الإسلام في الهند

الإسلام في الهند

Taj Mahal in March 2004.jpg

تاريخ

عمارة

العمارة المغوليةالعمارة الهندية الإسلامية الهندية العربية

الشخصيات الرئيسية

معين الدين چيشتيأكبرأحمد رضا خان
مولانا آزادسيد أحمد خان  • بهادر يار جنگ

المجتمعات

مسلمو شمال الهندماپـِّيلاسمسلمو التاميل
مسلمون كونكانيمسلمون ماراثيڤورا پاتلممون
مسلمو الشمال الشرقيكشميريونالحيدر أباديون
بهرة داووديةخوجامسلمو اورياناواياثميو
بهرة سنيةقيام خانيمسلمو البنغال

الفرق الإسلامية

برلويةديوبنديةشيعة • أهل الحديث

مساجد الهند

المساجد التاريخية في الهند

الثقافة

الثقافة الإسلامية لحيدر أباد

موضوعات أخرى

حركة أهل السنة في جنوب آسيا
القومية المسلمة الهندية
الحركة الوهابية الهندية
تأريخ المسلمين لتاريخ الهند

 ع  ن  ت

جزء من السلسلات حول
إسلام حسب البلد

IslamicWorldNusretColpan.jpg
 ع  ن  ت

الإسلام في الهند هو ثاني أكثر الديانات إنتشارا بعد الهندوسية. ويوجد في الهند تقريبا حوالي 154 مليون مسلم من إجمالي عدد سكان الهندي الذي قدر في 2008 بحوالي 1.147.995.904 نسمة.[1] (طبقا لتقديرات الحكومة في 2001).[2][3][4][5][6] حاليا, تعتبر الهند هي ثالث أكبر بلد من حيث عدد المسلمين في العالم.[7][8] ويمثل المسلمون 12% من سكان الهند، وينقسمون ما بين شيعة و سنة ، وينتشر المسلمون في جميع أنحاء الهند لا سيما في مدن الشمال التي يمثل المسلمون ما يقرب من ثلثي سكانها. بالإضافة إلى جامو وكشمير وجزيرة لاكشاد دويب التي يمثل المسلمون نحو ثلثي سكانها، في حين يعيش ما يقرب من ربع مسلمي الهند في ولاية اوتار پرادش.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

كان للعرب صلات تِجاريَّة معها، وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملك "ماليبار" يدعوه إلى الإسلام. ويُرْوَى أن ملك "كدنغلور" زار النبي صلى الله عليه وسلم، كما وصل الدعاة إليها. وفي عهد الراشدين وصلت قوات إلى شمال بومباي، وفي خلافة معاوية أرسل جيشًا إلى السند، فأُرْسِل في خلافة عبد الملك بن مروان محمد بن قاسم لغزوها، فبدأ في فتحها، وكان ذلك بداية انتشار الإسلام فيها.[9]

وصل الإسلام إلي الهند مبكراً وتمثل أول قدوم للإسلام عبر (محور بحري) انتقل الإسلام عبره عن طريق التجار العرب الذين تعاملوا مع مواني سواحل الهند وحمل التجار العرب الجديد في بدايته إلى الهند ، وأصبح في كل ميناء أو مدينة اتصل بها العرب جماعة مسلمة ، ومما لاشك فيه أن الرحلات التي كانت تسهل مهمتها الرياح الموسمية أثمرت انتشار للإسلام على طول سواحل الهند ، وظل الإسلام في جنوب يتسم بطابع الدعوة السلمية ، وأقبلت الطبقات المنبوذة والمستضغفة على اعتناق الإسلام فدخلت قبيلة تيان ن وطبقة تشرومن أي (حرات الأرض ) وجماعة (مكهة - ون ) أب طبقة السماكين ، وغيرهم من الجماعات التي خلصها الإسلام من القيود الطبقية ، ولازال الإسلام يكتسب أنصار جدداً في مناطق الساحل الغربي والشرقي من الطبقات المستضعفة. ولقد نشط هذا المحور وانتقل الإسلام من الساحل نحو الداخل في هضبة الدكن ، واستقرت جماعات عديدة من العرب في الدكن . ولقد عبر الإسلام من ساحل مابار إلى جزائر وملديف ، ومعظم أهل الجزر الآن من المسلمين ، ويدين سكان هذه المناطق في دخولهم الإسلام إلى التجار العرب والفرس ، وهكذا انتشر الإسلام في جنوب الهند بالحكمة والموعظة الحسنة عن طريق هذا المحور النحري ، الذي نقل الإسلام إلى المناطق المجاورة للهند .


المحور الشمالي الغربي

دخل الإسلام إلى الهند من الجوار (عن طريق الفتح )، وأولى الغزوات قادها محمد بن القاسم الثقفي في سنة 92 هـ ، وشملت الفتوح إقليم السند وجنوب البنغال ، وسقطت مدن عديدة في أيدي المسلمين ، واكتسح محمد بن القاسم العديد من مناطق السند والپنجاب وقامت دول إسلامية في حوض السند والبلاد المفتوحة في عهد الخلافة الإسلامية، والأمويين والعباسيين والغزنويين والمغول ، ويقدر عدد المسلمين في الهند بحوالي 112,5 مليون نسمة .

تاريخ موجز

في عهد الراشدين وصلت قوات إلى شمال بومباي، وفي خلافة معاوية أرسل جيشًا إلى السند، فأُرْسِل في خلافة عبد الملك بن مروان محمد بن قاسم لغزوها، فبدأ في فتحها، وكان ذلك بداية انتشار الإسلام فيها.[9]

وكاتَبَ عمر بن عبد العزيز ملوكَ السند فأسلم بعضهم، وفي عهد هشام بن عبد الملك تم القضاء على الفتن، وفي الخلافة العباسية ظهرت الاضطرابات؛ ففي خلافة هارون الرشيد ولَّى العديد من الولاة على السند حتى وصل عمر الهَبَّاري إلى حكمها فأطاعه الناس، ولما ضعفت الخلافة خضعت للسامانيِّين، ثم جاء محمود الغزنوي ونشر الإسلام حتى أسلم ملك كشمير على يديه، وبعده تناحر الغزنويون فتَمَكَّن منهم السلاجقة، ثم التركمان، ثم الغوريون، ثم المماليك، فحفظوا الهند من هجمات المغول، ثم بدأ حُكْم الخلجيين، وجاء في أواخر الدعوة لإعادة الهندوسيَّة، ثم تفكَّكَت الهند إلى ستِّ دُول؛ حتى جاءت أسرة اللوديين فاستعادت سلطنة دهلي مكانتها، ثم ضعف اللوديون، فبدأ حكم المغول وهو يُعْتَبَر الحكم الأخير للمسلمين في الهند، فقرَّب جلال الدين أقوى ملوك المغول إلى جانبه زعماء الهنادكة، فأصبحت مملكته تشمل الهندَ كلَّها، عدا الطرف الجنوبي فكانت تحكمه ممالك بيجابور وكولكنده الإسلاميَّتين، وفيجايانكر الهندوسية، فأراد إنشاء عقيدة تجمع كل الأديان فوقف في وجهه العلماء. وبدأت أطماع البرتغاليين فتمركزوا على ساحل الهند الغربي، ونشط الهولنديُّون، وتحرَّك الفرنسيُّون، ولَحِقَ بهم الإنجليز، فأصدروا مرسومًا مَلَكِيًّا بتكوين شركة تِجاريَّة إنجليزية في الهند، فبدأت بأكشاك صغيرة، ثم جعلوا لها حرسًا من الإنجليز، فتكون الجيش، وبدأ القضاء على الدولة المغولية، فتمَّ الاعتراف بحكم الشركة على البنغال وأوريسة وبهار، وتم بناء مستعْمَرَة تِجاريٍّة في كلكتا، فوقف حاكم (ميسور) في وجههم، فتحالفوا مع المرهتا، إلا أنه استطاع هزيمتهم، فعاهد الفرنسيين، واتَّفق معهم على الدفاع المشتَرَك، فتوفي فجمع الحاكم العامّ للشركة جيوش الشركة والحلفاء، فانتقل الحكم إلى التاج البريطاني.[9]

فبدأت حركات الجهاد الإسلامية، وعَمِل الإنجليز على إثارة النزعات الطائفيَّة، فأُنْشِئ حزب المؤتمر الهندي فأخذ يُنادِي بتخليص الهند من الغرباء، على أن المسلمين هم الغرباء، فظهر "حزب الرابطة الإسلامية"، وأنشئت الصحف المدافعة عن الإسلام، وفي الحرب العالمية الأولى وُعدوا بالاستقلال، فنُكِثَ الوعد، فقامت المذابح للتجمُّعات (السلمية)، وبدأت الاضطرابات، فظهرت الدعوة إلى الديانة "الهندوكية"، وطالب حزب الرابطة باستقلال المسلمين في دولة مستقلَّة في باكستان، بينما رأى آخرون ضرورة المحافظة على الْوَحدة الوطنية من خلال حزب المؤتمر، فظهرت الجماعة الإسلامية وجماعة التبليغ. وفي الحرب العالمية الثانية وُعِدوا بالاستقلال بشروط فرفضها الهنود، ثم أصدر البرلمان البريطاني قانون استقلال الهند، فتكوَّنت الهند وباكستان، وأجبرت الهند حيدر آباد، وجوناغاد، وكشمير- التي قرَّر حكامها المسلمون أن ينضمَّوا إلى باكستان أو الاستقلال- على الانضمام إليها، في حين استقلَّت سيلان ونيبال وبوتان، وكوَّنت دُولاً مستقلَّة.[9]

أما كشمير فبدأ النزاع بين الهند وباكستان عليها، وقد استمر الحكم الإسلامي بها قرابة خمسة قرون حكمها السلاطين المستقلون، ثم المغول، ثم الأفغان، ثم حكمها السيخ حيث انتشر الظلم، ثم باع البريطانيون ولاية جامو وكشمير إلى عائلة الدوغرا. ومن ثَمَّ نشأت ثلاث حروب بين الهند وباكستان، فظهرت جماعات الجهاد الكشميري، وبسبب التقسيم قامت المذابح، ورغم ذلك ظلَّ في الهند ما يقرب من 150 مليون مسلم يتحمَّلون الاعتداءات، ويعانون من مشاكل الفقر والتخلُّف التعليمي، وما زالت هناك طائفة تعمل على عودة هذا النور إلى هذه المنطقة من جديد، رغم ما تعانيه من مشاكل.[9]

الحكم الإسلامي في الهند

استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان التركي المجاهد "محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392هـ = 1001م)، وامتد لأكثر من ثمانية قرون، تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار وتبهر العقول والألباب.

كانت إمبراطورية المغول في الهند آخر دولة حكمت الهند، ودام سلطانها نحو ثلاثة قرون، منذ أن أسسها ظهير الدين بابر في النصف الأول من القرن العاشر الهجري.

وتوالى على حكمها عدد من السلاطين العظام يأتي في مقدمتهم: السلطان "جلال الدين أكبر" الذي نهض بالدولة نهضة عظيمة، ونجح في تنظيم حكومة أجمع المؤرخون على دقتها وقوتها. والسلطان "شاه جهان" الذي اشتهر ببنائه مقبرة "تاج محل" لزوجته "ممتاز محل" وهي تُعد من روائع الفن المعماري، ومن عجائب الدنيا المعروفة. والسلطان "أورنك أزيب" الذي تمسك بالسنة وأشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو العالمكيرية، نسبة إلى "عالمكير"، وهو اسم اشتهر به في الهند.

ثم أتى حين من الدهر ضعفت فيه الدولة بعد قوة، وانصرف رجالها إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة، وإيثار أنفسهم بالكنوز التي حصلوا عليها في فتوحاتهم، وانتهز "نادر شاه" الفارسي فرصة تردي الدولة المغولية في الهند، فزحف عليها سنة (1153هـ = 1740م)، وأحدث بدهلي عاصمة الدولة الدمار والخراب، وأعمل السيف في أهلها، ورجع إلى بلاده محملاً بغنائم هائلة.

وساعدت هذه الأوضاع أن يزحف الإنجليز للسيطرة على الهند بسياستهم الماكرة وبأسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية، وانتهى الحال بأن دخل الإنجليز "دهلي" في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي، وبسطوا سلطانهم في البنجاب، وتطلعوا إلى احتلال بلاد الأفغان لكن فاجأتهم شجاعة أهلها وبسالتهم فرجعوا عن هذا المخطط يائسين.

وقد فقد المسلمون في الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ، وإمساك بمقاليد الأمور، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور، ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة، وإلى محاربة التعليم الإسلامي والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية، وأذكوا نار العداوة بين المسلمين والطوائف الأخرى.

ولاية السلطان بهادر شاه

في ظل هذه الأجواء المتردية تولى "بهادر شاه الثاني" الحكم في الهند سنة (01254هـ = 1838م)، خلفًا لأبيه السطلان "محمد أكبر شاه الثاني"، وكان الإنجليز في عهده قد أحكموا سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، وغدوا كأنهم موظفون لديهم، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل "دلهي" ومن يخرج منها.

ولم يكن عهد "بهادر شاه الثاني" أحسن حالاً من عهد أبيه، فسياسة الإنجليز لا تزال قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، وكان هذا منهم عملاً خبيثًا يفرقون به بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي، ويحكمون هم باسمه باعتبارهم نائبين عنه، وقد فطن العلماء المسلمون في الهند لهذا العمل المخادع فعارضوا هذه السياسة وقاموا في وجهها، وقالوا: "لا يتصور أن يكون هناك ملك إسلامي بدون حكم إلا إذا تصورنا الشمس بدون ضوء"، وأعلنوا حين صار هذا الوضع سائدًا في الهند أنها أصبحت دار حرب، وعلى المسلمين أن يهبوا للجهاد ضد الإنجليز حتى يردوا الحكم إلى أهله.

وحتى هذا الوضع الشائن للحكام المسلمين لم يستمر طويلاً فقد أعلن الإنجليز أنهم في طريقهم للقضاء عليه، فوَّجهوا إنذارًا إلى "بهادر شاه الثاني" الذي كان أسير القلعة الحمراء التي يسكنها في "دلهي" بلا نفوذ أو سلطان – أنه آخر ملك يسكن القلعة، وأنها ستصبح ثكنة عسكرية، وأن المخصصات التي يأخذها منهم ستنقطع بعد وفاته، وكان هذا يعني القضاء على دولة المغول في الهند، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة على الشعب المسلم في الهند.

