خفاش

Bats
Temporal range: Late Paleocene - Recent
Haeckel Chiroptera.jpg
"Chiroptera" from Ernst Haeckel's Kunstformen der Natur, 1904
التصنيف العلمي
مملكة: Animalia
Phylum: الحبليات
Class: Mammalia
Infraclass: Eutheria
Superorder: Laurasiatheria / Archonta (debating, see article)
Order: Chiroptera
Blumenbach, 1779
Suborders

See article

الخفاش هو الحيوان الثديي الوحيد الذي يستطيع الطيران.والخفافيش نجد أن أيديها وسواعدها تحولت كأجنحة تطير بها. وكانت تنتقل بالسماء المظلمة في العصر الإيوسيني منذ 50 مليون سنة. وأثناء هذه الفترة تغيرت ملامح هذا الحيوان قليلا. وهذا ما بينته الحفائر التي عثر عليها في أوربا وشمال أمريكا. ويوجد حوالي ألف نوع من الخفافيش وهي تعادل ربع عدد أنواع الثدييات. تنقسم الخفافيش لمجموعتين كبيرتين هما:

  • الخفافيش الكبيرة: Megachiroptera, or megabats وتعرف بآكلة الفواكه وتوجد في المناطق الاستوائية بأفريقيا وأستراليا والهند.
  • الخفافيش الصغيرة : Microchiroptera, or microbats آكلة مختلف الطعام ابتداء من الثدييات الصغيرة حني الأسماك . وهي أكثر انتشارا.

وبصفة عامة كل الخفافيش تنشط ليلا أو مع بزوغ الفجر أو ظهور الغسق ، وكثير من الخفافيش الليلية تعتمد علي جهاز سونار للطيران والعثور علي الفريسة .وكثير من الخفافيش التي تطير بالغسق والغروب لديها بصر يمكنها من الإبصار في المستويات الدنيا من الضوء . لكن الخفافيش التي تعيش بالجزر المنعزلة والتي تقل بها الفرائس تطير بالنهار.

عضة الخفاش قد تسبب مرض الكلب (السعار ). ولقد عرف مؤخرا أن الخفافيش لها فوائد. من بينها أنها عدو طبيعي للحشرات التي تطير ليلا. وتقوم بتلقيح حوالي 500 نوع من النباتات كالموز والبلح والمانجو والتين والكاشيو.وتفرز أيضا سمادا غنيا بالنتروجين يطلق عليه جوانو guano .

تتواجد الخفافيش في كل أنحاء العالم من المناطق الباردة إلي المناطق الحارة حتى بالغابات الاستوائية المطيرة. ولأنها تستطيع الطيران لمسافات طويلة نجدها وصلت الجزر المنعزلة والغير مأهولة بالمحيطين الهندي والباسفيكي. ومعظم أنواعها آكلة للحشرات. و تفضل الأماكن التي بها الطعام الوفير والملاذ الآمن. لهذا تفضل المناطق الحارة لوفرة الحشرات بها طوال العام. والخفافيش التي تعيش علي الفواكه الطازجة تمتص عصيرها ليلا.

الخفاش القزم الذي يعيش بالمنطقة الاستوائية بأفريقيا والذي يزن 170 جرام لابد أن يأكل 500 جرام من الفاكهة الطازجة كل ليلة أي حوالي خمسة مرات وزنه. وأثناء النهار الخفافيش تنام نهارا بالكهوف وتجاويف الأشجار والمباني وفروع الأشجار وغصونها.

وتنام وتستريح معلقة أرجلها الخلفية ورأسها لأسفل. وبهذا الوضع المقلوب لا تستهلك طاقة. لأن وزن جسم الخفاش يعلقه ويجعله مثبتا في مكانه.ومعظم أنواع الخفافيش تعيش في مستعمرات تضم الآلاف لتتجمع أسفلها نفاياتها وسماد الجوانو guano. وفي العديد من البلدان يجمع هذا السماد ليخصب المحاصيل وكان يستخلص منه المواد المتفجرة لوجود المواد النتيروجنية به. فالخفافيش تتجمع في كل البيئات المختلفة وتتواءم معها وتمارس البيات الشتوي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أشكال وأنواع

Townsends's Big-eared Bat, Corynorhinus townsendii
Common Pipistrelle, Pipistrellus pipistrellus

أطوال الخفافيش تندرج من 3 سنتيمتر كخفاش أنف الخنزير الذي يعتبر أقل الثدييات حجما وخفاش الثعلب الطائر الذي يبلغ طوله 41 سنتيمتر وجناحه عرضه 1,7 مترا .ويبلغ وزنه من 2جرام إلي 1,3 كيلوجرام . ويمكن بسهولة تمييز الذكور البالغة. لأن الذكر له قضيب بارز وواضح والأنثي البالغة تميز بأن حول حلمة الثدي الشعر منحول بواسطة الرضيع . كما يمكن تفرقة كثير من الأنواع من الصوت والحجم والسلوك وتمييز الذكور من الإناث .


تشريح

Skeleton of a Greater Mouse-eared Bat (Myotis myotis))

أجنحة الخفاش

Thermographic image of a bat using trapped air as insulation.

أجنحة الخفافيش مدعمة من الداخل بعظام اليد و وكل جناح مصنوع من طبقتين من الجلد يسمي غشاء الجناح الذي يفرده بين عظام الأصابع ومتصل بجانب الجسم والساق الخلفية . ومخلب الإبهام حر ويستعمله في التعلق بالحيطان ولحاء الأشجار والأسقف أثناء السبات . وتوجد ثلاثة أزواج من عضلات الطيران مثبتة في الساعدين العلويين والصدر لتعطي قوة للطيران .ولما تتقلص هذه العضلات القوية تسحب الجناح ليرتفع الوطواط بالسماء والثلاث أزواج من العضلات بالظهر عندما تتقلص تجعل الجناحين يرتفعان لأعلي لتساعده علي الطيران .والخفاش يطير بسرعة 100كم \ساعة ويرتفع 3كم بالسماء ز وله قدرة علي المناورة في طيرانه.والإبطاء في سرعته . وبعض الخفافيش لها ذيل قصير ولكنه قد يكون بلا غرض . والبعض بلا ذيل أو لها ذيل طويل طوله بطول الخفاش كخفافيش ذيل الفأر. وفي بعض الخفافيش يستعمل كشبكة صيد للحشرات أو يكون كالكيس تخزن به الحشرات لتأكلها .

الفراء

فراء الخفاش طويل وناعم كالحرير ورمادي اللون . لكن يوجد شواذ لونها أبيض باهت كالخفاش الشبح الذي يعيش في المناطق الاستوائية الأمريكية .أو الخفاش الأصفر الفاتح الذي يعيش في أفريقيا أو أسود كخفاش ذات الأنف الرمح (المسحوب )الذي يعيش في أمريكا الوسطي . والخفاش الملون له فراء قرمزي اللون وأجنحة سوداء وبرتقالية ليمكنه التخفي بين الزهور . ويوجد نوع واحد لا شعر له وعاري الجلد . وفراء الخفاش للتدفئة رغم أن الشعر بالوجه والأماكن المكشوفة يستقبل وينقل التأثيرات الحسية كشوارب القطط أو الفئران .

رأس الخفاش

وجوه الخفافيش متباينة بشكل ملحوظ. فخفاش الفاكهة fruit bat الذي يعيش في العالم القديم له فم طويل ومسحوب يشبه فم الكلب أو الثعلب .بينما الخفاش مصاص الدماء vampire bat و أقرباؤه له أنف قصير وبه نتوء كالخنزير .

آذان الخفاش بما فيها خفافيش الآذان الطويلة نجد أن الأذن طويلة بطول الخفاش نفسه . وعلي جانب آخر نجد خفاش المقابر ذات اللحية السوداء أذنه قصيرة . وتختلف أشكال الأذن . فنجد أذن الخفاش مصاص الدماء الأسترالي واسعة تلتحم وتلتقي فوق الرأس . وكثير من الخفافيش يمكنها استدارة الأذن في اتجاه الأصوات الخافتة . ونجد أن حاسة السمع لدي الخفافيش متطورة للغاية لأنها تسمع بها صوت ارتداد وصدي الصوت .

عيون الخفاش بعض الخفافيش لها عيون كبيرة وواضحة بينما الباقي لها عيون صغيرة كالخرزة . وهذا الإختلاف يبين أن الرؤية لدي الخفافيش تلعب دورا كبيرا في حياتها بخلاف ما يشاع عنها في الأمثال القول اعمي كالخفاش . فلايوجد حقيقة نوع من أنواع الخفافيش لايري . بل بالعكس فبعض الخفافيش تري في العتمة احسن من الإنسان . والخفافيش الكبيرة آكلة الفواكه يمكنها رؤية الألوان .

