معركة السموع

معركة السموع
جزء من العمليات الانتقامية
Samu 1.jpg
حادث السموع
التاريخ13 نوفمبر 1966
الموقع
النتيجة هدم من 40 إلى 120 بيت في بلدة السموع؛ احتجاجات في الضفة الغربية ضد ملك الأردن؛ تصاعد التوترات التي أدت إلى قيام حرب 1967
الخصوم
إسرائيل إسرائيل الأردن الأردن
القادة والزعماء
إسرائيل زلمان شازار
إسرائيل يواڤ شاهام  
إسرائيل لڤي إشكول
الأردن حسين الأول بن طلال
الأردن بهجت المحيسن
الأردن أسعد غنمة
الخسائر
1 قتيل
10 جريح
1 نفاثة قتالية مدمرة
16 قتيل
54 جريح
15 مركبة مدمرة
1 نفاثة مقاتلة تم إسقاطها
3 مدنيون قتلى
96 مدنيون جرحى

معركة السموع أو حادث السموع أو العملية شريدر، كان هجوم واسع النطاق في 13 نوفمبر 1966 شنته القوات العسكرية الإسرائيلية على قرية السموع بالضفة الغربية تحت الادارة الأردنية رداً على حادث تفجير لغم أرضي قام به أفراد من حركة فتح قبل يومين بالقرب من حدود الضفة الغربية، والذي يعتقد أنه تم عبر الأراضي الأردنية. كانت معركة السموع أكبر عملية عسكرية إسرائيلية منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وتعتبر من العوامل التي ساهمت في اندلاع حرب 1967.[1] منذ عام 1956 شنت الأردن حملة نشطة للحد من الأنشطة الفدائية لأعضاء حركة فتح.[2] لاقى التعامل مع الحادث انتقاداً واسع النقاد داخل الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائلية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

لثلاث سنوات كان الملك حسين يلتقي سراً بوزيرة الخارجية الإسرائيلية گولدا مائير، ونائب رئيس الوزراء أبا إبان، بشأن السلام وأمن الحدود المشتركة. مساء 11 نوفمبر، سارت عربة دورية حدود إسرائيلية حاملة شرطيين فوق لغم بالقرب من الحدود الأردنية الإسرائيلية، مما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة؛[3] وتبين أن هذا اللغم زرعه بواسطة أفراد من حركة فتح.[4] في 12 نوفمبر، أرسل الملك حسين رسالة تعزية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي لڤي إشكول، عن طريق السفارة الأمريكية في عمان. ومن هناك تم إرسالها إلى السفير الامريكي في تل أبيب والوورث باربور؛ بدلاً من توصيلها لرئيس الوزراء، الذي تركها على مكتبه - ظناً منه أنها ليست ذات أهمية وأنه لا داعي للعجلة.[5] حسب رواية أخرى للقصة، وصلت الرسالة إلى باربور يوم 11 نوفمبر (الجمعة)، لكنه تأخر في توصيلها حيث كان اليوم التالي يوافق السبت.[6] في ساعة مبكرة من صباح 13 نوفمبر، وصل الملك حسين رسالة من إسرائيلين مقربين منه تفيد بأن إسرائيل ليس لديها نية بالهجوم على الأردن.[5] في وقت مبكر من اليوم نفسه، تحركت قوة إسرائيلية تضم 3000-4000 فرد، وأُرسل ما يقارب من 600 منهم، على 60 شاحنة و11 دبابة، عبر الحدود إلى داخل الضفة الغربية الواقعة تحت الإدارة الأردنية.[بحاجة لمصدر]


المعركة

في الخامسة والنصف من صباح يوم الأحد 13 نوفمبر 1966 اجتاز الإسرائيليون خطوط الهدنة برتلين من الدبابات تساندهما عدة أسراب من الطائرات المقاتلة. تحرك أحدهما باتجاه بلدة السموع والآخر بإتجاه مدينة يطا بهدف التضليل. أصدر قائد اللواء العقيد (في ذلك الوقت) بهجت المحيسن أوامره بالتصدي، وتحركت قوتين باتجاه السموع لإدراكه أنها الهدف المقصود. تحركت القوتان بطريقين مختلفين الأولى عن طريق الظاهرية والثانية عن طريق يطا تحت قصف الطيران الإسرائيلي، رغم محاولة لسلاح الجو الأردني لحماية هذا التقدم بإرساله ثلاثة طائرات من طراز هوكر هنتر البريطانية الصنع دون تأثير كبير نظرا لعدد الطائرات الإسرائيلية الكثيف. وبالرغم من هذا تمكن الطيارون الأردنيون من إسقاط ثلاثة طائرات إسرائيلية، وسقطت لهم اثنتان أستشهد طيار الأولى ونجح طيار الثانية النقيب الطيار في ذلك الوقت إحسان شردم بالقفز بمظلته فنجى ولكن الطائرة عند سقوطها على الأرض لم تتأذ كثيرا فهي مثبتة عند متحف صرح الشهيد شهادة لهذه المعركة.

كان الجميع في سباق للوصول إلى السموع. وحرص بهجت على المشاركة بنفسه في هذه المعركة لإدراكه أن القوات الإسرائيلية تفوق قواته عددا وعدة. ولكنه اعتمد على حسن تدريب قواته، وروحهم المعنوية العالية، وصلابة إرادتهم للقتال. ووجوده معهم في الميدان سيحفزهم على الصمود.

طبيعة الأرض مكنت الإسرائيلين من وصول مرتفعات السموع في لحظة وصول القوات الأردنية حولها من جانبين. شارك سرب من الطائرات الأردنية في هذه المعركة واشتبك في قتال عنيف وغير متكافيء مع أسراب العدو. أشتبكت القوات الأردنية ببسالة بالقوات الإسرائيلية التي كانت أفضل تسليحا. ولكنها رغم ذلك استطاعت دحرها قبل نهاية اليوم. استشهد في هذه المعركة الملازم طيار موفق بدر السلطي والرائد محمد ضيف الله الهباهبة، وجرح فيها ولأول مرة في التاريخ العسكري الأردني قائد اللواء على أرض المعركة. تراجعت القوات الإسرائيلية إلى داخل حدودها وتمكنت القوات الأردنية من الحصول على عدة غنائم من الأسلحة العسكرية الإسرائيلية. وقد سلم بهجت المحيسن عينة منها بصورة رمزية إلى الملك حسين بن طلال عند تفقده أرض المعركة.

الخسائر

بهجت المحيسن يسلم الملك حسين عينة من غنائم المعركة
  • الجيش الأردني:
    • استنادا إلى تقرير لمجلس الأمن وبناء على تحقيقات مراقبين دوليين تابعين لمجلس الأمن في الجانب الأردني أكدوا وبناء على مشاهداتهم أن قائد اللواء كان من جرحى المعركة، كما أكدوا استشهاد كل من الملازم طيار موفق بدر السلطي في المعركة وإعادة أسيرين أحدهما جندي يدعى محمد قاسم محمد حسين بعد أن تم التحقيق معه والثاني أعيدت جثته بعد إدعاء الجانب الإسرائيلي أن محاولاتهم لإسعافه لم تجدي وهو الرائد محمد ضيف الله الهباهبة ومجموع الخسائر الأردنية ورد كاملا في التقرير أيضا:[7]


 الأردن شهداء معركة السموع
الرقم الاسم الرتبة
1 محمد ضيف الله الهباهبة رائد
2 موفق بدر السلطي ملازم أول طيار
3 حمدان عبد الرحمن كرم الخليفات جندي
4 سالم عليان سليمان العموش جندي
5 راجي مقبول سالم الشموط جندي
6 أحمد سعيد موسى العثامين جندي
7 عبد القادر عبدالجواد عودة الحروب جندي
8 مفلح محمد سليمان الختاتلة جندي
9 إبراهيم حسن يوسف مصلح جندي
10 يونس حسين مسلم العريقات جندي
11 عبد القادر شاكر محمد صدقة جندي
12 عطا الله علي متروك العوران جندي
13 أحمد عبد الكريم محمد السويطي جندي
14 عبد الرحيم عبد الله مسلم محفوظ جندي
15 محمد أحمد حمد دار عودة جندي


