جائحة ڤيروس كورونا 2019-2020

Current event marker.png أحداث هذه المقالة هي أحداث جارية.
المعلومات المذكورة قد تتغير بسرعة مع تغير الحدث.
جائحة ڤيروس كورونا 2019-2020
COVID-19 Outbreak World Map per Capita.svg
الحالات المؤكدة اعتباراً من 22 مارس 2020
  1,000+ حالة مؤكدة لكل مليون
  100–1,000 حالة مؤكدة لكل مليون
  10–100 حالة مؤكدة لكل مليون
  1–10 حالة مؤكدة لكل مليون
  >0–1 حالة مؤكدة لكل مليون
  لا حالات مؤكدة أو لا بيانات
13981210000546637185832350425406 بخش ویژه «بیماران کرونا» بیمارستان امام خمینی.jpg
2020 coronavirus task force.jpg
蔡總統視導33化學兵群 02.jpg
Emergenza coronavirus (49501382461).jpg
Dried pasta shelves empty in an Australian supermarket.jpg
(تجاه عقارب الساعة من أعلى)
المرضمرض ڤيروس كورونا 2019 (COVID-19)
سلالة الڤيروسڤيروس كورونا 2 المرتبط
بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة
(SARS-CoV-2)
الموقععالمية (قائمة المواقع
البؤرة الحالية في أوروپا
أول حالةووخان، هوبـِيْ، الصين
30°37′11″N 114°15′28″E / 30.61972°N 114.25778°E / 30.61972; 114.25778
التاريخ1 ديسمبر 2019–الحاضر[1]
(3 شهر و 4 أسبوع )
المنشأغير معروف
الحالات المؤكدة315.000+[2][3]
الحالات المتعافية95,000+[2][3]
الوفيات
13,500+[2][3]
المناطق
180+[2][3]


جائحة ڤيروس كورونا 2019-2020، يُعرف أيضاً بڤيروس كورونا ووهان، CoViD19 ويصر رئيس الولايات المتحدة ترامب بتسميته "Chinese Virus" الفايروس الصيني لأنه نشأ من الصين, مع إعتراض الصين علي التسمية !

تفشي التهاب الرئوي الصيني أو التهاب رئوي-ووهان (الصينية المبسطة: 武汉肺炎الصينية التقليدية: 武漢肺炎پن‌ين: Wǔhàn fèiyán) بدأ في منتصف ديسمبر 2019 في مدينة ووهان على نهر يانگ‌تسى في وسط الصين، مع إصابة مجموعة أشخاص بالالتهاب الرئوي لأسباب غير معروفة، ترتبط بصفة رئيسية ببائعين يعملون في سوق ووهان للمأكولات البحرية (بالصينية: 華南海鮮市場)، الذي يبيع أيضاً الحيوانات الحية. قام العلماء الصينيون لاحقاً بعزل ڤيروس كورونا جديد، ڤيروس كورونا الجديد 2019، والذي يتشابه تسلسله الجينومي بنسبة 70% مع ڤيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة SARS-CoV.[4][5][6][7] اعتباراً من 21 يناير 2020، أظهرت المزيد من الفحوصات ما يقارب من 300 حالة مؤكدة، من بينها بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية وحالات خارج الصين.[8] كما وقت ست حالات وفيات وهناك دليل على انتقال الڤيروس بين البشر. ومع ذلك فلا يبدو أن ڤيروس كورونا الجديد يتمتع بنفس فوعة سارس، وتشمل الأسئلة المطروحة ما إذا كانت فترة تداول الڤيروس أطول مما كان يعتقد سابقاً وما إذا كانت ووهان حقاً هي مركز التفشي أم ببساطة المكان الذي تم التعرف عليه فيه لأول مرة.[7][9][10] سواء أكان الموقف يشكل حالة طوارئ صحية العامة ذات أهمية دولية بموجب اللوائح الصحية الدولية فسوف تتم مناقشته في 22 يناير 2020 من قبل لجنة طوارئ شكلتها منظمة الصحة العالمية.[10]

حتى الآن لا يوجد دواء أو لقاح فعال لڤيروس كورونا الجديد، على الرغم من أن هناك جهود جارية لتطوير إحداها.[11][12] تشمل أعراضه، الحمى، صعوبة التنفس والسعال[13]، الأعراض التي تتشابه مع أعراض "الإنفلونزا"[14]. لتجنب العدوى، توصي منظمة الصحة العالمية "غسل اليدين بشكل منتظم، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس ... [و] تجنب [الاتصال] عن قرب مع أي شخص يظهر عليه أعراض مرض في الجهاز التنفسي (مثل السعال والعطس)".[15][16] على الرغم من عدم وجود علاجات محددة لپيروسات كورونا البشرية العامة، فإن مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة يقدم نصائح عامة بأن الشخص المصاب يمكنه تخفيف الأعراض عن طريق تناول أدوية الإنفلونزا العادية، وشرب السوائل والراحة.[17] تطلب بعض الدول من الأشخاص إبلاغ الطبيب عن أي أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، خاصةً إذا قاموا بزيارة البر الرئيسي للصين.[18]

أُبلغ عن أول الحالات المشتبه بها في 31 ديسمبر 2019،[19] حيث ظهرت أولى الأعراض قبل ثلاثة أسابيع في 8 ديسمبر 2019.[20] أُغلق السوق في 1 يناير 2020 وتم عزل الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض.[19] أكثر من 700 شخص، بينهم أكثر من 400 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، والذين كانوا على اتصال وثيق مع الحالات المشتبه فيها تم رصدهم في البداية.[21] مع تطور فحص PCR للتحقق من العدوى، تأكد لاحقاً وجود الڤيروس لدى 41 شخص ضمن مجموعة ووهان الأصلية،[4][22] الذي أفيد لاحقاً أن من بينهم اثنين متزوجين، أحدهما لم يكن في السوق، بينما كان هناك ثلاثة آخرين من نفس العائلة والتي تعمل في أكشاك بيع المأكولات البحرية بالسوق.[23][24] أسفر التفشي عن حالات وفيات أولية في 9 يناير 2020[25] و16 يناير 2020، وجميعهم من الرجال فوق الستين،[26][27][28] وحالة وفاة ثالثة في 19 يناير 2020،[29][30] وثلاث حالات أخرى في 21 يناير 2020.[9][31]

أكدت لجنة الصحة الوطنية في الصين يوم 20 يناير 2020 أن هناك سلسلة جديدة من ڤيروس كورونا يمكن أن تنتقل بين البشر.[32] في الوقت نفسه، أصيب أيضاً عدداً من العاملين في مجال الرعاية الصحية.[10] وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من إمكانية تفشي المرض على نطاق أوسع،[33] وهناك مخاوف حول انتشار الڤيروس بطريقة أكبر أثناء موسم سفر في الصين أثناء احتفالات رأس السنة الصينية.[6]

اعتباراً من 31 يناير 2020، كان هناك حوالي 9.934 حالة إصابة مؤكدة، في جميع المقاطعات الصينية.[34][35][36][37] وقعت أول حالة وفاة مؤكدة جراء الإصابة بالڤيروس في 9 يناير ومنذ ذلك الحين أبلغ عن 213 حالة وفاة مؤكدة.[38][39][40][41] تقدر الدراسات أن هناك حالالات عدوى أكبر، لكن لم يتم التحقق منها.[42][43] وقع أول انتشار محلي للڤيروس خارج الصين في ڤيتنام حيث انتقل الڤيروس من أب لابنه،[44] بينما وقعت أول حالة انتشار محلية لا تتضمن العدوى العائلية في ألمانيا، يوم 22 يناير، عندما انتقل المرض لرجل ألماني من زائر صيني في اجتماع عمل بولاية باڤاريا الألمانية.[45]

رداً علىى ذلك، وُضع أكثر من 57 مليون شخص في ووخان و15 مدينة ضمن مقاطعة هوبـِيْ في حالة إغلاق كلي أو جزئي، ويشمل ذلك تعليق جميع وسائل النقل العام الحضرية والنقل بواسطة القطارات، الطائرات وحافلات المسافات الطويلة.[46][47][48][32] كما أُغلقت الكثير من المعالم السياحية وأُلغيت فعاليات الاحتفال بالسنة الصينية الجديدة خوفاً من انتقال العدوى، ومن بينها المدينة المحرمة في بكين، المعارض التقليدية في المعابد، والتجمعات الاحتفالية الأخرى.[49] كما رفعت هونگ كونگ مستوىى استجابتها للأمراض المعدية للمستوى الأقصى وأعلنت حالة الطوارئ، وأغلقت مدارسها حتى منتصف فبراير وألغت احتفالات السنة الجديدة.[50][51]

أصدرت عدد من البلدان تحذيرات من السفر إلى ووخان ومقاطعة هوبـِيْ.[52] طُلب من المسافرين الذين قاموا بزيارة البر الرئيسي للصين بمراقبة حالتهم الصحية لما لا يقل عن أسبوعين والاتصال بالرعاية الصحية للإبلاغ عن أي أعراض للڤيروس.[53] يوصى أي شخص يشتبه في إصابته بالڤيروس بارتداء القناع الواقي وطلب المشورة الطبية بالاتصال بالطبيب أو التوجه للعيادة مباشرة.[54] أعادت بعض الفنادق الأموال وألغت الحجوزات في الصين أو تلك التي تخص أشخاص قادمين من الصين.[55] طبقت المطارات ومحطات القطارات اختبارات التحقق من درجة الحرارة، العلامات الصحية ووضعت اللافتات التوضيحية في محاولة للتعرف على حاملي الڤيروس.[56]

تمكن العلماء الصينيون من عزل الڤيروس وتحديد تسلسله الجيني وجعلوها متاحة للعامة بحيث يمكن للآخرين بشكل مستقل تطوير اختبارات PCR للتحقق من المرض.[4][5][57][7] من بين أول 41 حالة إصابة مؤكدة، وُجد أن ثلثي هذه الحالات على علاقة سوق ووخان للمأكولات البحرية، والذي يبيع أيضاً الحيوانات الحية.[1][58][59][60] أفيد بأن تسلسل الجينوم للڤيروس يتطابق بنسبة 75-80 بالمائة مع ڤيروس سارس، وبنسبة 85% مع ڤيروسات كورونا الخفافيش المختلفة.[61][62] لم يتضح بعد ما إذا كان الڤيرس قاتلاً بنفس درجة سارس أم لا.[4][5][57][7]

تتضمن جهود الوقاية من انتشار الڤيروس فرض القيود على السفر، الحجر الصحي، حظر التجول، تأجيل الفعاليات وإلغائها، وإغلاق المرافق. ويتضمن هذا الحجر الصحي في هوبـِيْ، عمليات الحجر الصحي في أنحاء إيطاليا وأماكن أخرى في أوروپا، تدابير حظر التجول التي اتخذت في أماكن أخرى بالصين وكوريا الجنوبية، [63][64][65] إغلاق الحدود أو وضع قيود على المسافرين القادمين،[66][67] التصوير في المطارات ومحطات القطارات، [68] وإرشادات السفر المتعلقة بمناطق العدوى المجتمعية.[69][70][71][72] إغلاق المدارس والجامعات سواء على المستوى الوطني أو المحلي في أكثر من 14 بلد، مما أثر على 1.2 بليون طالب.[73]

أدت الجائحة إلى اضطراب اقتصادي-اجتماعي،[74] تعليق أو إلغاء الفعاليات الرياضية والثقافية،[75] وانتشار المخاوف حول نقص الإمدادات التي أدت لظهور هلع الشراء.[76][77] انتشرت على الإنترنت المعلومات المغلوطة ونظريات المؤامرة حول الڤيروس،[78][79] وكانت هناك حوادث رهاب أجانب وعنصرية ضد الصينيين والشعوب الأخرى من شرق وجنوب شرق آسيا.[80] وصف بعض القادة السياسيين الجائحة بأنها أكثر الأزمات العالمية أهمية منذ الحرب العالمية الثانية.[81][82]

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم الأوبئة

جائحة ڤيروس كورونا 2019-2020 حسب البلد والإقليم
المواقع[أ] الحالات[ب] الوفيات التعافي[ت] المصادر
213 823.479 40.636 162.937 [84]
الولايات المتحدة[ث] 180٬000 3٬564 5,995 [85][86]
إيطاليا[ج] 105.792 12.428 15.729 [89]
إسپانيا[ح] 94.417 8.269 19.259 [90]
الصين[خ] 83,059 3.305 76.052 [91][92]
ألمانيا[د] 68.692 713 7.635 [93]
فرنسا[ذ] 51٬487 3٬516 7,882 [94][95][84]
إيران[ر] 44.606 2.898 14.656 [96]
المملكة المتحدة[ز] 25.150 1.808 135 [85][97]
سويسرا 16.186 395 2.105 [98]
تركيا 13.531 214 243 [99][100]
بلجيكا 12.775 705 1.696 [101]
هولندا[س] 12.595 1.039 [102]
النمسا 10.088 128 1.095 [103][84]
كوريا الجنوبية 9.786 162 5.408 [104]
كندا 8.469 95 1.169 [105]
الپرتغال 7.443 160 43 [106]
إسرائيل 4.831 17 163 [107]
البرازيل 4.715 168 127 [84]
النرويج[ش] 4.599 36 [108]
أستراليا[ص] 4.561 19 337 [109]
السويد[ض] 4.435 180 16 [110][111]
التشيك 3.002 24 25 [112]
أيرلندا 2.910 54 5 [113]
الدنمارك[ط] 2.815 90 [114]
ماليزيا 2.766 43 537 [115][116]
تشيلي 2.449 8 156 [117]
روسيا[ظ] 2.337 17 121 [121]
رومانيا 2.245 78 220 [122][123]
پولندا 2.215 32 35 [124]
الفلپين 2.084 88 49 [125]
لوكسمبورگ 1.988 22 40 [126][84]
الإكوادور 1.966 62 3 [127]
اليابان 1.953 56 408 [128]
پاكستان 1.914 26 58 [129]
تايلند 1.651 10 342 [130]
السعودية 1.563 10 165 [131]
إندونيسيا 1.528 136 81 [132]
الهند 1.397 35 124 [133]
فنلندا[ع] 1٬379 17 10 [134][135]
جنوب أفريقيا 1.353 5 31 [136]
اليونان 1.314 49 52 [137][138]
آيسلندا 1.135 2 198 [139]
المكسيك 1.094 28 35 [140][84]
پنما 1.075 26 9 [141][142]
جمهورية الدومنيكان 1.019 51 5 [143]
الأرجنتين 966 24 51 [144]
پيرو 950 24 53 [145][85]
سنغافورة 926 3 240 [146][147]
صربيا[غ] 900 23 42 [149][85]
كرواتيا 867 6 67 [150]
سلوڤنيا 802 15 10 [151]
كلومبيا 798 14 15 [152]
إستونيا 745 4 26 [153]
الجزائر 716 44 37 [85]
هونگ كونگ 714 4 128 [154]
مصر[ف] 710 46 157 [155]
قطر 693 1 51 [156]
Cruise ship side view.svg دياموند پرنسيس[ق] 672 12 603 [157]
الإمارات 664 6 61 [158]
أوكرانيا[ك] 645 17 10 [159]
العراق 630 46 152 [160]
نيوزيلندا 600 1 74 [161]
المغرب 574 33 15 [162]
البحرين 567 4 295 [163]
لتوانيا 533 7 7 [164]
أرمنيا 532 3 30 [165]
المجر 492 16 37 [166]
لبنان 463 12 37 [167]
البوسنة والهرسك 409 12 17 [168]
بلغاريا 399 8 17 [169][84]
لاتڤيا 398 0 1 [84][170]
أندورا 370 8 10 [171]
سلوڤاكيا 363 1 7 [172][173]
تونس 362 10 3 [174]
قزخستان 336 2 22 [175]
كوستاريكا 330 2 4 [176]
مقدونيا الشمالية 329 9 12 [177][178]
مولدوڤا[ل] 328 3 15 [180][181]
تايوان 322 5 39 [182][183]
أوروگواي 320 1 25 [184][185]
أذربيجان 298 5 26 [186]
الكويت 289 0 73 [187]
الأردن 268 5 26 [188]
بوركينا فاسو 246 12 31 [189]
ألبانيا 243 15 52 [190]
پورتوريكو 239 8 [191]
San Marino 236 26 13 [192]
قبرص[م] 225 6 18 [193]
ريونيون[ن] 247 0 6 [194][95]
ڤيتنام 207 0 58 [195]
الكاميرون 193 6 5 [85]
عُمان 192 0 34 [196]
كوبا[هـ] 186 6 8 [197]
السنغال 175 0 40 [198]
أفغانستان 174 4 2 [84][199]
جزر فارو 169 0 74 [200]
مالطا 169 0 2 [201]
ساحل العاج 168 1 6 [85]
أوزبكستان 167 2 7 [202]
غانا 161 5 3 [203]
بلاروس 152 1 47 [204][205]
موريشيوس 143 4 0 [206]
سريلانكا 142 2 17 [207]
هندوراس 141 7 3 [208][209]
نيجريا 139 2 9 [210]
ڤنزويلا 135 3 39 [211]
بروناي 129 1 45 [212]
مارتينيك 119 2 27 [213]
فلسطين 117 1 18 [214]
گواديلوپ 114 5 22 [215]
جورجيا 110 0 21 [216]
كمبوديا 109 0 23 [217]
بوليڤيا 107 6 0 [218]
قيرغيزستان 107 0 3 [219][220]
كوسوڤو[و] 106 1 1 [221][222]
الجبل الأسود 105 1 0 [223][84]
الكونغو الديمقراطية 98 8 2 [85]
مايوطة 94 1 10 [224]
ترينداد وتوباگو 85 3 1 [225]
جرزي 81 2 [226]
گرنزي 78 1 [227]
رواندا 70 0 0 [85]
جبل طارق 69 0 14 [228]
گوام 69 2 7 [229][230]
ليختنشتاين 68 0 0 [231]
پاراگواي 65 3 1 [232][84]
قبرص الشمالية 61 1 29 [233]
جزيرة مان 60 0 0 [234]
كينيا 59 1 1 [235]
أروبا 55 0 1 [236]
بنگلادش 51 5 25 [237]
موناكو 49 0 1 [238]
مدغشقر 46 0 0 [85]
گويانا الفرنسية[ي] 43 0 0 [239][95]
مكاو 41 0 10 [240]
گواتيمالا 36 1 10 [241]
جاميكا 36 1 2 [242]
پولينيزيا الفرنسية 36 0 1 [243][244]
زامبيا 35 0 0 [85]
بربادوس 34 0 0 [245]
توگو 34 1 10 [246]
أوغندا 33 0 0 [247]
السلڤادور 32 0 0 [248]
جيبوتي 30 0 0 [85]
الجزر العذراء الأمريكية 30 0 21 [249]
مالي 28 2 0 [85]
برمودا 27 0 10 [250]
النيجر 27 3 0 [85]
إثيوپيا 25 0 2 [251]
ترانسنيستريا 25 1 0 [179]
غينيا 22 0 0 [85]
جمهورية الكونغو 19 0 0 [85]
تنزانيا 19 1 1 [85]
المالديڤ 18 0 13 [252]
سان مارتن 18 1 2 [253]
الگابون 16 1 0 [85][254]
كاليدونيا الجديدة 16 0 0 [255]
إرتريا 15 0 0 [85]
هايتي 15 0 0 [256][257]
البهاماس 14 0 0 [258]
ميانمار 14 1 0 [259]
سانت لوسيا 13 0 0 [260]
جزر كايمان 12 1 [261]
دومنيكا 12 0 0 [262]
غينيا الإستوائية 12 0 0 [85]
گويانا 12 1 0 [263]
منغوليا 12 0 0 [85]
كوراساو 11 1 2 [264][265]
ناميبيا 11 0 2 [85]
گرينلاند 10 0 2 [266]
سيشل 10 0 0 [267]
سوريا 10 2 0 [268]
إسواتيني 9 0 0 [269][85]
گرنادا 9 0 0 [270]
لاوس 9 0 0 [271]
سورينام 9 0 0 [272]
غينيا-بيساو 8 0 0 [85]
ليبيا 8 0 0 [273]
موزمبيق 8 0 0 [85]
سانت كيتس ونڤيس 8 0 0 [274]
زيمبابوي 8 1 0 [275]
أنگولا 7 2 0 [85]
أنتيگا وباربودا 7 0 0 [84]
تشاد 7 0 0 [276]
السودان 7 2 1 [85]
بنين 6 0 0 [84]
الرأس الأخضر 6 1 0 [85]
موريتانيا 6 1 2 [85]
سان مارتن 6 0 1 [277]
مدينة الڤاتيكان 6 0 0 [278]
سان بارتيليمي 6 0 1 [253]
أكروتيري وذكليا 5 0 [279]
جزر آلاند 5 0 0 [134]
فيجي 5 0 0 [280]
مونتسرات 5 0 0 [281]
نيپال 5 0 1 [282]
جزر تركس وكايكوس 5 0 0 [283]
بوتان 4 0 0 [284]
گامبيا 4 1 0 [285]
نيكاراگوا 4 1 0 [286]
بليز 3 0 0 [287]
بتسوانا 3 0 0 [85]
الجزر العذراء البريطانية 3 0 0 [288]
جمهورية أفريقيا الوسطى 3 0 0 [85]
ليبريا 3 0 0 [85][289]
الصومال 3 0 0 [290]
أنگويلا 2 0 0 [291]
بوروندي 2 0 0 [85]
Cruise ship side view.svg MS زاندام[a] 2 0 0 [292]
جزر ماريانا ش. 2 0 [293]
تيمور الشرقية 1 0 0 [294]
پاپوا غينيا الجديدة 1 0 0 [295]
سانت ڤنسنت والگرنادينز 1 0 1 [296][85]
سيراليون 1 0 0 [85]
اعتباراً من 31 مارس 2020 (UTC) · تاريخ الحالات: الصين، دوليا
الهوامش
  1. ^ Countries and territories, and one international conveyance where cases were diagnosed. Nationality and location of original infection may vary. In some countries, the cases cover several territories, as noted accordingly.
  2. ^ Cumulative confirmed cases reported to date. The actual number of infections and cases are likely to be higher than reported.[83]
  3. ^ Recovered cases. All recoveries may not be reported. "–" denotes that no reliable data is currently available for that territory, not that the value is zero.
  4. ^ United Statesقالب:Olist
  5. ^ Italy
    Only at-risk people showing symptoms have been tested from 27 February 2020 and onwards.[87][88]
  6. ^ Spainقالب:Olist
  7. ^ Chinaقالب:Olist
  8. ^ Germanyقالب:Olist
  9. ^ Franceقالب:Olist
  10. ^ Iran
    Includes clinically diagnosed cases and deaths from 9 March 2020 and onwards.
  11. ^ United Kingdom
    Excluding all British Overseas Territories and Crown dependencies.
  12. ^ Netherlandsقالب:Olist
  13. ^ Norwayقالب:Olist
  14. ^ Australia
    Excluding the cases from Diamond Princess cruise ship which are classified as "on an international conveyance". Ten cases, including one fatality recorded by the Australian government.
  15. ^ Sweden
    Testing of suspected infections has been cut back in the whole country in the period around 12 March 2020, in order to focus efforts on people with increased risk of serious illness and complications.
  16. ^ Denmarkقالب:Olist
  17. ^ Russia
    Including cases from the disputed Crimea, which was annexed by Russia in 2014 but remains internationally recognized as being under Ukrainian sovereignty. Excluding the cases from Diamond Princess cruise ship which are classified as "on an international conveyance". One fatality was not officially recorded by the Russian authorities as caused by coronavirus.[118][119][120]
  18. ^ Finlandقالب:Olist
  19. ^ Serbia
    Excluding Kosovo.[148]
  20. ^ Egypt
    Includes cases identified on the MS River Anuket.
  21. ^ Diamond Princess
    The British cruise ship Diamond Princess was in Japanese waters, and Japanese administration was asked to manage its quarantine, with the passengers having not entered Japan. Therefore, this case is neither included in the Japanese government's official count nor in United Kingdom's one. The World Health Organization classifies the cases as being located "on an international conveyance".
  22. ^ Ukraine
    Excluding cases from the disputed Crimea, which was annexed by Russia in 2014 but remains internationally recognized as being under Ukrainian sovereignty. Because the Russian authorities are tabulating cases from Crimea, they are included in the Russian total.
  23. ^ Moldova
    Excludes data from the unrecognised state of Transnistria.[179]
  24. ^ Cyprus
    Excluding Akrotiri and Dhekelia and Northern Cyprus.
  25. ^ Réunionقالب:Olist
  26. ^ Cuba
    Includes cases on the MS Braemar.
  27. ^ Kosovoقالب:Olist
  28. ^ French Guianaقالب:Olist
  29. ^ MS Zaandam
    The cruise ship MS Zaandam was near Panamanian waters, with the intention of transiting the Panama Canal to make its way to Florida. But the Panamanian government has denied it access to the canal for "sanitary reasons" and has not counted it on their national figures.


