عبد الله گول

(تم التحويل من Abdullah Gül)
عبد الله گول
11th president of turkey abdullah gul.jpg
الحادي عشر رئيس جمهورية تركيا
الحالي
تولى المنصب
28 أغسطس 2007
رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان
سبقه أحمد نجدت سيزر
رقم 25 رئيس وزراء تركيا
في المنصب
18 نوفمبر 2002 – 14 مارس 2003
الرئيس أحمد نجدت سيزر
سبقه بلند أجاويد
خلفه رجب طيب إردوغان
تفاصيل شخصية
وُلِد (1950-10-29) أكتوبر 29, 1950 (age 68)
قيصرية، تركيا
القومية تركي
الحزب حزب العدالة والتنمية
الجامعة الأم جامعة إسطنبول
Flag of Turkey.svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
تركيا

عبد الله گول (تركية: [abduɫˈɫɑh ˈɟyl]; و. 29 أكتوبر 1950)، هو الرئيس الحادي عشر لجمهورية تركيا، منذ 28 أغسطس 2007. شغل منصب رئيس الوزراء لأربع أشعر من 2002-03، وكان وزير الشئون الخارجية من 2003-07.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد عبد الله جول في قيصرية لعائلة متواضعة في 29 أكتوبر 1950، حيث كان والده أحمد حمدي گول يعمل في مصنع الطائرات بذات المدينة. ومحافظة قيصرية من المحافظات الشهيرة بالتمسك بالإسلام والعادات والتقاليد الشرقية، حيث كانت قيصرية أحد أهم مراكز الثقافة الإسلامية القديمة التي ذاع صيتها أيام الدولة السلجوقية (1071 - 1299م). وأكمل جول تعليمه الابتدائي بمدرسة غازي باشا، والثانوي بمدراس الأئمة والخطباء، وهي ذات المدارس التي تخرج فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والذي يصغره بثلاث سنوات. وتخرج جول في كلية الاقتصاد جامعة إستانبول عام 1972. وذهب بين 76-1978 لجامعة لندن لجمع المادة العلمية اللازمة لرسالة الدكتوراة؛ مما مكنه من إجادة الإنجليزية تماما. وحصل على درجة الدكتوراة في موضوع: تطور العلاقات الاقتصادية.


عمله

وفور عودته من إنجلترا وحصوله على درجة الدكتوراة، عيّن مدرسا للاقتصاد بقسم الهندسة الصناعية بجامعة سكاريا في شمال تركيا على البحر الأسود ، لكنه ما لبث في 1980 أن ألقي القبض عليه من قبل الشرطة العسكرية، وفقا لتعليمات الجنرال كنعان إڤرين بتهمة الانتماء لمجموعة "السنجق"، وبينما كان في الأيام الأولى لزواجه من "خير النساء" فإنه كان يقضي عدة أشهر بسجن "متريس" الشهير في إستانبول.

عمل من 83-1991 في بنك التنمية الإسلامي بجدة كخبير اقتصادي، مما مكنه من الإلمام بالعربية، وفي عام 1991 حصل على درجة أستاذ مساعد في الاقتصاد الدولي.

و في نفس العام أي سنة 1991 انتخب نائبًا لحزب الرفاه عن ممحافظة سكاريا. ومن 1991 حتى 1995 أصبح عضواً في لجنة التخطيط و المالية النيابية و من 1995 حتى 2001 عضواً في لجنة الخارجية البرلمانية. بعد حل حزب الرفاه سنة 1999 أصبح عضوًا في حزب الفضيلة و بعد منع حزب الفضيلة التركي بعام 2000 أسس حزب العدالة و التنمية سنة 2001 مع صديقه رجب طيب إردوغان و دخل البرلمان مجددًا تحت علم الحزب الجديد و أعيد إنتخابه مرة أخرى سنة 2007 بعد الأزمة الدستورية التي حصلت بشأن انتخاب رئيس الجمهورية والتي كان مرشحاً لها وذلك عندما رفض الجيش التركي والأحزاب العلمانية ترشحة لمنصب الرئاسة. لكنه انتخب رئيساً لتركيا في 28 أغسطس 2007 وذلك في الجولة الثالثه للتصويت وبعد حصوله على أكثر من نصف اصوات البرلمان كما نص عليه الدستور.

جول.. تاريخ سياسي حافل

لقد شب عبد الله فرأى والده أحمد حمدي جول الأناضولي المتديّن، عضوا في حزب السلامة الوطنى بزعامة أربكان، وعضوا مرشحا للمجلس النيابي في 1973، كما يمكن أن نقول إنه تربى على أفكار الزعيم نجم الدين أربكان، فقد كان عبد الله شابا واعيا في التاسعة عشرة حين بدأ أربكان حملته عام 1969 للحفاظ على الهوية الشرقية الإسلامية لتركيا؛ ولذا فإنه انضم لحزب الرفاه عند ظهوره، لأنه وجد في أربكان الزعيم الذي يحلم به وفي الرفاه الحزب الذي يرضي حسه الإسلامي.

واللافت للنظر أن ممن أثروا على جول كذلك عدد من الأدباء والشعراء مثل الشاعر جميل مَريتش، وكذلك الشاعر الراحل نجيب فاضل الذي تربى على يديه جيل مسلم بأكمله في تركيا، وقد كان أول تعرفه عليه حين ذهب نجيب فاضل لمحافظة قيصري في لقاء فكرى وثقافي مدعواً من قبل نادى فكر الشرق الكبير الذي كان جول أحد أعضائه، كما أثرت فيه عدة شخصيات أكاديمية مثل الدكتور نوزت يالجين طاش، الذي منحه درجة الدكتوراة في الاقتصاد، وكذا رجل الاقتصاد الدكتور صباح الدين زعيم.

في مرحلة مبكرة من شبابه انضم لمجموعة أطلق عليها "نادي فكر الشرق الكبير"، كما كان عضوا في "اتحاد الطلاب الأتراك"، وانتخب عضوا برلمانيا لحزب الرفاه عن محافظة قيصري 1991، ثم مسؤول العلاقات الدولية بحزب الرفاه 1993، ومن 1995- 2001 كان عضوا في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي. حصل على ميدالية شرفية كعضو دائم بالمجلس الأوروبي، كما مثل تركيا في برلمان الدول الأعضاء بحلف الأطلنطي، وطالما عبر عن دعمه في البرلمان لقضايا دول مسلمة مثل: الجزائر، والبوسنة، والشيشان، كما يصفه البعض بأنه أحد مهندسي مشروع حكومة حزب الرفاه "مجموعة الثمانية الاقتصادية الإسلامية".

يعد عبد الله جول واحداً من أبرز العناصر الشابة التي ظهرت في حزب الرفاة (المحظور) عام 1991 كعضو برلماني عن محافظة قيصري بوسط الأناضول التركي، لدرجة أن الإعلام التركي قد أطلق عليه تعبير "أمير" -على أساس أنه أحد الشباب المقربين من أربكان الملك- فقد عينه وزيرا للدولة للشؤون الخارجية وقضايا العالم الإسلامي، ومتحدثاً رسميا في الحكومة الائتلافية التي تشكلت بين عامي 96-1997م.

ولم يمنع احترام جول لأستاذه قوطان وزعيمه أربكان من الاختلاف معهم في الرأي وأن يقوم هو والطيب أردوغان بقيادة حركة تجديدية داخل التيار الإسلامي في تركيا، وبالفعل ترشح جول في مايو 2000 لرئاسة الفضيلة ضد قوطان في سابقة تاريخية في الأحزاب الإسلامية أن يتنافس أكثر منمرشح، لكن تأييد أربكان الزعيم الإسلامي التاريخي لخليفته قوطان أفشل مساعي التجديديين في النجاح.. فأعلن جول عن قيام حزب العدالة والتنمية عام 2001م.

كما أنه يعشق الغرب لدرجة تمنيه سابقا العيش في الولايات المتحدة أو بريطانيا، غير أنه إسلامي مستنير أو ديمقراطي محافظ -كما يحلو له الإطلاق على نفسه-، يدرك حجم النتوءات المجابهة في أرض الأشواك ببلاد أتاتورك المعلمنة، حيث العيون الساهرة على حماية علمانية في جوهرها هي لائكية (لا دينية) بحتة.

گول وأردوغان والمستشارون

يرى البعض أن أردوغان يدين إلى جول بالكثير من النجاحات التي حققها؛ فعبد الله جول الذي يتميز عن أردوغان بإتقانه للإنجليزية، يستطيع نسج علاقات سياسية قوية مع جميع الأطراف، حتى تلك المتناقضة فيما بينها، بما حقق لحزب العدالة والتنمية مكاسب عديدة في أثناء مرحلة تأسيسه وفي المرحلة اللاحقة عليها، ذلك بعدما أوكل له أردوغان كامل هذه المهمة. وقد كان لجول الفضل -أيضا- في تحسين علاقات تركيا الخارجية مع معظم الأطراف الخارجية التي كانت تتناقض مواقفها وسياساتها مع تركيا فيما قبل "حقبة حزب العدالة"؛ وهو ما أضاف الكثير إلى حزب العدالة والمكاسب التي حققها خلال السنوات الأربع الخالية، وزاد الكثير إلى رصيد جول السياسي.

تراكمت لدى عبد الله جول الخبرة السياسية من خلال شغله لمناصب عدة منها: منصب نائب رئيس حزب الفضيلة المحظور بين أعوام 1998-2001، ومنصب وزير للدولة لشئون العالم الإسلامي في حكومة حزب الرفاه الائتلافية التي شكلها الزعيم نجم الدين أربكان بين عامي 1996-1997، ولعب وقتذاك دورًا بارزًا في الاتفاقيات التجارية والاقتصادية التي وقعتها تلك الحكومة مع مصر وليبيا ونيجيريا وإيران وماليزيا وإندونيسيا.

ومثّل جول تركيا أمام حلف شمال الأطلنطي والبرلمان الأوروبي، وعمل خبيرًا للاقتصاد في بنك التنمية الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة بين أعوام 83-1991، قبل أن يختاره أربكان بعد ذلك ليكون مرشحًا برلمانيا عن حزب الرفاه في عام 1991.

وأصبح جول مسئول العلاقات الدولية بحزب الرفاه 1993، كما كان عضوا بارزا في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي. وحصل على ميدالية شرفية كعضو دائم بالمجلس الأوروبي، كما مثل تركيا في برلمان الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلنطي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التجديديون

قاد جول حركة الإصلاح والتجديد داخل حزب الفضيلة، ورشح نفسه رئيسا للحزب في المؤتمر العام الذي عقد في صيف عام 1999، أمام رجائي قوطان -رئيس حزب السعادة وريث حزب الفضيلة ومن قبله الرفاه- الذي تقدم عليه بفارق ضئيل من الأصوات، وقد رسخت هذه الانتخابات لدى جول مع كل من أردوغان وبولنت أرنيش (رئيس البرلمان التركي حاليا)، القناعة بضرورة تأسيس حزب جديد مع حركة المجددين داخل الحزب، بعدما أدركوا أن تجديد واجهة ومضمون حزب الفضيلة بات يجابه بضغوط وتحديات جمة داخل الحزب قبل أن يكون من خارجه حيث القوى العلمانية المواجهة.

وبعد هذه الانتخابات مباشرة اتجه عبد الله جول والعديد من الشخصيات التي تشاطره الرؤية إلى الاستقالة من الفضيلة، وقبل حكم المحكمة الدستورية بإغلاق الفضيلة، كان الجناح الإصلاحي بقيادة جول وأردوغان قد أعلنا تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 أغسطس 2001.

ويتسم جول بالواقعية والرؤية الثاقبة، وهو في الواقع يحاول أن يكمل نواقص أردوغان، وهو ما اتضح حينما حث الجميع في حزب العدالة على أن تلامس أرجلهم الأرض بعد أن حقق الحزب نجاحا باهرا في الانتخابات المبكرة للجمعية الوطنية التركية بأواخر العام 2002، قائلا: "إن الحزب يدرك أنه تأسس بلحظة استثنائية، ولكنه يجب أن يدرك الجميع أنها قد تكون مجرد حالة مؤقتة تذهب أدراج الرياح ومعها التأييد الذي تلقاه الحزب في لحظة إنشائه"، داعيا إلى العمل بجد من أجل إنجاز رؤى وطموحات الحزب لتركيا وشعبها، لا الاحتفال بنجاح الحزب ونخبته".

گول وإردوغان

يعتبر عبد الله جول الشخص الأقرب نفسيا وسياسيا إلى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ومحل ثقته الأول فحينما منع أردوغان قضائيا من خوض الانتخابات كان جول هو الشخص الذي حل محل أردوغان على رأس الحكومة التركية، بعدما قضى القضاء التركي بأن رئيس العدالة والتنمية لا يمكنه أن يتولى رئاسة الحكومة بسبب حكم سابق بتهمة "التحريض على الحقد الديني"، ودام ذلك حتى تمكن أردوغان بعد ذلك بخمسة أشهر من الفوز بمقعد في البرلمان في مناسبة انتخابات تشريعية جزئية بمدينة سرت، وبالتالي تولى رئاسة الحكومة، وقاد جول السياسة الخارجية منذ ذلك الحين.

وقد نجح جول في مواجهة الفترات الأكثر صعوبة التي شهدتها البلاد حين تعلق الأمر بفتح ممر بجنوب شرقي بلاده؛ لمرور القوات الأمريكية التي كانت تستعد لاجتياح العراق عام 2003، لكن البرلمان التركي رفض في نهاية المطاف ذلك.

وقد كان جول يظهر دائمًا واحدًا من الشعب التركي منسجمًا معه ومشاركًا له في المواقف، ففي أثناء قيام الأتراك بإطفاء الأنوار في المنازل والمحلات وغيرهما، ولمدة ساعة في الليل كتعبير رمزي عن رفض الشعب التركي الحرب ضد العراق، قام جول بالعمل ذاته وأطفأ كامل أنوار منزله تعبيرًا عن أنه يشارك مواطني دولته مواقفهم، ويعمل على الاستجابة لرؤاهم.

وفي ميزة لا يحظى بها أردوغان يرتبط جول بعلاقات تعاون وثيقة نسبيًّا مع الكثير من الشخصيات العلمانية المؤثرة في تركيا ومن بينها المؤسسة العسكرية؛ وذلك لأن موقعه وزيرا للخارجية التركية يمثل واجهة تركيا في الخارج.

ويعتبر جول واحدا من أكثر المتحمسين إلى العضوية الأوروبية، كما أنه على الرغم مما يثار حول خلفيته الإسلامية، فإنه في نظر أغلب الأوروبيين والأتراك "إسلاميا معتدلا وإصلاحيا". وتعد انطلاقة مفاوضات الانضمام الصعبة مع الاتحاد الأوروبي عام 2005 التي طالما انتظرتها تركيا إحدى أهم الأوراق التي عززت من شعبيته بين الأتراك.

گول ومقعد الرئاسة

گول يلقي كلمة في حفل إفطار نظمه الإتحاد العلوي في إسطنبول، 24 يوليو 2013.

لم يكن أردوغان الذي طالما حلم بمقعد الرئاسة من قبل، وحتى تشكيل حزب العدالة والتنمية وبعد ترأسه للحكومة التركية؛ ليتنازل عن الحلم الذي ظل يراوده طيلة عمله السياسي إلى شخص آخر غير عبد الله جول. فعبد الله جول وفق رؤية إردوغان سياسي محنك وخير من يمثل حزب العدالة والتنمية تحت قبة القصر الرئاسي "جاناكيا".

ومنصب الرئاسة في تركيا يتجاوز رمزيته بكثير، حيث المكاسب الهائلة التي يحققها القابض عليه كونه من ناحية يعد خليفة أتاتورك رمز الدولة الأول ومؤسسها، ومن ناحية ثانية لأنه يعد القائد الأعلى للقوات المسلحة حارس العلمانية ومعقلها، كما أنه ثالثا يتحكم في عدد من المسائل القانونية المفصلية التي تؤرق أي حكومة إذا ما تضاربت المواقف بين الطرفين.

جول السياسي بالنسبة إلى أردوغان يستحق عدم التنازل والدعوة إلى انتخابات مبكرة من أجل الدفع به إلى أحد أهم موقعين سياسيين في تركيا، سواء إلى مؤسسة الرئاسة أو رئاسة الوزراء؛ ليقبض بذلك أقوى ثلاثة رجال في حزب العدالة والتنمية على أهم ثلاث مؤسسات بالدولة حيث الرئاسة ورئاسة الحكومة والبرلمان.

جول وبعد أن اعتلي منصب الرئيس فسيكون وفق رؤية البعض أفضل من أردوغان؛ فهو أكثر مرونة، وهو موالٍ لأوروبا بشكل أكبر، كما أنه لم توجه له أيا من تهم الفساد مثل أردوغان، كما يتمتع بسلطة أخلاقية كرجل قاد ثورة ضد رئيس الوزراء السابق وأبي الإسلاميين في تركيا نجم الدين أربكان، وأسس حزب العدالة والتنمية، وهو على عكس أردوغان يتحدث لغات أجنبية غير التركية، كما أنه قضى بعض الوقت بالخارج، وأكثر اطلاعا وثقافة، بما يؤهله لأن يغدو فارس "قصر جاناكيا" .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية

سبقه
{{{before}}}
{{{title}}} الحالي
سبقه
يشار ياكيش
وزير خارجية تركيا تبعه
علي باباجان
سبقه
بلند أجاويد
رئيس وزراء تركيا تبعه
رجب طيب إردوغان