فطين رشدي زورلو

Fatin Rüştü Zorlu
Fatin Rüştü Zorlu in 1959
وزير الخارجية التركي
في المنصب
25 نوفمبر 1957 – 27 مايو 1960
سبقهمحمد فؤاد كوپرولو
خلـَفهسليم سارپر
نائب رئيس الوزراء التركي
في المنصب
17 May 1954 – 29 July 1955
سبقهصامد أغاأوغلو
خلـَفهمحمد فؤاد كوپرولو
تفاصيل شخصية
وُلِد(1910-04-20)أبريل 20, 1910
اسطنبول، الدولة العثمانية
توفيسبتمبر 16, 1961(1961-09-16) (aged 51)
ياسي‌آدا، تركيا
سبب الوفاةالإعدام شنقاً

'فطين رشدي زورلو (تركية: Fatin Rüştü Zorlu؛ 20 أبريل 1910 - 16 سبتمبر 1961) نائب رئيس وزراء ووزير خارجية تركيا في حكومة عدنان مندريس. وهو من اعترف بإسرائيل في 1951. وقد أعدمته حكومة الانقلاب العسكري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

موقفه من ثورة الجزائر

فطين رشدي زورلو
فطين رشدي زورلو

في مؤتمر باندونگ، المنعقد في 18-24 أبريل 1955، مثـّل زورلو تركيا وتزعم كتلة الدول المؤيدة لحلف الناتو في المؤتمر حيث عارض بشدة استقلال الجزائر، بالذات، وباقي الشعوب المستعمرة عموماً. وبتوجيه من الحزب الديمقراطي الحاكم، برئاسة مندريس ونائبه زورلو، غيّر الإعلام التركي وصف المجاهدين في الجزائر من مقاومة "mukavemetçiler" إلى "tedhişçiler" أي تمرد. وفي تصويت الجمعية العمومية بالأمم المتحدة في 19 سبتمبر 1958، للاعتراف بالحكومة المؤقتة لجمهورية الجزائر المشكـَّلة حديثاً، امتنعت تركيا عن التصويت وعملت على دعوة الدول الأخرى على الحذو حذوها. فكان نتيجة التصويت 35 دولة مع الاعتراف و 18 دولة ضده و 28 ممتنع عن التصويت. ولعدم اعتراف ثلثي الأعضاء بالحكومة المؤقتة فقد غرقت الجزائر لثلاث أعوام اضافية في مذابح دموية هائلة.[1]


موقفه من إسرائيل

وافق زورلو على أن العلاقات الإسرائيلية التركية هي علاقات استراتيجية، إلا أن العدوان الثلاثي على مصر اضطر تركيا لتخفيض علاقتها مع إسرائيل في العلن إلى مستوى القنصليات، إلا أن زورلو أخبر إسرائيل أنه يتحين الفرصة لاعادة رفعها لمستوى السفارات.

وافق زورلو مع إسرائيل على أن جمال عبد الناصر هو عدو مشترك لتركيا وإسرائيل والناتو. ولذلك كان زورلو طرفاً رئيساً في أنشطة تشكيل حلف بغداد الذي سرعان ما انهار تحت انتقادات مصر له.

لعبت إسرائيل دوراً محورياً في المفاوضات بين تركيا (ممثلة في رئيس الوزراء مندريس ووزير خارجيته زورلو) واليونان (ممثلة في رئيس الوزراء كرمانليس ووزير خارجيته أڤروف) حول استقلال قبرص. وطلب إلياهو ساسون، سفير إسرائيل في روما من الطرفين حث القبارصة على تجنب خطا كل من اليونان وتركيا في عدم بدئهما العلاقات مع إسرائيل على مستوى السفارات. فأجاب زورلو بالموافقة الفورية وأصدر تعليماته للقبارصة الأتراك بدعوة جمهورية قبرص الوليدة إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. في حين رد وزير خارجية اليونان إڤانگلوس أڤروف بأن كل ما يمكنه عمله هو ابداء النصح كصديق للقبارصة، إلا أنه يتفهم حرص قبرص على مصالح الجالية القبرصية في مصر والعلاقات التجارية مع العالم العربي ولأن مصر تزعمت الجهود في الأمم المتحدة لاستقلال قبرص. وبالفعل رفض الأسقف مكاريوس، أول رؤساء قبرص الاعتراف بإسرائيل من 1960 حتى عام 1961.[2]

الانقلاب العسكري واعدامه

اعدام فطين رشدي زورلو في 16 سبتمبر 1961.

في 27 مايو 1960، قامت القوات المسلحة التركية بانقلاب عسكري أطاح بحكومة عدنان مندريس. وقد اُعتُقِل زورلو مع بعض أعضاء الحزب الآخرين، بتهمة مخالفة الدستور، وحوكموا في جزيرة ياسي‌آدا. وقد حكم عليه بالاعدام. وتم تنفيذ الاعدام شنقاً في جزيرة إمرالي في 16 سبتمبر 1961، مع عدنان مندريس وحسن پولاتكان. وبعد سنين نـُقِل قبره إلى ضريح في اسطنبول في 17 سبتمبر 1990، مع رفات عضوين آخرين بالوزارة.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ AYŞE HÜR YAZDI (2012-02-04). "Türkiye'nin Cezayir Konusunda Alnı Ak mı?". بيانت.
  2. ^ "Israel-Cyprus introduction". أرشيف الحكومة الإسرائيلية.
مناصب سياسية
سبقه
فتحي چليق‌باش
صامد أغاأوغلو
نائب رئيس وزراء تركيا
17 مايو 1954-9 ديسمبر 1955
تبعه
سبقه
ابراهيم أدهم مندرس
وزير خارجية تركيا
25 نوفمبر 1957-27 مايو 1960
تبعه
سليم رءوف سرپر