اشتعال الثورة في الهند

كان هناك سخط عام في الهند على وجود الإنجليز الذين ينهبون خيراتها ويمارسون سياسة متعسفة وظالمة ضد المسلمين، وكانت النفوس تموج بالغضب وتمور بالثورة والغليان، تنتظر الفرصة المناسبة والقائد الذي يمكن أن تلتف حوله، وتجاهد تحت رايته، وكان شمال الهند أكثر المناطق استعدادًا للثورة، حيث يكثر المسلمون، وتطغى سياسة الإنجليز الباطشة والمستهزئة بعقائد المسلمين وعباداتهم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقدمات الثورة

هناك إجماع على أن الجنود المسلمين والهندوس في الجيش البريطاني المعسكر في ثكناته في "ميرت" التي تقع شمال دلهي بنحو 90 كيلو مترًا – هم الذين بدءوا الثورة وأزكوا نارها، وكان تعنت الضباط الإنجليز واستهتارهم بعقائد الجنود وراء ثورتهم وغضبتهم، بعد أن أرغموهم على قطع الدهن المتجمد الذي يُستخدم في تشحيم البنادق بأسنانهم، وكان هذا الشحم مركبًا من دهون الخنازير والبقر، فتذمر الجنود من ذلك باعتبار أن البقر محرم أكله على الهندوس تحريم الخنزير عند المسلمين، غير أن هذا التذمر زاد الضباط الإنجليز تماديًا وغرورًا فعاقبوا المتذمرين، ولم يلبث أن هب زملاؤهم بثورة عارمة في المعسكر، غضبًا لعزتهم وكرامتهم في (26 من رمضان 1274هـ = 11 من مايو 1858م)، وانقضّوا على ضباطهم الإنجليز وقتلوهم، وانطلقوا إلى "دلهي" معلنين الثورة، وسرعان ما انتشر لهيبها حتى عم دلهي وما حولها. بهادر شاه قائد الثورة دعا علماء المسلمين إلى اجتماع في المسجد الجامع بدلهي، وأعلنوا فتوى بإعلان الجهاد وقَّعها كثير من العلماء البارزين، وكان لها أثر عظيم في تأييد الثورة واجتماع الناس للبذل والجهاد، واتحد الثائرون من المسلمين والهندوس، واختاروا بهادر شاه قائدًا عامًا للثورة، وفي ذلك إشارة إلى رضى الجميع عن الحكم الوطني المغولي.

قامت الثورة في دلهي دون تخطيط دقيق مسبق، وافتقدت إلى القيادة الواعية التي تستطيع أن تتحكم في حركة الثورة، ولم يكن بهادر شاه يصلح لهذا الدور لكبر سنه، واستطاع الإنجليز أن يعيدوا تنظيم أنفسهم، وتجميع قوات هندية من الأمراء الموالين في بعض مناطق الهند، وانضم إليهم "السيخ" وكانوا يكنون عداء شديدًا للمسلمين، الأمر الذي ساعدهم على مقاومة الثورة والقضاء عليها في دلهي والمناطق الأخرى التي اشتعلت بها في (28 من المحرم 1274هـ = 19 من سبتمبر 1857م).

وحشية المحتل الإنجليزي

بعد فشل الثورة قام الإنجليز بالقبض على بهادر شاه وأهل بيته أسرى، وساقوهم مقيدين في ذلة وهوان، وفي الطريق أطلق أحد الضباط الرصاص من بندقيته على أبناء الملك وأحفاده، فقتل ثلاثة منهم، وقطعوا رؤوسهم.

ولم يكتف الإنجليز بسلوكهم المنحط بالتمثيل بالجثث، بل فاجئوا الملك وهو في محبسه بما لا يخطر على بال أحد خسة وخزيًا، فعندما قدموا الطعام للملك في سجنه، وضعوا رؤوس الثلاثة في إناء وغطّوه، وجعلوه على المائدة، فلما أقبل على تناول الطعام وكشف الغطاء وجد رؤوس أبنائه الثلاثة وقد غطيت وجوههم بالدم.

لكن طبيعة الأنفة والكبرياء سمت فوق الحدث وفوق الحزن والجزع، فقال في ثبات وهو ينظر إلى من حوله: "إن أولاد التيمور بين البواسل يأتون هكذا إلى آبائهم محمرة وجوهم"، كناية عن الظفر والفوز في اللغة الأوردية.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية ، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند ، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية .وهناك محاولات للوصول والقضايا الاجتماعية والاقتصادية البنغالية أو اللغات الأخري .

الإسلام في الولايات

أسام

يمثل المسلمون نسبة 30.9% من إجمالي عدد سكان الولاية حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية من حيث عدد المسلمين بعد جامو وكشمير ويبلغ عدد المسلمين بها 8.420.611 نسمة من إجمالي سكان 26.655.825 نسمة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كرالا وتاميل نادو

الصوفية وانتشار الإسلام

دور المسلمين في حركة استقلال الهند

القانون والسياسة

الحالة الاجتماعية للمسلمين في الهند

بعد تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 هاجر عدد كبير من المثقفين المسلمين وموظفي الحكومة والأطباء ورجال القانون إلى الباكستان. وقد أدى ذلك إلى حدوث تغيير في البنية الاجتماعية للمسلمين. وينحدر القسم الأعظم من المسلمين الذين آثروا البقاء في الهند من مناطق ريفية. وعجّل انسحاب الطليعة المسلمة المدينية والمتنفذة اقتصادياً في تردي الأوضاع السياسية للطائفة الإسلامية، إلى جانب تدهورها الاقتصادي. فبعد 1947 كان المسلمون الهنود يعانون من نقص في الموارد الاقتصادية، فانسحبوا منذ ذلك الوقت فصاعداً إلى الخلف عَقبَ إعادة بناء الإدارة الهندية، وذلك بسبب انتمائهم الديني، وكانت تعوزهم القيادة السياسية. وأفضى العوز الاقتصادي وعدم الاندماج الاجتماعي في نهاية الخمسينات إلى صراعات متنامية حول الشؤون البلدية في المناطق ذات الكثافة السكّانية.

ومازالت أغلبية المسلمين الهنود تعيش إلى اليوم على الزراعة. وبما أنّ سوق العمل المتعلق بالوظائف الإدراية العليا في الهند العلمانية يبدو محدوداً أمام المسلمين، فإنّ فئات من الطبقة الوسطى صارت تستغني عن التعليم ودخول المدارس، وتحاول إيجاد موطأ قدم في سوق العمل بالقليل من التعليم، في مجال التجارة على سبيل المثال.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفوارق الدينية ضمن الطائفة الإسلامية

وعلى الرغم من أن الإسلام في الهند ملتزم شكلياً بالنهج الإسلامي المعمول به عالمياً، لكنه يتكيّف، فيا يتعلّق بالشعائر والمعطيات الثقافية قبل كلّ شيء، وفق المكان المعين. ويستعمل المرء مصطلح الموضعية-المحليّة Indigenisierung لوصف الإسلام الشعبي، إذ تكمل الثقافتان الموضعية والإسلامية بعضها البعض؛ فهما متداخلتان ومتجاورتان. ومن أفضل الأمثلة على ذلك هو تقديس الأولياء المنتشر انتشاراً واسعاً هناك، ويمارسه المسلمون والهندوس على السواء والذي يقف على النقيض من الإسلام الكتابيّ أو الأصولي أيضاً.

وتعتبر المعابد الموضعية أماكن لقاء تخفتي عندها حدود الانتماء الديني. وليس من النادر أن يجد المرء موسيقياً هندوسياً مدفوناً في مقبرة من مقابر الأولياء المسلمين وما إلى ذلك.

وبفعل النزعات الهادفة إلى الفصل بين الأغلبية والأقلية في المناطق المدينية فإنّ هناك إسلاماً أكثر تشدداً مما هو عليه في الريف. وغالباً ما يقوم الإسلام المتشدد هناك بمنح الهوية، ويقدم سنداً اجتماعياً مهماً. وتميل الجماعات المدينية إلى الديانة القائمة على الكتاب (والمسماة بالديانة الكتابية)، والتي يروّج لها ممثلو ما يسمى بالإسلام السياسي، مع أنّ هناك قيماً إسلامية-شعبية مازالت مترسبة في هذه الديانة الكتابية. ويجد المسلمون الكتابيون قاعدتهم الاجتماعية على الأغلب في الطبقة المتوسطة والطبقة المتوسطة الدنيا، ويمثلون، ليس بالقليل، إسلاماً يهدف إلى تنقية الإسلام من التأثيرات المحلية. وهذه النقاوة الطهرانية تقود إلى القطيعة والعزلة عن المحيط المنظور اليه باعتباره محيطاً ثقافياً مختلفاً، وتتسبب في خلق صراعات ذات دوافع دينية. وإلى جانب هذه التوترات بين الأوساط الاجتماعية المدينية والريفية، هناك أيضاً انقسامات بين التيارات الفكرية السنيّة المختلفة فيما بينها من ناحية وبين السنّة والشيعة من ناحية أخرى؛ وكثيراً ما تنشأ أعمال عنف بينهم.

نظام الطبقات الهندي

ومن نتائج تكيّف المسلمين ضمن إطار الثقافة الموضعية هو أن البنية الاجتماعية للأقلية المسلمة في الهند باتت مطبوعةً بصورة واضحة بنظام الطبقات الهندي. وعلى العكس من الهندوس فإنّ نظام الطبقات لدى المسلمين لا ينطوي على مشروعية دينية. ويشيع هناك الزواج بين الأقارب، وكذلك الافتخار بالولادة والأصل، بيد أن ذلك لا يستند إلى قاعدة أيديولوجية نقية. فالرخاء والنعيم وغيرهما من العوامل الدنيوية تتمتع هنا بأهمية كبيرة، بغية التمكّن من الموقع الاجتماعي. وفضلاً عن ذلك لا يوجد لدى المسلمين طبقة اجتماعية خالصة من حيث الشعائر الدينية وذات واجبات محددة كما هو الحال لدى طبقة البرهمانيين. [10]

الصراع الهندوسي-الإسلامي

انظر أيضاً: إضطهاد المسلمين
انظر أيضاً: إضطهاد الهندوس

تعود المصادمات بين المسلمين و الهندوس الى جذور تاريخية قديمة ارتبطت بدخول الاسلام الى شبه القارة الهندية. فلقد سيطر المسلمون على معظم اجزاء المنطقة ودخل الهندوس في الاسلام افواجاً افواجاً حتى شكلوا أقلية مسلمة كبيرة ضمت حوالي ثلث سكان شبه القارة الهندية قبيل استقلال المنطقة عن بريطانيا.

ولا شك في ان اعتناق ملايين الهندوس للاسلام اثناء فترة حكم المسلمين لشبه القارة الهندية قد ترك شعوراً بالمرارة وخيبة الأمل لدى كثيرين من الهندوس بسبب التحدي الكبير الذي واجههم من الاسلام. وعلى الرغم من الجهود التبشيرية الكبيرة التي قامت بها الكنيسة الأوروبية مدعومة من الاستعمار البريطاني إلا انها لم تحقق نجاحاً كبيراً في نشر المسيحية في الهند حيث بقي المسيحيون في الهند أقلية صغيرة جداً مقارنة بالمسلمين. وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة السيخية التي انشقت عن الهندوسية وشكلت ديانة خاصة جمعت بها بين بعض الأسس الهندوسية والتعاليم الجديدة التي أخذت بعضها من الاسلام، فهذه الطائفة ما زالت محدودة جداً في الهند وذلك بالرغم من اعتقاد مؤسسيها بأن اعداداً كبيرة من الهندوس سوف يؤمنون بها عوضاً عن اعتناقهم للاسلام. وينبغي التوضيح بأن الأقلية السيخية وعلى الرغم من قلة اتباعها مقارنة بالهندوسية والاسلام في الهند إلا ان تاريخها مليء بالصراع الدموي مع كلا الطائفتين وخاصة مع الأغلبية الهندوسية. ومن ذلك مثلاً قيام متطرف سيخي باغتيال زعيم الهند الكبير غاندي.

ان صورة الانقسامات الطائفية في الهند تتضمن الكثير من المصادمات الدموية وخاصة بين المسلمين والهندوس بوصفهما اكبر طائفتين دينيتين في الهند. ولقد أدت مسألة نزاع الهند وباكستان حول كشمير الى زيادة حدة الصدام الاسلامي ـ الهندوسي في شبه القارة الهندية، وتبلور هذا الصدام خلال السنوات العشر الماضية حول مسألتي كشمير وتدمير مسجد بابري الذي يسعى المتطرفون الهندوس الى اعادة بناء معبد خاص بهم مكانه كان المسلمون قد دمروه ـ حسب الرواية الهندية ـ عندما كانوا يسيطرون على الهند في السابق وأقاموا مكانه مسجد بابري المعني بالمصادمات الحالية. ومن المتوقع لهذه المصادمات التي يقودها المتطرفون في كلا الطرفين ان تستمر في المستقبل القريب، وقد تؤدي الى حدوث مجازر بشرية دموية كبيرة، وربما تقود الى اشعال لهيب حرب واسعة بين الهند وباكستان.

ان هناك ملايين الهندوس والمسلمين الذين يدعون الى التعايش السلمي بين الطرفين. ولقد شهدنا مؤخراً انفراجاً مهماً في العلاقة بين الهند وباكستان، ولكن يبدو ان المتطرفين المسلمين والهندوس يحاولون الآن القيام ببعض اعمال العنف التي تهدف الى اشعال لهيب مصادمات واسعة بين الطرفين. ولهذا ينبغي تفويت الفرصة على أي دعوة الى العنف والتطرف والارهاب مهما كان مصدرها. [11]

في أكتوبر 2014، أعلنت منظمات هندوسية وبوذية في عن تأسيس تحالف دولي هندوسي-بوذي ضد الإسلام، بموافقة حكومات الهند وبورما وسريلانكا. وأعلن زعيم منظمة بودو بالا سـِنا الهندوسية الراديكالية السريلانكية عن عقد مباحثات رفيعة المستوى مع المنظمات الهندوسية في بورما والهند ومن أشهرها راشتريا سوايام‌سڤك سانغ لتشكيل ما أسماه "منطقة السلام الهندوسية البوذية" في جنوب آسيا.[12]

أبرز الهنود المسلمين

Muslims are also playing pivotal roles in the advertising industry, film industry (بوليوود), modern art, academics, theatre and sports. Some large industries like ويپرو Ltd., Wockhardt, Himalaya health care, Hamdard Laboratories and Mirza Tanners are owned by Muslims[بحاجة لمصدر].

Muslims are represented in Indian politics. For details on parliamentary representation see المسلمون في برلمان الهند.

لجنة سچار

المقالة الرئيسية: لجنة سچار
وضع المسلمين بالهند
توظيف المسلمين في قطاعات الحكومة (طبقا لتقرير سچار)[13]
المساحة مسلمين %
الإجمالي 4.9
PSUs 7.2
IAS, IFS, وIPS 3.2
السكك الحديدية 4.5
القضاء 7.8
الصحة 4.4
المواصلات 6.5
الداخلية 7.3
التعليم 6.5
تقرير سچار بالإنگليزية

منذ بداية الحرب على الارهاب في سبتمبر 2001، تصاعدت الانتقادات الدولية لأوضاع ثاني أكبر جالية مسلمة في العالم وتحذيرهم من أن الأوضاع المزرية للمسلمين في الهند ستدفعهم للتطرف والعمل ضد الدولة. واستجابة للانتقادات والتحذيرات، فقد شكلت مجلس النواب الهندي (لوك سبها)، في مارس 2005، لجنة تحقيق مكلفة باعداد تقرير عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية الحالية للمسلمين في الهند. من سبعة أعضاء برئاسة كبير قضاة السابق لمحكمة دلهي العليا، راجندر سچار. ثلاث من الأعضاء كانوا مسلمين. وقد سميت اللجنة بإسم رئيسها لجنة سچار.[14][15][16][17][18] وبعد 20 شهر أصدرت اللجنة تقريرها، في 403 صفحة، في 30 نوفمبر 2006، وهو موجود اونلاين في موقع الحكومة الهندية.[19]

وقد وصـّف التقرير أبعاد الأزمة ووضع بعض المقترحات لحلها. وقد أبرز التقرير قضيتين تدعوان للقلق، هما:

ولضمان حصة عادلة في الفرص والمساواة للمسلمين الهنود في قطاعات الإسكان والعمل والتعليم، فقد وضعت اللجنة عدة اقتراحات للتنفيذ، وبآليات مناسبة.[22]

وبين الحقائق الأخرى، اكتشفت اللجنة أنه في ولاية غرب البنغال ، حيث يشكل المسلمون 27% من السكان، فإنهم يشغلون أقل من 3% من الوظائف الحكومية.

وقد أثار تقرير سچار ردود فعل شديدة من وسائل الإعلام الهندية، بما فيها اتهامات للجنة الحكومية بالتحيز لصالح المسلمين.[23] وقد أشار التقرير أن المسئولية عن الحاضر الحالك للمسلمين في الهند تقع بالكامل على عاتق كل من الحركات الهندوسية وحزب المؤتمر. وقد أشار منتقدو التقرير إلى أنه يشجع "الفصل العاطفي (بين المسلمين والهندوس) الأمر الذي لن يمكـِّن المسلمين من المشاركة في المعجزة الهندية".[24]ويـُتهم التقرير بإساءة تفسير البيانات والأرقام، والتحيز و"إساءة تفسير التفاوت بين المسلمين والهندوس".[25] وكذلك انتقد زعماء حزب بهاراتيا جناتا تقرير سچار، لكونه "مشوه، ذا دوافع سياسية وخطير"، كما أشاروا إلى أن اقتراحات نظام خاص إعطاء المسلمين حقوقهم في أماكن خاصة ممعزولة عن باقي الهند (مثل الهنود الحمر في الولايات المتحدة) سيأذي الدولة ككل, وانتقدوا موافقهة حكومة التحالف التقدمي المتحد على توصيات التقرير لكونها انتقاد ضمني لجهود حكومات BJP السابقة لمساعدة المجتمعات الإسلامية.[26][27] زعيم BJP مورلي مانوهار جوشي قال أن نبرة وملمس لجنة سچار لهما تشابه أخاذ مع رابطة المسلمين في عصر ما قبل استقلال الهند. للأسف، فالحكومة تتبع، بلا عقلانية، سياسة غوغائية عمياء، تهدد بانقسام الأمة."[26]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المؤسسات الإسلامية

هناك العديد من المعاهد الإسلامية الرصينة في الهند. وفيما يلي قائمة ببعض تلك المعاهد ذائعة الصيت التي أسسها مسلمون.

إحصائيات سكانية

Muslims praying by the historic Charminar after filling the Makkah Masjid, congregations of more than two hundred thousand pray on special occasions there.


أعداد المسلمين في الولايات الهندية طبقا لتقديرات 2001.[28]

StatePopulation Percentage
Lakshadweep57,90395.4707
جامو وكشمير6,793,24066.9700
أسام8,240,61130.9152
البنغال الغربي20,240,54325.2451
كـِرالا7,863,84224.6969
اوتر پرادش30,740,15818.4961
بيهار13,722,04816.5329
Jharkhand3,731,30813.8474
كرناتاكا6,463,12712.2291
Uttaranchal1,012,14111.9225
دلهي1,623,52011.7217
مهارشترا10,270,48510.6014
Andhra Pradesh6,986,8569.1679
گوجرات4,592,8549.0641
مانيپور190,9398.8121
راجستان4,788,2278.4737
جزر أندمان ونيكوبار29,2658.2170
تريپورا254,4427.9533
دمان وديو12,2817.7628
گوا92,2106.8422
ماديا پرادش3,841,4496.3655
پونديچري59,3586.0921
هاريانا1,222,9165.7836
تاميل نادو3,470,6475.5614
مغلايا99,1694.2767
چنديگره35,5483.9470
Dadra & Nagar Haveli6,5242.9589
اوريسا761,9852.0703
Chhattisgarh409,6151.9661
هيماچال پرادش 119,5121.9663
أرونچال پرادش 20,6751.8830
ناگالاند35,0051.7590
پنجاب382,0451.5684
سيكيم7,6931.4224
ميزورام10,0991.1365

Percentage distribution of population (adjusted) by religious communities : India – 1961 to 2001 Census (excluding Assam and J&K).[29]



Year Percentage
1951 10.1%
1971 10.4%
1981 11.9%
1991 12.0%
2001 12.8%

Percentage distribution (unadjusted) of population by religious communities India - 1961 to 2001 Census (without excluding Assam and J&K).[30]



Year Percentage
1961 10.7%
1971 11.2%
1981 12.0%
1991 12.8%
2001 13.4%
Table : Census information for 2001: Hindu and Muslim compared[α][β]
Composition Hindus[31] Muslims[32]
 % total of population 2001 80.5 13.4
10-Yr Growth % (est '91–'01)[33][β] 20.3 36.0
Sex ratio* (avg. 933) 931 936
Literacy rate (avg. 64.8) 65.1 59.1
Work Participation Rate 40.4 31.3
Rural sex ratio[33] 944 953
Urban sex ratio[33] 894 907
Child sex ratio (0–6 yrs) 925 950

العادات الإسلامية في شرق آسيا

الفن والعمارة الهندو-إسلامية

مسجد تاج محل
حصن دلهي، المعروف بالحصن الأحمر، هو أحد المعالم السياحية في دلهي.
تاج محل


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأدب

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/in.html
  2. ^ Indian Census
  3. ^ [http://www.state.gov/g/drl/rls/irf/2007/90228.htm International Religious Freedom Report 2007 - India]
  4. ^ Indian Census 2001 - Religion
  5. ^ CIA's The World Factbook - India
  6. ^ Bureau of South and Central Asian Affairs - Background Note: India
  7. ^ http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/4235999.stm India's Muslims face up to rifts
  8. ^ http://www.cfr.org/publication/13659/indias_muslim_population.html India's Muslim population
  9. ^ أ ب ت ث ج راغب السرجاني. "قصة الإسلام في الهند". قصة الإسلام (موقع). 
  10. ^ فكر وفن
  11. ^ الشرق الأوسط
  12. ^ "Deadly Alliances Against Muslims". نيويورك تايمز. 2014-10-15. Retrieved 2014-10-16. 
  13. ^ Frontline Magazine, pay. Hindu.com. This article is based on Sachar Report.
  14. ^ Times News Network (23 December 2009). "Padmanabhaiah, Sachar, Mamata favorites for governor". Times of India. Retrieved 16 February 2010. 
  15. ^ Times News Network (3 April 2003). "PUCL urges Supreme Court to quash Pota". Times of India. Retrieved 16 February 2010. 
  16. ^ Press Trust of India (2 October 2009). "Innocent people victimised during terror probes: Activists". Times of India. Retrieved 16 February 2010. 
  17. ^ KHAITAN, TARUNABH (10 May 2008). "Dealing with discrimination". Frontline. The Hindu Group. Retrieved 16 February 2010. 
  18. ^ Express news service (27 April 2008). "‘Sachar Committee report is unconstitutional’". Indian Express. Retrieved 16 February 2010. 
  19. ^ Sachar Committee Report
  20. ^ "US feels India has 180m Muslims". The Times Of India. 
  21. ^ http://www.greaterkashmir.com/news/2011/Mar/21/muslims-share-2-5-in-bureaucracy-says-sachar-committee-member-58.asp
  22. ^ Impressive analysis The Hindu.
  23. ^ Welcome to Dasu Krishnamoorthy Media Site
  24. ^ Media Response to Sachar Report, Dasu Krishnamoorthy
  25. '^ Sachar Report, Myth and reality,Rediff.com
  26. ^ أ ب BJP criticized govt on Sachar report,Rediff.com
  27. ^ BJP leader criticized Sachar report,The Hindu
  28. ^ Indian Census 2001 - Religion
  29. ^ Indian Census
  30. ^ Indian Census
  31. ^ "Tables: Profiles by main religions: Hindus" (PDF). Census of India 2001: DATA ON RELIGION. Office of the Registrar General, India. Retrieved 2007-04-17. 
  32. ^ "Tables: Profiles by main religions: Muslims" (PDF). Census of India 2001: DATA ON RELIGION. Office of the Registrar General, India. Retrieved 2007-04-17. 
  33. ^ أ ب ت "A snapshot of population size, distribution, growth and socio economic characteristics of religious communities from Census 2001" (PDF). Census of India 2001: DATA ON RELIGION. Office of the Registrar General, India. pp. pp1–9. Retrieved 2007-04-20. 

خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).

وصلات خارجية

مقالات

قالب:المسلمون في الهند