السعديون

(تم التحويل من سعديون)
الأسرة السعدية في المغرب
السعديون
(1509) 1554 - 1659
Flag of الأسرة السعديةFlag of Morocco (780 1070) (1258 1659).svg
Flag
امتداد السلطنة السعدية في عهد أحمد المنصور
امتداد السلطنة السعدية في عهد أحمد المنصور
العاصمة مراكش
الدين الغسلام السني
الحكومة سلطنة
سلطان  
• 1509-1517
أبو عبد الله القائم
• 1655-1659
أحمد العباس السعدي
التاريخ  
• Established
1554
• Disestablished
1659
Preceded by
Succeeded by
الوطاسيون
العلويون الفيلاليون
تاريخ المغرب
Coat of arms of Morocco.svg
العصور القديمة
أطلنطفينيقيونالبونيقيون
الرومانوندالبيزنطيون
الفتح الإسلامي (681 - 789)
الأمويونثورات الأمازيغ
تأسيس المغرب
أدارسةإمارة سجلماسة
مملكة نكوربرغواطة
الخلافة القرطبية والفاطمية
الخلافة القرطبيةالخلافة الفاطمية
بنو يفرنمكانسةالمغراويون
السلالات الأمازيعية (1040-1554)
المرابطونالموحدون
المرينيونالوطاسيون
سلالات الأشراف (منذ 1509)
السعديونالعلويون
المحمية الاوروپية (1912-1956)
أزمة طنجةمؤتمر الجزيرة الخضراء
أزمة أغاديرمعاهدة فاس
الحماية الفرنسيةالحماية الإسپانية
حرب الريفمعركة أنوال
الظهير البربريبيان الاستقلال
التاريخ المعاصر (منذ 1956)
المغرب الكبيرمحمد الخامسالحسن الثاني
حرب الرمالانقلاب 1972
إنقلاب الصخيراتاتفاق مدريد
المسيرة الخضراءنزاع الصحراء الغربية
سنوات الرصاصمحمد السادساحتجاجات 2011

الإمبراطورية المغربية السعدية أو الدولة السعدية، (1554-1659م)، نزح أجداد السعديين (سلالة من الأشراف ينتسبون إلى القاسم بن النفس الزكية) مطلع القرن الـ14 م من الحجاز نحو منطقة وادي نهر درعة (جنوب المغرب). بدأ السعديون في نشر دعوتهم عن طريق الفرق الصوفية في جنوب المغرب. حاربوا حكام المغرب الوطاسيين ثم قادوا حركة المقاومة ضد الوجود البرتغالي في البلاد، استولوا على مراكش سنة 1525م ثم أغادير (أكادير) سنة 1441م بعد طرد البرتغاليين منها وأخيرا دخلوا فاس سنة 1549م. قام محمد الشيخ (54/1549-1557م) بالقضاء على الوطاسيين سنة 1554م. قام بعدها بتوطيد دعائم ملكه، أمن البلاد ثم استولى على تلمسان. قاوم ابنه مولاي عبد الله نفوذ العثمانيين ومحاولاتهم التوغل إلى داخل البلاد (1557-1574م). كان مُلك المغرب يتنازعه عدة أدعياء. قضا السعديون على التواجد البرتغالي في البلاد بعد انتصارهم في معركة "القصر الكبير" سنة 1578م.

وقامت الدولة السَّعْديَّة وسط كثير من الأعداء المتربصيين من بقايا الوطاسيين والبرتغاليين والأسبان والأتراك العثمانيين. وتمكنت من صدهم جميعًا، ثم تغلغلت في عهد المنصور الذهبي (ت1012هـ، 1603م) إلى بلدان غربي إفريقيا، إلى أن وضعت يدها على دولة صنغي الإسلامية في غربي إفريقيا (999-1028هـ، 1590-1619م)، ظنًا منها إمكانية السيطرة على مناجم الذهب في تلك المناطق والسيطرة على طرق التجارة الصحراوية.

بلغت الدولة أوجها السياسي في عهد أحمد منصور (1578-1603م) والذي أمن رخاء البلاد من خلال تحكمه في اقتصاد الدولة كما استُحدِث في عهده نظام إدارة جديد، والذي أطلق عليه اسم "المخزن". بعد سنة 1603م قسمت المملكة وبدأت معها مرحلة التقهقر. حكم فرع السعديين في فاس مابين سنوات 1610-1626م. قتل آخر السلاطين السعديين في مراكش سنة 1659م وأصبح أمر المغرب في أيدي الأسرة العلوية (الفيلاليون).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

إثر امتداد الإمبراطورية العثمانية في الشرق العربي، ووصولها إلى الجزائر غربا، اصطدمت بقوة اكتسبت هبة دولية إثر معركة وادي المخازن التي هزم فيها البرتغاليون والأوروبيون إثر محاولتهم غزو المغرب وتحويله إلى دولة مسيحية، وإثر اقتناع الإمبراطورية العثمانية بعدم جدوى محاولة ضم المغرب إليها، فضلت إقامة علاقات وتحالفات معه لمواجهة الجنود الأوروبيين المسيحيين. غير أن الإمبراطورية المغربية شهدت فيما بعد صراعا حول الحكم أدى إلى انهيارها وسهولة تغلل التدخل الأجنبي الأوروبي في شؤونها الداخلية. وقد أدى تعامل فرنسا التي وقعت معاهدة الحماية مع المغرب مع عدة دول ملكية في الشرق الأوسط وإفريقيا إلى اعتبار المغرب "مملكة" خصوصا بعدما فقد العديد من الأراضي التي كانت تابعة للإمبراطورية والتي تحولت إلى مستعمرات أوروبية.

وتعتبر الدولة المغربية الدولة العربية الوحيدة التي لم تخضع لامتداد الإمبراطورية العثمانية للقوة والهيبة الدولية التي تمتع بها أنذاك، وحضوره في الساحة السياسة العالمية، حيث كان من الدول الأوائل الذين اعترفوا بقيام الولايات المتحدة الأمريكية كما أن صراع هذه الأخيرة مع إيالة ليبيا (التابعة للإمبراطورية العثمانية) في عهد يوسف باشا القره مانلي أدى إلى تدخل المغرب لصالح ليبيا ودمر أسطول بحري أمريكي كان متجها نحوها، وذلك بعد تحذيره من التدخل العسكري اتجاهها أثناء الحروب الطرابلسية، غير أن العلاقات بين الدولتين كانت حسنة رغم ذلك.


الأشراف السعديون

يزعم السعديون أن أصلهم من ينبع النخل من أرض الحجاز، وأنهم أشراف من نسل محمد النفس الزكية وهو الأرجح. ويقال إن هناك خلافاً في نسبهم هذا، وأنهم من بني سعد بن بكر من هوازن الذين منهم حليمة السعدية ظئر رسول اللهr، ولذلك يعرفون بالسعديين، مع أنهم لم يتخذوا هذه النسبة، ولم تكن لهم في سجلاتهم وصدور رسائلهم ونقودهم، ولكنهم اشتهروا بها لدى العامة والخاصة فصارت كالعلم ودخلت كتب التاريخ.

تذكر المصادر التاريخية أن الجد الأعلى للسعديين في المغرب هو المولى زيدان بن أحمد الحسني الذي قدم من الحجاز بدعوة من أهالي مدينة درعة من بلاد السوس تبركاً به، وأقام فيها. وعرف أولاده من بعده بآل زيدان، ولم يزالوا مقيمين بدرعة إلى أن نشأ فيهم الفقيه أبو عبد الله محمد بن محمد ابن علي بن مخلوف بن زيدان مؤسس دولتهم، وكان صاحب علم وصلاح، ورأى ما كان قد وصل إليه أمر المغرب من الضعف والانحلال في عهد الدولة الوطاسية، وتطاول البرتغاليين على بلاد السوس، فنهض لقتالهم داعياً إلى الجهاد فيهم وفيمن سالمهم من المسلمين، وتلقب بالقائم بأمر الله، وبايعه أهلها سنة 916هـ/1510م، ثم استولى على مدينة تارودنت وحصنها. وكان له ثلاثة أولاد عرفوا بفصاحتهم ورجاحة عقلهم وقوة شكيمتهم وتفقههم في الدين فأحبهم الناس ولا سيما أحمد ومحمد، اللذان أقاما بفاس واتخذ أحمد مجلساً له بالقرويين لتدريس العلوم، وعمل الثاني مؤدباً لأولاد صاحب فاس السلطان محمد بن محمد الوطاسي، المعروف بأبي عبد الله البرتغالي.

فلما قام أبوهم بأمر الجهاد طاف أولاده في أنحاء المغرب يدعون إليه ويحضون الناس، ونجحوا في مسعاهم، وكانت لهم وقائع كثيرة مع البرتغاليين ومن والاهم حتى صفا لهم الأمر في السوس الأقصى ودرعة وأعمالها، واجتمعت عليهم القبائل كلها. وفي سنة 922هـ/1516م تجاوز القائم بأمر الله وأولاده جبل درن إلى بلاد حاحة وعبدة وتغلبوا عليها. وتوفي القائم مجاهداً في «إفغال» من بلاد حاحة ودفن فيها سنة 923هـ، ثم نقل جثمانه فيما بعد إلى مراكش.

تولى الأمر من بعده ابنه أبو العباس أحمد الأعرج (923ـ946هـ) الذي كان قد بويع بولاية العهد سنة 918هـ، فاستوزر أخاه محمد الشيخ، وكاتبه أمراء هنتانة من مراكش يدعونه إليها نحو سنة 930هـ/1523م وتلقب بلقب الأمير. ولم تنجح محاولات الوطاسيين في استردادها. وكان النصر حليفهما أيضاً في حربهما مع البرتغاليين الذين تخلوا عن تلمسيت وأزمور وغيرها.

استمر أحمد الأعرج وأخوه قائمين بالأمر إلى سنة 946هـ حين دب الخلاف بينهما، وكان الفوز إلى جانب أبي عبد الله محمد الشيخ، فقبض على أخيه أحمد وأولاده وسجنهم في مراكش وفر منهم ابنه زيدان إلى تافيلالت واستعصم بها، وانفرد محمد الشيخ بالحكم وتسلطن وتلقب بالمهدي.

صرف السلطان أبو عبد الله محمد الشيخ (951ـ965هـ) همه إلى جهاد النصارى في الثغور والسواحل، وانتقل إلى مراكش سنة 951هـ/1544م بعد أن كانت قد امتنعت عن مبايعته، وتطلع إلى توحيد بقية المغرب والقضاء على بقية الوطاسيين أصحاب فاس وأطرافها فحاصرها وفتحها سنة 956هـ، وقاتل العثمانيين في تلمسان، واتخذ جنداً من الأتراك ممن بقي بفاس وقد عُرفوا بـ «أليكشارية»، وراسل السلطان العثماني سليمان القانوني محمد طالباً الدعاء له في المغرب وضرب اسمه على نقوده فرد الرسول من غير جواب، فبعث السلطان سليمان بمال رشا به الأليكشارية فتربصوا بالمهدي وقتلوه غيلة (965هـ) في آكلكال من جبل درن، ونقلت جثته إلى مراكش ودفن بها. وخشي الموكل بأخيه أحمد الأعرج في السجن من وقوع فتنة من أجل العرش فقتله ومن معه من أولاده.

صورة لمراكش وقصر البديع في 1640، من طرف أدريان ماثام،  في الأعلى كتابة باللغة اللاتينية: «القصر العظيم - المملكة المغربية»،[1] بخط صغير: «في [الساحل] البربري»[2]
صورة لمراكش وقصر البديع في 1640، من طرف أدريان ماثام، في الأعلى كتابة باللغة اللاتينية: «القصر العظيم - المملكة المغربية»،[1] بخط صغير: «في [الساحل] البربري»[2]


تولى السلطنة بعد الشيخ ابنه أبو محمد عبد الله الغالب بالله (965ـ981هـ) ولم تمض أشهر على ولايته حتى غزاه حسن بن خير الدين بربروس بجيش من الترك فهزمهم الغالب بالله بالقرب من فاس. عني الغالب بالبناء وبالزراعة والصناعة فشيد مسجداً وبيمارستاناً في مراكش، وازدهرت البلاد في أيامه وعم الرخاء. غير أنه أصيب بالوسواس في أواخر أيامه وتوفي في مراكش. وتسلطن من بعده ابنه أبو عبد الله محمد المتوكل على الله (ت 986هـ). ولم تطل أيامه، إذ ناوأه عمه المعتصم بالله عبد الملك بن محمد الشيخ الذي كان قد فر إلى العثمانيين في عهد أخيه الغالب، وكان العثمانيون قد استقروا في الجزائر وتوغلوا في المغرب وقضوا على الحفصيين في تونس، وأوعز السلطان سليم الثاني (974-982هـ) إلى واليه في تلمسان أن يمد عبد الملك بخمسة آلاف من جنده ليساعده في الاستيلاء على فاس. ولم يصمد المتوكل في المعركة وفر منهزماً إلى مراكش، ومنها إلى الجبال، واستنجد بملك البرتغال سيباستيان، فوافقه وشرط عليه أن يكون للنصارى الساحل وله ما وراء ذلك، وأعد حملة صليبية قادها بنفسه، والتحق به المتوكل في طنجة، وسارت الحملة بحراً إلى أن نزلت بأصيلا، ثم توجهت براً وهدفها القصر الكبير. والتقت بقوات عبد الملك عند وادي المخازن حيث دارت رحى معركة فاصلة (في 30 جمادى الأولى 986هـ/ 4 أغسطس 1578م) انتهت بمقتل ملك البرتغال سيباستيان في أثناء المعركة وقضي على جيشه قضاءً مبرماً، ومات المتوكل غرقاً وهو يحاول الفرار فسلخ جلده وحشي تبناً فعرف بالمسلوخ، وتوفي عبد الملك في أثناء القتال متأثراً بسم كان قد دس له في الطعام قبل أيام.

تولى السلطنة بعد عبد الملك أخوه أبو العباس أحمد المنصور السعدي الذهبي (986ـ1012هـ/1578ـ1603م). فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة وفي عهده بلغت دولة السعديين أقصى اتساع لها، واستقرت أحوال المغرب، وقضى على الوجود البرتغالي فيه، وخضعت له بلاد السودان من برنو ومالي والتكرور إلى مملكة كاغو (أواخر سنة 999هـ). وكان المنصور أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاد حاحة، وأنشأ عدداً من المعاقل والحصون في الثغور. وكان واسع الاطلاع وله تآليف ومراسلات كثيرة. وتوفي بالدار البيضاء بالوباء فدفن فيها ثم نُقلت رفاته إلى مراكش. وتولى السلطنة ابنه أبو المعالي زيدان، وكان فاضلاً عالماً، إلا أن الأمور لم تصف له تماماً، فزاحمه أخواه وانتقضا عليه، وضعفت أحوال المغرب بعد وفاته في مراكش سنة 1037هـ، واشتدت النزاعات بين أولاده، وورث الملك عنه ابنه عبد الملك الذي حاول أن يضبط الأمور فقتله بعض أهل مراكش بإغراء من أخيه الوليد الذي خلفه على الحكم، وتفككت أواصر الدولة فلم يتجاوز سلطان الوليد مراكش وأعمالها، في حين عصفت الفتن في فاس وبقية المغرب، وبقي السعديون في مراكش إلى أن انقرضت دولتهم عام 1069هـ بمقتل أحمد بن محمد الشيخ بن زيدان واستيلاء أخواله آل الشبانات على الأمر إلى سنة 1079هـ حين دخلها مولاي الرشيد بن محمد الشريف السجلماسي.

نهاية الدولة السعدية

تضافرت عدة عوامل على زوال هذه الدولة، من أهمها:

  1. الإرهاق المستمر من قبل الوطاسيين
  2. تنافس الأمراء على الحكم والاستعانة بالأعداء. فقد خرج الأمير أبو عبد الله على أخيه السلطان أبي إلياس، ودخلا في معارك طاحنة أرهقت الدولة. وخرج على السلطان أبي عبد الله محمد المتوكل اثنان من أعمامه، واستعانا بالأتراك، واستعان المتوكل بدوره بملك البرتغال لاستعادة ملكه. وثار الناصر بن الغالب بالله على المنصور، وعندما هزمه المنصور فر إلى أسبانيا واستنجد بملكها. وخرج ابن المنصور على أبيه واستعدى عليه الأتراك. وفر الأمير محمد الشيخ إلى أسبانيا واستعدى ملكها على السلطان الحاكم، فَنَجَدَهُ مقابل التنازل له عن ثغر العرائش. وقتل محمد الشيخ بالسُّم بعد أن سلَّم ثغر العرائش للأسبان
  3. كثر المماليك، وأصبحوا قوة تتحكم في تعيين السلاطين
  4. سقطت هذه الدولة وقامت دولة جديدة هي دولة الأشراف العلوية الفلالية. وهو فرع من البيت السعدي، كانوا يسيطرون على إقليم فاس.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قائمة السلاطين السعديين

   الحاكم  الحياة  الحكم
1 محمد المهدي القائم بأمر الله  ....-....   1511-1517 
2 أبو العباس أحمد الأعرج بن المهدي  ....-....   1517-1540 
3 أبو عبد الله محمد الشيخ المهدي  ....-....   1540-1557 
4 أبو محمد عبد الله الغالب بن محمد  ....-....   1557-1574 
5 أبو عبد الله محمد المتوكل المسلوخ  ....-....   1574-1576 
6 أبو مروان عبد الملك الغازي  ....-....   1576-1578 
7 أبو العباس أحمد المنصور  ....-....   1578-1603 
8 زيدان الناصر بن أحمد  ....-....   1603-1628 
9 أبو مروان عبد الملك بن زيدان  ....-....   1623-1631 
10 الوليد بن زيدان  ....-....   1631-1636 
11 محمد الأصغر بن زيدان  ....-....   1636-1654 
12 أحمد العباس بن محمد  ....-....   1654-1659 
  السعديون في فاس  ....-....   ....-.... 
1 محمد الشيخ المأمون بن أحمد  ....-....   1610-1613 
2 عبد الله الواثق  ....-....   1613-1624 
3 عبد الملك بن عبد الله  ....-....   1624-1626 

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

سبقه
وطاسيون
الدولة السعدية
1554–1659
تبعه
العلويون

.