العلاقات الخارجية التركية

Flag of Turkey.svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
تركيا

العلاقات الخارجية لجمهورية تركيا هي سياسات الحكومة التركية في علاقاتها الخارجية مع المجتمع الدولي. تاريخياً, بناءً على اصلاحات مصطفى كمال أتاتورك المستوحاة من العالم الغربي, هذه السياسات شددت على أهمية ومركزية علاقة تركيا مع العالم الغربي, وخصوصاً الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلنطي والاتحاد الاوروبي. فترة ما بعد الحرب الباردة شهدت تنويعاً للعلاقات, سعت فيها تركيا لتقوية حضورها الإقليمي في البلقان, والشرق الأوسط والقوقاز, بالإضافة إلى هدفها التاريخي في عضوية الاتحاد الاوروبي.

وقد غيرت تركيا منذ مجيء حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002 من نهج تعاملها مع منطقة القوقاز وآسيا الوسطى فعوضا عن التنافس والصراع على المصالح والنفوذ اتبعت أنقره فلسفة التعاون والشراكة وقدمت نفسها على أنها الدولة المصدرة للأمن والاستقرار.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات حسب المناطق

البلدان التي فيها تحتفظ تركيا بسفارة لها


الاتحاد الاوروبي

اوروبا


أمريكا الشمالية

روزڤلت, إينونو وتشرشل في مؤتمر القاهرة الثاني الذي عـُقـِد بين 4-6 ديسمبر 1943

آسيا الوسطى

منذ مجيء حزب العدالة والتنمية والعلاقات بين تركيا وجمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز تشهد تحسنا مطردا، والسبب في ذلك يعود إلى أن الحزب غير فلسفة تعامله مع روسيا فعوضا عن النظر إليها على أنها "منافس" أصبح يتعامل معها على أنها "شريك" آخذا بعين الاعتبار معطى الجوار الجغرافي وارتباط المصالح، فعلى سبيل المثال أصبحت روسيا تمثل بالنسبة لتركيا ثاني أكبر شريك تجاري وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما عام 2008 حوالي 25 مليار دولار، وهذا الرقم مرشح للزيادة المستمرة.

كما أدخلت تركيا في عهد العدالة والتنمية روسيا شريكا في مشروع خط أنابيب نابوكو الهادف إلى نقل الغاز الطبيعي عبر بحر قزوين من تركمنستان (صاحبة رابع أكبر احتياطي للغاز في العالم) إلى أذربيجان ومنها إلى خط أنابيب نابوكو الذي سيصل بدوره إلى وسط أوروبا بعد أن كان هذا المشروع قد صمم في الأساس لتجاوز روسيا وعزلها وفق الاستراتيجيا الغربية.

وتتأتي الأهمية التي تكتسبها الطاقة في منطقة بحر قزوين من كونها أولا منطقة مستقرة بالمقارنة مع منطقة الشرق الأوسط، وثانيا غناها باحتياطيات كبيرة من الطاقة (4% من الاحتياطي العالمي للنفط و5% للغاز). وقد بدأ يتكون وعي بأن هذه المنطقة يمكن أن تمثل بديلا بالنسبة إلى الدول التي تعتمد على استيراد الطاقة وخاصة الدول الأوروبية. وفي هذه النقطة بالذات- أي موضوع تأمين الطاقة لأوروبا - فإن تركيا تمثل بالنسبة لأوروبا الدولة المفتاح، وتعرض نفسها على أنها ممر آمن لتأمين الطاقة إلى هذه القارة.

وفي هذا الإطار فإن خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان الهادف إلى نقل بترول أذربيجان - وربما كذلك بترول آسيا الوسطى وبشكل خاص كازاخستان - عبر جورجيا إلى ميناء جيهان التركي الواقع على البحر الأبيض المتوسط بطول 1776 كلم يشكل أهمية بالغة بالنسبة لتركيا والغرب على السواء، ذلك أن المشروع المذكور يشكل أول مرحلة من مراحل تحول تركيا إلى أن تكون جسرا للطاقة وممرا لها بين الشرق والغرب.

وهذا الخط سوف يزيد من الأهمية الجيوسياسية والجيوإستراتيجية لتركيا، كما أنه في الوقت نفسه يكتسي أهمية بالغة في الحفاظ على الاستقرار السياسي في مناطق القوقاز.[1].


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الشرق الأوسط

صعدت الصورة الإيجابية لتركيا في الرأى العام العربى صعوداً كبيراً في السنوات الماضية ، بحيث زاد الاهتمام بتركيا وزادت معه كمية المعرفة بهذا البلد. وبالرغم من التحسن الكبير في صورة تركيا ومكانتها فمازالت العلاقات العربية-التركية في وضعية لا تسمح بالمضى إلى الأمام. ويعود السبب في ذلك إلى أن الترحيب اللفظى بعودة تركيا إلى المنطقة وزيادة التبادل التجارى بمعدلات جيدة بين هذه الأطراف، ليسا كافيان وحدهما للوصول إلى تعديل جذرى في العلاقات يرقى بها إلى مستوى التنسيق والتحالف. ينتمى كل من تركيا ومحور ما يسمى "الاعتدال العربى إلى معسكر دولى واحد، ويملك الطرفان تاريخاً من التعاون يمتد إلى أيام الحرب الباردة وحتى الآن ويتشابهان في الهوية الطائفية، ولكن كلاهما ينظر إلى العلاقات مع الطرف الأخر على خلفية توقعات صعبة التحقق. يتوقع محور "الاعتدال العربى" من تركيا أن تشكل موازناً أمام إيران في المنطقة، وهو ما يتصادم مع رؤية تركيا لدورها وطبيعته ومع مصالح تركيا الاقتصادية والأمنية مع إيران.[2] ينظر محور "الاعتدال العربى" بالمقابل إلى تركيا بوصفها منافساً على الزعامة الإقليمية، وتتخوف دوائر نافذة في هذا المحور من تأثيرات ما تسميه "الدوافع الايديولوجية" لحزب "العدالة والتنمية" على علاقات التوازن السياسى الداخلى فيها. ومع النظرات المتشائمة والتوقعات غير الواقعية تبقى ميزة أساسية كامنة لتطوير العلاقات التركية مع محور "الاعتدال العربى" متمثلة في وجود امكانات لتعاون اقتصادى كبير بين الطرفين: تركيا بإمكاناتها الاقتصادية المعلومة، والسعودية بإمكاناتها النفطية الضخمة، ومصر بموقعها الجغرافى وقدراتها البشرية التى تمكنها من التحالف الاقتصادى مع تركيا.

إسرائيل

العراق

إيران

سوريا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

باكستان

الهند

جنوب القوقاز

ولتكتمل دائرة تحسين العلاقات بين تركيا والقوقاز وآسيا الوسطى تبذل الدبلوماسية التركية جهودا لتطوير علاقاتها مع أرمينيا وتجاوز العقد التاريخية التي تحول دون ذلك. وتنتهج تركيا عدة أساليب ديبلوماسية واقتصادية وأمنية لتحقيق هذا الهدف منها تنشيط "منتدى الاستقرار والتعاون في القوقاز" الذي تم تدشينه في أعقاب الاشتباك المسلح الذي نشب عام 2008 بين روسيا وجورجيا على خلفية [أوسيتيا الجنوبية] , فضلا عن الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين البلدين.

المنظمات الدولية


سجالات واحتكاكات

نزاع بحر إيجة

تركيا لا تعترف بـ"اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار"، ويرجع ذلك جزئياً لأنها ترفض قبول سيطرة أثينا الكاملة تقريباً على بحر إيجه الذي يفصل تركيا عن اليونان. وتتفاقم المشكلة بسبب وجود "الجمهورية التركية لشمال قبرص" الغير معترف بها دولياً إلا من قبل أنقرة. وقد تأسست هذه الجمهورية في عام 1974 عندما احتلت القوات التركية القسم الشمالي من قبرص لحماية القبارصة الأتراك خلال الصراع بين الطائفتين، ومنذ ذلك الحين استقر الآلاف من المواطنين الأتراك في "الجمهورية التركية لشمال قبرص".

نزاع الغاز

في أيلول/سبتمبر، وقعت "الجمهورية التركية لشمال قبرص" وتركيا على اتفاق يمنح أنقرة حقوق التنقيب عن الغاز في مناطق تعتبرها"الجمهورية التركية لشمال قبرص" أراضيها البحرية. وقد غطى اتفاق آخر تم توقيعه في تشرين الثاني/نوفمبر، بين "الجمهورية التركية لشمال قبرص" و "مؤسسة البترول التركية (تباو)" المملوكة للدولة، مجالات ترخيص تشمل آلاف الأميال المربعة من الأراضي البحرية التي تعتبرها حكومة قبرص كمنطقة اقتصادية خالصة خاصة بها. وتشمل هذه الأراضي ما يسمى بـ "بلوك 12"، حيث يقع حقل الغاز الجديد. وتضع " خريطة الترخيص لـ "مؤسسة البترول التركية " في هذا الموقع " حدوداً على الحقوق البحرية لجمهورية قبرص، وهي بالكاد تشمل اثني عشر ميلاً بحرياً من المياه الإقليمية.

اتهامات الابادة العرقية للأرمن

نزاع قبرص


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ تركيا في آسيا الوسطى والقوقاز.. تأمين لجسور الطاقة - الجزيرة نت
  2. ^ اللباد, مصطفى (2011). شرق نامه. العدد السابع. دار المستقبل العربي. 

وصلات خارجية