سيلڤيو برلسكوني

(تم التحويل من Silvio Berlusconi)
المبجل
سيلڤيو برلسكوني
Silvio Berlusconi
Berlusconi incaricato premier 2008 - 2.jpg
رئيس وزراء إيطاليا
في المنصب
8 مايو 2008 – 13 نوفمبر 2011
الرئيس جورجيو ناپوليتانو
سبقه رومانو پرودي
خلفه ماريو مونتي
في المنصب
11 يونيو 2001 – 17 مايو 2006
الرئيس كارلو أزليو چامپي
نائب جوليو ترِمونتي
جان‌فرانكو فيني
ماركو فولوني
سبقه جوليانو أماتو
خلفه رومانو پرودي
في المنصب
10 مايو 1994 – 17 يناير 1995
الرئيس أوسكار لويجي سكالفارو
نائب Giuseppe Tatarella
روبرتو ماروني
سبقه كارلو أزليو چامپي
خلفه لامبرتو ديني
وزير خارجية إيطاليا
بالانابة
في المنصب
6 يناير 2002 – 14 نوفمبر 2002
سبقه رناتو روجييرو
خلفه فرانكو فراتيني
وزير الاقتصاد والمالية
Acting
في المنصب
3 يوليو 2004 – 16 يوليو 2004
سبقه جوليو ترِمونتي
خلفه دومنيكو سينيسكالكو
وزير الصحة
بالإنابة
في المنصب
10 مارس 2006 – 17 مايو 2006
سبقه Francesco Storace
خلفه Livia Turco
عضو مجلس نواب إيطاليا
في المنصب
21 أبريل 1994 – 13 أبريل 2008
الدائرة الانتخابية XIX - كامپانيا I
عضو مجلس نواب إيطاليا
الحالي
تولى المنصب
14 أبريل 2008
الدائرة الانتخابية XVIII - موليزى
تفاصيل شخصية
وُلِد (1936-09-29) 29 سبتمبر 1936 (age 82)
ميلانو، إيطاليا
الحزب شعب الحرية (2009–الآن)
انتماءات سياسية
أخرى
فورزا إيطاليا (1994–2008)
الزوج كارلا دال‌أوگليو (1965–1985)
ڤـِرونيكا لاريو (1990–الآن)
الأنجال مارينا برلسكوني
پير سيلڤيو برلسكوني
باربرا برلسكوني
إليونورا برلسكوني
Luigi Berlusconi
الإقامة Arcore, Italy
الجامعة الأم جامعة ميلانو
المهنة رجل أعمال
الدين رومانية كاثوليكية
التوقيع

سيلڤيو برلسكوني  (ولد 29 سبتمبر 1936)، هو سياسي إيطالي ورجل أعمال معروف ومالك وسائل إعلام في بلاده كما ويرأس نادي إيه سي ميلان الرياضي. عمل رئيسا للوزراء مرتين في تاريخه كان أبرزها الفترة الثانية التي قضاها من عام 2001 حتى 2006، وتولى المنصب فترة ثانية من 8 مايو 2008 حتى 13 نوفمبر 2011.

تصنف مجلة فوربس الإقتصادية سيلفيو برلسكوني كأغنى رجل في إيطاليا. فهو يرأس إمبراطورية مالية تضم العديد من المؤسسات الإعلامية والإعلانية وشركات التأمين والأغذية والبناء، بالإضافة إلى ملكيته لنادي إيه سي ميلان.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

كان والد سيلفيو برلسكوني مدير بنك. بدأ سيلفيو كمقاول في مجال البناء. تزوج مرة أولى من كارلا دل أوجليو وأنجبت ولد وبنت. تزوج مرة ثانية الممثلة فيرونيكا لاريو، التي أنجبت له ثلاثة أطفال.

وقد ولد برلسكوني الابن في ميلانو وترعرع فيها ودرس الحقوق في جامعاتها، وتخرج محامياً ولم يخدم إجبارياً في الجيش حسب القانون، وتزوج في نفس المدينة في بداية الستينات.


عالم الأعمال

ميلانو 2

خلال الستينات، اشتغل برلسكوني في المقاولات وتعهدات البناء. وفي نهاية الستينات، خطر له أن يبني مدينة سكنية تحتوي 3500 شقة اسماها ميلانو 2. وقد بناها قرب مدرج مطار حيث الأراضي أقل قيمةً بسبب الضجيج والطلب على الشقق السكنية أقل. وفجأةً، انتقلت حركة الطائرات إلى مطار أخر جديد، وازدادت قيمة الشقق أضعافاً مضاعفة وباتت ميلانو 2 منجماً للذهب.

الاعلام

في سنة 1980 أنشأ برلسكوني Canale 5 أول قناة خاصة في إيطاليا. يمتلك إمبراطورية إعلامية تضم أكبر ثلاث شبكات تلفزيونية في البلاد. في سنة 1986 اشترى نادي إيه سي ميلان لكرة القدم.

وجاء دخوله إلى عالم الإعلام جزءاً من مخططه لبناء المدينة الجديدة عام 1973 من خلال الكبل Cable التلفزيوني، أو الخط الذي يوصل التلفزيون للمدينة مثل خطوط الماء والكهرباء والهاتف. وفي عام 1978 أسس مجموعته الإعلامية الأولى "فيننفيست" Finenvest التي ربحت مئات الملايين من الدولارات خلال خمس أعوام من تأسيسها، وما زالت مصادر التمويل غير معروفة حتى الآن، بالرغم من الجهود المبذولة من عدد من المدعين العامين في إيطاليا على مدى سنوات، بسبب الشبكة المعقدة من الشركات القابضة التي تم جمع الأموال عبرها!

وقد سيطرت أو أسست شركة "فيننفست" Fininvest تدريجياً سلسلة كبيرة من محطات التلفزيون المحلية التي تقدم برامج متشابهة، قبل الفضائيات، مما خلق شبكة تلفزيون قومية عملياً يسيطر عليها شخص واحد. وكان القانون الإيطالي وقتها يمنع تأسيس المحطات القومية إلا من خلال الدولة. ولكن برلسكوني أسس ثلاث محطات قومية خاصة ابتداءً من عام 1980. وأسس رابعة اشترتها منه عائلة أخرى. وكان كل ذلك مخالفاً للقانون، وصدر حكم قضائي بإيقاف تلك المحطات. ولكن علاقة برلسكوني الخاصة في الثمانينات مع رئيس الوزراء ورئيس الحزب الاشتراكي الإيطالي بتينو كراكسي جعلت كراكسي يصدر مرسوماً عاجلاً من مكتب رئاسة الوزراء بالسماح لشركات البث التلفزيوني الخاصة ببرلسكوني بالبث!

وأدى ذلك المرسوم إلى حدوث فوضى سياسية في البلاد، ومنعت محطات برلسكوني من بث الأخبار والتعليقات السياسية على مدى سنوات، حتى صدر قانونٌ عام 1990 يسمح لها بالبث كما تشاء، ولكن برلسكوني كان قد توسع خلال تلك الفترة إلى إنتاج الأفلام والمسلسلات... وفي عام 1990 نال فيلم "مديترانو" Mediterraneo الذي أنتجه جائزة الأوسكار.

وفي عام 1999 توسع برلسكوني بقوة في وسائل الإعلام، مؤسساً مع شركة "كيرش" الألمانية مجموعة إعلامية ضخمة اسمها مجموعة إبسلون الإعلامية Epsilon MediaGroup.

ميديا ست

أما شركة برلسكوني الأساسية فهي "مجموعة الإعلام" Media Set وهي تتألف من ثلاث محطات تلفزيونية إيطالية يشاهدها نصف جمهور التلفزيون الإيطالي، كما تتألف من واحدة من أكبر وكالات الإعلان والدعاية في إيطاليا واسمها Publitalia، وتضم أكبر دار نشر في البلاد واسمها Arnoldo Mondadori، وهي تصدر واحدة من أكثر المجلات شعبيةً في البلاد، وهي "بانوراما". ولبرلسكوني امتدادات في صناعة السينما وشركات توزيع الأفلام والمسلسلات، وفي شركات التأمين والمصارف، وفي عدد أخر من الشركات.


فريق ميلانو لكرة القدم

قد تملك برلسكوني فريق ميلانو لكرة القدم الذي لعب دوراً كبيراً في نجاحه السياسي، حيث أسس حزباً اسمه "إيطاليا إلى الأمام" Forza Italia على اسم فريق مشجعي فريق ميلان.


ربح برلسكوني الانتخابات من جديد، وخسرها عام 2006 بفارق بسيط جداً. وقد قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية عن فترة حكمه الممتدة ما بين عامي 2001 و2006 أنه كان يسيطر خلالها بشكل مباشر على 90 بالمئة من الإعلام الإيطالي سواء كمالك، أو بصفته رئيساً للوزراء. [1]

والباقي معروف، من التحريض على العدوان على العراق، إلى التحالف الدولي مع بوش الابن، إلى المشاركة بالعدوان على العراق، الخ... والمهم هو توظيف الثروة الهائلة غير معروفة المصادر، ووسائل الإعلام العملاقة التي تصنع الرأي العام والتي تكونت تلك الثروة في جنباتها، من أجل الوصول للسلطة بشكل "ديموقراطي" أو لتمرير أجندة العولمة المالية.

رئيس الوزراء برلسكوني والرئيس البرازيلي لولا دا سيلڤا مع البرازيليين الذيت يلعبون في فريق أيه سي ميلان الذي يملكه برلسكوني، 2008-11-10


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأصول الحالية

العمل السياسي

الدخول "للحقل"

الانتصار الانتخابي 1994

قرر برلسكوني دخول السياسة سنة 1994 و أنشأ حزب Forza Italia الذي فاز معه في الانتخابات التشريعية وتولى منصب رئيس الوزراء. اضطر لإستقالة من منصبه بعد بضعة أشهر بعد انتقل حليفه Lega Nord) إلى المعارضة. في سنة 1999 انتخب بنائب أوروبي.

سقوط مجلس وزراء برلسكوني الأول

الانتصار الانتخابي 2001

من اليسار إلى اليمين: بيل كلنتون، جورج هـ.و. بوش، جورج و. بوش و سيلڤيو_برلسكوني.

عاد برلسكوني إلى منصب رئيس وزراء إيطاليا في جوان 2001 بعد فوزه بالانتخابات على رأس ائتلاف اسمه منزل الحريات Casa delle Libertà متكون من أربعة أحزاب منهم حزب يميني متطرف. بدأت حكومته مهامها في 11 جوان إلى 20 أيريل 2006 بعد أن غادر الإئتلاف حزبين أحدها الحزب المسيحي الديموقراطي وأصبحت هذه الحكومة أطول حكومة في السلطة.

في 22 أفريل 2005 طلب منه رئيس إيطاليا تشكيل حكومة جديدة. في 23 أفريل قدم برلسكوني تشكيلة حكومته الجديدة. يُعتبر برلسكوني من أقوى حلفاء الرئيس الأميركي جورج بوش وقد بعث بقوات إيطالية إلى العراق تتألف من 3000 رجل عقب احتلال الأخير.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مجلس وزراء برلسكوني 2

انتخبات لاحقة

مجلس وزراء برلسكوني 3

انتخابات 2006

خسر سيلفيو برلسكوني الانتخابات النيابية لسنة 2006 أمام رومانو برودي وذلك بعد منافسة شديدة. رفض رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني الاعتراف بهزيمته في الانتخابات وندد بالانتهاكات التي ارتكبت في رأيه خلال تصويت الإيطاليين المقيمين في الخارج.

تقدم سيلفيو برلسكوني بشكاوى على المحكمة الإيطالية العليا لكنها قررت فوز رومانو برودي رافضة الشكاوى التي تقدم بها برلوسكوني[2].

كانت حكومة برلسكوني قد ضغطت من اجل تغيير قانون الانتخاب في إيطاليا في السنة التي سبقت الانتخابات حيث اعيد العمل بمبدأ التمثيل النسبي الكامل. يسمح هذا المبدأ لمن ينال الاغلبية في مجلس النواب بالحكم مهما كانت أغلبيته ضئيلة. يشير منتقدو هذا القانون إلى ان ذلك يمكن أن يؤدي إلى قيام حكومات غير مستقرة وهو ما تميزت به إيطاليا خلال الفترة التي تلت انتهاء الحرب العالمية الثانية


الانتصار الانتخابي 2008: الطريق للحزب الجديد

في يناير 2008 استقالت حكومة يسار الوسط بزعامة رومانو برودي إثر انهيار الائتلاف الحاكم و تقرر إجراء الانتخابات العامة في 13 أبريل 2008 أي قبل 3 سنوات من موعدها المقرر، في 13 أبريل 2008 أجريت الانتخابات العامة في إيطاليا وشارك فيها 158 حزباً وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب برلسكوني بنسبة 47 بالمائة من مقاعد مجلس الشيوخ وبنسبة 46 بالمائة من مقاعد مجلس النواب وهكذا انتصر بيرلسكوني في الانتخابات العامة للمرة الثالثة وحصل علي رئاسة الحكومة الإيطالية رقم 62 منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولعل سر شعبيته وفوزه كان تدهورالوضع الاقتصادي في إيطاليا فقد وصل إجمالي الدين العامة 1100 مليار. حكومة برلسكوني الثالثة تضم 12 وزيراً منهم 4 من النساء. [3]


السياسة

في عام 1994 دخل برلسكوني عالم السياسة وأسس حزب فورسا إيطاليا (إلى الأمام إيطاليا) وفاز في الانتخابات التشريعية لنفس العام بعد أن تحالف حزبه مع حزب "رابطة الشمال" اليميني فأصبح رئيس الوزراء ولم يصمد أكثر من 8 أشهر على رأس الحكومة فقدم استقالته.

بقي برلسكوني في المعارضة إلى غاية 2001 حيث قاد تحالف اليمين الذي يضم أربعة من أحزاب يمين الوسط الإيطالي وفاز في الانتخابات التشريعية في مايو 2001 ليصبح رئيس وزراء إيطاليا منذ 10 يونيو 2001 إلى 17 مايو 2006.

وفي 8 مايو 2008 عاد مجددا ليرأس الحكومة الإيطالية للمرة الثالثة بعد فوز حزبه بأغلبية الأصوات مستفيدا من الأزمة الاقتصادية التي بدأت تلوح في إيطاليا حيث ارتفعت مديونيتها إلى أرقام قياسية.

وقد أدين برلسكوني عامي 1997 و1998 بالتورط في عمليات الرشوة وبتمويل حزبه بشكل غير شرعي ثم برئ بعد صدور حكم الإدانة. وما زالت العدالة الإيطالية تلاحق برلسكوني على خلفية عدة قضايا تتعلق بالرشوة والفساد. [4]

الخطوط العريضة للسياسة الخارجية

From left to right: Vladimir Putin, Recep Tayyip Erdoğan, and Silvio Berlusconi.


محاولة الاصلاح الدستوري الإيطالي

قوانين تشريعية

برلسكوني بعد فوزنه في التصويت على الثقة في البرلمان الإيطالي، ديسمبر 2010.

مشكلات قانونية

Receipt for membership of Silvio Berlusconi to "Propaganda 2" (P2) masonic lodge

نقد

اتهامات بالفساد

وجهت محكمة إيطالية لبرلسكوني تهمة دفع أموال قيمتها 600 ألف دولار إلى محاميه البريطاني لشئون الضرائب ديفيد ميلز لتقديم إفادات خاطئة بشأن محاكمتين خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي. ورغم أن محاكمة بيرلسكوني قد علقت بعدما أجاز البرلمان الإيطالي في 2008 قانونا يقضي بمنح الحصانة لرئيس الوزراء الإيطالي ، لكن المحكمة الدستورية الإيطالية قضت في 7 أكتوبر 2009 ببطلان الحصانة ، مما مهد الطريق نحو معاودة اتخاذ إجراءات قضائية ضد برلسكوني.

وبالفعل، استؤنفت محاكمة رئيس الوزراء الإيطالي بتهم الفساد في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 في مدينة ميلانو ، فيما يصر بيرلسكوني على أنه برئ من التهم الموجهة إليه ، واتهم المدعين العامين بالتعاطف مع المعارضة اليسارية ، متعهدا باستكمال مدة ولايته في رئاسة الوزراء البالغة خمس سنوات والتي بدأت في شهر إبريل/نيسان 2008 حتى لو صدر في حقه حكم إدانة.

وبالإضافة إلى الرشوة واستغلال النفوذ، فإن بيرلسكوني يواجه أيضا اتهامات بالتهرب من الضرائب، ففي 16 نوفمبر 2009، أجلت محكمة إيطالية النظر في دعوى ضد رئيس الوزراء الذي يواجه اتهامات بتهرب ضريبي تبلغ قيمته 45 مليون دولار مارسته شركة "ميدياسيت" التي يرأسها خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2003.

جدل حول الدوافع

بتينو كراكسي

سيلڤيو برلسكوني (يسار) مع بتينو كراكسي (يمين)، رئيس وزراء إيطاليا في 1984-1987.

صلته بالمافيا

اكونوميست

التأثير على الإعلام

تضارب المصالح

التنصت على المكالمات الهاتفية واتهامات الفساد باستغلال البغاء

النكات، الايماءات والأخطاء

دعوى حق الوفاة

الحياة الشخصية

ويملك شقيق برلسكوني "المجلة" وهي صحيفة يومية يمنية موالية لبرلسكوني، والمقصود موالية بشكل شخصي، وليس فقط سياسي، حيث تغطي الجريدة الاهتمامات الشخصية لبرلسكوني التي يحب أن يقرأ عنها في الصباح على حساب الأخبار اليومية!!

وتشارك زوجة برلسكوني بملكية صحيفة يومية غير تقليدية تثير قضايا خلافية وتطرح وجهات نظر خلافية، ولكن معادية للشيوعية بشكل عام كما يقول أحد التقارير.

وكان برلسكوني قد طلق زوجنه الأولى عام 1985، ثم تزوج عام 1990 من الممثلة الإيطالية ڤيرونيكا لاريو التي كان قد أنجب منها ثلاثة أطفال قبل الزواج، وأقام حفلة عرس باذخة كان رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق بتينو كراكسي أحد شهوده فيها.

فضائح جنسية

في بداية مايو 2009، أكدت ڤيرونيكا لاريو أنها قامت بدعوة طلاق ضد زوجها برلسكوني عقب حضوره حفل عيد ميلاد فتاة في الثامنة عشر وشراؤه سلسلة ذهبية لها. [5] وأكدت في نابولي ، أن برلسكوني لا يحضر حفل عيد ميلاد إبنته ال18 ,[6] وأنها لا تستطيع البقاء مع رجل "يعاشر القصر" [7]

برلسكوني والفتاة المغربية روبي.

في 30 أكتوبر وعقب القمة الأوروبية في بروكسل ، قال بيرلسكوني للصحفيين الإيطاليين الذين كانوا يسألونه عن الفضيحة الجنسية التي تهز الساحة السياسية الإيطالية: أنا إنسان فرح، أحب الحياة وأحب النساء، لا أحد يستطيع إجباري على تغيير نمط حياتي، أنا فخور به، أعيش حياة فظيعة وأبذل جهودا جبارة، أعمل حتى الساعة الثانية والنصف فجرا، بعد ذلك أخلد إلى النوم وأنهض في الساعة السابعة، وإن كنت بحاجة من حين لآخر إلى أمسية للاسترخاء، لا أحد سيجبرني على تغيير نمط حياتي.[8]

وتابع: بين الحين والآخر، أشعر بحاجة إلى مساء أسترخي فيه، ألقي فيه بعض النكات بغرض العلاج الذهني وتنقية دماغي من هذه المشاغل واعتقد أن هذا جزء من شخصيتي وفي سني هذه لا يمكن للشهرة أن تدفعني لتغيير أسلوب حياتي.

وفي 14 فبراير 2010، كشفت صحيفة القبس الكويتية عن أحدث زلات لسان بيرلسكوني التي وقع بها خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء ألبانيا سالي بيريشا في روما وتحت عنوان "بيرلسكوني: سنمنع الهجرة إلا للجميلات فقط !"، قالت الصحيفة: "في تصريح جديد مثير لرئيس الوزراء الإيطالي سليفيو بيرلسكوني، خاصة بعد سلسلة الفضائح الجنسية التي تعرض لها العجوز صاحب الـ73 عاما، قال إنه من غير المرحب به وجود المهاجرين غير الشرعيين في إيطاليا، إلا أن الفتيات الجميلات منهم يمكن استثناؤهن".

وأضافت الصحيفة "بينما كان يلقي بتصريحاته للصحفيين عقب اجتماعه ورئيس وزراء ألبانيا سالي بيريشا، أشار بيرلسكوني إلى أن الاتفاق الذي عقده البلدان نجح في فرض إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية، إلا أنه لم يدع الفرصة تفلت من دون أن يضيف نكتة وفق عادته المشهورة، حيث قال مازحا: أنا قلت لسالي إنه يمكن استثناء الفتيات الجميلات من هذا الإجراء".

وفي 31 يوليو 2009 ، كشفت وسائل الإعلام الإيطالية أن بيرلسكوني عرض على بائعة الهوى الإيطالية باتريزيا داداريو الترشح في لائحته للانتخابات البلدية في منطقة باري، مقابل التزامها الصمت تجاه تسجيلات صوتية وأشرطة فيديو للحفلات الخاصة التي جمعت بينهما. ووفقا لما سربته داداريو لوسائل الإعلام فإن بيرلسكوني قدم لها 1000 يورو لحضور حفلة في عام 2003 في منزل بيرلسكوني الخاص في روما ومكثت فيه حتى اليوم التالي.

وأضافت أنها حضرت الحفلة في المنزل الخاص وأنه شارك فيها بالإضافة لبيرلسكوني رجل الأعمال الإيطالي جيانباولو تارتيني و20 فتاة حسناء، قائلة: "خلال الحفلة، سأل بيرلسكوني الفتيات إن كن يردن العمل في القنوات التليفزيونية أو الدخول في عالم السياسة أو المشاركة في برنامج الأخ الأكبر الذي تستضيفه فضائية تابعة له".

وما أن نشرت وسائل الإعلام تصريحات داداريو إلا ووجه سياسيون إيطاليون انتقادات لاذعة لبيرلسكوني، خاصة وأنه سبق أن عرض مناصب رفيعة على حسناوات ليس لديهن خبرة في مجال السياسة، مقابل حضورهن حفلات خاصة معه.

كما يلاحق القضاء الإيطالي تارتيني صديق بيرلسكوني بتهم الفساد وتشجيع البغاء وتوجيهه دعوات لبعض الفتيات لحضور حفلات رئيس الوزراء ، مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وبالإضافة إلى ما سبق، فإن رئيس الحكومة الإيطالية سبق له وأن اختار وزيرتين جميلتين ضمن تشكيلة حكومته، كما وصف نساء حزبه بأنهن الأجمل. بل وطالب أيضا بنشر الآلاف من عناصر الشرطة في الشوارع لحماية "النساء الإيطاليات الجميلات جدا" ، محملاً إياهن المسئولية لتعرضهن للاغتصاب، الأمر الذي أثار صدمة في أوساط الجمعيات النسائية الإيطالية. وقبل سنوات ، شجع أيضا رجال الأعمال الأمريكيين على الاستثمار في بلاده لأنها تحوي "الكثير من السكرتيرات الجميلات والفتيات الرائعات".

ولم يقتصر الأمر على ما سبق، حيث نشرت صحيفة إل بايس الإسبانية في نوفمبر الماضي أيضا ما قالت إنه صور لحفلات صاخبة في فيلا يملكها برلسكوني على جزيرة سردينيا ظهرت فيها امرأة عارية.

ورغم أن البعض قد ينظر للفضائح السابقة على أنها تدخل في إطار الحياة الشخصية لبيرلسكوني ، إلا أن الحقيقة عكس ذلك ولها تداعيات اجتماعية وسياسية ، حيث أقامت فيرونيكا لاريو زوجة بيرلسكوني في مايو/آيار 2009 دعوى قضائية لطلب الطلاق بعدما نشرت وسائل الإعلام أنباء علاقة زوجها بعارضة أزياء صاعدة تبلغ من العمر 18 عاما وفي نفس عمر أبنائه الثلاثة .

زلات اللسان

وبجانب فضائحه الأخلاقية، عرف عنه أيضا زلات لسانه مع السياسيين من دول أخرى وإطلاق النكات السياسية، ففي اليوم الأول لتولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي في عام 2003، دخل بيرلسكوني في ملاسنة مع النائب الألماني في البرلمان الأوروبي مارتن شولز الذي اتهمه بالارتباط بالمافيا الإيطالية، فما كان من بيرلسكوني إلا أن رد عليه ، قائلاً: "أعرف منتج أفلام في إيطاليا يقوم بعمل فيلم عن معسكرات الاعتقال النازية، أقترح أن تلعب دور الحارس"، الأمر الذي أثار حينها أزمة دبلوماسية بين إيطاليا وألمانيا.

ومن ضمن زلات اللسان التي وقع فيها أيضا قوله لرئيس الوزراء الدانماركي السابق ورئيس حلف الناتو حالياً أندريس راسموسين إنه يعتزم تقديمه لزوجته فيرونيكا لاريو، مادحاً وسامة راسموسين الذي أشار إليه بأجمل رئيس وزراء أوروبي.

وبالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، فإنه لم يسلم هو الآخر من زلات لسان برلسكوني، حيث وصفه بعد فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، بصاحب البشرة السمراء، في إشارة إلى لونه الأسود وذلك خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الروسي ديمتري مديفيديف.

والمثير للانتباه أنه لم يأبه بالآثار النفسية التي تنجم عن مجرد النطق بكلمة فاشية وتذكير الإيطاليين والعالم بالتالي بتاريخ من القمع والقتل العشوائي، وقال في مقابلة صحفية في عام 2003 إن الزعيم الفاشي الإيطالي بينيتو موسوليني لم يقتل خصومه بل كان يرسلهم في إجازات، وهو الأمر الذي جلب له انتقادات واسعة من المعارضة الإيطالية ومن معارضي الفاشية في أوروبا. ولم يقف الأمر عند ما سبق، فقد طالت زلات لسانه أيضا العالم الإسلامي حينما زعم قبل سنوات أن الحضارة الغربية أرقى من نظيرتها الإسلامية وأنه يجب على الغرب اكتساح العالم الإسلامي، وهو الأمر الذي قوبل حينها باستياء عارم في الدول العربية والإسلامية وخرجت مظاهرات واسعة للتنديد بتصريحاته ، ما اضطره في النهاية إلى الاعتذار عن تصريحاته غير المسئولة.

وفي مايو 2010، قام بيرلسكوني بوساطة لتخليص فتاة مغربية قاصر احتجزت في قسم شرطة بتهمة السرقة، بالادعاء بأن هناك صلة قرابة بينها وبين الرئيس المصري حسني مبارك. وفي أكتوبر 2010، انتقد رئيس الجالية المصرية في روما المهندس عادل عامر ما فعله بيرلسكوني واعتبر هذه التصرفات خارجة عن اللياقة ولا تليق باسم دولة كبيرة مثل إيطاليا، متوعدا بمقاضاة رئيس الوزراء الإيطالى بتهمة التشهير والزج باسم الرئيس مبارك في مغامراته غير المسئولة. ولم يقف الأمر عند ما سبق، بل إن صحيفة المصري اليوم نقلت عن رئيس الجالية المصرية القول أيضا إنه سيتقدم خلال أيام برسالة احتجاج شديدة اللهجة لدى رئيس الجمهورية الإيطالي جيورجو نابوليتانو على تصريحات بيرلسكوني التي لم يأت بمثلها أحد قبله في سجلات السياسة الدولية. وفي السياق ذات، سارعت السفارة المصرية في روما لنفي وجود أي صلة قرابة بين الرئيس حسني مبارك وتلك الفتاة المغربية.

وكانت صحف "جورنال" ولاريبوبليكا وكوريرى ديللا سيرا" سربت في 27 و28 أكتوبر مضمون مكالمة هاتفية أجراها بيرلسكوني لإنقاذ روبي من السجن عبر الزعم بأنها تمت بصلة قرابة للرئيس المصري.

وبدأت القصة عندما ألقت السلطات الإيطالية القبض على راقصة مغربية تدعى روبي " 17 عاما " واسمها الحقيقي كريمة بتهمة سرقة 3 آلاف يورو ليلة 27 مايو 2010. وقبل توقيع وكيل نيابة القصر بمدينة مسينا في ميلانو أمرا بإيداع الفتاة إحدى دور رعاية الأحداث ، تدخل بيرلسكوني وأجرى اتصالا هاتفيا بالشرطة لتحرير الفتاة ، مدعيا أنها "قريبة الرئيس مبارك" وهو ما تم على إثره إطلاق سراح الفتاة وتسليمها لأحد مساعدي بيرلسكوني.

وفيما أكد وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني على صفحات جريدة لاريبوبليكا صحة ما سبق ، خرج بيرلسكوني بكل "وقاحة" على وسائل الإعلام ليعترف بما ارتكبه بل إنه واصل الاستفزاز بدفاعه عن الأمر باعتباره من خصوصياته، متناسيا تماما أنه ارتكب خطأ جسيما لا يغتفر ولا يمكن أن يصدر عن شخص عاقل وهو الزج باسم رئيس أكبر دولة عربية في تلك القضية.

معرض الصور

نساء برلسكوني

المصادر

  1. ^ الصوت العربي الحر
  2. ^ برلسكوني يرفض قرار المحكمة العليا
  3. ^ وكيبديا العربية
  4. ^ الجزيرة نت
  5. ^ Noemi Letizia Gifted by Silvio Berlusconi’s Gold Necklace for Her 18th Birthday (2009-04-29). Retrieved on 2009-05-03.
  6. ^ Richard Owen, Anne Hanley (2009-05-04). Wife of the Italian Prime Minister Silvio Berlusconi sues for divorce. The Times. Retrieved on 2009-05-04.
  7. ^ Berlusconi's wife to divorce him. BBC News (2009-05-03). Retrieved on 2009-05-03.
  8. ^ "فضيحة روبي وعاصفة غضب مصرية ضد بيرلسكوني". دنيا الوطن. 2010-11-01.
  9. ^ / Silvio Berlusconi's women

قراءات إضافية

مصادر بلغات غير إنجليزية

الوثائق

أفلام روائية

انظر أيضا

وصلات خارجية

مناصب سياسية
سبقه
كارلو أزليو تشامپي
رئيس وزراء إيطاليا
1994 – 1995
تبعه
لامبرتو ديني
سبقه
جوليانو أماتو
رئيس وزراء إيطاليا
2001 – 2006
تبعه
رومانو پرودي
سبقه
رناتو روجييرو
وزير الشئون الخارجية الإيطالي
مؤقت

2002
تبعه
فرانكو فراتيني
سبقه
جوليو ترِمونتي
وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي
Acting

2004
تبعه
Domenico Siniscalco
سبقه
Francesco Storace
وزير صحة إيطاليا
مؤقت

2006
تبعه
Livia Turco
سبقه
ماريو باتشيني
Minister of Public Function of Italy
مؤقت

2006
تبعه
Luigi Nicolais
سبقه
رومانو پرودي
رئيس وزراء إيطاليا
2008 – الآن
الحالي
مناصب حزبية
حزب جديد رئيس فورزا إيطاليا
1994 – 2009
تبعه
لا أحد
حزب جديد رئيس شعب الحرية
2009 –
الحالي
ألقاب فخرية.
سبقه
موريهيرو هوسوكاوا
اليابان
رئيس ج8
1994
تبعه
جان كريتيان
كندا
سبقه
يوشيرو موري
اليابان
رئيس ج8
2001
سبقه
ياسوو فوكودا
اليابان
Chair of the G8
2009
تبعه
نيكولا ساركوزي
فرنسا
ترتيب الأولوية
سبقه
Gianfranco Fini
رئيس مجلس النواب
Italian order of precedence
رئيس الوزراء
تبعه
فرانسسكو أميرانتى
رئيس المحكمة الدستورية