ريادة الأعمال

(تم التحويل من Entrepreneur)

ريادة الأعمال Entrepreneurship، وتعني القدرة على المبادرة في إنشاء مشاريع خاصة جديدة ذات أفكار مختلفة والرقي بها نحو القمة.

مؤخرًا بدأ اهتمام الشباب العربي يتزايد بمواضيع الريادة، حتى بعض الدول العربية بدأت تهتم بالموضوع، وكذلك مستثمرين عرب وأجانب. غير أن المشكلة هي في انعدام المصادر المعرفية العربية التي يمكن أن تشجع الشباب المبادر وتقوده على طريق النجاح بأقل الخسائر, لذلك تبرز الحاجة إلى تنمية وتطوير المصادر العربية حول ريادة الأعمال.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

يرجع مفهوم الريادية للاقتصادي يوسف شومپيتر Joseph Schumpeter وبعض الاقتصاديين النمساويين مثل لودڤيگ فون ميسس Ludwig von Mises وفون هايك von Hayek. عرف شومپيتر (Schumpeter (1950 الريادي بأنه هو ذلك الشخص الذي لديه الإرادة والقدرة لتحويل فكرة جديدة أو أختراع جديد إلى ابتكار ناجح. وبالتالي فوجود قوى الريدايين "التدمير البناء" في الأسواق والصناعات المختلفة تنشئ منتجات ونماذج عمل جديدة. وبالتالي فإن الرياديين "التدمير البناء" يساعد مسئول وبشدة عن التطور الصناعي والنمو الأقتصادي على المدى الطويل. وبرغم من إسهامات شومپيتر Schumpeter في بدايات القرن العشرين، فأن نظرية الاقتصاد الجزئي التقليدية في منظومة الأقتصاد قد وضعت حيزا صغيرا لرواد الأعمال في أطارها النظري (بدلا من فرض أن الموارد ستتحدد وفقا لنظام السعر)[1]

تطور المفاهيم والنظريات التي تتعلق بالريادية. مأخوذة من Murphy, Liao, & Welsch (2006)
بعض الأشخاص الرياديين والذي كان لهم اثر ملحوظ في تاريخ الريادية.

أما (فرانك نايت Frank H. Knight (1967 و(پيتر دركر Peter Drucker (1970 فيعتبران الريادية هي بالأساس تتمحور حول المخاطرة. سلوك الريادي هو ما يعكس نوع القدرة التي لديه أو لديها لوضع مهنته وموقفه المالي في الواقع والمخاطرة عن طريق تطبيق فكرته ووضعها محل التنفيذ وذلك عن طريق اعطائها المزيد من الوقت والجهد ورأس المال في مخاطرة غير مضمونة.

ولقد صنف Knight أسباب عدم الضمان إلى ثلاثة أنواع:

  • المخاطرة: وهي يمكن قياسها إحصائيا (مثل أحتمالية سحب كرة حمراء من زجاجة تحتوي على خمس كرات حمراء وخمس كرات بيضاء).
  • اللألتباس: والتي يصعب قياسها إحصائيا (مثل أحتمالية سحب كرة حمراء من زجاجة تحتوي على خمس كرات حمراء وعدد غير معروف من الكرات البيضاء).
  • عدم الضمان الفعلي أو Knightian Uncertainty والتي يستحيل تقديرها أو توقعها إحصائيا (مثل أحتمالية سحب كرة حمراء من زجاجة بها عدد غير معروف من الكرات الحمراء وعدد غير معروف من الكرات الملونة الأخرى).

تأثير الريادية غالبا لا يمكن توقعه، عمليا عندما تحاول خلق أو ابتكار شيء جديد على هذا العالم فأن سوقه لا يكون معروف. قبل ظهور الأنترنت، لم يكن أحد ليعرف مدى نجاح سوق الأعمال المرتبة بالأنترنت مثل Amazon و Google و YouTube و Yahoo إلخ...

