المجلس الأعلى للقوات المسلحة

(تم التحويل من المجلس العسكري المصري)
مصر

هذا المقال جزء من سلسلة مقالات عن:
سياسة وحكومة
مصر



البلدان الأخرى • أطلس
بوابة السياسة

المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، شُكل من مجموعة من القادة العسكريين أثناء الثورة المصرية 2011 حيث تسلم المجلس حكم مصر بعد تنحية الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير 2011.[1][2]

ولا ينعقد المجلس في الظروف العادية، لكنه يعقد فقط في أثناء حالات الطوارئ التي قد تحدث في البلاد، وعقد مرتين قبل الثورة أثناء الحرب مع إسرائيل.[1] عقد المجلس أول اجتماع له أثناء الثورة المصرية 2011 في 9 فبراير، وتسلم بعدها بيومين حكم البلاد بعد تنحي الرئيس مبارك.

ويجمع المجلس العسكري رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة ورئيس الأركان وقادة الأركان والأفرع الرئيسية والجيوش والمناطق، بوظائفهم وليس بأسمائهم، وحتي تصل إلي أن تصبح قائد أركان أو فرع رئيسيا في القوات المسلحة، يجب أن تتمتع بخبرة عسكرية لا تقل عن 25 عاما خدمت فيها في معظم أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلي الدراسة في كلية القادة والأركان التي تعادل الماجستير في الحياة المدنية، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية التي تعادل الدكتوراه في الحياة المدنية.

ويتقن معظم قادة المجلس الأعلي للقوات المسلحة إحدي اللغات الأجنبية، بعضهم يجيد اللغة الإنجليزية وبعضهم يجيد اللغة الفرنسية وبعضهم يجيد الروسية.

كما عمل معظمهم ملحقين عسكريين في الخارج، وهي وظيفة تجمع بين الجانب العسكري والدبلوماسي المدني، وتلقوا تعليمهم في دول مختلفة أشهرها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبعضهم درس في كليات مدنية بالإضافة إلي الدراسة العسكرية مثل كليات التجارة والهندسة ومعهد الدراسات الإسلامية.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعضاء المجلس

"أعضاء المجلس العسكري"
الصورة الاسم المنصب العسكري ملف خاصة داخل المجلس
General Abdul Fatah Al-Sisi.jpg
الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
Major General Sedki Sobhi.jpg
الفريق صدقي صبحي رئيس أركان القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
عبد المنعم التراس.jpg
لواء. أ.ح عبد المنعم التراس قائد القوات الجوية
أسامة أحمد الجندي.jpg
لواء بحري أسامة الجندي قائد القوات البحرية[4]
اللواء حسن الرويني.jpg
اللواء أ.ح. حسن الرويني قائد المنطقة المركزية
اللواء نبيل فهمي.jpg
اللواء أ.ح. نبيل فهمي قائد المنطقة الشمالية
No image.svg
اللواء أ.ح. محسن الشاذلي قائد المنطقة الجنوبية
No image.svg
اللواء أ.ح. مدحت النحاس قائد المنطقة الغربية
اللواء محمود حجازي.jpg
اللواء أ.ح. محمود إبراهيم حجازي رئيس هيئة التنظيم والإدارة
إسماعيل عتمان.jpg
اللواء إسماعيل عتمان مدير ادارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة ملفي الثقافة والإعلام
ممدوح شاهين.jpg
اللواء أركان حرب ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية
اللواء أركان حرب طاهر عبد الله رئيس الادارة الهندسية بالقوات المسلحة
محمد سعيد العصار.jpg
اللواء مهندس محمد سعيد العصار مساعد وزير الدفاع للشئون الفنية ملف الخارجية
اللواء مختار الملا.jpg
اللواء أركان حرب مختار الملا مساعد وزير الدفاع لشئون الإعلام والأمن ملف التعليم
عادل عمارة.jpg
اللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع

ملحوظة:

  • يضم المجلس الأعلي للقوات المسلحة أعضاء جددا له حسب الحاجة في الفترة الانتقالية، فقد تم تقسيم مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير إلي ملفات يساعد فيها المتخصصون من القوات المسلحة الحكومة، طبقا للإعلان الدستوري الأخير.
  • حسب الجزيرة فقد قام مبارك بضم اللواء عمر سليمان نائب الرئيس السابق ورئيس الوزراء أحمد شفيق لعضوية المجلس قبل أسبوعين من تنحيه.[5].


مصر تحت حكم المجلس العسكري

بعد قيام الثورة المصرية 2011 بدأ المجلس العسكري في الانعقاد بصفة شبه مستمرة، وبعد تنحي الرئيس السابق مبارك في فبراير 2011، تولى المجلس الرئاسة بالإنابة لحين عقد انتخابات رئاسية.

ومنذ أولى أيام الثورة بدأ المجلس في التواصل مع المواطنين سواء عن طريق البيانات التي يتم اذاعتها على شاشات التلفزيون المصري أو صفحة المجلس في الموقع الاجتماعي فيسبوك أو الرسائل القصيرة التي بدأت تصل على شبكات الهواتف المحمولة المصرية والتي كانت في بدايتها تدعو لضبط النفس وحماية الوطن ثم مواصلة العمل والتوقف عن تعطيل مسيرة الاصلاحات ووقف المسيرات والاضرابات والاعتصامات ومساندة الشرطة في الوقوف ضد العناصر الغير مسؤولة.

وانقسم رأي المصريين ما بين الاعجاب بالدور الراهن للجيش مع عدم الالتفات إلى دور الجيش الحيادي في بدايات الثورة وبين التساؤل عما سوف يؤول اليه الحكم في مصر بعد الانتخابات الرئاسية، ومطالبة الكثيرين بمدنية الدولة وسرعة انتقال الحكم من المجلس إلى شخصية أو لجنة مدنية انتقالية. وفي سبتمبر 2011 بعد 8 أشهر من قيام الثورة المصرية أصبح المجلس مسؤولا عن ادارة الدولة، والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلامية.[6]

المحاكمات العسكرية أثناء الثورة

شعار لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

بعد قيام قيام ثورة 25 يناير 2011، لجأ المجلس العسكري بصفته رئيس لمصر بالإنابة بعد تنحي حسني مبارك، إلى إحالة المدنيين إلى المحاكمات العسكرية. وتدافع السلطات عن المحاكمات العسكرية للمدنيين بإنها جاءت تحت ظروف حالة الانفلات الأمني في مصر وشيوع ظواهر البلطجة وممارسة العنف وحاجة المجتمع إلى وضع الخارجين على القانون وبسرعة وراء القضبان. المشكلة الأولى هنا هى افتراض غير صائب بغياب قدرة القضاء الطبيعى (المدنى) على تطبيق العدالة بفاعلية والعمل بسرعة تتواكب مع إيقاع أزمات المجتمع. والثابت أن القضاء الطبيعى دوما ما تعامل مع ظواهر كالبلطجة والعنف بفاعلية ولديه من القوانين الاعتيادية ما يكفى لمحاكمات فعالة وعادلة.[7]

ومعظم المدنيين الذين تمت محاكمتهم عسكريا أو تحقق معهم النيابات العسكرية الآن ليسوا جميعا من البلطجية والمجرمين. الكثير من تقارير منظمات حقوق الإنسان تتحدث عن نشطاء سياسيين وإعلاميين شباب أدخلوا في زمرة البلطجية وبعضهم صدرت بحقه أحكام من القضاء العسكرى. مجددا، يستطيع القضاء الطبيعى أن يقوم بكل هذا مع ضمانات كافية للمحاكمات العادلة والأفضل أن يحيل القضاء العسكرى جميع المدنيين إلى القضاء الطبيعى كى نضمن عدم حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان. وكانت التحقيقات مع غالبية هؤلاء المدنيين فيما يخص قضايا الرأي والمواقف السياسية.

وفي 14 سبتمبر 2011 أصدر مجلس الوزراء المصري قرارا بوقف احالة المدنيين إلى المحاككم العسكرية، وقرر تعديل بعض أحكام أمر رئيس الجمهورية رقم 1 لسنة 1981، وتنفيذاً للمرسوم بقانون رقم 193 الصادر من المجلس العسكرى بإحالة بعض الجرائم إلى محاكم أمن الدولة طوارئ، بدلاً من احالتهم الى المحاكم العسكرية وتشمل جرائم الأرهاب وتعطيل الطرق والمواصلات والمرافق وأعمال البلطجة وترويع المواطنين وتجارة الأسلحة وتجريم الاعتداء على حرية العمل وتخريب المنشآت وجلب وتصدير المخدارت والإتجار فيها.[8]

اعلان حالة الطوارئ

في 24 يناير 2012 في بيان تلفزيوني ألقاه المشير طنطاوي أعلن فيه إلغاء حالة الطوارئ في مصر بدءاً من تاريخه.[9] وسوف تنقل السلطة بطريقة ديمقراطية بعد الانتخابات الرئاسية في نهاية يونيو 2012.[9]

تسليم السلطة

في 16 يونيو 2012 أصدر المجلس العسكري تشريع يحفظ له السلطة الكاملة فيما يخص التعيينات العسكرية ويمنحه الحصانة ضد أي محاكمة مدنية، وكان ذلك قبل وقت قليل من تولي الرئيس محمد مرسي منصبه كرئيس لمصر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حركة التغييرات في 2012

في 12 أغسطس 2012 أمدر الرئيس مرسي بحركة تغييرات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع. حيث تمت إحالة كلاً من المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع، رئيس المجلس العسكري، للتقاعد، وتعيينه مستشاراً للرئيس، والفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وتعيينه أيضاً في منصب مستشار الرئيس. وإحالة الفريق مهاب مميش، قائد القوات البحرية، والفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، قائد قوات الدفاع الجوي، والفريق رضا محمود حافظ، قائد القوات الجوية، إلى التقاعد. وتمت ترقية اللواء أركان حرب عبد الفتاح السيسي، إلى رتبة الفريق، وتعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة، ووزيراً للدفاع والانتاج الحربي. وترقى اللواء صدقي صبحي، قائد الجيش الثالث الميداني، ومقره السويس، إلى رتبة الفريق، تولى منصب قائد أركان حرب القوات المسلحة. وأُبقي على اللواء محمد سعيد العصار، مساعداً لوزير الدفاع، وأعلنت الرئاسة استبدال علي صبري، وزير الإنتاج الحربي، بالفريق رضا محمود حافظ، قائد القوات الجوية السابق. وتعيين الفريق مميش رئيساً منتدباً لمجلس إدارة قناة السويس، وتم تعيين الفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع.[10]

وفي مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في 13 أغسطس 2012 صرحت فيه أن كل التغييرات التي تمت في المجلس العسكري كانت قد نوقشت مع الادارة الأمريكية قبل حدوثها وناقشها وزير الدفاع الأمريكي أثناء زيارته لمصر قبلها بأسبوع.[11] وفي الوقت نفسه كذب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصري هذا الأمر.[12]

خط زمني للثورة المصرية تحت حكم المجلس العسكري

التاريخ الأحداث
28 يناير موقف حيادي وبدأ الجيش المصري في النزول إلى ميدان التحرير بعد انسحاب قوات الشرطة وعمل على فض الاشتباكات بين البلطجية والثوار
يناير-11 فبراير قام الجيش بمحاولات لاخلاء الميدان من المتظاهرين وأصر المتظاهرون على عدم الخروج من الميدان واستشهد أحد ضباط الجيش
2 فبراير موقعة الجمل، اختلاف على دور الجيش فيها
12 فبراير نزول قوات الشرطة العسكرية للميدان واشتباكها مع الثوار، وتتبع قوات الشرطة العسكرية وزارة الدفاع.
20 فبراير فض اعتصام ميدان التحرير
25 فبراير قوات الشرطة العسكرية تدخل الميدان وتهدم الخيام التي أقامها المعتصمون للمطالبة برحيل حكومة أحمد شفيق.
6 مارس أحداث هدم كنيسة صول
8 مارس فض الجيش للمظاهرات أمام وزارة الداخلية وهجوم البلطجية في الوقت نفسه، تم اعتقال 27 متظاهر واحالتهم للمحكمة العسكري.
9 مارس ادعاءات بقيام الجيش باجراء اختبارات كشف عذرية على بعض المعتقلات من ثوار ميدان التحرير.
14 مارس الجيش يفض إعتصام الأقباط أمام ماسبيرو بالقوة
23 مارس إصدار قانون تجريم الاعتصامات
أواخر مارس-أبريل الجيش يتدخل لفض اعتصامات داخل جامعة القاهرة، احالة الناشط مايكل نبيل للنيابة العسكرية ثم سجنه 3 سنوات بعد انتقاده للمجلس على مدونته، فض اعتصام عمال غزل المحلة بالقوة.
9 أبريل مطاردات بين الشرطة العسكرية والجيش لمعتصمي ميدان التحرير ومقتل واصابة العشرات.
5 مايو الجيش يفض اعتصام كفر الشيخ لإقالة المحافظ بعد تجاهل إعتصام قنا الطائفي
9 مايو موقف حيادي للجيش أثناء اشتباكات أحداث امبابة
16 مايو اصابات بعد اشتباكات بين قوات الجيش والمعتصمين أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
30 مايو-19 يونيو سلسلة استدعاءات من النيابة العسكرية لناشطين وصحفيين
28 يونيو مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن المركزي في ظل غياب الجيش.
13 يوليو اللواء محسن الفنجري يذيع بيان حاد في التلفزيون المصري للتحذير من تأثير الاعتصامات على الاقتصاد المصري وأمن البلاد.
23 يوليو اللواء حمدي بدين يقود قوات الشرطة العسكرية في زي رياضي، في مناوشات مع الثوار أثناء أحداث العباسية، واتهام المجلس لحركة 6 أبريل بتحريض الثوار.
24 أبريل فصل المذيعة دينا عبد الرحمن من قناة دريم بعد مكالمة مع اللواء الرويني صرح فيها باستخدامه الشائعات لتهدئة الثوار في ميدان التحرير.
1 أغسطس محاولات الجيش فض اعتصام ميدان التحرير.
14 أغسطس استعداء أسماء محفوظ للتحقيق أمام النيابة العسكرية بتهمة سب المجلس والتحريض على العنف.[13]

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب The Globe and Mail (February 11, 2011). "The New Face of Power in Egypt". Retrieved February 11, 2011.
  2. ^ Murdock, Heather (February11, 2011). "Crowds rejoice as Egypt's Mubarak steps down, hands power to military". The Washington Times. Retrieved February 11, 2011. Check date values in: |date= (help)
  3. ^ مجلس الـ«17» الذي يحكم مصر في المرحلة الانتقالية، منتدى الجيش العربي
  4. ^ "ننشر السيرة الذاتية لقائدى الدفاع الجوى والبحرى الجديدين.. اللواء التراس تخرج عام 1972 وشارك في حرب أكتوبر.. والجندى تقلد العديد من المناصب في البحرية المصرية". جريدة اليوم السابع. 2012-08-14. Retrieved 2012-09-14.
  5. ^ AlJazeera (February 11, 2011). "Egypt's military leadership". Retrieved February 11, 2011.
  6. ^ دور الجيش.. علامة استفهام في مسار الثورة المصرية، دويتشه فيله
  7. ^ محاكمة المدنيين عسكريًا، جريدة الشروق المصرية
  8. ^ صفحة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك
  9. ^ أ ب BBC News, January 24, 2012: Egypt's ruling generals 'to end' state of emergency
  10. ^ "بالأسماء.. مرسي يفكك "العسكري": طنطاوي وعنان مستشارين.. ومميش للقناة وحافظ للإنتاج الحربي وسيف للهيئة العربية.. والعصار كما كنت". جريدة البديل. 2012-08-12. Retrieved 2012-08-12.
  11. ^ "Daily Biefing , 13 August 2012". موقع وزارة الخارجية الأمريكية. 2012-08-13. Retrieved 2012-08-14.
  12. ^ [الرئاسة تكذب «الخارجية» الأمريكية بشأن علمها بتغيرات قيادات الجيش "http://www.egyptian-news.com/2012/08/blog-post_6535.html#.UCqnzKOT9Bs"] Check |url= value (help). أخبار مصر. 2012-08-13. Retrieved 2012-08-14. External link in |title= (help)
  13. ^ المجلس العسكري في 6 شهور


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية