العلاقات الروسية الصينية

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
العلاقات الروسية الصينية
Map indicating locations of Russia and China

روسيا

الصين

العلاقات الروسية الصينية تشير إلى العلاقات الثنائية بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي. اتصلت الصين وروسيا مباشرة لأول مرة حوالي سنة 1640 في أقصى شرق سيبريا. ومنذ 1640 وحتى 1729 طورتا تدريجياً علاقات دبلوماسية وتجارية متأرجحة ولكن متينة (على سبيل المثال معاهدتا نرچنسك وكياختا). وقد تأزمت علاقاتهما بعد 1858 عندما ضمت روسيا حوض نهر آمور وڤلاديڤوستوك. وحالياً، تحتفظ جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي بعلاقات دبلوماسية حميمة ووثيقة، وتعاون جيوسياسي وإقليمي، ومستويات عالية من التجارة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقارنة بين البلدين

الصين جمهورية الصين الشعبية روسيا الاتحاد الروسي
المساحة 9,640,011 كم² 17,075,400 كم²
التعداد 1,341,150,000 141,927,297
كثافة السكان 140/كم² 8.3/كم²
العاصمة بـِيْ‌جينگ موسكو
أكبر مدينة شانغهاي (19,210,000) موسكو (14,837,510)
نظام الحكم جمهورية اشتراكية أحادية (بلد واحد، بنظامين) جمهورية شبه رئاسية اتحادية
اللغات الرسمية الصينية المندرينية الروسية (أمر واقع)
ن.م.إ. (الإسمي) $4.985 تريليون $1.229 تريليون
ن.م.إ. (القدرة الشرائية المقارنة) $7.916 تريليون $2.687 تريليون
ن.م.إ. (الإسمي) للفرد $3,259 $8,680
ن.م.إ. (القدرة الشرائية المقارنة) للفرد $6,567 $18,945
مؤشر التنمية البشرية 0.772 0.719
احتياطيات النقد الأجنبي 2,450,000 (مليون دولار) 501,100 (مليون دولار)
الانفاق العسكري $98 بليون $39.6 بليون (FY 2009–10)[1]


التاريخ

خرائط القرن السادس العشر كثيراً of Russia often showed "Chumbalik Kingdom" as Russia's southeastern neighbor, which could be reached by traveling from يوگرا حتى نهر اوب toward "Lake Kythay". (خريطة رسمها جياكومو گاستالدي، 1550)

جنوباً إلى الآمور (1640-1689)

معاهدة نرچنسك (1689)

رسالة من عام 1720 من مسئولين روس إلى بلاط كانگ‌شي


معاهدة كياختا (1729)

تركستان

بعد كياختا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1755-1917

التلاقي في آسيا الوسطى

ثورتا شين‌هاي وأكتوبر

كلا البلدين شهد الاطاحة بالملكية في العقد الثاني من القرن العشرين، فأسرة چينگ زالت في 1912، إثر ثورة شين‌هاي، والأسرة القيصرية الروسية في 1917، إثر ثورة فبراير.

الاتحاد السوڤيتي وجمهورية الصين وجمهورية الصين الشعبية

مع ملاحظة الفروق الواسعة بين البلدين من ناحية درجة تطور القوى المنتجة في المدن، إضافةً إلى عوامل تتعلق بالجغرافيا، ودور القوى الغربية والاستعمار العسكري المباشر؛ قامت الثورتان، الروسية والصينية، على أساس مشترك، هو عجز البرجوازية المحلية الهزيلة، في كلا البلدين، عن إنجاز مهمات التوحيد القومي والتصنيع- على شاكلة بلد متطور- وارتهانهما للمصالح الخارجية، ووصول الوضع السياسي إلى طريق مسدود، في ظلّ انحلال الهياكل السياسية والإدارية القائمة. وكذلك، كان الوضع الدولي حاسماً في كلا البلدين: روسيا عبر الحرب العالمية الأولى. والصين عبر الغزو الياباني والحرب العالمية الثانية.