أما بعد ظهور الأنترنت فقط فقد بدأ البعض يرى فرص فرص وأسواق لهذه التكنولوجيا. بالرغم من ذلك حتى لو كان هناك سوق فلنفرض مثلا سوق المشروبات الغازية (الذي أنشأه أنشاء شركة كوكا كولا) لا يوجد ضمان بعدم انضمام لاعب جديد لسوق صناعة المياه الغازية. إذا فالسؤال سيكون: هل يوجد سوق جديد لفكرتك أم لأ ؟

يمثل وجود الرائد المتميز والمبتكر في النظرية الأقتصادية التقليدية (التي تقيم كفاءة الأقتصاد ياستخدام بعض النسب بإفتراض أن المخرجات متساوية) بعض المشاكل النظرية. ولقد اضافت بحوث وليام باومول William Baumol لهذه الجزء من النظرية الأقتصادية والذي كرم في عام 2006 في الإجتماع السنوي للرابطة الأقتصادية الأمريكية.[1]

وتعتبر الريادية عامل مكملا لثقافة الأعمال في الحياة الأمريكية، وبتحديدا كمحرك ودافع أساسي لخلق فرص عمل جديدة ونمو الأقتصاد القومي.

نشرت بواسطة روبرت سوبل Robert Sobel تحت عنوان The Entrepreneurs: Explorations Within the American Business Tradition في عام 1974.


رائد الأعمال

رواد الأعمال لديهم الكثير من المميزات التي تجعلهم يعاملوا كقادة. تمام كما حدث في السابق مع نظرية الرجل العظيم فإن نظريات ريادية الإعمال تتعرض للنقد بأستمرار. فرواد الأعمال غالبا ما يعارضون المديرين والإداريين الذين يطلبون منهم بان يكونوا أكثر اتباعا للطرق المعروفة وأقل مخاطرة. مثل هذه النماذج التي تتمحور حول شخصية ريائد الأعمال توضح أنها مشكوك في مدى صلاحيتها حيث تبين الحياة العملية أن أغلب رواد الأعمال يعملون في فرق وليس فقط بشكل فردي. ورغم أن الفجوة لا تزال واسعة بين النظريات التي تحدد طبيعة رائد الأعمال إلا أنه الآن فأن بعض الدراسات الموثقة لريادة الأعمال وجدت بعض السمات التي ترتبط برياديي الأعمال:

  • David McClelland (1961) وصف رائد الأعمال بأنه شخص تحركه الحاجة لإنجاز شيء ورغبة شديدة في إضافة شيء للحياة.
  • أما Collins و Moore (1970) فقد دراسا حوالي 150 رائد أعمال وخلاصا إلى النتيجة الأتية أهم صفاتهم الشدة والصلابة، مراعاة مصالحهم(برجماتيين) يدفعهم أحتياجهم إلى الاستقلالية والإنجاز. وهم نادرا ما يسعون للحصول على السلطة.
  • بينما يرى Bird (1992) يرى رائدي الأعمال كالزئبق، محبين للأفكار الجديدة، مفكرون، مخططون، يحسنون التصرف. أنهم يقتنصون الفرص، مبدعون، غير عاطفيون.
  • بينما يرى Cooper و Woo و Dunkelberg (1988) أن رائدي الأعمال يتفائلون جدا في عملية أتخاذ القرار. ففي دراسة أجريت على 2994 رائد أعمال تبين أن 81% يعتبرون نسب نجاحهم الشخصية أكبر من 70% ومن الملحوظ أن 33% يرون أن أحتمالات نجاحهم هي 10 من 10.
  • Busenitz وBarney (1997) أوضحا أن رادئي الأعمال يتميزون بالثقة الشديدة في النفس وتعميمهم الزائد للأمور.
  • بينما وجدCole (1959) أنه يوجد أربع أنواع من رائدي الأعمال وهم: المبتكر، المبتكر المجمع، المروج شديد التفائل، مؤسسي المؤسسات. هذه الأنواع لا علاقة لها بالشخصية ولكن لها علاقة بنوع الفرصة التي يواجهها الرائد.


ميزات رواد الأعمال

رواد الأعمال لديهم الكثير من المميزات التي تجعلهم يعاملوا كقادة. تمام كما حدث في السابق مع نظرية الرجل العظيم فإن نظريات ريادية الإعمال تتعرض للنقد بأستمرار. فرواد الأعمال غالبا ما يعارضون المديرين والإداريين الذين يطلبون منهم بان يكونوا أكثر اتباعا للطرق المعروفة وأقل مخاطرة. مثل هذه النماذج التي تتمحور حول شخصية رواد الأعمال توضح أنها مشكوك في مدى صلاحيتها حيث تبين الحياة العملية أن اغلب رواد الأعمال يعملون في فرق وليس فقط بشكل فردي. ورغم أن الفجوة لا تزال واسعة بين النظريات التي تحدد طبيعة رائد الأعمال إلا أنه الآن فأن بعض الدراسات الموثقة لريادة الأعمال وجدت بعض السمات التي ترتبط برياديي الأعمال:

الريادة تعني إنشاء أسواق جديدة، وفقاً للمفهوم الحديث للتسويق, فالسوق هو مجموعة من الأفراد الذين لديهم الرغبة والقدرة لإشباع احتياجاتهم. وهذا ما يسمى اقتصادياً بالطلب الفعال، فرواد الأعمال هم أناس مبدعون ومنشؤون للموارد والفرص، فهم يخلقون عملاء وبائعين وهذا ما يجعلهم مختلفون عن رجال الأعمال التقليديين الذين يؤدون الوظائف الإدارية التقليدية مثل التخطيط والتنظيم وتحديد المهام.

يرتبط بالريادة اكتشاف مصادر جديدة للمواد. فرواد الأعمال لا يرضون أبدًا بالمصادر التقليدية أو المتاحة للمواد. لذلك ولطبيعتهم الابتكارية, فإنهم يعملون على اكتشاف مصادر جديدة للمواد ليحسنوا شركاتهم. في مجال الأعمال, فهم يستطيعون تطوير مصادر جديدة للمواد تتمت بميزة تنافصية من حيث النقل والتكلفة والجودة.

وتعني الريادة تحريك الموارد الرأس مالية، فرواد الأعمال هم المنظمون والمحددون لمعظم عناصر الإنتاج، مثل الأرض والعمال ورأس المال. فهم يمزجون عناصر الإنتاج هذه لخلق بضائع وخدمات جديدة. الموارد الرأس مالية, من وجهة نظر ليمان، تعني المال. ومع ذلك فإن الموارد المالية، في علم الاقتصاد، تمثل الماكينات والمباني والموارد المادية الأخرى المستخدمة في الإنتاج. فرواد الأعمال لديهم الابتكار والثقة في النفس التي تمكنهم من تجميع وتحريك رؤوس الأموال لإنشاء أعمال جديدة أو توسيع أعمال قائمة.

الريادة تعني تقديم تكنولوجيا جديدة، وصناعات جديدة ومنتجات جديدة بعيدة عن كونهم مبتكرين وأخذهم للمخاطرة بمسؤولية, فرواد الأعمال يحسنون استغلال الفرص لإنشاء أعمال جديدة وتحويلها إلى مكاسب، لذلك فهم يقدمون أشياء جديدة ومختلفة بعض الشيء. مثل هذه الروح الريادية تساهم بقوة في تحديث الاقتصاد. وفي كل عام نرى منتجات وتكنولوجيا جديدة. كل هذه المنتجات والتكنولوجيا تهدف لإشباع الاحتياجات البشرية بطريقة مناسبة وجميلة.

وللريادة علاقة مباشرة بخلق فرص عمل جديدة,، إذ إن أكبر موفر لفرص العمل هو القطاع الخاص، فإن ملايين فرص العمل تقدمها المصانع وصناعة الخدمات والشركات الزراعية وبعض الأعمال الصغيرة والمتوسطة. وعلى سبيل المثال، فإن المتاجر الكبرى مثل SM و Uniwide و Robinson وأخرين يوظفون الآلاف ان العاملين. وبالمثل فإن شركات كبرى مثل SMC و Ayala ومجموعة شركات Soriano يخلقون فرص عمل كثيرة. ،خلق فرص عمل ضخمة مثل هذه لها مضاعفات وتأثيرات تسرع من نمو الاقتصاد ككل. فمزيد من الوظائف يعني المزيد من الدخل وهذا يزيد الطلب على البضائع والخدمات ومن ثم، يزيد الإنتاج. ونتيجة لذلك، يزيد الطلب على الوظائف مرة أخرى وهكذا...

خصائص ريادة الأعمال

  • الرائد لديه هدف طموح, وهي القوة التي تدفعه لبناء الشركة.
  • عادة ما يكون الهدف (Vision) مدعوم بالعديد من الأفكار القوية المحددة التي ليس لها مثيل في السوق.
  • غالبا ما تكون الرؤية الشاملة لكيفية تحقيق هذا الهدف تكون واضحة ولكن التفاصيل تكون غير كاملة، ومرنة وقابلة للتطوير.
  • يقوي الرائد نفسه ويدعمها بأمل كبير وعاطفة جياشة نحو تحقيق الهدف.
  • بالإصرار والتصميم يضع الرائد استراجيته لتحويل حلمه إلى واقع ملموس.
  • يأخد الرائد المباردة للوصول لنجاح فكرته.
  • المخاطر; يأخذ المبادرون مخاطرة محسوبة ويحسبون التكاليف وكيفية الوصول إلى السوق و إنشائه، وكيفية تلبية احتياجات العملاء.
  • الرياديون أنهم يقنعون الأخرين للإنضمام إليهم والمساعدة.
  • الرياديون هم غالبا يفكرون بإيجابية وصناع قرار.


دور رواد الأعمال

1. إنشاء أسواق جديدة، وفقا للمفهوم الحديث للتسويق, السوق هو مجموعة من الأفراد الذين لديهم الرغبة والقدرة لإشباع احتياجاتهم. وهذا ما يسمى اقتصاديا بالطلب الفعال، فرواد الأعمال هم أناس مبدعون ومنشئون للموارد والفرص فهم يخلقون عملاء وبائعين وهذا ما يجعلهم مختلفي عن رجال الأعمال التقليدين الذين (أي رجال الأعمال) يؤدون الوظائف الأدارية التقليدية مثل التخطيط والتنظيم وتحديد المهام.

2. اكتشاف مصادر جديدة للمواد. فرواد الأعمال لا يرضون أبدا بالمصادر التلقيدية أو المتاحة للمواد. لذلك ولطبيعتهم الأبتكارية, فأنهم يعملون على اكتشاف مصادر جديدة للمواد ليحسنوا شركاتهم. في مجال الأعمال, فهم يستطيعون تطوير مصادر جديدة للمواد تتمت بميزة تنافصية من حيث النقل والتكلفة والجودة.

3. يحركون الموارد الرأس مالية. فرواد الأعمال هم المنظمون والمحددون لمعظم عناصر الأنتاج، مثل الأرض والعمال ورأس المال. فهم يمزجون عناصر الإنتاج هذه لخلق بضائع وخدمات جديدة. الموارد الرأس مالية, من وجهة نظر ليمان، تعني المال. ومع ذلك فأن الموارد المالية، في علم الأقتصاد، تمثل الماكينات والمباني والموار المادية الأخرى المستخدمة في الأنتاج. فرواد الأعمال لديهم الأبتكار والثقة في النفس التي تمكنهم من تجميع وتحريك رؤوس الأموال لإنشاء أعمال جديدة أو توسيع أعمال قائمة.

4. تقديم تكنولوجيا جديدة، صناعات جديدة ومنتجات جديدة. بعيدة عن كونهم مبتكرين وأخذهم للمخاطرة بمسئولية, فرواد الأعمال يحسنون استغلال الفرص لإنشاء أعمال جديدة وتحويلها إلى مكاسب. لذلك فهم يقدمون أشاء جديدة ومختلفة بعض الشئ. مثل هذه الروح الريادية تساهم بقوة في تحديث أقتصادنا. وفي كل عام نرى منتجات وتكنولوجيا جديدة. كل هذه المنتجات والتكنولوجيا تهدف لإشباع الأحتياجات البشرية بطريقة مناسبة وجميلة.

5. خلق فرص عمل جديدة, حيث أن أكبر موفر لفرص العمل هو القطاع الخاص فأن ملالايين فرص العمل تقدمها المصانع وصناعة الخدمات والشركات الزراعية وبعض الأعمال الصغيرة والمتوسطة. فعلى سبيل المثال فأن المتاجر الكبرى مثل SM و Uniwide و Robinson وأخرين يوظفون الالأف العاملين. وبالمثل فإن شركات كبرى مثل SMC و Ayala ومجموعة شركات Soriano يخلقون فرص عمل كثيرة. خلق فرص عمل ضخمة مثل هذه لها مضاعفات وتأثيرات تسرع من نمو الاقتصاد ككل. فمزيد من الوظائف يعني المزيد من الدخل وهذا يزيد الطلب على البضائع والخدمات وبالتالي يزيد الأنتاج. وبالتالي يزيد الطلب على الوظائف مرة أخرى وهكذا...


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مميزات ريادة الأعمال

كل رائد أعمال ناجح يضيف بعض المميزات ليس فقط لنفسه\لنفسها ولكن لحيه، لمنطقته ولبلده ككل. فالمميزات الناتجة عن نشاطات رواد الأعمال كالتالي:

1. يحسن وضعه المالي الحالي

2. التوظيف الذاتي، يوفر المزيد من فرص العمل التي ترضي وتناسب القوى العاملة.

3. توظيف الأخرين في وظائف غالبا ما تكون أفضل لهم.

4. تطوير المزيد من الصناعات، خاصة في المناطق الريفية والمناطق التي لم تستفد بالتطورات الأقتصادية على سبيل المثال تأثير العولمة.

5. التشجيع على تصنيع المواد المحلية في صورة منتجات نهائية سواء لاستهلاك المحلي أو للتصدير.

6. زيادة الدخل وزيادة النمو الأقتصادي.

7. المنافسة الشريفة تشجع على خلق منتجات بجودة أعلى.

8. المزيد من الخدمات والمنتجات.

9. خلق أسواق جديدة.

10. التشجيع على استخدام التكنولوجيا الحديثة على مستوى الصناعات الصغيرة لزيادة الأنتاجية.

11. تشجيع على المزيد من الأبحاث والدراسات وتطوير الماكينات والمعدات الحديثة للسوق المحلي.

12. تطوير مفاهيم صفات ومواقف لريادة الأعمال بين رواد الأعمال الجدد لتحقيق المزيد من التغيرت الملحوظة في تطوير المناطق الريفية.

13. التحرر والأستقلال من الأعتماد على وظائف الأخرين.

14. القدرة على تحقيق إنجازات عظيمة.

15. تقليل قطاع الاقتصادر الغير رسمي.

16. تقليل هجرة المواهب بتوفير مناخ محلي جديد لريادة الأعمال.

أنظر أيضاً


المصادر

كتب ونشرات علمية
  • Baumol, W. J., Litan, R. E., Schramm, C. J. (2007) Good Capitalism, Bad Capitalism, Yale University Press
  • Bird, B. (1992)"The Roman God Mercury: An Entrepreneurial Archetype", Journal of Management Enquiry, vol 1, no 3, September, 1992.
  • Busenitz, L. and Barney, J. (1997) "Differences between entrepreneurs and managers in large organizations", Journal of Business Venturing, vol 12, 1997.
  • Cantillon, R. Essai sur la Nature du Commerce in Général. 1759 [1]
  • Casson, M. (1982) The Entrepreneur: An Economic Theory Reprint. 1991.
  • Casson, M. (2003) The Entrepreneur: An Economic Theory, second edition", Edward Elgar Publishing 2003.
  • Cole, A. (1959) Business Enterprise in its Social Setting, Harvard University Press, Boston, 1959.
  • Collins, J. and Moore, D. (1970) The Organization Makers, Appleton-Century-Crofts, New York, 1970.
  • Drucker, P. (1970) "Entrepreneurship in Business Enterprise", Journal of Business Policy, vol 1, 1970.
  • Folsom Jr., Burton W. (1987) The Myth of the Robber Barons, Young America.
  • Gold, Steven K (2005) "Entrepreneur's Notebook" Learning Ventures Press, 2005.
  • Hebert, R.F. and Link, A.N. (1988) The Entrepreneur: Mainstream Views and Radical Critiques. New York: Praeger, 2nd edition.
  • Knight, K. (1967) "A descriptive model of the intra-firm innovation process", Journal of Business of the University of Chicago, vol 40, 1967.
  • Kirzner, I (1997) 'Entrepreneurial Discovery and the Competitive Market Process: An Austrian Approach', Journal of Economic Literature 35: 60-85
  • Lumpkin, GT and Dess, GG (1996) 'Clarifying the Entrepreneurial Orientation Construct and Linking it to Performance', Academy of Management Review 21(1): 135-172
  • McClelland, D. The Achieving Society, Van Nostrand, Princeton NJ, 1961.
  • Pinchot, G. (1985) Intrapreneuring, Harper and Row, New York, 1985.
  • Schumpeter, J. (1950) Capitalism, Socialism, and Democracy, 3rd edition, Harper and Row, New York, 1950.
  • Shane S., (2003) A general theory of entrepreneurship : the individual-opportunity nexus in New Horizons in Entrepreneurship series, Edward Elgar Publishing.
  • Shane, S and Venkataraman, S (2000), 'The Promise of Entrepreneurship as a Field of Research', Academy of Management Review 25(1): 217-226
  • Stevenson, HH and Jarillo, JC (1990) 'A Paradigm of Entrepreneurship: Entrepreneurial Management', Strategic Management Journal 11: 17-27

وصلات خارجية

  • ^ أ ب The Economist, March 11, 2006, pp 67.