أبو إسحاق إبراهيم المتقي لله

أبو إسحاق إبراهيم المتقي لله (295هـ - شعبان 357هـ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن المقتدر ابن المعتضد ابن الموفق طلحة ابن المتوكل، المتقى لله. ولد في سنة (295هـ). وأمه أمة اسمها "خلوب" وقيل زهرة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخلافة

بويع له بالخلافة بعد موت أخيه الراضي سنة (329هـ) وكان كثير الصوم والتعبد، ولم يشرب نبيذاً قط، ولم يكن له سوى الاسم والتدبير والحكم لأبي عبد الله أحمد بن علي الكوفي الكاتب. وثار عليه الأتراك، وخلعوه من الخلافة في سنة (333هـ). ثم أدخل السجن ومات به في سنة (357هـ).

الدولة العباسية
خلفاء بني العباس في بغداد
السفاح.
المنصور.
المهدي.
الهادي.
الرشيد.
الأمين.
المأمون.
المعتصم بالله.
الواثق بالله.
المتوكل على الله.
المنتصر بالله.
المستعين بالله.
المعتز بالله.
المهتدي بالله.
المعتمد على الله.
المعتضد بالله.
المكتفي بالله.
المرتضي بالله.
المقتدر بالله.
القاهر بالله.
الراضي بالله.
المتقي لله.
المستكفي بالله.
المطيع لله.
الطائع بالله.
القادر بالله.
القائم بأمر الله.
المقتدي بأمر الله.
المستظهر بالله.
المسترشد بالله.
الراشد بالله.
المقتفي لأمر الله.
المستنجد بالله.
المستضئ بأمر الله.
الناصر لدين الله.
الظاهر بأمر الله.
المستنصر بالله.
المستعصم بالله.

حدث في خلافته

  • في سنة 329هـ من ولايته سقطت القبة الخضراء بمدينة المنصورة وكانت تاج بغداد ومأثرة بني العباس وهى من بناء المنصورارتفاعها ثمانون ذراعاً وتحتها إيوان طوله عشرون ذراعاً في عشرين ذراعاً وعليها تمثال فارس بيده رمح فإذا استقبل بوجهه جهة علم أن خارجياً يظهر من تلك الجهة فسقط رأس هذه القبة في ليلة ذات مطر ورعد. وفي هذه السنة قتل بجكم التركي فولى إمرة الأمراءمكانه كورتكين الديلمي وأخذ المتقي حواصل بجكم التي كانت ببغداد وهي زيادة على ألف ألف دينار. ثم في هذا العام ظهر ابن رائق فقاتل كورتكين ببغداد فهزم كورتكين واختفى وولي ابن رائق إمرة الأمراء مكانه.
  • وفي سنة 330هـ كان الغلاء ببغداد فبلغ كر الحنطة ثلاثمائة وستة عشر ديناراً واشتد القحط وأكلوا الميتات وكان قحطاً لم ير ببغداد مثله أبداً. وفيها خرج أبو الحسين علي بن محمد اليزيدي فخرج لقتاله الخليفة وابن رائق فهزما وهربا إلى الموصل ونهبت بغداد ودار الخلافة فلما وصل الخليفة إلى تكريت وجد هناك سيف الدولة أبا الحسن علي بن عبد الله بن حمدان وأخاه الحسن وقتل ابن رائق غيلة فولى الخليفة مكانه الحسن بن حمدان ولقبه ناصر الدولة وخلع على أخيه ولقبه سيف الدولة وعاد إلى بغداد وهما معه فهرب اليزيدي إلى واسط ثم ورد الخبر في ذي القعدة أن اليزيدي يريد بغداد فاضطرب الناس وهرب وجوه أهل بغداد وخرج الخليفة ليكون مع ناصر الدولة وسار سيف الدولة لقتال اليزيدي فكانت بينهما وقعة هائلة بقرب المدائن وهزم اليزيدي فعاد بالويل إلى واسط فساق سيف الدولة إلى واسط فانهزم اليزيدي إلى البصرة.
  • وفي سنة 331هـ وصلت الروم إلى أرزن وميافارقين ونصيبين فقتلوا وسبوا ثم طلبوا منديلا في كنيسة الرها يزعمون أن المسيح مسح به وجهه فارتسمت صورته فيه على أنهم يطلقون جميع من سبوا فأرسل إليهم وأطلقوا الأسرى. وفيها هاج الأمراء بواسط على سيف الدولة فهرب في البريد يريد بغداد ثم سار إلى الموصل أخوه ناصر الدولة خائفاً لهرب أخيه وسار من واسط تورون فقصد بغداد وقد هرب منه سيف الدولة إلى الموصل فدخل تورون بغداد في رمضان فخلع عليه المتقي وولاه أمير الأمراء ثم وقعت الوحشة بين المتقي وتورون فأرسل تورون أبا جعفر بن شيرزاد من واسط إلى بغداد فحكم عليها وأمر ونهى فكاتب المتقي ابن حمدان بالقدوم عليه فقدم في جيش عظيم واستتر ابن شيرزاد فسار المتقي بأهله إلى تكريت وخرج ناصر الدولة بجيش كثير من الأعراب والأكراد إلى قتال تورون فالتقيا بعكبرا فانهزم ابن حمدان والمتقي إلى الموصل ثم تلاقوا مرة أخرى فانهزم ابن حمدان والخليفة إلى نصيبين فكتب الخليفة إلى الأخشيد صاحب مصر أن يحضر إليه ثم بان له من بني حمدان الملل والضجر فراسل الخليفة تورون في الصلح فأجاب وبالغ في الإيمان ثم حضر الإخشيد إلى المتقي وهو بالرقة وقد بلغه مصالحة تورون فقال: "يا أمير المؤمنين أنا عبدك وابن عبدك وقد عرفت الأتراك وفجورهم وغدرهم فالله الله في نفسك، سر معي إلى مصر فهي لك وتأمن على نفسك." فلم يقبل فرجع الإخشيد إلى بلاده.
  • في سنة 332هـ كان ابن حمدي اللص ضمنه ابن شيرزاد لما تغلب على بغداد اللصوصية بها بخمسة وعشرين ألف دينار في الشهر فكان يكبس بيوت الناس بالمشعل والشمع ويأخذ الأموال وكان اسكورج الديلمي قد ولي شرطة بغداد فأخذه ووسطه.

خلعه من الخلافة

في 4 من المحرم سنة 333هـ خرج المتقي من الرقة إلى بغداد وخرج للقائه تورون فالتقيا بين الأنبار وهيت فترجل تورون وقبل الأرض فأمر المتقي بالركوب فلم يفعل ومشى بين يديه إلى المخيم الذي ضربه له فلما نزل قبض عليه وعلى ابن مقلة ومن معه ثم كحل الخليفة وأدخل بغداد مسمول العينين وقد أخذ منه الخاتم والبردة والقضيب وأحضر تورون عبد الله بن المكتفي وبايعة بالخلافة ولقب المستكفي بالله ثم بايعه المتقي المسمول وأشهد على نفسه بالخلع مع ذلك لعشر بقين من المحرم وقيل من صفر. ولم يحل الحول على تورون حتى مات.

من الأشعار التي قيلت فيه

قال القاهر لما كحل:

صرت وإبراهيم شيخي عمى ... لا بد للشيخين من مصدر.

ما دام تورون له إمرة ... مطاعة فالميل في المجمر.

وفاته

أخرج المتقي إلى جزيرة مقابلة للسندية فسجن بها فأقام بالسجن خمس وعشرين سنة إلى أن مات في شعبان سنة 357هـ.


مات في عهده

مات في أيام المتقى من الأعلام: أبو يعقوب النهرجوري أحد أصحاب الجنيد والقاضي أبو عبيد الله المحاملي وأبو بكر الفرغاني الصوفي و الحافظ أبو العباس بن عقدة وابن ولاد النحوي وآخرون.


المراجع


المصادر

أبو إسحاق إبراهيم المتقي لله
وُلِد: 295 هـ توفي: 944
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
الراضي
خليفة المسلمين
940 – 944
تبعه
المستكفي

إسلام أون لاين: المتقى لله أبو إسحاق       تصريح

  1. ^ السيوطي, جلال الدين. تاريخ الخلفاء.