أسنان الخفاش الخفافيش لها أسنان .فالخفافيش المولودة حديثا لها 22 من الأسنان اللبنية deciduous teeth وهذه الأسنان سرعان ما تستيدل ب 20 – 28 أسنان دائمة . وشكل الأسنان تختف من نوع لآخر حسب نوعية الأكل . ومن الأسنان يمكن التفرقة بين انواعها . فالخفافيش آكلة اللحوم carnivorous كالخفافيش مصاصة الدماء vampire bats لها أنياب حادة وقوية لتمزيق اللحم . ولها أضراس molars قوية لسحق العظم . والخفافيش آكلة الحشرات لها أضراس حادة حوافها كالمقص لتقطيع الحشرات و لطحنها . والخفافيش آكلة افواكه لها اضراس سطحها مفلطح كبير لتعجنها .

ملاحة الطيران

عندما تطير الخفافيش ليلا للبحث عن الطعام تري وتشم وتسمع وتصدر اصواتا ترددية مرتدة لتهتدي بها وتتعرف علي طريقها ولتتجنب الارتطام بعائق يعترض طريقها .فالخفافيش الصغيرة Microchiroptera الرمامة نجدها تعتمد في طيرانها علي نوع من السونار sonar الذي يعتمد علي التنصت لصدي الصوت ليهتدي به في طريقه . فيصدر الخفاش نبضات صوتية قصيرة لها تردد عال فوق قدرة الإنسان أن يسمعها بأذنيه . فتنتشر موجاتها أمام الخفاش الطائر. فترتطم بأي عائق في طريقه فترتد الأصوات كصدي ليترجمها بسرعة ويقدر المسافة بينه وبين هذا العائق وسرعته بالنسبة للبعد منه وحجم الأشياء من حوله ولاسيما أثناء الظلام . فيدير اتجاهه متجنبا الاصطدام به . وعلي جانب آخر معظم الخفافيش الكبيرة Megachiroptera, or megabats آكلة الفواكه نجدها لا تستعمل وسيلة صدي الصوت باستثناء الخفافيش التي تسكن الكهوف والمغارات فتستخدم جهاز تحديد الصدي داخل الكهوف وعندما تخرج للخارج تعتمد علي الرؤية والشم


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الطعام

أكثر من 65% من الخفافيش تعيش علي الحشرات . ففي أمريكا الشمالية وجد أن الخفافيش العادية والبنية يمكنها أن تستهلك 600 ناموسة في الساعة . والخنافس تعتبر ثلث طعام الخفافيش البنية الكبيرة علاوة علي كافة أنواع الذباب والنمل الطائر. بينما نجد بعض الأنواع كمصاص الدماء الكبير يأكل الأسماك الصغيرة والزواحف والبرمائيات كالضفادع والطيور والثدييات بما فيهم الخفافيش الأخري .وهذه الخفافيش القناصة نجد أن أقدامها الخلفية طويلة وبها مخالب مدببة وحادة لتستطيع قنص الفريسة أثناء الطيران . وغير هذه الأنواع المفترسة تعيش علي الفاكهة والرحيق .فهي بدون قصد تنشر بذور النباتات وتلقحها .

وقد لاقت الخفافيش مصاصة الدماء عناية من العلماء للتعرف علي سلوكها في الأكل لأنها تتغذي علي الدم فقط .وتعيش في جنوب ووسط أمريكا . فوجد أن أسنانها كالأمواس الحادة حيث تقوم بعمل فتحة صغيرة في لحم الحيوان الثديي لتلعق الدم المنساب من الجرح ، وليعيش الخفاش يلزمه حوالي ملعقتين كبيرتين من الدم يوميا . وريق الخفاش به مادة تمنع تجلط الدم وهي أقوي 20 مرة من أي مادة أخري معروفة مانعة لتجلط الدم ويحضر منها دواء دراكيولين Draculin الذي يستعمل مع مرضي الجلطات الدماغية والنوبات القلبية .

البيات الشتوي

تعتبر الخفافيش من ذوات الدم الحار ولكنها ليست كمعظم الثدييات لأنها تحافظ علي درجة حرارتها عندما تكون نشيطة . لكنها بالنهار عندما تستريح في مستعمراتها في حالة السبات torpor تنخفض درجة حرارتها لتكون مساوية للوسط المحيط بها . فلو كان باردا فإن الوظائف الحيوية بالجسم والتمثيل الغذائي يقل مما يمكن الخفاش من التوفير والمحافظة علي الطاقة . وبعض الخفافيش قد تدخل في بيات شتوي Hibernation طويل أثناء شهور الشتاء كما تفعل الفئران والسناجب للحفاظ علي الطاقة الثمينة والتي تجعلهم يعيشون في وقت ندرة الطعام .و لكن الخفافيش تمر بالبيات الشتوي . فمعظم الحيوانات التي تمر بالبيات الشتوي تنخفض درجات حرارتها أقل من عشر درجات مئوية. لكن الخفاش قد تصل درجة إلي أقل من درجة التجمد قليلا . فلقد وجد أن الخفاش الأحمر بلغت درجة حرارته ( – 5 درجة مئوية ) . وفي المناطق المعتدلة نجد أن الخفافيش التي لا تمر بمرحلة البيات الشتوي يمكنها الهجرة لمسافات طويلة حيث الدفء والطعام متوفران ، الهجرة تعتمد علي مادة مغناطيسية في مخ بعض أنواع الخفافيش ليمكنها قياس حقول المغناطيسية الأرضية أثناء الهجرة لمسافات بعيدة والعودة لدياره .

التكاثر

Colony of Mouse-eared Bats, Myotis myotis

قليلا ما يعرف عن دورات تكاثر الخفافيش لتنوع أنواعها وانتشارها بالعالم مما لا يمكن حصر أو دراسة الخفافيش و لاسيما في البراري . لهذا يصعب تعميم القول عن حياتها . ومن بين الأنواع التي درست تماما وجد ان كقيرين لها نشاط جنسي سنوي .ومعظم الأنواع مزواجة فيمكن للفرد أن ينكح العديد. وأنواع كثيرة من الإناث الحوامل تهاجر] إلي مستوطنات تضم مئات الإناث الحوامل . وهذه المستوطنات أكثر دفئا من المستوطنات العادية. وهذا يساعد علي نمو الجنين بسرعة داخل وخارج الرحم.وفترة حمل الخفاش تتراوح ما بين 40 يوم و8 شهور. ومعظمها تلد واحد مرة سنويا والبعض يلد توأما. والخفاش ذات الذيل الشعري يلد ثلاثة.

ودورات الإخصاب للخفافيش التي تبيت بياتا شتويا أحيانا تنقطع. وبعض الخفافيش منها ما يتزاوج في الخريف كالخفافيش البنية الصغيرة وبعدها يبيت بياتا شتويا في شهور الشتاء.وتبقي الحيوانات المنوية كامنة في الإناث حني تنهض في الربيع فتقوم هذه الحيوانات بتخصيب البويضة. وفي خفافيش أخري كخفاش الفاكهة الأصفر الباهت وخفاش الفاكهة المكسيكي يحدث الإخصاب في الحال بعد النكاح لكن تتوقف البويضة المخصبة عن النمو لعدة شهور.

وتلد الخفافيش حيث ينزل الوليد من ناحية المقعد للإقلال من فرصة تعلق الأجنحة بقناة الولادة. والوليد يكون كبيرا نسبيا ويزن من 25 إلي 30% من وزن الأم. ويظل الوليد رأسه من فوق لتحت (بالمقلوب) في الأيام الأولي القليلة ليرضع من ثدي أمه. وحيث معظم الخفافيش تلد واحدا. وهذا سوف يقلق توازنها لو أن وليدها الجديد تعلق من جانب واحد. ولعلاج هذا الخلل يتعلق الوليد بزاوية عبر صدرها .وفمه يمسك ثديا واحدا ورجلاه الخلفيتان تمسك جسم الأم من تحت الإبط . وكل أنواع الخفافيش نجد الأمهات تعتني بوليدها . والأمهات تغذي الوليد فترة رعايته .ولكنها لا يمكنها أن تصطاد وهي حاملة له . لهذا تترك الصغار في الحضانة بالمستوطنة لعدة ساعات كل يوم . وعندما تعود للحضانة فعليها التعرف علي طفلها من بين الزحام الذي يضم أطفالا غرباء وكلهم متشابهون . وتتعرف عليه من تذكرها للمكان الذي تركته به ورائحته المميزة وصوت صياحه . فالخفاشة الأم المكسيكية ذات الذيل الحر يمكنها التقاط طفلها من بين 3000 طفل في المتر المربع بالكهف و كلهم متشابهون . وفي عام 1994 اكتشف العلماء عشر ذكور من خفاش الفاكهة من نوع دياك Dayak بماليزيا . واكتشفوا أن أثداءها مملوءة باللبن . و لا يعرف هل ترضع الصغار ولو كان ، فيعتبر هذا شذوذا لأنه من المعروف أن الذكور من الخفافيش لاتعتني بصغارها . وستكون الحيوان الثديي الذكر الوحيد الذي يرضع مواليده . والخفافيش الصغيرة تنمو بسرعة ، فبعض الأنواع تتعلم الطيران والسعي بعد 18 يوم . عكس صغا ر خفاش مصاص الدماء تحتاج لعناية والرضاعة لمدة 6 – 9 شهور من الولادة . وتتجنب الخفافيش المفترسين كالحداة والصقور والبوم والسناجب والكلاب البرية والقطط والأفاعي . ويمكن الخفافيش التعرض للأمراض وحوادث الطيران . وقد تعيش من 10 – 20 سنة حسب نوعها . والخفاش البني قد تطول حياته إلي 32سنة ، وأخيرا .. لاشك أن الخفافيش في العالم تواجه محنة الانقراض الجماعي لتدمير المراعي ومواطنها وسوء استخدام المبيدات الحشرية السامة . والإنسان يتضايق منها لأنها تسبب له الخوف والإزعاج فيقتلها .و كان يوجد 30 مليون خفاش بكهف بالغابة القومية بجنوب شرق أريزونا . لكن ما بين عامي 1963 و1970 انخفض العدد ليصبح 30 ألف . وقد سجل في كل القارات والجزر أن 99,9% من الخفافيش قد انقرضت .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

As vectors for pathogens

A big brown bat (Eptesicus fuscus) approaches a wax moth (Galleria mellonella), which serves as the control species for the studies of the tiger moths. The moth is only "semi-tethered," allowing it to fly evasively.

only "semi-tethered," allowing it to fly evasively.]] Bats are natural reservoirs or vectors for a large number of zoonotic pathogens[1] including rabies,[2] severe acute respiratory syndrome (SARS),[3] Henipavirus (ie. Nipah virus and Hendra virus)[4] and possibly ebola virus[5].[6] Their high mobility, broad distribution, and social behaviour (communal roosting, fission-fusion social structure) make bats favourable hosts and vectors of disease. Many species also appear to have a high tolerance for harbouring pathogens and often do not develop disease while infected.

Only 0.5% of bats carry rabies. However, of the very few cases of rabies reported in the الولايات المتحدة every year, most are caused by bat bites.[7] Although most bats do not have rabies, those that do may be clumsy, disoriented, and unable to fly, which makes it more likely that they will come into contact with humans. Although one should not have an unreasonable fear of bats, one should avoid handling them or having them in one's living space, as with any wild animal. If a bat is found in living quarters near a child, mentally handicapped person, intoxicated person, sleeping person, or pet, the person or pet should receive immediate medical attention for rabies. Bats have very small teeth and can bite a sleeping person without necessarily being felt. There is evidence that it is possible for the bat rabies virus to infect victims purely through airborne transmission, without direct physical contact of the victim with the bat itself.[8][9]

نواحي ثقافية

Bat. Moche Culture 100 A.D. Larco Museum Lima, Peru.
Very large bat house, Tallahassee, Florida.


المصادر

كتاب منظومة الحباة . لأحمد محمد عوف

  1. ^ Wong, Samson (2006-10-16). "Bats as a continuing source of emerging infections in humans" (Review). Reviews in Medical Virology. John Wiley & Sons. 17 (2): 67–91. doi:10.1002/rmv.520. PMID 17042030. Retrieved 2007-12-29. The currently known viruses that have been found in bats are reviewed and the risks of transmission to humans are highlighted. (from abstract) Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  2. ^ McColl, KA (2000). "Bat lyssavirus infections". Revue scientifique et technique (Review)|format= requires |url= (help). 19 (1): 177–196. PMID 11189715. Bats, which represent approximately 24% of all known mammalian species, frequently act as vectors of lyssaviruses. (from abstract) Unknown parameter |month= ignored (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); |access-date= requires |url= (help)
  3. ^ Li, Wendong (2005-10-28). "Bats are natural reservoirs of SARS-like coronaviruses". Science. 310 (5748): 676–679. doi:10.1126/science.1118391. PMID 16195424. Retrieved 2007-12-29. Lay summaryScience (2005-10-28). The genetic diversity of bat-derived sequences supports the notion that bats are a natural reservoir host of the SARS cluster of coronaviruses. Cite uses deprecated parameter |laysummary= (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  4. ^ Halpin, K. (2000). "Isolation of Hendra virus from pteropid bats: a natural reservoir of Hendra virus". Journal of General Virology. 81: 1927–1932. PMID 10900029. Retrieved 2007-12-29. In this paper we describe the isolation of HeV from pteropid bats, corroborating our serological and epidemiological evidence that these animals are a natural reservoir host of this virus. Unknown parameter |month= ignored (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  5. ^ Leroy, Eric M. (2005-12-01). "Fruit bats as reservoirs of Ebola virus" (Brief Communication). Nature. 438: 575–576. doi:10.1038/438575a. PMID 16319873. Retrieved 2007-12-29. We find evidence of asymptomatic infection by Ebola virus in three species of fruit bat, indicating that these animals may be acting as a reservoir for this deadly virus. (from abstract) Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  6. ^ Charles Q. Choi (March 2006). "Going to Bat". Scientific American. pp. 24, 26. Retrieved 2007-12-29. Long known as vectors for rabies, bats may be the origin of some of the most deadly emerging viruses, including SARS, Ebola, Nipah, Hendra and Marburg. Note: This could be considered a lay summary of the various scientific publications cited in the preceding sentence.
  7. ^ Gibbons, Robert V. (2000). "Twelve Common Questions About Human Rabies and Its Prevention" (PDF). Infectious Diseases in Clinical Practice. Lippincott Williams & Wilkins. 9: 202–207. ISSN 1056-9103. Retrieved 2007-12-29. Excluding dog bites that occurred outside of the country, 22 of the 31 (71%) human cases of rabies in the United States since 1980 have been associated with bat rabies virus variants. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) Note: the 71% figure in the quote would be for the 20 year period from 1980 to c.2000.
  8. ^ Constantine, Denny G. (1962). "Rabies transmission by nonbite route" (PDF). Public Health Reports. Public Health Service. 77 (4): 287–289. PMID 13880956. Retrieved 2007-12-29. These findings support consideration of an airborne medium, such as an aerosol, as the mechanism of rabies transmission in this instance. Unknown parameter |month= ignored (help)
  9. ^ Messenger, Sharon L. (2002-09-15). "Emerging Epidemiology of Bat-Associated Cryptic Cases of Rabies in Humans in the United States". Clinical Infectious Diseases. 35 (6): 738–747. doi:10.1086/342387. PMID 12203172. Retrieved 2007-12-29. Cryptic rabies cases are those in which a clear history of exposure to rabies virus cannot be documented, despite extensive case‐history investigation. Absence of a documented bite history reflects inherent difficulties in obtaining accurate animal‐contact information.... <gap> Thus, absence of bite‐history data does not mean that a bite did not occur. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
مصادر عامة
  • Greenhall, Arthur H. 1961. Bats in Agriculture. A Ministry of Agriculture Publication. Trinidad and Tobago.
  • Nowak, Ronald M. 1994. " Walker's BATS of the World". The John Hopikins University Press, Baltimore and London.
  • John D. Pettigrew's summary on Flying Primate Hypothesis
  • Altringham, J.D. 1998. Bats: Biology and Behaviour. Oxford: Oxford University Press.
  • Dobat, K.; Holle, T.P. 1985. Blüten und Fledermäuse: Bestäubung durch Fledermäuse und Flughunde (Chiropterophilie). Frankfurt am Main: W. Kramer & Co. Druckerei.
  • Fenton, M.B. 1985. Communication in the Chiroptera. Bloomington: Indiana University Press.
  • Findley, J.S. 1995. Bats: a Community Perspective. Cambridge: Press Syndicate of the University of Cambridge.
  • Fleming, T.H. 1988. The Short-Tailed Fruit Bat: a Study in Plant-Animal Interactions. Chicago: The University of Chicago Press.
  • Kunz, T.H. 1982. Ecology of Bats. New York: Plenum Press.
  • Kunz, T.H.; Racey, P.A. 1999. Bat Biology and Conservation. Washington: Smithsonian Institution Press.
  • Kunz, T.H.; Fenton, M.B. 2003. Bat Ecology. Chicago: The University of Chicago Press.
  • Neuweiler, G. 1993. Biologie der Fledermäuse. Stuttgart: Georg Thieme Verlag.
  • Nowak, R.M. 1994. Walker's Bats of the World. Baltimore: The Johns Hopkins University Press.
  • Richarz, K. & Limbruner, A. 1993. The World of Bats. Neptune City: TFH Publications.
  • Twilton, B. 1999. My Life as The Bat. Liverpool Hope University press

وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن bat عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

Wikibooks
Wikibooks' Dichotomous Key has more about this subject: