معاهدة لوزان

(تم التحويل من Treaty of Lausanne)
لمعلومات عن لمعاهدة لوزان عام 1912 بين إيطاليا والدولة العثمانية (الموقعة في 18 اكتوبر 1912 في اوتشي)، انظر الحرب الإيطالية التركية.
مـعـاهـدة لـوزان
Treaty of Lausanne
{{{image_alt}}}
حدود تركيا حسب معاهدة لوزان
التوقيع 1923 24 يوليو
المكان لوزان, سويسرا
الحالة تصديق تركيا وثلاثة من المملكة المتحدة, إيطاليا, فرنسا أو اليابان.
الموقعون المملكة المتحدة المملكة المتحدة
فرنسا فرنسا
إيطاليا إيطاليا
اليابان اليابان
اليونان اليونان
رومانيا رومانيا
يوغسلاڤيا يوغوسلاڤيا
تركيا تركيا
المودع لديه الجمهورية الفرنسية

معاهدة لوزان Treaty of Lausanne (في 24 يوليو, 1923) كانت معاهدة سلام وُقـِّعت في لوزان التي سوَّت الجزء الأناضولي من تقسيم الدولة العثمانية بإبطال معاهدة سيڤر التي وقعتها الدولة العثمانية كنتيجة لحرب الاستقلال التركية بين حلفاء الحرب العالمية الأولى و المؤتمر الوطني الكبير لتركيا (الحركة الوطنية التركية). المعاهدة كان نتيجة مفاوضات مؤتمر لوزان التي استمرت 11 أسبوعاً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة والمفاوضات

حدود تركيا حسب معاهدة سيڤر (1920) التي تم إلغاؤها وحلت محلها معاهدة لوزان (1923) بعد سيطرة مصطفى كمال أتاتورك على مقاليد الحكم في الدولة الناشئة إثر حرب الإستقلال التركية.

بعد طرد القوات اليونانية من قـِبل الجيش التركي بقيادة مصطفى كمال (الذي أصبح لاحقاً أتاتورك), رفضت الحكومة التركية حديثة التشكيل معاهدة سيڤر الموقعة حديثاً.


بنود المعاهدة

المعاهدة تتكون من 143 بنداً بالأقسام الرئيسية التالية:[1]

نصت المعاهدة على استقلال جمهورية تركيا وكذلك حماية الأقلية المسيحية الأرثوذكسية اليونانية في تركيا والأقلية المسلمة في اليونان. إلا أن معظم السكان المسيحيين في تركيا والسكان الأتراك في اليونان كانوا قد طـُردوا حسب معاهدة تبادل السكان اليونانيين والأتراك السابق توقيعها بين اليونان وتركيا. فقط يونانيو اسطنبول، إمبروس وتندوس تم استثناؤهم (حوالي 270,000 آنذاك)،[2] والسكان المسلمين في تراقيا الغربية (نحو 129,120 في 1923.)[3] الفقرة 14 من المعاهدة منحت جزر گوقچى‌عادة (إمبروس) و بوزجاعادة (تندوس) "تنظيم اداري خاص"، وهو الحق الذي ألغته الحكومة التركية في 17 فبراير 1926. كما قبلت تركيا رسمياً خسارة قبرص (التي كانت مؤجرة للامبراطورية البريطانية إثر مؤتمر برلين في 1878، ولكنها ظلت قانونياً أرضاً عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى) وكذلك مصر والسودان الأنجلو-مصري (الذي احتلته قوات بريطانية بحجة "اخماد ثورة عرابي واستعادة النظام" في 1882، ولكنهما ظلتا "قانونياً" أراض عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى) إلى الامبراطورية البريطانية، والتي قامت بشكل أحادي بضمهما في 5 نوفمبر 1914.[4] مصير مقاطعة الموصل تـُرك ليتحدد عبر عصبة الأمم. كما تخلت تركياً عن كل الادعاءات فيما يختص بـجزر الدوديكانيز، التي كانت إيطاليا مجبرة على اعادتها لتركيا حسب الفقرة 2 في معاهدة اوشي في 1912[5] - وتُعرف أيضاً بإسم معاهدة لوزان الأولى (1912), إذ وُقـِّعت في شاتو دوشي في لوزان، سويسرا - في أعقاب الحرب الإيطالية التركية (1911–1912).[5]