السلطات الصحية في ووهان، عاصمة مقاطعة هوبـِيْ الصينية، أفادت مجموعة حالات التهاب رئوي غير معروفة السبب في 31 ديسمبر 2019،[297] وفُتح تحقيقاً في أوائل يناير 2020.[298] كانت معظم الحالات مرتبطة بسوق ووهان للمأكولات البحرية ولذلك يعتقد أن الڤيروس حيواني المنشأ.[299] يُعرف الڤيروس المتسبب في الجائحة باسم سارس-كوڤ-2 SARS-CoV-2، ڤيروس مكتشف حديثاً على علاقة بڤيروسات كورونا الخفافيش،[300] ڤيروسات كورونا آكل النمل الحرشفي[301] وسارس-كوڤ.[302]

يرجع تاريخ أول مريض ظهرت عليه الأعراض إلى 1 ديسمبر 2019، لشخص لم يكن له أي صلة بحالات الالتهاب الرئوية التالية المرتبطة بسوق الحيوانات الحية.[303][304] من حالات الالتهاب الرئوي التي أبلغ عنها في ديسمبر 2019، كان ثلثي الحالات على علاقة بالسوق.[1][58][59] في 14 مارس 2020، كُشف عن تقرير صادر عن ساوث تشاينا مورننگ پوست يقول أن رجل يبلغ من العمر 55 عاماً من مقاطعة هوبـِيْ قد يكون أول شخص أصيب بالمرض، في 17 نوفمبر.[305][306]

في 26 فبراير 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية، مع ظهور حالات جديدة في الصين لكنها تزايدت بشكل مفاجئ في إيطاليا، إيران، وكوريا الجنوبية، عن أن عدد من الحالات الجديدة خارج الصين قد تجاوز عدد الحالات الجديدة في الصين لأول مرة.[307] قد يكون هناك نقص كبير في الإبلاغ عن الحالات، وخاصة تلك التي تعاني من أعراض خفيفة.[308][309] بحلول 26 فبراير، تم الإبلاغ عن عدد قليل نسبياً من الحالات بين الشباب، حيث شكل الشباب في عمر 19 سنة وأصغر 2.4% من الحالات في جميع أنحاء العالم.[310][311]

تقدر مصادر رسمية في ألمانيا والمملكة المتحدة أن 60-70% من السكان سيصابوا قبل أن تصبح مناعة القطيع فعالة.[بحاجة للاستشهاد الطبي][312][313]


عوامل الخطر

خطر الوفاة السنوي في إنگلترة وويلز، 2016-2018، من المكتب الوطني للاحصاء.


أعد باحثون في الكلية الملكية بلندن تقديرات للمخاطر الخاصة بأعمار المتوفون جراء الإصابة بڤيروس كورونا والذي يوضحه الجدول التالي[314]:

Mortality rates following Covid-19 infection for different age groups, estimated by researchers at Imperial College London.png



The mortality risk with COVID-19 superimposed on background annual risk.


Comparson of COVID-19 risk with background mortality from life-tables.

حسب التقرير، يتوفى في المملكة المتحدة 600.000 شخص سنوياً، ويقدر فريق البحث أنه في حالة استمرار معدل انتشار كوڤيد-19، فإن حوالي 80% من الأشخاص سيصابون بالڤيروس، وستكون هناك حوالي 510.000 حالة وفاة إضافية.

ويوضح البحث أن كوڤيد-19 يشكل خطر وفاة بالنسبة للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، وكبار السن. أما بالنسبة للغالبية العظمى من الأصحاء، فإن خطره يتساوى مع خطر عوامل الوفاة الأخرى.

الوفيات

حتى 1 مارس 2020، كان هناك 2.994 حالة وفاة جراء ڤيروس كورونا الجديد.[315]

ملف:مخطط يوضح إجمالي وفيات ڤيروس كورونا الجديد حتى 29 فبراير 2020.
ملف:مخطط يوضح المعدل اليومي لوفيات ڤيروس كورونا الجديد حتى 28 فبراير 2020.
ملف:المعامل اليومي وفيات ڤيروس كورونا الجديد حتى 29 فبراير 2020.




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مخططات

الأعراض والعلامات

الأعراض[320] %
الحمى 87.9%
السعال الجاف 67.7%
التعب 38.1%
تكون المخاط في القصبة الهوائية 33.4%
ضيق التنفس 18.6%
ألم العضلات أو ألم المفاصل 14.8%
مرارة الحلق 13.9%
الصداع 13.6%
القشعريرة 11.4%
الغثيان أو القيء 05.0%
احتقان الأنف 04.8%
الإسهال 03.7%
نفث الدم 00.9%
احتقان الملتحمة 00.8%
أعراض كوڤيد-019.

أعراض كوڤيد-19 غير محددة وتختلف بين المصابين حيث قد تكون عديمة الأعراض أو قد تظهر أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى، السعال، التعب، ضيق التنفس، أو آلام بالعضلات. يوضح الجدول التالي الأعراض والعلامات التقليدية وتواترها.[320] أدرجت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأعراض الطارئة التي تشمل صعوبة التنفس، ألم أو ضغط في منطقة الصدر، التشوش المفاجئ وصعوبة الاستيقاظ وزرقة في الوجه أو الشفتين. وفي حالة وجود هذه الأعراض ينصح بالعناية الطبية الفورية.[321]

قد يؤدي تطور المرض إلى الالتهاب الرئوي الحاد، متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، الإنتان، الصدمة الإنتانية والموت. لم يعاني بعض المصابين من الأعراض، رغم أن إعادة نتائج الاختبار تؤكد العدوى لكن لا يظهر عليهم أي أعراض سريرية، لذلك أصدر الباحثون نصائح مفادها أنه يجب مراقبة أولئك الذين لديهم اتصال وثيق بالأشخاص المصابين بعدوى عن كثب وفحصهم لاستبعاد العدوى.[1][322][323][324]

فترة الحضانة التقليدية (الفترة بين العدوى وظهور الأعراض) تتراوح بين يوم وأربعة عشر يوماً؛ والفترة الشائعة هي خمسة أيام.[325][326] في حالة واحدة، وصلت فترة الحضانة إلى 27 يوماً.[327]

الأسباب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انتقال العدوى

حسب منظمة الصحة العالمية، فإن النمط الأولي لانتقال الڤيروس عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي الناتجة عن السعال أو الزفير.[328] حسب مراكز السيطرة على الأمراض، يعتقد أن الانتشار يحدث عندما يكون الأشخاص على مسافات متقاربة، ويحدث ذلك عن طريق هذا الرذاذ، التي تخرج عادة عند السعال أو الزفير.[329][330] ويرى المركز الأوروپي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن العدوى تحدث عن طريق هذه الرذاذ، أثناء السعال، والعطس والزفير، لكن "لا توجد معلومات وبائية كافية حالياً [21 مارس] لتحديد كيفية انتشار الڤيروس بسهولة واستدامة بين الأشخاص".[331] يعتقد أن استقرار ڤيروس سارس-كوڤ-2 في الهواء وعلى الأسطح المختلفة يمكن مقارنته بڤيروسات كورونا الأخرى.[332][333][334]

في دراسة واحدة عن كيفية بقاء سارس-كوڤ-2 (كوڤيد-19) كعامل عدوى على الأسطح المختلفة، "يبدو أنه عندما يكون الڤيروس محمولاً في الرذاذ الذي خرج مع سعال أو زفير أحد الأشخاص، يظل متاحاً،أو قادراً على إصابة الأشخاص، في الهواء الجوي لما لا يقل عن ثلاثة ساعات".[335]

ڤيديو يناقش عدد التكاثر الأساسي ومعدل إماتة الحالة في سياق الجائحة.

كما قاموا باختبار سارس-كوڤيد-19 على البلاستيك، الصلب المقاوم للصدأ، النحاس، والكرتون، ووجدوا أنه على الرغم من أن سارس-كوڤيد-2 يضعف بشكل كبير بمرور الوقت في جميع البيئات الخمس التي اختبروها، وكان الڤيروس قادراً على البقاء كعامل عدوى لمدة تصل إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والصلب المقاوم للصدأ، ولمدة يوم واحد على الكرتون، وما يصل إلى أربع ساعات على النحاس.[336][337][338]

يشير مسح بحثي حول تعطيل ڤيروسات كورونا الأخرى باستخدام عوامل مبيدة بيولوجية متنوعة إلى أن تطهير الأسطح الملوثة بسارس-كوڤيد-19-2 يمكن فعله أيضاً باستخدام محاليل مشابهة (في غضون دقيقة واحدة من وجوده على سطح الفولاذ المقاوم للصدأ)، منها إيثانول تركيز 62-71%، أيزوپروپانول 50-100%، هيدروكلوريد الصوديوم 0.1%، پروكسيد الهيدروجين 0.5%، وپوڤيدون-أيودين 0.2-7.5%؛ كلوريد البنزالكونيوم وگلوكانات الكلورهيكسيدين تكون أقل فعالية.[332]

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتشار الڤيروس من شخص لم تظهر عليه أعراض "منخفضة للغاية". إلا أنه في حال كانت الأعراض مبكرة لدى الشخص ومصاب بسعال متوسط، هناك خطر الانتقال.[339] أظهر تحليل لحالات العدوى في سنغافورة وتيان‌جين، الصين، أن العدوى بڤيروس كورونا قد تنتشر بواسطة الأشخاص الذين التقطوا الڤيروس مؤخراً ولم تبدأ الأعراض في الظهور عليهم بعد، على خلاف ڤيروسات كورونا أخرى مثل سارس.[340][341]

يقدر رقم التكاثر الأساسي (الرقم المتوسط للأشخاص الذين من المرجح أن يصيبهم شخص واحد بالعدوى) يتراوح من 2.13[342] إلى 4.82.[343][344] يشبه هذا المعيار التقليدي الڤيروس التاجي المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس-كوڤ).[345]

علم الڤيروسات

Microscopy image showing SARS-CoV-2. The spikes on the outer edge of the virus particles resemble a crown (Latin: corōna), giving the disease its characteristic name.
معلومات جينومية
2019-nCoV genome.svg
تنظيم الجينوم (اضغط للتكبير)
NCBI genome IDMN908947
حجم الجينوم30473 bp
سنة الاكتمال2020


Severe acute respiratory syndrome coronavirus 2 (SARS-CoV-2) is a novel severe acute respiratory syndrome coronavirus, first isolated from three people with pneumonia connected to the cluster of acute respiratory illness cases in Wuhan.[302] All features of the novel SARS-CoV-2 virus occur in related coronaviruses in nature.[346]

SARS-CoV-2 is closely related to the original SARS-CoV.[61] It is thought to have a zoonotic origin. Genetic analysis has revealed that the coronavirus genetically clusters with the genus Betacoronavirus, in subgenus Sarbecovirus (lineage B) together with two bat-derived strains. It is 96% identical at the whole genome level to other bat coronavirus samples (BatCov RaTG13).[320][347] In February 2020, Chinese researchers found that there is only one amino acid difference in certain genome sequences between the viruses found in pangolins and those from humans, however, whole genome comparison to date found at most 92% of genetic material shared between pangolin coronavirus and SARS-CoV-2, which is insufficient to prove pangolins to be the intermediate host.[348]

التشخيص


أنبوبة بها عينة دم للكشف عن الإصابة بڤيروس كورونا الجديد.

في 15 يناير 2020، نشرت منظمة الصحة العالمية بروتوكولاً للفحص التشخيصي لڤيروس كورونا الجديد، والذي طوره فريق من علماء الڤيروسات من مستشفى شاريتي بألمانيا.[26]

في 18 مارس 2020، طور علماء من جامعة ستانفورد اختباراً للكشف عن الإصابة ڤيروس كورونا في نصف ساعة، أسرع ثلاث مرات من طرق الاختبار الحالية.[349]

طور فريق علماء اختباراً لڤيروس كورونا الجديد يسمح بالتأكد من إصابة الشخص أو خلوه من الفيروس القاتل بسرعة أكبر. وقام فريق من قسم العلوم الهندسية بجامعة أكسفورد ومركز أكسفورد سوتشو للبحوث المتقدمة بتطوير الاختبار الذي يستند إلى تقنية قادرة على إعطاء نتائج في نصف ساعة. وتستغرق اختبارات الڤيروس الحالية باستخدام عينة من الأنسجة أو الدم أو السوائل الأخرى من نصف ساعة إلى ساعتين لإعطاء نتيجة. ويقول العلماء أصحاب الاختبار الجديد إنه أسرع بكثير من تلك التي تستخدم على نطاق واسع ولا يتطلب أداة معقدة.[350]

ويعمل الفريق بقيادة البروفيسور زان‌فنگ توي والبروفيسور وي هوانگ على تحسين قدرات الاختبار مع تفشي الڤيروس دولياً. وقال البروفيسور هوانگ: "يكمن جمال هذا الاختبار الجديد في تصميم الكشف الڤيروسي الذي يمكنه التعرف على وجه التحديد على شظايا الحمض النووي الريبي". الاختبار يحتوي على عمليات فحص مدمجة لمنع القراءات الخاطئة وكانت النتائج دقيقة للغاية.

ويقول العلماء إن هذه التكنولوجيا حساسة للغاية مما يعني أنه قد يتم التعرف على المرضى في المراحل المبكرة من العدوى، مما قد يساعد على الحد من الانتشار.

تتطلب التكنولوجيا كتلة حرارية بسيطة تحافظ على درجة حرارة ثابتة، ويمكن قراءة النتائج بالعين المجردة. وقد استخدمت هذه التكنولوجيا على عينات سريرية حقيقية في مستشفى شنتشن لوهو الشعبي في الصين.

وطبق المستشفى مجموعات الكشف السريع على 16 عينة سريرية، بما في ذلك ثمانية حالات إيجابية وثماني كانت سلبية، وهو ما أكدته الطرق التقليدية وغيرها من الأدلة السريرية. وكانت جميع نتائج الاختبار باستخدام مجموعات الكشف السريع ناجحة.


الوقاية

دليل مكافحة ڤيروس كورونا المستجد، نشره فريق صيني باللغة العربية، تحرير فنگ هوي. للقراءة والتحميل، اضغط على الصورة.
إنفوگرافيك صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يصف كيفية إيقاف انتشار الجراثيم.

التدابير الوقائية الموصى بها تبعاً لمنظمة الصحة العالمية هي "غسل اليدين بانتظام، تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس... تجنب الاقتراب من أي شخص تظهر عليه أعراض أمراض في الجهاز التنفسي (مثل السعال والعطس)."[15][16]

غسل اليدين

ينصح بغسل اليدين لمنع انتشار المرض. يوصي مركز السيطرة على الأمراض بأن يغسل الناس أيديهم بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل ، خاصة بعد الذهاب إلى المرحاض أو عندما تكون الأيدي متسخة بشكل واضح ؛ قبل الأكل؛ وبعد نفخ الأنف أو السعال أو العطس. وأوصت أيضًا باستخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول مع 60٪ كحول على الأقل من حيث الحجم عندما لا يتوفر الماء والصابون بسهولة.[351] تنصح منظمة الصحة العالمية الناس بتجنب لمس العين أو الأنف أو الفم بأيديهم غير المغسولة.[352][353]


نظافة الجهاز التنفسي

أوصت المنظمات الصحية الأشخاص بتغطية فمهم وأنفهم بكوع أو أنسجة منحنية عند السعال أو العطس (يجب التخلص من الأنسجة فورًا).[352][354] قناع جراحي ينصح به لأولئك الذين قد يصابون ، [355][356][357]  لأن ارتداء القناع يمكن أن يحد من حجم قطرات الزفير المنتشرة عند التحدث والعطس والسعال. [358] أصدرت منظمة الصحة العالمية تعليمات بشأن وقت وكيفية استخدام الأقنعة.[359]

كما تم التوصية باستخدام الأقنعة للاستخدام من قبل أولئك الذين يعتنون بشخص قد يكون مصابًا بالمرض.[357]  أوصت منظمة الصحة العالمية بارتداء الأقنعة من قبل الأشخاص الأصحاء فقط إذا كانوا معرضين لخطر كبير ، مثل أولئك الذين يرعون شخصًا مع COVID-19 ، على الرغم من أن الأقنعة قد تساعد الأشخاص على تجنب لمس وجوههم.[357] الأقنعة الجراحية هي أدنى درجة من الحماية وهي مصممة بشكل أساسي لحماية الآخرين من مرتديها. الأقنعة المصممة لحماية "مرتديها" هي "أجهزة تنفس" تقنيًا ، على الرغم من أن تسميتها "أقنعة" أمر شائع.

أوصت الصين على وجه التحديد باستخدام الأقنعة من قبل أفراد أصحاء من الجمهور. [360][318][358][361] توصي هونج كونج بارتداء قناع جراحي عند ركوب وسائل النقل العام أو الإقامة في أماكن مزدحمة. [362] يشجع مسؤولو الصحة التايلانديون الناس على عمل أقنعة الوجه في المنزل من القماش وغسلها يوميًا. [363] حظرت جمهورية التشيك الخروج في الأماكن العامة دون ارتداء قناع أو تغطية أنف وفم. [364] كما تم استخدام أقنعة الوجه على نطاق واسع من قبل الأشخاص الأصحاء في تايوان ، [365][366] اليابان ، [367] كوريا الجنوبية ، [368] ماليزيا ، [369] سنغافورة ، [370][371] وهونج كونج. [372]

الابتعاد الاجتماعي

Taiwanese president Tsai Ing-wen demonstrates social distancing by using the traditional fist-and-palm salute instead of shaking hands in response to the COVID-19 pandemic.


العزل الذاتي

تم التوصية بالعزلة الذاتية في المنزل لأولئك الذين تم تشخيصهم بـ COVID-19 والذين يشتبهون في إصابتهم. أصدرت الوكالات الصحية تعليمات مفصلة للعزل الذاتي السليم. [373][374]

بالإضافة إلى ذلك ، قامت العديد من الحكومات بتفويض أو توصية بالحجر الذاتي لجميع السكان الذين يعيشون في المناطق المتضررة. [375][376] تم إصدار أقوى تعليمات للحجر الذاتي لمن هم في مجموعات عالية الخطورة. وقد تم نصح أولئك الذين ربما تعرضوا لشخص مصاب بـ COVID-19 وأولئك الذين سافروا مؤخرًا إلى بلد ينتشر على نطاق واسع بالحجر الذاتي لمدة 14 يومًا من وقت آخر تعرض محتمل. [377][378][379]


ادارة الجائحة

التفشي

The goal of community mitigation, (1) delay outbreak peak (2) decompress peak burden on healthcare, known as flattening the curve (3) diminish overall casesقالب:Disputed inline and health impact.[380][381]

هناك عدد من الاستراتيجيات للسيطرة على تفشي المرض: الاحتواء والتخفيف والقمع. يتم الاحتواء في المراحل الأولى من تفشي المرض ، ويهدف إلى تتبع وعزل المصابين بالإضافة إلى تدابير أخرى لمكافحة العدوى والتطعيمات لمنع المرض من الانتشار إلى بقية السكان. عندما لم يعد من الممكن احتواء انتشار المرض ، تنتقل الجهود بعد ذلك إلى مرحلة التخفيف ، عندما يتم اتخاذ تدابير لإبطاء الانتشار وتخفيف آثاره على نظام الرعاية الصحية والمجتمع. ويمكن القيام بمزيج من تدابير الاحتواء والتخفيف في نفس الوقت. [382] يتطلب القمع مقاييس أكثر تطرفًا لعكس الوباء عن طريق تقليل عدد التكاثر الأساسي إلى أقل من 1. [383]

جزء من السيطرة على تفشي الأمراض المعدية هو محاولة تقليل ذروة الوباء ، والمعروفة بتسوية منحنى الوباء. [380] وهذا يقلل من خطر إغراق الخدمات الصحية ويوفر المزيد من الوقت لتطوير اللقاحات والعلاجات. [380] تشمل التدخلات غير الصيدلانية التي قد تدير تفشي المرض التدابير الوقائية الشخصية ، مثل نظافة اليدين وارتداء أقنعة الوجه والحجر الذاتي ؛ التدابير المجتمعية التي تهدف إلى التباعد الاجتماعي مثل إغلاق المدارس وإلغاء فعاليات التجمعات الجماهيرية ؛ مشاركة المجتمع لتشجيع القبول والمشاركة في مثل هذه التدخلات ؛ بالإضافة إلى الإجراءات البيئية مثل تنظيف الأسطح. [384]


تم اتخاذ إجراءات أكثر شدة تهدف إلى قمع تفشي المرض في الصين بمجرد ظهور شدة تفشي المرض ، مثل عزل مدن بأكملها تؤثر على 60 مليون شخص في هوبي ، وحظر سفر صارم. [385]  تبنت دول أخرى مجموعة متنوعة من التدابير التي تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس. على سبيل المثال ، أدخلت كوريا الجنوبية فحوصات جماعية وحجر صحي محلي وإصدار إنذارات بشأن تحركات الأفراد المتضررين. وقدمت سنغافورة دعماً مالياً للذين أصيبوا بالحجر الصحي وفرضوا غرامات كبيرة على أولئك الذين فشلوا في ذلك. زادت تايوان إنتاج أقنعة الوجه ، وعاقبت اكتناز الإمدادات الطبية. [386] تطلب بعض البلدان من الأشخاص الإبلاغ عن أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى طبيبهم ، خاصة إذا كانوا قد زاروا البر الرئيسي للصين. [18]

تظهر المحاكاة لبريطانيا العظمى والولايات المتحدة أن التخفيف (تباطؤ انتشار الوباء ولكن ليس وقفه) ، وكذلك قمع (عكس نمو الوباء) ، يواجه تحديات كبيرة. قد تقلل سياسات التخفيف المثلى من ذروة الطلب على الرعاية الصحية بمقدار 2/3 والوفيات بمقدار النصف ، ما زالت تؤدي إلى إغماء مئات الآلاف من الوفيات والأنظمة الصحية. يمكن تفضيل القمع ولكن يجب الحفاظ عليه حتى يصبح اللقاح متاحًا (بعد 18 شهرًا على الأقل) حيث ينتقل الانتقال بسرعة عند الاسترخاء ، بينما يتسبب التدخل طويل المدى في تكاليف اجتماعية واقتصادية. [383]

المرض

لم يتم اعتماد عقار مضاد للڤيروسات المحددة لـ COVID-19 ، لكن جهود التطوير جارية ، بما في ذلك اختبار الأدوية الموجودة. قد تتضمن محاولات تخفيف الأعراض تناول أدوية باردة منتظمة ( بدون وصفة طبية) [387]  شرب السوائل والراحة. [351]  اعتمادًا على الشدة ، العلاج بالأكسجين ، السوائل الوريدية ودعم التنفس. [388] قد يؤدي استخدام الستيرويدات إلى تفاقم النتائج. [389] يتم التحقيق في العديد من المركبات ، التي تمت الموافقة عليها سابقًا لعلاج أمراض فيروسية أخرى. [390]

التاريخ

Cases by country plotted on a logarithmic scale

المريض صفر هو المصطلح المستخدم لوصف أول حالة مرض على الإطلاق. [391] هناك العديد من النظريات حول المكان الذي قد نشأت فيه قضية "المريض صفر". [391] تم تتبع أول حالة معروفة للفيروس التاجي الجديد إلى 1 ديسمبر 2019 في ووهان ، هوبي ، الصين.[303] هناك ادعاء غير مؤكد لاحقًا ، نقلاً عن وثائق حكومية صينية ، يشير إلى أن الضحية الأولى كانت رجلًا يبلغ من العمر 55 عامًا أصيب بالمرض في 17 نوفمبر 2019. [392] خلال الشهر التالي ، عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في ارتفع هوبي تدريجيًا إلى بضع مئات ، قبل أن يتزايد بسرعة في يناير 2020. في 31 ديسمبر 2019 ، تسبب الفيروس في حالات كافية من الالتهاب الرئوي غير المعروف لإبلاغ السلطات الصحية في ووهان ، عاصمة مقاطعة هوبي ، الصين ، [297] وبدأ التحقيق في المرض في وقت مبكر من الشهر التالي. [298] ويرتبط هذا في الغالب بسوق ووخان للمأكولات البحرية بالجملة ، الذي يبيع أيضًا الحيوانات الحية ، وبالتالي يعتقد أن الفيروس له أصل حيواني. [299]


خلال المراحل الأولى ، تضاعف عدد الحالات كل سبعة أيام ونصف تقريباً. [393] في أوائل ومنتصف يناير 2020 ، انتشر الفيروس إلى المقاطعات الصينية أخرى ، بمساعدة هجرة السنة الصينية الجديدة ، مع كون ووهان مركزًا للنقل والتبادل الرئيسي للسكك الحديدية في الصين ؛ انتشر المصابون بسرعة في جميع أنحاء البلاد. [320] في 20 يناير / كانون الثاني ، أبلغت الصين عن حوالي 140 حالة جديدة في يوم واحد ، بما في ذلك شخصان في بكين وواحدة في شن‌ژن. [394] تظهر البيانات الرسمية في وقت لاحق أن 6،174 شخصًا قد ظهرت عليهم الأعراض بالفعل بحلول 20 يناير 2020. [395]

في 30 يناير ، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفاشية حالة الطوارئ الصحية العامة محل الاهتمام الدولي. [396] في 24 فبراير ، حذر مديرها تدروس أدهانوم من أن الفيروس يمكن أن يصبح جائحة عالميًا بسبب تزايد أعداد الحالات خارج الصين. [397]

في 11 مارس ، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا أن تفشي الفيروس التاجي هو جائحة ، بعد فترة من الانتقال المستدام على مستوى المجتمع في مناطق مختلفة من العالم. [398] في 13 مارس / آذار ، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أوروبا هي المركز الجديد للوباء ، بعد أن تجاوز معدل الحالات الجديدة في أوروبا تلك المسجلة في مناطق أخرى من العالم باستثناء الصين. [399] بحلول 16 مارس 2020 ، تجاوز العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها حول العالم خارج الصين تلك الموجودة في البر الرئيسي للصين. [400] في 19 مارس 2020 ، أبلغت الصين عن عدم وجود حالات محلية جديدة (باستثناء الحالات التي أعيد استيرادها من الخارج) للمرة الأولى منذ تفشي المرض ، في حين تجاوز العدد الإجمالي للوفيات في إيطاليا تلك التي حدثت في الصين. [401]

اعتبارًا من | 2020 | March | 21 ، تم الإبلاغ عن أكثر من 276000 حالة في جميع أنحاء العالم ؛ <! - استخدام أرقام عريضة ، تم تقريبها إلى أقرب 1000 -> أكثر من 11400 شخص <! - تم تقريبها إلى أقرب شخص من 100 -> ماتوا ؛ وتم استرداد أكثر من 91000. [2]

الاستجابات المحلية

قالب:2020 coronavirus quarantines outside Hubei تضمنت الحجر الصحي لفيروسات التاجية خارج هوبي ردود الفعل الوطنية تدابير احتواء مثل الحجر الصحي وحظر التجول. [402] حتى 21 مارس ، كان هناك أكثر من 250 مليون شخص مقفل في أوروبا [403] وأكثر من 100 مليون شخص مقفلون في الولايات المتحدة. [404]


الصين

"Aerial photography of roads after motor vehicles are banned in central urban areas of Wuhan: few vehicle traces" – Video news from China News Service

أول شخص عرف أنه أصيب بمرض بسبب الفيروس الجديد تم تتبعه إلى 1 ديسمبر 2019 في ووهان. [303] لاحظ الدكتور زانج جيشيان مجموعة من الالتهاب الرئوي غير المعروف في 26 ديسمبر ، وأبلغت مستشفاه ووهان جيانغهان بمركز السيطرة على الأمراض في 27 ديسمبر. [405] ونشرت لجنة الصحة لبلدية ووهان إشعارًا عامًا بشأن تفشي المرض في 31 ديسمبر. [406] تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن تفشي المرض في اليوم نفسه. [297] خلال المراحل الأولى من تفشي المرض ، كانت هناك مخاوف بشأن الرقابة على المعلومات المتعلقة بالفاشية ؛ [407] قالت لجنة الصحة الوطنية الصينية في البداية أنه ليس لديهم "دليل واضح" على انتقال العدوى من شخص لآخر. [408]

Temporary hospital for treating mild COVID-19 patients in Wuhan, converted from Tazihu Sports Center. There were more than 10 temporary hospitals like this in Wuhan. Each of them could accommodate hundreds of mild patients. After these hospitals came into use, the epidemic in Wuhan got eased.


أطلق الحزب الشيوعي الصيني حملة جذرية وصفها الأمين العام للحزب شي جين بينغ بأنها حرب الشعب لاحتواء انتشار الفيروس. [409] في ما تم وصفه بأنه "أكبر حجر صحي في تاريخ البشرية" ، [410] تم الإعلان عن الحجر الصحي في 23 يناير لوقف السفر من ووهان ، [411] والذي تم تمديده إلى ما مجموعه 15 مدينة في هوبي ، مما أثر على حوالي 57 مليون شخص. [412] تم حظر استخدام المركبات الخاصة في المدينة. [413] تم إلغاء احتفالات العام الصيني الجديد (25 يناير) في العديد من الأماكن. [414] كما أعلنت السلطات عن بناء مستشفى مؤقت ، مستشفى هووشينشان ، تم الانتهاء منه في غضون 10 أيام ، وتم إنشاء 14 مستشفى مؤقتًا في الصين إجمالاً. [415]


في 26 يناير / كانون الثاني ، اتخذ الحزب الشيوعي و الحكومة تدابير أخرى لاحتواء تفشي COVID-19 ، بما في ذلك الإعلانات الصحية للمسافرين وتغيير الأعياد الوطنية. [416] قررت المجموعة الرائدة تمديد عطلة عيد الربيع لاحتواء تفشي المرض. [417] كما تم إغلاق الجامعات والمدارس في جميع أنحاء البلاد. [418][419][420] وضعت منطقتا هونغ كونغ وماكاو عدة تدابير ، خاصة فيما يتعلق بالمدارس والجامعات. [421] تم وضع إجراءات العمل عن بعد في عدة مناطق صينية. [422] تم فرض قيود على السفر. [422][423] فرضت مقاطعات ومدن أخرى خارج هوبي قيودًا على السفر. تم تعديل وسائل النقل العام ، [424][422] وتم إغلاق المتاحف في جميع أنحاء الصين مؤقتًا. [425][426] تم تطبيق السيطرة على حركة الأشخاص في العديد من المدن ، ويقدر أن أكثر من نصف سكان الصين ، حوالي 760 مليون شخص ، واجهوا بعض أشكال التقييد في الهواء الطلق. [427]


بعد دخول الفاشية مرحلتها العالمية في مارس ، عاد العديد من الطلاب الصينيين الذين يدرسون في أوروبا والولايات المتحدة إلى منازلهم مع انخفاض الحالات اليومية المحلية الجديدة في الصين. اتخذت السلطات الصينية إجراءات صارمة لمنع الفيروس من "الاستيراد" من دول أخرى. على سبيل المثال ، فرضت بكين الحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يومًا لجميع المسافرين الدوليين الذين يدخلون المدينة. [428]


تم انتقاد الرد المبكر من قبل سلطات ووهان على أنه يعطي الأولوية التحكم في المعلومات - التي قد تكون غير مواتية للمسؤولين المحليين - على السلامة العامة ، كما تم انتقاد الحكومة الصينية بسبب عمليات التستر والتقليل من الاكتشاف الأولي وشدة التفشي. [429] في مطلع يناير / كانون الثاني 2020 ، استدعت شرطة ووهان و "نبهت" العديد من الأطباء - بمن فيهم لي ون ليانغ ، طبيب عيون في مستشفى ووهان المركزي - بتهمة "نشر الشائعات" التي تشبه المرض بالسارس. خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> في وقت لاحق في مارس / آذار ، اعتذرت شرطة ووهان لعائلة لي بعد أن اعترفت لجنة الإشراف الوطنية بأن سلوك المسؤولين المحليين كان غير كاف واعترفت بجهود المبلغين عن رفع الوعي العام. [430][431] كما ألقى المراقبون باللوم على الرقابة المؤسسية التي تركت للمواطنين وكبار المسؤولين معلومات غير دقيقة عن تفشي المرض و "ساهمت في فترة طويلة من التقاعس سمحت بانتشار الفيروس". [432] شكك بعض الخبراء في دقة عدد الحالات التي أبلغت عنها الحكومة الصينية ، والتي غيرت مرارًا وتكرارًا كيفية حساب حالات فيروسات التاجية. [433][434][435] كما اتهمت الحكومة الصينية برفض المساعدة من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية. [436]


على الرغم من الانتقادات التي وجهت إلى الرد العدواني للصين للسيطرة على تفشي المرض ، [437] تم الإشادة بأعمال الصين من قبل بعض القادة الأجانب مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ ، والرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن. [438][439] رفض ترامب نفسه فيما بعد ، قائلاً "أتمنى لو كان بإمكاننا إخبارنا في وقت سابق عما يجري في الداخل" ، مضيفًا أن الصين "كانت سرية للغاية ، وهذا أمر مؤسف". [440] مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس هنأ الحكومة الصينية " للتدابير غير العادية التي اتخذتها لاحتواء تفشي المرض "، [441] ووصف تقرير لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق وصف استجابة الصين بأنها" ربما كانت أكثر جهود احتواء المرض طموحًا ورشاقة وعدوانية في التاريخ ". [442] 16 مارس ، تضرر الاقتصاد الصيني بشدة في الشهرين الأولين من عام 2020 بسبب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس ، وانخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 20.5٪. [443]


كوريا الجنوبية

Coronavirus infection prevention tips banner in Seoul

تم تأكيد انتشار COVID-19 إلى كوريا الجنوبية في 20 يناير 2020 من الصين. كانت هناك زيادة كبيرة في الحالات في 20 فبراير ، [444] يُحتمل أن يُعزى إلى تجمع في دايگو لحركة دينية جديدة تُعرف باسم كنيسة شينشيونجي. [444][445][446]

ويشتبه البعض في أن 42 من الصينيين Shincheonji المكرسين لزيارة Daegu من الصين ووهان ينشرون تفشي المرض. [447][448] اعتبارًا من 22 فبراير ، من بين 9336 من أتباع الكنيسة ، أبلغ 1،261 أو حوالي 13 ٪ من الأعراض.[449]

أعلنت كوريا الجنوبية أعلى مستوى من التنبيه في 23 فبراير 2020. [450] في 28 فبراير ، تم الإبلاغ عن أكثر من 2000 حالة مؤكدة في كوريا ، [451] وارتفعت إلى 3150 في 29 فبراير. [452] جميع القواعد العسكرية الكورية الجنوبية كانت في الحجر الصحي بعد أن أكدت الاختبارات أن ثلاثة جنود كانوا إيجابيين للفيروس. [447] كما تأثرت مواعيد خطوط الطيران وبالتالي تم تغييرها. [453][454]


قدمت كوريا الجنوبية ما كان يعتبر البرنامج الأكبر والأفضل تنظيما في العالم لفحص السكان بحثا عن الفيروس ، وعزل أي مصاب وكذلك تعقب وعزل أولئك الذين اتصلوا بهم.[455][456] تضمنت طرق الفحص اختبار القيادة من خلال الفيروس مع النتائج المتاحة في اليوم التالي. [457] يعتبر ناجحًا في السيطرة على تفشي المرض على الرغم من عدم عزل مدن بأكملها. [455][458]


كان المجتمع الكوري الجنوبي مستقطبًا في البداية مع استجابة الرئيس مون جاي-إن للأزمة. وقع العديد من الكوريين على الالتماسات إما مطالبين بـ سحب الثقة القمر بسبب ما زعموا أنه سوء إدارة الحكومة للفاشية ، أو أشادوا بشدة برده (يُزعم أنه في الغالب من الصينيين Joseonjok الذين يعيشون في كوريا الجنوبية). [459][460][461][462]


إيران

Disinfection of Tehran subway trains against coronavirus

أبلغت إيران عن أول حالات مؤكدة لعدوى السارس- CoV-2 في 19 فبراير / شباط في مدينة قم ، حيث أفادت وزارة الصحة والتعليم الطبي أن شخصين توفيا في وقت لاحق من ذلك اليوم. [463][464] تضمنت الإجراءات المبكرة التي أعلنتها الحكومة إلغاء الحفلات الموسيقية وغيرها من الفعاليات الثقافية ، [465] sporting events,[466] أحداث رياضية ، وصلاة الجمعة ، [467] جامعات ومؤسسات التعليم العالي والمدارس. [468] خصصت إيران خمسة تريليونات ريال لمكافحة الفيروس. [469] قال الرئيس حسن روحاني في 26 فبراير 2020 إنه لا توجد خطط لحجر المناطق المتضررة من تفشي المرض ، وأنه سيتم عزل الأفراد فقط. [469] تم الإعلان عن خطط للحد من السفر بين المدن في مارس / آذار. [470] على الرغم من استمرار حركة المرور الكثيفة بين المدن قبل رأس السنة الفارسية النوروز. [471] ظلت الأضرحة الشيعية في قم مفتوحة للحجاج حتى 16 مارس 2020. [472][473]


أصبحت إيران مركزًا لانتشار الفيروس بعد الصين. [474][475] وسط مزاعم بالتستر على مدى تفشي المرض في البلاد ، [476] تتبع أكثر من عشر دول حالاتهم إلى إيران بحلول 28 فبراير ، مما يشير إلى أن مدى تفشي المرض قد يكون أكثر شدة من 388 حالة تم الإبلاغ عنها من قبل الحكومة الإيرانية بحلول ذلك التاريخ. [475][477] تم إغلاق البرلمان الإيراني ، حيث ورد أن 23 من أعضائه الـ 290 قد ثبتت إصابتهم بالفيروس في 3 مارس / آذار. [478] توفي عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ، فضلاً عن عضوين في البرلمان من المرض. [479] في 15 مارس / آذار ، أبلغت الحكومة الإيرانية عن 100 حالة وفاة في يوم واحد ، وهو أكبر عدد تم تسجيله منذ بدء تفشي المرض. [480]


إيطاليا

Civil Protection volunteers carrying out health checks at the Guglielmo Marconi Airport in Bologna

تم تأكيد انتشار الفاشية إلى إيطاليا في 31 يناير ، عندما كان اختبار السائحين الصينيين إيجابياً لـ SARS-CoV-2 في روما. [481] ورداً على ذلك ، علقت الحكومة الإيطالية جميع الرحلات الجوية من وإلى الصين وأعلنت حالة الطوارئ. [482] في 31 يناير ، عين مجلس الوزراء الإيطالي عين أنجيلو بوريلي ، رئيس الحماية المدنية ، كمفوض خاص للطوارئ ، مفوضًا خاصًا للطوارئ COVID-19. [483][484] تم الكشف لاحقًا عن مجموعة غير مرتبطة من حالات COVID-19 لاحقًا بدءًا من 16 حالة مؤكدة في لومبارديا في 21 فبراير. [485]


في 22 فبراير ، أعلن مجلس الوزراء عن مرسوم بقانون جديد لاحتواء تفشي المرض ، بما في ذلك الحجر الصحي لأكثر من 50000 شخص من 11 بلدية مختلفة في شمال إيطاليا. [486] قال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي "في مناطق الفاشية ، لن يتم توفير الدخول والخروج. وقد تم بالفعل تعليق تعليق أنشطة العمل والأحداث الرياضية في تلك المناطق. "[487] [488]


في 4 مارس ، أمرت الحكومة الإيطالية بالإغلاق الكامل لجميع المدارس والجامعات في جميع أنحاء البلاد حيث وصلت إيطاليا إلى 100 حالة وفاة. جميع الأحداث الرياضية الكبرى ، بما في ذلك مباريات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ، ستُعقد خلف أبواب مغلقة حتى أبريل / نيسان. [489] في 9 مارس / آذار ، تم تعليق جميع الرياضات بالكامل لمدة شهر واحد على الأقل. [490] في 11 مارس ، أمر رئيس الوزراء كونتي بوقف جميع الأنشطة التجارية تقريبًا باستثناء محلات السوبر ماركت والصيدليات. [491][492]

في 6 مارس ، نشرت الكلية الإيطالية للتخدير والتسكين والإنعاش والرعاية المركزة (SIAARTI) توصيات أخلاقيات مهنة الطب بشأن بروتوكولات الفرز التي يمكن استخدامها. [493][494][495]


اعتبارا من 21 مارس 2020 ، كان هناك 53،578 حالة مؤكدة ، 4،825 حالة وفاة و 6،072 حالة استرداد في إيطاليا. [496][497] في 19 مارس ، تفوقت إيطاليا على الصين باعتبارها الدولة التي شهدت أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالفيروس التاجي في العالم بعد الإبلاغ عن 3405 حالة وفاة بسبب هذا الوباء. [498][499]


إسپانيا

قالب:Excerpt

الولايات المتحدة

Coronavirus in US counties[500]


في 21 يناير 2020 أعلنت مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها عن أول حالة مؤكدة للإصابة بڤيروس كورونا الجديد في ولاية واشنطن.[501][502] يسافر من ووهان إلى الولايات المتحدة ما بين 60.000 إلى 65.000 شخص سنوياً، حيث تكون ذروة الرحلات في شهر يناير.[503] في مطار سان فرانسسكو الدولي، مطار لوس أنجلس الدولي، ومطار جون ف. كندي الدولي بنيويورك، المطارات الثلاث التي يوجد بها رحلات مباشرة من ووهان، يتم فحص الركاب فور وصولهم للتأكد من عدم وجود أعراض للڤيروس، في موسم ذروة رحلات رأس السنة الصينية.[504][505]

President Trump signs the Coronavirus Preparedness and Response Supplemental Appropriations Act into law on 6 March 2020


في 30 يناير 2002، صرح وزير التجارة الأمريكي ولبر روس، إن ڤيروس كورونا، رغم أن الأمر مؤسف للغاية، قد يدفع الشركات لإعادة النظر في عملها داخل الصين. وتوقع روس أن يؤدي الڤيروس المميت الناشئ في الصين إلى إعادة النظر في سلاسل التوريد العالمية الخاصة بها وفي النهاية "المساعدة في تسريع" عودة الوظائف إلى الولايات المتحدة.[506]

وأضاف أن أمراضاً مثل ڤيروس كورونا ووخان، الذي قتل أكثر من مائة شخص وأصاب الآلاف، كانت "عامل خطر آخر يحتاج الأشخاص إلى أخذه في الاعتبار" عند التفكير في تحديد موقع العمليات.

وأشار إلى تفشي سارس القاتل الذي أصاب الصين بالشلل في 2003، فضلاً عن حمى الخنازير الأفريقية التي أهلكت مزارع الخنازير في الصين.

كانت إدارة ترمپ تشن حرباً تجارية عالمية في محاولة لإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة. وقد شمل ذلك التعريفات الحادة على السلع المستوردة، والتي استخدمها الرئيس ترمپ كعنصر هش لإجبار الشركات على نقل التصنيع إلى الولايات المتحدة.

قال المسؤولون إن صفقة المرحلة الأولى التي وقعها ترمپ مع الصين في يناير 2020 ستحسن العلاقات بين البلدين. لكنهم يقولون أيضاً إن تعريفاتهم - التي تظل سارية على أكثر من 360 مليار دولار من المنتجات الصينية - ستجعل الشركات الأمريكية التي لديها عمليات صينية تفكر في نقل سلاسل الإمداد إلى الوطن.

بعض الشركات التي يمكنها نقل العمليات خارج الصين تقوم بذلك، جزئياً لتجنب الرسوم الجمركية ويرجع ذلك جزئياً إلى عوامل اقتصادية طويلة الأجل، مثل ارتفاع الأجور في الصين. لكن الاقتصاديين يقولون إن القليل من هذه المصانع تعود إلى الولايات المتحدة. بدلاً من ذلك، كانت المنافسة على مساحة المصانع في البلدان ذات الأجور المنخفضة مثل ڤيتنام والمكسيك والهند لصناعة الملابس ولعب الأطفال والأحذية شرسة.

وتقول العديد من الشركات إنها غير قادرة على نقل سلاسل التوريد الخاصة بها، وغالباً ما يكون التغيير باهظاً أو لأن الصين هي المصنع الرئيسي لموادها. على سبيل المثال، تظل الصين المحور العالمي لتصنيع الإلكترونيات، وسوق استهلاكية ضخمة بحد ذاتها.

وضعت الحكومة الصينية مدناً بأكملها قيد الإغلاق لوقف انتشار ڤيروس كورونا، وشجعت الشركات على السماح لعمالها بالبقاء في منازلهم.

من المتوقع أن تؤدي هذه التحركات إلى تراجع كبير في الاقتصاد الصيني - ومن المحتمل أن تمتد إلى إبطاء النمو العالمي. وقال جيروم پاول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في 29 يناير: "من المحتمل أن يكون هناك بعض الاضطراب في النشاط في الصين وربما على المستوى العالمي".

تسبب الڤيروس بالفعل في تحويل شركات من بينها أپل وفورد وتويوتا إلى سلاسل الإمدادات في الصين، بينما قامت آيكيا وستاربكس وغيرها من الشركات بإغلاق بعض المتاجر الصينية مؤقتاً. قامت الخطوط الجوية البريطانية والكندية بتعليق جميع الرحلات الجوية إلى البر الرئيسي للصين، في حين خفضت شركات الطيران الكبرى الأخرى عدد الرحلات الجوية.

وقد تعرض روس، وهو مستثمر ثري، لانتقادات لقيامه بتصريحات مثيرة للجدل أو تبدو غير واضحة في المقابلات التي تم بثها من قبل. في مايو 2018، حمل علبة حساء كامبل بينما قال إن تعريفات المعادن سيكون لها تأثير ضئيل على المستهلكين. في أوائل 2019، اقترح على العمال الذين تم إرسالهم إلى منازلهم بدون أجر أثناء الإغلاق الحكومي أن يحصلوا على قروض شخصية.

وقالت وزارة التجارة، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، إن روس أوضح أن الخطوة الأولى هي السيطرة على الڤيروس ومساعدة ضحايا المرض. وقال البيان "من المهم أيضاً النظر في تداعيات التعامل مع دولة لها تاريخ طويل في تغطية المخاطر الحقيقية لشعبها وبقية العالم."

المملكة المتحدة

People in London buying canned foods and toilet paper on 18 March 2020

ظهرت استجابة المملكة المتحدة للفيروس لأول مرة كواحدة من أكثر الدول المتضررة استرخاءً ، وحتى 18 مارس 2020 ، لم تفرض الحكومة البريطانية أي شكل من أشكال المفاصلة أو إجراءات حجر صحي على مواطنيها. [507][508] في 15 مارس ، أفيد أن حكومة المملكة المتحدة لم تعد تختبر الأفراد الذين يعزلون ذاتيًا بأعراض خفيفة لفيروس التاجي ، لكنها ستختبر الأفراد الباحثين عن علاج في المستشفى للفيروس وأولئك في مرافق الرعاية طويلة الأجل. [509] في 16 مارس / آذار ، أصدر رئيس الوزراء بوريس جونسون إعلانًا ينصح بعدم السفر غير الضروري والتواصل الاجتماعي ، بما في ذلك العمل من المنزل حيثما أمكن وتجنب الأماكن مثل الحانات والمطاعم والمسارح. [510][511] فرضت الحكومة قيوداً في 18 مارس / آذار حدت من الالتحاق بالمدارس فقط لأولئك الذين يعملون في مهن مختارة ، وبالتحديد موظفي NHS والشرطة والأشخاص الحيويين لإمدادات الغذاء. [512]


في 20 مارس ، أعلنت الحكومة أنه سيتم إغلاق جميع المنشآت الترفيهية (الحانات والصالات الرياضية وما إلى ذلك) في أقرب وقت ممكن ، [513] ووعدت بدفع ما يصل إلى 80 ٪ من أجور العمال ، إلى حد 2500 جنيه إسترليني شهريًا ، لمنع البطالة في الأزمة. [514] تلقت الحكومة انتقادات للنقص الملحوظ في السرعة والكثافة في ردها على المخاوف التي يواجهها الجمهور. [515][516][517] أظهر استطلاع للرأي أن 23٪ فقط من البالغين البريطانيين كانوا يتبعون بدقة نصائح الحكومة بشأن الفيروسات التاجية. [518]


بلدان أخرى

هناك أكثر من 170 مقاطعة بها حالة واحدة على الأقل. [519] بسبب الوباء في أوروبا ، قيّدت بلدان عديدة في منطقة شنغن حرية الحركة وأقامت ضوابط حدودية. [520]


الاستجابات الدولية

تم استخدام تحليل أنماط السفر الجوي لرسم أنماط الانتشار والتنبؤ بها ونشر في " مجلة طب السفر" في منتصف يناير 2020 استنادًا إلى معلومات من اتحاد النقل الجوي الدولي (2018) و بانكوك وهونج كونج وطوكيو و تاي‌پـِيْ كان أكبر عدد من المسافرين من ووهان. كما تم الإبلاغ عن دبي وسيدني و ملبورن كوجهات شهيرة للمسافرين من ووهان. تم الإبلاغ عن بالي على أنها الأقل قدرة من حيث الاستعداد ، في حين كانت المدن في أستراليا تعتبر الأكثر قدرة. [20][521]


كانت هناك تعليقات دولية مفادها أن 2020 يجب نقلها من اليابان أو تأجيلها. في 22 يناير ، أعلنت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) أنها ستنقل المباريات في الجولة الثالثة من التصفيات الأولمبية لعام 2020 للسيدات في آسيا من ووهان إلى نان‌جينگ ، مما يؤثر على فرق المنتخبات الوطنية للسيدات من أستراليا ، China PR ، تايبيه الصينية و [[منتخب تايلاند لكرة القدم النسائية] فريق | تايلاند]].[522] بعد بضعة أيام ، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه مع اتحاد كرة القدم الأسترالي سينتقلون المباريات إلى سيدني. [523] تصفيات الملاكمة الأولمبية لآسيا والمحيط الهادئ ، التي كان من المقرر عقدها في ووهان في الفترة من 3 إلى 14 فبراير ، تم إلغاؤها أيضًا ونقلها إلى عمان ، الأردن إلى من 3 إلى 11 مارس. [524][525]

أصدرت أستراليا خطة الاستجابة للطوارئ لفيروس كورونافيل الجديد (COVID-19) في 7 فبراير. ويذكر أنه لم يتم اكتشاف الكثير بعد بشأن COVID-19 ، وأن أستراليا ستركز على مراقبة الحدود والاتصال في استجابتها للوباء.[526]


A worker disinfects an ambulance in Daegu, South Korea
Announcement on a television screen at Delft University of Technology in the Netherlands, advising students not to travel to China (19 February 2020)

قيود السفر

Countries that have implemented a global travel ban in response to the COVID-19 pandemic

نتيجة للفاشية ، العديد من البلدان والمناطق بما في ذلك معظم منطقة شنغن ، [527] أرمينيا ، [528] أستراليا ، ref name="AutoDW-154" /> الهند ، [529] العراق ، [530][531] إندونيسيا ، [532] قزخستان [533] الكويت ، [534] ماليزيا ، المالديڤ ، منغوليا ، نيوزيلندا ، الفلبين ، روسيا ، [535] سنغافورة ، سريلانكا ، تايوان ، [536] فيتنام ، [537] والولايات المتحدة [538] فرضت مؤقتًا. حظر دخول المواطنين الصينيين أو الزوار الجدد إلى الصين ، أو توقفوا عن إصدار التأشيرات وإعادة فرض متطلبات التأشيرة على المواطنين الصينيين. [539] بدأت ساموا في رفض دخول مواطنيها الذين سبق لهم زيارة الصين ، وجذبت إدانة واسعة النطاق بشأن مشروعية القرار. [540][541]


رفض الاتحاد الأوروبي فكرة تعليق منطقة اتفاقية شنگن للسفر الحر وفرض ضوابط حدودية مع إيطاليا ، [542][543][544] والتي انتقدها بعض السياسيين الأوروبيين. [545][546] بعد أن أعلنت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إغلاقها التام لحدودها الوطنية للمواطنين الأجانب ، [547] قالت رئيسة المفوضية الأوروپية أورسولا فون در لاين أن "بعض الضوابط قد تكون مبررة ، ولكن حظر السفر العام لا يعتبر الأكثر فعالية من قبل منظمة الصحة العالمية ". [548]


منعت المملكة العربية السعودية بشكل مؤقت الأجانب من دخول مكة و المدينة ، وهما من أقدس أماكن الحج في الإسلام ، لمنع انتشار فيروسات التاجية. [549] أوقفت الولايات المتحدة السفر من منطقة شنغن ثم منطقة السفر المشتركة. [550] ثم بدأت العديد من البلدان في إغلاق حدودها تقريبًا لجميع غير المواطنين أو غير المقيمين بتتابع سريع ، [551] بما في ذلك الهند ، [552] سلوفاكيا ، [553] الدنمارك ، [554] بولندا ، [534] [555] ، [556] عمان [557] وروسيا.

إجلاء المواطنين الأجانب

Ukraine evacuates Ukrainian and foreign citizens from Wuhan

بسبب الحجر الصحي الفعال لوسائل النقل العام في ووهان وهوبي ، خططت العديد من البلدان لإجلاء مواطنيها وموظفيها الدبلوماسيين من المنطقة ، من خلال الرحلات الجوية المستأجرة بالدولة الأم التي تم منحها تصريحًا من الصينيين السلطات. وكانت كندا والولايات المتحدة واليابان والهند وفرنسا وأستراليا وسريلانكا وألمانيا وتايلاند من بين الدول الأولى التي خططت لإجلاء مواطنيها.[558]  وقالت باكستان إنها لن تقوم بإجلاء أي مواطن من الصين. [559] في 7 فبراير ، قامت البرازيل بإجلاء 34 برازيليًا أو فردًا من العائلة بالإضافة إلى أربعة بولنديين ، صيني ومواطن هندي. نزل مواطنو بولندا والصين والهند من الطائرة في بولندا ، حيث توقفت الطائرة البرازيلية قبل متابعة طريقها إلى البرازيل. تم عزل المواطنين البرازيليين الذين ذهبوا إلى ووهان في قاعدة عسكرية بالقرب من برازيليا. [560][561][562] في نفس اليوم ، تم نقل 215 كنديًا (176 من الطائرة الأولى و 39 من طائرة ثانية استأجرتها الحكومة الأمريكية) إجلاء من ووخان ، الصين ، إلى [[سي إف بي ترينتون] ] للحجر الصحي لمدة أسبوعين.


في 11 فبراير ، هبطت طائرة أخرى من الكنديين (185) من ووهان في CFB Trenton. قامت السلطات الأسترالية بإجلاء 277 مواطنا في 3 و 4 فبراير إلى مركز احتجاز جزيرة كريسماس الذي تم "إعادة توظيفه" كمرفق للحجر الصحي ، حيث ظلوا لمدة 14 يوما. [563][564][565] وصلت رحلة إخلاء نيوزيلندية إلى أوكلاند في 5 فبراير ؛ الركاب (بمن فيهم البعض من أستراليا والمحيط الهادئ) تم عزلهم في قاعدة بحرية في وانجاباروا شمال أوكلاند. [566] أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقوم بإجلاء الأمريكيين على متن السفينة السياحية Diamond Princess. [567] في 21 فبراير ، هبطت طائرة تقل 129 راكبا كنديا من دياموند برينسيس في ترينتون ، أونتاريو. [568] حددت الحكومة الهندية قواتها الجوية لإجلاء مواطنيها من إيران. [569]

المساعدات الدولية

Digital billboard conveying support with the words "Be Strong China" in various languages at Shibuya in Tokyo on 10 February

في 5 فبراير / شباط ، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن 21 دولة (بما في ذلك روسيا البيضاء ، باكستان ، ترينيداد وتوباغو ، مصر وإيران) أرسلت مساعدات إلى الصين. [570] أعلنت مدينة بيتسبرغ الأمريكية عن خطط لإرسال مساعدة طبية إلى ووهان ، المدينة الشقيقة. [571] كما أعلن المركز الطبي بجامعة بيتسبرغ (UPMC) عن خطط لتقديم المساعدة. [572] وانضم بعض الطلاب الصينيين في جامعات أمريكية أخرى أيضًا للمساعدة في إرسال المساعدة إلى الأجزاء الصينية المصابة بالفيروسات ، حيث تفيد التقارير أن مجموعة مشتركة في منطقة شيكاغو الكبرى تمكنت من إرسال 50000 قناع N95 و 1500 بدلة حماية إلى المستشفيات في مقاطعة هوبي على 30 يناير. [573]


أرسلت منظمة المساعدة الإنسانية الإغاثة المباشرة ، بالتنسيق مع [فيديكس] ، النقل والدعم اللوجستي ، 200 ألف قناع وجه إلى جانب معدات حماية شخصية أخرى ، بما في ذلك قفازات وأثواب ، عن طريق النقل الجوي الطارئ إلى ووهان مستشفى الاتحاد الذي طلب الإمدادات ، بحلول 30 يناير. [574] صرحت مؤسسة Gates في 26 يناير أنها ستتبرع بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي كمساعدة لدعم الاستجابة في الصين والتي سوف تهدف إلى مساعدة "أموال الطوارئ وما يقابلها من دعم تقني لمساعدة الخط الأمامي المستجيبين ". [575] في 5 فبراير ، أعلن بيل وميليندا غيتس كذلك عن تبرع بقيمة 100 دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية ، التي قدمت نداء لتمويل المساهمات للمجتمع الدولي في نفس اليوم. سيتم استخدام التبرع لتمويل أبحاث اللقاحات وجهود العلاج إلى جانب حماية "السكان المعرضين للخطر في أفريقيا وجنوب آسيا". [576]


وعدت اليابان ، في عملية تنسيق رحلة طائرة إلى ووهان لاستقبال مواطنين يابانيين في المدينة ، بأن الطائرة ستنقل أولاً إلى ووهان إمدادات المساعدة التي صرح بها وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي بأنها ستتكون من "أقنعة وقائية الدعاوى للصينيين وكذلك للمواطنين اليابانيين ". [577]   في 26 يناير ، وصلت الطائرة إلى ووهان ، وتبرعت بإمدادها بمليون قناع وجه إلى المدينة. [578] ومن بين إمدادات المساعدة أيضًا 20 ألف بدلة واقية للعاملين الطبيين في جميع أنحاء هوبي تبرعت بها حكومة العاصمة طوكيو. [223]

Tehran's Azadi Tower lights in the colours of the Flag of China to show support

في 28 يناير ، قامت مدينة Mito بالتبرع بـ 50،000 قناع لأختها Chongqing الشقيقة ، وفي 6 فبراير ، أرسلت مدينة أوكاياما 22000 قناع إلى لويانغ ، أختها. في 10 فبراير ، قام الحزب الحاكم الحزب الديمقراطي الليبرالي (LDP) في اليابان بخصم رمزي بقيمة 5000 ين من راتب شهر مارس لكل برلماني في الحزب الديمقراطي الليبرالي ، أي ما مجموعه 2 مليون ين ، للتبرع إلى الصين ، مع الأمين العام للحزب ، Toshihiro Nikai ، مشيراً إلى أنه "بالنسبة لليابان ، عندما ترى تفشي فيروس في الصين ، فإن الأمر يشبه رؤية قريب أو معاناة جار. الشعب الياباني على استعداد لمساعدة الصين و آمل أن يمر الفاشية في أسرع وقت ممكن. "[579]


كما أعلنت دول أخرى عن جهود المساعدة. أعلنت ماليزيا عن التبرع بـ 18 مليون قفاز طبي للصين.[580] كما تبرع الصليب الأحمر الفلبيني بما قيمته 1.4 مليون دولار من أقنعة الوجه المصنوعة في الفلبين ، والتي تم شحنها إلى ووهان.[581] أرسلت تركيا معدات طبية ،[582] وقدمت ألمانيا العديد من الإمدادات الطبية بما في ذلك 1000  دعوى الحازمات ق. [583]   في 19 فبراير / شباط ، أعلن الصليب الأحمر السنغافوري أنهم سيرسلون مساعدات بقيمة 2.26 مليون دولار إلى الصين ، تتكون من مواد واقية وتدريب. [584]


في مارس 2020 ، الصين و روسيا أرسلوا الإمدادات الطبية والخبراء لمساعدة إيطاليا المتضررين من تفشي الفيروس التاجي. [585][586]


في 24 مارس، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ من كوريا الجنوبية أن تمد الولايات المتحدة بمعدات طبية لمواجهة كوڤيد-19، فرد الرئيس الكوري: "سأمدكم إذا توفر لدينا فائض". البعض يعزو صلف الرد الكوري إلى الابتزاز العلني الذي مارسه ترمپ على كوريا قبل 3 أعوام لدفع 5 مليار دولار.

تدابير منظمة الصحة العالمية

وأشادت منظمة الصحة العالمية بجهود السلطات الصينية في إدارة الوباء واحتواءه ، حيث أعرب المدير العام تدروس أدهانوم عن "ثقته في نهج الصين في مكافحة الوباء" ودعت الجمهور إلى "التزام الهدوء".[587] لاحظت منظمة الصحة العالمية التباين بين وباء 2003 ، حيث تم اتهام السلطات الصينية بالسرية التي أعاقت جهود الوقاية والاحتواء ، والأزمة الحالية حيث قدمت الحكومة المركزية "تحديثات منتظمة لتجنب الذعر قبل عطلة رأس السنة القمرية."[588]


WHO director-general Tedros Adhanom

في 23 يناير ، رداً على قرار السلطات المركزية بتطبيق حظر النقل في ووهان ، لاحظ ممثل منظمة الصحة العالمية غاودن جاليا أنه في حين أنه "بالتأكيد ليس توصية قدمتها منظمة الصحة العالمية" ، أيضا "مؤشر مهم جدا على الالتزام باحتواء الوباء في المكان الذي يتركز فيه بشدة" ووصفه بأنه "غير مسبوق في تاريخ الصحة العامة. "[588]


في 30 يناير ، عقب تأكيد انتقال العدوى من شخص إلى آخر خارج الصين وزيادة عدد الحالات في بلدان أخرى ، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي المرض حالة الطوارئ الصحية العامة محل الاهتمام الدولي (PHEIC) ، السادس PHEIC منذ التذرع بهذا التدبير لأول مرة خلال جائحة أنفلونزا الخنازير 2009. وأوضح تيدروس أن مركز PHEIC ، في هذه الحالة ، "لم يكن تصويتًا بحجب الثقة في الصين" ، ولكن بسبب خطر الانتشار العالمي ، خاصةً في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل التي لا تمتلك أنظمة صحية قوية. [396][589] ورداً على تنفيذ القيود المفروضة على السفر ، ذكر تيدروس أنه "لا يوجد سبب لاتخاذ تدابير تتدخل بلا داعٍ في السفر والتجارة الدوليين" وأن "منظمة الصحة العالمية لا توصي بتحديد التجارة والحركة. "[590]


في 5 فبراير ، ناشدت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي من أجل المساهمة بمبلغ 675 مليون دولار لتمويل الاستعداد الاستراتيجي في البلدان منخفضة الدخل ، مستشهدة بالحاجة الملحة لدعم تلك البلدان التي "لا تمتلك الأنظمة الموجودة للكشف عن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس. ، حتى لو ظهرت ". وأدلى تيدروس بتصريحات أخرى أعلن فيها "نحن أقوياء وصلتنا الأضعف فقط" وحث المجتمع الدولي على "الاستثمار اليوم أو الدفع أكثر لاحقًا."[591][592]


في 11 فبراير ، أنشأت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي COVID-19 كاسم للمرض. في اليوم نفسه ، ذكر تيدروس أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو گوتـِرِش قد وافق على توفير "سلطة منظومة الأمم المتحدة بأكملها في الرد". ونتيجة لذلك ، تم تنشيط فريق إدارة الأزمات التابع للأمم المتحدة ، مما سمح بتنسيق استجابة الأمم المتحدة بأكملها ، والتي ستسمح لها دول منظمة الصحة العالمية "بالتركيز على الاستجابة الصحية بينما يمكن للوكالات الأخرى جلب خبرتها للتأثير على المجتمع الاجتماعي الأوسع والآثار الاقتصادية والتنموية لتفشي المرض."[593]


WHO representatives holding joint meeting with Tehran administrators

في 14 فبراير ، تم تنشيط فريق بعثة مشتركة بقيادة الصين مع الصين لتوفير خبراء دوليين وخبراء من منظمة الصحة العالمية للمس أرض في الصين للمساعدة في الإدارة المحلية وتقييم "شدة وانتقال المرض" من خلال استضافة ورش عمل واجتماعات مع المؤسسات الرئيسية على المستوى الوطني لإجراء زيارات ميدانية لتقييم "تأثير أنشطة الاستجابة على مستوى المقاطعات والمقاطعات ، بما في ذلك المناطق الحضرية والريفية."[594]


في 25 فبراير ، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه "يجب على العالم أن يفعل المزيد للاستعداد لوباء فيروس كورونا المحتمل" ، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي لا يزال من السابق لأوانه وصفه بأنه جائحة ، يجب على الدول مع ذلك أن تكون "في مرحلة التأهب."[595]  ردا على تفشي المرض في إيران ، أرسلت منظمة الصحة العالمية فريق بعثة مشتركة هناك في نفس اليوم لتقييم الوضع.[596]


في 28 فبراير / شباط ، قال مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن تقييم التهديد بالفيروس التاجي على المستوى العالمي سيرتفع من "مرتفع" إلى "مرتفع جداً" ، وهو أعلى مستوى من التنبيه وتقييم المخاطر. حذر مايك رايان ، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية ، في بيان من أن "هذا اختبار واقع لكل حكومة على وجه الأرض: استيقظ. استعد. قد يكون هذا الفيروس في طريقه وعليك أن تكون جاهزًا". وحث على أن تدابير الاستجابة الصحيحة يمكن أن تساعد العالم على تجنب "أسوأ ما في الأمر". وذكر رايان كذلك أن البيانات الحالية لا تبرر مسؤولي الصحة العامة بإعلان جائحة عالمي ، قائلاً إن مثل هذا الإعلان سيعني "أننا نقبل بشكل أساسي أن كل إنسان على هذا الكوكب سيتعرض لهذا الفيروس."[597]


في 11 مارس ، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي وباء الفيروس التاجي وباءً رسمياً.[598] وقال المدير العام إن منظمة الصحة العالمية "تشعر بقلق عميق من كل من مستويات الانتشار والخطورة المقلقة ، ومستويات التقاعس المقلقة."[599]


التأثيرات

السياسة

تم فصل عدد من المسؤولين على مستوى المقاطعات الحزب الشيوعي الصيني (CPC) بسبب تعاملهم مع جهود الحجر الصحي في وسط الصين ، وهي علامة على الاستياء من استجابة المؤسسة السياسية للفاشية في تلك المناطق. يعتقد بعض الخبراء أن هذا من المحتمل أن يكون في خطوة لحماية الأمين العام للحزب الشيوعي شي جن‌پنگ من غضب الناس بسبب تفشي الفيروس التاجي.[600]


انتقدت الحكومة الإيطالية افتقار الاتحاد الأوروبي للتضامن مع إيطاليا المصابة بالفيروس التاجي.[601][602]

أثار التفشي دعوات للولايات المتحدة لاعتماد سياسات اجتماعية شائعة في الدول الغنية الأخرى ، بما في ذلك الرعاية الصحية الشاملة ، رعاية الأطفال الشاملة ، إجازة عائلية مدفوعة ، ومستويات أعلى من التمويل لـ الصحة العامة. [603]

تأثرت حكومة جمهورية إيران الإسلامية بشدة بالفيروس.[604][605] كتب الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة عامة إلى قادة العالم يطلب المساعدة ، قائلاً إن بلاده لا تستطيع الوصول إلى الأسواق الدولية بسبب العقوبات الأمريكية على إيران.[606]


التعليم

Learners affected by school closures caused by COVID-19 as of 18 March 2020[73]
  Localised school closures
  Country-wide school closures

حتى 20 مارس ، أكثر من 960 مليون طفل و شباب لم يلتحقوا بالمدرسة بسبب الإغلاق المؤقت أو غير المحدد للمدارس على مستوى الدولة بتفويض من الحكومات في محاولة لإبطاء انتشار COVID-19 ].[73][607][608] أغلقت 105 بلدان المدارس في جميع أنحاء البلاد ، مما أثر على الطلاب الذين كانوا يحضرون عادةً ما قبل الابتدائي إلى المرحلة الثانوية العليا. نفذت 15 دولة عمليات إغلاق مدرسية محلية لمنع أو احتواء COVID-19 ، مما أثر على 640 مليون طفل وشاب إضافي في المدرسة.[15]


حتى عندما يكون إغلاق المدارس مؤقتًا ، فإنه ينطوي على تكاليف اجتماعية واقتصادية عالية. تؤثر الاضطرابات التي تسببها على الأشخاص عبر المجتمعات ، ولكن تأثيرها يكون أكثر شدة على الأطفال المحرومين وأسرهم ، بما في ذلك انقطاع التعليم والتغذية المهددة ومشكلات رعاية الأطفال وما يترتب على ذلك من تكلفة اقتصادية للأسر التي لا تستطيع العمل.[73][609]


استجابة لإغلاق المدارس بسبب COVID-19 ، أوصت اليونسكو باستخدام برامج التعلم عن بعد و التطبيقات التعليمية المفتوحة والمنصات التي يمكن للمدارس والمعلمين استخدامها للوصول إلى المتعلمين عن بعد والحد من تعطل التعليم.[15]


الاقتصاد-المجتمع

المخاوف من ڤيروس كورونا أدت إلى panic buying of essentials in Singapore and elsewhere, including toilet paper, dried and/or instant noodles, bread, rice, vegetables, disinfectant and rubbing alcohol

يُعزى تفشي الفيروس التاجي إلى العديد من حالات نقص الإمدادات ، والناجمة عن: الاستخدام العالمي المتزايد للمعدات لمكافحة الفاشيات ، هلع الشراء وتعطيل عمليات المصانع والعمليات اللوجستية. أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيرات بشأن النقص في الأدوية والمعدات الطبية بسبب زيادة طلب المستهلك وتعطل المورد.[610] العديد من المناطق ، مثل الولايات المتحدة ،[611] Italy,[612] وهونج كونج [613] كانت صناعة التكنولوجيا على وجه الخصوص تحذر من التأخير في شحنات السلع الإلكترونية.[614] ووفقًا للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم ، فقد ارتفع الطلب على معدات الحماية الشخصية 100 ضعفًا ، وأدى هذا الطلب إلى زيادة الأسعار بما يصل إلى عشرين ضعف السعر العادي ، كما أدى إلى تأخير في توريد المواد الطبية لأربعة إلى ستة أشهر.[615][616] وقد أدى ذلك أيضًا إلى نقص في معدات الحماية الشخصية في جميع أنحاء العالم ، مع تحذير منظمة الصحة العالمية من أن هذا سيعرض العاملين الصحيين للخطر.[617]


في أستراليا أتاح الوباء فرصة جديدة للمتسوقين دايغو لبيع المنتج الأسترالي إلى الصين.[618] ترك هذا النشاط السكان المحليين دون لوازم أساسية.[619]


As mainland China is a major economy and a manufacturing hub, the viral outbreak has been seen to pose a major destabilizing threat to the global economy. Agathe Demarais of the Economist Intelligence Unit has forecast that markets will remain volatile until a clearer image emerges on potential outcomes. In January 2020, some analysts estimated that the economic fallout of the epidemic on global growth could surpass that of the SARS outbreak.[620] One estimate from an expert at Washington University in St. Louis gave a $300+ billion impact on the world's supply chain that could last up to two years.[621] Organization of the Petroleum Exporting Countries reportedly "scrambled" after a steep decline in oil prices due to lower demand from China.[622] Global stock markets fell on 24 February due to a significant rise in the number of COVID-19 cases outside mainland China.[623][624] On 27 February, due to mounting worries about the coronavirus outbreak, various US stock indexes including the NASDAQ-100, the S&P 500 Index and the Dow Jones Industrial Average, posted their sharpest falls since 2008, with the Dow falling 1,191 points, the largest one-day drop since the financial crisis of 2007–08.[625] All three indexes ended the week down more than 10%.[626] On 28 February, Scope Ratings GmbH affirmed China's sovereign credit rating, but maintained a Negative Outlook.[627] Stocks plunged again based on coronavirus fears, the largest fall being on 16 March 2020.[628] Many consider an economic recession to be likely.[629][630][631]

The near-empty arrival hall of Seoul–Incheon International Airport in South Korea on 6 March

Tourism is one of the worst affected sectors due to travel bans, closing of public places including travel attractions, and advise of governments against any travel all over the world. As a consequence, numerous airlines have cancelled flights due to lower demand, including British Airways, China Eastern and Qantas, while British regional airline Flybe collapsed.[632] Several train stations and ferry ports have also been closed.[633] The epidemic coincided with the Chunyun, a major travel season associated with the Chinese New Year holiday. A number of events involving large crowds were cancelled by national and regional governments, including annual New Year festivals, with private companies also independently closing their shops and tourist attractions such as Hong Kong Disneyland and Shanghai Disneyland.[634][635] Many Lunar New Year events and tourist attractions have been closed to prevent mass gatherings, including the Forbidden City in Beijing and traditional temple fairs.[636] In 24 of China's 31 provinces, municipalities and regions, authorities extended the New Year's holiday to 10 February, instructing most workplaces not to re-open until that date.[637][638] These regions represented 80% of the country's GDP and 90% of exports.[638] Hong Kong raised its infectious disease response level to the highest and declared an emergency, closing schools until March and cancelling its New Year celebrations.[639][51]

Despite the high prevalence of coronavirus cases in Northern Italy and the Wuhan region, and the ensuing high demand for food products, both areas have been spared from acute food shortages. Effective measures by China and Italy against the hoarding and illicit trade of critical products have been carried out with success, avoiding acute food shortages that were anticipated in Europe as well as in North America. Northern Italy with its significant agricultural production has not seen a large reduction, but prices may increase according to industry representatives. Empty food shelves were only encountered temporarily, even in Wuhan city, while Chinese government officials released pork reserves to assure sufficient nourishment of the population. Similar laws exist in Italy, that require food producers to keep reserves for such emergencies.[640][641]

البيئة

Due to the coronavirus outbreak's impact on travel and industry, many regions experienced a drop in air pollution. The Centre for Research on Energy and Clean Air reported that methods to contain the spread of coronavirus, such as quarantines and travel bans, resulted in a 25% reduction of carbon emission in China.[642][643] In the first month of lockdowns, China produced approximately 200 million fewer metric tons of carbon dioxide than the same period in 2019, due to the reduction in air traffic, oil refining, and coal consumption.[643] Between 1 January and 11 March 2020, the European Space Agency observed a marked decline in nitrous oxide emissions from cars, power plants and factories in the Po Valley region in northern Italy, coinciding with lockdowns in the region.[644] In Venice, the water in the canals cleared up and experienced an increased presence of fish and waterfowl; the Venice mayor's office clarified that the increase in water clarity was due to the settling of sediment that is disturbed by boat traffic and mentioned the decrease in air pollution along the waterways.[645]

Despite a temporary decline in global carbon emissions, the International Energy Agency warned that the economic turmoil caused by the coronavirus outbreak may prevent or delay companies from investing in green energy.[646] However, extended quarantine periods have boosted adoption of remote work policies.[647][648]

As a consequence of the unprecedented use of disposable face masks, significant numbers are entering the natural environment and in particular, to rivers and seawater. In some cases, the masks have been washed onto beaches where they are accumulating. This accumulation has been reported on beaches in Hong Kong and is expected to add to the worldwide burden of plastic waste and the detrimental effects of this waste to marine life.[649]

الثقافة

Another recent and rapidly accelerating fallout of the disease is the cancellation of religious services, major events in sports, the film industry, and other societal events, such as music festivals and concerts, technology conferences, fashion shows and sports.[650][651]

The Vatican announced that Holy Week observances in Rome, which occur during the last week of the Christian penitential season of Lent, have been cancelled.[650] Many dioceses have recommended older Christians to stay at home rather than attending Mass on Sundays, which is usually required; some churches have made church services available via online livestreaming or television.[652][650] With the Roman Catholic Diocese of Rome closing its churches and chapels and St. Peter's Square emptied of Christian pilgrims,[650] other religious bodies also cancelled services and limiting public gatherings in churches, mosque, synagogues and gurdwaras.[650] Iran's Health Ministry announced the cancellation of Friday prayers in areas affected by the outbreak and shrines were closed,[653][473] while Saudi Arabia banned the entry of foreigner pilgrims as well as its residents to the holy sites in Mecca and Medina.[654][655]

The pandemic has caused, at the very least, the most significant disruption to the worldwide sporting calendar since the Second World War. Most major sporting events scheduled to take place now or in the next few weeks have been either cancelled or postponed, including the 2019–20 UEFA Champions League,[656] 2019–20 Premier League,[657] UEFA Euro 2020, 2019–20 NBA season,[658] and 2019–20 NHL season.[659] The outbreak has been a concern for the 2020 Summer Olympics which is scheduled to take place in Tokyo starting at the end of July.[660]

While casinos and other gaming venues worldwide have been closed and live poker tournaments have been either postponed or cancelled, gamblers moved online with many online gambling sites reporting doubling of their rate of new sign-ups.[661]

The entertainment industry has also been affected, with various music groups suspending or cancelling concert tours.[662][663] Many large theatres such as those on Broadway also suspended all performances.[664] Some artists have explored ways to continue to produce and share work over the internet as an alternative to traditional live performance, such as live streaming concerts[665] or creating web-based "festivals" for artists to perform, distribute and publicize their work.[666]

الآثار المحتملة طويلة المدى

The political, cultural, and socio-economic impacts of the pandemic may together cause major changes in human society.[32] They include the rise in remote work, localization of global supply chains, and increased political polarization.[32]

The pandemic has been claimed to be causing a "revolution in working from home" as major corporations have transitioned to telecommuting arrangements in order to slow the spread of the virus.[667] This effect has also been observed in the rise of online learning in higher education.[668] Additionally, there may also be a reduction in business travel and international conferences, with virtual substitutes replacing them.[669] A more widespread reversal of globalization has also been discussed, especially in regards to supply chains.[670] The German Economy Minister has supported localization of supply chains in reaction to the pandemic.[671]

رهاب الأجانب والعنصرية

Houston Chinatown where businesses claim up to a 75% reduction in business due to the pandemic.[672]

Since the outbreak of COVID-19, heightened prejudice, xenophobia and racism have been noted toward people of Chinese and other East Asian descent, as incidents of fear, suspicion and hostility have been observed in many countries, particularly in Europe, North America and the Asia-Pacific region.[673][674][675] Some countries in Africa saw rising anti-Chinese sentiment as well.[676][677] There has been support for the Chinese, both on and offline, towards those in virus-stricken areas,[678][679][680][681] but many residents of Wuhan and Hubei have reported experiencing discrimination based on their regional origin.[682][683][684] Since the progression of the outbreak to new hot-spot countries, people from Italy, the center of Europe's coronavirus outbreak, have also been subjected to suspicion and xenophobia.[685][686]

Citizens in numerous countries, including Malaysia, New Zealand, Singapore, and South Korea, have signed petitions lobbying their government to ban Chinese people from entering their country.[687][688][689][690] In Japan, the hashtag #ChineseDontComeToJapan had been trending on Twitter.[691] Chinese people in the United Kingdom said they were facing increasing levels of racist abuse, with cases of assaults reported.[692][693] Protesters in Ukraine attacked buses carrying Ukrainian and foreign evacuees from Wuhan.[694] Students from Northeast India, which shares a border with China, who study in major Indian cities have reportedly experienced harassment related to the coronavirus outbreak.[695] The Bharatiya Janata Party's State unit president in West Bengal Dilip Ghosh stated that the Chinese had destroyed nature and "that's why the God took revenge against them." The remarks were later condemned by the Chinese consulate in Kolkata, calling it "erroneous."[696] Local authorities in Bolivia quarantined Japanese nationals despite them having no coronavirus-related symptoms.[697] In the Russian cities of Moscow and Yekaterinburg, Chinese nationals were targeted by quarantine enforcing campaigns, as well as police raids, which were condemned by human rights advocates as racial profiling.[698] The Chinese Embassy in Germany has acknowledged a rise in hostile cases against its citizens since the outbreak.[699] Children of Asian descent were ostracized and mocked over their origins in middle schools near Paris.[700][701] Many French-Vietnamese report also being subject to harassment since the coronavirus outbreak in Wuhan.[702]

As the pandemic has progressed, there have also been isolated instances of prejudice against Westerners, particularly Western tourists accused of importing the disease. Most notably, a post to the Twitter account of the Thai Health Minister, Anutin Charnvirakul, urged Thais to be "more careful of Westerners than Asians".[703] It claimed many Western tourists refused to wear masks and "dressed dirtily and never shower".[703] The post attracted negative feedback in Thailand[704] and the UK[705] and was quickly removed. Mr Charnvirakulk claimed he was not responsible for it.[706]

On 30 January, the WHO's Emergency Committee issued a statement advising all countries to be mindful of the "principles of Article 3 of the IHR (the International Health Regulations)", which the WHO says is a caution against "actions that promote stigma or discrimination" when conducting national response measures to the outbreak.[396]

الأبحاث

زجاجة تحتوي على أقراص فاڤي‌پيراڤير.

اللقاحات

في يناير 2020، تبعاً لجينوم ڤيروس كورونا الجديد (2019-nCoV) المنشور،[707][708] بدأت عدة مشروعات، ثلاثة منها مدعومة من قبل تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI)، العمل على تخليق لقاح لڤيروس كورونا ووخان.[709] بدأت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية التعاون مع شركة مودرنا للتكنولوجيا الحيوية لتخليق لقاح، أملاً في بدء إنتاجه بحلول مايو 2020. تعتم استراتيجيتهم على جعل لقاح الحمض النووي الريبوزي مطابقاً لتطور ڤيروس كورونا.[707] تهدف جامعة كوينزلاند الأسترالية لتخليق لقاح مشبكي جزيئي يعدل الپروتينات الڤيروسية وراثياً لجعلها تحاكي ڤيروس كورونا وتحفز رد الفعل المناعي للڤيروس. يدعم تحالف ابتاكارات التأهب للأوبئة مشروعي مودرنا وجامعة كوينزلاند ومشروع آخر بدأته إنوڤيو.[709] منحت وكالة الصحة العامة الكندية تصريحاً للمركز الدولي للقاحات-منظمة اللقاحات والأمراض المعدية (VIDO-InterVac) في جامعة ساسكاتشوان لبدء العمل على لقاح ضمن مشروع مستقل.[710] يهدف VIDO-InterVac إلى بىدء انتاج لقاح واختباره على الحيوانات بحلول مارس 2020، وبدء الاختبار على البشر عام 2021.[708]


العلاج

پلاكنيل 200 ملج.

في 17 مارس 2020، أعلنت الصين رسمياً أن عقار فاڤي‌پيراڤير لعلاج الإنفلونزا، والمعتمد من 2014 في اليابان دواءاً فعالاً للقضاء على ڤيروس كورونا.[711]

تم اجراء الاختبارات السريريه في مدينة شن‌ژن، جنوب الصين علي 80 مصاب حيث تم تجربة العقار علي 35 مصاب بالڤيروس ووضع 45 آخرين تحت الحجز والملاحظة بدون استخدام العقار. وبالمتابعة تبين أن مجموعة المصابين الذين تم علاجهم بالعقار قد تعافوا بشكل أسرع من المجموعة الأخرى. رسمياً تم اعتماد شركة أدوية صينية لانتاج كميات ضخمة من العقار.

في 19 مارس 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ عن استخدام الپلاكنيل، أحد أدوية الملاريا كعلاج لمرض ڤيروس كورونا. [712]

كانت فرنسا قد أعلنت في 17 مارس، عن نجاحها في استخدام هذا الدواء على عدد محدود من المرضى، وكذلك الصين التى تعمل على دراسة هذا الدواء مع أدوية أخرى قبل الولايات المتحدة. [713]

وقد بدأ العلماء بجامعة مينيسوتا الأمريكية تجربة هيدروكسي كلوروكوين لعلاج الملاريا على 1500 شخص هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان الدواء يمكن أن يمنع أو يقلل من شدة كوڤيد-19.

وپلاكنيل هو عقار يستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل، وبالإضافة إلى التأثير المباشر المضاد للڤيروسات، يمنع الدواء إنتاج وإطلاق الپروتينات المشاركة في المضاعفات الالتهابية للعديد من الأمراض الڤيروسية.


المدة الزمنية المحتملة

Predicting the peak and ultimate duration of the outbreak, which may differ in different places, is uncertain. Maciej Boni of Penn State University stated, "Left unchecked, infectious outbreaks typically plateau and then start to decline when the disease runs out of available hosts. But it's almost impossible to make any sensible projection right now about when that will be".[714] Zhong Nanshan, the Chinese government's senior medical adviser, argued that WHO advice should be followed everywhere and that "If all countries could get mobilized, it could be over by June."[714]Justin Lessler of John Hopkins University stated "if we flatten the curve, it may peak in July or in August. If we don't flatten the curve, it'd probably peak much sooner but in a very unpleasant way"[715].

Adam Kucharski of London School of Hygiene & Tropical Medicine stated that SARS-CoV-2 "is going to be circulating, potentially for a year or two, so we need to be thinking on those time scales ... At the moment, it seems the only way to sustainably reduce transmission are really severe unsustainable measures.".[716] According to Kucharski, social distancing measures would need to be continued for the course of the outbreak, until a vaccine was developed, or until sufficient herd immunity is in place. According to the Imperial College study led by Neil Ferguson, social distancing and other measures would be required "until a vaccine becomes available (potentially 18 months or more)".[717]

Return to pre-outbreak measures may be gradual according to Krutika Kuppalli of the Johns Hopkins University Center for Health Security, who stated, "Once things get better, we will have to take a step-wise approach toward letting up on these measures and see how things go to prevent things from getting worse again."[716]

William Schaffner of Vanderbilt University stated, "I think it's unlikely that this coronavirus—because it's so readily transmissible—will disappear completely" and "might turn into a seasonal disease, making a comeback every year". The virulence of the comeback would depend on herd immunity and the extent of mutation.[718]

نشر المعلومات

الأبحاث مفتوحة المصدر

Owing to the urgency of the epidemic, many scientific publishers made scientific papers related to the outbreak available with open access.[719] Some scientists chose to share their results quickly on preprint servers such as bioRxiv,[720] while archivists created an open access database of over 5,000 papers about coronaviruses, which they downloaded from Sci-Hub.[721] In addition, the platform Outbreak Science Rapid PREreview was launched to perform rapid open peer review of preprints related to emerging outbreaks.[722]

Medical care providers, including intensivists and pulmonologists, involved in the Free Open Access Medicine movement rapidly compiled both disease information and treatment procedures in the Internet Book of Critical Care which was quickly circulated by institutions including Princeton and UPenn.[723][724][725]

قواعد البيانات البحثية مفتوحة المصدر

In response to the COVID-19 pandemic, the Allen Institute for AI has partnered with leading research groups to prepare and distribute a machine readable dataset named COVID-19 Open Research Dataset (CORD-19)[726] a free resource of over 29,000 scholarly articles, including over 13,000 with full text, about COVID-19 and the coronavirus family of viruses for use by the global research community.[727][728]

علم المواطنة

المعلومات المغلوطة

After the initial outbreak, conspiracy theories and misinformation[729] spread online regarding the origin and scale of the COVID-19 coronavirus.[730] Various social media posts claimed the virus was a bio-weapon, a population control scheme, or the result of a spy operation.[731][732][733]

Facebook, Google and Twitter announced that they would take stringent measures against possible misinformation.[734] In a blog post, Facebook stated they would remove content flagged by leading global health organizations and local authorities that violates its content policy on misinformation leading to "physical harm."[735]

On 2 February, the WHO declared there was a "massive infodemic" accompanying the outbreak and response, citing an overabundance of reported information, accurate and false, about the virus that "makes it hard for people to find trustworthy sources and reliable guidance when they need it." The WHO stated that the high demand for timely and trustworthy information has incentivized the creation of a direct WHO 24/7 myth-busting hotline where its communication and social media teams have been monitoring and responding to misinformation through its website and social media pages.[736][737] The WHO has specifically debunked as false some claims that have circulated on social media, including that a person can tell if they have the virus or not simply by holding their breath; that drinking lots of water will protect against the virus; and that that gargling salt water will prevent infection.[738] Propaganda in China is promoting a narrative that China's authoritarian system is uniquely capable of curbing the coronavirus and contrasts that with the chaotic response of the Western democracies.[739][740][741]

Taiwanese authorities accused the 50 Cent Party's internet trolls of spreading disinformation online to sow fear and panic among Taiwanese.[742][743] Conspiracy theories about COVID-19 being the CIA's creation to keep China down were all over the Chinese internet.[744][745] On 26 January, Chinese military news agency Xilu published an article claiming the virus was artificially combined by the United States to "precisely target Chinese people".[746][747] Zhao Lijian, a spokesman from China's Ministry of Foreign Affairs, tweeted in March 2020 that the disease may have been introduced by members of the American Army who visited Wuhan in October 2019.[748] On 22 February, US officials said that they have discovered Russia-linked social media accounts deliberately promoting anti-American conspiracy theories, such as "waging economic war" on China,[749][750] which was denied by Russia.[751] Trump's top economic adviser Larry Kudlow and some members of the United States Congress have been accused of giving misinformation about the coronavirus.[752][753][754]

Iranian cleric Seyyed Mohammad Saeedi accused President Trump of targeting Qom with coronavirus to fulfil his previous promise of retaliation against Iranian cultural sites.[755] Iranian researcher Ali Akbar Raefipour claimed that the coronavirus was part of a "hybrid warfare" program waged by the United States on Iran and China.[756] Iran's Press TV asserted that "Zionist elements developed a deadlier strain of coronavirus against Iran".[757] According to the Middle East Media Research Institute, numerous writers in the Arabic media have promoted the conspiracy theory that COVID-19 was deliberately created and spread by the United States, as "part of an economic and psychological war waged by the US against China with the aim of weakening it and presenting it as a backward country and a source of diseases".[758]

In a move which commentators consider state propaganda to deflect blame for poor handling of the epidemic, some officials, including a foreign ministry spokesman, as reported by the state news agency Xinhua, have protested at alleged "politicisation" of the outbreak by countries. Possibly prompted by a press conference on 27 February where Zhong Nanshan, a prominent expert, said that "the coronavirus first appeared in China but may not have originated in China", individual officials have echoed Xinhua's claim that "The WHO has said many times that COVID-19 is a global phenomenon with its source still undetermined."[759][760][761]

انظر أيضاً

معرض الصور

حالات الإصابة بكوڤيد-19، 21 مارس 2020[762]

مرئيات

سعال مصابة بڤيروس كورونا ووخان.

الرئيس دونالد ترمپ يعلن عن استخدام الهيدروكسي‌كلوروكين كعلاج
لمرض ڤيروس كورونا، مارس 2020.

جهاز اختبار كوڤيد-19، تستغرق النتائج 10 دقائق، إنتاج بيوزيك.

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث Huang, Chaolin; Wang, Yeming; Li, Xingwang; Ren, Lili; Zhao, Jianping; Hu, Yi; Zhang, Li; Fan, Guohui; Xu, Jiuyang; Gu, Xiaoying; Cheng, Zhenshun (24 January 2020). "Clinical features of patients infected with 2019 novel coronavirus in Wuhan, China". Lancet. doi:10.1016/S0140-6736(20)30183-5. ISSN 0140-6736. PMID 31986264. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Huang24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Huang24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. ^ أ ب ت ث ج خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة JHU CSSE
  3. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة WOM
  4. ^ أ ب ت ث Hui, David S.; Azhar, Esam EI; Madani, Tariq A.; Ntoumi, Francine; Kock, Richard; Dar, Osman; Ippolito, Giuseppe; Mchugh, Timothy D.; Memish, Ziad A.; Drosten, Christian; Zumla, Alimuddin (14 January 2020). "The continuing epidemic threat of novel coronaviruses to global health – the latest novel coronavirus outbreak in Wuhan, China". International Journal of Infectious Diseases (in English). 91: 264–266. doi:10.1016/j.ijid.2020.01.009. ISSN 1201-9712.CS1 maint: unrecognized language (link) خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Hui14Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. ^ أ ب ت "Undiagnosed pneumonia - China (HU) (01): wildlife sales, market closed, RFI Archive Number: 20200102.6866757". Pro-MED-mail. International Society for Infectious Diseases. Retrieved 13 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "promedmail" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  6. ^ أ ب Cohen, Jon; Normile, Dennis (17 January 2020). "New SARS-like virus in China triggers alarm". Science (in الإنجليزية). 367 (6475): 234–235. doi:10.1126/science.367.6475.234. ISSN 0036-8075. PMID 31949058. Archived from the original on 17 January 2020. Retrieved 17 January 2020.
  7. ^ أ ب ت ث Parry, Jane (20 January 2020). "China coronavirus: cases surge as official admits human to human transmission". British Medical Journal (in الإنجليزية). 368. doi:10.1136/bmj.m236. ISSN 1756-1833. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Parry20Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  8. ^ "Cases of deadly coronavirus spike as officials confirm human-to-human spread". NBC News (in الإنجليزية). Retrieved 21 January 2020.
  9. ^ أ ب Tan, Weizhen (21 January 2020). "China says coronavirus that killed 6 can spread between people. Here's what we know". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved 21 January 2020.
  10. ^ أ ب ت Schnirring, Lisa (20 Jan 2020). "New coronavirus infects health workers, spreads to Korea". CIDRAP (in الإنجليزية). Archived from the original on 21 January 2020. Retrieved 21 January 2020.
  11. ^ "China confirms deadly Wuhan coronavirus can be transmitted by humans". Sky News (in الإنجليزية). Retrieved 21 January 2020.
  12. ^ "Wuhan novel coronavirus (WN-CoV) infection prevention and control guidance". GOV.UK (in الإنجليزية). Retrieved 2020-01-21.
  13. ^ "Wuhan pneumonia virus outbreak: What we know so far". CNA (in الإنجليزية). Retrieved 2020-01-21.
  14. ^ "DOH monitors child from Wuhan, China who manifested flu-like symptoms". ph.news.yahoo.com (in الإنجليزية). Retrieved 2020-01-21.
  15. ^ أ ب ت ث "Coronavirus". www.who.int (in الإنجليزية). Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 16 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":1" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  16. ^ أ ب Lyons, Amanda (17 January 2020). "Novel coronavirus: What GPs need to know". News GP. RACGP.
  17. ^ "Coronavirus | About | Prevention and Treatment | CDC". www.cdc.gov (in الإنجليزية). 2019-08-09. Archived from the original on 15 December 2019. Retrieved 2020-01-21.
  18. ^ أ ب "Wuhan pneumonia: Hong Kong widens net but can hospitals cope?". South China Morning Post (in الإنجليزية). 2020-01-17. Archived from the original on 21 January 2020. Retrieved 2020-01-21. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "scmp21Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "scmp21Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  19. ^ أ ب "Pneumonia of unknown cause – China. Disease outbreak news". World Health Organization. 5 January 2020. Archived from the original on 7 January 2020. Retrieved 6 January 2020.
  20. ^ أ ب Schnirring, Lisa (14 January 2020). "Report: Thailand's coronavirus patient didn't visit outbreak market". CIDRAP (in الإنجليزية). Archived from the original on 14 January 2020. Retrieved 15 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Schnirring14Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Schnirring14Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  21. ^ Schnirring, Lisa (11 January 2020). "China releases genetic data on new coronavirus, now deadly". CIDRAP (in الإنجليزية). Archived from the original on 11 January 2020. Retrieved 12 January 2020.
  22. ^ Lu, Hongzhou; Stratton, Charles W.; Tang, Yi-Wei (16 January 2020). "Outbreak of Pneumonia of Unknown Etiology in Wuhan China: the Mystery and the Miracle". Journal of Medical Virology (in الإنجليزية). doi:10.1002/jmv.25678. ISSN 1096-9071 – via Wiley.
  23. ^ Schnirring, Lisa (15 January 2020). "Second family cluster found in Wuhan novel coronavirus outbreak". CIDRAP (in الإنجليزية). Archived from the original on 16 January 2020. Retrieved 16 January 2020.
  24. ^ Wee, Sui-Lee; Jr, Donald G. McNeil (8 January 2020). "China Identifies New Virus Causing Pneumonialike Illness". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 14 January 2020. Retrieved 14 January 2020.
  25. ^ Qin, Amy; Hernández, Javier C. (10 January 2020). "China Reports First Death From New Virus". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 11 January 2020. Retrieved 11 January 2020.
  26. ^ أ ب Schirring, Lisa; 2020 (16 January 2020). "Japan has 1st novel coronavirus case; China reports another death". CIDRAP (in الإنجليزية). Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 16 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Schirring16Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Schirring16Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  27. ^ Kyodo News. "China announces 2nd death from new coronavirus". Kyodo News+. Retrieved 16 January 2020.
  28. ^ "武汉市卫生健康委员会". wjw.wuhan.gov.cn. 16 January 2020. Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 16 January 2020.
  29. ^ "武汉市卫生健康委员会". wjw.wuhan.gov.cn. Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 20 January 2020.
  30. ^ "China reports 136 more cases in two days" (in Chinese). Wuhan Municipal Health Commission. 20 January 2020. Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 20 January 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  31. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CNA21Jan
  32. ^ أ ب ت ث Nectar Gan; Yong Xiong; Eliza Mackintosh. "China confirms new coronavirus can spread between humans". CNN. Archived from the original on 20 January 2020. Retrieved 20 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  33. ^ Newey, Sarah (14 January 2020). "WHO refuses to rule out human-to-human spread in China's mystery virus outbreak". The Telegraph (in الإنجليزية). ISSN 0307-1235. Archived from the original on 15 January 2020. Retrieved 17 January 2020.
  34. ^ "Health Advisory Regarding 2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV) | Columbia Health". health.columbia.edu. Archived from the original on 26 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  35. ^ Field, Field (22 January 2020). "Nine dead as Chinese coronavirus spreads, despite efforts to contain it". The Washington Post. Archived from the original on 31 January 2020. Retrieved 22 January 2020.
  36. ^ Imai, Natsuko; Dorigatti, Ilaria; Cori, Anne; Riley, Steven; Ferguson, Neil M (17 January 2020). "Estimating the potential total number of novel Coronavirus cases in Wuhan City, China (Report 2" (PDF). Imperial College London. Archived (PDF) from the original on 24 January 2020. Retrieved 18 January 2020.
  37. ^ Griffiths, James. "Wuhan coronavirus cases inside China have already overtaken SARS". CNN. Retrieved 29 January 2020.
  38. ^ "Operations Dashboard for ArcGIS". gisanddata.maps.arcgis.com. The Center for Systems Science and Engineering (CSSE) is a research collective housed within the Department of Civil and Systems Engineering (CaSE) at Johns Hopkins University (JHU). 28 January 2020. Archived from the original on 5 September 2019. Retrieved 28 January 2020.
  39. ^ Qin, Amy; Hernández, Javier C. (10 January 2020). "China Reports First Death From New Virus". The New York Times. ISSN 0362-4331. Archived from the original on 11 January 2020. Retrieved 11 January 2020.
  40. ^ "Tracking coronavirus: Map, data and timeline". BNO News. 27 January 2020. Archived from the original on 28 January 2020. Retrieved 28 January 2020.
  41. ^ James Griffiths; Amy Woodyatt. "Death toll from Wuhan coronavirus tops 100 as infection rate accelerates". CNN. Archived from the original on 28 January 2020. Retrieved 28 January 2020.
  42. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Imai21Jan2020
  43. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة hkumed
  44. ^ "China coronavirus: 'family cluster' in Vietnam fuels concerns over human transmission". South China Morning Post. 29 January 2020. Retrieved 29 January 2020.
  45. ^ "Germany confirms human transmission of coronavirus". Deutsche Welle. 28 January 2020. Archived from the original on 28 January 2020. Retrieved 29 January 2020.
  46. ^ James Griffiths; Amy Woodyatt. "Wuhan coronavirus: Thousands of cases confirmed as China goes into emergency mode". CNN. Archived from the original on 28 January 2020. Retrieved 29 January 2020.
  47. ^ Hui, Jane Li, Mary. "China has locked down Wuhan, the epicenter of the coronavirus outbreak". Quartz. Retrieved 23 January 2020.
  48. ^ Hamblin, James (24 January 2020). "A Historic Quarantine – China's attempt to curb a viral outbreak is a radical experiment in authoritarian medicine". The Atlantic. Archived from the original on 28 January 2020.
  49. ^ "China cancels Lunar New Year events over deadly virus fears". Deutsche Welle. 23 January 2020. Retrieved 24 January 2020.
  50. ^ "Hong Kong Chinese New Year | Hong Kong Tourism Board". www.discoverhongkong.com. Archived from the original on 29 November 2019. Retrieved 26 January 2020.
  51. ^ أ ب Lum, Alvin; Sum, Lok-kei (25 January 2020). "China coronavirus: Hong Kong leader hits back at delay criticism as she suspends school classes, cancels marathon and declares city at highest level of emergency". South China Morning Post. South China Morning Post. Archived from the original on 25 January 2020. Retrieved 26 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "SCMP25012020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "SCMP25012020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  52. ^ Gilbertson, Jayme Deerwester and Dawn. "Coronavirus: US says 'do not travel' to Wuhan, China, as airlines issue waivers, add safeguards". USA TODAY-US. Archived from the original on 27 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  53. ^ bw_mark-US. "Travelers from China asked to check for flu-like symptoms | BusinessWorld". Archived from the original on 26 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  54. ^ "MOH | Updates on Novel Coronavirus". www.moh.gov.sg. Retrieved 26 January 2020.
  55. ^ "Hotel operators waive fees for Chinese hotel cancellations as Wuhan virus fears grow". CNA. Archived from the original on 24 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  56. ^ "Coronavirus Update: Masks And Temperature Checks In Hong Kong". Nevada Public Radio. Retrieved 26 January 2020.
  57. ^ أ ب Cohen, Jon; Normile, Dennis (17 January 2020). "New SARS-like virus in China triggers alarm". Science. 367 (6475): 234–235. doi:10.1126/science.367.6475.234. ISSN 0036-8075. PMID 31949058.
  58. ^ أ ب Joseph, Andrew (24 January 2020). "New coronavirus can cause infections with no symptoms and sicken otherwise healthy people, studies show". STAT. Archived from the original on 24 January 2020. Retrieved 27 January 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Joseph24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Joseph24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  59. ^ أ ب Chan, Jasper Fuk-Woo; Yuan, Shuofeng; Kok, Kin-Hang; To, Kelvin Kai-Wang; Chu, Hin; Yang, Jin; Xing, Fanfan; Liu, Jieling; Yip, Cyril Chik-Yan; Poon, Rosana Wing-Shan; Tsoi, Hoi-Wah (24 January 2020). "A familial cluster of pneumonia associated with the 2019 novel coronavirus indicating person-to-person transmission: a study of a family cluster". The Lancet. 0. doi:10.1016/S0140-6736(20)30154-9. ISSN 0140-6736. PMID 31986261. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "han24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "han24Jan2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  60. ^ Schnirring, Lisa (25 January 2020). "Doubts rise about China's ability to contain new coronavirus". CIDRAP. Archived from the original on 26 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  61. ^ أ ب Zhu N, Zhang D, Wang W, Li X, Yang B, Song J, et al. (February 2020). "A Novel Coronavirus from Patients with Pneumonia in China, 2019". The New England Journal of Medicine. 382 (8): 727–733. doi:10.1056/NEJMoa2001017. PMID 31978945.
  62. ^ Perlman, Stanley (24 January 2020). "Another Decade, Another Coronavirus". New England Journal of Medicine. 0: null. doi:10.1056/NEJMe2001126. ISSN 0028-4793. PMID 31978944.
  63. ^ "Coronavirus: Shanghai neighbour Zhejiang imposes draconian quarantine". South China Morning Post. 6 February 2020. Archived from the original on 6 February 2020. Retrieved 8 February 2020.
  64. ^ Marsh, Sarah (23 February 2020). "Four cruise ship passengers test positive in UK – as it happened". The Guardian. ISSN 0261-3077. Retrieved 23 February 2020.
  65. ^ 新型肺炎流行の中国、7億8000万人に「移動制限」 [China's new pneumonia epidemic 'restricted movement' to 780 million people]. CNN Japan (in اليابانية).
  66. ^ Nikel, David. "Denmark Closes Border To All International Tourists For One Month". Forbes. Retrieved 13 March 2020.
  67. ^ "Coronavirus: Poland to close borders to foreigners, quarantine returnees". Reuters. 14 March 2020. Retrieved 13 March 2020 – via The Straits Times.
  68. ^ "Coronavirus Update: Masks And Temperature Checks In Hong Kong". Nevada Public Radio. Retrieved 26 January 2020.
  69. ^ "Coronavirus Disease 2019 Information for Travel". US Centers for Disease Control and Prevention (CDC). 3 February 2020. Archived from the original on 30 January 2020. Retrieved 6 February 2020.
  70. ^ Deerwester, Jayme; Gilbertson, Dawn. "Coronavirus: US says 'do not travel' to Wuhan, China, as airlines issue waivers, add safeguards". USA Today. Archived from the original on 27 January 2020. Retrieved 26 January 2020.
  71. ^ "Coronavirus Live Updates: Europe Prepares for Pandemic as Illness Spreads From Italy". The New York Times. 26 February 2020. Retrieved 26 February 2020.
  72. ^ "Coronavirus (COVID-19): latest information and advice". Government of the United Kingdom. Retrieved 27 February 2020.
  73. ^ أ ب ت ث "COVID-19 Educational Disruption and Response". UNESCO. 20 March 2020. Retrieved 22 March 2020.
  74. ^ "Here Comes the Coronavirus Pandemic: Now, after many fire drills, the world may be facing a real fire". Editorial. The New York Times. 29 February 2020. Retrieved 1 March 2020.
  75. ^ "Coronavirus Cancellations: An Updating List". The New York Times. 16 March 2020.
  76. ^ Scipioni, Jade (18 March 2020). "Why there will soon be tons of toilet paper, and what food may be scarce, according to supply chain experts". CNBC. Retrieved 19 March 2020.
  77. ^ "The Coronavirus Outbreak Could Disrupt the U.S. Drug Supply". Council on Foreign Relations. Retrieved 19 March 2020.
  78. ^ Perper, Rosie (5 March 2020). "As the coronavirus spreads, one study predicts that even the best-case scenario is 15 million dead and a $2.4 trillion hit to global GDP". Business Insider – via Yahoo! News.
  79. ^ Clamp, Rachel (5 March 2020). "Coronavirus and the Black Death: spread of misinformation and xenophobia shows we haven't learned from our past". The Conversation. Retrieved 14 March 2020.
  80. ^ Weston, Liz. "Stop panic-buying toilet paper: How to stock up smart, emergency or not". MarketWatch. Retrieved 19 March 2020.
  81. ^ "Coronavirus: Lombardy region announces stricter measures". BBC. Retrieved 20 March 2020.
  82. ^ "Merkel: Coronavirus is Germany's greatest challenge since World War Two". DW. Retrieved 20 March 2020.
  83. ^ Lau, Hien; Khosrawipour, Veria; Kocbach, Piotr; Mikolajczyk, Agata; Ichii, Hirohito; Schubert, Justyna; Bania, Jacek; Khosrawipour, Tanja (March 2020). "Internationally lost COVID-19 cases". Journal of Microbiology, Immunology and Infection. doi:10.1016/j.jmii.2020.03.013. PMID 32205091 Check |pmid= value (help).
  84. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Coronavirus COVID-19 Global Cases by the Center for Systems Science and Engineering (CSSE) at Johns Hopkins University".
  85. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ "Coronavirus Update (Live) - Worldometer". www.worldometers.info.
  86. ^ "COVID-19/Coronavirus Real Time Updates With Credible Sources in US and Canada | 1Point3Acres". coronavirus.1point3acres.com.
  87. ^ "Italy blasts virus panic as it eyes new testing criteria". AP NEWS. February 27, 2020.
  88. ^ Perrone, Alessio (March 14, 2020). "How Italy became the ground zero of Europe's coronavirus crisis" – via www.wired.co.uk.
  89. ^ Dipartimento della Protezione Civile. "COVID-19 Italia - Monitoraggio della situazione". opendatadpc.maps.arcgis.com.
  90. ^ "El mapa del coronavirus en España: 8.269 muertos y más de 94.400 casos". RTVE (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  91. ^ 截至3月30日24时新型冠状病毒肺炎疫情最新情况 (in الصينية). National Health Commission. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  92. ^ "Asymptomatic COVID-19 infections to be in outbreak's daily report". 2020-03-31. Retrieved 2020-03-31.
  93. ^ "Wie sich das Coronavirus in Ihrer Region ausbreitet" [How the coronavirus affects your region] (in German). Zeit Online. Retrieved 2020-03-07.CS1 maint: unrecognized language (link)
  94. ^ "Infection au nouveau Coronavirus (SARS-CoV-2), COVID-19, France et Monde". Santé publique France (in الفرنسية).
  95. ^ أ ب ت "Nombre cumulé de personnes retournées à domicile depuis le 1er mars 2020". 2020-03-30. Retrieved 2020-03-31.
  96. ^ "Official: 14,656 COVID19-infected patients recovered in Iran". IRNA English (in الإنجليزية). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  97. ^ "Total UK cases COVID-19 Cases Update". Public Health England.
  98. ^ "Cas d'infection au Sars-CoV-2 en Suisse". Tribune de Genève (in الفرنسية).
  99. ^ "Turkey's coronavirus deaths up to 214, with 13,531 total cases: Minister". Hürriyet Daily News. Retrieved 31 March 2020.
  100. ^ "T.C Sağlık Bakanlığı Günlük Koronavirüs Tablosu, Turkey Ministry of Health Daily Coronavirus Table". covid19.saglik.gov.tr. Retrieved 2020-03-31.
  101. ^ "Coronavirus COVID-19". info-coronavirus.be.
  102. ^ "Actuele informatie over het nieuwe coronavirus (COVID-19)" (in Dutch). RIVM. Retrieved 2020-03-31.CS1 maint: unrecognized language (link)
  103. ^ "Amtliches Dashboard COVID19 - öffentlich zugängliche Informationen" (in الألمانية). Federal Ministry of Labour, Social Affairs and Consumer Protection.
  104. ^ KCDC. "Press release". www.cdc.go.kr (in الكورية).
  105. ^ "Tracking every case of COVID-19 in Canada". CTV News.
  106. ^ "Ponto de Situação Atual em Portugal" (in البرتغالية). Portugal: Ministry of Health.
  107. ^ "Israel reports two deaths, 136 new coronavirus cases". i24NEWS. Retrieved 31 March 2020.
  108. ^ Nilsen, Av Sondre; Skjetne, Oda Leraan; Sfrintzeris, Yasmin; Røset, Hanna Haug; Hunshamar, Carina; Fraser, Sofie; Løkkevik, Ole; breaking-avdeling, og VGs. "Live: Corona-viruset sprer seg i Norge og verden". VG Nett.
  109. ^ "3月27日:澳洲确诊3179例 西澳五个月大婴儿确诊". ABC中文 (in الصينية). 27 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  110. ^ "The spread of the new coronavirus — Currently in Sweden". SVT Datajournalistik (in English). Sveriges Television (Swedish Television). Retrieved 2020-03-22.CS1 maint: unrecognized language (link)
  111. ^ Han Lin Yap. "Coronavirus i Sverige". Retrieved 2020-03-22.
  112. ^ "COVID-19 | Onemocnění aktuálně od MZČR". Ministry of Health (Czech Republic). 2020. Retrieved 2020-03-30.
  113. ^ "Latest updates on COVID-19 (Coronavirus)". Department of Health (Ireland). 22 March 2020.
  114. ^ "Coronavirus, COVID-19". Status på COVID-19 (in Danish). Sundhedsstyrelsen (Danish Health Authority). 26 March 2020. Retrieved 26 March 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  115. ^ "Covid-19 (Maklumat Terkini)". Ministry of Health (Malaysia).
  116. ^ "Health Ministry: 140 new Covid-19 cases, death toll now 43". The Star. 31 March 2020.
  117. ^ "Casos confirmados COVID-19". Gobierno de Chile (in الإسبانية).
  118. ^ "First death from coronavirus registered in Moscow". TASS. 19 March 2020. Retrieved 19 March 2020.
  119. ^ "О подтвержденных случаях новой коронавирусной инфекции COVID-2019 в России". Rospotrebnadzor. 19 March 2020. Retrieved 19 March 2020.
  120. ^ "Оперштаб заявил об отсутствии в России летальных исходов от коронавируса". RBC (in الروسية). 19 March 2020. Retrieved 19 March 2020.
  121. ^ "Оперативные данные. По состоянию на 31 марта". Стопкоронавирус.рф (in الروسية). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  122. ^ "Informare COVID -19, Grupul de Comunicare Strategică, 29 martie, ora 13.00" (in الرومانية). Ministry of Internal Affairs. 29 March 2020.
  123. ^ "Coronavirus România, INFORMAȚII OFICIALE: 1.952 de infecții,180 de pacienți vindecați. 46 de persoane au murit din cauza COVID-19" (in الرومانية). Digi24. 30 March 2020.
  124. ^ Ministerstwo Zdrowia [@MZ_GOV_PL] (31 March 2020). "W sumie liczba zakażonych koronawirusem: 2215/32 (wszystkie pozytywne przypadki/w tym osoby zmarłe)" (Tweet) (in البولندية) – via Twitter.
  125. ^ "COVID-19 Cases: Philippines".
  126. ^ "Coronavirus: COVID-19". Government of Luxembourg.
  127. ^ "Covid-19 en Ecuador: 1 966 personas contagiadas, 54 con alta hospitalaria y 62 fallecidos hasta el 30 de marzo". El Comercio. Retrieved 31 March 2020.
  128. ^ "新型コロナウイルス感染症の現在の状況と厚生労働省の対応について(令和2年3月31日版)". Ministry of Health, Labour and Welfare (Japan) (in اليابانية). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  129. ^ "COVID-19 Health Advisory Platform by Ministry of National Health Services Regulations and Coordination". covid.gov.pk. Retrieved 29 March 2020.
  130. ^ "โรคติดเชื้อไวรัสโคโรนา 2019 (COVID-19)". Department of Disease Control (Thailand) (in التايلاندية).
  131. ^ "Coronavirus: Saudi Arabia records 110 new cases, with two new deaths". Al Arabiya. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  132. ^ "Situasi Virus Corona". Indonesian National Board for Disaster Management. 22 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  133. ^ "Home - Ministry of Health and Family Welfare - GOI". mohfw.gov.in (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-31.
  134. ^ أ ب "Varmistetut koronatapaukset Suomessa (COVID-19)". experience.arcgis.com. Retrieved 28 March 2020.
  135. ^ "Coronavirus COVID-19 – Latest Updates". Finnish Institute for Health and Welfare.
  136. ^ "COVID-19 update". NICD. 2020-03-31. Retrieved 2020-03-31.
  137. ^ "Κοροναϊός: Στους 49 οι νεκροί – 82 νέα κρούσματα, 1.314 συνολικά". in.gr. 31 March 2020.
  138. ^ "Ενημέρωση διαπιστευμένων συντακτών υγείας από τον Υφυπουργό Πολιτικής Προστασίας και Διαχείρισης Κρίσεων Νίκο Χαρδαλιά και τον εκπρόσωπο του Υπουργείου Υγείας για το νέο κορονοϊό, Καθηγητή Σωτήρη Τσιόδρα (30/3/2020)". Ministry of Health (Greece) (in Greek).CS1 maint: unrecognized language (link)
  139. ^ "COVID-19 á Íslandi - Tölfræði". www.covid.is (in Icelandic).CS1 maint: unrecognized language (link)
  140. ^ "Coronavirus, día a día". El Universal (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  141. ^ GESE-La Estrella de Panamá. "Panamá suma 1,075 casos y endurece la cuarentena para frenar el COVID-19". La Estrella de Panamá (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  142. ^ "Casos de Coronavirus COVID-19 en Panamá". Ministerio de Salud de la República de Panamá (in الإسبانية).
  143. ^ "Salud Pública reporta otros 9 fallecimientos, cifra sube a 51 en RD". El Nacional (in الإنجليزية). 31 March 2020.
  144. ^ "Coronavirus en Argentina: confirman 146 nuevos casos y el total de muertes llega a 24". www.clarin.com (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  145. ^ Ministry of Health (Peru) (29 March 2020). "Coronavirus en el Perú" (in الإسبانية). Retrieved 29 March 2020.
  146. ^ "Updates on Covid-19 local situation". Ministry of Health (Singapore).
  147. ^ "Coronavirus: New Covid-19 cluster at Westlite Toh Guan dormitory linked to 5 cases; Indian national who works as housekeeper at CGH among the 47 new cases". Straits Times. 31 March 2020.
  148. ^ Kosovo is the subject of a territorial dispute between Serbia and the local Albanian majority. The Assembly of Kosovo declared its independence on 17 February 2008, a move that is recognised and the Republic of China (Taiwan), but not by Serbia, which claims it as part of its sovereign territory.
  149. ^ "COVID-19". covid19.rs. Ministry of Health (Serbia).
  150. ^ "Službena stranica Vlade". Croatian Institute of Public Health. Retrieved 28 March 2020.
  151. ^ "V Sloveniji 756 uradno okuženih z novim koronavirusom, nedelja brez smrtnih žrtev". www.rtvslo.si. 30 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  152. ^ @MinSaludCol (30 March 2020). "Se registran 2 fallecidos más en el país por COVID-19 y se mantiene la cifra de 96 casos nuevos en Colombia, para un total de 14 muertes y 798 pacientes con coronavirus" (Tweet) – via Twitter.
  153. ^ "Information about Coronavirus disease COVID-19". Estonian Health Board.
  154. ^ "Together, We Fight The Virus!". www.coronavirus.gov.hk. Hong Kong: Department of Health.
  155. ^ Ministry of Health and Population (Egypt) (31 March 2020). "COVID-19 update". Facebook.
  156. ^ "Covid-19". Ministry of Public Health (Qatar).
  157. ^ "About Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Ministry of Health, Labour and Welfare of Japan (in الإنجليزية). 2020-03-26. Retrieved 2020-03-29.
  158. ^ "COVID-19: UAE reports 53 new coronavirus cases, one death". Gulf News. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  159. ^ "Оперативна інформація про поширення коронавірусної інфекції COVID-19". Ministry of Healthcare of Ukraine Official Website. Retrieved 2020-03-31.
  160. ^ Ministry of Health (Iraq) (30 March 2020). "Facebook update".
  161. ^ "COVID-19 - current cases". Ministry of Health (New Zealand).
  162. ^ "Le Portail Officiel du Coronavirus au Maroc". Ministère de la santé (in الفرنسية).
  163. ^ "Covid-19 Updates". Ministry of Health (Bahrain).
  164. ^ "Koronavirusas (COVID-19)". Lietuvos Respublikos sveikatos apsaugos ministerija. 30 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  165. ^ "Հաստատված դեպքերն ըստ օրերի — NCDC Armenia" (in الأرمنية). Retrieved 2020-03-30.
  166. ^ "Tájékoztató oldal a koronavírusról Aktualis". koronavirus.gov.hu. Retrieved 31 March 2020.
  167. ^ "الجمهورية اللبنانية - وزارة الإعلام - الموقع الرسمي لمتابعة أخبار فيروس الكورونا في لبنان". كورونا في لبنان.
  168. ^ "Koronavirus u BiH" (in البوسنية). Klix.
  169. ^ "Актуални новини". Ministry of Health (Bulgaria).
  170. ^ @SPKCentrs (31 March 2020). "Iepriekšējā diennaktī veikti 500 izmeklējumi personām ar aizdomām par Covid-19. Apstiprināta 22 cilvēkiem. LV kopā veikti 14807 izmeklējumi, infekcija apstiprināta 398 personām. 27 pacienti stacionēti, tai skaitā 24 ar vidēju slimības gaitu, 3 ar smagu" (Tweet) (in اللاتفية) – via Twitter.
  171. ^ "Actualitat coronavirus". www.govern.ad (in الكتالانية). Govern d'Andorra.
  172. ^ Aktuálne o koronavíruse na Slovensku www.rtvs.sk
  173. ^ "Domov | Koronavírus na Slovensku - COVID-19". korona.gov.sk. Retrieved 29 March 2020.
  174. ^ "covid-19.tn".
  175. ^ "Ситуация с коронавирусом официально". coronavirus2020.kz (in الروسية). Kazinform. Retrieved 31 March 2020.
  176. ^ "Situacion Nacional Covid-19" (in الإسبانية). Ministerio de Salud (Costa Rica). Retrieved 31 March 2020.
  177. ^ "Страница за состојбата со КОВИД-19 на Министерството за здравство". Ministry of health (North Macedonia).
  178. ^ "Real-time Coronavirus condition in North Macedonia". gdi.net (in المقدونية).
  179. ^ أ ب "Коронавирус: официальная информация". minzdrav.gospmr.org (in الروسية). Retrieved 28 March 2020.
  180. ^ "COVID-19 în Republica Moldova: situaţia la zi". gismoldova.maps.arcgis.com. Retrieved 30 March 2020.
  181. ^ "Situația epidemiologică privind evoluția noului tip de Coronavirus în Republica Moldova, 29 martie". msmps.gov.md. 29 March 2020. Retrieved 29 March 2020.
  182. ^ "首頁-衛生福利部疾病管制署". Taiwan Centres for Disease Control.
  183. ^ "國內累計322人確診,39人解除隔離". Taiwan Centres for Disease Control. 31 March 2020.
  184. ^ "Información de interés actualizada sobre coronavirus COVID-19". Ministerio de Salud Pública (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  185. ^ "Uruguay llegó a 320 casos de coronavirus, tras 10 nuevos positivos". Montevideo Portal (in الإسبانية). Retrieved 2020-03-31.
  186. ^ "Azərbaycanda cari vəziyyət – Koronavirus" (in الأذربيجانية). Retrieved 19 March 2020.
  187. ^ @KUWAIT_MOH (31 March 2020). "تعلن #وزارة_الصحة عن تأكيد إصابة 23 حالة جديدة ب #فيروس_كورونا_المستجدّ COVID19 ليصبح الإجمالي 289 حالة" (Tweet) – via Twitter.
  188. ^ "يروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩)". corona.moh.gov.jo.
  189. ^ "Covid-19 au Burkina : 24 nouveaux cas confirmés, le compteur passe à 246". leFaso.net (in الفرنسية). 30 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  190. ^ "Coronavirus Albania | Statistika" (in الألبانية). Agjencia Kombëtare e Shoqerisë së Informacionit.
  191. ^ "COVID-19". Departamento de Salud del Gobierno de Puerto Rico (in الإسبانية).
  192. ^ "ISS - Istituto per la Sicurezza Sociale di San Marino". www.iss.sm. Retrieved 2020-03-30.
  193. ^ Michael, Peter (30 March 2020). "Coronavirus: 16 new cases, one more death (Updated)". Cyprus Mail (in الإنجليزية). Retrieved 30 March 2020.
  194. ^ Réunion, Les services de l’Etat à La (2020-03-31). "Point de situation du 31/03/2020 à 15h : 23 nouveaux cas confirmés". www.reunion.gouv.fr (in الفرنسية). Retrieved 2020-03-31.
  195. ^ "TRANG TIN VỀ DỊCH BỆNH VIÊM ĐƯỜNG HÔ HẤP CẤP COVID-19" (in الفيتنامية). BỘ Y TẾ (Ministry of Health).
  196. ^ "Covid-19 cases in Oman". Ministry of Health. Retrieved 31 March 2020.
  197. ^ "Infecciones por coronavirus – COVID-19". temas.sld.cu (in الإسبانية).
  198. ^ "Communiqué de Presse N°29 du Lundi 31 mars 2020 du Ministère de la Santé et de l'Action sociale : Point de Situation sur le COVID-19". Ministry of Health and Social Action (Senegal). 31 March 2020.
  199. ^ "COVID-19 cases have jumped to 174, says MoPH". Pajhwok Afghan News. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  200. ^ QODIO. "Corona í Føroyum". Corona í Føroyum (in الإنجليزية). Retrieved 31 March 2020.
  201. ^ "AĠĠORNATA: 13-il każ ġdid ta' COVID-19 reġistrati f'pajjiżna… it-total jitla' għal 169" (in Maltese). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  202. ^ "Коронавирусная инфекция (COVID-19)" (in الروسية). Retrieved 31 March 2020.
  203. ^ @moigovgh (30 March 2020). "#Covid19 Update" (Tweet) – via Twitter.
  204. ^ "В Беларуси 152 случая коронавируса, выздоровели 47 человек ". tut.by (in الروسية). 30 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  205. ^ "О ситуации с COVID-19 в Беларуси". minzdrav.gov.by (in الروسية). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  206. ^ "Covid19 | Coronavirus Mauritius". covid19.mu.
  207. ^ "Epidemiology Unit". Ministry of Health (Sri Lanka).
  208. ^ "Honduras llega a 139 contagios de coronavirus y tres fallecimientos". Diario La Prensa (in الإسبانية). Retrieved 30 March 2020.
  209. ^ "Coronavirus COVID-19 En Honduras" (in الإسبانية). Gobierno de la República de Honduras.
  210. ^ "NCDC Covid-19 Page". Nigeria Centre for Disease Control. Retrieved 23 March 2020.
  211. ^ "Suben a 135 los casos positivos de coronavirus en Venezuela". Voz de América (in الإسبانية). Retrieved 31 March 2020.
  212. ^ "COVID-19". healthinfo.gov.bn.
  213. ^ "Coronavirus : point d'actualité". Agence régionale de santé Martinique (in الفرنسية).
  214. ^ "فايروس كورونا (COVID-19) في فلسطين". Retrieved 22 March 2020.
  215. ^ "COVID-19 : informations, recommandations et points de situation / Informations coronavirus / Sécurité sanitaire / Risques naturels, technologiques et sanitaires / Politiques publiques / Accueil - Les services de l'État en Guadeloupe". www.guadeloupe.gouv.fr. Retrieved 2020-03-31.
  216. ^ ხშირად დასმული კითხვები: stopcov.ge
  217. ^ "COVID-19 Map Cambodia". Ministry of Health of Cambodia. Retrieved 31 March 2020.
  218. ^ "Datos Oficiales". Bolivia Segura (in الإسبانية). Retrieved 2020-03-30.
  219. ^ "13 new coronavirus cases confirmed in Kyrgyzstan on March 31, 107 in total". AKIpress. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  220. ^ "Первые выздоровевшие пациенты" (in الروسية). Ministry of Health (Kyrgyz Republic). Retrieved 31 March 2020.
  221. ^ "Coronavirusi, Qeveria vendos që kufizimi i qarkullimit të qytetarëve të jetë prej orës 17:00 deri në 06:00". Telegrafi (in الألبانية). 28 March 2020. Retrieved 28 March 2020.
  222. ^ "Statistikat e fundit" (in Albanian). Retrieved 31 March 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  223. ^ أ ب "Ažurirani podaci o novom koronavirusu COVID-19". Institut za javno zdravlje Crne Gore (IJZCG) (in Montenegrin). 30 March 2020. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":5" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":5" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  224. ^ Andjilani, Toufaili (31 March 2020). "Coronavirus COVID-19 : 12 nouveaux cas confirmés à Mayotte : 94 au total" (in French). Retrieved 31 March 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  225. ^ @MOH_TT (31 March 2020). "Ministry of Health COVID-19 Update # 60" (Tweet) – via Twitter.
  226. ^ Heath, Richard. "LIVE: Coronavirus updates". www.jerseyeveningpost.com (in الإنجليزية).
  227. ^ Public Health Services (27 March 2020). "COVID-19 Coronavirus - Testing results". www.gov.gg (in الإنجليزية). St Peter Port. Retrieved 31 March 2020.
  228. ^ Smith, John (30 March 2020). "Latest Coronavirus status in Gibraltar - Euro Weekly News Spain Gibraltar News Article". Euro Weekly News Spain. Retrieved 31 March 2020.
  229. ^ Staff, Daily Post. "11 new COVID-19 cases, 69 confirmed cases". The Guam Daily Post (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-31.
  230. ^ "JIC RELEASE NO. 42 - Second COVID-19 Related Death on Guam; Nine Test Positive for COVID-19 - GHS OCD | Government of Guam". ghs.guam.gov. Retrieved 2020-03-31.
  231. ^ "68 bestätigte Fälle in Liechtenstein". Liechtensteiner Volksblatt (in الألمانية). 31 March 2020.
  232. ^ "CONTADOR OFICIAL COVID-19 EN PARAGUAY". Ministry of Public Health and Social Welfare (Paraguay).
  233. ^ Gazetesi, Kıbrıs. "KKTC'de koronavirüs vakalarında son durum". kibrisgazetesi (in التركية). Retrieved 27 March 2020.
  234. ^ "Latest updates". Covid19. Retrieved 31 March 2020.
  235. ^ Junior, Mireri (31 March 2020). "Kenya covid-19 cases hit 59 after nine more people test positive". Standard Digital. Retrieved 31 March 2020.
  236. ^ "Aruba Covid-19 Information". Aruba Covid-19 (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-31.
  237. ^ "Covid Public Dashboard Information at a glance". IEDCR (Bangladesh). Retrieved 30 March 2020.
  238. ^ "CORONAVIRUS : trois nouveaux cas positifs révélés à Monaco / Actualités / Coronavirus (Covid-2019) / Action Gouvernementale / Portail du Gouvernement - Monaco". www.gouv.mc. Retrieved 31 March 2020.
  239. ^ "Over 5 Dozen People Have Now Died From COVID-19 In The Caribbean". 2020-03-30. Retrieved 2020-03-31.
  240. ^ "Special webpage against Epidemics". www.ssm.gov.mo. Retrieved 29 March 2020.
  241. ^ "Coronavirus" (in الإسبانية). Ministerio de Salud Pública (Guatemala).
  242. ^ "Confirmed Coronavirus cases up to 36; health worker now among tally". Loop News. 30 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  243. ^ "La Direction de la santé met à disposition les derniers communiqués et notes d'informations relatifs au Coronavirus Covid-19".
  244. ^ "Tahiti Covid-19 cases climb to 30". RNZ (in الإنجليزية). 2020-03-27. Retrieved 2020-03-31.
  245. ^ "COVID-19: 34 cases confirmed on the island as of March 30 at 8 pm". Loop News. 30 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  246. ^ "Coronavirus au Togo" (in الفرنسية).
  247. ^ "Information Portal". Ministry of Health (Uganda).
  248. ^ "SITUACIÓN NACIONAL". Ministry of Health (El Salvador). Retrieved 29 March 2020.
  249. ^ "USVI Department of Health". doh.vi.gov. Retrieved 2020-03-31.
  250. ^ "Govt Confirm 5 More Covid-19, Total 27". Bernews. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  251. ^ @FMoHealth (30 March 2020). "Ethiopia #COVID19 Status update" (Tweet) – via Twitter.
  252. ^ "Maldives News Leader". Avas.
  253. ^ أ ب "Préfet de Saint-Barthélemy et de Saint-Martin". www.facebook.com (in الإنجليزية).
  254. ^ Lembet, Henriette. "Gabon : 9 nouveaux cas de contamination au Coronavirus". Gabon Media Time (in الفرنسية). Retrieved 31 March 2020.
  255. ^ "POINT DE SITUATION SANITAIRE MARDI 31 MARS À 18H" (in French). 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  256. ^ Charles, Jacqueline (30 March 2020). "Haiti is making face masks, medical garments to fight the coronavirus and save jobs". Miami Herald. Retrieved 31 March 2020.
  257. ^ Eddy Jackson Alexis (25 March 2020). "Gen 8 ka #COVID19 konfime nan peyi a. #CIPC" (in الكريولية الهايتية). Twitter.
  258. ^ "Novel Coronavirus (2019-nCoV)". Ministry of Health (Bahamas).
  259. ^ "Myanmar reports first COVID-19 death; man had 4-day layover in Singapore". CNA. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  260. ^ "Saint Lucia records four new cases of COVID-19". St. Lucia News Online. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  261. ^ "4 new coronavirus cases confirmed Sunday". Cayman Compass. 29 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  262. ^ "UPDATE: Positive cases of coronavirus (COVID-19) in Dominica increase to 12". Dominica News Online. 30 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  263. ^ "BREAKING: Guyana now has 8 confirmed cases of COVID-19". News Room Guyana. 31 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  264. ^ Vordev. "Curaçao immediately on lockdown; eleventh case confirmed". www.curacaochronicle.com. Retrieved 2020-03-30.
  265. ^ Vordev. "Update COVID-19 Curaçao: Seventh infected person is laboratory assistant". www.curacaochronicle.com. Retrieved 2020-03-30.
  266. ^ "Coronavirus-ip nutaap siaruarnera malinnaaffigiuk" (in الدانمركية and الكالاليست).
  267. ^ Ernesta, Sharon. "Seychelles and COVID-19: US, Australian nationals, foreign yachts banned; 7th case confirmed". www.seychellesnewsagency.com. Retrieved 21 March 2020.
  268. ^ "Health Ministry: Second death case of coronavirus registered in Syria". Syrian Arab News Agency. 30 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  269. ^ @EswatiniGovern1 (21 March 2020). "Ministerial statement: Ministry of Health confirms three new cases of #COVID19 in Eswatini" (Tweet) – via Twitter.
  270. ^ "Grenada confirms 2 more cases of coronavirus". NOW Grenada. 28 March 2020. Retrieved 29 March 2020.
  271. ^ Savankham, Francis (30 March 2020). "New Covid-19 Case Confirmed in Laos: Total Now 9". The Laotian Times. Retrieved 31 March 2020.
  272. ^ "COVID-19". COVID SURINAME.
  273. ^ "covid19.ly". National Center for Disease Control - Libya.
  274. ^ "St. Kitts and Nevis confirms one (1) additional case of COVID-19: Total number of confirmed cases now stand at eight (8)". SKNVibes. 30 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  275. ^ "Covid-19 positive cases increase to eight as 233 test negative". The Chronicle. 31 March 2020. Retrieved 1 April 2020.
  276. ^ "Covid-19 : 07 cas confirmés au Tchad". Journal du Tchad (in الفرنسية). 31 March 2020. Retrieved 1 April 2020.
  277. ^ (in en)NATIONAL ADDRESS #9 BY PRIME MINISTER & CHAIR OF THE EOC SILVERIA JACOBS - UPDATES ON COVID-19 DEVELOPMENTS MARCH 30, 2020, https://www.facebook.com/SXMGOV/videos/national-address-9-by-prime-minister-chair-of-the-eoc-silveria-jacobs-updates-on/685560998884571/, retrieved on 2020-03-31 
  278. ^ "Coronavirus, il Vaticano ammette: 6 casi positivi ma il Papa non è coinvolto". www.ilmessaggero.it (in الإيطالية). Retrieved 2020-03-28.
  279. ^ "Fifth positive test in the British Bases". in-cyprus.philenews.com (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-30.
  280. ^ Singh, Indra (25 March 2020). "Fiji's fifth COVID-19 case confirmed in Lautoka". Fiji Broadcasting Corporation.
  281. ^ "News". Government of Montserrat.
  282. ^ "Fifth person tests positive for COVID-19 in Nepal". The Himalayan Times. 28 March 2020.
  283. ^ "TCI COVID-19 Dashboard". Ministry of Health, Agriculture, Sports and Human Services.
  284. ^ "Today's Situational Report". Ministry of Health, Royal Government of Bhutan. Facebook. 29 March 2020.
  285. ^ "COVID19 – MINISTRY OF HEALTH" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-30.
  286. ^ "Tras confirmar cuatro casos positivos y al cumplirse período de incubación del virus: «la próxima semana se esperan más casos», advierte epidemiológo". La Prensa (in الإسبانية). 28 March 2020.
  287. ^ "Minister of Health confirms third Covid-19 case is in Belize City and imported from New York". Belize Breaking News. 29 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  288. ^ "BVI Government Receives Protective Supplies To Fight COVID-19". Government of the Virgin Islands. 30 March 2020. Retrieved 31 March 2020.
  289. ^ "Liberia: 3rd COVID-19 Case Confirmed". Liberian Observer. 20 March 2020.
  290. ^ "Ministry of Health Somalia". moh.gov.so. Retrieved 2020-03-27.
  291. ^ "COVID-19 Update – Two Samples Test Negative, Four More Samples Pending". COVID-19: The Anguillian Response. 28 March 2020. Retrieved 30 March 2020.
  292. ^ "Coronavirus: after deaths on cruise ship MS Zaandam, guests clamour to leave". South China Morning Post (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-28.
  293. ^ "Two cases confirmed positive for COVID-19 Hours for grocery stores adjusted" (PDF). Commonwealth of the Northern Marianas, Office of the Governor. 2020-03-28. Retrieved 2020-03-28.
  294. ^ "East Timor confirms first case of coronavirus: health ministry". Reuters. 21 March 2020. Retrieved 21 March 2020.
  295. ^ "PNG's first imported Covid-19 case". Loop PNG. 20 March 2020.
  296. ^ "Corona Virus Updates". health.gov.vc. Retrieved 2020-03-27.
  297. ^ أ ب ت "Novel Coronavirus". World Health Organization. Archived from the original on 2 February 2020. Retrieved 6 February 2020.
  298. ^ أ ب "Mystery pneumonia virus probed in China". BBC News Online. 3 January 2020. Archived from the original on 5 January 2020. Retrieved 29 January 2020.
  299. ^ أ ب Novel Coronavirus Pneumonia Emergency Response Epidemiology Team (February 2020). "[The epidemiological characteristics of an outbreak of 2019 novel coronavirus diseases (COVID-19) in China]". Zhonghua Liu Xing Bing Xue Za Zhi=Zhonghua Liuxingbingxue Zazhi (in الصينية). 41 (2): 145–151. doi:10.3760/cma.j.issn.0254-6450.2020.02.003. PMID 32064853 Check |pmid= value (help).
  300. ^ Perlman, S. (February 2020). "Another Decade, Another Coronavirus". The New England Journal of Medicine. 382 (8): 760–762. doi:10.1056/NEJMe2001126. PMID 31978944.
  301. ^ Wong, M. C.; Cregeen, S. J.; Ajami, N. J.; Petrosino, J. F. (February 2020). "Evidence of recombination in coronaviruses implicating pangolin origins of nCoV-2019". bioRxiv (preprint). doi:10.1101/2020.02.07.939207.
  302. ^ أ ب "Outbreak of severe acute respiratory syndrome coronavirus 2 (SARS-CoV-2): increased transmission beyond China – fourth update" (PDF). Europa (web portal). 14 February 2020. Retrieved 8 March 2020.
  303. ^ أ ب ت Cohen, Jon (January 2020). "Wuhan seafood market may not be source of novel virus spreading globally". Science. doi:10.1126/science.abb0611.
  304. ^ Wang, C.; Horby, P. W.; Hayden, F. G.; Gao, G. F. (February 2020). "A novel coronavirus outbreak of global health concern". Lancet. 395 (10223): 470–473. doi:10.1016/S0140-6736(20)30185-9. PMID 31986257. قالب:Free access
  305. ^ Walker, James (14 March 2020). "China Traces Coronavirus to First Confirmed Case, Nearly Identifying 'Patient Zero'". Newsweek. Retrieved 14 March 2020.
  306. ^ Davidson, Helen (13 March 2020). "First Covid-19 case happened in November, China government records show – report". The Guardian. ISSN 0261-3077. Retrieved 15 March 2020.
  307. ^ "WHO Director-General's opening remarks at the mission briefing on COVID-19 – 26 February 2020". World Health Organization. 26 February 2020.
  308. ^ Li, Ruiyun; Pei, Sen; Chen, Bin; Song, Yimeng; Zhang, Tao; Yang, Wan; Shaman, Jeffrey (2020). "Substantial undocumented infection facilitates the rapid dissemination of novel coronavirus (COVID-19)". MedRxiv (Preprint): 2020.02.14.20023127. doi:10.1101/2020.02.14.20023127.
  309. ^ Sun, Haoyang; Dickens, Borame Lee; Chen, Mark; Cook, Alex Richard; Clapham, Hannah Eleanor (2020). "Estimating number of global importations of COVID-19 from Wuhan, risk of transmission outside mainland China and COVID-19 introduction index between countries outside mainland China". MedRxiv (Preprint): 2020.02.17.20024075. doi:10.1101/2020.02.17.20024075.
  310. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة pathogenesis
  311. ^ "Report of the WHO-China Joint Mission on Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) (Report). World Health Organization. 2020" (PDF).
  312. ^ [بحاجة للاستشهاد الطبي]"60% of UK population need to get coronavirus so country can build 'herd immunity', chief scientist says". The Independent (in الإنجليزية). 13 March 2020. Retrieved 20 March 2020.
  313. ^ [بحاجة للاستشهاد الطبي]"Up to 70% of Germany could contract virus - Merkel". BBC News. 11 March 2020.
  314. ^ "How much 'normal' risk does Covid represent?". medium.com. 2020-03-21. Retrieved 2020-03-22.
  315. ^ "Coronavirus Death Toll". worldometers.info. 2020-03-01. Retrieved 2020-03-01.
  316. ^ "Total confirmed cases of COVID-19 per million people". Our World in Data. Retrieved 20 March 2020.
  317. ^ "Total confirmed deaths due to COVID-19 per million people". Our World in Data. Retrieved 20 March 2020.
  318. ^ أ ب ت ث 疫情通报 [Outbreak notification]. NHC.gov.cn (in الصينية). National Health Commission of the People's Republic of China. Archived from the original on 26 January 2020. Retrieved 9 February 2020.
  319. ^ أ ب ت "Tracking coronavirus: Map, data and timeline". BNO News. 18 February 2020. Retrieved 20 February 2020.
  320. ^ أ ب ت ث WHO–China Joint Mission (16–24 February 2020). "Report of the WHO-China Joint Mission on Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)" (PDF). World Health Organization. Retrieved 8 March 2020.
  321. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) – Symptoms". Centers for Disease Control and Prevention (in الإنجليزية). 20 March 2020. Retrieved 21 March 2020.
  322. ^ Guan WJ, Ni ZY, Hu Y, Liang WH, Ou CQ, He JX, et al. (February 2020). "Clinical Characteristics of Coronavirus Disease 2019 in China". The New England Journal of Medicine. doi:10.1056/NEJMoa2002032. PMID 32109013 Check |pmid= value (help).
  323. ^ Pan, X.; Chen, D.; Xia, Y.; Wu, X.; Li, T.; Ou, X.; et al. (February 2020). "Asymptomatic cases in a family cluster with SARS-CoV-2 infection". The Lancet: Infectious Diseases. 0. doi:10.1016/S1473-3099(20)30114-6. PMID 32087116 Check |pmid= value (help).
  324. ^ "2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV)". US Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. Retrieved 18 February 2020.
  325. ^ "WHO COVID-19 situation report 29" (PDF). World Health Organization. 19 February 2020.
  326. ^ "Q&A on coronaviruses (COVID-19): How long is the incubation period for COVID-19?". World Health Organization. Retrieved 26 February 2020.
  327. ^ "Coronavirus incubation could be as long as 27 days, Chinese provincial government says". Reuters. 22 February 2020.
  328. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة WHO getting workplace ready
  329. ^ "How COVID-19 Spreads". US Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. Retrieved 25 February 2020.  هذا المقال يضم نصاً من هذا المصدر، الذي هو مشاع.
  330. ^ "Coronavirus disease 2019 (COVID-19)". UpToDate.com. Retrieved 5 March 2020.
  331. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ECDCQnA
  332. ^ أ ب Kampf, G.; Todt, D.; Pfaender, S.; Steinmann, E. (March 2020). "Persistence of coronaviruses on inanimate surfaces and their inactivation with biocidal agents". The Journal of Hospital Infection. 104 (3): 246–251. doi:10.1016/j.jhin.2020.01.022.