السحايا الوبائي. ويمكن للعامل الممرض أن يدخل الجسم البشري عن طريق جهاز التنفس بانتقال قطيرات ملوثة تم خروجها في أثناء السعال أو العطاس أو الكلام. ففيروس النزلة الوافدة (الأنفلونزا) مثلاً يمكن أن يعدي عدة ملايين من البشر في عدة أسابيع. وهناك أمراض خطيرة كثيرة تنتقل عن طريق جهاز التنفس كالسعال الديكي والحصبة. كما يمكن أن تتم العدوى عن طريق الجهاز الهضمي بالأغذية أو المشروبات الملوثة. وللأغذية دور كبير في حفظ العوامل الخامجة فتنقلها إلى البشر كالخضار والفواكه كما هو الأمر في التهاب الكبد الألفي والهيضة (الكوليرافالحليب ومشتقاته، إذا كان منشؤها حيواناً مريضاً، انتقل العامل الممرض إلى الإنسان إن تناولها كما هي دون تعقيمها أو بسترتها، كما أن اللحوم تؤلف سبباً كبيراً في انتقال بعض الطفيليات ونشرها. وللقواقع أيضاً دور كبير في نشر الجراثيم وبعض الطفيليات.

وهناك نهج آخر للعدوى يسمى بالعدوى غير المباشرة، ويتصف الحي الدقيق هنا بأنه مقاوم بعض الشيء إذ ينتقل إلى الأسوياء عن طريق أفراد آخرين أو أدوات مختلفة تمّ تلوثها من قبل مصاب. ففيروس الجدري يقاوم كثيراً إذا وجد على أدوات أو أشياء انتقل إليه من مريض كالثياب والأغطية والكتب. وهناك أسلوب ثالث آخر لانتقال الأخماج يختلف كثيراً عن الطرق السابقة، وهو انتقاله عن طريق مفصليات الأرجل فبعضها ينقله عن طريق الأقسام الظاهرة لجسمه في حين ينقلها بعضها الآخر عن طريق مصها الدم المخموج، ونقلها لإنسان آخر بعد أن يتكاثر الحي المجهري في جسمها، فالطاعون ينتقل عن طريق بعض البراغيث، والبرداء عن طريق بعض أنواع البعوض. وللتراب دور كبير في العدوى لأن عدداً من العوامل الممرضة يبقى حياً في التراب، ويعود ذلك إلى خصائصه البيولوجية كما يعود أيضاً إلى الشروط الفيزيائية والكيمياوية للمكان ذاته، فجرثومة الجمرة مثلاً تقاوم عن طريق تبوغها وكذلك عامل الكزاز. وإلى جانب حمل المريض الناقه للحي المجهري هناك من يطلق عليهم اسم الحملة الأسوياء، وهم أفراد لا يشاهد في ماضيهم إصابة مرضية. ولكن غالباً ما يكون هذا الحمل قصير المدة ويلاحظ بين الأفراد الذين يحيطون بالمريض. ومثل هذه الإصابات لا تتظاهر بأعراض سريرية ولا يمكن كشفها إلا بالتفاعلات المناعية. وهناك انتقاء في الجسم البشري لتوضع العامل الممرض عند الإنسان أي إنه ينجذب نحو نسيج معين أو أكثر أو نحو جهاز خاص من أجهزة المرء، ففيروسات التهاب الكبد ذات انجذاب خاص للكبد. في حين هناك أحياء مجهرية ذات انجذاب لأكثر من عضو واحد كبعض الجراثيم. حينما يصيب حي مجهري ممرض عضوية بشرية تجابهه وسائل دفاع خلوية وخلطية يطلق عليها اسم المناعة.[2]

العلاج والوقاية

Epidemiology

ملف:Infectious and parasitic diseases world map - DALY - WHO2004.svg
Disability-adjusted life year for infectious and parasitic diseases per 100,000 inhabitants in 2004.[3]
  no data
  ≤250
  250-500
  500-1000
  1000-2000
  2000-3000
  3000-4000
  4000-5000
  5000-6250
  6250-12500
  12500-25000
  25000-50000
  ≥50000

"About 10 million people around the world died of communicable diseases in 2010," CBC News reports, citing data from the Institute for Health Metrics and Evaluation.[4]

The World Health Organization collects information on global deaths by International Classification of Disease (ICD) code categories. The following table lists the top infectious disease killers which caused more than 100,000 deaths in 2002 (estimated). 1993 data is included for comparison.

Worldwide mortality due to infectious diseases[5][6]
Rank Cause of death Deaths 2002
(in millions)
Percentage of
all deaths
Deaths 1993
(in millions)
1993 Rank
N/A All infectious diseases 14.7 25.9% 16.4 32.2%
1 Lower respiratory infections[7] 3.9 6.9% 4.1 1
2 HIV/AIDS 2.8 4.9% 0.7 7
3 Diarrheal diseases[8] 1.8 3.2% 3.0 2
4 Tuberculosis (TB) 1.6 2.7% 2.7 3
5 Malaria 1.3 2.2% 2.0 4
6 Measles 0.6 1.1% 1.1 5
7 Pertussis 0.29 0.5% 0.36 7
8 Tetanus 0.21 0.4% 0.15 12
9 Meningitis 0.17 0.3% 0.25 8
10 Syphilis 0.16 0.3% 0.19 11
11 Hepatitis B 0.10 0.2% 0.93 6
12-17 Tropical diseases (6)[9] 0.13 0.2% 0.53 9, 10, 16-18
Note: Other causes of death include maternal and perinatal conditions (5.2%), nutritional deficiencies (0.9%),
noncommunicable conditions (58.8%), and injuries (9.1%).

The top three single agent/disease killers are HIV/AIDS, TB and malaria. While the number of deaths due to nearly every disease have decreased, deaths due to HIV/AIDS have increased fourfold. Childhood diseases include pertussis, poliomyelitis, diphtheria, measles and tetanus. Children also make up a large percentage of lower respiratory and diarrheal deaths.

Historic pandemics

ملف:Marseille-peste-Serre.jpg
Great Plague of Marseille in 1720 killed 100,000 people in the city and the surrounding provinces

A pandemic (or global epidemic) is a disease that affects people over an extensive geographical area.

  • Plague of Justinian, from 541 to 750, killed between 50% and 60% of Europe's population.[10]
  • The Black Death of 1347 to 1352 killed 25 million in Europe over 5 years. The plague reduced the world population from an estimated 450 million to between 350 and 375 million in the 14th century.
  • The introduction of smallpox, measles, and typhus to the areas of Central and South America by European explorers during the 15th and 16th centuries caused pandemics among the native inhabitants. Between 1518 and 1568 disease pandemics are said to have caused the population of Mexico to fall from 20 million to 3 million.[11]
  • The first European influenza epidemic occurred between 1556 and 1560, with an estimated mortality rate of 20%.[11]
  • Smallpox killed an estimated 60 million Europeans during the 18th century[12] (approximately 400,000 per year).[13] Up to 30% of those infected, including 80% of the children under 5 years of age, died from the disease, and one-third of the survivors went blind.[14]
  • In the 19th century, tuberculosis killed an estimated one-quarter of the adult population of Europe;[15] by 1918 one in six deaths in France were still caused by TB.
  • The Influenza Pandemic of 1918 (or the Spanish Flu) killed 25-50 million people (about 2% of world population of 1.7 billion).[16] Today Influenza kills about 250,000 to 500,000 worldwide each year.

Emerging diseases

In most cases, microorganisms live in harmony with their hosts via mutual or commensal interactions. Diseases can emerge when existing parasites become pathogenic or when new pathogenic parasites enter a new host.

  1. Coevolution between parasite and host can lead to hosts becoming resistant to the parasites or the parasites may evolve greater virulence, leading to immunopathological disease.

History

ملف:Stamps of Germany (DDR) 1980, MiNr Zusammendruck 2534-2537.jpg
East German postage stamps depicting four antique microscopes. Advancements in microscopy were essential to the early study of infectious diseases.

Ideas of contagion became more popular in Europe during the Renaissance, particularly through the writing of the Italian physician Girolamo Fracastoro.[17]

Anton van Leeuwenhoek (1632–1723) advanced the science of microscopy by being the first to observe microorganisms, allowing for easy visualization of bacteria.

In the mid-19th century John Snow and William Budd did important work demonstrating the contagiousness of typhoid and cholera through contaminated water. Both are credited with decreasing epidemics of cholera in their towns by implementing measures to prevent contamination of water.[18]

Louis Pasteur proved beyond doubt that certain diseases are caused by infectious agents, and developed a vaccine for rabies.

Robert Koch, provided the study of infectious diseases with a scientific basis known as Koch's postulates.

Edward Jenner, Jonas Salk and Albert Sabin developed effective vaccines for smallpox and polio, which would later result in the eradication and near-eradication of these diseases, respectively.

Alexander Fleming discovered the world's first antibiotic Penicillin which Florey and Chain then developed.

Gerhard Domagk developed sulphonamides, the first broad spectrum synthetic antibacterial drugs.

سجل الحفريات

المقالة الرئيسية: علم الأمراض القديمة
Skull of dinosaur with long jaws and teeth.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nipa
  2. ^ عدنان تكريتي. "الخمج". الموسوعة العربية. 
  3. ^ World Health Organization (February 2009). "Age-standardized DALYs per 100,000 by cause, and Member State, 2004". 
  4. ^ CBC News (20 October 2014). "Could Ebola rank among the deadliest communicable diseases?". 
  5. ^ "The World Health Report (Annex Table 2)" (PDF). 2004. 
  6. ^ "Table 5" (PDF). 1995. 
  7. ^ Lower respiratory infections include various pneumonias, influenzas and acute bronchitis.
  8. ^ Diarrheal diseases are caused by many different organisms, including cholera, botulism, and E. coli to name a few. See also: Intestinal infectious diseases
  9. ^ Tropical diseases include Chagas disease, dengue fever, lymphatic filariasis, leishmaniasis, onchocerciasis, schistosomiasis and trypanosomiasis.
  10. ^ Infectious and Epidemic Disease in History
  11. ^ أ ب Dobson, Andrew P. and E. Robin Carter (1996) Infectious Diseases and Human Population History (full-text pdf) Bioscience;46 2.
  12. ^ Smallpox. North Carolina Digital History.
  13. ^ Smallpox and Vaccinia[dead link]. National Center for Biotechnology Information.
  14. ^ Smallpox: The Triumph over the Most Terrible of the Ministers of Death
  15. ^ Multidrug-Resistant Tuberculosis[dead link]. Centers for Disease Control and Prevention.
  16. ^ Influenza of 1918 (Spanish Flu) and the US Navy
  17. ^ Beretta M (2003). "The revival of Lucretian atomism and contagious diseases during the renaissance". Medicina nei secoli. 15 (2): 129–54. PMID 15309812. 
  18. ^ Robert Moorhead, "William Budd and typhoid fever". Retrieved March 7, 2010. J R Soc Med. 2002 November; 95(11): 561–564.

وصلات خارجية


قالب:Pathogenic microbes