الجزائر

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

République algérienne démocratique et populaire (بالفرنسية)
علم الجزائر
العلم
الختم الجزائر
الختم
موقع الجزائر
العاصمة
and largest city
الجزائر
اللغات الرسمية العربية (القانونية والفعلية)
لغات قومية العربية، الفرنسية، تمازيغت
صفة المواطن جزائري
الحكم جمهورية رئاسية
عبد العزيز بوتفليقة
أحمد أويحيى
تأسيس مملكة نوميديا حوالي 346 سنة.ق.م
• الأسرة الحمادية
منذ 1014
• الحكم العثماني
منذ 1516
من 1830
• الاستقلال عن فرنسا
5 يوليو 1962
Area
• Total
2,381,741 km2 (919,595 sq mi) (11)
Population
• Census
42,100,000
• Density
14.6/km2 (37.8/sq mi) (204th)
GDP (PPP) 2017 estimate
• Total
$533.479 مليار دولار[1] (38)
• Per capita
$29,100[1] (39)
GDP (nominal) 2017 estimate
• Total
501.669 مليار دولار[1] (48)
• Per capita
$21,588[1] (44)
Gini (2017) 35.3
medium
HDI (2017) 0.794[2]
Error: Invalid HDI value · 51
Currency دينار جزائري (DZD)
Time zone قالب:Tz
• Summer (DST)
غير متبع (UTC)
Drives on the اليمين
Calling code 213
Internet TLD .dz

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية هي دولة عربية تقع في شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط، وغرباً المملكة المغربية وفي الجنوب الغربي الصحراء الغربية، موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر وشرقاً ليبيا وفي الشمال الشرقي تونس وعاصمتها الجزائر تقع في أقصى الشمال ، العملة المتداولة هي الدينار الجزائري، وأكبر مدنها الجزائر، وهران وقسنطينة تسمى ببلد المليون ونصف المليون شهيد نسبة لعدد شهداء ثورة التحرير الوطني التي دامت 7 سنوات ونصف.

الجزائر عضو مؤسس في منظمة المغرب العربي سنة 1988، عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، عضو في منظمة الوحدة الأفريقية والعديد من المؤسسات العالمية والأقليمية الغتان الرسميتان في البلاد هما الغة العربية واللغة الأمازيغية.

من حيث مساحتها الجزائر هي أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة ، والعاشر عالميا. تضم المنطقة الشمالية التي تمتد من سلسلة جبال الأطلس إلى البحر 74% من مجموع السكان.


أرض الجزائر عبارة عن صحراء واسعة و كثيرة الواحات، وثمة سهل ساحلي في الشمال على امتداد المتوسط، وجبال أهمها سلاسل أطلس التل، وهي بموازاة السهل الساحلي، وجبال أطلس الصحراء باتجاه الجنوب، وفيها أعلى قمة في الجزائر وهي قمة تاهات وارتفاعها 3,303 م، وثمة جبال القبائل والأوراس وأولاد نايل والزاب. ليس في البلاد أنهار دائمة الجريان الى نهر شلف، وإنما هي أودية تمتلىء بالمياه في الشتاء، ثم تنضب لتتحول إلى مراعٍ خصبة أو لتصير أحواضا مغلقة تعرف باسم الشطوط وأهمها شط الحضنة وملفيغ، وتتكوّن من صحار رملية (العرق) وحجرية (جمادة).

مناخها متوسطي معتدل شمالاً، صحراوي حار وجاف في الداخل والجنوب، وهناك تفاوت كبير في درجات الحرارة ومعدّل الحرارة يحدد بـ 36° مئوية في النهار و 5° في المساء.

وفي الجنوب الجزائري واحات كثيرة، أشهرها واحة أنفوسة، وورقلة، وحاسي مسعود في الجنوب الشرقي، وأشهر زراعات الجزائر زراعة الحبوب والقمح والنخيل والكرمة والحمضيات والزيتون والعنب والبصل والجزر والشعير والتبغ. تربى فيها الماشية بأعداد كبيرة تضم الأغنام،المعز، والأبقار و الجمال بشكل كبير جدا. يشكل النفط والغاز الطبيعي ثروة البلاد الرئيسية وأهم مواردها تتمثل في الغاز الطبيعي المسيّل. تتألف الصناعة الجزائرية من مجموعات صناعية ضخمة وأهم صناعاتها صناعة النفط والنسيج والأغذية، والإسمنت، ومواد البناء، والآلات الزراعية والسيارات و الشاحنات و الاجهزة الالكترونية. أشهر صادراتها النفط والغاز والحديد و الصلب والفوسفات والزيوت والتمور والفواكه والخضار و قطع الغيار و الاسمنت و مواد البناء.

التسمية

الجزائر

اَلْجَزَائِر يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين أصبحت مدينة الجزائر عاصمة الدولة السياسية الجديدة التي شكلها الأتراك الجزائريون، و الجزائر في اللغة العربية جمع لجزيرة، و قد كانت أربع جزر مشرفة على ميناء الجزائر (الجزائر العاصمة) القديم، استولى على أكبرهاالمسماة بجزيرة الصخرةالإسبان سنة 1509 م وأقاموا عليها حصن البينون Penon وجهزوه بالمدافع فأصبحت القصبة نواة مدينة الجزائر تحت رحمتهم فاستنجد أهل المدينة بالإخوة بربروس .واستطاع خير الدين مع الجزائريين ودعم من الدولة العثمانية من طرد الإسبان . فقام بجلب الحجارة الضخمة من راس تمنفوست المقابل لخليج الجزائر ردم به الفواصل بين الجزر مشكلا بذلك الأميرالية ( مقر قيادة القوات البحرية حاليا ،واتخد من المدينة عاصمة وواضعا بذلك أسس الدولة الجزائرية الحديثة بحدودها الترابية الحالية تقريبا.

وهران ليلا

تاريخ الجزائر

مدينة وهران.
المقالة الرئيسية: تاريخ الجزائر

كانت خاضعة لقرطاجة في القرن السابع قبل الميلاد ثم إنفصلت و كونت دولة نوميديا التي سيطرت على شمال إفريقيا و استمرت قرنا و نصف ثم احتلها الرومان سنة 42 ق.م. و فتحها العرب سنة 682 م. خضعت لحكم دولة الفاطميين. وفي سنة 1518 خضعت لحكم العثمانيين و لكن كدولة مستقلة ( تابعة اسميا فقط ) ثم احتلتها فرنسا سنة 1830. منذ احتلال فرنسا للجزائر قامت عدة ثورات ضد فرنسا منها:

  • ثورة احمد باي
  • ثورة الأمير عبد القادر
  • ثورة الزعاطشة
  • ثورة اولاد سيدي الشيخ
  • ثورة فاطمة نسومر
  • ثورة المقراني والشيخ الحداد
  • ثورة الشمال القسنطيني
  • ثورة بوعمامة
  • ثورة طوارق
  • ثورو التحريرية الجزائرية نالت بها استقلالها سنة 1962.

الفترات القديمة

قوس الامبراطور الروماني تراجان في ثاموگادي (تمقاد)، الجزائر

دلت الأحفوريات التي تم العثور عليها في الجزائر (طاسيلي والهقار) على تواجد الإنسان قبل أزيد من 700,000 سنة (العصر الحجري). تطورت حضارات إنسانية بدائية مختلفة في الشمال: حضارة إيبيرية-مغاربية (13،000-8,000 ق.م) حسبما دلت عليه الآثار التي تم العثور عليها بالقرب من تلمسانومعسكر، تلتها حضارات في الشرق و الوسط الجزائري (نسبة إلى الفترة التي قامت فيها حضارات مشابهة في قسنطينة-7،500 إلى 4،000 ق.م-) بالقرب من قسنطينة، بالإضافة إلى حضارات أخرى في مناطق متفرقة الصحراء.

لا يعرف بالتحديد الأصول التاريخية للبربر (أو الأمازيغ)، إلا أن الكل يجمع أنهم كانوا من أوائل الشعوب التي استوطنت هذه المناطق. كان الصيد أهم نشاطاتهم ، ثم تحولوا إلى نشاطي الرعي والزراعة، انتظموا في تجمعات قبلية كبيرة و أقاموا دول قوية، أطلق عليهم المؤرخون الإغريق تسمية "ليبيون"، وعرفوا عند الرومان باسم "نوميديون" و"موريسيون". استقر في الجزائر العديد من الشعوب الأخرى على مدى الـ12000 سنة الأخيرة. كان الفينيقيون (1000 قبل الميلاد)، الإغريق ثم الرومان (200 قبل الميلاد) من أهم القادمين الجدد إلى البلاد. أسست إحدى قبائل الأمازيغ الجزائرية الدولة النوميدية و التي كانت عاصمتها قسنطينة امتد نفوذها من مدينة قفصة إلى المحيط الأطلسي قادها الملك ماسينيسا و إستطاعت الدولة بعد ذلك التوسع لتصل إلى حدود مصر حاليا، دامت الدولة قرنا من الزمن حتى مجئ الرومان وخلعهم لآخر ملوكها يوغرطا. أصبحت المملكة جزءا من الإمبراطورية الرومانيةبعد حرب دامت 15 سنة كاملة خسر فيها الرومان ما يزيد عن 760.000 مقاتل.

الدول الإسلامية

المسجد الكبير في الجزائر

مع مجيئ العرب في القرن الثامن الميلادي. أدخل هؤلاء الاسلام إلى البلاد. عرفت البلاد قيام أولى الدول الاسلامية المستقلة (الأغالبة، الرستميون، الأدارسة). مع ظهور الفاطميين تغير تدفق الفتوحات إلى الخارج ففتح هؤلاء بلاد مصر و الشام والحجاز، ثم تركوا البلاد إلى جهة الشرق. عرفت البلاد نزوح العديد من القبائل العربية (هلال، سليم، بني المعقل)إليها بتشجيع من الفاطميين. ابتداءا من القرن الـ11 م وقامة عدة دول في الجزائر منها دولة(الزيريون، ودولة الحماديون، و دولةالزيانيون، والحفصيون.

طالبت الجزائر من الدولة العثمانية الاعانة والحماية ضد الاساطيل الاوروبية التي حاصرت الجزائر بسبب مشاركة الاسطول البحري الجزائري سابقا الى جانب الدولة العثمانية في حربها ضد اوروبا .فاستجابت الدولة العثمانية لطلب الجزائر فقام الأخوان "باربروسة" عروج وخير الدين، بوضع بلاد الجزائر تحت حماية الدولة العثمانية. جعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية. بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600 م، (أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد و المحروسة و أيضا الجزائر البيضاء). وفي سنة 1827 م قام (حاكم الجزائر) بإهانة القنصل الفرنسي بسبب عدم فرنسا تسديد ديونها المترتبة في ذمتها لصالح الجزائر. استغلت فرنسا هذا الحدث فأرسلت بأساطيلها فحصارت الجزائر لمدة 3 سنوات وفي 5 جويلية 1830 استطاعت فرنسا احتلال مناء سيد فرج غرب الجزائر العاصمة، لقي الفرنسيون مقاومة شديدة من طرف السكان و قال الجنرال ديبورمون قائد الحملة ( منذ أن نزلنا أرض الجزائر لم نلقى سوى السيوف و البنادق و البارود ). قاد الأمير عبد القادر حركة المقاومة في غرب البلاد. أخرت هذه الثورات عملية السيطرة على البلاد. بعد 93 سنة من كفاح الشعب الجزائري أكمل الفرنسيون احتلال الجزائر سنة 1923 م عندما تمكنوا من إخضاع الطوارق في جنوب البلاد (االهقار).

العصر الحديث

The Spanish fort of Santa Cruz, Oran.

حول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مكملة لمقاطعات فرنسا (الأم)، نزح أكثر من مليون مستوطن (فرنسيون، إيطاليون، إسبان ...) من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط لفلاحة السهل الساحلي الجزائري واحتلّوا الأجزاء المهمة من مدن الجزائر. اعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الاصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين (كما في فرنسا الأم)، لهم حق في التمثيل في البرلمان، بينما أخضع السكان العرب والأمازيغ المحليون (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام تفرقة عنصرية.

سنة 1954، أعلنت جبهة التحرير الوطنية (إف إل إن) بدأ الثورة الجزائرية، نظرا لطبيعة البلاد والقوة المستعمرة طبق قادة الجبهة تكتيك حرب العصابات ضد القوة المحتلة؛ بعد أكثر من 7 سنين من المعارك والحروب في الحواضر و الأرياف وتقديم مليون ونصف المليون من الشهداء، (وخمسة ملايين من الشهداء منذ بدء الاستعمار سنة 1830 حتى اندلاع ثورة التحرير) نجح الثوار في إخراج الفرنسيين من البلاد، واستقلت الجزائر سنة 1962 م.

أول رؤساء الجزائر، أحمد بن بلة (و أحد قادة جبهة التحرير)، تم عزله من قبل حليفه السابق ووزير دفاعه، هواري بومدين في 1965 م. تمتّعت البلاد تحت النظام الإشتراكي للحزب الواحد بـ25 سنة من الاستقرار والإزدهار والرخاء في شتى مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية.

[برباروسا خير الدين ]
]
Captain وليام بينبردج يؤدي الجزية الأمريكية إلى داي الجزائر، حوالي 1800.
حاضرة الجزائر

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا الجزائر
خريطة طبوغرافية للجزائر
الجزائر - باي نام
خريطة الجزائر

تعتبر الجزائر الدولة الاولى في إفريقيا وفي العالم العربي من حيث المساحة و تتربع الجزائر على أربع أنواع من التضاريس متباينة من ناحية الامتداد و التي تتابع من الشمال إلى الجنوب: يبلغ طول حدود الجزائر البرية 6,385 كم تتوزع كالتالي:  تونس 965 كم  ليبيا 982 كم  النيجر 956 كم  مالي 1,376 كم  موريتانيا 463 كم  الصحراء الغربية 43 كم  المغرب 1,601 كم

  • في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 290 كلم) و تحتوي على معظم الأراضي الزراعية.

يأتي بعدها حزام جبلي يحتوي على عدة سلاسل جبلية (الأطلس التلي، الأطلس الصحراوي و مرتفعات الأوراس) تحيط بدورها منطقة شاسعة مرتفعة تعرف بالهضاب العليا تحتوي على أراضي فلاحية وبحيرات مالحة (الشطوط) تجمع المياه السطحية (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر).

جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية على مساحة كبيرة من المساحة الكلية للجزائر. تتمثل الصحراء في عدة هضاب صخرية و سهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكير و العرق الشرقي الكبير) و اللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست تتواجد أعلى قمة في البلاد و هي قمة تاهات.

يسود الجزء الشمالي من الجزائر مناخ البحر الأبيض المتوسط. بينما تتميز الجهات الجنوبية بمناخها الصحراوي.

أهم وأكبر مدن الجزائر هي الجزائر وهي عاصمة البلاد أيضا، و من المدن الكبيرة الأخرى وهران وقسنطينة وسطيف وعنابة بجاية ومستغانم. من بين الأماكن الأثرية و السياحية في الجزائر، صنفت 7 منها في قائمة التراث العالمي: آثار قلعة بني حماد، وادي ميزاب، آثار مدينة جْميلة (كويكول باللاتنية)، آثار تيبازة، وقصبة مدينة الجزائر. آثار تمقاد ولاية باتنة ومن غير المصنفة اثار بمدينة تبسة واثار بمدينة بجاية واثار بمدينة تلمسان.

رمال ولاية جانت.

المناخ

المقالة الرئيسية: مناخ الجزائر

مناخ الجزائر مناخ متوسطي شمالاً، بشتاء معتدل وممطر نسبيا، وحرارة بين 21-24 مئوية صيفا و02-12 مئوية شتاء. أما الهضاب فأمطارها أقل نسبة من الشمال، شتاءها مثلج ببرودة أدنى من الصفر مئوية أحيانا. صيفها جاف حار. الجو في الجنوب صحراوي، بليالي منعشة، صيفه بدرجات فوق 40 درجة مئوية، يحمل رياح السيروكو (المعروفة بالشهيلي)، كما تتخلل شتاؤه أمطار موسمية. تقدر نسبة الأمطار شمالا بـ 1000-1500 ملم سنويا، بزيادة من الغرب إلى الشرق، لتبلغ أقصاها في شمال شرق البلاد بمعدل 1600 ملم أحيانا.

الساحل

تتكون أراضي الساحل من سلسلة من الصخور العالية والشواطئ الرملية ويبلغ طول الساحل البحري 1644 كم في الشمال ، تتخللها بعض الخلجان ، وبه جيوب سهلية صغيرة عند مصبات الأنهار. ومناخ هذا الإقليم معتدل، يتميز باعتدال شتائه وصيفه الحار الجاف، وبغزارة أمطاره، التي تتراوح بين 1200 و1500 ملم.

التل

يتكون إقليم التل من سلسلة من السهول الساحلية المنخفضة كسهول وهران والمتيجة وعنابة، المشهورة بإنتاج الغلال والخضراوات والفواكه، والسهول الداخلية المرتفعة، كسهل تلمسان وسيدي بلعباس والسرسو وقسنطينة، وهي متخصصة في إنتاج الحبوب والكروم.

وإقليم التل أقل مطراً من إقليم الساحل، إذ يتراوح معدل سقوط الأمطار ما بين 800 و1000 ملم في السنة، وهو أكثر اتساعًا في مداه الحراري، وله السمات العامة لمناخ البحر المتوسط.

الهضاب العليا

ينحصر هذا الإقليم بين سلسلتين جبليتين متوازيتين هما أطلس التل شمالاً، والأطلس الصحراوي جنوبًا. يتراوح ارتفاع أراضيه بين 800 و1,000م تتخللها منخفضات تغمرها المياه المالحة تسمى السبخات، أو الشطوط. ومناخ هذا الإقليم قاري وأمطاره قليلة إذ يتراوح معدل سقوط الأمطار بين 500 و 700 ملم، تسمح بزراعة الحبوب التي تشكل الإنتاج الرئيسي لهذا الإقليم، منذ أقدم العصور.

المرتفعات الأطلسية

يشكل هذا الإقليم الحد الطبيعي بين شمالي الجزائر وجنوبها، ويتكون من سلسلة من المرتفعات تمتد بطول 700كم، تشكل حاجزاً طبيعياً في وجه الصحراء، تتخللها ممرات ودروب طبيعية تمر منها أهم طرق المواصلات بين الصحراء والشمال. ويمثل جبل الأوراس أعلى ارتفاع في الإقليم عند قمة الشلية حيث يبلغ نحو 2,329 م.

تكسو الغابات سفوحه الشمالية، ويصل معدل سقوط الأمطار عليه بين 350 و500 ملم سنويًا. أما سفوحه الجنوبية فقاحلة جرداء. ومن عجائب الطبيعة في هذا الإقليم أن تتعايش غابات الأرز والفلين، مع واحات النخيل، على بعد لا يزيد على 80 كم.

الصحراء الكبرى

تشكل أكبر جزء من الأراضي الجزائرية، وتتنوع بها المظاهر الطبيعية؛ ففي شمالها الشرقي منطقة منخفضة (شط ملغيغ 31م تحت سطح البحر) تتجمع فيها أهم الواحات، ثم منطقة الكثبان الرملية في العرق الشرقي الكبير، والعرق الغربي، ويتراوح ارتفاع هذه الكثبان بين 200 و500م. ثم منطقة الهضاب في تادميت، وأخيراً منطقة جبلية في الجنوب الشرقي، في التاسيلي والأحجار بها جبال شاهقة، أعلى قممها تاهيت 2,918م. وهذه المنطقة احتضنت واحدة من أهم الحضارات القديمة في العالم. مناخها قاري قليل الأمطار، شديد الحرارة.

النشاط الزلزالي

الصدع بين الصفائح التكتونية الإفريقية والأوراسية من خلال الشريط الساحلي بأكمله للجزائر

يعتبر شمال الجزائر منطقة زلزالية نشطة ويعود السبب في ذلك إلى أن الجزء الشمالي من القارة الأفريقية وبخاصة الأطراف الشمالية للجزائر والمغرب تشكل منطقة تلتقي عندها الصفيحة الإفريقية بـالصفيحة الأوراسية إذ تنزلق هاتان الصفيحتان المتحاذياتان بحيث تتجه كل منهما في اتجاه مضاد لاتجاه الأخر، فتحدث الزلازل بفعل تعرض الحافات لقوى الدفع والحد الناجمة عن حركة الصفائح فيشتد التواتر تدريجيا، فإذا زاد عما ينبغي تتصدع الصخور لتتخلص من توترها على نحو عنيف والذي يأخذ صورة الهزة الأرضية.

ويعتقد أن معظم الزلازل الأرضية التي تتعرض لها الجزائر تكون نتيجة هذه العملية لأن حدود الاحتكاك بين حافات الصفيحتين الأفريقية والأوراسية تقع بشمال الجزائر وبالضبط فإن المنطقة التي يشملها آلية الاحتكاك بين الصفيحتين تمتد جنوبا داخل الأراضي الجزائرية على شكل طرح صخري.

ومعظم الزلازل التي تحدث في الجزائر ذات قوة ضعيفة حيث تندر الحالات اتي تزيد فيها قوة الهزة عن 6 درجات، لأن معظم هذه الهزات تتبع في العادة بهزات ارتدادية لها طابع دوري قصير نوعا ما. ويمكن تقسيم الأراضي الجزائرية حسب درجة خطورة تعرضها للزلازل إلى أربعة مناطق رئيسية وهي :

والملفت للملاحظة أن المنطقتين الثالثة والرابعة الأكثر تعرضا لخطر الهزات الأرضية، تتمركز بها أهم المدن والمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية وحيث التركيز السكاني والاقتصادي كثيف جدا وبالتالي فإن احتمال حدوث هزات عنيفة بهاتين المنطقتين، يترتب عليه حدوث كوارث بشرية ومادية حادة وبالغة الخطورة على الاقتصاد الوطني وعلى سلامة السكان كما حدث في أخطر الزلازل التي عرفتها الجزائر في الشلف (عامي 1954، 1980) وهو ما يقتضي اتخاذ إجراءات السلامة والوقاية للحد من المخاطر هذه الظاهرة الطبيعية وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد الجزائري وعلى السكان.


الحياة النباتية والحيوانية

المقالة الرئيسية: الحياة البرية في الجزائر

للجزائر مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات تتوزع في أرجاء البلاد ويمكن مشاهدتها مجموعة في الحظائر الوطنية وأبرزها :الحديقة الوطنية جرجرة، الحديقة الوطنية قورايا، الحديقة الوطنية بلزمة، الحديقة الوطنية الشريعة، الحديقة الوطنية طاسيلي ناجر، الحديقة الوطنية الهقار وأخيرا محمية الطبيعية المتواجدة في بحيرة الطيور في الطارف. وتمتلك الجزائر 307 نوعا من الثدييات بما في ذلك 97 محمية بالقانون الجزائري و30 معرضة للخطر. ولديها أيضا 736 نوع من الطيور 107 منها محمية.

الأنواع النباتية يتألف من عدة فئات الذي يتكون من 614 نوع نباتي نادر، 30 منها نادرة،300 نادرة جدا و1300 مستوطنة و 424 توجد في الصحراء.

في جنوب الصحراء هي موطن أساسي لعدد من الحيوانات مثل :الفنك والغزلان والجرابيع وقط الرمال والقط البري والشيهم والسحالي وفهد الصحراء. في المرتفعات وجروف الهقار نجد الكباش البربرية وفي شمال البلاد يعيش الضبع المخطط والثعلب الأحمر والنمس والقط البري وابن آوى الذهبي والأرنب البري والماعز البري الشبيهة بالغزال (في غابات بني ملول قرب شيليا)، خنزير البري. المكاك البربري يفضل الغابات المرتفعة في كل من جرجرة وقورايا.

في الشتاء تصبح الأرض في الجزائر موقعا متميزا لاستقبال الطيور المهاجرة من أوروبا، مثل اللقالق، كما يربي الجزائريون حيوانات أليفة مختلفة كالأنعام (الخراف، الماعز، الجمال، الخيول) وحيوانات أخرى.

المجاري المائية

واد كبير في الجزائر
واد في الجزائر
  • تتواجد في الجزائر عدة مجاري مائية تسمى بالأودية لعدم انتظام مجاريها وتذبذب تدفق مياهه و لكن يوجد نهر وحيد هو نهر شلف، وتتركز معظمها في الوسط والشمال الشرقي للجزائر منها : وادي الصومام، وادي مزفران، وادي سيبوس، وادي الرمل، وادي مجردة، وادي المقطع، وادي الحميز، وادي عين الحمام. ويعتبر أكبر وأطولها هو نهر الشلف الذي يتواجد في الشمال الغربي مع طول 790 كم ويصل تدفق مياهه إلى 1900 م³/ثا، ومعظمها يأتي منبعها من جبال الأطلس التلي وتصب في البحر الأبيض المتوسط.
  • وفي الجنوب من منطقة التل، الأودية فيها ليست دائمة الجريان، وتتشكل بها بحيرات مالحة في المناطق الصحراوية، ولكنها مؤقتة بالنسبة لمعظمها كشط الحضنة وشط الشرقي. فالأودية الشمالية تصب في البحر الأبيض المتوسط بينما الأودية الجنوبية تنبع من الأطلس الصحراوي وتشكل أكبر احتياط للمياه في العالم، وهي تسمى بالمياه الجوفية وتسمى بطبقات المياه الألبينية وهو حسب التقديرات أكبر احتياطي للمياه العذبة في العالم وهي مدفونة تحت رمال صحراء الجزائر مع مساحة إجمالية تقدر ب1.900.000 كم² في كل مناطق الصحراء.
  • بين الواحات، التي هي جزء من الشبكة المائية للبلاد وتشمل : جانت، غرداية، ورقلة، واد ريغ، تامنغست، تبلبالة، تيميمون، تقرت، طولقة، فلياش، زعاطشة. ويتم تغذية واحتي طولقة والزيبان بالشبكات المائية في الأوراس.وأخيرا، أغرغار يحتوي أيضا على كمية كبيرة من المياه الجوفية ويتم إرساء عدة مشاريع لحفر أبار مطورة لجذب المياه الجوفية منها مشروع بعين صالح.
  • وفي منطقة الأوراس الشرقية، يتواجد العديد من الأودية منها : واد الأبيوض، وادي عبدي، وادي الأحمر، وادي تاقا، سبخة مدغاسن، سبخة ذراع بولطيف، شط جندلي، واد المعذر، وادي الرمل في قسنطينة والواحات في كل من القنطرة والغوفي.ويوجد في المنطقة أيضا الينابيع الساخنة الساخنة مثل: حمام الصالحين بخنشلة، حمام المسخوطين بقالمة، واد شارف بولاية سوق أهراس.

الغابات

تتربع الجزائر على 15 مليون و 700 الف هكتار من الغابات و يجري إستصلاح المزيد من الأراضي و القيام بعمليات تشيجر كبرى كل سنة.

التقسيمات الإدارية

الولايات الجزائرية حسب الترقيم الإداري
شمال الجزائر - الولايات

الجزائر مقسمة إداريا إلى ثمان وأربعين -48- ولاية (+ 5 ولايات استحدثت مؤخرا)، سميت كل ولاية على اسم المدينة الرئيسية ، تنقسم الولايات بدورها إلى دوائر، ثم إلى بلديات وهذه الأخيرة هي أصغر التقسيمات الإدارية في الجزائر.

بعد استقلالها عن فرنسا كانت الجزائر مقسمة إلى 15 مقاطعة. تم استحداث تقسيمات جديدة (الولايات)، واستقر عددها بين الفترة من 1974-1983 م على 31 ولاية، ولا زالت هذه الولايات الأصلية تحتفظ إلى اليوم بترقيمها الأصلي (من 1-أدرار إلى 31-وهران). سنة 1983 م تم استحداث 16 ولاية جديدة (من 32-البيض إلى 48-غليزان). وهذه هي قائمة الولايات حسب الترقيم الإداري الرسمي:

كل ولاية مقسمة إلى دوائر و هذه الأخيرة مقسمة إلى بلديات.

المدن

سياسة الجزائر

المقالة الرئيسية: سياسة الجزائر
عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجزائر

النظام الرسمي في الجزائر ذو طابع ديموقراطي، تم منذ 1990 م، إقرار التعددية الحزبية. راجع: أحزاب الجزائر، حكومة الجزائر، انتخابات رئاسية جزائرية.

رئيس الجمهورية هو أعلى سلطة في الدولة، يتم انتخابه عن طريق الاقتراع العام لعهدة واحدة مدتها 5 سنوات، يمكن أن تتجدد مرة واحدة فقط (حسب الدستور الحالي). يقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الحكومة ، والذي يقوم بدوره بتعيين مجلس الوزراء.

يكلف رئيس الدولة رئيس الحكومة بتشكيل حكومة وطنية، ويوافق على تشكيل وزرائها، كما يرأس أعمال مجلس الوزراء، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحكومة مسؤولة أمام البرلمان، الذي ينتخبه الشعب، وتبلغ مدة الرئاسة في الجزائر خمس سنوات قابلة للتجديد.

يتشكل البرلمان الجزائري من غرفتين، المجلس الشعبي الوطني، وعدد أعضائه 380، ويتم انتخابهم كل خمس سنوات، و مجلس الأمة (الغرفة الثانية) وعدد أعضائه 144 عضوا.يعين رئيس الجمهورية ثلثهم اي 48 عضوا بينما ينتخب الثلثيين الاخرين من المجالس الشعبية الولائية بحصة عضوين عن كل ولاية من الولايات 48 للجزائر .

بعد استقلالها في بداية الستينيات، قامت الجزائر بمساندة العديد من الحركات التحررية في العالم، ثم أصبحت من أقطاب حركة عدم الانحياز. رغم القواسم التاريخية والثقافية المشتركة للشعبين الجزائري والمغربي، اتسمت علاقات البلدين بالتوتر، وهذا منذ السنوات الأولى لاستقلال الجزائر. ترجع أحد الأسباب الأولى لهذه التوترات إلى مطالبة المغرب بجزء من التراب الجزائري الواقع في شرق المملكة أو ما يعرف بمنطقة تندوف، مما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح سنة 1963 م و انتهت المعارك بفقدان المغرب بعض المدن التي كانت تابعة له، بعدها بسنوات أعلنت الجزائر مساندتها لحركة بوليزاريو الصحراوية، والتي تهدف إلى استقلال الصحراء الغربية. استعادت العلاقات الثنائية نوعا من الحيوية في أواخر الثمانينيات، فتم الإعلان عن ميلاد اتحاد المغرب العربي، إلا أن القرارات السياسية التي تم اتخاذها بقيت تراوح مكانها. بعد اندلاع أحداث العنف في الجزائر في التسعينيات اتهمت الأخيرة المغرب بتقديم يد العون لبعض الجماعات المسلحة.

العسكرية

الشارة الرسمية للجيش الوطني الشعبي
فرقاطة Type-054A تابعة للبحرية الجزائرية

تملك الجزائر جيشا قويا بتعداد يفوق 715.000 جندي و أكثر من 1 مليون في الاحطياط و هو يصنف 17 عالميا و 6 من حيث عدد الجنود و الثاني عربيا و افريقيا بعد مصر و تبلغ ميزانية الجيش حوالي 20 مليار دو لار أي2.8 بالمئة من الدخل السنوي.

فرقاطة من نوع ميكو-200 تابعة للبحرية الجزائرية تم صنعها في المرسى الكبير بشراكة مع ألمانيا
فرقاطة C-28A تملكها البحرية الجزائرية بعدد 6 فرقاطات
الكورفيت الثقيل تايغر يعمل في البحرية الجزائرية بعدد 9 كورفيتات يصنفه الناتو كفرقاطة بسبب إزاحته الكبيرة

الاقتصاد

المقالة الرئيسية: اقتصاد الجزائر
وزارة المالية في الجزائر

العملة

ورقة نقدية بقيمة ألف دينار جزائري
المقالة الرئيسية: دينار جزائري
الدينار (DZD) هو الوحدة الأساسية لعملة الجزائر، ويتكون الدّينار من 100 سنتيم. يصدره مصرف الجزائر المركزي، والدينار الجزائري قابل للصرف بالعملات الأخرى. وتتحكم السوق الداخلية والخارجية في تحديد قيمة الدينار مقابل العملات الأجنبية. ويبلغ سعر صرف الدينار الجزائري رسميا حوالي 44.32 دينار جزائري مقابل واحد دولار أمريكي في شهر مارس 2012[4]

وقد تم مؤخرا صك قطعة مالية بقيمة 2000 دج وذلك بمناسبة الإحتفال بخمسينية الاستقلال في 5 يوليو 2012.

ويأتي إنتاج وتصدير النفط كأهم نشاط اقتصادي للجزائر إذ بلغ إنتاجه سنة 2007 حوالي 1 مليون و174 ألف برميل يوميا واحتلت الجزائر بذلك المرتبة 14 عالميا من حيث الإنتاج والتاسعة عالميا من حيث التصدير بحوالي مليون و907 ألف برميل يوميا[5]


الزراعة

سهل قرب مدينة سطيف

الزراعة في الجزائر قطاع إستراتيجي في الاقتصاد الوطني فهو يشغل 6,5 مليون وظيفة، ولا يزال يلعب دورا هاما لذلك خصصت الجزائر جزءا كبيرا من مجهوداتها لتكثيف الزراعة. وحصة القيمة المضافة الزراعية في الناتج المحلي الإجمالي هو 14.1 ٪ أي بأكثر من 41 مليار دولار، وقدرت المناطق المروية ب3.297.835 هكتار عام 2016 من بين 14 مليون هكتار. والإنتاج الزراعي في الجزائر متنوع، لكنه يخضع لعامل التقلبات المناخية. مما يجعله يتغير من سنة إلى أخرى.ومنها:

  • الحبوب: بلغ إنتاج الجزائر للحبوب سنة 2010 بحوالي 255 مليون قنطار أي بارتفاع بحوالي 27% مقارنة بسنة 2009.[6].وهي المحصول الزراعي الرئيسي ،تشغل 6.04 مليون هكتار أي 46% من الأراضي المزروعة في المناطق الشمالية ومردودها جيد حوالي 53 ق/هكتار و لكن مزالت الدولة تلجأ للاستراد بسبب الاستهلاك الكبير جدا للحبوب.
    • البطاطا: بلغ الانتاج 43,7 مليون قنطار و تحقق الجزائر سنويا اكتفائها من هذه المادة و تقوم بتصديرها لكل من روسيا و تونس و اسبانيا.
  • الخضر الجافة: هي زراعة معاشية في الجزائر ومردودها ضعيف بعض الشيئ، تمارس بالتناوب مع الحبوب في المناطق التلية.
  • الأشجار المثمرة: تغطي 1.855.020 هكتارا أي 14.7% من المساحة المزروعة، أهم أنواعها:
    • الزيتون: ويغطي 1.055.000 هكتار 2/3 هذه المساحة توجد في 5 ولايات هي بجاية التي تضم لوحدها 30.8% منها، تيزي وزو، البويرة، جيجل، سطيف يقدر العدد الكلي للأشجار المزروعة ب94.6 مليون شجرة، 80% من الإنتاج موجه لإنتاج الزيت.والجزائر هي في المرتبة الالأولى في المستوى المتوسطي و الرابعة عالميا في انتاج الزيتون و ويقدر معدل استهلاك الفرد الجزائري سنويا من زيت الزيتون بـ16 لترات. و تقوم الجزائر بتصدير زيت الزيتون نحو كندا و فرنسا و ايطاليا.
    • الكروم: تقلصت مساحة زراعة الكروم إلى 237.696 هكتار، وتنتشر في المنطقة التلية المواجهة للمطر وخاصة الجزء الغربي منها وهران.
    • الحمضيات: تتركز في الشريط الساحلي تقدر مساحتها ب:200.368 هكتار ،بلغ الإنتاج السنوي سنة 2010 31.7 مليون قنطار أي بمردود 99.2% ق/هكتار. تضم أبرز الولايات (غليزان، البليدة، الشلف، معسكر).
    • النخيل: تتركز معظم واحات النخيل في الصحراء الشمالية الشرقية، وتقدر ب78.7 مليون نخلة، تتوزع على 17 ولاية بمساحة إجمالية تقدر 450.000 هكتار.أنتج 45.5 مليون قنطار، بأنواعها المختلفة. أهمها دقلة نور التي تمثل 49% من إنتاج التمور، والدقلة البضاء التي تأتي في المرتبة الثانية بنسبة 30.2% من مجموع الإنتاج. كما تحتل ولاية بسكرة المرتبة الأولى في إنتاج دقلة نور و تصدر الجزائر تمورها نحو بلدان الاتحاد الأوربي سنويا.

المحاصيل الزراعية الصناعية: وأهمها الطماطم الصناعية والتبغ والبنجر السكري، وتخصص لها أخصب الأراضي الزراعية، وتنتشر في السهول الساحلية والأحواض الداخلية على مساحة تقدر بنحو 178.164 هكتار.وتوسعت زراعة الطماطم لتندمج في الواحات في بعض مناطق الجنوب مثل أدرار و بلغ انتاجها 35 مليون قنطار و تمكنت الجزائر من تحقيق اكتفائها الذاتي من هذه المادة و تقوم بتصديرها نحو بلدان الشرق الأوسط خاصة السعودية.

الثروة الحيوانية:تقوم تربية المواشي في الجزائر على خمسة أنواع رئيسية هي الأبقار، الأغنام، الماعز، الخيول، الجمال. تتصدر تربية الأغنام الإنتاج الحيواني بطريقة الرعي الواسع، في الهضاب العليا بصفة خاصة ويبلغ عددها 40 مليون رأس أي 60% من مجموع رؤوس الماشية. أما تربية الأبقار فتسود في المنطقة التلية وخاصة في الإقليم الشرقي منه. ويبقى النقص واضحا في المنتوجات الحيوانية سواء في في مادة الحليب أو اللحوم مما يؤدي إلى الاستيراد رغم دعم الدولة للمنتجين. تقدر عدد المشاريع المسجلة لدى الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار لفترة 2012 -2018 في مجال إنتاج الحليب  ب 995 مشروع[7]

قطاع النشاط عدد المشاريع المبلغ بالمليون دينار عدد مناصب الشغل
انتاج الحليب 995 21328  87274  

تقدر عدد المشاريع المسجلة لدى الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار لفترة 2012 -2018 في مجال الفلاحة  ب 1192 مشروع[7] :

قطاع النشاط عدد المشاريع المبلغ بالمليون دينار عدد مناصب الشغل
الفلاحة 1192 55739  181361

الصيد و الموارد المائية

 يقدر الإنتاج السنوي بـ 750.000 طن من كائنات البحار العميقة الصغيرة (سردين و أنشوفة)؛  يقدر معدل الاستغلال بـ 4،2 مليون هكتار على المساحة الخاضعة للاختصاص الوطني المقدرة بـ 9،5 مليون هكتار؛  يقدر إنتاج تربية الحيوانات و النباتات المائية بـ 12000 طن؛  يقدر الاستهلاك الحالي بـ 12،58 كلغ/نسمة/سنة.  تقدر عدد المشاريع المسجلة لدى الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار لفترة 2012 -2018 في قطاع الصيد و الموارد البحرية:

  • بالنسبة للصيد: 890 مشروع
  • بالنسبة لتربية الحيوانات و النباتات المائية: 415 مشروع

التجارة

مركز التجاري بباب الزوار الجزائر

يشكل الغاز الطبيعي والنفط ومشتقاته 68,7% من قيمة صادرات الجزائر للخارج، وهي بذلك دولة نفطية وعضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك). وتتم المبادلات التجارية الجزائرية أساسًا مع الدول الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا ثم الولايات المتحدة الأمريكية. وإلى جانب المحروقات تصدر الجزائر الحديد و الاسمنت و مواد البناء و قطع الغيار و التبغ والزئبق والفوسفات والتمور و الأجهزة الالكترونية، وأما معظم وارداتها فتتمثل في المواد الغذائية و السيارات.

الموارد الطبيعية والاحتياطات

مصفات بمدينة سكيكدة الجزائر
مصنع حافلات سوناكوم و تعد جزائرية كليا
  • تمتلك الجزائر احتياطات طاقوية ومنجمية هي من بين الأكبر في العالم.وهي تتواجد عموما في جنوبها، ووفقا لشركة سوناطراك الجزائرية، فإن 47% من احتياطات البترول والغاز في حاسي مسعود ووادي ميا.الغاز في حاسي الرمل والنفط في حاسي مسعود، إليزي تحتوي على 14% من الاحتياط والبقية تتوزع على مناطق عدة. ويتم البخث عن النفط والغاز في كل من: حاسي مسعود، حاسي الرمل، عين أمناس، رورد نوس، تين فويي تابنكورت، القاسي الطويل، حاسي بركين، رهود أولاد جمعة، توات، القاسي، عين صالح.
  • نشاط التعدين في الجزائر متنوع جدا، فهناك أكثر من 40 معدن المستخدمة في مختلف الحاجيات البشرية من بينها : الحديد حيث تملك الجزائر ثاني أكبر إحطياطي في العالم من معدن الحديد، الملح، الزنك،الفوسفات، الرصاص، الباريت، الرخام، التنغستن، الذهب والمعادن الثمينة كالألماس، والأحجار الكريمة والمعادن النادرة. الحديد يتواجد في كل من منجمي الونزة وبوخضرة، خانقات الموحد، تمزيرت، بني صاف.أما أكبر منجم من حيث الاحتياطي فيوجد في غار جبيلات الذي اكتشف سنة 1957 شرق مدينة تندوف جنوب الجزائر ومنجم مشري عبد العزيز (65 مليار طن من الحديد).في الهقار يوجد 7 مليون طن من الذهب الخام في منجمي تيراك وأمسماسة واللذان ينتجان 48 غ/طن.وأما معدن الباريت فيحتوي على احتياط يساوي 20 مليون طن والذي يستخرج من منجمي عين ميمون بخنشلة وبوقايد بتيسمسيلت.وأما الرصاص والزنك فهما يستخرجان من مناجم الشمال أهمها منجم سيدي كمبر في سكيكدة وعين بربار قرب عنابة، ومنجم العابد بالغرب الجزائري ووادي زندر بتلمسان وكذلك منجم الونشريس جنوب الشلف وجبل قسطر ب العلمة ومنجم خرزة يوسف بسطيف. البنتونيت يستخرج من منجمي قريبان من مغنية ومستغانم. والجزائر لديها كمية كبيرة من الملح لكثرة البحيرات والشطوط المالحة وقدر ب12 ملايير طن. وأما الفوسفات فهو يتركز بمنجمي جبل العنق والكويف بالشرق الجزائري وهو يقدر الاحتياط ب 15.2 مليار طن وسماكة احتياطه ما بين 20 و 70 م. وكذالك اليورانيوم يتركز في مناجم الهقار.
  • كما تشمل البلاد احتياطات هائلة من الجبس والحجر الجيري والرمال والطين والدلوميت والإسمنت في شمال البلاد
منطقة بولاية البويرة الجزائر
المسجد الجديد بالجزائر العاصمة يعود للقرن 10م

الصناعة

تعد الصناعة في الجزائر أحد الركائز التي يستند عليها الاقتصاد الجزائري، وخاصةً صناعة الهيدروكربونات المنتمية إلى قطاع صناعة التعدين و من أهم الصناعات الصناعة الغذائية، والمنسوجات، والإسمنت، والمواد الكيميائية، والورق، والمعادن، والمطاط، ومنتجات البلاستيك، والأسمدة، ومنتجات تكرير النفط و تجميع و تصنيع الشاحنات و السيارات الألمانية و الفرنسية و الكورية و الصينية و تصنع الجزائر شاحناتها المسمات سوناكوم و تركب شاحنات مرسيدس و كماز و الصناعة تنقسم الى نوعان هما :

  • الصناعة الثقيلة:
  • منها صناعة الحديد و الصلب مثل صناعة مواد البناء و الاسمنت و تتركز في عنابة ووهران و جيجل و الأغواط و بشار و أدرار...
  • الصناعة الميكانيكية مثل صناعة السيارات و العتاد الفلاحي و الشاحنات و المحركات و تتركز في سيدي بلعباس و رويبة..
  • تكرير البترول و تمييع الغاز و تتركز في الجزائر العاصمة و أرزيو و سكيكدة و بسكرة و جانت ...
  • الصناعة البتروكميائية مثل صناعة الأسمدة و البلاستيك و تتركز في عنابة و سكيكدة و وهران..
  • الصناعة الخفيفة:
  • الصناعة النسيجية حيث توجد أكثر من 321 مؤسسة للنسيج و قد دخلت الجزائر بقوة في هذه الصناعة بشراكة مع تركيا و تتركز أهمها في سطيف و خنشلة و باتنة...
  • الصناعة الالكترونية للجزائر عدة شركات ظهرت مؤخرا كقوة و بدأت الجزائر بتصدير منتوجاتها الالكترونية الى تونس و المغرب و موريطانيا و من أشهر الماركات هي CONDOR و STARLAIT و IRIS و التي يقع مقرها ببرج بوعرريج...
  • الصناعة الغذائية توجد أكثر من 1148 مؤسسة تتربع على مختلف ربوع الوطن..
  • الصناعات التقليدية توجد ما يقارب 293 مؤسسة ..

أما المدن الصناعية فيتم حاليا بناء مجمع بلارة بجيجل و الذي يعد أكبر مجمع في القارة بأسرها و سيفتح أبوابه سنة 2018.

الصناعة الانتاج
الإسمنت 21,3 مليون طن
المخصبات الفوسفاتية 6.2 مليون طن
زيت الزيتون الخام 700.000 طن
التمور 419.000 طن
السكر 10,9 مليون طن
السيارات 200.000 وحدة
الحافلات 21.000 وحدة
الشاحنات 46.000 وحدة
حمض الفوسفات 1.1 مليون طن
السجاد والبساط 12.143.906م²
الطاقة الكهربية 242.271.213 ك واط/ساعة

النقل والمواصلات

الطرق البرية

طريف وطني بولاية الطارف الجزائر

شبكة الطرق الجزائرية هي الشبكة الأكثر كثافة في القارة الإفريقية بحيث يقدر طولها بـ473.665 كم منها 280 129 كلم من الطريق الوطني.وتحتوي هذه الشبكة على بنية تحتية من الطرق السيارة والطرق السريعة، أبرزها الطريق السيار شرق-غرب الذي صمم ليكون طريق سريع مغاربي و أفريقي و بالإضافة إلى بعده الوطني في تسهيل التنقلات على المحور المفتوح الذي يربط بين الحدود المغربية والحدود التونسية مروراً بالمدن الجزائرية الكبرى. ويعبر أيضا الجزائر الطريق العابر للصحراء من الشمال إلى الجنوب والذي يربطها مع 5 دول من شمال شرق إفريقيا(تونس،مالي،النيجر،تشاد،نيجيريا) وتبرز أهميته في بناء تكتل اقتصادي حرّ بينها.

شبكة الطرقات الجزائرية
طريق بدون اسم
الطريق السيار شرق-غرب
800px-Algérie autoroute Est-Ouest 171.jpg
طريق السيار شرق-غرب الرابط بين الحدود الجزائرية الشرقية والحدود الغربية ]]
800px-Algerie autoroute est ouest villes.png
الطول 1720 كم
الافتتاح 2010
الاتجاه شرق - غرب
الحد الشرقي الحدود التونسية تونس
الحد الغربي الحدود المغربية المغرب
المدن الرئيسية تلمسان، وهران، الجزائر العاصمة، البليدة، سطيف البويرة، قسنطينة، عنابة
Flag of Algeria.svg

طريق السيار شرق-غرب

طريق السيار شرق-غرب (بالإنجليزية: East–West Highway) هو طريق سيار في الجزائر، يبلغ طوله 1720 كم (مع الطرق الجانبية والمنشآت الفنية)، والذي يربط بين الحدود التونسية والحدود المغربية مروراً بالمدن الجزائرية الكبرى مثل (من الشرق إلى الغرب) عنابة والطارف وقسنطينة وسطيف وبرج بوعريريج والبويرة والجزائر العاصمة والبليدة وشلف وغليزان ووهران وتلمسان. وهو يعد من شبكة الطرق السيارة المغاربية. وتم نهاية انجازه في سنة 2010.

