عجلة حربية

(تم التحويل من Chariot)
خريطة تاريخية توضح انتشار العربات الحربية، 2000-500 ق.م.

العجلة الحربية chariot، هي نوع من العربات التي تجرها الخيول وكانت تستخدم كمركبة رئيسية في حالات الحرب والسلام في العصور القديمة. والعجلات الحربية سلاح مصري استحدثه وطوره قدماء المصريين وصارت جزءاً من مكونات الحضارة المصرية، ورمزاً لمصر على مر العصور، وهي أقدم سلاح مدرع أو عربات مدرعة أستخدمت كأسلحة في الحروب وقد بدأ ظهورها في مصر في عهد الأسرة الفرعونية السابعة عشر عند هجوم الهكسوس على مصر وكان لهم التفوق العسكري، في البداية فقط، بسبب العجلات الحربية.

ثم بدأ المصريين في تصنيع العجلات الحربية، وإدخال تعديلات كبيرة عليها بعد تأسيس الأسرة الثامنة عشر بقيادة سقنن رع ومن بعده كاموس ابنه ثم شقيقه أحمس، وتابعوا القتال حتى تم طرد الهكسوس من مصر. وقد ذكرت العجلات لأول مرة على مسلة كاموس باسم (نت حتري) أي (سلاح العجلات).

ثم أستخدمت العجلات من بعد ذلك من قبل المصريين بكثرة وتظهر في لوحات تحتمس الأول وتحتمس الثالث ورمسيس الثانى عندما ظهرت ألقاب جديدة مثل رئيس الإسطبل ومقاتل العجلة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أوائل العربات التي تجرها العجلات

Relief of early war wagons on the Standard of Ur, c. 2500 BC
Area of spoke-wheeled chariot finds within Sintashta-Petrovka Proto-Indo-Iranian culture (in purple)


الهندي-الإيرني المبكر

الشرق الأدنى القديم

يعتقد بعض العلماء أن العجلات الحربية صنعت في الشرق الأدنى القديم في أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد.[1]

الحيثيون

عجلة حربية من عصر الحيثيين (نقش مصري قديم)


مصر

رمسيس الثالث يمتطي عجلة حربية أثناء معركة قادش وبجانبه إثنان من الرماة. نقش من معبد أبو سمبل.

عد العربة الحربية المصرية هي ذروة التطور العسكري المصري وأصدق نموذج على التفوق التقاني للمصرين القدماء وقدرتهم على التطوير الخلاق. العربات الحربية هي ذاتها السلاح المرعب الذي استخدمه الهكسوس في سيطرتهم على مصر حيث شاهد المصريون الخيول للمرة الأولى، وللعربات الحربية تأثير هائل على المشاة التي كان يتكون منها الجيش المصري في نهاية عهد الدولة الوسطى.[2]

كانت العربة الهكسوسية عبارة عن صندوق مثلث الأضلاع يتكون كل ضلع فيه من عارض خشبي سميك وثقيل للحماية، وهي مرتكزة على عجلتين يرتبطان مع بعضهما عن طريق محور خشبي يمر بمنتصف صندوق الركوب

ولهذا الصندوق فتحة دخول جانبية، ويرتكز صندوق الركوب على محور العجلات ( تسير تلك العربات فوق عجلتين فقط ). وكانت العربة الهكسوسية نموذج للعربات الحربية في الشرق الأوسط - الجزء الأسيوي - في ذلك الوقت ولوقت طويل قادم. ويتسع صندوق الركوب الثقيل لثلاثة مقاتلين أحدهم هو السائق، في حين يقوم المقاتل الثاني بحمل درع كبيرة لحماية ركاب العربة من الأسهم والحراب التي قد يلقيها المشاة عليهم، في حين يحمل المقاتل الثالث حربة طويلة ليطعن بها المشاة من وضع الحركة، وتزود العربة بخزانة للحراب حتى يعاد تسليح المقاتل الثالث إذا ما فقد حربته أو إضطر إلى إلقائها على أحد الأعداء. ويلبس المقاتلون الثلاثة دروعاً برونزية على أجسادهم.

رسم للعربة الحربية المصرية القديمة.

ولجر وزن العربة الثقيل وركابها الثلاثة، استلزم الأمر ثلاثة جياد ترتدي بدورها دروعاً خفيفة للحماية. ولهذا كانت العربة تحتاج إلى بعض الوقت لتكتسب سرعة الهجوم، وكذلك تفقد تلك السرعة بشكل درامي إذا ما حاول السائق المناورة بها، لذا كان النمط السائد لاستخدام العربة هو الهجوم في خط مستقيم، خاصة وإن محور اتزان صندوق الركوب سيسبب انقلابها إذا ما قامت بمناورة حادة

غير أن القوة الحقيقية للعربة الحربية لم تكن في الحراب التي يحملها المقاتل الثالث، بل تكمن في الخيل نفسها والتي ارعبت المشاة، فتلك العربة تندفع بسرعة هائلة نحو صفوف المشاة مع زميلاتها حيث يصدم الخيل المشاة بعنف يتسبب في تطايرهم وسحقهم تحت سنابك الخيل، في حين يقوم المقاتل الثالث بمحاولة طعن ما تيسر من المشاة أثناء شق العربة لطريقها في صفوفهم.

وهذا النمط يشبه استخدام المدرعات في الحرب الحديثة، وكانت العربة الحربية هي السلاح الذي يمتلك الحركية العالية والقوة التي تمكنه من تفريق صفوف الأعداء.

عندما تمكن الهكسوس من إحكام سيطرتهم على الدلتا وشمال الصعيد، تراجع الحكم المصري إلى طيبة، وكان لزاماً على الفراعنة أن يقوموا بتطوير تسليحهم ليكافئ عدوهم. لكن عدم توافر الخيل شكل مشكلة كبيرة في ذاك الوقت، إذ أن مصدر الخيل الرئيسي يكون إما بالتوالد أو بالاستيراد، وكان عدد الخيل في حوزة المصريين قليلاً كما كانت الطريق التجارية إلى أسيا مسيطر عليها من قبل الهكسوس.

لذا أصبح من الواضح لدي المصريين أنهم لن يستطيعوا تحقيق تكافؤ عددي مع الهكسوس في اعدد لعربات الحربية، لذا اتجه تفكيرهم إلى صناعة أعداد أقل من عربات لها تفوق تام على العربات الهكسوسية.

لمنع العربات المعادية من سحق المشاة، يجب ان يكون لدى الجيش المدافع أعداد كافية من العربات حتى تستطيع أن تدخل في اشتباك تصادمي مع العربات المعادية بعيداً عن خطوط المشاة، وفرضت الظروف على المصريين ألا يكون هذا الخيار متاحاً. فكان أول تفكير لهم هو بالأساس دفاعي، لقد تم تصميم العربة المصرية بما يوازي مقاتلات التفوق الجوي في يومنا هذا، وكانت مهمتها الأولى هي إبادة العربات المعادية ثم الهجوم على المشاة كمهمة ثانية.

وكان أول ما فكر به المصريون هو استخدام عدد أقل من الخيل للعربة الواحدة بما يمكنهم من صنع عربات أكثر بالخيل المتوافرة، لكنهم في ذات الوقت كانوا يريدون عربة حربية أسرع وأخف من العربة الهكسوسية حتى يمكنها ان تفوقها بالمناورة وتتخلص من الاشتباك كلما لزم الأمر، لذا فقد قام المصريون أول ما قاموا بالتخلص من الألواح الخشبية الغليظة المكونة لجسم العربة وستبدلوها بالعديد من الجزاء المركبة والألوح الرقيقة والتي تم ثنيها بالحرارة وملصقة بالغراء، ولتدعيم الحماية تم تزويد الجدار الخارجي للعربة بطبقة رقيقة من البرونز وبذلك تم تخفيض وزن العربة بشكل كبير جداً.

وكان التغيير الثاني هو تقليص عدد الركاب إلى اثنين فقط، على أن يقوم السائق بدور حامل الدرع، وبهذا فقد كانت العربة المصرية رغم تخفيض عدد الأحصنة التي تجرها إلى اثنين تتمتع قوة دفع أعلى وأفضل بكثير من العربة الهكسوسية. وكان التغيير الثالث، هو تغيير السلاح الرئيسي للعربة وكان هذا التغيير هو الأكثر جوهرية، قرر المصريون أن يستبدلوا الحربة بالقوس المركب، وبذلك حصلوا على منصة نيران بعيدة المدى عالية السرعة يمكنها أن تقضي على العربات المعادية من مسافة بعيدة، ورغم ذلك استمرت العربة تحمل جراباً خاصاً للحراب لاستخدامه في حالة الاشتباك القريب إذا ما إضطرت الظروف راكبي العربة لذلك.

واستلزم التطوير السابق تطويرات أخرى، فلم يكن التصميم الرئيسي للعربة يوفر ثباتاً لصندوق الركوب بما يسمح برمي السهام.

لذلك قام المصريون بتغيير جوهري وذلك بتحريك محور العجلات من منتصف صندوق الركوب إلى مؤخرته، وبذلك تغير مركز ثقل العربة فبدلاً من أن يصبح فوق محور العجلات أصبح يقع بين المحور والخيل وهو ما زاد ثبات العربة بشكل كبير، والأهم هو أن هذا التطوير كان يسمح للعربة بالقيام بمناورات حادة لا تستطيع العربة التقليدية أن تقوم بها والا انقلبت.

غير أن ذلك لم يكن نهاية المطاف، فقد قام المصريون بتغيير عبقري، إذ ابتكروا ما يعد بحق أو لنظام تعليق للعجلات في العالم. فقد قاموا بفصل العجلات عن المحور الخشبي وربطه بها عن طريق مجموعة معقدة من الأربطة الجلدية بما يسمح لكل عجلة بالتحرك بشكل مستقل عن الأخرى وامتصاص الصدمات الناجمة عن الأرض غير المستوية، ولمزيد من النعومة تمت تكسية العجلات بعدة طبقات من الجلد لتسهم مرونته في توزيع الضغط عن العجلات وامتصاص تأثير الأرض.

كما تم تغيير مدخل الركاب إلى الخلف حتى لا يندفعوا من الباب الجانبي بتأثير القصور الذاتي.

وبهذه التغييرات الهامة نتجة عربة خفيفة عالية السرعة و ذات قدرة ممتازةً على المناورة وذات سطح ثابت، وقدرة أعلى بكثير على التسارع من العربة الهكسوسية، وهو ما يعني التعويض السريعة للاندفاع عند القيام بالمناورات.

فضلاً عن ذلك فقد أصبح السلاح الرئيسي للعربة هو القوس المركب والذي يبغ مداه الفعال 200 متر، وبهذا ولدت العربة المصرية كقاتلة للعربات الهكسوسية. واعطى هذا التصميم اليد العليا للعربات المصرية في قتال العربات، كما وفر عربات أكثر لمصر بمقادر الثلث عما كان سيتوافر لها نتجية تقليص عدد الخيل والمقاتلين.

وعند القتال تندفع العربات المصرية في كتلة لتصوب زخات كثيفة من الأسهم على العربات المعادية، وإذا اقتربت العربات المعادية ينتقل الفرسان إلى التصوب المباشر بأقواسهم من مدى يصل إلى 200 متر، ويكفي إصابة الخيل لتسقط العربة الهكسوسية بمن فيها.

وإذا ما اقتربت العربات المعادية، تقوم العربات المصرية بالمناورة والابتعاد بسرعة عالية ويمكنها الإطلاق حتى وهي تبتعد، ومن ثم تعاود الكرة.

إن القضاء على العربات المعادية الأبطأ والأقل قدرة على المناورة والتي في ذات الوقت لا تملك سلاح تضاهي به العربة المصرية في المدى والتأثير هو فقط مسألة وقت، وبعد أن يتم القضاء على العربات المعادية تقوم العربات المصرية بالتمهيد النيراني على المشاة المعادية سواء عن طريق رميهم بالأسهم من وضع الحركة أو باقتحام صفوفهم بالخيل، ثم يترك الإجهاز عليهم للمشاة المصريون.

واستلزم تطوير العربات تطوير مماثل لأطقمها، حيث تم توفير وسائل الحماية من دروع الجسم وغيرها والخوذات لهم. غير إن هذا كان أسهل الأجزاء.

فتدريب السائق على أن يقوم بمهام حامل الدرع ويقود العربة بسرعة عالية ويناور بها في وقت واحد ليس بالشئ الهين، وكذا تدريب حامل القوس على الرماية الدقيقة من على سطح متحرك غير مستقر هو أمر صعب للغاية.

لذا كانت أطقم العربة من النبلاء والذين يتدربون منذ صغرهم على القيام بهذا الأمر ليبلغوا مستوى رفيع من الإجادة يمكنهم من الأداء البارع في ساحة المعركة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فارس

عجلة حربية من الذهب في عهد الامبراطورية الأخمانية (550–330 ق.م)


في الكتاب المقدس

الهند

Horse-drawn chariot carved onto the mandapam of Airavateswarar temple, Darasuram, c. 12th century AD (left). The chariot and its wheel (right) are sculpted with fine details Horse-drawn chariot carved onto the mandapam of Airavateswarar temple, Darasuram, c. 12th century AD (left). The chariot and its wheel (right) are sculpted with fine details
Horse-drawn chariot carved onto the mandapam of Airavateswarar temple, Darasuram, c. 12th century AD (left). The chariot and its wheel (right) are sculpted with fine details



الصين

Powerful landlord in chariot (Eastern Han, 25–220 AD, Anping, Hebei)


Bronze Chinese charioteer from the Warring States Period (403–221 BC)



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أوروپا

شرق أوروپا

شمال أوروپا

وسط أوروپا وبريطانيا وإيرلندة

Procession of chariots and warriors on the Vix krater (c. 510), a vessel of Archaic Greek workmanship found in a Gallic burial
Modern reconstruction of Hussite war wagon.


جنوب أوروپا

Detail of the Monteleone Chariot at the Met (c. 530 BC)


اليونان

Procession of chariots on a Late Geometric amphora from Athens (ca. 720–700 BC)


The Charioteer of Delphi was dedicated to the god Apollo in 474 BC by the tyrant of Gela in commemoration of a Pythian racing victory at Delphi



روما



انظر أيضاً

هوامش

  1. ^ Raulwing 2000
  2. ^ "العجلة الحربية المصرية". المنتدى العربي للدفاع والتسليح. 11-09-2010. Retrieved 18-08-2012. Check date values in: |accessdate= and |date= (help)

المصادر

  • Anthony, D. W., & Vinogradov, N. B., Birth of the Chariot, Archaeology vol.48, no.2, Mar & April 1995, 36-41
  • Anthony, David W., 1995, Horse, wagon & chariot: Indo-European languages and archaeology, Antiquity Sept/1995
  • Di Cosmo, Nicolo, The Northern Frontier in Pre-Imperial China, Cambridge History of Ancient China ch. 13 (pp. 885–966).
  • Litauer, M.A., & Grouwel, J.H., The Origin of the True Chariot', "Antiquity" vol.70, No.270, December 1996, 934-939.
  • Sparreboom, M., Chariots in the Veda, Leiden (1985).

قراءات إضافية

  • Anthony, David W. The Horse, The Wheel and Language: How Bronze-Age Riders from the Eurasian Steppes Shaped the Modern World Princeton: Princeton University Press, 2007 (ISBN 9780691058870).
  • Chamberlin, J. Edward. Horse: How the horse has shaped civilizations. N.Y.: United Tribes Media Inc., 2006 (ISBN 0-9742405-9-1).
  • Cotterell, Arthur. Chariot: From chariot to tank, the astounding rise and fall of the world's first war machine. Woodstock & New York: The Overlook Press, 2005 (ISBN 1-58567-667-5).
  • Crouwel, Joost H. Chariots and other means of land transport in Bronze Age Greece (Allard Pierson Series, 3). Amsterdam: Allard Pierson Museum, 1981 (ISBN 90-71211-03-7).
  • Crouwel, Joost H. Chariots and other wheeled vehicles in Iron Age Greece (Allard Pierson Series, 9). Amsterdam: Allard Pierson Museum:, 1993 (ISBN 90-71211-21-5).
  • Drews, Robert. The coming of the Greeks: Indo-European conquests in the Aegean and the Near East. Princeton: Princeton University Press, 1988 (hardcover, ISBN 0-691-03592-X); 1989 (paperback, ISBN 0-691-02951-2).
  • Drews, Robert. The end of the Bronze Age: Changes in warfare and the catastrophe ca. 1200 B.C. Princeton: Princeton University Press, 1993 (hardcover, ISBN 0-691-04811-8); 1995 (paperback, ISBN 0-691-02591-6).
  • Drews, Robert. Early riders: The beginnings of mounted warfare in Asia and Europe. N.Y.: Routledge, 2004 (ISBN 0-415-32624-9).
  • Lee-Stecum, Parshia (2006). "Dangerous Reputations: Charioteers and Magic in Fourth-Century Rome". Greece & Rome. 53 (2): 224–234. doi:10.1017/S0017383506000295. ISSN 0017-3835. Unknown parameter |month= ignored (help)
  • Fields, Nic; Brian Delf (illustrator). Bronze Age War Chariots (New Vanguard). Oxford; New York: Osprey Publishing, 2006 (ISBN 978-1841769448).
  • Greenhalg, P A L. Early Greek warfare; horsemen and chariots in the Homeric and Archaic Ages. Cambridge University Press, 1973. (ISBN 9780521200561).
  • Kulkarni, Raghunatha Purushottama. Visvakarmiya Rathalaksanam: Study of Ancient Indian Chariots: with a historical note, references, Sanskrit text, and translation in English. Delhi: Kanishka Publishing House, 1994 (ISBN 978-8173-91004-3)
  • Littauer, Mary A.; Crouwel, Joost H. Chariots and related equipment from the tomb of Tutankhamun (Tutankhamun's Tomb Series, 8). Oxford: The Griffith Institute, 1985 (ISBN 0-900416-39-4).
  • Littauer, Mary A.; Crouwel, Joost H.; Raulwing, Peter (Editor). Selected writings on chariots and other early vehicles, riding and harness (Culture and history of the ancient Near East, 6). Leiden: Brill Academic Publishers, 2002 (ISBN 90-04-11799-7).
  • Moorey, P.R.S. "The Emergence of the Light, Horse-Drawn Chariot in the Near-East c. 2000–1500 B.C.", World Archaeology, Vol. 18, No. 2. (1986), pp. 196–215.
  • Piggot, Stuart. The earliest wheeled transport from the Atlantic Coast to the Caspian Sea. Ithaca, NY: Cornell University Press, 1983 (ISBN 0-8014-1604-3).
  • Piggot, Stuart. Wagon, chariot and carriage: Symbol and status in the history of transport. London: Thames & Hudson, 1992 (ISBN 0-500-25114-2).
  • Pogrebova M. The emergence of chariots and riding in the South Caucasus in Oxford Journal of Archaeology, Volume 22, Number 4, November 2003, pp. 397–409.
  • Raulwing, Peter. Horses, Chariots and Indo-Europeans: Foundations and Methods of Chariotry Research from the Viewpoint of Comparative Indo-European Linguistics. Budapest: Archaeolingua, 2000 (ISBN 9638046260).
  • Sandor, Bela I. The rise and decline of the Tutankhamun-class chariot in Oxford Journal of Archaeology, Volume 23, Number 2, May 2004, pp. 153–175.
  • Sandor, Bela I. Tutankhamun's chariots: Secret treasures of engineering mechanics in Fatigue & Fracture of Engineering Materials & Structures, Volume 27, Number 7, July 2004, pp. 637–646.
  • Sparreboom M. Chariots in the Veda (Memoirs of the Kern Institute, Leiden, 3). Leiden: Brill Academic Publishers, 1985 (ISBN 90-04-07590-9).

وصلات خارجية