مفاعل اوسيراك

(تم التحويل من العملية اوپرا)
  1. تحويل قالب:جدول عملية عسكرية
مفاعل اوسيراك بعد تدميره.

مفاعل اوسيراك أو مفاعل تموز1 ، Osirak، كان مفاعل نووي اختباري بقدرة 40 ميجاواط يعمل بالماء الخفيف في العراق. بنته الحكومة العراقية بالتعاون مع الحكومة الفرنسية في موقع التويثة للأبحاث النووية، على بعد 18 كم جنوب شرق بغداد في 1977. دمرته إسرائيلفي 1981 بغارة جوية مفاجئة، أسمتها العملية اوپرا، لتمنع نظام صدام حسين من استعمال المفاعل لصناعة أسلحة نووية. لاحقاً في حرب الخليج الأولى عام 1990، دمرت القوات الجوية الأمريكية الموقع بالكامل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بناء المفاعل

يعود الطرح العراقي لامتلاك السلاح النووي وتحقيق انعطافة قوية في البناء العسكري إلى عام 1959 أي بعد عام من ثورة 14 تموز 1958 التي قادها عدد من الضباط العراقيين ضد الحكم الملكي في العراق حيث تم توقيع اتفاق أولي مع الاتحاد السوڤيتي السابق وذلك من أجل التعاون النووي.

وفي يوليو 1960 تم التوقيع على بروتوكول نهائي لبناء مفاعل نووي تجريبي صغير للأغراض السلمية بطاقة 2 ميگاواط في التويثة، بين العراق والاتحاد السوڤيتي. وبالفعل سلمت موسكو بغداد اليورانيوم 235 المخصب بنسبة عالية وبادرت إلى تأهيل وتدريب وتعليم خبراء عراقيين لإدارته.

ومنذ بداية السبعينات التفت العراقيون إلى فرنسا للحصول على التقنيات الغربية المتقدمة والمتطورة في مجال التسلح النووي وجاءت زيارة جاك شيراك إلى بغداد في ديسمبر 1975 عندما كان رئيسا للوزراء لتكلل التعاون الفرنسي العراقي في صورة مفاعل يعمل بالماء المخفف واليورانيوم المخصب بنسبة 93% وتوجت الاتفاقات بعد الزيارة الناجحة التي قام بها صدام حسين إلى فرنسا، لتكتمل الصورة ويتكامل عمل لجنة الطاقة الذرية التي كان يرأسها صدام حسين بنفسه.

وقد أكد برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، أثناء مقابلته للدكتور حسين الشهرستاني في زنزانته هدف صدام مبلورا رغبته الأكيدة في برنامج نووي متكامل لأغراض عسكرية حيث طلب التكريتي من الدكتور الشهرستاني الخروج من السجن للعودة إلى لجنة الطاقة الذرية والمساهمة في صنع القنبلة الذرية العراقية وكان الدكتور عبد الرزاق الهاشمي حاضرا في تلك المقابلة لأنه كان مع همام عبد الخالق يمثلان القصر الجمهوري في لجنة الطاقة الذرية العراقية.

وكان الدكتوران حسين الشهرستاني وجعفر ضياء جعفر من أوائل الخبراء العراقيين الكبار في المجال النووي بين عامي 1970 و 1980 فالدكتور الأول متخصص بالكيمياء النووية والدكتور الثاني متخصص بالفيزياء النووية وأحدهما يكمل الآخر وكانا مستشارين لرئيس لجنة الطاقة الذرية العراقية صدام حسين. إلا أن الدكتور حسين الشهرستاني أصبح معارضا معروفا وقضى 11 عام في السجن لرفضه استمرار العمل في القنبلة النووية.


أبرز العلماء الذين عملوا في المشروع

  1. الدكتور جعفر ضياء جعفر الملقب.
  2. الدكتور زياد حنا الحداد مهندس مفاعلات الماء الثقيل يعمل حالياً في روسيا.
  3. الدكتور سعيد عبد الفتاح الدليمي.
  4. الدكتور نعمان النعيمي.
  5. الدكتور يحيى المشد (مصري) عمل في العراق وقتل في باريس قتله الموساد.
  6. الدكتور حسين الشهرستاني، عالم الذرة العراقي الذي يعتبر واحداً من أهم عشرة علماء ذرة في العالم.
  7. العالم الفيزيائي العراقي الدكتور سلمان رشيد سلمان اللامي مات في جنيف بمرض غامض في العام 1981 وهو العام الذي ضرب فيه مفاعل تموز.
  8. الدكتور زياد حنا الحداد مهندس مفاعلات الماء الثقيل المقيم حاليا في روسيا.

تدمير المفاعل

استغلت إسرائيل الحرب العراقية الإيرانية ونقاط ضعف خطيرة في حماية المفاعل العراقي واستثمرت المعلومات والصور التي تلقتها من وكالة المخابرات المركزية، وهي الوكالة التي تختص بالعمل على تحقيق السياسة الأمريكية في اعتباراتها القائمة على أن إسرائيل هي الحليف الأوثق للولايات المتحدة، حيث ثبت قيامها بتزويد إسرائيل بصور المفاعل ومعلومات تحدد موقعه عن طريق رصده بالأقمار الصناعية وكان لهذه المعلومات الدور الكبير في نجاح الغارات الإسرائيلية. ولم يتوان العلماء الفرنسيون عن تزويد إمداد إسرائيل بالمعلومات وخاصة عالم فرنسي كان من ضمن قائمة العلماء الأجانب الذين شاركوا في بناء هذا المفاعل وأشرفوا عليه.[1]

وكانت بداية ذات اليوم مباراة لكرة القدم بين فريقين من الجنود المكلفين بحماية المفاعل في أرض مجاورة لموقعه وفي نفس الوقت كانت الطائرات الإسرائيلية تعد العدة لمسافة طويلة من فلسطين إلى العراق محملة بقنابل ضخمة لها قدرة تفجيرية هائلة. وعبر قصف سريع وبفضل، المعلومات والصور الدقيقة لجهاز سي آي إيه والعلماء الفرنسيين تم تفجير المفاعل النووي.

في 26 يوليو 2008 كشفت الحكومة الإسرائيلية عن تورط رئيس الوزراء السابق إهود أولمرت في عملية تدمير المفاعل اوسيراك. وعن تنسيقه المباشر مع آڤيام سيلا المسئول الأول عن وضع خطة تدمير المفاعل، بالإضافة إلى بحثه توجيه ضربات عسكرية مباشرة لمنشآت نووية إيرانية.[2]

وتناولت بعض وسائل الإعلام عن دور إيران في تسهيل الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووية العراقي تموز ذ من خلال تزويد إسرائيل بصور وخرائط عن المفاعل.[3]

انظر أيضاً

المصادر

قراءات اضافية

  • McKinnon, Dan. Bullseye, One Reactor: The story of Israel's attack that destroyed Iraq's nuclear programme Airlife, 1988. (ISBN 1853100323)
  • Claire, Rodger. Raid on the sun : inside Israel's secret campaign that denied Saddam the bomb Broadway, 2004. (ISBN 0767914007)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية