جائحة ڤيروس كورونا في الولايات المتحدة 2020

Current event marker.png أحداث هذه المقالة هي أحداث جارية.
المعلومات المذكورة قد تتغير بسرعة مع تغير الحدث.
جائحة ڤيروس كورونا في الولايات المتحدة 2020
COVID-19 outbreak USA per capita cases map.svg
الحالات المؤكدة لكل مليون نسمة، 26 مارس 2020.
المرضكوڤيد-19
سلالة الڤيروسSARS-CoV-2
الموقعالولايات المتحدة
أول حالةإڤريت، واشنطن
تاريخ الوصول15 يناير 2020[1]
المنشأووخان، هوبـِيْ، الصين
الحالات المؤكدة186.265 (JHU)[2]
140.904 (حسب CDC)[3]
الحالات المتعافية6.910 (JHU)[2]
الوفيات
3.810 (JHU)[2]
2.405 (حسب CDC)[3]
الموقع الرسمي
coronavirus.gov


جائحة ڤيروس كورونا في الولايات المتحدة 2020، هي جزء من الجائحة الڤيروسية العالمية لمرض ڤيروس كورونا (كوڤيد-19)، مرض معدي جديد يسببه ڤيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (SARS-CoV-2). أثناء الجائحة العالمية 2019-2020، وصلت الحالات المؤكدة في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، مقاطعة كلومبيا، گوام، پورتو ريكو، والجزر العذراء الأمريكية. حتى 17 مارس، لم يكن هناك حالات مؤكدة في ساموا الأمريكية وجزر ماريانا الشمالية.[4] وقع جراء الجائحة حالات وفيات في 23 ولاية، شهدت 13 منها أكثر من حالة وفاة. من إجمالي 154 متوفى، وقعت 68 حالة وفاة في ولاية واشنطن، 29 في إحدى مراكز التمريض.[5]

تأكدت أول حالة إصابة بمرض ڤيروس كورونا (كوڤيد-19) في الولايات المتحدة في 20 يناير 2020، لرجل يبلغ من العمر 35 عاماً كان قد عاد من ووخان، الصين، في 15 يناير.[1] تأسست فرقة مهمات ڤيروس كورونا بالبيت الأبيض في 29 يناير.[6] بعد يومين، أعلنت إدارة ترمپ الطوارئ الصحية العامة وأعلنت عن فرض قيود على المسافرين القادمين من الصين.[7] بدأت الحكومة في فحص الأشخاص للكشف عن العدوى بالڤيروس في فبراير، لكن بعد فترة وجيزة، وجدت مراكز ادارة الأمراض والوقاية منها أن مجموعات الاختبارات معطوبة وأعطت قراءات غير دقيقة مما جعلها غير مجدية.[8] تلى ذلك إعلان الحكومة سلسلة من التدابير لتسريع إجراء الاختبارات. اعتباراً من 14 مارس، كانت جميع الولايات الخمسين قادرة على القيام بالاختبارات، بموافقة طبيب، سواء من مراكز مكافحة الأمراض أو من المعامل التجارية بالولاية، لكن عدد أجهزة الاختبار المتوافرة ظلت محدودة للغاية،[9] مما يعني أن العدد الحقيقي للأشخاص المصابين حالياً من المستحيل تقديره بقدر الدقة المطلوب. اقترحت مراكز مكافحة الأمراض أن يستخدم الأطباء تقييمهم الشخصي بالإضافة لبعض الإرشادات قبل التصريح بإجراء الاختبار. بحلول 12 مارس، تم تشخيص أكثر من 1.000 حالة مصابة بكوڤيد-19 في الولايات المتحدة. بحلول مارس تجاوز الرقم 2.000 حالة، وفي 16 مارس بلغ 4.000 حالة، ووصل إلى 8.000 حالة بحلول 18 مارس.[10][11]

أوصت مراكز مكافحة الأمراض بعدم السفر الغير ضروري إلى الصين، إيران، ماليزيا، المملكة المتحدة، أيرلندا، و26 بلداً أوروپياً ضمن منطقة تشنگن. كما تمنع الولايات المتحدة دخول الجنسيات الأنبية التي سافرت عبر الصين، إيران، أو المناطق الأوورپية سالفة الذكر في الـ14 يوم السابقة. يُطلب من الأمريكان القادمين من تلك المناطق بالخضوع للفحوصات الصحية والبقاء 14 يوماً في الحجر الصحي .[12][13]

تضمنت الاستجابات على الجائحة عمليات حظر وإلغاء للتجمعات، بما في ذلك إغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، إلغاء المعارض التجارية، المؤتمرات المهرجانات الموسيقية، وإلغاء وتعليق الفعاليات الرياضية وفي 11 مارس كثفت الاتحادات الرياضية تدابيرها أن أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي ڤيروس كورونا كجائحة.[14] حذرت مراكز مكافحة الأمراض من أن انتقال العدوى على نطاق واسع قد يجبر أعداداً كبيرة من الأشخاص على طلب العلاج في المستشفيات والرعاية الصحية الأخرى، مما قد يرهق أنظمة الرعاية الصحية،[15] وأوصت الحكومة الأمريكية بعدم تجمع أكثر من 10 أشخاص.[16]

الخط الزمني

رد فعل الحكومة

الاستعداد والتحذيرات السابقة

عام 2017، اطلع مسئولي إدارة أوباما مسئولي إدارة ترمپ الجدد باستخدام محاكاة حول كيفية الاستجابة للجوائح. في الوقت الذي وصل فيه تفشي ڤيروس كورونا إلى الولايات المتحدة، كان حوالي ثلثي مسؤولي إدارة ترمپ الذين أُخبروا بهذا قد تركوا الإدارة.[17] في 2018، ألغى جون بولتون منصب مسئول مراقبة الجوائح في فترة أوباما داخل وكالة الأمن القومي.[18][19][20]

تشكيل فرقة المهام

'الرئيس ترمپ وأعضاء فرقة مهام ڤيروس كورونا يعقدون مؤتمراً إخبارياً' – ڤيديو من البيت الأبيض، 26 فبراير 2020.
حصلت نيويورك تايمز على خطة الاستجابة للجائحة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية المؤرخة في 13 مارس 2020.
ألكس أزار، يوقع إعلان الطوارئ الصحية العامة.

في 29 يناير 2020، تأسست قوة مهام ڤيروس كورونا في البيت الأبيض لتنسيق والإشراف على جهود "مراقبة، الوقاية، احتواء ومنع انتشار" كوڤيد-19 في الولايات المتحدة. عُين وزير الصحة والخدمات الإنسانية ألكس أزار قائداً لفرقة المهام.[21][6]

في 26 فبراير، عين ترمپ نائب الرئيس مايك پنس لتولي مسئولية الاستجابة الوطنية للڤيروس.[22] أعربت نانسي پلوسي عن مخاوفها حول اختيار ترمپ لمايك پنس.[22] لضمان تلقي الجمهور بيانات عامة متسقة حول الوباء، طالب پنس أن وافق مكتبه أولاً على ذلك، على الرغم من أن بعض المسؤولين زعموا أن هذه الخطوة قد تبطئ عملية نشر المعلومات.[23]

القيود على السفر والدخول

لدى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إرشادات نشطة من المستوى الثالث حول السفر للصين،[24] معظم أوروپا[25] إيران،[26] ماليزيا،[27] وكوريا الجنوبية،[28] توصي بعد السفر الغير ضروري لهذه المناطق.[29] اعتباراً من 11 مارس، أوصى مركز السيطرة على الأمراض بعدم القيام بأي رحلات غير ضرورية لكبار السن أو أي شخص مصاب بمرض مزمن خطير.[30][31] اعتباراً من 19 مارس 2020، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية توصية بعدم قيام المواطنين الأمريكيين بأي رحلات دولية، موصية أولئك الذين لا زالوا بالخارج بوجب "الترتيب للعودة الفورية إلى الولايات المتحدة" ما لم يكونوا مستعدين للبقاء في الخارج إلى أجل غير مسمى.[32][33]

الصين

في 2 فبراير، بدأت الولايات المتحدة بمنع دخول المواطنين الأجانب للبلاد ممن سافروا مؤخراً إلى الصين.[34]


إيران

في 2 فبراير في 2 فبراير، بدأت الولايات المتحدة بمنع دخول المواطنين الأجانب للبلاد ممن سافروا مؤخراً إلى إيران.[35] المواطنين الأمريكان أو من يحملون إقامات دائمة العائدون للولايات المتحدة ممن زاروا إيران في غضون 14 يوماً السابقة عليهم الدخول عبر مطار معتمد.[35]

أوروپا

في 11 مارس 2020، صدر إعلان رئاسي لإضافة البلدان الواقعة في منطقة شنگن داخل الاتحاد الأوروپي (منطقة مؤلفة من 26 دولة أوروپية بدون ضوابط حدودية للمسافرين عبرها)[36] للخضوع لقيود على دخول الولايات المتحدة لمدة 30 يوماً بدءاً من الساعة 23:59 ET في 13 مارس.[37][38] لن تتأثر البضائع والسلع التجارية.[39]

كندا

في 18 مارس، أعلن ترمپ أن الحكومة قد اتفقت بشكل متبادل مع كندا على إغلاق الحدود على الحركة المرورية الغير ضرورية.[40]

الاختبار

يهدف الاختبار إلى تحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بڤيروس كورونا ويتيح للإخصائيي الصحة معرفة مدى سوء الوباء وأين يكون أكثر سوءاً.[41]

استجابة الكونگرس

الرئيس ترمپ، برفقة وزير الصحة والخدمات الإنسانية، ألكس أزار، يوقع قانون التأهب والاستجابة التكميلية لڤيروس كورونا في 6 مارس 2020.

في 24 فبراير 2020، طلبت إدارة ترمپ من الكونگرس 2.5 بليون دولار لتمويل الطوارئ من أجل مواجهة التفشي.[42] بعد فترة وجيزة من طلب ترمپ، كشف زعيم الأقليم بمجلس الشيوخ، تشك شومر عن خطة لتوفير "8.5 بليون دولار لتمويل الطوارئ".[43] بحلول مارس، توصل الكونگرس لاتفاقية ثنائية لتمويل قيمته 8.3 بليون دولار لمواجهة ڤيروس كورونا من خلال قانون التأهب والاستجابة التكميلية لڤيروس كورونا (HR 6074).[44] تم تمرير مشروع القانون في مجلس النواب بتصويت 415-2 صوت وفي مجلس الشيوخ بتصويت 96-1 صوت. تتضمن الاتفاقية "3 بليون دولار أخرى من أجل أبحاث وتطوير اللقاحات، العلاجات والتشخيص، فضلاً عن 5.2 مليون دولار لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وتتضمن 950 مليون دولار لدعم الوكالات الصحية الولائية والحكومية".[44] وقع الرئيس ترمپ القانون في 6 مارس.[45]


الرئيس ترمپ يزور مراكز السيطرة على الأمراض في 6 مارس 2002.

الاتصالات

الرئيس ترمپ

من يناير 2020 حتى منتصف مارس من العام نفسه، قلل الرئيس ترمپ من الخطر الذي يشكله ڤيروس كورونا على الولايات المتحدة،[46] مدلياً بالكثير من التصريحات العامة المتفائلة،[47] والتي ربما كان يهدف منها تهدئة البورصات.[48] قال في البداية أن ليس لديه أي مخاوف حول أن يصبح ڤيروس كورونا جائحة.[49] واستمر يصرح في مناسبات متعددة أن الوضع "تحت السيطرة".[47]

الرئيس ترمپ يلقي خطاباً للأمة في 11 مارس 2020.

الآثار المترتبة

الوقع الاقتصادي

السفر الداخلي

تسجيلات مرئية خارجية
CNBC interview with Southwest CEO Gary Kelly on March 5, YouTube video
KOMO: Coronavirus Impact on Air Travel, YouTube video

مع اشتداد التفشي، انخفض الطلب على السفر الجوي الداخلي بشكل حاد. بحلول 4 مارس، شركات الطيران الأمريكية، بما في ذلك يونايتد أيرلاينز، جت‌بلو إيروايز، بدأت في تخفيض جداول رحلاتها الداخلية، وعرضت على موظفيها إجازات طوعية دون أجر وجمدت التوظيف.[50][51] في لقاء مع سي إن بي سي في 5 مارس، أفاد گراي كلي مدير خطوط ساوث‌وست الجوية بأن "هناك انخفاض بشكل ملحوظ ومتسارع في الحجوزات "منذ بدء تفشي المرض، مشيراً إلى أن تأثير التفشي على السفر الجوي الداخلي يشبه الركود الاقتصادي الذي حدث في أعقاب 9/11".[52] في 10 مارس، أعلنت الخطوط الجوية الأمريكية وخط دلتا الجوية أيضاً تخفيض جداول رحلاتها الداخلية، بينما أفادت يونايتد أيرلاينز بأنها تتوقع خسارة في الربع الأول من 2020 أكبر من الأرباح التي كانت متوقعة. علاوة على ذلك، أعلنت يونايتد أيرلاينز عن خطتها تخفيض في إنفاق رأس المال قيمته 2.5 بليون دولار، بينما أعلنت خطوط دلتا الجوية عن تخفيض في إنفاق رأس المال قيمته 500 مليون دولار بالإضافة لإخراج جزء من أسطولها عن جداول الرحلات.[53] عالمياً، قدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن التفشي العالمي قد يقلل عائد خطوط الطيران ما بين 63 بليون إلى 113 بليون دولار، بما في ذلك 21 بليون دولار في الولايات المتحدة وكندا.[54][55][56]

في 8 مارس، علقت أمتراك الرحلات اليومية الثلالثة لقطاراتها عالية السرعة-دون توقف، أسيلا إكسپرس، بين واشنطن دي سي ومدينة نيويورك بدءاً من 10 مارس وحتى 26 مايو، معللة ذلك "بانخفاض الطلب على خدماتها".[57] في اليوم نفسه، أعلنت أمتراك أنه في 4 مارس، تبين أن أحد ركابها على متن القطار رقم 303 (شيكاغو-سانت لويس) قد تأكدت إصابته، أول حالة من نوعها في نظام السكك الحديدية بالولايات المتحدة. أخرجت أمتراك القطار من الخدمة، تم تطهير محطات سانت لويس وشيكاغو، وأبلغت الركاب الآخرين ممن كانوا على متن هذا القطار.[58] في 13 مارس، أعلنت أمتراك أن ابتداءاً من 16 مارس حتى 29 مارس، سيقلل جدول رحلات القطارات على امتداد الرواق الشمالي الشرقي. بالإضافة لذلك، فمن 16 مارس حتى 29 مارس، ستعمل خدمة كايستون على جدول السبت بين فيلادلفيا وهارِس‌برگ، ولن تكون هناك خدمة على محطات في مقاطعتي مونتگمري وتشستر. كما سيعمل خط هارتفورد وڤالي فلاير على جدول السبت بدءاً من 16 مارس. في ولاية نيويورك، بدءاً من 15 مارس سيعمل قطار ماپلل ليف بين مدينة نيويورك ونياجرا فولز فقط بينما سيعمل قطار أديمرونداك بين مدينة نيويورك وألباني فقط. ألغيت رحلات قطار وينتر پارك إكسپرس في كلورادو لبقية الموسم.[59]

جماعات الضغط في صناعة خطوط الطيران، إيرلانيز فور أمريكا (A4A)، طالبت في 16 مارس بتعويض قدره 50 بليون دولار، يشمل 4 بليون لخدمات الشحن.[60] أفادت سي إن بي سي أن خطوط الطيران تستعد لحظر على الرحلات الداخلية بعدما صرح الرئيس ترمپ في 14 مارس أنه يفكر في فرض قيود على السفر ووعند سُئل عن حظر محتمل للسفر قال نائب وزير الأمن الداخلي تشاد وولف إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، وهو الأول منذ 11 سبتمبر 2001. وصرحت يونايتد إيرلانيز أنها تتوقع خسارة 1.5 بليون دولار في عائد مارس، وأفادت الخطوط الجوية الأمريكية أنها تتوقع انخفاض القدرة الداخلية بمقدار 20% في أبريل و30% في مايو، بينما أخبرت خطوط دلتا الجوية موظفيها عن تخفيض طاقتها بمقدار 40%.[61]

كاستجابة على انخفاض الطلب بسبب السياسات الداخلية والحجر الذاتي، خفضت الكثير من كبرى شركات النقل الجماعي في الولايات المتحدة خدماتها. خسائر الأجور وضريبة المبيعات، مصدر مشترك لخدل التشغيل، من المتوقع أن تسبب في آثار طويلة المدى على توسعة عمليات النقل وصيانتها.[62] أصدر الاتحاد الأمريكي للنقل العام طلباً بتمويل طوارئ مقداره 13 بليون دولار من الحكومة الفدرالية لتغطية الخسائر في الدخل والنفقات الأخرى التي تكبدها أثناء الجائحة.[63]

الوقع على البورصات

رئيس الاحتياط الفدرالي جيروم پاول يُعلن عن تخفيض معدل الفائدة بمقدار 50 نقطة أساسية (0.5% نقطة مئوية)، في 3 مارس 2020، في ضوء "تصاعد المخاطر على النشاط الاقتصادي" جراء ڤيروس كورونا.

في 27 فبراير 2020، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 1.191 نقطة، أكبر انخفاض يومي في تاريخ المؤشر؛ والذي يعزيه البعض إلى القلق من الجائحة.[64] في اليوم نفسه انخفض مؤشر إس أند پي بنسبة 4.4%.[65] منذ ذلك الحين، شهد المؤشر خمس انخفاضات أسوأ أثناء التفشي، يوم 9 مارس (-2.013 نقطة)، 11 مارس (-1.465 نقطة)، 12 مارس (-2.353 نقطة)، وأخيراً سجل المؤشر أسوأ خسارة في يوم واحد 2.997 في 16 مارس. انخفض المؤشر مرة أخرى بمقدار 1.338 نقطة في 18 مارس. في 13 مارس، انتعشت سوق الأسهم لأعلى ارتفاع يومي في تاريخ السوق بارتفاع 1.985 نقطة بعد أن أعلن ترمپ حالة الطوارئ الوطنية لتحرير الموارد لمكافحة الڤيروس.[66][67] أيام العمل الستة لمؤشر إس أند پي 500 انخفض بنسبة 10% (من 20 إلى 27 فبراير) "كأسرع إنخفاض بنسبة 10% في تاريخ المؤشر".[65] من 21 يناير حتى 1 مارس، انخفض DJIA بأكثر من 3.500 نقطة، محققاً انخفاضً بنسبة 13%.[68][69]

تراجع مؤشر بورصة futures بشكل كبير أثناء الخطاب الذي ألقاه ترمپ في 11 مارس،[70] وانخفض داو جونز بنسبة 10% في اليوم التالي - أكبر انخفاض يومي منذ الاثنين الأسود عام 1987 - على الرغم من أن الاحتياط الفدرالي قد أعلن أنه سيضخ 1.5 تريليون دولار في الأسواق المالية.[71]

بحلول 18 مارس، كان المستثمرون يتجنبون حتى الأصول التي كانت تعتبر ملاذات آمنة خلال الأزمات الاقتصادية، مثل السندات الحكومية والذهب، منتقلين إلى المراكز النقدية.[72]

آثار مالية أخرى

في فبراير 2020، بدأت شركة أپل ومايكروسوفت الأمريكتان تخيض توقعات الدخل بسبب اضطرابات سلسلة التوريد في الصين نتيجة الڤيروس.[73] في إشعار أصدرته للعملاء في 27 فبراير، أعلنت گولدمان ساكس توقعها بعدم تنامي أرباح الشركات الأمريكية في 2020 نتيجة للڤيروس، في الوقت الذي كانت توقعات وول ستريت تفيد "بارتفاع الأرباح بنسبة 7%".[74] بالإضافة لآثار الجائحة على الأعمال، فقد ارتفعت الطلبات الجديدة لإعانات البطالة خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس. كانت الزيادة بنسبة 33%، لتكون الأكبر منذ عام 1992.[75][76]

الجائحة، بالإضافة لانهيار سوق الأسهم والآثار الأخرى الناجمة عنها، أدت لزيادة النقاش حول كساد محتمل في الولايات المتحدة.[77] يختلف الخبراء حول ما إذا كان الركود سيحدث بالفعل، حيث يقول البعض أنه لا مفر منه بينما يقول البعض الآخر أن البلاد قد تكون بالفعل في حالة ركود.[77][78] من بين الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع الذي أجرته جامعة شيكاغو في مارس في العديد من الجامعات الأمريكية، وافق 51% أو وافقوا بشدة على أنه سيكون هناك ركود "رئيسي" ناتج عن ڤيروس كورونا، في حين كان 31% غير متأكد أو غير موافق.[79]

استجابة للضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة، دعا بعض الاقتصاديين إلى تقديم دعم مالي من الحكومة للأفراد والبنوك والشركات الأمريكية.[80][81] اعترض البعض على تدخل الحكومة استناداً إلى أن ذلك سيغير دور الاحتياط الفيدرالي ويكرس الخطر الأخلاقي كمبدأ محدد في السوق.[82]

الوقع الصحي

نقص أجهزة التنفس الاصطناعي

منذ التسعينيات، أعد مجموعة من مسئولي الصحة العامة بالولايات المتحدة خطة لمعالجة نقص أجهزة التنفس الاصطناعي.[83] عادة ما تكون أجهزة التنفس الاصطناعي ضخمة ومكلفة ومحدودة العدد. كانت الخطة هي بناء أسطول كبير من أجهزة التنفس الاصطناعي المحمولة رخيصة الثمن لنشرها في حالات جوائح الإنفلونزا أو أي أزمات أخرى. كان التمويل مدرج في الميزانية، وتم توقيع أي عقد فدرالي للتنفيذ، وبدأ العمل في المشروع.

ثم انحرفت الأمور فجأة عن المسار. اشترت إحدى شركات صناعة الأجهزة الطبية الكبرى شركة كاليفورنيا الصغيرة الحجم التي لم يتم تعيينها لتصميم الآلات الجديدة. وفي النهاية لم ينتج المشروع أي جهاز تنفس اصطناعي.

أدى هذا الفشل إلى تأخير تطوير أجهزة التنفس الاصطناعي بأسعار معقولة لنصف عقد على الأقل، مما حرم المستشفيات والولايات والحكومة الفدرالية من القدرة على التخزين. في 2014، بدأت الحكومة الفدرالية من جديد مع شركة أخرى، والتي تم اعتمادها في 2018 فقط، ولم يقم الشركة بتسليم أي طلبية بعد.

وفي مارس 2020، بعد تدمير نظم الرعاية الصحية بسبب جائحة ڤيروس كورونا، لا يزال مخزون الطوارئ في البلاد في انتظار أول طلبية. أصبحت ندرة أجهزة التنفس الاصطناعي حالة طارئة، مما أجبر الأطباء على اتخاذ قرارات الحياة أو الموت حول اختيار الحالة التي يضعونها على جهاز التنفس الاصطناعي.

إن الجهود المتوقفة لإنشاء فئة جديدة من أجهزة التنفس الرخيصة والسهلة الاستخدام تسلط الضوء على مخاطر مشاريع الاستعانة بمصادر خارجية ذات الآثار الصحية العامة الهامة للشركات الخاصة؛ والتي تركز على تعظيم أرباحها، مما لا يتفق دائماً مع هدف الحكومة في الاستعداد لأزمة مستقبلية.

قال الدكتور توماس فرايدن، الذي كان مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الفترة من 2009 إلى 2017: "لقد رأينا المشكلة بالتأكيد. لقد ابتكرنا لمحاولة للوصول إلى حل. لقد حققنا تقدماً جيداً حقاً، ولكن لا يبدو أنه أدى إلى الحجم الذي نحتاجه".


جاء المشروع - الذي أطلق عليه اسم أورا Aura - في أعقاب سلسلة من الجوائح مثل سارز، إنفلونزا الطيور، وإنفلونزا الخنازير.

قرر المسؤولون الفدراليون إعادة تقييم استراتيجيتهم لحالة الطوارئ الصحية العامة المقبلة. واعتبروا اللقاحات والأدوية المضادة للڤيروسات ومعدات الوقاية وأجهزة التنفس الاصطناعي، خط الدفاع الأخير للمرضى الذين يعانون من فشل في الجهاز التنفسي. كان المخزون الوطني الاستراتيجي للحكومة الفدرالية يمتلك أجهزة تنفس اصطناعي للخدمة الكاملة في مستودعاته، ولكن ليس بالكميات التي قد تكون ضرورية لمكافحة جائحة كبيرة.

في عام 2006، أنشأت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية هيئة جديدة، وهي هيئة البحث والتطوير الطبي المتقدم، مع تفويضها لإعداد الاستجابات الطبية للهجمات الكيميائية والبيولوجية والنووية، وكذلك الأمراض المعدية.

في عامها الأول، نظرت هيئة البحث في كيفية زيادة عدد أجهزة التنفس الاصطناعي. وقدر أنه ستكون هناك حاجة إلى 70.000 جهاز إضافي في جائحة الأنفلونزا المعتدلة.

لم تكن أجهزة التنفس الموجودة في المخزون الوطني مثالية. بالإضافة إلى كونها كبيرة ومكلفة، فقد تطلبت الكثير من التدريب لاستخدامها. في نوفمبر 2007، عقدت وكالة الأبحاث لجنة من الخبرا لوضع مجموعة من المتطلبات لجيل جديد من أجهزة التنفس الاصطناعي المتنقلة سهلة الاستخدام.

في عام 2008، طلبت الحكومة مقترحات من الشركات المهتمة بتصميم وتصنيع أجهزة تنفس اصطناعي. كان الهدف هو اعتماد الأجهزة من قبل المنظمين للتطوير الشامل بحلول عام 2010 أو 2011، وفقاً لوثائق الميزانية التي قدمتها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية إلى الكونگرس عام 2008. وبعد ذلك، ستشتري الحكومة ما يصل إلى 40.000 من أجهزة التنفس الاصطناعي الجديدة وإضافتها إلى المخزون الوطني.

كانت تكلفة أجهزة التنفس الاصطناعي تلك أقل من 3000 دولار لكل منها. وكلما انخفض السعر، زادت قدرة الحكومة على الشراء.

قدمت الشركات عطاءات لمشروع أورا. اختارت وكالة الأبحاث عدم التعاقد مع شركة تصنيع كبيرة. وبدلاً من ذلك، اختارت نيوپورت ميديكال إنسترومنتس، وهي مجموعة صغيرة في كوستا ميسا، كاليفورنيا.

نيوپورت، التي كانت مملوكة لشركة أجهزة طبية يابانية، كانت تقوم فقط بتصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي. قال مسؤولون تنفيذيون في نيوپورت إن كونها شركة صغيرة وذكية، سيساعدها على تلبية احتياجات الحكومة بكفاءة.

عادةً ما كان جهاز التنفس الاصطناعي في ذلك الوقت ببلغ حوالي 10.000 دولار، وسيكون تخفيض السعر إلى 3.000 دولار أمراً صعباً. لكن الرؤساء التنفيذيين في نيوپورت يراهنون على أنهم سيكونون قادرين على تعويض أي خسائر عن طريق بيع أجهزة التنفس الاصطناعي في جميع أنحاء العالم.

قال ريتشارد كراوفورد، الذي كان رئيساً للبحث والتطوير في نيوپورت في ذلك الوقت: "سيكون من المهم جداً أن يتم الاعتراف بك كمزود للحكومة الفدرالية". "اعتقدنا أن السوق الدولية ستكون قوية، وهناك حيث ستحقق نيوپورت ربحاً جيداً من المنتج".

كان المسؤولون الفدرالية سعداء. بالإضافة إلى تجديد المخزون الوطني، "اعتقدنا أيضاً أنها ستكون جذابة للغاية بحيث يرغب السوق التجاري في شرائها أيضاً"، حسب تصريحات نيكول لوري، التي كانت آنذاك مساعدة وزير الاستعداد والاستجابة داخل وزارة الصحة والخدمات البشرية. سيصبح الجيل الجديد من أجهزة التنفس الاصطناعي في كل مكان، مما يساعد المستشفيات في جميع أنحاء البلاد على الاستعداد بشكل أفضل للأزمة.

مُنح العقد رسميًا بعد بضعة أشهر من تفشي إنفلونزا الخنازير 2009، والذي حسب تقديرات مراكز السيطرة على الأمراض، أسفر عن إصابة 60 مليون ووفاة 12.000 شخص في الولايات المتحدة، قبل أن يبدأ في التراجع عام 2010. بموجب العقد، حصلت نيوپورت على 6.1 دولار مقدماً، مع توقع أن تدفع الحكومة ملايين أخرى مع شرائها آلاف الأجهزة لتأمين مخزونها.


كان مشروع أورا أول عقد لنيوپورت مع الحكومة الفدرالية. قال الموظفون والمسؤولون الاتحاديون في المقابلات إن الأمور تسير بسرعة وسلاسة. كل ثلاثة أشه ، يقوم المسؤولون في وكالة الأبحاث الطبية الحيوية بزيارة مقر نيوپورت. كما قدم السيد كروفورد تقارير شهرية توضح بالتفصيل إنفاق الشركة وتقدمها.

في عام 2011، قامت نيوپورت بتسليم ثلاثة نماذج أولية من مصنع كاليفورنيا التابع للشركة ليراجعها المسؤولون الفدراليون في واشنطن.

في أبريل 2012، شهد أحد كبار مسؤولي الصحة والخدمات الإنسانية أمام الكونگرس بأن البرنامج كان "في الموعد المحدد لتقديم طلب للحصول على موافقة السوق في سبتمبر 2013." بعد ذلك، ستدخل الأجهزة حيز الإنتاج. ثم تغير كل شيء.

كانت صناعة الأجهزة الطبية تشهد اندماجاً سريعاً، حيث اندمجت شركة واحدة تلو الأخرى مع شركات أخرى أو تم الاستحواذ عليها. أراد المصنعون عرض أنفسهم ككتلة واحدة من المنتجين، والتي كانت تنمو بمرور الوقت، مما يعني تقديم مجموعة أوسع من المنتجات. في مايو 2012، وافقت كوڤيدين، وهي شركة كبيرة لتصنيع الأجهزة الطبية، على شراء نيوپورت 100 مليون دولار تقريباً.

بالفعل، باعت شركة كوڤيدين - وهي شركة تجارية عامة بمبيعات بلغت 12 مليار دولار في ذلك العام - أجهزة تنفس اصطناعي تقليدية، لكن ذلك لم يكن سوى جزء صغير من أعمالها المتعددة. في عام 2012 وحده، اشترت كوڤيدين خمس شركات أخرى للأجهزة الطبية، بالإضافة إلى نيوپورت.

وقال مسؤولون تنفيذيون في نيوپورت ومسؤولون حكوميون يعملون على عقد أجهزة التنفس الاصطناعي إنهم لاحظوا على الفور تغييراً عندما استحوذت نيوپورت على الشركة. لم يعد تطوير أجهزة التنفس الاصطناعي المحمولة رخيصة الثمن يمثل أولوية قصوى.

في يوليو 2012، تقدمت نيوپورت بطلب للحصول على تصريح من إدارة الغذاء والدواء لتسويق الجهاز، لكن اثنين من المسؤولين الفدراليين السابقين قالوا إن كوڤيدين طلبت تمويلاً إضافياً وسعر مبيعات أعلى لأجهزة التنفس الاصطناعي. دفعت الحكومة الشركة 1.4 مليون دولار إضافية، الذي يعتبر مبلغاً كبيراً بالنسبة لشركة في حجم كوڤيدين.

قال مسؤولون حكوميون ومديرون تنفيذيون في شركات أجهزة تنفس اصطناعي منافسة إنهم يشتبهون في أن شركة كوڤيدين استحوذت على نيوپورت لمنعها من تصنيع منتج أرخص من شأنه أن يقوض أرباح كوڤيدين من أعمال التنفس الصاطناعي الحالية. تم إعادة تعيين بعض المديرين التنفيذيين في نيوپورت الذين عملوا في المشروع ضمن مناصب أخرى، بينما قرر آخرون مغادرة الشركة.

في عام 2014، مع عدم تسليم أجهزة التنفس الاصطناعي إلى الحكومة، أخبر المسؤولون التنفيذيون في كوڤيدين المسؤولين في وكالة الأبحاث الطبية الحيوية أنهم يريدون فسخ العقد، وفقاً لثلاثة مسؤولين فدراليين سابقين. واشتكى المسؤولون التنفيذيون من أنها لم تحقق أرباحاً كافية للشركة.

وافقت الحكومة على إلغاء العقد. كان العالم يركز في ذلك الوقت على جائحة ڤيروس إيبولا غرب أفريقيا. بدأت وكالة الأبحاث من جديد، حيث منحت عقداً جديداً بقيمة 13.8 مليون دولار لشركة فيلپس الهولندية العملاقة. في عام 2015، تم بيع كوڤيدين مقابل 50 مليار دولار لشركة الأجهزة الطبية الضخمة الأخرى، مدترونيك. وقال تشارلز ج. دوكيندورف، الرئيس المالي السابق لكوڤيدين، إنه لا يعرف سبب إلغاء العقد. قال في رسالة نصية: "لست على علم بهذه القضية".

قال روبرت جيه وايت، رئيس مجموعة العلاجات طفيفة التوغل في شركة مدترونيك الذي كان يعمل في كوڤيدين أثناء الاستحواذ على نيوپورت، في البداية إنه لا يتذكر عقد مشروع أورا. وقالت متحدثة باسم شركة مدترونيك في وقت لاحق إن السيد وايت كان لديه انطباع بأن العقد قد انتهى قبل أن تشتري كوڤيدين نيوپورت.

وفي يوليو 2019، اعتمدت ادارة الغذاء والدواء جهاز التنفس الاصطناعي الجديد من فيلپس، Trilogy Evo. في ديسمبر 2019، طلبت الحكومة 10.000 وحدة، وحددت تاريخ التسليم في منتصف 2020.

مع اتضاح مدى انتشار ڤيروس الجديد في الولايات المتحدة، كشف الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، في 15 مارس أن المخزون يحتوي على 120700 جهاز تنفس اصطناعي جاهز للانتشار. ومنذ ذلك الحين سرعت الحكومة عمليات الصيانة لزيادة العدد المتاح إلى 16.660 - لا يزال العدد أقل من ربع ما قدر المسؤولون قبل سنوات أنه سيكون مطلوباً في جائحة الإنفلونزا المعتدل.

في منتصف ماسر 2020، اتصلت إدارة الصحة والخدمات الإنسانية بصانعي أجهزة التنفس الاصطناعي لمعرفة مدى سرعة إنتاج آلاف الأجهزة. وبدأت بالضغط على فيلپس لتسريع الطلبيات المتفق عليها.

وقالت متحدثة باسم الصحة والخدمات البشرية إن المخزون "لا يزال بانتظار تسليم Trilogy Evo". "ليس لدينا حالياً أي مخزون، على الرغم من أننا نتوقع وصول الأجهزة قريباً".

إحصائيات


العدد الحالي للحالات المغتربة حسب الولاية

جائحة ڤيروس كورونا 2020 حسب الولاية
الولاية أو الإقليم[note 1] الحالات[note 2] التعافي[note 3] الوفيات النشطة المصادر
54 / 56 35.070 178 458 34.434
ألباما 157 0 0 157 [85]
ألاسكا 32 0 0 32 [86][87]
ساموا الأمريكية 0 0 0 0
أريزونا 152 1 2 149 [88][87]
أركنساس 165 0 0 165 [89][87]
كاليفورنيا 1,802 6 35 1,761 [90]
كلورادو 591 0 6 585 [91]
كنتيكت 327 0 8 319 [92][93]
ديلاوير 56 0 0 56 [94][87]
مقاطعة كلومبيا 116 0 2 114 [95][96]
فلوريدا 1,007 0 13 994 [97]
جورجيا 620 0 25 595 [98]
گوام 15 0 1 14 [99][100]
Hawaii 56 0 0 56 [87]
آيداهو 42 0 0 42 [87]
إلينوي 1,049 2 9 1,038 [101]
إنديانا 201 0 6 195 [102][87]
آيوا 90 0 0 90 [103][87][104]
كنساس 64 0 2 62 [105][87]
كنتكي 103 2 3 98 [106]
لويزيانا 837 0 20 817 [107]
مين 89 0 0 89 [87]
ماريلاند 244 4 3 237 [108][87]
مساتشوستس 646 1 5 640 [109][110]
مشيگن 1,035 0 9 1,026 [111]
مينسوتا 169 24 1 144 [112][87]
مسيسيپي 207 0 1 206 [113][87]
ميزوري 128 0 3 125 [114][87]
مونتانا 34 0 0 34 [87]
نبراسكا 42 0 0 42 [87]
نـِڤادا 190 0 2 188 [87]
نيو هامپشر 78 0 0 78 [87]
نيوجرزي 1,914 0 21 1,893 [115]
نيومكسيكو 65 0 0 65 [87]
نيويورك 16,900 0 150 16,750 [116][117]
كارولينا الشمالية 307 0 0 307 [118]
داكوتا الشمالية 30 0 0 30 [87]
جزر ماريانا ش. 0 0 0 0
أوهايو 351 0 3 348 [119][87]
أوكلاهوما 67 1 2 64 [120][87]
أوريگون 161 0 4 157 [121][87]
پنسلڤانيا 479 0 4 475 [122][123]
پورتوريكو 6 0 0 6
رود آيلاند 83 0 0 83 [124][87]
كارولينا الجنوبية 195 0 3 192 [125][87]
داكوتا الجنوبية 21 0 1 20 [126][87]
تنسي 505 0 2 503 [127][128]
تكساس 719 11 7 701 [129]
الجزر العذراء 3 0 0 3 [130]
يوتا 181 0 1 180 [131][87]
ڤرمونت 52 0 2 50 [132][87]
ڤرجينيا 219 1 3 215 [133][87][134]
واشنطن 1,996 124 95 1,777 [135]
ڤرجينيا غ. 12 0 0 12 [136][87]
ويسكنسن 381 1 4 376 [137]
وايمونگ 24 0 0 24 [87]
اعتباراً من 31 مارس 2020 (UTC) · تاريخ الحالات: الولايات المتحدة
  1. ^ U.S. where cases were diagnosed. Nationality and location of original infection may vary.
  2. ^ Reported confirmed cases. Actual case numbers may be higher.
  3. ^ "–" denotes that no data is currently available for that state, not that the value is zero.

تنشر مراكز السيطرة على الأمراض الأعداد الرسمية كل يوم اثنين، أربعاء، وجمعة، وتقدم تقارير عن الحالات بتصنيفات مختلفة: المسافرون الأفراد، الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض من أشخاص آخرين داخل الولايات المتحدة، والمواطنون الذين عادوا للولايات المتحدة من مواقع الأزمة، مثل ووخان، حيث نشأ المرض، وسفينة الرحلات دياموند پرنسيس.[138]



أعداد الحالات من غير العائدين من الخارج حسب التاريخ

يوضح هذا الجدول عدد الحالات غير المكتشفة حديثاً من غير العائدين للولايات المتحدة، يومياً. توجد روابط لمصادر يومية في صف "المصادر اليومية" بالأسفل. بالنسبة للتواريخ قبل 9 مارس، فإن المصادر هي مزيج من التقارير الإخبارية وتقارير الدولة الرسمية. بعد 9 مارس، المصادر هي وزارة الصحة في كل ولاية. على طول الجزء السفلي من الجدول، يحمل صف "المصادر الحكومية" روابط إلى صفحات قسم الصحة في كل ولاية حول تفشي ڤيروس كورونا.

تقارير مراكز السيطرة على الأمراض

حالات كوڤيد-19 في الولايات المتحدة  ()
     الوفيات        الشفاء        الحالات النشطة
التاريخ
# الحالات
# من الوفيات
2020-01-21
1(n.a.)
1(=)
2020-01-24
2(+100%)
2020-01-25
3(+50%)
2020-01-26
5(+67%)
5(=)
2020-01-30
6(+20%)
2020-01-31
7(+17%)
2020-02-01
8(+14%)
2020-02-02
11(+38%)
11(=)
2020-02-05
12(+9%)
12(=)
2020-02-20
14(+17%)
14(=)
2020-02-25
14(=)
2020-02-26
15(+7%)
2020-02-27
15(=)
2020-02-28
19(+27%)
2020-02-29
24(+26%) 1(n.a.)
2020-03-01
42(+75%) 2(+100%)
2020-03-02
57(+36%) 6(+200%)
2020-03-03
85(+49%) 9(+50%)
2020-03-04
111(+31%) 11(+22%)
2020-03-05
175(+58%) 11(=)
2020-03-06
252(+44%) 14(+27%)
2020-03-07
353(+40%) 19(+36%)
2020-03-08
497(+41%) 21(+11%)
2020-03-09
645(+30%) 26(+24%)
2020-03-10
936(+45%) 31(+19%)
2020-03-11
1,205(+29%) 37(+19%)
2020-03-12
1,598(+33%) 41(+11%)
2020-03-13
2,163(+35%) 49(+20%)
2020-03-14
2,825(+31%) 56(+14%)
2020-03-15
3,501(+24%) 62(+11%)
2020-03-16
4,373(+25%) 76(+23%)
2020-03-17
5,664(+30%) 97(+28%)
2020-03-18
8,074(+43%) 123(+27%)
2020-03-19
12,022(+49%) 175(+42%)
2020-03-20
17,439(+45%) 230(+31%)
2020-03-21
23,710(+36%) 298(+30%)
2020-03-22
32,341(+36%) 408(+37%)
2020-03-23
42,751(+32%) 519(+27%)
2020-03-24
52,690(+23%) 681(+31%)
2020-03-25
64,916(+23%) 906(+33%)
2020-03-26
81,966(+26%) 1,159(+28%)
2020-03-27
100,997(+23%) 1,592(+37%)
2020-03-28
121,105(+20%) 2,039(+28%)
2020-03-29
141,288(+17%) 2,452(+20%)
2020-03-30
162,126(+15%) 2,968(+21%)
أعداد الحالات والوفيات: الإجمالي المجمع المعلن عنه حتى تاريخه،[أ] excluding repatriated cases[ب]
المصادر: التقارير الرسمية من مسئولي الصحة بالولايات
الحالات في الولايات المتحدة حسب مراكز السيطرة على الأمراض[140]
اعتباراً من 24 مارس 2020
الحالات في الولايات المتحدة حسب مراكز السيطرة على الأمراض
متعلقة بالسفر 479
اتصال مباشر 569
تحت التقصي 43,135
إجمالي الحالات 44,183
حالات من الأشخاص المعادين من الخارج
ووخان، الصين 3
السفينة دياموند پرنسيس 46
إجمالي حالات المعادين من الخارج 49
الوفيات
إجمالي الوفيات من جميع الولاايت 544
يعكس هذا الجدول إجمالي الحالات التي نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض، وقد لا يتضمن الحالات المعلن عنها في غضون 24 ساعة التالية

عدد الحالات من غير المعادين من الخارج حسب تاريخ الإعلان عن الحالة

انظر أيضاً

المصادر

الهوامش

  1. ^ Data for the current day may be incomplete.
  2. ^ The availability of test kits was initially very limited, with more efficient techniques still being developed.[139]

الحواشي

  1. ^ أ ب Holshue ML, DeBolt C, Lindquist S, Lofy KH, et al. (March 2020). "First Case of 2019 Novel Coronavirus in the United States". N. Engl. J. Med. 382 (10): 929–936. doi:10.1056/NEJMoa2001191. PMID 32004427 Check |pmid= value (help).
  2. ^ أ ب ت Johns Hopkins CSSE. "Coronavirus COVID19 (2019-nCoV)" (ArcGIS). Coronavirus COVID-19 Global Cases. Retrieved March 28, 2020.
  3. ^ أ ب "Cases in U.S." Center for Disease Control. Retrieved March 30, 2020.
  4. ^ "'Huge crisis': Coronavirus fears knock back Pacific tourism". www.samoanews.com (in الإنجليزية). 2020-03-13. Retrieved 2020-03-16.
  5. ^ Staff, KIRO 7 News (March 14, 2020). "Life Care employees tested for coronavirus; facility to be cleaned". KIRO. Retrieved March 18, 2020.
  6. ^ أ ب "Statement from the Press Secretary Regarding the President's Coronavirus Task Force" (Press release). White House. January 29, 2020. Retrieved March 15, 2020.
  7. ^ Aubrey, Allison (January 31, 2020). "Trump Declares Coronavirus A Public Health Emergency And Restricts Travel From China". NPR. Retrieved March 18, 2020.
  8. ^ Grady, Denise (February 12, 2020). "Coronavirus Test Kits Sent to States Are Flawed, C.D.C. Says". The New York Times. Retrieved March 16, 2020.
  9. ^ "The 4 Key Reasons the U.S. Is So Behind on Coronavirus Testing", Atlantic Monthly, March 15, 2020
  10. ^ Live updates: As U.S. coronavirus cases top 1,000, mixed signs of recovery in China, South Korea, The Washington Post, Adam Taylor and Teo Armus, March 11, 2020. Retrieved March 11, 2020.
  11. ^ US coronavirus cases soar past 8,500 as officials try to head off overwhelming effects, Holly Yan, Christina Maxouris and Steve Almasy, CNN, March 18, 2020
  12. ^ "DHS Issues Supplemental Instructions for Inbound Flights with Individuals Who Have Been in China". Department of Homeland Security. March 8, 2020. Retrieved March 9, 2020.
  13. ^ Madrigal, Robinson Meyer, Alexis C. (March 6, 2020). "Exclusive: The Strongest Evidence Yet That America Is Botching Coronavirus Testing". The Atlantic.
  14. ^ Deb, Sopan; Cacciola, Scott; Stein, Marc (March 11, 2020). "Sports Leagues Bar Fans and Cancel Games Amid Coronavirus Outbreak". The New York Times. ISSN 0362-4331. Retrieved March 12, 2020.
  15. ^ CDC (March 7, 2020). "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) Situation Summary". CDC. Retrieved March 7, 2020.
  16. ^ Liptak, Kevin (March 16, 2020). "White House advises public to avoid groups of more than 10, asks people to stay away from bars and restaurants". CNN. Retrieved March 18, 2020.
  17. ^ Toosi, Nahal; Lippman, Daniel; Diamond, Dan (March 16, 2020). "Before Trump's inauguration, a warning: 'The worst influenza pandemic since 1918'". Politico. Retrieved March 20, 2020.
  18. ^ "The Trump administration is ill-prepared for a global pandemic", The Washington Post, April 8, 2017
  19. ^ Bethania Palma (13 March 2020). "Did Trump Administration Fire the US Pandemic Response Team? As a new coronavirus spread in 2020, so did concerns about the United States' preparedness for a potential pandemic". Snopes.com. Retrieved 14 March 2020.
  20. ^ Riechmann, Deb (March 14, 2020). "Trump disbanded NSC pandemic unit that experts had praised". Associated Press. Retrieved March 19, 2020.
  21. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-2019)". U.S. Department of State. March 13, 2020. Retrieved March 15, 2020.
  22. ^ أ ب Shear, Michael; Weiland, Noah; Rogers, Katie (February 26, 2020). "Trump Names Mike Pence to Lead Coronavirus Response". The New York Times. Archived from the original on February 26, 2020. Retrieved February 27, 2020.
  23. ^ Armour, Stephanie; Armour, Andrew (February 27, 2020). "White House Wants Signoff on Coronavirus Messaging". The Wall Street Journal. ISSN 0099-9660. Archived from the original on February 27, 2020. Retrieved February 28, 2020.
  24. ^ "COVID-19 in China". CDC. Retrieved March 12, 2020.
  25. ^ "COVID-19 in Europe". CDC. Retrieved March 12, 2020.
  26. ^ "COVID-19 in Iran". CDC. Retrieved March 12, 2020.
  27. ^ "COVID-19 in Malaysia - Warning - Level 3, Avoid Nonessential Travel - Travel Health Notices | Travelers' Health | CDC". wwwnc.cdc.gov. Retrieved 2020-03-18.
  28. ^ "COVID-19 in South Korea". CDC. Retrieved March 12, 2020.
  29. ^ Tate, Curtis. "State Department warns Americans to reconsider traveling abroad due to coronavirus". USA Today. Retrieved March 12, 2020.
  30. ^ Olson, Tyler (March 12, 2020). "Defense Department announces new travel restrictions for service members as Trump bans travel from Europe". Fox News. Retrieved March 12, 2020.
  31. ^ "Global COVID-19 Outbreak Notice – Alert – Level 2, Practice Enhanced Precautions – Travel Health Notices | Travelers' Health | CDC". wwwnc.cdc.gov. Retrieved March 12, 2020.
  32. ^ Wong, Edward (2020-03-19). "As Pandemic Grows, U.S. Warns Americans Not to Travel Abroad". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-03-20.
  33. ^ "Global Level 4 Health Advisory – Do Not Travel". United States Department of State. Retrieved 2020-03-20.
  34. ^ Wetsman, Nicole (2020-01-31). "Trump bans foreign nationals who have traveled to China from entering the US". The Verge (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-18.
  35. ^ أ ب Hollie Silverman. "Travelers will face new restrictions and cancellations as coronavirus cases grow in the US". CNN. Archived from the original on March 2, 2020. Retrieved March 2, 2020. Updated March 2, 2020
  36. ^ Hardingham-Gill, Tamara (March 12, 2020). "Europe coronavirus travel ban: Your questions answered". CNN. Retrieved March 13, 2020.
  37. ^ Trump, Donald (March 11, 2020). "Proclamation—Suspension of Entry as Immigrants and Nonimmigrants of Certain Additional Persons Who Pose a Risk of Transmitting 2019 Novel Coronavirus". The White House.
  38. ^ Singh, Maanvi (2020-03-14). "Will Trump's coronavirus travel ban work? Scientists express skepticism". The Guardian (in الإنجليزية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2020-03-15.
  39. ^ "Trump halts travel from Europe to US". BBC News. March 12, 2020. Retrieved March 12, 2020.
  40. ^ "Trump says U.S.-Canada border closed to "non-essential traffic" over coronavirus". CBS News (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-18.
  41. ^ "Coronavirus testing is starting to get better — but it has a long way to go", STAT, March 13, 2020
  42. ^ O'Reilly, Andrew; Pergram, Chad (February 24, 2020). "Trump administration asks Congress for $2.5B to combat coronavirus". Fox News Channel. Archived from the original on February 26, 2020. Retrieved February 26, 2020.
  43. ^ Carney, Jordain (February 26, 2020). "Schumer requesting $8.5 billion in emergency funding on coronavirus". The Hill. Archived from the original on February 26, 2020. Retrieved February 26, 2020.
  44. ^ أ ب Emma, Caitlin; Ferris, Sarah (March 4, 2020). "Congress strikes a deal on bipartisan $8.3B coronavirus package". Politico. Retrieved March 4, 2020.
  45. ^ "Trump signs $8.3 billion emergency package to combat coronavirus". CBS News. March 6, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  46. ^ Multiple sources:
  47. ^ أ ب Blake, Aaron (March 17, 2020). "A timeline of Trump playing down the coronavirus threat". The Washington Post. Retrieved March 19, 2020.
  48. ^ "Analysis: US presidential politics in the time of coronavirus". Al Jazeera. March 18, 2020. Retrieved March 19, 2020.
  49. ^ Mangan, Dan (March 17, 2019). "Trump dismissed coronavirus pandemic worry in January — now claims he long warned about it". CNBC. Retrieved March 19, 2020.
  50. ^ Josephs, Leslie (March 5, 2020). "Flight cuts, unpaid leave and hiring freezes: airlines race to limit impact as coronavirus saps travel demand". CNBC. Archived from the original on March 6, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  51. ^ Isidore, Chris (March 4, 2020). "United, JetBlue cutting US flights because of coronavirus". CNN. Archived from the original on March 6, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  52. ^ Gilbertson, Dawn (March 5, 2020). "'It has a 9/11-like feel': Southwest CEO says bookings down precipitously from coronavirus concerns". USA Today. Archived from the original on March 6, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  53. ^ Sider, Alison (March 10, 2020). "Airlines Trim Capacity Over Coronavirus Spread, Some Executives Take Pay Cuts". The Wall Street Journal. Archived from the original on March 10, 2020. Retrieved March 10, 2020.
  54. ^ "IATA updates COVID-19 financial impacts; relief measures needed" (Press release). International Air Transport Association. March 5, 2020. Archived from the original on March 9, 2020. Retrieved March 13, 2020.
  55. ^ Gelles, David; Chokshi, Niraj (March 5, 2020). "'Almost without precedent': airlines hit hard by coronavirus". The New York Times. Archived from the original on March 6, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  56. ^ "Airlines could lose up to $113 billion in passenger revenue due to coronavirus, IATA says". Reuters via CNBC. March 5, 2020. Archived from the original on March 5, 2020. Retrieved March 6, 2020.
  57. ^ Delaney, Matthew (March 7, 2020). "Amtrak suspends nonstop DC-NYC Acela service as virus fears slash demand". WTOP. Archived from the original on March 8, 2020. Retrieved March 8, 2020.
  58. ^ "Amtrak Statement: Coronavirus Update, 2:00 p.m. CT, Mar. 8". March 8, 2020. Archived from the original on March 12, 2020. Retrieved March 11, 2020.
  59. ^ "Updates to Service". Amtrak. March 15, 2020. Retrieved March 15, 2020.
  60. ^ Airline industry calls for $50B in assistance The Hill, 16 Mar 2020
  61. ^ Coronavirus forces airlines to consider a once unthinkable possibility — halting US flights by Leslie Josephs, CNBC, 16 March 2020
  62. ^ Taylor, Kate (March 17, 2020). "No Bus Service. Crowded Trains. Transit Systems Struggle With the Virus". The New York Times. Retrieved March 19, 2020.
  63. ^ Lindblom, Mike; Groover, Heidi (March 19, 2020). "Sound Transit, Metro facing big drops in funding as coronavirus downturn takes hold". The Seattle Times. Retrieved March 19, 2020.
  64. ^ Menton, Jessica. "Dow plunges 1,191 points, its biggest one-day point drop, as coronavirus fears escalate". USA Today. Retrieved February 28, 2020.
  65. ^ أ ب Li, Yun. "It took stocks only six days to fall into correction, the fastest drop in history". CNBC. Retrieved February 28, 2020.
  66. ^ Winck, Ben. "Live updates: Dow rebounds sharply a day after index tanked its most since 1987 on coronavirus worries". Markets Insider. Insider. Retrieved March 14, 2020.
  67. ^ "Dow Jones Industrial Average". MarketWatch. MarketWatch. Retrieved March 14, 2020.
  68. ^ Imbert, Fred. "The Dow lost 12% in one week. Here's why and what likely happens next". CNBC – Markets. CNBC. Archived from the original on March 2, 2020. Retrieved March 2, 2020.
  69. ^ "Dow Jones Industrial Average – Overview". MarketWatch. MarketWatch. Archived from the original on February 6, 2020. Retrieved February 29, 2020.
  70. ^ https://www.bloomberg.com/news/articles/2020-03-12/u-s-index-futures-fall-after-trump-addresses-nation-k7o2ok5g
  71. ^ "U.S. stock market suffers worst crash since 1987, as Americans wake up to a new normal of life". Washington Post.
  72. ^ Davies, Paul J. (March 18, 2020). "Markets Enter New Phase—Where Cash Is All That Matters" – via www.wsj.com.
  73. ^ Rash, Wayne. "Microsoft Warning Is A Harbinger Of Coronavirus Impact On Business and the Economy". Forbes. Archived from the original on February 28, 2020. Retrieved February 28, 2020.
  74. ^ Fitzgerald, Maggie. "Goldman sees zero earnings growth for US companies this year because of coronavirus". CNBC. Retrieved February 28, 2020.
  75. ^ Omeokwe, Sarah Chaney and Amara (March 19, 2020). "Jobless Claims Rise Sharply at Front End of Expected Coronavirus Surge". Retrieved March 20, 2020 – via www.wsj.com.
  76. ^ Business, Anneken Tappe, CNN. "Unemployment claims suddenly surged by 70,000 last week". CNN. Retrieved March 20, 2020.
  77. ^ أ ب "It may feel like 2008 all over again, but here's how the coronavirus crisis is different". USA Today. March 11, 2020. Archived from the original on March 12, 2020. Retrieved March 13, 2020.
  78. ^ Cox, Jeff (March 11, 2020). "Economist Alan Blinder says the US is probably already in recession". CNBC. Archived from the original on March 12, 2020. Retrieved March 13, 2020.
  79. ^ "IGM Economic Experts Panel Coronavirus". March 12, 2020. Retrieved March 16, 2020.
  80. ^ Golden, Ian. "Can We Stop a Coronavirus Recession?". The New York Times. Retrieved March 12, 2020.
  81. ^ Mankiw, Greg. "Thoughts on the Pandemic". gregmankiw.blogstpot.com. Retrieved March 13, 2020.
  82. ^ Petrou, Karen (March 1, 2020). "Federal Reserve should not try to fight the coronavirus". Financial Times. Retrieved March 17, 2020.
  83. ^ "The U.S. Tried to Build a New Fleet of Ventilators. The Mission Failed". نيويورك تايمز. 2020-03-29. Retrieved 2020-03-29.
  84. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention. February 11, 2020. Retrieved March 10, 2020.
  85. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Alabama Public Health. March 21, 2020.
  86. ^ "COVID-19: Case Counts". Alaska Department of Health and Social Services. March 16, 2020.
  87. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت Worldometers Corona Virus United States
  88. ^ "AZDHS | Epidemiology & Disease Control - Highlighted Infectious Disease for Arizona | COVID-19". Arizona Department of Health Services (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-23.
  89. ^ "COVID-19 Arkansas Department of Health". Retrieved 16 March 2020.
  90. ^ "State Officials Announce Latest COVID-19 Facts". www.cdph.ca.gov. Retrieved 22 March 2020.
  91. ^ "Data". Colorado COVID-19 Updates. Retrieved 2020-03-18.
  92. ^ "Coronavirus". CT.gov - Connecticut's Official State Website.
  93. ^ Staff, WFSB. "THE LATEST: DRS extends tax filing, payment deadline to July 15". WFSB (in الإنجليزية). Retrieved 21 March 2020.
  94. ^ "Coronavirus Disease (COVID-19)". Delaware Division of Public Health. March 18, 2020.
  95. ^ "Coronavirus Data Update: March 21 | coronavirus". coronavirus.dc.gov. Retrieved 2020-03-21.
  96. ^ "Tracking known coronavirus cases in D.C., Maryland and Virginia". Washington Post.
  97. ^ "2019 Novel Coronavirus Response (COVID-19)". Florida Department of Health. Retrieved March 22, 2020.
  98. ^ "Georgia Department of Public Health COVID-19 Daily Status Report". Georgia Department of Public Health. Retrieved March 18, 2020.
  99. ^ Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) Guam
  100. ^ George, Duane M. (19 March 2020). "Coronavirus update: 4 new cases on Guam". Pacific Daily News (in الإنجليزية). Retrieved 19 March 2020.
  101. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) | IDPH". www.dph.illinois.gov.
  102. ^ https://www.in.gov/coronavirus/
  103. ^ https://idph.iowa.gov/emerging-health-issues/novel-coronavirus
  104. ^ "Gov. Kim Reynolds Press Conference | March 19, 2020, 3:30 p.m". Iowa PBS. March 19, 2020.
  105. ^ "COVID-19 Updates". govstatus.egov.com (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-22.
  106. ^ "Kentucky Coronavirus Tracker: A map and list of all COVID-19 cases in Kentucky". kentucky.com. Lexington Herald-Leader. Retrieved 22 March 2020.
  107. ^ "Coronavirus (COVID-19) | Department of Health | State of Louisiana". ldh.la.gov. Retrieved 2020-03-14.
  108. ^ "Coronavirus - Maryland Department of Health". coronavirus.maryland.gov. Retrieved March 17, 2020.
  109. ^ "COVID-19 Cases, Quarantine and Monitoring". Mass.gov.
  110. ^ "First coronavirus-related death in Massachusetts confirmed, public health officials say". masslive (in الإنجليزية). 20 March 2020. Retrieved 21 March 2020.
  111. ^ "Coronavirus - Michigan Data". State of Michigan. Retrieved 21 March 2020.
  112. ^ "Situation Update for Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) – Minnesota Dept. of Health". health.state.mn.us. Retrieved March 17, 2020.
  113. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Mississippi State Department of Health. Retrieved March 17, 2020.
  114. ^ "COVID-19 Outbreak". Missouri Department of Health and Senior Services. Retrieved March 17, 2020.
  115. ^ "Department of Health | Communicable Disease Service | New Jersey COVID-19 Dashboard". www.nj.gov.
  116. ^ CDC US cases, states
  117. ^ "County by County Breakdown of Positive Cases". Department of Health (in الإنجليزية). Retrieved 18 March 2020.
  118. ^ "COVID-19 Case Count in North Carolina" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-17.
  119. ^ "Ohio Department of Health". coronavirus.ohio.gov (in الإنجليزية). Retrieved 2020-03-17.
  120. ^ https://coronavirus.health.ok.gov/
  121. ^ "Oregon Health Authority : Emerging Respiratory Infections: COVID-19 : Diseases A to Z : State of Oregon". www.oregon.gov. Retrieved March 17, 2020.
  122. ^ "Coronavirus". PA Department of Health. Retrieved March 17, 2020.
  123. ^ "Another coronavirus death in Pa. as 540 people sign up to get tested in Montco; N.J. bans all gatherings". The Philadelphia Inquirer. Retrieved 21 March 2020.
  124. ^ "COVID-19 Disease Data". RI Department of Health. March 17, 2020.
  125. ^ https://www.scdhec.gov/infectious-diseases/viruses/coronavirus-disease-2019-covid-19/monitoring-testing-covid-19
  126. ^ "Coronavirus in South Dakota: Confirmed cases, latest news and updates". Sioux Falls Argus Leader. Retrieved March 12, 2020.
  127. ^ "Novel Coronavirus". www.tn.gov. Retrieved March 21, 2020.
  128. ^ Breslow, Josh (22 March 2020). "2nd coronavirus-related death reported in Tennessee". Channel 6 WATE (in الإنجليزية). Retrieved 22 March 2020.
  129. ^ "COVID-19 (new coronavirus)". Texas DSHS. March 21, 2020. Retrieved 21 March 2020.
  130. ^ US Virgin Islands First Confirmed Case COVD-19
  131. ^ "Latest Information". Retrieved 17 March 2020.
  132. ^ "2019 Novel Coronavirus". Vermont Department of Health. Retrieved March 17, 2020.
  133. ^ "CORONAVIRUS DISEASE 2019 (COVID-19)". Virginia Department of Health. Retrieved 2020-03-17.Note: This is a rolling update. This source is updated every day & as the situation develops.
  134. ^ Tyree, Elizabeth (March 20, 2020). "Amherst Co. man tests positive for coronavirus, first for area". wset.com (in English). ABC 13 News. Retrieved March 21, 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  135. ^ "2019 Novel Coronavirus Outbreak (COVID-19)". Washington Department of Health. Retrieved March 15, 2020.
  136. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". West Virginia Department of Health & Human Resources. Retrieved March 20, 2020.
  137. ^ "2019 Novel Coronavirus Outbreak (COVID-19)". Wisconsin Department of Health Services. Retrieved March 17, 2020.
  138. ^ "International Locations with Confirmed COVID-19 Cases". Centers for Disease Control and Prevention. February 11, 2020. Archived from the original on February 22, 2020. Retrieved February 18, 2020.
  139. ^ Wetsman, Nicole (March 17, 2020). "Coronavirus testing shouldn't be this complicated". The Verge. Retrieved March 20, 2020.
  140. ^ "Cases in the US". CDC.gov. Centers for Disease Control and Prevention. Retrieved March 20, 2020.

قراءات إضافية

خرائط وبيانات

وصلات خارجية