  • الجيش الإسرائيلي:
    • لم يعترف في حينه بأي خسائر رغم استقباله للفريق المحقق فقد رفض مفاوضوه السماح له بالتحقيق مع القوات المشاركة في المعركة.
 الأردن
لواء المشاة حطين في كفار عصيون بقيادةالعقيد الركن بهجت المحيسن
الكتيبة القائد الموقع
جعفر بن أبي طالب المقدم عواد شهاب بيت لحم
عبد الله بن رواحة المقدم فهد مقبول الغبين كفار عصيون
صلاح الدين الأيوبي الرائد أحمد سعد غانم الخليل


التبعات

في الأردن، واجه الملك حسين عاصفة من النقد لفشله في حماية السموع، من الأردنيين ومن الفلسطينين وكذلك من البلدان العربية المجاورة. اندلعت الاحتجاجات عبر الضفة الغربية مطالبة بتنحي الملك. وفي أثناء تلك الاحتجاجات قتلت الشرطة الأردنية أربعة فلسطينيين. في 20 نوفمبر، أمر الملك حسين بانتشار القوة العسكرية في أنحاء المملكة.[8]

هاجمت الإذاعة المصرية والسورية الاردن متهمة الملك حسين بالتعاون مع المخابرات المركزية للتآمر على إسقاط حزب البعث في سوريا. في أعقاب المظاهرات الفلسطينية ضده، اتهم الملك حسين جمال عبد الناصر باستخدام تواجد قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة على الحدود المصرية الإسرائيلية، كحجة لفشله في التحرك ضد إسرائيل..[9] في ظل احتجاجات الفلسطنينيين في الخليل، نابلس، القدس في الضفة الغربية وإربد في الأردن، أنذرت منظمة التحرير الفلسطينية جميع الوزارء الأردنيين بالاستقالة بحلول مساء 26 نوفمبر.[10]

في إسرائيل، طالبت أحزاب المعارضة الغاضبة بمعرفة لماذا قامت إسرائيل بمهاجمة الأردن بدلاً من سوريا، والتي كانت مقراً لحرب العصابات. في نقاش برلماني خاص، سرد رئيس الوزراء إشكول 14 عملية تخريبية رئيسية تمت من الأردن في السنة الماضية، وبلغت ذروتها جراء اللغم الأرضي الذي راح ضحيته ثلاثة جنود، في 12 نوفمبر. قال إشكول: "مما يؤسف عليه أن هذا العمل العدواني بصفة خاصة يأتي من الأردن." ولهذا السبب، جعل من الأردن هدفاً له. "لن يعفى من المسئولية أي بلد يجد فيه المخربين المأوى ويعبرون من خلال أراضيه إلى إسرائيل". وما لم يقله إشكول هو قناعته بأنه، في ظل ما يجري فيما تسمى بالوحدة العربية، ستجد الأردن نفسها مدعومة بدرجة أقل ما سوريا، والتي كانت أقرب لجمال عبد الناصر. لم ينتظر الشركاء العرب حتى تنسحب إسرائيل للتصاعد الأصوات الساخطة على الدعم.[11]

بعد يومين من الهجوم، في مذكرة إلى الرئيس جونسون كتب مساعده الخاص "لا أقترح الشجب المعتاد منا ضد الأعمال الانتقامية. سنحافظ على هذا الموقف، ... لكن الانتقام ليس هو بيت القصيد في هذه الحالة. هناك 3000 رجل قاموا بالهجوم باستخدام الدبابات والطائرات بما لا يتناسب البتة مع الاستفزازات، واستهدف الهدف الخطأ. بضرب الأردن بهذه الشراسة، أضر الإسرائيليون بشكل كبير بمصالحنا ومصالحهم: قاموا بتدمير منظومة جيدة من التعاون الضمني بين الملك حسين والإسرائيليين...لقد قوضوا الملك حسين. أنفقنا ما يقارب 500 مليون دولار لدعمه كعامل استقرار على الحدود الإسرائيلية ووجهاً لوجه مع سوريا والعراق. زاد الهجوم الإسرائيلي من الضغط عليه للقيام بهجوم مضاد، ليس فقط من الحكومات العربية الأكثر رجعية ومن الفلسطينيين بالأردن لكن أيضاً من الجيش، والذي يعتبر هو مصدره الرئيسي للدعم والذي قد يضغط الآن من أجل فرصة للتعويض خسائره يوم الأحد... They've set back progress toward a long term accommodation مع العرب... لقد أقنعوا السوريين بأن إسرائيل لا تجرؤ على مهاجمة سورية المحمية من السوڤييت لكنها يمكن أن تهاجم الأردن المدعومة أمريكياً بدون أي عقاب. من المهم أن نوطد علاقتنا بأولئك الموجودون داخل الحكومة الإسرائيلية والذين يشعرون بأنه لم يتم التعامل مع المشكلة بالطريقة الصحيحية. حتى أفراد الجيش الإسرائيلي الآن في أن العمليات الانتقامية من شانها أن توقف الهجمات على الحدود، رغم أنه يرون أن ليس هناك حلاً أفضل".[12]

في 16 نوفمبر 1966 عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لسماع الشكوى الأردنية ووجه الدعوة لسماع الرد الإسرائيلي.[13] بعد الاستماع للجانبين أجانب ممثل المملكة المتحدة:

"...لا يجد وفدي أي مبرر على الإطلاق للعمل العسكري الانتقامي الغير محسوب وغير متناسب كلياً والذي اقترفته إسرائيل ضد الأردن في 13 نوفمبر.

في 18 نوفمبر، طالب مجلس الأمن الدولي أن يعد المراقبون العسكريون للأمم المتحدة تقريراً بالنتائج التي توصلوا إليها بشأن الحادث؛ بتكليف من الأمين العام المعني بحادث 13 نوفمبر 1966 في الأردن. تم تقديم هذا التقرير إلى مجلس الأمن بعد بضعة أيام..[14] في اتفاق فريد من نوعه، انضم الاتحاد السوڤيتي للولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا العظمى وأدانوا الهجوم الإسرائيلي. وصف السفير الأمريكي آرثر گولدبرگ الهجوم على أنه "لا يغتفر" ودعا إلى إصدار قرار أممي يشجب ما قامت به إسرائيل.[11] في 25 نوفمبر أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 228 والذي يستنكر بالإجماع "الخسائر في الأرواح والأضرار البالغة التي لحقت بالممتلكات نتيجة لتحرك الحكومة الإسرائيلية في 13 نوفمبر 1966"؛ منتقدة "إسرائيل جراء هذا الحراك العسكري واسع النطاق في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الهدنة العامة بين إسرائيل والأردن"؛ مشددة على "أن العمليات الإنتقامية الإسرائيلية لا يمكن السكوت عليها، وأنها لو تكررت، فيتخذ مجلس الأمن تدابير مزيدة وأكثر فاعلية من أجل ضمان عدم تكرار هذه الأفعال."[15]

بعد بضعة أشهر وقبل أسابيع من اندلاع حرب 1967، السفير الأمريكي في عمان، فيندلي برنز، أفاد في برقية أرسلها إلى وزارة الخارجية الأمريكية أن الملك حسين عبر عن رأيه في حديث أدلى به قبل يوم من هذه البرقية، قائلاً:

لو أطلق إسرائيل هجوم مماثل لما فعلته في السموع فلن يكون هناك بديل إلا الانتقام أو الثورة الداخلية. وسُأل الحسين: إذا انتقمت الأردن، ألن يعطي هذا ذريعة لإسرائيل لإحتلال الأردن أو احتلال الأراضي الواقعة تحت ادارتها؟ أو، قال الحسين، قد تكون إسرائيل تنتهج هجوم الكر والفر ويكون هدفها الرئيسي هو احتلال والسيطرة على الأراضي. قال أنه لا يمكنه استثناء هذه الاحتمالات من حساباته وحثنا على عدم القيام بذلك حتى لو شعرنا أنها ليست مرجحة بشكل كبير.[16]

لاحقاً انتقد ديڤيد بن گوريون الهجوم، مدعياً بأنه أضعف موقف الملك حسين مما أضر بالمصالح الإسرائيلية.[17] كان موقف موشيه ديان أيضاً نقاداً. كان يعتقد بأن عملية السموع كان يجب توجيهها للسوريين.[17]

يعتبر حادث السموع مقدمة لحرب 1967.[18]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Ben-Yehûdā, Ḥemdā and Sandler, Shmuel (2002). The Arab-Israeli Conflict Transformed: Fifty Years of Interstate and Ethnic Crises. SUNY Press. ISBN 0-7914-5245-X, p. 34.
  2. ^ Moshe Shemesh (2008) Arab Politics, Palestinian Nationalism and the Six Day War. Sussex Academic Press. ISBN 978-1-84519-188-7 (h/c). pp 110–114
  3. ^ Israel, Army and defense – A dictionary, Zeev Schiff & Eitan Haber, editors, Zmora, Bitan, Modan, 1976, Tel-Aviv Hebrew
  4. ^ Rubin, Barry M. (1994). Revolution Until Victory?: The Politics and History of the PLO. Harvard University Press. p. 11. ISBN 9780674768031.
  5. ^ أ ب Bowen, 2003, p. 26 (citing Amman Cables 1456, 1457, 11 December 1966, National
  6. ^ Michael Oren (2005). "The Revelations of 1967". Israel Studies. 10 (2): 1–14. doi:10.1353/is.2005.0120.
  7. ^ تقرير مجلس الأمن
  8. ^ 'King Husain orders nation-wide military service', The Times, Monday, 21 November 1966; pg. 8; Issue 56794; col D.
  9. ^ Brenchley, 1989, p. 147.
  10. ^ 'Unified Arab command criticizes Jordan's actions', The Times Saturday, November 26, 1966; pg. 6; Issue 56799; col D.
  11. ^ أ ب Middle East: Incident at Samu, Time, Nov. 25, 1966
  12. ^ Memorandum From the President's Special Assistant (Rostow) to President Johnson, Washington, November 15, 1966. Retrieved 8 Jan. 2009.
  13. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة UNSC
  14. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة S/7593
  15. ^ United Nations Security Council Resolution 228, Retrieved 22 October 2005.
  16. ^ Telegram From the Embassy in Jordan to the Department of State, Amman, May 18, 1967, 1505Z. Retrieved 22 October 2005.
  17. ^ أ ب Shalom, 2006, p. 80.
  18. ^ Ben-Yehûdā & Sandler, 2002, p. 34.

المصادر

  • Shemesh, Moshe (2002). "'The IDF raid on Samu': the turning-point in Jordan's relations with Israel and the West Bank Palestinians". Israel Studies. 7 (1): 139–166. doi:10.1353/is.2002.0008.
  • Ben-Yehûdā, Ḥemdā and Sandler, Shmuel (2002). The Arab-Israeli Conflict Transformed: Fifty Years of Interstate and Ethnic Crises. SUNY Press. ISBN 0-7914-5245-X
  • Bowen, Jeremy (2003). Six Days: How the 1967 War Shaped the Middle East. London: Simon & Schuster. ISBN 0-7432-3095-7
  • Brenchley, Frank (1989). Britain and the Middle East: An Economic History 1945–87. I.B.Tauris. ISBN 1-870915-07-0
  • Bunch, Clea Lutz (2008). "Strike at Samu: Jordan, Israel, the United States, and the Origins of the Six-Day War". Diplomatic History. 32 (1): 55–76. doi:10.1111/j.1467-7709.2007.00677.x.
  • Hussein of Jordan (1969). My "War" with Israel. London: Peter Owen. ISBN 0-7206-0310-2
  • Mayhew, Chrsitopher and Adams, Michael (2006). Publish It Not: The Middle East Cover Up. Signal Books. ISBN 1-904955-19-3
  • Oren, Michael (2002). Six Days of War. Oxford University Press. ISBN 0-19-515174-7
  • Prittie, Terence (1969). Eshkol of Israel: The Man and the Nation. London, Museum Press. ISBN 0-273-40475-X
  • Shalom, Zaki (2006). Ben-Gurion's Political Struggles, 1963–67: A Lion in Winter. London: Routledge. ISBN 0-7146-5652-6