توگو

(تم التحويل من توغو)
جمهورية توگو

République Togolaise
علم توگو
العلم
{{{coat_alt}}}
Coat of Arms
الشعار الحادي: "Travail, Liberté, Patrie"  (بالفرنسية)
"العمل، الحرية، الوطن"[1]
النشيد: Salut à toi, pays de nos aïeux  (بالفرنسية)
"سلام عليكِ، با أرض الأجداد"
موقع توگو في الاتحاد الأفريقي
موقع توگو في الاتحاد الأفريقي
العاصمة لومي
أكبر مدينة لومى
اللغات الرسمية الفرنسية
اللغات الدارجة لغات گبى مثل Ewe, Mina and Aja;Kotocoli; Kabiyé; and others.
الجماعات العرقية
أفارقة 99%
(37 قبيلة؛ أكبرهم وأهمهم: Ewe, Mina, Kotokoli Tem and Kabre)
أوروبيون وسوريون-لبنانيون أقل من 1%
صفة المواطن توگو
الحكومة جمهورى
فور گناسنگبى
Kwesi Ahoomey-
Zunu
التشريع National Assembly
الاستقلال
• عن فرنسا
ابريل 27, 1960
المساحة
• الإجمالية
56,785 km2 (21,925 sq mi) (125th)
• الماء (%)
4.2
التعداد
• تقدير 2009
6,619,000[2] (101st1)
• الكثافة
116.6/km2 (302.0/sq mi) (93rd²)
ن.م.إ. (ق.ش.م.) تقدير 2011 
• الإجمالي
$6.415 billion[3]
• للفرد
$898[3]
ن.م.إ.  (الإسمي) تقدير 2011 
• الإجمالي
$3.611 billion[3]
• للفرد
$505[3]
م.ت.ب. (2010) 0.428
Error: Invalid HDI value · 139th
العملة CFA franc (XOF)
التوقيت UTC+0 (GMT)
جانب السواقة right
مفتاح الهاتف +228
النطاق العلوي للإنترنت .tg
1 Estimates for this country explicitly take into account the effects of excess mortality due to AIDS; this can result in lower life expectancy, higher infant mortality and death rates, lower population and growth rates, and changes in the distribution of population by age and sex than would otherwise be expected. Rankings based on 2005 figures CIA World Factbook – Togo
² Rankings based on 2005 figures (source unknown)

توگو دولة إفريقية صغيرة بغربي أفريقيا على خليج غانا، مساحتها 56785كم2، وعدد سكانها 4.5 مليون نسمة (عام 1998). تمتد أراضي جمهورية توغو بشكل طولي، شمالي-جنوبي بين خطي العرض 6 درجات و11 درجة و20 دقيقة شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول صفر ودرجتين شرق غرينتش، فتشكل مستطيلاً شديد الاستطالة، يقارب طوله 600كم، وعرضه نحو 100كم يضيق عند الساحل ليصير نحو 50كم. يحد توغو من الجنوب خليج غانا على المحيط الأطلسي، ومن الغرب غانا، وبوركينافاسو من الشمال، وبنين من الشرق. احتلتها ألمانيا في سنة (1312 هـ - 1894 م ) وظل الاحتلال بها حتي الحرب العالمية الأولى، وبعدها اقتسمت بريطانيا وفرنسا مستعمرة توگو ، وأيدت عصبة الأمم هذا التقسيم في سنة (1341 هـ - 1922 م )، وظهرت توجو الفرنسية وتوجو البريطانية ، ثم وضعت تحت الوصاية عن طريق الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ، وفي سنة (1377 هـ - 1975 م ) ، ضمت بريطانيا توجو البريطانية إلى غانا، وبقيت توجو الفرنسية تحت الوصاية الفرنسية حتي استقلت في سنة (1380 هـ - 1960).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

توگولاند (ر. هل‌گرڤى، 1908

تبعث كتابات الرحالة القدماء الذين وصلوا إلى أراضي توگو الحالية، على الاعتقاد بأن الجماعات التي عاشت هناك كانت بمستوىً مقبول من التقدم الحضاري المادي خلال الألف الأولى بعد الميلاد، وعزز هذا الاعتقاد الأدوات الحجرية والحديدية البسيطة التي عُثر عليها، ودلائل ممارستهم التجارة. ولكن من العسير الحديث عن هوية خاصة بتوگو في الماضي البعيد هذا، بل حتى منتصف القرن العشرين، لأن معظم الجماعات التي تقطن توگو المعاصرة كانت في حالة تنقل في إطار أراضي مجموعة الدول المجاورة، وتمازجت معها باستمرار. ولمَّا ظهر البرتغاليون على شواطئ توگو للمرة الأولى في القرن الخامس عشر، تحولت هذه الشواطئ إلى معسكرات انطلاق لصيد وتجميع وتصدير الرقيق، وبخاصة إلى القارة الجديدة بعد اكتشافها وبدء النشاط الاستعماري فيها.

واستمر هذا الوضع نحو خمسة قرون، دعي على أثرها الساحل التوگولي والغاني، بساحل العبودية، لاشتهاره بتصدير البضائع البشرية الحية إلى العالم الجديد.

وأدت عمليات صيد السكان المحليين وترحيلهم وبيعهم إلى تناقص أعدادهم في المناطق الساحلية وإلى تراجع النمو الحضاري لديهم والتجائهم إلى الأدغال، ومنذ نهاية القرن التاسع عشر، استقرت حدود انتشار الجماعات البشرية القاطنة في أراضي توگو، وفي هذه المدة بالذات دخل الأوربيون كمستعمرين، فقد وقّع الألمان معاهدة حماية مع زعيم قبائل الإيفي عام 1884، وشجَّعوا زراعة القطن بقصد تسويقه إلى معامل النسيج الألمانية. وبعد خسارة الألمان الحرب العالمية الأولى، قامت بريطانيا باحتلال الأجزاء الغربية من أراضي توغو في ذلك الحين، إضافة إلى غانا، بينما احتلت فرنسا الأجزاء الشرقية، وأقرت عصبة الأمم هذا الاحتلال تحت غطاء الانتداب عام 1922، وظهرت على الخارطة السياسية تسمية توگو الفرنسية وتوگو البريطانية. وفي عام 1946 صارت توگو تحت الوصاية الدولية لكل من فرنسا وبريطانيا بقرار من الأمم المتحدة. ونُظِّم عقب ذلك استفتاء ضُمت بنتيجته توگو البريطانية إلى غانا عام 1957، بينما حصلت توگو الفرنسية على الحكم الذاتي عام 1956، مع بقاء مفوض عام فرنسي فيها له السلطة الحقيقية، غير أن فرنسا منحت توگو الاستقلال الكامل في 27/4/1960، إذ دخلت توگو بعده بمرحلة صراع القوى المحلية على السلطة.


الموقع

يحد توجو من الشمال بوركينا فاسو ، ومن الجنوب خليج غينيا ، وتحدها من الشرق جمهورية بنين ومن الغرب جمهورية غانا ، وتبلغ مساحتها حوالي (56,785 كم ) وهي عبارة عن مستطيل ضيق يبلغ طولة من الجنوب إلى الشمال حوالي ( 600 كم ) وعرضة حوالي ( 55 كم ) ، وبلغ سكان توجو سنة 1408 هـ ( 3,254,000 )والعاصمة (لومي ) ، ومن أهم المدن سوكوده ، وبايمي ، وباساري .

الجغرافيا

Map of Togo

أرض توگو تبدأ من ساحل محاط بألسنة رملية تحصر بينها بحيرات على شكل مستنقعات تنموا بها الغابات ، على الساحل شريط سهلي ضيق يبلغ عرضة حوالي 50 كم ، هذا في الجنوب ، أما الوسط والشمال فيتكون من هضبة قديمة تنتشر فوقها بعض المرتفعات ، وأبرز أنهارها نهر مونو ، وأوتي وانهار أخرى قصيرة .

وتتباين المظاهر الطبيعية في توگو من الجنوب إلى الشمال، بسبب الاستطالة الشديدة على خطوط العرض، ولذلك تقسم إلى ثلاث مناطق أساسية:

المنطقة الجنوبية الساحلية (الأطلسية)

وهي سهل منخفض في أغلب المواقع، ولها مناخ متأثر بالمحيط الأطلسي، وذات أشكال جيومورفولوجية مميزة، ناتجة عن إرساب بحري تصنعه الأمواج والتيارات المحيطية، مما يعطي للشاطئ شكله الخاص الرملي والرصيف القاري الضحل، إذ تشكل الحبال الرملية الساحلية، والجزر الشريطية الموازية للشاطىء، والبحيرات الساحلية المالحة (اللاغونات) المظهر التضريسي الرئيسي الغالب على سواحلها. حتى إنّ توگو أخذت اسمها من هذه اللاغونات، إذ تعني كلمة توگو في لغة الإيفي (سكان المنطقة) اللاغون المسمى حالياً بحيرة توگو، والتي أعطت اسمها للمناطق الواقعة خلفها حتى الحدود الشمالية الراهنة لدولة توگو.

ولما كان عدد اللاغونات في المنطقة الساحلية كبيراً، كانت هذه المنطقة من أكثر مناطق توغو إعماراً، فقد جرى تجفيف الكثير منها واستصلاحها وتحويلها إلى أراض زراعية. وسواحل توغو جميلة جداً، إذ تمنحها أشجار نخيل جوز الهند منظراً رائعاً حين تتجاور مع مياه المحيط الصافية والشواطئ الرملية للمحيط والبحيرات، مما يجعل المنطقة مؤهلة لتكون منطقة استجمام من الطراز الأول.

أمَّا مناخ المنطقة الساحلية فهو معتدل نسبياً، مع وجود فصلين مطيرين، الأول بين آذار وحزيران، والثاني بين أيلول وتشرين الأول، وفصلين جافين يفصلان بين الفصلين المطيرين. ويتراوح معدل الأمطار السنوية في هذه المنطقة بين 600 و800مم. أما الحرارة فإنها تصل إلى أقصاها في آذار ويصير متوسطها فيه 31 درجة مئوية، وتنخفض بالمقابل في أيلول ليكون متوسط الحرارة فيه 21 درجة مئوية.

منطقة الهضبة الوسطى

يتغير المنظر الطبيعي ويختلف باتجاه داخل البلاد نحو الشمال مبتعدين عن المحيط، ففي الهضبة الوسطى توجد سلسلتان جبليتان منخفضتان تبدآن من غانة في الغرب، وتستمران في بنين في الشرق، بعد اجتياز أراضي توغو. ويبلغ أقصى ارتفاع في هذه الهضبة 986 متراً (120كم إلى الشمال الغربي من العاصمة لومه)، وتكتسي سفوح الجبال بالغابات، وهنا يستمر الفصل المطير من آذار حتى أيلول، وتسقط كميات من الأمطار يُراوح معدلها بين 1000 و1200مم، وتصل أحياناً إلى 1700مم على القمم المرتفعة. أما متوسط الحرارة فإنه ينخفض في الفصل البارد (نهاية الفصل المطير) إلى 20 درجة مئوية، ويرتفع في الفصل الحار (آذار) إلى 32 درجة مئوية، وتشغل السافانا معظم أجزاء الهضبة الوسطى مع أشرطة غابية ضيقة حول مجاري الأنهار وعلى السفوح المرتفعة.

المنطقة الشمالية

تتميز طبيعة شمالي توگو بالقساوة، حيث تسود الهضاب المنخفضة المخددة، بعد تجاوز مجرى نهر أوتي، والمناخ هنا أشد قساوة أيضاً، إذ يبلغ متوسط الحرارة السنوية 35 درجة مئوية، مع فصل مطير واحد طويل يمتد من أواخر آذار حتى تشرين الأول، ولكن بكميات أمطار أقل من المنطقتين الساحلية والوسطى. وتهب في الفصل الجاف (تشرين الأول-آذار) رياح «الهارمتان» القادمة من الصحراء الكبرى، وتترافق هذه الرياح بأعاصير مطرية أحياناً، تؤدي إلى خفض نسبي لدرجة الحرارة. وتتعرض هذه المنطقة باستمرار لموجات الجفاف الذي يؤدي إلى كوارث طبيعية (حرائق) واقتصادية (تخريب المحاصيل). علماً أن منطقة شمالي توغو تنتمي إلى إقليم السافانا العشبية والعشبية الشجرية مع تجمعات متفرقة لأشجار نخيل الزيت.

يخترق أراضي توگو نهران كبيران نسبياً هما: أوتي ومونو، حيث يدخل نهر أوتي أراضي توغو من بوركينافاسو في أقصى الزاوية الشمالية الشرقية، ويخرج منها إلى أراضي غانة في الغرب، بعد أن يقطع نحو مئة كيلومتر ضمن أراضي الإقليم الشمالي من توغو، ويشكل حداً سياسياً طبيعياً بين توگو وغانا لمسافة مئة كيلومتر أخرى، آخذاً اتجاه شمال ـ جنوب، أما نهر مونو، فينبع من الهضبة الوسطى، وله عدة روافد تلتقي به عند الحواف الجنوبية للهضبة، ويتجه هذا النهر جنوباً إلى المحيط، ليرسم في مجراه الأدنى حداً سياسياً طبيعياً بين توغو وبنين في الشرق، ويمتلك هذا النهر طاقة مائية كبيرة بسبب غزارة مياهه وانحداره من ارتفاع 800م في أعالي الهضبة إلى مستوى سطح البحر، بطول يقارب 350كم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المناخ

مناخ توگو ينقسم إلى ثلاثة قطاعات متميزة ، فيسود الجنوب مناخ مداري أقل أمطار من المرتفعات التي يسودها طراز مداري رطب وفير الأمطار ، ويسود الشمال طراز ثالث ينتمي للنوع السوداني صيفي الأمطار .

النبات والحيوان

تغطي البلاد مساحات مهمة من الغابات الغنية بالأشجار الباسقة ذات القيمة الاقتصادية، وتقدر نسبتها بنحو 16% من مساحة توغو (1993)، وتعيش في جمهورية توغو مجموعات كبيرة من الحيوانات والطيور والحشرات التي تعيش عادة في الغابات الاستوائية وساڤانا غربي إفريقيا. ففي المناطق البعيدة عن المراكز السكانية يمكن مصادفة النمور والفيلة وفرس النهر والأسود والتماسيح وحُمر الوحش والأبقار الوحشية والغزلان وغيرها، كما تصادف أنواع كثيرة من القردة في كل مناطق البلاد. ولابد من لفت الانتباه إلى الصيد الجائر الذي انتشر في أدغال توگو مستهدفاً الحيوانات المختلفة من أجل لحومها أو جلودها أو أنيابها، وأدى ذلك إلى تناقص كبير في أعداد الكثير من الأنواع التي أضحت مهددة بالانقراض. وتعدّ مشروعات تنظيم المحميات والحدائق الوطنية في البلاد ضمانة لحماية التنوع الحيوي فيها مستقبلاً، ومن أقدم هذه المحميات في توغو محمية كيران الواقعة في شمالي البلاد.

الثروة المعدنية

اكتُشف الفوسفات واستُثمر في توگو بشكل واسع، كما اكتشفت فيها خامات الحديد والبوكسيت والكروم والذهب، ويجري العمل على استثمارها في حدود الإمكانات المتوافرة. بالإضافة إلى ذلك فقد اكتشف الماس، ويستخرج بكميات محدودة، ويجري البحث عن النفط في الرصيف القاري للمحيط الأطلسي.

السكان

النساء التوگوليات في سوكوديه.

سكان توگو من القبائل الزنجية التي تنتمي إلى الإيوي والواتاشي و المينا واليووربا وتنتشر هذة الجماعات في الجنوب، وفي الشمال جماعات من الهاوسا والباول والگورما. وفي الشمال الشرقي جماعات كيري ولوسو، وتبلغ نسبة المسلمين 50 % وعددهم ( 1,627,000 ).

ويتحدث سكان توجو عدة لغات منها : الهوسا ، ومومبا، ولايفي، والمينا، والباسار. اللغة الرسمية هي الفرنسية. وصلها الإسلام عن طريق البلاد الواقعة في شمالها ، حيث الدول الإسلامية في حوض النيجر والسودان الغربي.

الأوضاع البشرية والاجتماعية

يؤلف سكان توگو فسيفساء عرقية معقدة، على صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، إذ يعيش على أراضيها نحو 45 مجموعة عرقية وقبلية، ينقسمون إلى مجموعتين بشريتين هما: مجموعة أقوام الكوا KWA، ويؤلفون نحو 46% من مجموع السكان، ثم مجموعة أقوام الفولته وتضم: التمبا Temba، والموبا Mopa، والغورما Gurma، والكابيه Kabye، واللوسو Losso، وتبلغ نسبتهم نحو 43% من السكان، والباقي من الحاوصة والفولبه. كما ينتمي سكان توغو من الناحية اللغوية إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

- مجموعة اللغة الغينية وتتكلمها جماعات الإيفي والجماعات القريبة لها، من حيث الثقافة وطريقة المعيشة، مثل جماعات المينا وواتشي وفون وأجا وغيرهم.

- مجموعة اللغة الفولتية: وتتكلمها جماعات الكابية واللوسو والموبا والغورما والكونكومبا والكوتوكولي.

تُعد جماعات الإيفى Ewe أكبر الجماعات من حيث تعدادها، ونسبتها إلى مجموع السكان نحو 21%، يعيش معظمهم في المناطق الساحلية، ويتكلم لغتهم ولهجاتها أكثر من نصف السكان. وتعد الزراعة مهنتهم الأساسية، ويقوم سكان السواحل منهم بصيد الأسماك، ويسكن الإيفي في مساكن بسيطة مستطيلة الشكل، وأحياناً في أكواخ دائرية ذات سقوف مخروطية، ويصنعون جدران بيوتهم من الأغصان المغطاة بالطين، بينما يكون السقف من الأغصان والأوراق والأعشاب. ومع دخول الإسمنت والصفيح تحول عدد كبير إلى استخدامهما في بناء الجدران وتغطية السقوف، وتحول الكثيرون في المدن لسكن البيوت الطابقية.

تعتنق معظم جماعات الإيفي الديانات الوثنية المحلية، وقد اعتنق بعضهم المسيحية نتيجة نشاط البعثات التبشيرية الأوربية، أما لغتهم فهي لغة مكتوبة، وتستخدم في طباعة الكتب والجرائد، وتنضوي ضمن مجموعة اللغة الغينية.

أما جماعات الكابيه، فهي الثانية من حيث تعداد السكان بعد الإيفي، وينتمون لغوياً إلى مجموعة اللغة الفولتية، يعيش أكثر من 60% منهم في الشمال الشرقي من الهضبة الوسطى، وتسمى منطقتهم وطن الكابيه. وقد أثرت الطبيعة القاسية في سلوكهم وعاداتهم، فهم أكثر انعزالية من أهل الجنوب، أما لغتهم فهي الثانية من حيث سعة الانتشار، وهي لغة مكتوبة أيضاً.

وتتشابه لغات وتقاليد مجموعات اللوسو والموبا والفورما والكونكومبا مع الكابيه. فاللوسو يعيشون في الشمال الشرقي من البلاد (منطقة لاماكارا) ويعملون بالزراعة وجمع ثمار نخيل الزيت، ويعيش الفورما والموبا في المناطق الشمالية أيضاً، ويزرعون الأرز والذرة الصفراء والبيضاء والدخن والفول السوداني ويربون الحيوانات.

أما الكوتوكولي أقرباء الكابيه فيعيشون في وسط البلاد، ويعملون بالزراعة ويشتهرون بالنسيج اليدوي. وتعيش في البلاد مجموعة تدعى التشوكوسي تقطن المنطقة المجاورة لبلدة سانساني مانغو في الشمال، ويدين أفرادها بالإسلام.

وفي الجنوب الشرقي من البلاد تعيش جماعات الاكبوسو والأكيبو والأديلي، وقد تأثروا كثيراً بالإيفي المجاورين لهم، ولكن مازالت لهجتهم مميزة ويعمل معظمهم بالزراعة.

وبشكل عام، فإن سكان توگو يتوزعون من حيث الانتماء الديني إلى 50% يدينون بالوثنية ويعبدون الظواهر الطبيعية، وأغلبهم يسكن جنوب البلاد، و35% نصارى، و15% مسلمون.

تعد توگو من أكثر بلدان غربي أفريقية كثافة بالسكان، إذ تزيد الكثافة العامة على 71 نسمة/كم2، تتضاعف في المنطقة الساحلية والشمالية الشرقية، وتصل إلى أقصاها في محيط العاصمة لومه (أكثر من 1000 نسمة/كم2)، بينما تنخفض في مناطق الهضبة المتوسطة والشمال الغربي لتصل إلى أقل من 10 نسمة/كم2.

أما معدل المواليد فقد بلغ في عقد الثمانينات حتى مطلع التسعينات 4.4% لعام 1993، ومعدل الوفيات 1.3% للعام نفسه، وبذلك يكون معدل الزيادة الطبيعية 3.1 لعام 1993، وقد كان هذا المعدل في السبعينات 2.6%، وترجع هذه الزيادة إلى تحسن الأوضاع المعيشية والصحية للسكان. علماً أن وفيات الأطفال دون السنة بلغت 8.3% عام 1994، ولكنها في انخفاض مستمر.

ولازدياد معدلات الزيادة الطبيعية بعد الاستقلال، صار المجتمع التوغولي فتيَّاً، إذ تبلغ نسبة الأطفال من فئة العمر: (0- 14) سنة نحو 45.4%، ونسبة اليافعين والكبار 54.6%. وتتزايد نسبة سكان المدن لاستمرار تيار الهجرة من الريف، إذ بلغت هذه النسبة 26% عام 1987، وصارت 31% عام 1994. وتشكل هذه الأوضاع السكانية عبئاً أمام التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

العاصمة هي لومه وتقع في أقصى الزاوية الغربية من الساحل التوغولي، على الحدود مع غانة، ويعيش فيها نحو نصف مليون نسمة (513 ألف نسمة عام 1990). وقد ساعد على تطورها السريع وضعها كعاصمة وكمرفأ بحري وحيد لتوغو، وكنقطة انطلاق للسكك الحديدية من المرفأ، وكنقطة حدود واتصال مع غانة، بالإضافة إلى الفعاليات الاقتصادية والخدمية الأخرى التي تتمتع بها.

وتأتي مدينة تشادُجو Tschaoudjo الواقعة في الهضبة الوسطى في المرتبة الثانية بعد العاصمة من حيث عدد السكان، الذين يبلغون نحو 60 ألف نسمة. ثم كباليمه Kpalime الواقعة على بعد 100كم إلى الشمال الغربي من العاصمة وعدد سكانها نحو 35 ألف نسمة، ثم أتاكبامه Atakpame الواقعة على الأطراف الجنوبية للهضبة الوسطى إلى الشمال من العاصمة ويعيش فيها نحو 30ألف نسمة. وتوجد مدن أخرى مثل Tsévié تسيفيه (26 ألف نسمة) وأنيهو Aniho في المنطقة الساحلية، وباساري Bassari في شمال الهضبة، وتابليغبو Tabligbo في السهل الساحلي، ويغلب الطابع الريفي على معظم هذه المدن، وهي ذات تطور نسبي بطيء بعدد السكان، إذا ما قُورن بتطور العاصمة لومه.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاقتصاد

Graphical depiction of Togo's product exports in 28 color coded categories.
Phosphate mining by SNPT company

يقدر الناتج المحلي الإجمالي لتوگو بـ 1267 مليون دولار أمريكي عام 1994، تسهم الزراعة بنحو 38% منه، مع اشتغال أكثر من 69% من القوة البشرية بها، ويمكن تمييز نمطين من الزراعة في البلاد: -الزراعة التقليدية لإنتاج مواد الاستهلاك المحلي- الذاتي للسكان، التي تعتمد على زراعة المَنيهُوت واليام (نبات حولي سوقه صالحة للأكل) والذرة الصفراء والبيضاء والدخن، ويربى الجاموس والماعز والأغنام في المناطق الشمالية، بينما تربى الخنازير والطيور الداجنة]] في المناطق الساحلية، وذلك بشكل أساسـي.

أما النمط الثاني من الزراعة فهو النمط المنظم، الذي أسَّسه الأوربيون لإنتاج المحاصيل التصديرية، مثل البن الذي يزرع في الجنوب الغربي والكاكاو والفول السوداني والقطن في الشمال، أما زيت النخيل فيستخرج في الغالب بعد جمع الثمار من الطبيعة، ويصدر جزء من الإنتاج. وبشكل عام فإنه لا يستغل سوى ثلث الأراضي الصالحة للزراعة تقريباً، ويُعد النمط التقليدي هو الأوسع.

أما الصناعـة فتسهم بنحو 21% من الناتج الإجمالي (1994)، ويشتغل فيها أقل من ربع القوة العاملة، ويغلب عليها صفة الصناعة الناشئة. فبالإضافة إلى الصناعات التقليدية القديمة كالنسج اليدوي وصناعة الأحذية والحفر على الخشب ونحت العاج، توجد صناعات حديثة تتمثل بمصفاة للنفط في لومه، وعدد من المنشآت الأخرى كصنع الدهانات والمنظفات والمصنوعات المعدنية والبلاستيكية، كما تجمّع الدرّاجات العادية والآلية، وفيها منشآت استخراج زيت النخيل وصناعة المشروبات وحلج القطن والنسيج والإسمنت الذي تصدِّر جزءاً من إنتاجه.

ويُعدّ استخراج الفوسفات وتصدير خاماته أهم بند في الصناعة الاستخراجية، فتوغو من أكبر منتجي ومصدري هذه الخامات في العالم، وأهم مناطق استخراجه هي أكومابي إلى الشمال الشرقي من العاصمة، وتبلغ الكميات المصدرة سنوياً حتى عقد التسعينات (2.5 - 3) مليون طن، تشكل أكثر من ثلث الصادرات. إضافةً إلى الفوسفات يستخرج الدولوميت والرخام والماس الذي تزداد حصته من الصادرات شيئاً فشيئاً. وينتظر الاستفادة من خامات الحديد والبوكسيت.

أمَّا الطاقة الكهربائية فمازال استهلاك توغو لها منخفضاً، وإنتاجها أقل، حيث تولّد الكهرباء من محطة كهرمائية صغيرة على نهر مونو، ومن عدد من مولدات الديزل. وقد كان استهلاك الطاقة 133 مليون ك.و.س عام 1976، استوردت ثلثيها من غانة، وقد تضاعف إنتاج الطاقة عدة مرات في عقد التسعينات، حيث أنشأت أول محطة كهرمائية جديدة على نهر مونو على الحدود مع بنين، تنتج نحو 400 مليون ك.و.س (1990).

وفي توگو ثلاثة خطوط للسكك الحديدية يبلغ طولها الإجمالي نحو 600كم، تنطلق أهم هذه السكك من العاصمة باتجاه شمالي البلاد، والثانية باتجاه بلدة كباليمه في الشمال الغربي من العاصمة، والثالثة بمحاذاة الساحل باتجاه الشرق. أما طرق السيارات فيبلغ طولها الإجمالي نحو 8000كم، ربعها معبد. ويبلغ عدد السيارات نحو 40 ألف سيارة. وفي العاصمة لومه ميناء بحري تجاري ومطار دولي يربطها بالعالم.

ترتبط توگو بعلاقات اقتصادية قوية مع فرنسا ثم مع ألمانيا وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة ونيجيريا، حيث تستورد السيارات والمعدات والمواد الغذائية، وتصدر الفوسفات والإسمنت والماس والبن والكاكاو والفول السوداني وزيت النخيل.

أما متوسط دخل الفرد فهو منخفض، وتشير الإحصاءات إلى أنه كان بحدود 320 دولاراً أمريكياً عام 1994، وهو لا يعبر بالطبع عن المستوى الحقيقي لمعيشة السكان الذين يقع أكثر من 75% منهم دون خط الفقر المدقع، وهذا ما يُلحظ في الأرياف البائسة، التي تدفع سكانها للهجرة نحو المدن، التي لا تستطيع استيعابهم وتأمين فرص عمل لهم. وتترافق هذه الأوضاع الاقتصادية بمعدلات تضخم نقدي مرتفعة.

الثقافه

Traditional Taberma houses

النشاط البشري

توجو بلد فقير ، تشكل الزراعة الحرفة الأولي في اقتصادها ، وأهم الغلات الكاسافا والذرة واليام ، ومن الحاصلات النقدية البن والكاكاو والقطن ونخيل الزيت ، وتنتشر الزراعة في الجنوب ،والرعي هي الحرفة الغالبة عند أهل شمالي توجو ، وظهرت بعض الخامات المعدنية كالفوسفات ، وخام البوكسيت، والحديد، وتشكل الغابات ثروة خشبية في بعض المناطق .

الحكم

توگو دولة ذات نظام حكم جمهوري منذ عام 1967، ويعود دستورها المعمول به إلى عام 1993، ولرئيس الجمهورية فيها سلطات واسعة بموجب الدستور بما في ذلك رئاسة الحكومة. ولتوگو برلمان مكون من 81 عضواً يسمى المجلس الوطني، وفيها عدد من الأحزاب السياسية أهمها حزب وحدة شعب توغو الحاكم، ثم حركة التجمع من أجل التجديد المعارضة، ثم الاتحاد التوگولي من أجل الديمقراطية.

ومن حيث التقسيمات الإدارية تقسم توغو إلى خمس محافظات و21 منطقة إدارية. واللغة الرسمية فيها هي الفرنسية، ويتكلم شعبها لغات ولهجات محلية عديدة أهمها لغة الإيفي. ووحدة العملة هي الفرنك التوگولي (CFA) الذي يدخل في مجموعة الفرنك الفرنسي.[4]

التقسيمات الإدارية

أكبر المدن

المجموعات العرقية

الدين

المسجد الجامع في سوكوديه.

اللغة

الصحة

التعليم

الثقافة

{{رئيسي | موسيقى توگو} | ثقافة توگو}

Traditional Taberma houses

الغذاء

الرياضة

في دورة الالعاب الاولمبية

كرة القدم

العلاقات الخارجية

العسكرية

انظرأيضاً

هناك كتاب ، توگو، في معرفة الكتب.


المصادر

  1. ^ "Constitution of Togo". 2002. Retrieved 2011-11-20. 
  2. ^ Department of Economic and Social Affairs Population Division (2009). "World Population Prospects, Table A.1" (PDF). 2008 revision. United Nations. Retrieved 2009-03-12.  line feed character in |author= at position 42 (help)
  3. ^ أ ب ت ث "Togo". International Monetary Fund. Retrieved 2012-04-22. 
  4. ^ بهجت محمد. "توغو". الموسوعة العربية. 
  • الأقليات المسلمة في أفريقيا – سيد عبد المجيد بكر .

قراءات أخرى

  • Bullock, A L C, Germany's Colonial Demands (Oxford University Press, 1939).
  • Gründer, Horst, Geschichte der deutschen Kolonien, 3. Aufl. (Paderborn, 1995).
  • Mwakikagile, Godfrey, Military Coups in West Africa Since The Sixties (Nova Science Publishers, Inc., 2001).
  • Packer, George, The Village of Waiting (Farrar, Straus and Giroux, 1988).
  • Piot, Charles, Nostalgia for the Future: West Africa After the Cold War (University of Chicago Press, 2010).
  • Schnee, Dr. Heinrich, German Colonization, Past and Future – the Truth about the German Colonies (George Allen & Unwin, 1926).
  • Sebald, Peter, Togo 1884 bis 1914. Eine Geschichte der deutschen "Musterkolonie" auf der Grundlage amtlicher Quellen (Berlin, 1987).
  • Seely, Jennifer, The Legacies of Transition Governments in Africa: The Cases of Benin and Togo (Palgrave Macmillan, 2009).
  • Zurstrassen, Bettina, "Ein Stück deutscher Erde schaffen". Koloniale Beamte in Togo 1884–1914 (Frankfurt/M., Campus, 2008) (Campus Forschung, 931).

وصلات خارجية

الحكومة
عامة
أخبار
السياحة
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :