أبو محمد موسى الهادي

الهادي
خليفة المسلمين
Dirhem of Al-Hadi, AH 170.jpg
درهم الهادي، سُك في 786/787 في الهارونية
الخليفة الرابع في الخلافة العباسية
الحكم 785–786
سبقه المهدي
تبعه هارون الرشيد
عقيلة لبابة بنت جعفر
عبيدة بنت غطريف
أمة العزيز
رحيم
الاسم الكامل
أبو محمد موسى الهادي
العربية
الأسرة المالكة عباسيون
الأب المهدي
الأم الخيزران
توفي 14 سبتمبر 786
الديانة الإسلام
الدولة العباسية
خلفاء بني العباس في بغداد
السفاح.
المنصور.
المهدي.
الهادي.
الرشيد.
الأمين.
المأمون.
المعتصم بالله.
الواثق بالله.
المتوكل على الله.
المنتصر بالله.
المستعين بالله.
المعتز بالله.
المهتدي بالله.
المعتمد على الله.
المعتضد بالله.
المكتفي بالله.
المرتضي بالله.
المقتدر بالله.
القاهر بالله.
الراضي بالله.
المتقي لله.
المستكفي بالله.
المطيع لله.
الطائع بالله.
القادر بالله.
القائم بأمر الله.
المقتدي بأمر الله.
المستظهر بالله.
المسترشد بالله.
الراشد بالله.
المقتفي لأمر الله.
المستنجد بالله.
المستضئ بأمر الله.
الناصر لدين الله.
الظاهر بأمر الله.
المستنصر بالله.
المستعصم بالله.

أبو محمد موسى الهادي أبو محمد موسى الهادي بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. ولد الهادى بالري سنة 144 هـ. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 169 هـ. اتبع وصية أبيه أن يقوم بقتل الزنادقة فتتبعهم وقتل منهم خلقا كثيرا. وأمه أم ولد بربرية اسمها الخيزران.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

توليه الخلافة

قامت في عصر الهادي العديد من الثورات والصراعات الحربية الداخلية والخارجية، كان من بينها ثورة الحسين بن علي بن الحسن الذي أعلن نفسه خليفة في المدينة، وقد تم قمع هذه الثورة والقضاء على الحسين ورجاله، إلا أن ابن عم الحسين بن علي نجا من القتل وهرب للمغرب، وأسس هناك نواة الدولة الأدارسة.


صفاته

قال الذهبي: وكان يتناول المسكر ويلعب ويركب حماراً فارهاً ولا يقيم أبهة الخلافة وكان مع ذلك فصيحاً قادراً على الكلام أديباً تعلوه هيبة وله سطوة وشهامة. وقال غيره: كان جباراً وهو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة والأعمدة والقسي الموترة فاتبعه عماله به في ذلك وكثر السلاح في عصره.كان الهادي أكبر أخوته، وكان نقش خاتمه الله ثقة موسى وبه يؤمن وقد اشتهر بكرمه وجزيل عطائه.


من أشعاره

ومن شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه[1]:

نصحت لهارون فرد نصيحتي وكل امرئ لا يقبل النصح نادم
وأدعوه للأمر المؤلف بيننا فيبعد عنه وهو في ذاك ظالم
ولولا انتظاري منه يوماً إلى غد لعاد إلى ما قلته وهو راغم

وفاته

توفي الهادي في ربيع الآخر عام 170 هـ،واختلف في سبب موته فقيل إنه دفع نديماً له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقع فدخلت قصبة في منخره فماتا جميعاً وقيل أصابته قرحة في جوفه، ويرى بعض المؤرخين أن وفاة الهادي كانت وفاة طبيعية، بينما يرى البعض أنه اغتيل من قبل الخيزران أم هارون الرشيد التي أمرت جواريها أن يقتلنه فخنقنه، ويعتقد أن سبب الاغتيال هي رغبة الهادي خلع أخيه هارون الرشيد من ولاية العهد، وجعلها لابنه جعفر. وقيل كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار وكانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم عن ذلك وكلمها بكلام وقح وقال: لئن وقف ببابك أمير لأضربن عنقه أما لك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة فقامت ما تعقل من الغضب فقيل إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلباً فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه.


مات في عهده

مات في أيام الهادي من الأعلام: نافع قارئ أهل المدينة وغيره.

المراجع

  • الطبري، الجزء الثلاثين، "The Abbasid Caliphate in Equilibrium," transl. C.E. Bosworth, SUNY, Albany, 1989
  • المسعودي, The Meadows of Gold, The Abbasids, transl. Paul Lunde and Caroline Stone, Kegan Paul, London and New York, 1989

المصادر

  1. ^ السيوطي, جلال الدين. تاريخ الخلفاء. 
أبو محمد موسى الهادي
وُلِد: 144 هـ توفي: 786
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
المهدي
خليفة المسلمين
785–786
تبعه
هارون الرشيد