السكك الحديدية

قطار الجزائر

تربط شبكة السكة الحديدية أهم المدن الشمالية ببعضها وتصل خطوطها إلى مناطق استخراج المواد الأولية بالمقالع والمناجم حتى وصولها للمناطق الصناعية والموانئ ،وتعد الجزائر من أهم الدول الأفريقية من حيث كثافة السكك الحديدية والتي يبلغ طولها 26200 كم

المترو تسير الجزائر الجزائر بتقدم نحو التطور بتوفير وسائل النقل الحديثة لتخفيف عبء الازدحام

تم في 2009انجاز قطار الأنفاق أو مايسمى مترو الجزائر العاصمة


ألتراموي

ترامواي الجزائر العاصمة

ترامواي الجزائر (بالإنجليزية:Algiers tramway) هو قطار المدينة في مدينة الجزائر العاصمة وهي وسيلة نقل جماعية عصرية، بدأ بناؤه منذ عام 2006 وتسيره مؤسسة مترو الجزائر العاصمة. الخط الأول للترامواي في الجزائر العاصمة به 40 محطة بطول 43،3 كم يربط بين بلديتي حسين داي وبرج الكيفان على أن تصل إلى 58 كم

يبلغ طول كل قطار 63 مترا ويضم ثلاث مقطورات بسعة إجمالية تقدر بـ600 مسافر. يستطيع نقا حوالي 150.000 إلى 185.000 شخص في اليوم ونقل 10800 راكب في الساعة في إتجاهين معاكسين بسعة 600 شخص في القطار الواحد

الفاصل الزمني بين مرور عربة وأخرى 5 دقائق. ابتداءا من الساعة السادسة صباحا. بلغ تكلفة مشروع ترامواي الجزائر الإجمالية 556 مليون أورو.

الخط الثاني يواصل من محطة متعددة الوسائط نحو الشراقة غرب العاصمة ونحو بلدية بئر مراد رايس

كما الجزائر تسير بتقدم نحو التطور بتوفير وسائل النقل الحديثة لتخفيف عبء الازدحام وقد أنجزا التراموي بالجزائر العاصمة. كما تم انجاز 17 مشروعا لتراموي لعدد من المدن الجزائرية. وقد انتهت أشغال انجازها بعدة مدن منها( وهران، عنابة، قسنطينة، باتنة، وسطيف) وقد تم انها مشروع ترامواي الجزائر العاصمة في سنة 2009.


تيليفيريك

تليفيريك سكيكدة

تيليفيريك هوا وسائل النقل المعلق يسمى تليفيريك ( téléphérique ) يوجد في كل من الجزائر العاصمة، وتلمسان، والبليدة، وقسنطينة، وعنابة، وهران، وبجاية، وتيزي وزو.

تيليفيريك وسيلة من وسائل النفل العامة يستعمل في المناطق الحضرية للخدمة المواطنين لتنقل. وكذالك يستعمل في منتجعات التزلج الجبلية في فصل الشتاء.

النقل الجوي

نظرا لشساعة المساحة وبعد المسافات بين أطراف الجزائر، وإتساع الرقعة الصحراوية. أصبح للنقل الجوي أهمية خاصة.ويتكون الأسطول الجوي من 126 طائرة معظمها من نوع بوينغ وإيرباص وهي طائرات حديثة وتضمن شركة الخطوط الجوية الجزائرية سنويا نقل 10.6 ملايين مسافر، ونحو 120 ألف طن من البضائع. ويوجد بالجزائر 98 مطارا منها 32 مطار دولي والباقي منها داخلي و جهوي و خاص.أهمها مطار هواري بومدين الدولي ومطار وهران الدولي ومطار عنابةالدولي ومطار قسنطينة الدولي . وتعتبر شركة الخطوط الجوية الجزائرية هي المشرفة على النقل الجوي، بالإضافة إلى مساهمة شركة طيران الطاسيلي في نقل الداخلي وخاصتا نحو الجنوب

النقل البحري

باخرة طارق ابن زياد الجزائرية

يتم النقل البحري عبر 52 ميناء كبير بعضها مخصص لتصدير المحروقات كميناء أرزيو وبجاية وسكيكدة ،بينما تعتبر موانئ الجزائر العاصمة ووهران وعنابة موانئ متعددة النشاطات.منها نقل المسافرين بحرا نحو فرنسا واسبانيا ويضم الأسطول البحري 94 سفينة بحرية ضخمة، منها 12 ناقلات للبترول و 9 ناقلات للغاز السائل و9 منها لنقل المواد الكيماوية والبترولية و15 لنقل المسافرين والبضائع. بينما النقل النهري منعدم لانعدام المجاري المائية الصالحة للملاحة

التعليم

جامعة من جامعات الجزائرية

تخصص الدولة اول مزانية من ميزانيتها للتربية والتعليم ومن بعدها مزانية الدفاع. ويبلغ عدد المسجلين في مراحل التعليم المختلفة 16,5 مليون عام 2015م، يشكلون أكثر من ثلث سكان الجزائر. ويقضي القانون الجزائري بإلزامية التعليم لكل الأطفال بين سن السادسة والسابعة عشرة، كما توجد بالجزائر أكثر من 81 جامعة و عدد من المعاهد للتعليم العالي و تبلغ نسبة المتعلمين 96,7 بالمئة .

تركيب النظام المدرسي

الأساسي (الابتدائي و المتوسط)
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم:المدرسة الأساسية
مدّة البرنامج: 9 سنوات
مدى العمر: من 6 إلى 15 سنة
شهادة / إجازة ممنوحة: شهادة التعليم الاساسي (ش ت أ)
الثانوي العام
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: مدرسة التعليم الثانوي العام ، مدارس ثانوية متعددة الاختصاصات
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: شهادة التعليم الثانوي (ش ت ث)(بكالوريا التعليم الثانوي)
الثانوي التقني
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: ثانويات التعليم التقني (متقنة)
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: بكالوريا تقنية (ب ت ت)(بكالوريا التعليم التقني)

يوضّح التعليم في الجزائر كمقارنة جيّدة جدا مع الدّول النامية الأخرى. التمدرس في الجزائر إلزامي وحضوري من قبل أكثر الأطفال في الجزائر. هذا يدوم لمدة 9 سنوات. تبدأ في عمر 6 سنوات وتمرّ به حتى عمر 16 سنة. 99.99 % من الأولاد يحضرون المدرسة بينما 98.9 % من البنات يحضرن المدرسة في الجزائر. عند الجزائر 81 جامعة عبر البلاد كاملة و 58 مركزا جامعيا و 25 مدرسة وطنية عليا و 15 مدرسة عليا للأساتذة و 16 مؤسسة للتكوين العالي و 30 مركزا للبحث و 6 وكلات للبحث و أكثر من 1239 مخبرا للبحث العلمي عبر كامل التراب الجزائري. يبلغ عدد الذين يذهبون للكلية أكثر من 3 ملايين طالبا سنويا.

جامعة جزائرية

العلوم والتقنية

منذ الإستقلال، جعلت الجزائر التقدّم تقني رئيسي ، خصوصا في الفولاذ و صناعات الكيمياويات النفطية. التدريب العلمي يجري أساسا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتقنية ، تأسّست في 1974 ؛ جامعة وهران للعلوم و التقنية ، تأسّست في 1975؛ جامعة عنابة (تأسّست في 1975)، جامعة البليدة (تأسّست في 1981)، جامعة بومرداس (تأسّست في 1981)، جامعة قسنطينة (تأسّست في 1969)، جامعة وهران بالسانية(تأسّست في 1965)، جامعة تلمسان(تأسّست في 1974)؛ وجامعة فرحات عباس بسطيف(تأسّست في 1978). في 1987 - 1997 ، طلاب العلوم و الهندسة وصل تعدادهم حتى 51 % من تسجيلات الجامعات و الكليّات. يشغّل مكتب الحكومة الوطني للبحث العلمي 38 مركز بحوث في علم الأحياء ؛ علم الأجناس البشرية؛ علم المحيطات والثروات السمكية ؛ علم الفلك ، الفيزياء الفلكية ، وعلم فيزياء الأرض ؛ الطاقة المتجدّدة ؛ المناطق القاحلة؛ نقل التقنية؛ وحقول أخرى.

الديموغرافيا

المقالة الرئيسية: ديموغرافيا الجزائر
The Islamic university inlcluding the Mosque of Emir Abdelkader in Constantine
منحنى تطور عدد سكان الجزائر

بلغ سكان الجزائر في عام 2017 م، 42,1 مليون نسمة، وتقدر نسبة توزيعهم 17.6 نسمة/كلم2. إلا أن هذا الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي، يعيش 66% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية.

منذ استقلالها (1962 م) ازداد عدد سكان الجزائر بعدة أضعاف، إلا أن معدل الزيادة بدأ يتناقص مؤخرا، إلى أن بلغ 2.18 % (1997 م). نظرا لتقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن المستوى التعلمي، انخفض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 2.63 (2002 م). يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر: حسب إحصائيات سنوات 1995-2000 م، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 24 سنة 39 % من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1 % فقط. حسب نفس الإحصائيات بلغ معدل الأعمار 78.7 عاما.

القصبة العتيقة

أغلب سكان الجزائر من العرب الذين فتحوا شمال إفريقيا ، وقاتلوا مع الأمازيغ الإحتلال الروماني ، و قبائل بني هلال و بني سليم (300000 حسب تقدير ابن خلدون و شارل أندري جوليان و غيرهم) التي غزت تونس و شرق الجزائر و دحرت بربر زناتة شيئا فشيئا نحو الغرب.، تدفق على الجزائر مئات الآلاف من عرب الأندلس ضاقت بهم مدن : الجزائر ، مستغانم ، تلمسان ، وهران ، شرشال ، تنس ، مليانة ، عنابة ، قسنطينة ،...وغيرها حتى اضطر العرب الأندلسيين لتشييد مدن جديدة كمدينة البليدة و مدينة القليعة. و يشكل الأمازيغ حوالي 10% من السكان يتمركزون في مناطق محددة: القبائل ، الأوراس ، الهقار و وادي ميزاب . ويعيش حوالي 66% من الجزائريين في الشمال ، في المناطق الساحلية ، كما يوجد حوالي 8.5 ملايين نسمة يعيشون في المناطق الصحرواية الجنوبية.بالاضافة إلى اقلية عرقية تتواجد في الجزائر هي الاتراك الذين لا يعترف بهم كاقلية في الجزائر و يتواجدون كعائلات مشتتة في الجزائر كما انهم يتواجدون بكثرة في بلدية المدية و تلمسان .

يعتنق أكثر الجزائريين (99 %) الديانة الإسلامية، يقتصر أتباع الديانات الأخرى على طوائف صغيرة يشكل الأجانب معظم أفرادها.

اللّغة الرسمية هي العربية، ويتحدث حوالي 80 % من الجزائريين باللّهجة الجزائرية أو الدارجة، وتختلف هذه اللّهجة نظرا لاتساع رقعة البلاد ، فيستعمل سكان العاصمة والمدن الكبرى لهجة تختلط فيها العربية بالفرنسية بنسبة كبيرة ، فيما يحافظ سكان المناطق الداخلية والصحراء على لهجتهم العربية الأصيلة.

يتكلم باقي السكان (10% على الأقل) لهجات لغات الأمازيغية متعددة ، و يتركز أهلها في منطقة القبائل (اللهجة القبائلية) والأوراس (الشاوية) في الشمال الشرقي وادي ميزاب (المزابية) وتمنراست (الطرقية لغة الطوارق) في الجنوب، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في مناطق متفرقة من البلاد. ويجيد غالبية الأمازيغ التحدث باللغة العربية، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية (أهل القبائل بالخصوص).

إلى جانب اللغة العربية يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية ، وهذا راجع لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها.

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

الاتصالات

أدت التحولات الاقتصادية الكبرى التي اعتمدتها الجزائر والتي ارتكزت على الانفتاح على الأسواق الدولية إلى تحرير قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية. ما أدى إلى ثورة اتصالات داخل المجتمع الجزائري من خلال التطور الكبير الذي عرفه الهاتف المحمول. فبالإضافة إلى المتعامل التاريخي "موبيليس" فقد تعززت هذه الوضعية بدخول متعاملين جدد وهما المتعامل المصري أوراسكوم تليكوم تحت اسم جازي والقطري أوريدو باسم أوريدو وهذا ما أدى إلى الزيادة في المنافسة وزاد في عدد مستعملي الهاتف النقال حيت قدر سنة 2015 بأزيد من 39 مليون مشترك موزعة كالتالي : 15 مليون مشترك لجازي.[69] 13 مليون لموبيليس 11 ملايين لأوريدو

اللغات

بعد اللغة العربية واللهجة الامازيغية كذالك الكثير من الشعب الجزائري يتكلمون اللغة الفرنسية ومن بعدها الانجليزية.

الديانات

في بازيليك القديس أوغسطين في عنابة بنيت ليست بعيدة من بقايا كنيسة

الجزائر بلد موحد - أساسا- دينيا ومذهبيا، فالإسلام يعتنقه معظم السكان (99.99 بالمائة على الأقل)و قد زال التأثير الجزئي للمسيحية بعد الفتح الإسلامي وانتشر الإسلام ليكون الدين الأوحد باستثناء فئة يهودية تدعمت بنزوح اليهود الأندلسيين مباشرة أو عبر دول أروبية أخرى وفي العهد العثماني كان المسيحيون بالبلاد من الأسرى الأوروبيون وحتى بعد الاحتلال الفرنسي أعيد إحياء المسيحية في المنطقة مرّة أخرى في القرن التاسع عشر.[8] مع قدوم عدد كبير من المستوطنين والمهاجرين الأوروبيين والذين أطلق عليهم لقب الأقدام السوداء.

في عام 2009، أحصى مكتب الأمم المتحدة حوالي 15,000 من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية القسم الأكبر منهم من ذوي الأصول الأوروبية ممن سكنوا البلاد إبّان الإستعمار ويتركزون في العاصمة و المدن الكبرى و10,000 من البروتستانت في الجزائر؛ في حين تقدر العديد من الإحصائيات المختلفة عدد البروتستانت في الجزائر بين 20,000[9]-150,000؛ القسم الأكبر منهم من أصول جزائرية مُسلمة إما عربية أو أمازيغية.[10] أما اليهود فقد هاجر معظمهم في بداية الاستقلال ولم تبق سوى مجموعة صغيرة.

المذهب المنتشر في الجزائر هو المذهب السني في معظم البلاد باستثناء أقسام من ولايتي غرداية وورقلة حيث لا تزال توجد مناطق تتبع المذهب الإباضي وهي تحديدا المناطق التي تقطنها قبيلة بني ميزاب الأمازيغية المتمسكة بهذا المذهب والتي لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من السكان ويميل أهل السنة في الجزائر في الغالب إلى ترجيح الفقه المالكي المنتشر تقليديا في معظم شمال وغرب ووسط إفريقيا عن بقية المذاهب الفقهية السنية الأخرى مع بروز لافت لظاهرة ما يعرف بالسلفية على غرار عدد من البلدان الإسلامية. كما يسجل في السنوات الأخيرة اهتمام الدولة بالطرق الصوفية مما جعل وجود هذه الأخيرة ملفتا خاصة في المناطق الغربية والجنوبية من البلاد.


الثقافة

مسجد في الجزائر.
مسجد الامير عبد القادر بمدينة قسنطينة الجزائر
قصر الثقافة بمدينة تلمسان الجزائر
قصر الثقافة بمدينة تلمسان الجزائر
ملصقة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007

تتمتع الصحافة الجزائية بنوع من الحرية مقارنة بباقي الدول العربية، وتصدر 120 صحيفة يومية واسبوعية ومعظم الصحف باللغتين العربية والفرنسية: راجع صحافة الجزائر.

كما توجد بالجزائر 33 قناة تلفزة وطنية، تابعة للدولة منها 16 ناطقة بالعربية و 1 بالعربية والفرنسية، و 4 بالأمازيغية و 13 دينية، وتملك كل ولاية من 48 ولاية اذاعة محلية.

من أعلام الجزائر المجاهد الأمير عبد القادر الجزائري وعبد الحميد بن باديس و الشيخالبشير الابراهيمي والكتّاب مالك بن نبي وكاتب ياسين ومحمد ديب والقديس اوغوستين، والفيلسوف ابن خلدون و طارق بن زياد (صاحب المقدمة). راجع: اعلام الجزائر.

الأدب

الأدب الجزائري قديم ومتنوع، تميزه أول رواية في المتوسط بعنوان الحمار الذهبي المكتوبة من طرف لوكيوس أبوليوس النوميدي.بينما يوجد الكثير من الأسماء الامعة التي تركت بصماتها كالطاهر وطار وكاتب ياسين ومحمد ديب ومولود فرعون ورشيد بوجدرة. الآن تشق طريقها الكاتبة أحلام مستغانمي طريقها نحو النجومية بعد تصدرها أشهر الأدبيات في الجزائر والعالم العربي.


المطبخ الجزائري

االطعام الجزائري

من أشهر الماكولات التي تشتهر بها الجزائر هوا الطعام الكسكس الجزائري خاصة حيث يؤكل بعدة طرق بمختلف مكوناته ومأكولات أخرى مثل زيتون طاجين هذا النوع من الزيتون يكون أخضر مرقد منزوع النواه وأيضا الطاجين الحلو يتكون هذا الأخير من الفواكه الجافة مثل المشمش والبرقوق والتفاح ويزين باللحم والمكسرات وأيضا هنالك طبخة أخرى مثل المثوم وهذا أيضا هو طبيخ يتركز فيه اللحم المرحي الذي نقوم بتكويرة بواسطة اليدين وقطع كثيرة من لحم الدجاج يكون بالمرق الأبيض والجزائر تتميز بنوعين من المرق المرق البيض والمرق الحمر بالنسبة للوسط الجزائري يستعملون المرق الأبيض اما الغرب والشرق الجزائري يستعملون المرق الأحمروهنالك أيضا بالنسبة للشوربات الجزائر لا تتمتع بنوع واحد من الشوربة بل بعدة أنواع مثل الجزائر وسط تعمل الشوربة بالخضر المتنوعة والغرب الجزائري يعمل الحريرة هي تشبه شوربة الوسط الجزائري ولكن تختلف عنها بعض الشيء في التوابل في هذه الأخيرة يستعمل فيها كل أنواع التوابل تقريبا وهناك من السلطات في الوسط الجزائري بما يسمى الشليطة التي تتكون من الفلفل المشوي والطماطم المشوية المدروستان بمهراس كبير من الخشب ويضاف إليه الزيت والملح ثم يؤكل مع الخبز الذي يطلق عليه باسم الكسرة ومن المأكولات المشهورة أيضا البوراك الذي يتكون من رقاقات العجين الرفيع جذا ثم يحشى فيه اللحم المرحي بالبصل المرحي وبعض التوابل حيث في الهاية يكون على شكل سيجارات خشنة وبما يسمى أيضا البريك فهو نفس الشيء ولكن في داخل رقاقات العجين يستعمل فيها البيض مع اللحم وهناك الكثير من المأكولات الخاصة بالجزائر أما الحلويات الجزائرية فنجد الدزيريات والقنيدلات والبقلاوة والعرايش وبنيون وفانيد وتشاراك المسكر والكفتة والمخبز وسليلات وغيرها من الحلويات التي لاتعد ولاتحصى

اللباس التقليدي

اللباس التقليدي الجزائري

أما من ناحية اللبس التقليدي الجزائري فنجد الرجل الجزائري له العمامة والعباءة ويرتدي فوقها القندورة ولكن في كل ناحية من الجزائر

للرجل طريقة خاصة في لبس تلك العمامة والفرق بينهما مثلا في عدد دورات تلك العمامة حول الرأس مثلا الرجل الطرقي (الطوارق) زينة عمامته تزداد جمالا في عدد دوراتها حيث يتميزون أيضا بتغطية أوجههم ويتركون نصف الوجه ظاهر العينين والأنف ظف إلى ذلك الحزام الذي يرتديه وذلك لوضع خنجرة أو سرته.

أما بالنسبة للمرأة فترتدي بما يسمى الحايك الجزائري أو حايك المرمة هو عبارة عن غطاء أبيض ناصع ترتديه المرأة فيه تستر كل عورتها ولا يظهر منهالا وجهها أو عيناها إظافة إلى ما يسمى بالعجار الذي هو عبارة عن نقاب ترتديه المرأة حيث يزيدها جمالا أما في الأعراس فالنساء يتزينن بالحلي مثل منطقة القبائل يتزينن بالفضة فقط أما بالنسبة للشرق والغرب والوسط الجزائري فبالذهب يتزينن أو الفضة اما اللباس فيختلف فكل منطقة ولها لبسها الخاص بها فأقصى الغرب الجزائري تلمسان المرأة ترتدي بما يسمى القفطان التلمساني وايضا الشدة التي تمتاز بثقل حليها أما في الوسط الجزاري فترتدي العروس الكاراكو والسروال الدزيري والبدرون ... أما في الشرق فيرترتدي الفرقاني.

الموسيقى

اما بالنسبة للموسيقى فالجزائر معروفة بأغانيها وطربها الأصيل ومعروفة بأن آلة الرباب الموسيقية هي آلة جزائرية اخترعت بالضبط في ولاية تلمسان وآلة القصبة وآلة القلال الشبيهة بآلة الدربوكة أو الطبلة.

  • موسيقى الشعبي: هي النوع الذي يستمد صوته عادة من الموسيقى الأندلسية الجزائرية خلال 1920م. ويتميز بنمط محدد من الإيقاعات واللغة العربية باللهجة الجزائرية. سيد هذه الموسيقى بلا منازع لا يزال الحاج محمد العنقة والحاج مريزق وبوجمعة العنقيس والباجي والهاشمي قروابي وعبد الرحمان القبي وكمال بورديب وعمر الزاهي وعبد القادر شعو ودحمان الحراشي وغيرهم كثيرون وتشتهر به وسط البلاد.
  • نمط المالوف القسنطيني: نسبة لمدينة قسنطينة، ومحمد الطاهر الفرقاني هو واحد من أشهر مطربي في هذا النمط وكذلك الشيخ عبد الموِمن بن طوبال. والمالوف العنابي نسبة لمدينة عنابة هو نمط آخر ويعتبر كل من الشيخ (حسن العنابي) و(ذيب العياشي) وحمدي بناني من أشهر مطربي هذا النمط.
  • موسيقى الطرب الأندلسي الجزائري الكلاسيكي: هو النمط الموسيقي الذي استقدم مع اللاجئين الأندلسيين الذين فروا من محاكم التفتيش ومن الملوك المسيحيين في القرن الحادي عشر إلى بلاد المغرب العربي. ونمت في المناطق الشمالية بالجزائر وتتميز هذه الموسيقى عن طريق التقنية المتقدمة والبحث التي تركز في المقام الأول على نوبة 12 طويلة "جناح"، وأدواته الرئيسية هي المندولين، الكمان والعود والغيتار، وآلة القانون والناي والبيانو. ومن بين الفنانين المشهورين بهذا النمط الشيخ الحاج محمد غفور ،وعبد الكريم دالي ومحمد البجاوي ونصر الدين شاولي والعربي بن صاري ونوري الكوفي وفضيلة الدزيرية فضلا عن المسرحيات الغنائية كالمهدية والموصلية والفخارجية والسندوسية والأندلس.
  • موسيقى القبائلي: تغنى بالأمازيغية هو على الأساس ذخيرة غنية من الشعر ومصنوع من حكايات قديمة جدا التي صدرت عبر الأجيال بفضل التقاليد الشفوية القديمة جدا.بعض الأغاني تعاج موضوع المنفى والحب والسياسة وغيرها، وأشهر مغنيها : الشيخ الحسناوي، سليمان عازم، كمال حمادي، شريف خدام، آيت منقلات، إيدير، كمال مسعودي، الوناس معطوب، ماسا بوشافة، وتاكفارينس.
  • موسيقى الشاوي: ورائدها الشيخ عيسى الجرموني الذي غنى بالأوبيريت بباريس في الربعينات والشيخ علي الخنشلي والحاج بورقعة وحدة الخنشة وحاليا أبو زاهر وموسيقى النايلي وهي موسيقى جبلية بحتة وهي متنوعة بمختلف مناطق الأوراسوالنمامشة والهضاب العليا، وهي ممثلة بمختلف المغنيين الأوراسين دون أن ننسى الفنان القدير كاتشو الذي أعطى للأغنية الشاوية بعدا كبيرا.
  • الموسيقى الراي التي وصلت للعالمية وهي النمط المعتاد لغرب الجزائر بمدينة مستغانم وسيدي بلعباس ووهران وأخذ هذا النمط بالتطور منذ السبعينات بإضافة أجهزة حديثة كالغيتار الكهربائي والطبول والمزج وكما اصبحت الموسيقى الغربية مثل الروك والريغي بدمج مسيفى الراي في اغانيهم وأشهر مغنيها فهو الشاب خالد الذي أوصلها إلى النجومية والعالمية وكذا الشاب حسني والشاب مامي والشاب بلال والشاب فضيل ورشيد طه وراينا راي والزهوانية.
  • موسيقى الشاوي: ورائدها الشيخ عيسى الجرموني الذي غنى بالأوبيريت بباريس في الربعينات والشيخ علي الخنشلي والحاج بورقعة وحدة الخنشة وحاليا أبو زاهر وموسيقى النايلي وهي موسيقى جبلية بحتة وهي متنوعة بمختلف مناطق الأوراسوالنمامشة والهضاب العليا، وهي ممثلة بمختلف المغنيين الأوراسين دون أن ننسى الفنان القدير كاتشو الذي أعطى للأغنية الشاوية بعدا كبيرا.

كما يوجد نمط الراب الجزائري الذي هو أسلوب جديد في الجزائر ويتزايد بشكل ملحوظ مع ظهور جماعات مثل لطفي دوبل كانون، أم بي أس، إنتيك، حاما بويس (أولاد الحاما). وبالإضافة إلى مطربين يغنون بالعربية الفصحة كالفنانة الكبيرة ملكة الطرب العربي وردة الجزائرية وفلة عبابسة.


الشعر والرسم

الجزائر مشهورة بشعرها الثوري والمنوع ومن أشهر شعرائها مفدي زكريا كاتب النشيد الوطني الجزائري محمد العيد آل خليفة. ويعتبر محمد راسم أشهر رسامي التي عرفتهم الجزائر بتخصصه في فن المنمنمات وما زال حتى الآن يعتبر أكبر فناني المنمنمات في القرن العشرين.

الرياضة

The Monument of the Martyrs (Maqam a'chaheed) in Algiers

الصحة

مستشفى تيزي وزو للعلاج من السرطتن بالإشعاع النووي و هو الوحيد في القارة

بلغت نسبة نفقات الصحة العمومية 11,5 بالمائة من ميزانية الدولة و3,6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام عام 2008. كما بلغ عدد السكان لكل طبيب 425 ساكن عام 2008 مقابل 1284 ساكن عام 2000، في حين بلغ عدد السكان لكل صيدلي 1971 ساكن عام 2008 مقابل 4902 ساكن عام 2000 و بلغ عدد المستشفيات العمومية في الجزائر 623 عام 2008، وهي موزعة على 39 مستشفى جامعي و103 مستشفى جهوي و481 مستشفى محلي. كما بلغ عدد مراكز تصفية الدم 234 مركزاً عام 2008 مقابل 21 مراكز عام 1987.

الأعياد والعطلات الرسمية

معرض الصور

انظر أيضاً

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Algeria". International Monetary Fund. Retrieved 2009-10-01. 
  2. ^ "Human Development Report 2009. Human development index trends: Table G" (PDF). The United Nations. Retrieved 2009-10-10. 
  3. ^ Department of Economic and Social Affairs Population Division (2009). "World Population Prospects, Table A.1" (PDF). 2008 revision. United Nations. Retrieved on 2009-03-12.
  4. ^ http://fr.exchange-rates.org/Rate/USD/DZD
  5. ^ http://www.fondssouverains.com/article-31442172.html
  6. ^ "إنتاج الجزائر للحبوب يقدر بحوالي 45 مليون قنطار سنة 2010
  7. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة andi.dz
  8. ^ المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي
  9. ^ Rising numbers of Christians in Islamic countries could pose threat to social order
  10. ^ "Operation World: Algeria". Retrieved 12 December 2011. 

بيبليوگرافيا

  • Ageron, Charles-Robert (1991). Modern Algeria. A History from 1830 to the Present. Translated from French and edited by Michael Brett. London: Hurst. ISBN 086543266X.
  • Aghrout, Ahmed and Bougherira, Redha M. (2004). Algeria in Transition: Reforms and Development Prospects. Routledge. ISBN 041534848X
  • Bennoune, Mahfoud (1988). The Making of Contemporary Algeria: Colonial Upheavals and Post-Independence Development, 1830–1987. Cambridge U.K.: Cambridge University Press. ISBN 0521301505.
  • Fanon, Frantz (1966). The Wretched of the Earth. Grove Press. ASIN B0007FW4AW, ISBN 0802141323 (2005 paperback).
  • Horne, Alistair (1977). A Savage War of Peace: Algeria 1954–1962. Viking Adult. ISBN 0670619647, ISBN 1-59017-218-3 (2006 reprint)
  • Roberts, Hugh (2003). The Battlefield: Algeria, 1988–2002. Studies in a Broken Polity. London: Verso. ISBN 185984684X.
  • Ruedy, John (1992). Modern Algeria: The Origins and Development of a Nation. Bloomington: Indiana University Press. ISBN 0253349982.
  • Stora, Benjamin (2001). Algeria, 1830–2000. A Short History. Ithaca, NY: Cornell University Press. ISBN 0801437156.


وصلات خارجية

حكومية