تعرف الصينيون على الماركسية، بنسختها الروسية، في بدايات القرن العشرين، حتى إن، ماو تسي تونگ، ورفاقه لم يعرفوا البيان الشيوعي إلا بعد عام 1921، بحسب إسحق دويتشر. لقد أوضحت الثورة الروسية الطريق الذي يجب على الاشتراكيين الصينيين اتباعه في المبادرة التاريخية، واستلام السلطة، والمباشرة بمهمات البناء الصناعي والزراعي وتحديث البلد، لكن، بسبب هيمنة القرارات السياسية التعسفية لستالين على مسار ثورة 1925-1927، والسياسات المحافظة التي اتسمت بها، هزمت تلك الثورة وتعرض كوادر الحزب الشيوعي الصيني للإبادة عام 1927، ما دفع الثورة للانتقال إلى الأرياف، ومن ثمّ خوض معركة طويلة تكللت بالنجاح عام 1949.

بعد انتصار الثورة الصينية بدأت مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، وأصبح السوفيات أوصياء على الثورة الصينية الوليدة، برغم كلّ التناقضات التي حملتها تلك الوصاية.

وقد كانت المعونات الاقتصادية والإدارية والتقنية، التي قدمها الروس للصينيين، معيناً لهم في اجتياز السنوات العشر الأولى، من عمر الثورة، باستقرار اجتماعي نسبي. لم تكن هناك خضّات وتوترات هائلة بين المدينة والأرياف، كما حدث في ثلاثينيات القرن الماضي في روسيا إثر سياسات التجميع الزراعي القسرية السوفياتية. إذاً، وبحسب دويتشر أيضاً، حصلت الصين على ميزة بالغة الأهمية لم يحصل عليها الروس في بداية ثورتهم: «لم تكن الصين منعزلة ومحاصرة كلّياً كما كان وضع الاتحاد السوفياتي بعد ثورة عام 1917».

الحرب الأهلية الروسية ومنغوليا

حكومة بـِيْ‌يانگ في شمال الصين انضمت إلى تدخل الحلفاء في الحرب الأهلية الروسية. فأرسلوا قوات إلى سيبريا وشمال روسيا بدءاً من 1918.

منغوليا وتوڤا أصبحتا موضع نزاع. فبعد أن احتلها الجنرال الصيني شو شوژنگ في 1919، ثم من قِبل جنرال الجرس الأبيض الروسي الذي انقلب أمير حرب مستقل، أونگرن فون سترنبرگ في 1920، قامت القوات السوڤيتية بدعم من الفدائيين المنغول بقيادة دامدين سوخباتر، بهزيمة أمير الحرب الأبيض وأسست دولة تابعة منغولية جديدة ممالئة للسوڤيت، التي بحلول عام 1924 أصبحت جمهورية منغوليا الشعبية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الكومنتانگ والحزب الشيوعي الصيني والحرب الأهلية الصينية

في 1921، بدأ الاتحاد السوڤيتي دعم الكومنتانگ، وفي 1923، أصدر الكومنترن تعليماته للحزب الشيوعي الصيني بتوقيع معاهدة عسكرية مع الكومنتانگ.


الحرب الصينية اليابانية الثانية والحرب العالمية الثانية

نصب لتخليد ذكرى الطيارين السوڤيت في ووهان


النصر المشترك على اليابان الإمبريالية


العلاقات السوڤيتية الصينية

Chinese commemorative stamp
طابع بريدي صيني يخلد توقيع المعاهدة.
الذكرى الخامسة عشر لتوقيع معاهدة الصداقة والتحالف والمساعدة المتبادلة السوڤيتية الصينية في 1965.
ملصق من الفنان الروسي إيڤانوڤ: "تحيا الصداقة السوڤيتية الصينية. مجلة الشعب المصورة، مارس 1951


من رفاق إلى الانشقاق السوڤيتي الصيني

"يا شعوب العالم، اتحدوا! للاطاحة بالإمبريالية الأمريكية وللاطاحة بالتحريف السوڤيتي، وللاطاحة بالرجعيين في كل الأمم!" (ملصق پروپاگندا صينية، 1969 — النص بالخط المائل يناظر الحروف السوداء)

في إحدى رسائله الأخيرة عام 1922، حذّر لينين من «الدجيرجيموردا (الوحش البيروقراطي الشوفيني الروسي)، الذي يمكن لقراراته، ذات يوم، أن تكون لها عواقب وخيمة على مئات الملايين من الآسيويين الذين سوف ينتقلون عاجلاً إلى الصف الأول من مسرح التاريخ»، وهذا ما حدث، بالتوقف المفاجئ للمعونات السوفياتية للصين، مطلع الستينيات، بقرار من خروتشوف، الأمين العام. ولمّا كانت، تلك المعونات، ذات أهمية حاسمة في مشاريع التنمية في مختلف المجالات، فقد كان لتوقفها نتائج كارثية، تمثّلت في إعاقة عملية التصنيع لعدة سنوات، إضافة لمشاكل أكبر، تتعلق بالبطالة، وأزمات حادة في الريف الصيني. وإن كنا لسنا بصدد بحث الأسباب العميقة لتلك القطيعة، يمكننا القول، باختصار، إنّ السياسات المحافظة التي ورثها خلفاء ستالين تجاه الوضع الدولي، ورغبتهم بالمحافظة على الأوضاع كما هي، كانتا الأساس الذي سمح لعدة حوادث متراكمة بتفجير التناقضات التي لم تظهر بين البلدين حتى ذلك التاريخ. لقد وقعت القطيعة الكاملة، ووصلت الأمور إلى تناقضات على صعيد السياسة الدولية، واشتباكات حدودية بين البلدين، بلغت حدّ التهديد بحرب شاملة.

في 30 يونيو 1960، أعلن الاتحاد السوفيتي والصين عن القطيعة العقائدية فيما بينهما. فان توجهات الحزب الشيوعي السوفيتي نحو فضح وادانة عبادة شخصية ستالين اثار استياء ماوتسي تونگ الذي كان يقود بلاده بنفس الأسلوب. وكان من مؤشرات الخلاف الذي نشأ بين أكبر حزبين شيوعيين سحب الخبراء السوفيت المفاجئ من الصين. وفي الوقت ذاته تقريباً نشب أول نزاع حدودي. وبالتدريج اتسعت الشقة وتوسعت قائمة التراشق والإدعاءات والإتهامات. وتصاعد التوتر في العلاقات بين الاتحاد السوفيتي والصين الى حد العداوة. وأدى الانقسام في العلاقات السوفيتية الصينية الى انشقاق في الحركة الشيوعية العالمية.

الاتحاد الروسي وجمهورية الصين الشعبية


يُلاحظ في السنوات الأخيرة نشوء تعاون وثيق بين روسيا والصين. إن مواقف البلدين في منظمة الأمم المتحدة وخاصة في مجلس الأمن غالباً ما تكون متطابقة أو متقاربة. فكلاهما تدعوان إلى عالم متعدد الأقطاب وإلى تعزيز دور الأمم المتحدة في حل النزاعات القائمة بالطرق السلمية وتقفان ضد انتشار السلاح النووي.

وقد جرى مؤخراً تطور ملحوظ باتحاه تعزيز التعاون الروسي الصيني ضمن اطار منظمة تعاون شانغهاي. ويدل على ذلك اتساع نطاق التدريبات المشتركة الخاصة بمحاربة الإرهاب والقيام بعدد كبير من الاعمال المنسقة المتعلقة بمكافحة تهريب المخدرات.

لقد أعلن عام 2006 عام روسيا في الصين واحتُفل في روسيا عام 2007 بعام الصين. وأُجريت بهاتين المناسبتين زهاء 550 فعالية تعليمية ورياضية واجتماعية.

التعاون الاقتصادي والتجاري

Economic relations between Russia and China demonstrate mixed trends. Trade between the two countries was running at between $5 billion and $8 billion per year in the 1990s, but grew steadily from then onwards. It was on course to hit $100 billion – the previous goal – until the 2008 crisis interceded. Trade slumped back to around $60 billion in 2015 and 2016 but started to recover again in 2017.[2] Both countries are expecting to raise the trade volume to $200 billion by 2024.[3]

In 2008-2009, when Russia experienced a financial crisis, there was a sharp increase in borrowing from China. But this trend did not last more than a year or two. However, starting from 2013, the borrowing started growing steadily.[4]

Most of Russia's exports to China are from the mining and petrochemicals sector.[5]


وتتطور على نحو فعّال الصلات بين المقاطعات والأقاليم الروسية والصينية . ففي الوقت الحاضر تقيم 70 مقاطعة روسية علاقات مع أقاليم الصين. وقد بلغ حجم التجارة بين روسيا والصين في عام 2006 حوالي 34 مليار دولار. ثم ازداد في عام 2007 إلى حد ملحوظ ليصل إلى 48.16 مليار دولار. وتشغل الصين عام 2009 المرتبة الاولى في التجارة الروسية الخارجية، وذلك بالرغم من انكماش حجم التجارة المتبادلة معها. ويلاحظ ابتداءا من عام 2008 انخفاض حجم التبادل السلعي مع الصين ، وذلك على خلفية الازمة المالية والاقتصادية العالمية. وبموجب نتائج الربع الاول لعام 2009 تقلصت التجارة الروسية الصينية بنسبة 38.5% بالمقارنة مع الفترة نفسها في عام 2008 ، بما في ذلك انخفض التصدير الروسي الى الصين بنسبة 41% وتقلص الاستيراد الروسي من الصين بنسبة 36.8% ، الامر الذي سجل فاضلاً سلبياً في تجارة روسيا مع الصين بقيمة 1.5 مليار دولا. لكن تتوفر كافة المقدمات اللازمة لكي يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2010 إلى أكثر من 60 مليار دولار.

في عام 2001 بلغ الحجم الاجمالي للوقود وموارد الطاقة المصدرة من روسيا إلى الصين 500 مليون دولار ، ولكنه ارتفع في عام 2007 ارتفاعاً كبيراً ليصل إلى 6.7 مليار دولار.

في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2007 وقعت اتفاقية بين شركة " روس نيفت" ومؤسسة الغاز والنفط الحكومية الصينية بخصوص بناء مصنع لتكرير النفط في زيانغ زيمين باستطاعة قدرها 10 ملايين طن في العام. كما وُقِّع بموسكو في نوفمبر / تشرين الثاني 2007 ملحق للاتفاقية الحكومية المعقودة بتاريخ 18 ديسمبر/ كانون الأول عام 1992 حول التعاون لبناء مصنع في الصين لانتاج أجهزة الطرد المركزي التي تعمل على الغاز وذلك لتخصيب اليورانيوم .

ووقعت "شبكة الطاقة الموحدة لروسيا" وشركة الكهرباء الحكومية الصينية عقداً لشراء وبيع الطاقة الكهربائية. وعلى العموم فإن النتائج الملموسة للتعاون بين البلدين واضحة للعيان حيث قام الطرفان ببناء المرحلة الأولى من محطة "تيان فان " الكهرذرية. وقد قامت شركة " آتم ستروي اكسبورت" الروسية في عام 2007 بتسليم المفاعلين الاول والثاني إلى الجانب الصيني. كما وقعت الصين وروسيا في العام ذاته اتفاقية إطار حول بناء المفاعلين الثالث والرابع للمحطة الكهرذرية المذكورة.

تنامى باطراد في السنوات الاخيرة التعاون المتبادل في مجال التجارة والاقتصاد. وحطم في عام 2008 رقما قياسيا قدره 56.83 مليار دولار.

وتم في عام 2009 عقد الاتفاقيات الاستراتيجية حول التعاون في مجال النفط بقيمة ما يقارب 100 مليار دولار، وذلك في إطار حوار الطاقة الروسي الصيني. كما تم توقيع اتفاقيات تجارية بين الاقاليم والمؤسسات الاقتصادية لكلا البلدين. ويتطور ايضا التعاون في قطاعات الغاز والفحم والطاقة الكهربائية.

يتنامى تدريجيا منذ منتصف عام 2009 تصدير منتجات المكائن التقنية المدنية الى الصين الشعبية. كما ازداد حجم واردات الاخشاب . ويتم تنويع التصدير الروسي الى الصين. وبدأت روسيا تصدر الى الصين دفعات كبيرة من الفحم الروسي بالاضافة الى إنجاز المشاريع المشتركة في كل من الصين وروسيا. وتم في يونيو/حزيران الماضي اقرار الخطة المستقبلية للتعاون المتبادل في مجال الاستثمار. كما يتطورالتعاون المتعدد الاطر على مستوى الاقاليم لكل من البلدين.

تم في أعقاب المباحثات الروسية الصينية على مستوى القمة التي جرت في موسكو في يونيو/حزيران عام 2009 توقيع اتفاقية منح قرض قدره 700 مليون دولار يقدمه مصرف التصدير والاستيراد الصيني لمصرف " فنيشتورغ بنك" الروسي . وتم كذلك توقيع مذكرتي التفاهم حول التعاون في مجال الغاز الطبيعي والفحم الى جانب مذكرة التفاهم الموقعة بين مجموعة الشركات " رينوفا" الروسية ومؤسسة استخراج الذهب الحكومية الصينية. وقامت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة التجارة الصينية بتوقيع مذكرة تفاهم حول تشجيع تجارة المبتكرات في قطاع صناعة المكائن والآليات للبلدين. وتم في أعقاب المباحثات بين الرئيسين الروسي والصيني توقيع خطة التعاون الاستثماري الروسي الصيني والبيان المشترك حول نتائج اللقاء بين رئيسي البلدين والبروتوكول الملحق بالاتفاقية الموقعة بين الحكومتين الروسية والصينية في 27 يونيو/حزيران 1997 حول الاسس التنظيمية لآلية عقد اللقاءات بين رئيسي الحكومتين.

منتدى أعمال الطاقة الروسي-الصيني، في سانت بطرسبورج، 7 يونيو 2019. شاهد كلمات الافتتاح.

التبادل التجاري بالعملات المحلية

On November 23, 2010, at a meeting of the Russian Prime Minister Vladimir Putin and the Chinese Premier Wen Jiabao, it was announced that Russia and China have decided to use their own national currencies for bilateral trade, instead of the U.S. dollar. The move is aimed to further improve the relations between Beijing and Moscow and to protect their domestic economies in the conditions of the world financial crisis. The trading of the Chinese yuan against the Russian ruble has started in the Chinese interbank market, while the yuan's trading against the ruble started on the Russian foreign exchange market in December 2010.[6][7]

In coordination with other emerging economies the second BRIC summit was held in Brasília in April 2010.

In 2014, Beijing and Moscow signed a 150 billion yuan central bank liquidity swap line agreement to get around American sanctions on their behaviors.[8]

In December 2014, Chinese Foreign Minister Wang Yi pledged to offer financial support to Russia and support the Ruble if needed, in light of the currency's depreciation.[9]

العلاقات العسكرية

After the EU arms embargo on China imposed as a consequence of the Tiananmen Square protests of 1989, China became a reliable client for Russian military exports, making up 25–50% of all foreign military sales.[10] On November 9, 1993, Russian Defence Minister Pavel Grachev and Chinese Defence Minister Chi Haotian signed a five-year defence cooperation agreement paving the way for an increase in the number of military attachés stationed in their respective capitals. On July 12, 1994 the Russian and Chinese defence ministers signed a border security agreement designed to prevent potentially dangerous military incidents, such as unintentional radar jamming and airspace violations.

On October 19, 1999, Defence Minister of China, General Chi Haotian, after meeting with Syrian Defence Minister Mustafa Tlass in Damascus, Syria to discuss expanding military ties between Syria and China, flew directly to Israel and met with Ehud Barak, the then Prime Minister and Defence Minister of Israel where they discussed military relations. Among the military arrangements was a 1 billion dollar Israeli-Russian sale of military aircraft to China, which were to be jointly produced by Russia and Israel.[11]

In 2004, the Russian Foreign Ministry blocked both the sale of the Su-35 and Tupolev Tu-22M bombers to China over concerns about the arrangements for Chinese production of the Sukhoi Su-27SK (known as the Shenyang J-11).[12] Originally, the licensing agreement required that engines and avionics be sourced by Russian suppliers, however by 2004 these components were being produced domestically.[13]

Currently, China focuses on domestic weapon designs and manufacturing, while still importing certain military products from Russia such as jet engines. China decided to become independent in its defense sector and become competitive in global arms markets; its defense sector is rapidly developing and maturing. Gaps in certain capability remain – most notably in the development of some sophisticated electronic systems and sufficiently reliable and powerful propulsion systems – but China's defense industry is now producing warships and submarines, land systems and aircraft that provide the Chinese armed forces with a capability edge over most military operating in the Asia-Pacific. Where indigenous capability still falls short, China procures from Russia and, until local industry eventually bridges the gap, it hopes that quantity will overcome quality.[14] China's 2015 Defense White Paper called for "independent innovation" and the "sustainable development" of advanced weaponry and equipment.[14]

أفراد البحرية الصينية والروسية أثناء المناورات المشتركة في بحر الصين 22 أبريل 2012.

تجري الصين وروسيا تدريبات عسكرية مشتركة منذ عام 2005 في إطار منظمة شنگهاي للتعاون التي تضم أيضا كزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، والتي تدعو لتعزيز التعاون الإقليمي وتستهدف مواجهة النفوذ الأميركي، لكن هذه أول مناورات بحرية عسكرية مشتركة بين البلدين.[15]

في 22 أبريل 2012 انطلقت أول مناورات بحرية عسكرية مشتركة بين روسيا والصين قرب السواحل الصينية، وسط توتر بين بكين والجيران الآسيويين بسبب ما يقولون إنها مساع توسعية من قبل الصين. وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية أن هذه المناورات مع روسيا والتي تستمر ستة أيام، تجري في البحر الأصفر قبالة السواحل الصينية الشرقية، موضحة أنها الأولى التي تجريها القوات البحرية للبلدين بشكل مشترك.

وقد نشرت الصين غواصتين و16 سفينة وأكثر من أربعة آلاف جندي، بينما أرسلت القوات الروسية سبع سفن تشمل مدمرات وطرادات وصواريخ.


التدريبات البحرية المشتركة 2015

في 18 مايو 2015، أفادت وزارة الدفاع الروسية أن تسع سفن تابعة للقوات البحرية الروسية والصينية موجودة في البحر المتوسط من أجل تدريبات عسكرية مشتركة تستمر حتى 21 مايو. وتأتي التدريبات العسكرية المشتركة الأولى بين البلدين في منطقة المتوسط، وسط توتر متزايد بين روسيا والغرب في شأن أوكرانيا ووقت تتبنى الصين موقفا حازماً في ما يتعلق بمطالبتها بحقوق في السيادة على مناطق بحرية.[16] وقالت الوزارة إن مقر قيادة التدريبات أقيم على الطراد الروسي موسكڤا التابع لأسطول البحر الأسود وقاعدته في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في مارس 2014.[17]

ونقلت عن نائب الأميرال ألكسندر ڤيدوتنكوڤ وهو نائب قائد البحرية الروسية الذي يقود التدريبات من الجانب الروسي إن تدريبات (التعاون البحري - 2015) هذه "لا تستهدف دولة ثالثة".

التدريبات الروسية-الصينية-الإيرانية 2019

تجري الصين وروسيا وإيران تدريبات عسكرية بحرية مشتركة اعتباراً من 27 ديسمبر 2019 في خليج عُمان، بحسب ما أعلنت بكين وطهران، على وقع ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة منذ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.[18]

وتهدف التدريبات العسكرية المقررة من 27 حتى 30 ديسمبر إلى "تعميق التعاون بين أسلحة البحرية التابعة للدول الثلاث"، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو كيان في 25 ديسمبر. وأوضح وو أن سلاح البحرية الصيني سينشر خلال التدريبات مدمرة الصواريخ الموجهة شينينگ التي يطلق عليها "قاتلة حاملات" الطائرات نظراً لترسانتها من الصواريخ العابرة الهجومية المضادة للسفن، بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. لكنه لم يعط تفاصيل عن عدد الجنود والسفن المشاركة بالمجمل.

بدوره، أكّد كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي أنه بالنسبة لإيران، تهدف التدريبات لتعزيز "أمن التجارة الدولية في المنطقة" و"محاربة الإرهاب والقرصنة". ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله إن التدريبات ستفضي إلى "استقرار الوضع الأمني".

العلاقات الثقافية والإنسانية

تعتبر معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الموقعة بين الصين وروسيا في 16 يوليو عام 2001 أساسا لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. وانجزت بنجاح عام 2008 خطة العمل الخاصة بتطبيق بنود المعاهدة لفترة اعوام 2005 - 2008. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 تم إقرار الخطة المماثلة لفترة السنوات الاربع القادمة. وثمة مشاريع ثنائية ضخمة تساهم في تطوير العلاقات الروسية الصينية، وبينها مشروعا سنة روسيا في الصين وسنة الصين في روسيا اللذان تم انجازهما في عامي 2006 - 2007 ، ومشروع سنة اللغة الروسية في الصين الذي اقيمت مراسم افتتاحه عام 2009. وقد تم تحديد اجراءاته. كما من المقرر اطلاق مشروع سنة اللغة الصينية في روسيا عام 2010 .

وتعتبر سنة 2009 سنة اللغة الروسية في الصين بصفتها جزءا من المشروع الثنائي الواسع النطاق الذي من شأنه ان يطور نجاح سنتي اللغة الروسية في الصين واللغة الصينية في روسيا اللتين قد جرتا عامي 2006 – 2007

ويدرس بمؤسسات التعليم العالي الروسية في الوقت الحاضر ما يزيد عن 18 ألف مواطن صيني، ومنهم 500 طالب يدرس على حساب الميزانية الفدرالية الروسية. كما يزداد عدد الطلبة الروس الذين يقومون برفع كفاءتهم في الصين. وبلغ عددهم 9 آلاف طالب.

وحضر في عامي 2008 – 2009 إلى روسيا للعلاج والاستجمام اكثر من 1500 طفل صيني من المناطق التي تعرضت للزلزال.

انتهت عام 2008 عملية ترسيم الحدود بين روسيا والصين. وتم توقيع الوثائق الخاصة بترسيم الحدود الروسية الصينية، الأمر الذي يعني التسوية القانونية التامة لمشكلة الحدود الصينية الروسية.

ويصادف عام 2009 الذكرى الستينية لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وفي هذه الاثناء تم التنسيق بشأن الفعاليات اليوبيلية التي سيجرى القسم الأكبر منها في شهر اكتوبر/تشرين الاول حين سيقوم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بزيارة الصين الشعبية.

انظر أيضاً


الهامش

  1. ^ http://news.xinhuanet.com/english/2009-05/07/content_11325911.htm
  2. ^ "China-Russia Bilateral Trade is World's Fastest Growing Opportunity Corridor - China Briefing News". china-briefing.com. 30 August 2017. Retrieved 30 March 2018.
  3. ^ Sputnik. "Russian Government Plans to Boost Bilateral Trade With China to $200Bln By 2024". sputniknews.com (in الإنجليزية). Retrieved 2018-09-27.
  4. ^ Overland, Indra; Kubayeva, Gulaikhan (2018-01-01). Did China Bankroll Russia's Annexation of Crimea? The Role of Sino-Russian Energy Relations. ISBN 9783319697895.
  5. ^ Ratner, Ely; Rosenberg, Elizabeth (20 May 2014). "China Has Russia Over a Barrel". www.foreignpolicy.com. FOREIGN POLICY. Archived from the original on May 20, 2014. Retrieved 20 May 2014. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  6. ^ "China, Russia quit dollar". www.chinadaily.com.cn. Retrieved 30 March 2018.
  7. ^ "Chinese minister says China-Russia economic, trade co-op at new starting point". News.xinhuanet.com. Retrieved 3 April 2016.
  8. ^ Smolchenko, Anna (13 October 2014). "China, Russia seek 'international justice', agree currency swap line". news.yahoo.com. AFP News. Retrieved 13 October 2014.
  9. ^ "China-Russia Partnership to Grow". InvestAsian. Retrieved 3 April 2016.
  10. ^ Richard Weitz, The Diplomat. "Why China Snubs Russia Arms". The Diplomat. Retrieved 3 April 2016.
  11. ^ "China defense minister visits Israel". Archived 2012-05-30 at the Wayback Machine. World Tribune. Thursday, October 21, 1999
  12. ^ Zhao 2004, p. 216.
  13. ^ Sputnik (21 February 2008). "China copies Su-27 fighter, may compete with Russia - paper". Retrieved 3 April 2016.
  14. ^ أ ب Jon Grevatt, Special to CNN (4 September 2015). "China's defence industry: good but could do better". CNN. Retrieved 3 April 2016.
  15. ^ "أول مناورات بحرية صينية روسية". الجزيرة نت. 2012-04-22.
  16. ^ "البحريتان الروسية والصينية تجريان تدريبات مشتركة في البحر المتوسط". رويترز. 2015-05-18. Retrieved 2015-06-07.
  17. ^ "تدريبات بحرية روسية - صينية في المتوسط". جريدة النهار. 2015-05-18. Retrieved 2015-06-07.
  18. ^ "تدريبات عسكرية روسية صينية إيرانية هذا الأسبوع في خليج عُمان". جريدة الشرق الأوسط. 2019-12-26. Retrieved 2019-12-26.