جمهورية ڤايمار

أيمن زغلول
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال
الرايخ الألماني
Deutsches Reich
1919–1933
{{{coat_alt}}}
Coat of arms
النشيد: نشيد الألمان
ألمانيا أثناء فترة ڤايمار، مع ولاية پروسيا الحرة (بالأزرق) كأكبر ولاية
ألمانيا أثناء فترة ڤايمار، مع ولاية پروسيا الحرة (بالأزرق) كأكبر ولاية
العاصمة برلين
اللغات الشائعة اللغة الألمانية
الحكومة جمهورية برلمانية فدرالية
الرئيس  
• 1918–1925
فريدريش إيبرت
• 1925-أغسطس 1934
پول فون هندنبورگ
المستشار  
التشريع رايخس‌تاگ
• مجلس الدولة
رايخس‌رات
الحقبة التاريخية فترة ما بين الحرب
• Established
9 نوفمبر 1918 1919
• هتلر يُعين مستشاراً
30 يناير 1933
27 فبراير 1933
23 March 1933
Area
1925 [1] 468,787 km2 (181,000 sq mi)
Population
• 1925 [1]
62411000
Currency رايخس‌مارك ألماني (1919–1924)
رنتن‌مارك ألماني (1924–1933)
Preceded by
Succeeded by
الإمبراطورية الألمانية
ألمانيا النازية
Today part of  ألمانيا
 پولندا
 روسيا
الدرع المبين أعلاه كان النسخة الشاملة الذي صممه إميل دوپلر (ت. 1922)، أعادت اتخاذه ما سُمي آنذاك جمهورية ألمانيا الاتحادية في 1949، ونسخة مبكرة لڤايمار بدت مثل ذلك: Wappen Deutsches Reich (Weimarer Republik).svg[2]

جمهورية ڤايمار (بالألمانية: Weimarer Republik) هي الجمهورية التي نشأت في ألمانيا في الفترة من 1919 إلى 1933 كنتيجة للحرب العالمية الأولى وخسارة ألمانيا الحرب فجاءت هذه الحكومة كبديل عن العاصمة برلين التي كانت ترمز للقوة ووحدة الشعب الألماني. امتدت جمهورية ڤايمار من 19 يناير 1919 حتى 30 يناير 1933. قامت هذه الجمهورية في أعقاب خسارة ألمانيا الحرب العالمية الأولى، وثورة 1918 التي قام بها الاشتراكيون، وانتخاب برلمان جديد، ووضع دستور جديد لألمانيا سمي دستور ڤايمار، وسميت هذه الجمهورية باسم مدينة ڤايمار في مقاطعة تورنگن التي كانت حتى نهاية الحرب الباردة واقعة في أراضى ألمانيا الشرقية، وهى ولاية مجاورة لباڤاريا التي تقع في جنوب شرق ألمانيا، وتعود شهرة ڤايمار سياسياً إلى أنها كانت مقر إجتماع المؤتمر القومي الألماني الذى أعلن نهاية الإمبراطورية الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى (الرايخ الثاني) وإقامة الجمهورية ولهذا سميت هذه الحقبة بجمهورية ڤايمار.

صاحبت فترة جمهورية ڤايمار في ألمانيا حالة من الفوضى السياسية والإجتماعية تمثلت في نتائج إستفتاءات، فقد تقدم اليسار باستفتاء على تأميم أموال النبلاء بدون تعويض بينما تقدم اليمين باستفتاء على رفض خطة يانج للتعويضات، ويانج هذا كان أمريكيا مفاوضا على التعويضات التى ستدفعها ألمانيا نتيجة الحرب.

ونظرا لهذه الظاهرة فقد حرص واضعو الدستور الجديد لعام 1949 عقب الهزيمة الثانية في الحرب العالمية الثانية على إضفاء الصفة التمثيلية الكاملة على أعضاء المجالس النيابية بحيث تنتفى الحاجة إلى الإستفتاءات، إلا في حالة إسقاط الدستور وإستبداله بدستور جديد. وكان دستور جمهورية ڤايمار هو دستور لم تشهده ألمانيا في تاريخها كان دستور عادل قوي لا يفرق بين أي من أبناء الشعب الألماني، ولكن رغم وجود هذا الدستور إلا أنها كانت تعاني من ضعف كبير جدا في الإدارة.

كما أن جمهورية فايمار صاحبت بعد التضخم حالة البطالة في الكساد الكبير الذى إجتاح العالم بأسره عقب إنهيار بورصة نيويورك عام 1929 مما أوقع الحكومات المتعاقبة في مشاكل تمويل لا حصر لها.

تميزت جمهورية ڤايمار تميزت في باستقطاب حاد في المزاج السياسي للناخب، ففي البداية كان البعض إشتراكيا والبعض الآخر كان شيوعيا والثالث كان نازيا بينما كانت هناك الأحزاب الوسطية التى تماثل الأحزاب المحافظة التى توجد اليوم. ولكن بعد كل هذه الأحداث إنقسمت الأصوات في إنتخابات عام 1932 بين حزب العمال الإشتراكيين الألمان (النازى) والحزب الشيوعي مع هامش بسيط للإشتراكيين مما جعل رئيس الدولة پول فون هندنبرگ، بمقتضى السلطة الممنوحة له بدستور 1919، يستدعي أدولف هتلر لشغل منصب مستشار ألمانيا وكان هتلر قبل ذلك بأقل من عام قد تجنس بالجنسية الألمانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

بدأت جمهورية ڤايمار بهزيمة عسكرية ثقيلة لألمانيا عقب حرب طويلة على الجبهة الغربية سميت في التاريخ بحرب الخنادق حيث كانت الجيوش تربض لأيام طويلة في الخنادق حتى يصدر لها الأمر بالهجوم - سواء كانت ألمانية أم فرنسية وإنجليزية – وفى أثناء تلك الهجمات اللا منطقية كان المدافعون يحصدون المهاجمين حصدا بالبنادق ثم يتعارك الجنود بالسلاح الأبيض وينظرون إلى بعضهم بعضا في عيونهم وكل ذلك في سبيل التقدم 20 أو 30 مترا من الأرض.


ثورة نوفمبر

المقالة الرئيسية: الثورة الألمانية 1918–1919
فيليپ شايدمان يتحدث من شرفة في مبنى قنصلية الرايخ إلى الشعب، في 9 نوفمبر 1918

معاهدة ڤرساي

المقالة الرئيسية: معاهدة ڤرساي
ألمانيا بعد ڤرساي
  خسرتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى؛ ضمتها البلدان المجاورة
  خسرتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى؛ لتديرها عصبة الأمم
  ألمانيا (1919–1935)

وُقعت معاهدة ڤرساي في أعقاب الحرب العالمية الأولى بعد مفاوضات استمرت 6 أشهر عام 1919. ووقّع الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الاولى من جانب، والجانب الآخر كان الجانب الألماني المهزوم في الحرب في 28 يونيو 1919. وتم تعديل المعاهدة فيما بعد في 10 يناير 1920 لتتضمّن الاعتراف الألماني بمسؤولية الحرب ويترتب على ألمانيا تعويض الأطراف المتضرّرة مالياً.

اُجبرت ألمانيا على التنازل عن كل من مستعمراتها، وعن عدد من المناطق الاوروبية. أهمهم، مقاطعة غرب پروسيا لصالح الجمهورية الپولندية الثانية المشكلة حديثاً، مما منح پولندا مطلاً على بحر البلطيق عبر "الممر الپولندي"، وتحويل پروسيا الشرقية إلى جيب منفصل، منفصل عن الكتلة الرئيسية لألمانيا.

وكانت أراضى سيليزيا العليا التابعة لألمانيا وهى منطقة غنية أيضا بالفحم عقب الحرب من ضمن الأراضى التى كان يلزم تحديد مصيرها بسبب تلك الحرب. وهى كانت جزءا من ألمانيا حتى نهاية الحرب ولكن إتفاقية الصلح في فرساى حددت عقد إستفتاء بين السكان لتحديد الجهة التى سوف يختص بها الإقليم وذلك "فى نطاق المصالح والإعتبارات الجغرافية والإقتصادية ورغبات السكان" وتقديم توصية بذلم للمجلس الأعلى للحلفاء لترسيم الحدود بين ألمانيا وبولندا.

وقد عقد الإستفتاء على التقسيم الذي عقد عام 1922 وكانت النتيجة 60% لصالح الإنضمام إلى ألمانيا. إلا أن بولندا لم تعترف بنتيجة الإستفتاء وقامت باحتلال الإقليم هى أيضا. وشجعت إنجلترا ألمانيا على إرسال متطوعين غير حكوميين إلى سيليزيا العليا المتنازع عليها حيث أن إنجلترا لم تكن تريد للشيوعية أن تنتشر في ألمانيا المهزومة كما حدث في روسيا عام 1917. وقد كانت خطة هؤلاء المتطوعين التجمع بالسلاح وإنهاء الأمر في سيليزيا ثم العودة بالسلاح أيضا إلى برلين عودة المنتصرين والإستيلاء على الحكم..وفى نهاية الأمر قررت عصبة الأمم تقسيم الإقليم بين البلدين. والحقيقة أن ألمانيا لم تعترف بذلك التقسيم سوى عام 1990 في سياق عملية إعادة توحيد ألمانيا وذلك بقبول خط الأودر والنايسه (أسماء أنهار) كحدود دولية معترف بها من الطرفين بين كل من بولندا وألمانيا.. بل أن هلموت كول كان مترددا في قبول تلك الضيغة ولم يقو من عزمه سوى حزب الليبراليين المتحالف معه والذى كان وزير الخارجية جينشر يمثله..

في أعقاب فشل الإنقلاب في ميونيخ ودخول القائمين به إلى السجن هدأت الأوضاع نسبيا وتم تنفيذ برنامج إصلاح النقد والعملة وصدر مارك جديد بدلا من المارك الإمبراطورى الذى فقد قيمته تماما وكان صاحب هذه الإصلاحات هو نفس المستشار الذى ثارت عليه الأمة والجيش بسبب "رعونته" وعدم وطنيته في رغبته في التخلى عن تمويل العمال في الرور بأوراق لا قيمة لها.

سني الأزمة (1919–1923)

ورقة مالية فئة 5 مليون مارك، صدرت عام 1923. وكانت تساوي حوالي دولار أمريكي واحدة وقت طباعتها، وكانت قيمتها الحقيقية تساوي 12 مليون دولار، قبل عشر سنوات من اصدارها. وقد هبطت قيمة العملة بعد أسابيع قليلة بسبب التضخم المستمر.
عملة ورقية بقيمة مليون مارك، استخدمت في أكتوبر 1923.

عاشت جمهورية ڤايمار مراحل مهمة في تاريخها: المرحلة الأولى امتدت من بعد الحرب العالمية الأولى حتى عام 1923، وكانت الحكومة التي تشكلت بزعامة الاشتراكي ف.إبرت Friedrich Ebert مسؤولة عن مواجهة نتائج الهزيمة ونتائج مؤتمر الصلح في ڤرساي 1919، والأزمة الاقتصادية، والأزمات السياسية التي كان يثيرها الشيوعيون والرجعية الملكية في آن واحد. فمن المعروف أن معاهدة فرساي أُمليت إملاءً من دون أي مناقشة على حكومة إبرت، فوجدت هذه الحكومة نفسها في موضع الاتهام، وترتب على ذلك ظهور سلسلة من الأعباء والتبعات المعقدة، منها تمزيق الألمان بين أكثر من دولة مجاورة، وتطلع الألمان إلى استعادة وحدتهم، والمطالبة الفرنسية بالحصول على مبالغ ضخمة من التعويضات، هذا إضافة إلى تعرض حكومة إبرت البورجوازية لهجمات اليمين واليسار على حد سواء. وكان انتصار الشيوعية في روسيا 1917، قد حرض التشكيلات الشيوعية في أوربا على التحرك للوصول إلى الحكم، لكن حكومة إبرت قضت على الحركة الشيوعية لتواجه بعد ذلك تطلع الرجعية اليمينية إلى العودة إلى الحكم، وانتصرت حكومة ڤايمار على الحركة الرجعية وأدى استخدام الجيش لضرب الحركات المناهضة إلى احتفاظ الضباط بمراكزهم التي كانوا فيها في أثناء الحرب، الأمر الذي جعلها عرضة للنقد.

العصر الذهبي (1923–1929)

اذاعة بمناسبة الكريسماس من ڤيلهلم ماركس في ديسمبر 1923. وقد كان ماركس أطول المستشارين خدمة في منصب المستشار في جمهورية ڤايمار.

أما المرحلة الثانية فقد كانت أصعب ما واجهته حكومة ڤايمار، وتتمثل بمطالبة الرئيس الفرنسي پوانكاريه بالتعويضات وتشدده فيها، وجرت محاولات للتقريب بين وجهات النظر الألمانية والفرنسية للوصول إلى تسوية للقضية، ولكن كان الطرفان على طرفي نقيض، فما كان من فرنسا إلا أن احتلت الراين ومنطقة الرور عام 1923 مقابل وفاء ألمانيا بالتعويضات، وتحركت حكومة ڤايمار دولياً فشنت حملة دبلوماسية ضد فرنسا لقيت قبولاً في الدوائر السياسية البريطانية والأمريكية في أن هذا الاحتلال الفرنسي لا يتماشى مع بنود معاهدة فرساي. ولم يكن هدف الحكومة البريطانية فقط تحويل ألمانيا لقوة رادعة لفرنسا، إنما هدفت إلى توسيع تجارتها مع ألمانيا. وعانت ألمانيا بقسوة من جراء الاحتلال الفرنسي لأراضي الراين، فقد تدهور سعر المارك الألماني، وانتشرت المجاعة والاضطرابات، وسعت باڤاريا إلى الانفصال. وانضم الجنرال إريك لودندورف عندما إنضم للحركة الانفصالية الباڤارية في ميونيخ وأصبح معروفا وجوده في أوساطها، وكان منافسا لرئيس الأركان ، قرر رئيس الأركان أن يعيد النظام إلى بافاريا ووقف في وجه الحركة في ميدان أوديون بمدينة ميونيخ حيث منعت قوات الجيش والشطرة متظاهرى الحركة من تعدى خط معين عند الميدان وكان أحد المتظاهرين بل أحد قادتهم هو الشاب النمساوى الشهير، فقاموا بتحدى الأمر ومحاولة كسر الطوق الأمنى مما حرك القوات لإطلاق النار فمات منهم 16 ومن القوات النظامية المواجهة لهم 4 أشخاص وتم القبض على الجميع وحوكموا ودخلوا السجن، وفيما بعد قام هتلر بتسمية هؤلاء المتظاهرين القتلى شهداء وكان يحتفل بذكراهم كل عام في كل ألمانيا.

وعندما جاء المستشار الجديد سترسمان إلى المنصب عام 1923، ووجد أن الوضع الإقتصادى متدهور بسبب التضخم والإضراب، صرح في بيانه الأول أمام المجلس أن الحل الذى يراه هو وقف صرف التعويضات للعمال المضربين لأن ذلك يزيد من التضخم ويسىء حالة الإقتصاد. وما أن نطق بهذه الكلمات في البرلمان حتى ثار عليه الأعضاء ثورة عارمة باعتبار ذلك عملا من أعمال الخيانة للمناضلين الألمان الذين يضحون بأرزاقهم حفاظا على كرامة الوطن المحتل. وبعد ذلك بقليل أعلنت كل من باڤاريا وسكسونيا وتورينجيا ومنطقة ماينز عن إنفصالها عن الدولة المركزية وأعلنت بافاريا أن وحدات الجيش المتمركزة على أراضيها أصبحت تابعة لدولة باڤاريا المنفصلة. وفي عام 1924 تولى سترسمان وزارة الخارجية الألمانية، واستطاع إخراج ألمانيا من عزلتها وتوقيع معاهدة داوس لتسوية مشكلة التعويضات وجلاء فرنسا عن الرور واستعادة المارك الألماني ثقته. وأدت المفاوضات 1929 إلى إنهاء احتلال قوات الحلفاء أرض الراين في يونيو 1930 كما تخلت فرنسا عن مطالبتها بنزع سلاح ألمانيا.

الانحدار (1930–1933)

فقدان المصداقية

أعضاء روتر فرونت‌كامپ‌فربند الشيوعية في مسيرة عبر برلين-ڤدينگ، 1927.

والمرحلة الثالثة جاءت في ظروف دولية بالغة الدقة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية عام 1929 التي أثرت سلبياً في الدول الكبرى، وجعلتها تسعى إلى الحصول على أي مبلغ ينقذها من الأزمة، وطالبت فرنسا ألمانيا بالاستمرار في دفع التعويضات، كما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية ألمانيا بان تعيد إليها رؤوس أموالها التي أعطتها لألمانيا قرضاً.

وكان من المستحيل على ألمانيا أن تواجه كل هذا، وتحت ضغط من جانب بريطانيا وأمريكا اتُفق على تصفية مشكلة الديون، ومع هذا فقد ظلت ألمانيا معرضة لأزمات كبرى داخلية مهدت لظهور أدولف هتلر وحزبه النازي NSDAP الذي نجح في الانتخابات في أيلول/سبتمبر 1930، وحصل على 107 مقاعد في البرلمان الألماني مستفيداً من تلك الأزمات التي ألمت بألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، ومن اهتزاز حكومة ڤايمار سنة بعد أخرى، ومع نجاح هتلر وحزبه بالانتخابات وتعيينه مستشاراً لألمانيا في 30 كانون ثاني/يناير 1933 انتهت جمهورية ڤايمار التي كانت لها مكانتها في التاريخ الألماني.

حكومة فرانتس فون پاپن

الجيش يطعم الفقراء، 1931 في برلين

انتخابات يوليو 1932

جبهة هارتسبورگر في 1931، ائتلاف المحافظين الوطنيين وأقصى اليمين.

مجلس وزراء شلايخر

ملصق الانتخابات عام 1932.
ملصق للائتلاف "الأسود-الأبيض-الأحمر" الوطني بزعامة أفريد هندنبورگ، فرانتس فون پاپن، وفرانز سلدت.


مستشارية هتلر (1933)

انعقاد حكومة هتلر في منتصف مارس


الولايات المكونة

ألمانيا أثناء فترة ڤايمار، مع ولاية پروسيا الحرة (بالأزرق) كأكبر ولاية.
ولايات ألمانيا (1925)

قبل الحرب العالمية الأولى، كانت الولايات المكونة للامبراطورية الألمانية 22 ملكية صغرى، ثلاث مدن-دول جمهورية والمنطقة الإمبراطورية ألزاس-لورين. وبعد الخسائر الإقليمية في معاهدة ڤرساي وثورة 1918، فقد واصلت الولايات المتبقية البقاء كجمهوريات. وواصلت الدوقيات الإرنستية السابقة البقاء لفترة قصيرة كجمهوريات قبل أن يندمجوا ليشكلوا ولاية تورنگيا في 1920، ماعدا زاكسه-كوبورگ، التي أصبحت جزءاً من باڤاريا.

الولاية العاصمة
Flagge Herzogtum Anhalt.svg أنهالت دساو
Flagge Großherzogtum Baden (1891-1918).svg بادن كارلسروه
Flag of Bavaria (lozengy).svg باڤاريا (بايرن) ميونيخ
Flagge Herzogtum Braunschweig.svg برونزويك (براون‌شڤايگ) براون‌شڤايگ
Flagge Großherzogtum Hessen ohne Wappen.svg هسه (هسن / هسن-دارمشتات) دارمشتات
Flagge Fürstentum Lippe.svg ليپه دتمولد
Flagge Großherzogtümer Mecklenburg.svg مكلن‌بورگ-شڤرين شڤرين
Flagge Großherzogtümer Mecklenburg.svg مكلن‌بورگ-شترلتس نوي‌شترلتس
Flag of Oldenburg.svg اولدن‌بورگ اولدن‌بورگ
Freestate of prussia flag 1920–1947.png پروسيا (پرويسن) برلين
Flagge Herzogtum Sachsen-Coburg-Gotha (1911-1920).svg زاكسه-كوبورگ (زاكسن-كوبورگ) - إلى باڤاريا في 1920 كوبورگ
Flag of Saxony.svg ساكسونيا (زاكسن) درسدن
Flagge Fürstentum Schaumburg-Lippe.svg شاومبورگ-ليپه بوكبورگ
Flag of Thuringia.svg تورنگيا (تورنگن) - من 1920 ڤايمار
Flag of Germany (3-2 aspect ratio).svg ڤالدك-پيرمونت - اندمجت في پروسيا في 1921/1929 أرولزن
Flagge Königreich Württemberg.svg ڤورتمبرگ شتوتگارت
المدن-الدول
Flag of Bremen.svg بريمن
Flag of Hamburg.svg هامبورگ
Flag of the Free City of Lübeck.svg لوبك
ولايات اندمجت لتشكل تورنگيا في 1920
Flagge Fürstentum Reuß ältere Linie.svg رويس گرا
Flagge Herzogtum Sachsen-Coburg-Gotha (1826-1911).svg زاكسه-ألتن‌بورگ (زاكسن-ألتن‌بورگ) ألتن‌بورگ
Flagge Herzogtum Sachsen-Coburg-Gotha (1911-1920).svg زاكسه-گوتا (زاكسن-گوتا) گوتا
Flagge Herzogtum Sachsen-Meiningen.svg زاكسه-مايننگن (زاكسن-مايننگن) مايننگن
Flagge Großherzogtum Sachsen-Weimar-Eisenach (1813-1897).svg زاكسه-ڤايمار-آيزناخ (زاكسن-ڤايمار-آيزناخ) ڤايمار
Flagge Fürstentümer Schwarzburg.svg شڤارتس‌بورگ-رودل‌شتات رودل‌شتات
Flagge Fürstentümer Schwarzburg.svg شڤارتس‌بورگ-سوندرزهاوزن سوندرزهاوزن

وقد أصبحت تلك الولايات، حسب الأمر الواقع، لاغين تحت النظام النازي عن طريق عملية Gleichschaltung ، إذ أن الولايات أعيد تنظيمها على نطاق واسع إلى گاوات. إلا أن المدينة-الولاية، لوبك دُمِجت رسمياً في پروسيا في 1937 إثر قانون هامبورگ الكبرى – يبدو أن الدافع لها كان بغض هتلر الشخصي للمدينة. معظم الولايات الباقية تم حلها رسمياً على يد الحلفاء في نهاية الحرب العالمية الثانية وبمرور الوقت أعيد تنظيمهم ليصبحوا ولايات ألمانيا المعاصرة.




انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "Das Deutsche Reich im Überblick". Wahlen in der Weimarer Republik. Retrieved 2007-04-26. 
  2. ^ Cf. Der Große Brockhaus: Handbuch des Wissens in zwanzig Bänden: 21 vols., completely revis. ed., Leipzig: F. A. Brockhaus, 151928-1935, volume 14 (1929): Vierter Band Chi–Dob, article: 'Deutsches Reich', pp. 611-704, here pp. 648 and 651. No ISBN.

للاستزادة

  • Abraham, David (1986). The Collapse of the Weimar Republic: Political Economy and Crisis (2nd Edition ed.). New Jersey: Holmes & Meier Publishers. ISBN 0-8419-1084-7. 
  • Allen, William Sheridan (1984). The Nazi seizure of Power: the experience of a single German town, 1922–1945. New York, Toronto: F. Watts. ISBN 0-531-09935-0. 
  • Berghahn, V. R. (1982). Modern Germany. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-34748-3. 
  • Bookbinder, Paul (1996). Weimar Germany: the Republic of the Reasonable. Manchester, UK: Manchester University Press. ISBN 0-7190-4286-0. 
  • Bracher, Karl Dietrich (1971). Die Auflösung der Weimarer Republik; eine Studie zum Problem des Machtverfalls in der Demokratie (in German). Villingen, Schwarzwald: Ring-Verlag. 
  • Broszat, Martin (1987). Hitler and the Collapse of Weimar Germany. Leamington Spa, New York: Berg. ISBN 0-85496-509-2. 
  • Childers, Thomas (1983). The Nazi Voter: The Social Foundations of Fascism in Germany, 1919–1933. Chapel Hill: University of North Carolina Press. ISBN 0-8078-1570-5. 
  • Craig, Gordon A. (1980). Germany 1866–1945 (Oxford History of Modern Europe). Oxford: Oxford University Press. ISBN 0-19-502724-8. 
  • Dorpalen, Andreas (1964). Hindenburg and the Weimar Republic. Princeton, N.J.: Princeton University Press. 
  • Eschenburg, Theodor (1972) "The Role of the Personality in the Crisis of the Weimar Republic: Hindenburg, Brüning, Groener, Schleicher" pages 3–50 from Republic to Reich The Making Of The Nazi Revolution edited by Hajo Holborn, New York: Pantheon Books.
  • Feuchtwanger, Edgar (1993). From Weimar to Hitler: Germany, 1918–1933. London: Macmillan. ISBN 0-333-27466-0. 
  • Gay, Peter (1968). Weimar Culture: The Outsider as Insider. New York: Harper & Row. 
  • Gordon, Mel (2000). Volutpuous Panic: The Erotic World of Weimar Berlin. New York: Feral House. 
  • Hamilton, Richard F. (1982). Who Voted for Hitler?. Princeton, N.J.: Princeton University Press. ISBN 0-691-09395-4. 
  • James, Harold (1986). The German Slump: Politics and Economics, 1924–1936. Oxford, Oxfordshire: Clarendon Press. ISBN 0-19-821972-5. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Kershaw, Ian (1990). Weimar. Why did German Democracy Fail?. London: Weidenfield & Nicholson. ISBN 0-312-04470-4. 
  • Kershaw, Ian (1998). Hitler 1889–1936: Hubris. London: Allen Lane. ISBN 0-393-04671-0. 
  • Kolb, Eberhard (1988). The Weimar Republic. P.S. Falla (translator). London: Unwin Hyman. ISBN 0-04-943049-1. 
  • Mommsen, Hans (1991). From Weimar to Auschwitz. Philip O'Connor (translator). Princeton, N.J.: Princeton University Press. ISBN 0-691-03198-3. 
  • Mowrer, Edgar Angel (1933). Germany Puts The Clock Back. London. 
  • Nicholls, Anthony James (2000). Weimar And The Rise Of Hitler. New York: St. Martin's Press,. ISBN 0-312-23350-7. 
  • Peukert, Detlev (1992). The Weimar Republic: the Crisis of Classical Modernity. New York: Hill and Wang. ISBN 0-8090-9674-9. 
  • Turner, Henry Ashby (1996). Hitler's Thirty Days To Power: January 1933. Reading, Mass.: Addison-Wesley. ISBN 0-201-40714-0. 
  • Turner, Henry Ashby (1985). German Big Business and the Rise of Hitler. New York: Oxford University Press. ISBN 0-19-503492-9. 
  • Weitz, Eric D. (2007). Weimar Germany: Promise and Tragedy. Princeton: Princeton University Press. ISBN 978-0-691-01695-5. 
  • Wheeler-Bennett, John (2005). The Nemesis of Power: German Army in Politics, 1918–1945. New York: Palgrave Macmillan Publishing Company. ISBN 1-4039-1812-0. 
  • Widdig, Bernd (2001). Culture and Inflation in Weimar Germany. Berkeley, CA: University of California Press. ISBN 978-0520222908. 

وصلات خارجية