الحدود

جزيرة عادة قلعه في نهر الدانوب كانت منسية بالكامل أثناء محادثات السلام في مؤتمر برلين في 1878، مما سمح لها أن تبقى قانونياً أرضاً تركية في المِلكية الخاصة للسلطان العثماني حتى معاهدة لوزان في 1923 (فعلياً حتى أعلنت رومانيا من جانب واحد فرض سيادتها على الجزيرة في 1919 وقوّت هذا الادعاء في معاهدة تريانون في 1920.)[6]

رسـّمت المعاهدة عرّفت حدود اليونان، بلغاريا، وتركيا. وتنازلت رسمياً عن كل المطالبات التركية في جزر الدوديكانيز (الفقرة 15) وقبرص (الفقرة 20)؛[7] ومصر والسودان (الفقرة 17)؛ سوريا، والعراق (الفقرة 3)؛ و(سويةً مع معاهدة أنقرة) أقرت حدود الدولتين الأخيرتين.[4] وفي المقابل، أعيد ترسيم الحدود مع سوريا بما يشمل ضم أراض واسعة وتضم من الغرب إلى الشرق مدن ومناطق مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر.

الأراضي إلى الجنوب من سوريا والعراق في الجزيرة العربية التي ظلت تحت السيطرة التركية حين وُقـِّعت هدنة مدروس في 30 أكتوبر 1918 لم يتعامل نص المعاهدة معهم بوضوح. إلا أن تعريف الحدود الجنوبية لتركيا في الفقرة 3 كان يعني أيضاً أن تركيا قد تخلت عنهم. تلك الأراضي ضمت المملكة المتوكلية اليمنية، عسير وأجزاء من الحجاز مثل مدينة المدينة المنورة. وقد احتفظت بهم القوات التركية حتى 23 يناير 1919.[8][9]

وقد تخلت تركيا رسمياً عن جزيرة عادة قلعة في نهر الدانوب لرومانيا في الفقرات 25 و 26 في معاهدة لوزان؛ بالاعتراف رسمياً ببنود معاهدة تريانون في 1920.[4][6]

كما تخلت تركيا عن امتيازاتها في ليبيا كما كانت تحددهم الفقرة 10 من معاهدة اوتشي في 1912 (حسب الفقرة 22 من معاهدة لوزان في 1923.)[4]

الاتفاقيات

بين العديد من الإتفاقيات، كانت هناك إتفاقية منفصلة مع الولايات المتحدة: امتياز تشستر. وقد رفض مجلس الشيوخ الأمريكي أن يصادق على المعاهدة وبالتالي فضـَّت تركيا الإمتياز.[1]

التبعات

مؤتمر المضائق التركية ظل سارياً لمدة ثلاث عشرة سنة فقط ثم حل محله مؤتمر مونترو المتعلق بنظام المضائق التركية. القيود على الجمارك في المعاهدة عـُدِّلت بعد توقيع المعاهدة بفترة قصيرة. تم تطبيق عفواً سياسياً. 150 شخصية غير مرغوب فيهم في تركيا ببطء حصلوا على الجنسية (آخرهم كان في 1974) وهم من نسل الأسرة المالكة السابقة.

أكذوبة البنود السرية

أحد الشائعات الرائجة.

تسري أكذوبة (مرفقة) بين المتعاطفين مع الخلافة العثمانية مفادها أن ثمة بنود سرية في معاهدة لوزان تتعلق بحفنة من الأكاذيب منها:[10][11]

  • بند يحد سريان المعاهدة بمائة عام فقط. ومع اقتراب عام 2023، تسري سيناريوهات مؤامرة كثيرة حول ما سيحدث آنئذ.
  • بند يتعهد فيه عصمت إينونو (رئيس وزراء تركيا آنذاك ورئيس وفد تركيا في مفاوضات لوزان) بجعل الشباب يدمنون كرة القدم حتى يبتعدوا عن الدين.
  • بند تتعهد فيه تركيا بنشر توظيف المرأة في العمل خارج بيتها حتى تضعف الأخلاق.

ويرافق تلك الشائعات شائعة أخرى بوجود بند سري في معاهدة مونترو حول نظام المضائق (1936)، المكملة لمعاهدة لوزان، مفادها أن المعاهدة يمكن مراجعتها كل عشرين سنة، وأن تركيا من حقها إرسال إخطار بإلغاء المعاهدة قبل سنتين من تاريخ المراجعات العشرينية.[10]

طالع أيضاً

اقرأ نصاً ذا علاقة في

Treaty of Lausanne


الهامش

وصلات خارجية