آيا صوفيا

هاگيا صوفيا
آيا صوفيا(بالتركية)
Ἁγία Σοφία (باليونانية)
Sancta Sophia (باللاتينية)
Hagia Sophia Mars 2013.jpg
هاگيا صوفيا، إسطنبول
الموقعإسطنبول، تركيا
المصممإيزيدوره من ميلتوس
أنثميوس من ترالس
النوع
الموادالنحيت، الحجر
الطول82 م
العرض73 م
الارتفاع55 م
تاريخ البدء360
تاريخ الاكتمال537; 1483 years ago (537
كـُرِّس من أجلحكمة الرب، فيما يتعلق بكلمة الرب، الإقنوم الثاني في الثالوث المقدس[1]
الموقع الإلكترونيhttp://fatih.gov.tr/ayasofya-camii
موقع تراث عالمي لليونسكو
جزء منالمناطق التاريخية في إسطنبول
السماتثقافي: i, ii, iii, iv
مراجع356
التدوين1985 (9 Session)

هاگيا صوفيا ( /ˈhɑːɡiə sˈfə/؛ من باليونانية قديمة: Ἁγία Σοφία؛ باللاتينية: Sancta Sophia أو باللاتينية: Sancta Sapientia)، تُعرف أيضاً بمسجد آيا صوفيا (تركية: Ayasofya Cami)، وكنيسة آيا صوفيا سابقاً،[2] هي دار عبادة تاريخية تقع في إسطنبول كانت كاتدرائية بطريركية مسيحية أرثوذكسية يونانية، كاتدرائية روم كاثوليك، ومسجدأً عثمانياً، ومتحفاً علمانياً. بُنيت عام 537 ميلادياً، في عهد الامبراطور الروماني جستنيان الأول، حيث كانت في ذلك الوقت أكبر مبنى داخلي في العالم وبها أول قبة كروية بالكامل. تعتبر من أبرز أمثلة العمارة البيزنطية[3] and ويقال أنها "غيرت تاريخ العمارة".[4]

بُنيت آيا صوفيا لتكون كنيسة-كاتدرائية للقسطنطينية ما بين عام 532 و537 بأمر من الامبراطور الروماني جستنيان الأول، البازيليكا من تصميم المهندسان اليونانيان إيزيدوره من ميلتوس وأنثميوس من ترالس.[5] المبنى الجستنياني الحالي كان ثالث كنيسة تحمل نفس الاسم في نفس الموقع، قبل تلك التي دمرها شغب نيكا. ظل الكرسي الأسقفي لبطريركية القسطنطينية المسكونية أكبر كاتدرائية في العالم لما يقارب ثلاثة آلاف سنة، حتى اكتملت كاتدرائية إشبيلية عام 1520. وفي عام 1204، حولها الصليبيون إلى كاتدرائية روم كاثوليك تابعة للامبراطورية اللاتينية، قبل أن تعود ككاتدرائية أرثوذكسية مرة أخرى لعد عودة الامبراطورية البيزنطية عام 1261. بعد فتح العثمانيين القسطنطينية عام 1453،[6] تحولت لمسجد. عام 1935، تم تحويلها إلى متحف.[7] في يوليو 2020، ألغت إحدى المحاكم التركية وضع آيا صوفيا كمتحف وأصدرت الرئاسة التركية لاحقاً مرسوماً بإعادة تصنيف آسيا صوفيا كمسجد.[8][9]

كانت الكنيسة مكرسة لحكمة الرب، كلمة الله، الإقنوم الثاني في الثالوث المقدس،[10] وكان عيد راعيها في 25 ديسمبر (الكريسماساحتفالاً بميلاد بسر تجسد كلمة الله في المسيح.[10] صوفيا هو النُطق الصوتي اللاتيني لكلمة الحكمة باليونانية وعلى الرغم من أنه في بعض الأحيان يشار إليها بالقديسة صوفيا، إلا أنها لا علاقة لها بالقديسة صوفيا.[11][12] اسمها الكامل باليونانية Ναός της Αγίας του Θεού Σοφίας، Naos tis Hagias tou Theou Sophias، أي "ضريح حكمة الرب المقدسة". تضم الكنيسة مجموعة ذخائر مسيحية وحامل أيقونات فضي بطول 15 متر.[بحاجة لمصدر] كانت مركزاً للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية لما يقارب ألف سنة، وشهد البناء الحرمان الكنسي للبطريرك ميخائيل الأول كرولاريوس الذي تلاه رسمياً همبرت من سيلڤا كانديدا، رسول الپاپا ليو التاسع عام 1054، الأمر الذي يعتبر بداية للانشقاق العظيم. إنريكو داندولو، دوق البندقية الذي قاد الحملة الصليبية الرابعة ونهب القسطنطينية 1204، دُفن في الكنيسة.

عام 1453، قامت الدولة العثمانية بقيادة محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، حيث أمر السلطان العثماني بتحويل الكنيسة لمسجد. انتقلت البطريركية إلى كنيسة الرسل المقدسة، التي أصبحت كاتدرائية المدينة. على الرغم من أن بعض أجزاء مدينة القسطنطينية قد أصبحت في حالة سيئة، فقد تم الحفاظ على الكاتدرائية بأموال تم تخصيصها لهذا الغرض، وأثرت الكاتدرائية المسيحية انطباعاً قوياً على الحكام العثمانيين الجدد الذين اعتقدوا في تحويلها.[13][14] أزيلت الأجراس، المذبح، الحاجز الأيقوني، الدرج والمعمودية ودُمرت الذخائر. وفي النهاية، تم تدمير الفسيفساء التي تصور المسيح، وأمه مريم، القديسين المسيحيين، والملائكة.[15] أُضيف للمبنى سمات معمارية إلامية، مثل المنبر، والمآذن الأربعة، والمحراب. منذ تحويلها أول مرة حتى بناء مسجد السلطان أحمد المجاور، والمعروف أيضاً بالمسجد الأزرق، عام 1616، كانت المسجد الرئيسي في إسطنبول. كانت العمارة الصوفية في آسيا صوفيا مصدر إلهام للكثير من المساجد العثمانية الأخرى، مثل المسجد الأزرق، مسجد شاه‌زاده، مسجد السليمانية، مسجد رستم پاشا، ومجمع كليچ علي پاشا.

ظل المجمع مسجداً حتى عام 1931، عندما أُغلق أمام العامة لأربع سنوات. أُعيد فتحه عام 1935 كمتحفاً بعد قيام الجمهورية التركية العلمانية. في 2014، كانت آيا صوفيا ثاني المتاحف زيارة في تركيا، بحوالي 3.3 مليون زائر سنوياً.[16] تبعاً للبيانات الصادرة عن وزارة الثقافة والسياحة التركية، كانت آيا صوفيا أكثر المعالم السياحية زيارة في تركيا عام 2015[17] و2019.[18] أُعيد تحويل المجمع لمسجد في أواخر يوليو 2020 بعدما أبطل مجلس الدولة استخدامه متحفاً.[19]

التاريخ

صورة للمتحف من ميناء السلطان أحمد.


كنيسة قسطنطينوس الثاني

عُرفت أول كنيسة في الموقع باسم الكنيسة الكبرى (باليونانيَّة: Μεγάλη Ἐκκλησία)،[20][21] بسبب أبعادها الأكبر مقارنة بالكنائس المعاصرة في المدينة.[22] تم افتتاح الكنيسة في 15 فبراير عام 360 في عهد قسطنطينوس الثاني من قبل الأسقف الأريوسي أوكودوكيوس من أنطاكية،[23] تم بناء الكنيسة بجوار المنطقة حيث تم تطوير القصر الإمبراطوري. تم الانتهاء من كنيسة آيا إيرين القريبة ("السلام المقدس") في وقت سابق وعملت ككاتدرائية حتى تم الانتهاء من الكنيسة العظمى. عملت كلتا الكنيستين معًا ككنائس رئيسية للإمبراطورية البيزنطية.

كتب سقراط من القسطنطينية عام 440 أنَّ الكنيسة بناها قسطنطينوس الثاني.[23] يشير تقليد لا يزيد عمره عن القرن السابع أو الثامن، إلى أنَّ الصرح بناه قسطنطين العظيم.[23] يوفق المؤرخ جوان زوناراس بين الرأيين، وكتب أن قسطنطينوس الثاني قد أصلح الصرح المكرس من قبل يوسابيوس النيقوميدي، بعد أن انهار. منذ أن كان يوسابيوس النيقوميدي أسقف القسطنطينية من عام 339 إلى عام 341، وتوفي قسطنطين العظيم في عام 337، ويبدو أنه من الممكن أن تكون الكنيسة الأولى قد باشر ببنائها الأخير.[23] تم بناء الصرح ككنيسة مسيحيَّة ذات أعمدة لاتينية تقليدية مع معارض وسقف خشبي. وقد سبقها ردهة. قيل أنها واحدة من أبرز المعالم الأثرية في العالم في ذلك الوقت.

دخل بطريرك القسطنطينية يوحنا ذهبي الفم في صراع مع الإمبراطورة إيليا يودوكسيا، زوجة الإمبراطور آركاديوس، وتم إرساله إلى المنفى في 20 يونيو عام 404. خلال أعمال الشغب اللاحقة، تم إحراق هذه الكنيسة الأولى إلى حد كبير.[23] ولم يبق شيئاً من آثار الكنيسة الأولى اليوم.


كنيسة ثيودوسيوس الثاني

تم بناء كنيسة ثانية في نفس الموقع من قبل ثيودوسيوس الثاني، والذي أشرف على افتتاحها في 10 أكتوبر عام 415. وتم بناء الكاتدرائية بسقف خشبي من قبل المهندس المعماري روفينوس. اندلع حريق خلال اضطراب ثورة نيقية وأحرقت كنيسة آيا صوفيا الثانية في يوم 13 يوم 14 يناير من عام 532.

العديد من الكتل الرخامية للكنيسة الثانية لا تزال باقية حتى الوقت الحاضر؛ من بينها نقوش تصور 12 خروفًا تمثل رسل المسيح الاثنا عشر.


بازيليكا هاگيا صوفيا (البناء الحالي)

مفهوم هندسي مستند على المعادلات الرياضية لهيرون من الإسكندرية. يتجنب استخدام الأرقام غير المنطقية للبناء.

بعد الحريق الثاني الذي قضى على مبنى آيا صوفيا للمرة الثانية قرر الإمبراطور أيوستينيانوس الثاني (527-565) أن يبني بناء أكبر وأعظم لآيا صوفيا فكلف أشهر معماريي العصر في ذلك الوقت وهم أيسيدروس الميليتوس وأنتيميوس الترالليسي ببنائه، والصرح القائم في يومنا هذا هو الصرح الذي بني في المرة الثالثة وقد طالت مدة بنائه منذ 532 إلى 537م أي خمسة سنوات متتالية من دون الانتهاء من الزخارف. وافتتح للعبادة عام 537م. أن صرح آيا صوفيا الحالي يرى الناظر له بجلاء الخطوط الأساسية لفن العمارة البيزنطية المبكرة وكذلك تقاليد العمارة الرومانية بالإضافة للبصمة الشرقية والفن الشرقي.[24] كان مبنى كنيسة أيا صوفيا على طراز الباسيليكا المقبب ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 متر أي أنها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر.

آيا صوفيا.


وكانت قبة كاتدرائية آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل حيث تبدو كأنها معلقة في الهواء، وكان ذلك أمرا طبيعيا إلى حد بعيد فقد أصبح لدى المهندس البيزنطي القدرة والخبرة القديمة الواسعة والمعرفة لابتكار ما هو ملفت وجديد.

بناء الكنيسة كما وُصف في مخطوطات وقائع مناسيس (القرن 14).


ويصف لنا المؤرخ بروكوبيوس (باللاتينية: Procopius) وهو أحد مؤرخي عصر جستينيان أنه من شدة إعجاب جستينيان بالمبنى لم يطلق عليه اسم أي من القديسين بل أطلق عليه اسم الحكمة الالهية أو المقدسة «سان صوفيا» ونقل أيضا عن جستنيان إنه قال "يا سليمان الحكيم لقد تفوقت عليك" ويقصد بذلك أنه تفوق ببناءه على النبي سليمان الحكيم الذي كان يسخر الجن لبناء الأبنية العظيمة.

مدخل آيا صوفيا، البازيليكا البطريركية بالقسطنطينية 537 م صممها إيزيدوره من ميلتوس، وهو أول من ترجم أعمال أرخميدس المختلفة. تأثير مباديء أرخميدس للهندسة الصلبة واضح.


قبو البلاط.

غير أنه بعد حوالي عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقي من المبنى نتيجة حدوث هزة أرضية في إسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستينيان بإعادة بنائها مرة أخرى بحيث أصبحت أكثر ارتفاعا من السابقة، وقام بتدعيم الأساسات التي ترسو عليها القبة وهذه هي القبة التي ما زالت قائمة حتى الآن، والتي استطاعت أن تصمد لكافة الأحداث منذ بنائها.


المسجد (1453–1935)

نافورة كانت تستخدم للوضوء.

سقطت القسطنطينية على أيدي القوات العثمانية المهاجمة في 29 مايو عام 1453. وفقًا للعادات التقليدية في ذلك الوقت، سمح السلطان محمد الفاتح لقواته وحاشيته على مدار ثلاثة أيام كاملة باستباحة المدينة وتخلل ذلك أعمال سلب ونهب جامح في المدينة بعد فترة وجيزة من السيطرة عليها. بمجرد مرور ثلاثة أيام، طالب السلطان بمحتويات المدينة المتبقية لنفسه.[25][26] لم تُعفى آيا صوفيا من السلب والنهب وأصبحت على وجه التحديد نقطة محورية حيث كان يعتقد الغزاة العثمانيون أنها تحتوي أعظم الكنوز والأشياء الثمينة في المدينة.[27] بعد وقت قصير من انهيار دفاعات القسطنطينية ودخول القوات العثمانية المدينة كمنتصرين، نهب العثمانيين آيا صوفيا وقاموا بضرب أبوابها قبل اقتحامها.[28] طوال فترة حصار القسطنطينية، شارك المصلون المسيحيون المُحاصرون في المدينة في القداس الإلهي وصلوات الساعات في آيا صوفيا وشكلّت الكنيسة ملاذاً آمناً وملجأً لكثير من أولئك الذين لم يتمكنوا من المساهمة في الدفاع عن المدينة، من بينهم النساء والأطفال والمسنين والمرضى والجرحى.[29][30] كونهم محاصرون بشكل يائس في الكنيسة، أصبح العديد من الرعايا واللاجئين داخل الكنيسة غنائم حرب وتم توزيعهم بين الغزاة العثمانيين المنتصرين.[31] تم تدنيس المبنى ونهبه إلى حد كبير من قبل العثمانيين، حيث تم استعباد المسيحيين الذين قاموا باللجوء إلى الكنيسة،[27] في حين تم قتل معظم المسنين والعجزة والجرحى والمرضى، أمّا الباقون (معظمهم من الذكور والمراهقين والصبية الصغار) فقد قُيِّدوا بالسلاسل وبيعوا كعبيد.[28] استمر كهنة الكنيسة والموظفون الدينيون فيها بأداء الطقوس والصلوات والاحتفالات المسيحية حتى أجبرهم العثمانيون على التوقف عن ذلك.[28] عندما دخل السلطان محمد الفاتح والوفد المرافق له الكنيسة، أصر على تحويلها إلى مسجد في الحال. ثم قام أحد العلماء المسلمين بتسلق منبر الكنيسة وتلاوة الشهادة ("لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله")، مما يشير إلى بداية التحول التدريجي للكنيسة إلى مسجد.[31][32]

وقف مسجد آيا صوفيا.
المحراب.

وفقاً للروايات الإسلامية اشترى السلطان محمد الفاتح المبنى والأرض المحيطة من مالكيها، ليتمكن المسلمون من أداء الصلاة بها، حيث لم يكن هناك مسجد يقيمون فيه الصلاة في أعقاب فتح إسطنبول. حيث كانت عند نشوئها كاتدرائية أرثوذكسية شرقية سابقًا ثم اشتراها السلطان العثماني محمد الفاتح وحولها إلى مسجد ودفع الثمن كاملا من حرّ ماله للرهبان الأرثوذكس حيث أن الفاتح رفض دفع قيمتها من بيت مال المسلمين، ويوقفه والأراضي المحيطة به وما عليها من مبانٍ لصالح المسلمين في كافة أنحاء العالم الإسلامي.[33] كما وتشير الروايات الإسلامية إلى أنه قد استمرت الكنيسة في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى دخول الدين الإسلامي عام 1453م للقسطنطينية وكان لا يوجد للمسلمين في المدينة "جامع" ليصلوا فيه "الجمعة" التي تلت الفتح، فلم يسعف الوقت من تشييد جامع جديد في هذه المدة الزمنية الضئيلة، فأمر السلطان بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامع، ثم بعد ذلك قام بشرائها بالمال، وأمر كذلك بتغطية رسومات الموزاييك الموجودة بداخلها ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحين، وما زالت الرسومات موجودة بداخلها إلى الآن [34][35]


ترميم 1847

ليثوگراف 1857.


المتحف (1935–2020)

أعمال الترميم الداخلية.




تحويله لمسجد (2018–الحاضر)

باحة صلاة إسلامية صغيرة في مجمع آيا صوفيا، 2020.

منذ عام 2018، تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إعادة آيا صوفيا إلى مسجد، كمحاولة لإعادة شعبية تلك الخطوة بين الشعب.[36] في 31 مارس 2018، قام أردوغان بتلاوة أول آية [[قرآن|قرآنية] في آيا صوفيا، واهباً إياها كدعاء "لأرواح جميع الذين تركوا لنا هذا العمل كميراث، وخاصة فاتح إسطنبول"، مما يعزز الحركة السياسية لجعل آيا صوفيا مسجداً مرة أخرى، الأمر الذي سيعكس مقياس أتاتورك تحويل آيا صوفيا إلى متحف علماني.[37]

في مارس 2019، قال أردوعان أنه سيغير وضع آيا صوفيا من متحف إلى مسجد،[38] مشيراً إلى أن تحويلها إلى متحف كان "خطأً فادحاً.[39] كموقع تراث عالمي، سيغير هذا من متطلبات موافقة لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو على وضع الأثر.[40]

في 2020، نظمت الحكومة التركية الاحتفال بالذكرى 567 لسقوط القسطنطينية بالصلاة في آيا صوفيا. وقال أردوغان في كلمة متلفزة: "ستُتلى سورة الفاتحة ويصلي المسلمون في آيا صوفيا كجزء من احتفال الفاتح".[41] في مايو، أثناء الاحتفالات السنوية، قُرئت آيات من القرآن في آيا صوفيا. أدانت اليونان هذا الإجراء، في حين اتهمت تركيا اليونان بالرد بتصريحات "عقيمة وغير فعالة".[42]

في يونيو، صرح رئيس مديرية الشئون الدينية التركية قائلاً: "سنكون ممتنين للغاية بفتح آيا صوفيا للعبادة" وإذا حدث هذا "سنوفر جميع الخدمات الدينية المتوافرة في جميع مساجدنا".[43]

في 10 يوليو 2020، اتخذ مجلس الدولة التركي قراراً بإلغاء تحويل آيا صوفيا إلى متحف. وعلى الرغم من الانتقادات العلمانية والعالمية، وقع أردوغان مرسوماً بإلغاء وضع المتحف، وإعادة آيا صوفيا إلى مسجد مرة أخرى.[44][45]

بعد وقت قصير من هذا رُفع الآذان من مآذن آيا صوفيا وبثته شبكات الأخبار التركية الرئيسية.[45] في اليوم نفسه، أُغلقت قنوات التواصل الاجتماعي لمتحف آيا صوفيا، مع إعلان أردوغان في مؤتمر صحفي أن الصلوات ستقام هناك بدءاً من 24 يوليو.[45] وصرح المتحدث الرئاسي أن آيا صوفيا ستتحول لمسجد عامل مفتوح لأي شخص كما هو الحال مع كنائس القلب المقدس، نوتردام في پاريس. وأضاف أيضاً أن التغيير لن ؤثر على وضع آيا صوفاي كموقع تراث عالمي، وأن "الأيقونات المسيحية" داخلها ستظل محمية.[36] في وقت سابق من اليوم نفسه، وقبل القرار النهائي، أعرب وزير المالية والخزانة التركي براءة البيرق ووزير العدل عبد الحميد جول عن توقعاتهما بفتح آيا صوفيا كدار عبادة للمسلمين.[46] شجبت اليونان هذا التحويل واعتبرته انتهاكاً لمتطلبات للجنة التراث العالمي.[36] شجب كيريل بطريرك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية قرار تحويل المبنى إلى مسجد واصفاً إياه بأنه "تهديداً للحضارة المسيحية كلها".[47] صرح مورگان أورتاگوس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلاً: "نشعر بخيبة أمل من القرار الذي اتخذته الحكومة التركية لتغيير وضع آيا صوفيا".[47]

في 10 يوليو 2020، أصدر مجلس الدولة التركي قراراً يقضي بعدم استخدام آيا صوفيا، التي يبلغ عمرها خمسة عشر قرناً، في إسطنبول إلا كمسجد وليس "لأي غرض آخر".[48]

أعلن الرئيس أردوغان عن إقامة أول صلاة داخل المبنى في 24 يوليو. وأضاف: "مثل جميع مساجدنا، سترحب آيا صوفيا بجميع الزوار من المحليين والأجانب، المسلمين وغير المسلمين". حسب بي بي سي تأسف "اليونسكو" بشدة لهذا التحويل وطلبت من تركيا "فتح حوار على وجه السرعة".[49]

خط زمني لآيا صوفيا

  • 360 – افتتاح آيا صوفيا، في عهد قسطنطيوس الثاني.
  • 404 - حريق يدمر السطح الأصلي للمبنى.
  • 415 - ترميم المبنى وثيودوسيوس الثاني يعيد افتتاح.
  • 532 - احتراق المبنى مرة أخرى أثناء شغب نيكا الذي بدأ في هيپودروم القسطنطينية. تدمرت الكنيسة بالكامل بجانب مباني أخرى. بعد 93 يوم، اكتمل ترميم آيا صوفيا وأضيفت زخارف وحلي فخمة.
  • 553 – زلزال يهز آيا صوفيا، ويضعف تاج القوس الشرقي.
  • 558 - زلزال آخر يضرب آيا صوفيا، ويتسبب في كسرها بين جانبيها. بعد بضعة أشهر، انهارت القبة الرئيسية إلى جانب نصف القبة الشرقية. تسبب هذا في تدمير درجات المذبه، السيبوريوم، والمائدة المقدسة.
  • 562 - اكتمال الترميم.
  • 726 - إزالة الرسوم الدينية والأعمال النحتية من آيا صوفيا وإلغاء تبجيل الأيقونات (تحطيم الأيقونات).
  • 842 – تبجيل الأيقونات من قبل المجلس الثاني لنيقية، بدءاً بزخرفة آيا صوفيا.
  • 859 – حريق ضخم يلحق أضراراً بآيا صوفيا.
  • 869 – زلزال يتسبب في انهيار نصف القبة.
  • 989 – زلزال قوي آخر يتسبب في انهيار القبة الغربية.
  • 994 - إعادة افتتاح آيا صوفيا بعد ترميمها.
  • 1204 - آيا صوفيا تصبح كاتدرائية للروم للكاثوليك.
  • 1261 - آيا صوفيا تتحول إلى كنيسة أرثوذكسية شرقية مرة أخرى.
  • 1344 – زلزال يتسبب في أضرار جسيمة وشروخ.
  • 1346 – انهيار مناطق مختلفة من المبنى واغلاق الكنيسة.
  • 1354 – اعادة افتتاح آيا صوفيا بعد بنائها.
  • 1453 – في أعقاب سقوط القسطنطينية، محمد الفاتح يصدر أمراً بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد بحق السيف. توقفت الخدمة الإلهية في آيا صوفيا في وقت الخلاص.
  • 1573 – تم تعزيز الجزء الخارجي بشكل كبير وتعديله ليتبع مظهر المسجد العرفي.
  • 1717 – بدء أعمال التجديد في المدخل.
  • 1734 – إدخال إضافات على آيا صوفيا لترميمها، مثل بناء مكتبة ومدرسة قرآن.
  • 1847 – المبنى يخضع لأعمال ترميم جديدة.
  • 1849 – إعادة افتتاح المسجد.
  • 1919 – الخدمة الإلهية في آيا صوفيا، التي توقفت بعد الخلاص في 1453، استمرت واستكملها كاهن عسكري يوناني.[50][51]
  • 1935 – أول رئيس للجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، يصدر أمراً بتحويل المبنى إلى متحف.[52]
  • 2020 – مجلس الدولة التركي يلغي القرار الصادر عام 1935 بتحويل آيا صوفيا إلى متحف؛ الرئيس التركي يقوع مرسوماً بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد.[44][45]

العمارة

قطاع في التصميم "المرمم".
a) مخطط المعرض (النصف العلوي)
b) مخطط الطابق الأرضي (النصف السفلي).


وقد جمعت كنيسة أيا صوفيا العديد من الأفكار المعمارية التي كانت موجودة في ذلك الوقت بل هي تعتبر قمة المعمار البيزنطي في مجال البازليكات. فالكنيسة مستطيلة الشكل على الطراز البازيليكي بالإضافة إلى وجود القبة في المنتصف على جزء مربع، ويتقدم المبنى أتريوم ضخم أمامي المحاط بالـ Porticus من الثلاثة جوانب ثم الـ Natthex والـ Esonarthex ثم الصالة الرئيسية Nave والصالات الجانبية Aisles، ترسو فوق الصالة الرئيسية القبة الضخمة التي تستند على المبنى مربع سفلى، أو كانه عبارة عن دعامات ضخمة تحمل فوقها عقود كبيرة تحصر بينهما المقرنصات بالإنگليزية: Pendentives التي تحمل قاعدة القبة. وتستند القبة من الشرق والغرب على أنصاف قباب ضخمة وترسو بدورها على عقود ودعامات سفلية تخفف الضغط على الحوائط، القبة من الداخل مغطاة بطبقة من الرصاص لحمايتها من العوامل الجوية، وكما سبق أن وضحنا تفتح في أسفلها النوافذ للإضاءة. تقع الحلية في الشرق أيضا وهي مضلعة الشكل في حين أن المعمودية في الجنوب.

ويوجد بالفناء درج يؤدي إلى الطابق العلوي المخصص للسيدات أضيف لهذا المركز الديني بعد ذلك مجموعة من المباني الدينية الملحقة به والتي كانت تتصل بطريقة ما بالمبنى الرئيسي، فنجد مجموعة من الكنائس الصغيرة التي تحيط بالمبنى والعديد من الحجرات سواء كانت لرجال الدين أو لخدمة أغراض الصلاة.


الزخارف

وكان الاهتمام موجها نحو تجميل المبنى وزخرفة بدرجة كبيرة من الداخل وقد استغل جستتيان جمع امكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع والوان متعددة ، كما زنيت السقوف بمناظر رائعة من الفرسكو والفسيفاء وبالرغم ان معظم المناظر قد غطيت في العصر التركى بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربى إلا كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها .

بين الأشجار الكثيفة في المدينة التركية إسطنبول، تطل قبة «آيا صوفيا» شامخة مشرفة على البوسفور ، تناطح مآذنها السحاب، مقارعة المآذن الست المقابلة لها في المسجد الأزرق. تقف جدرانها بلونها القرمزي الباهت المائل للوردي، حاملة بين ثناياها الكثير من القصص والروايات، بداية من لحظة إنشائها ككنيسة، وتهدمها واحتراقها أكثر من مرة، مروراً بالحقبة التي تم فيها تحويلها لمسجد والإضافات التي لحقت بها، وانتهاء بوضعها الحالي كمتحف شاهد على تاريخ المنطقة يستقطب الزوار والسياح من أنحاء العالم على مدار السنة، بعد أن حولها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في عام 1935 إلى متحف يضم المئات من الكنوز الإسلامية والمسيحية التي لا تقدر بثمن. تزهو «آيا صوفيا» بمبناها المهيب في مكان بارز على أعلى ربوة مطلة على نقطة التقاء مضيق البوسفور بمضيق القرن الذهبي في القطاع الأوروبي من مدينة اسطنبول التركية. و«آيا صوفيا» التي تعد من أهم متاحف تركيا حالياً تضم بين جدرانها تراثاً عريقاً لحقبات تاريخية مرت، تبدل فيها دور الصرح من كنيسة ظلت لفترة 921 سنة تقوم بمهام الكنيسة الشرقية في العالم القديم وترعى المذهب الأرثوذكسي، ونالت كل الاهتمام والرعاية من مسيحيي الشرق ومناطق شمال شرق أوروبا وهضبة البلقان علاوة على روسيا القيصرية. ومن بعدها تحولت مسجداً لفترة 481 سنة فكانت محط اهتمام المسلمين. واليوم تتعالى النداءات لإعادة المتحف ليكون مسجداً لمسلمي تركيا الذين يشكلون الغالبية العظمى فيها، فعلى الرغم من كثرة الجوامع في تركيا، خصوصا في اسطنبول يتوق المسلمون شغفاً لإعادة الصلاة في جامع «آيا صوفيا» الرمز الهام في تاريخ ـ المدينة وفي إسلامهم ـ لكن المحكمة الإدارية العليا رفضت طلباً تقدمت به اخيراً، إحدى الجمعيات الوقفية الإسلامية تطالب فيه بتحويل المتحف إلى جامع مفتوح للعبادة كما كان لفترة طويلة.


النارتكس والبوابات

المعرض العلوي

القبة

View upward to domes (annotations).


المآذن

إحدى منارات آيا صوفيا.


الدعامات

Buttresses details


عناصر وزخارف شهيرة


رواق الامبراطورة

The Loge of the Empress. The columns are made of green Thessalian stone


الباب الرخامي

الباب الرخامي.



الباب الجميل

باب الامبراطور

عمود الأماني

عمود الأماني.


الفسيفساء

Ceiling decoration showing original Christian cross still visible through the later aniconic decoration



فسيفساء البوابة الامبراطورية

Imperial gate mosaic



فسيفساء المدخل الجنوبي

Southwestern entrance mosaic


فسيفساء الحُنية

Apse mosaic of the Virgin and Child



فسيفساء الامبراطور ألكسندر

فسيفساء الامبراطورة زوى

The Empress Zoe mosaic


فسيفساء كومنينوس

The Comnenus mosaic



فسيفساء دايسيس

The Deësis mosaic


فسيفساء الطبلة الشمالية

فسيفساء قبة تمثال الملاك

مدافن أخرى


أعمال على طراز آيا صوفيا

The church of Saint Sava has been modeled after Hagia Sophia, using its primary square and the size of its dome



في الثقافة العامة

انظر أيضاً


مباني متعلقة:

معرض الصور

المصادر

  1. ^ Curta, Florin; Holt, Andrew (2016). Great Events in Religion: An Encyclopedia of Pivotal Events in Religious History [3 volumes] (in English). ABC-CLIO. p. 299. ISBN 978-1-61069-566-4. Hagia Sophia was consecrated on December 27, 537, five years after construction had begun. The church was dedicated to the Wisdom of God, referring to the Logos (the second entity of the Holy Trinity) or, alternatively, Christ as the Logos incarnate.CS1 maint: unrecognized language (link)
  2. ^ Hamm, Jean S. (2010). Term Paper Resource Guide to Medieval History (in English). ABC-CLIO. p. 39. ISBN 978-0-313-35967-5. Hagia Sophia, or the Church of Holy Wisdom, is one of the world's most spectacular churches, representing not only great beauty, but also mastserful engineering.CS1 maint: unrecognized language (link)
  3. ^ Fazio, Michael; Moffett, Marian; Wodehouse, Lawrence (2009). Buildings Across Time (3rd ed.). McGraw-Hill Higher Education. ISBN 978-0-07-305304-2.
  4. ^ Simons, Marlise (22 August 1993). "Center of Ottoman Power". The New York Times. Retrieved 4 June 2009.
  5. ^ Kleiner, Fred S.; Christin J. Mamiya (2008). Gardner's Art Through the Ages: Volume I, Chapters 1–18 (12th ed.). Mason, OH: Wadsworth. p. 329. ISBN 978-0-495-46740-3.
  6. ^ Müller-Wiener (1977), p. 112.
  7. ^ Magdalino, Paul, et al. "Istanbul: Buildings, Hagia Sophia" in Grove Art Online. Oxford Art Online. http://www.oxfordartonline.com. accessed 28 February 2010.
  8. ^ Gall, Carlotta (10 July 2020). "Erdogan Signs Decree Allowing Hagia Sophia to Be Used as a Mosque Again". The New York Times.
  9. ^ https://www.aa.com.tr/en/turkey/turkey-court-strikes-down-hagia-sophia-museum-decree/1906171. Missing or empty |title= (help)
  10. ^ أ ب Janin (1953), p. 471.
  11. ^ Binns, John (2002). An Introduction to the Christian Orthodox Churches. Cambridge University Press. p. 57. ISBN 978-0-521-66738-8.
  12. ^ McKenzie, Steven L.; Graham, Matt Patrick (1998). The Hebrew Bible Today: An Introduction to Critical Issues. Westminster John Knox Press. p. 149. ISBN 978-0-664-25652-4.
  13. ^ [1]. LiveScience.
  14. ^ "Hagia Sophia Archived 5 January 2009 at the Wayback Machine.." ArchNet.
  15. ^ Müller-Wiener (1977), p. 91.
  16. ^ "Top 10: Turkey's most visited museums". Hürriyet Daily News. 10 November 2014.
  17. ^ "Hagia Sophia still Istanbul's top tourist attraction". hurriyet.
  18. ^ "Hagia Sophia still top tourist attraction". hurriyet.
  19. ^ "Hagia Sophia: Turkey turns iconic Istanbul museum into mosque". BBC News. 10 July 2020. Retrieved 11 July 2020. President Erdogan stressed that the country had exercised its sovereign right in converting it back to a mosque. He told a press conference the first Muslim prayers would be held inside the building on 24 July.
  20. ^ Müller-Wiener (1977), p. 84.
  21. ^ قالب:استشهاد ويب
  22. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ja471
  23. ^ أ ب ت ث ج Janin (1953), p. 472.
  24. ^ "Hagia+Sophia"#v=onepage&q&f=false المعماري التركي وايا صوفيا Archived 17 March 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  25. ^ Runciman, Steven (1965). The Fall of Constantinople, 1453. Cambridge: Cambridge University Press. p. 145. ISBN 978-0-521-39832-9.
  26. ^ Nicol, Donald M. The End of the Byzantine Empire. London: Edward Arnold Publishers, 1979, p. 88.
  27. ^ أ ب Nicol. The End of the Byzantine Empire, p. 90.
  28. ^ أ ب ت Runciman. The Fall of Constantinople, p. 147.
  29. ^ Runciman. The Fall of Constantinople, pp. 133–34.
  30. ^ Nicol, Donald M. The Last Centuries of Byzantium 1261–1453. Cambridge: Cambridge University Press, 1972, p. 389.
  31. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة mw912
  32. ^ Runciman. The Fall of Constantinople, p. 149.
  33. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا1
  34. ^ http://www.islamdevleti.org/content/view/20218/102#.UWs4r3wuiSO Archived 6 April 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  35. ^ الوثيقة موجود في دائرة المديرية العامة للسجل العقاري في أنقرة، وهناك نسخة أخرى منها في متحف الآثار التركية الإسلامية في إسطنبول تحمل رقم تصنفي: 2182.
  36. ^ أ ب ت Gall, Carlotta (10 July 2020). "Turkish Court Clears Way for Hagia Sophia to Be Used as a Mosque Again". The New York Times. Retrieved 10 July 2020.
  37. ^ Turkish President Erdoğan recites Islamic prayer at the Hagia Sophia Hürriyet.
  38. ^ "Hagia Sophia's status to be changed to mosque: Erdoğan". Hürriyet.
  39. ^ "Hagia Sophia: Controversy as Erdogan says museum and former cathedral will become a mosque". Euronews.
  40. ^ "UNESCO "halts" Erdogan's plans to turn the Hagia Sophia into Mosque". Daily Hellas. 27 March 2019. Retrieved 10 April 2019.
  41. ^ "Turkey goes back to the future as Hagia Sophia set for Islamic prayers". Middle East Eye (in الإنجليزية). Retrieved 2020-07-11.
  42. ^ "Turkey refutes Greece on Quran session in Hagia Sophia - Turkey News". Hürriyet Daily News (in الإنجليزية). Retrieved 2020-07-11.
  43. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Turkish politics Hurriyet
  44. ^ أ ب https://www.aa.com.tr/tr/turkiye/ayasofyayi-camiden-muzeye-donusturen-bakanlar-kurulu-kararina-iptal-/1906077
  45. ^ أ ب ت ث "Turkey turns iconic Istanbul museum into mosque". BBC News (in الإنجليزية). 2020-07-10. Retrieved 2020-07-11.
  46. ^ "Hagia Sophia converted into mosque as Erdoğan signs decree". hurriyetdailynews. 10 July 2020. Retrieved 10 July 2020.
  47. ^ أ ب "World reacts to Turkey reconverting Hagia Sophia into a mosque" (in English). Al Jazeera. 10 July 2020. Retrieved 10 July 2020.CS1 maint: unrecognized language (link)
  48. ^ "Making the Hagia Sophia a mosque is a political slap in the face for the West". The Telegraph. Retrieved 7 July 2020.
  49. ^ "Hagia Sophia: Turkey turns iconic Istanbul museum into mosque". BBC News. 10 July 2020. Retrieved 11 July 2020. While the move is popular with conservative religious supporters of President Erdogan, Turkey's most famous author, Orhan Pamuk said the decision would take away the "pride" some Turks had in being a secular Muslim nation.
  50. ^ "Ο κρητικός παπα-Λευτέρης Νουφράκης και η ξεχασμένη Λειτουργία στην Αγιά Σοφιά". Rethemnos News. 31 May 2013.
  51. ^ Alevizakis, George J. (2003). Struggle for Liberation: Greece 1941-1945, Personal Experiences and Perspectives (in الإنجليزية). Amer Literary Press. p. 22. ISBN 978-1-56167-826-6. In March, 1919, Archimandrite Elefterios Noufrakis, serving as a clergyman in the Greek Army, was travelling with a convoy of Army units from Greece to the Russian war front to reinforce the Allied troops that were fighting the Bolsheviks there. When the convoy stopped at Constantinople for a rest Elefterios Noufrakis, together with some Greek Army Officers, decided to go to the Cathedral of St. Sophia for a visit as pilgrims. Once in the Cathedral, Elefterios Noufrakis suddenly put on his stole and started the Liturgy to the amazement of all the pilgrims present as well as to the Turks that guarded the Cathedral.
  52. ^ Kinross, Lord (1972). Hagia Sophia. S. Arthur Dembner. pp. 30, 35, 45, 80. ISBN 978-0882250144.

المراجع

قراءات إضافية

  • Alchermes, Joseph D. (2005). "Art and Architecture in the Age of Justinian". In Maas, Michael (ed.). The Cambridge Companion to the Age of Justinian. Cambridge: Cambridge U.P. pp. 343–75. ISBN 978-0-521-52071-3.
  • Balfour, John Patrick Douglas (1972). Hagia Sophia. W.W. Norton & Company. ISBN 978-0-88225-014-4.
  • Cimok, Fatih (2004). Hagia Sophia. Milet Publishing Ltd. ISBN 978-975-7199-61-8.
  • Doumato, Lamia (1980). The Byzantine church of Hagia Sophia: Selected references. Vance Bibliographies. ASIN B0006E2O2M.
  • Goriansky, Lev Vladimir (1933). Haghia Sophia: analysis of the architecture, art and spirit behind the shrine in Constantinople dedicated to Hagia Sophia. American School of Philosophy. ASIN B0008C47EA.
  • Harris, Jonathan, Constantinople: Capital of Byzantium. Hambledon/Continuum (2007). ISBN 978-1-84725-179-4
  • Howland Swift, Emerson (1937). The bronze doors of the gate of the horologium at Hagia Sophia. University of Chicago. ASIN B000889GIG.
  • Kahler, Heinz (1967). Haghia Sophia. Praeger. ASIN B0008C47EA.
  • Kinross, Lord (1972). Hagia Sophia, Wonders of Man. Newsweek. ASIN B000K5QN9W.
  • Kleinbauer, W. Eugene; Anthony White (2007). Hagia Sophia. London: Scala Publishers. ISBN 978-1-85759-308-2.
  • Kleinbauer, W. Eugene (2000). Saint Sophia at Constantinople: Singulariter in Mundo (Monograph (Frederic Lindley Morgan Chair of Architectural Design), No. 5.). William L. Bauhan. ISBN 978-0-87233-123-5.
  • Krautheimer, Richard (1984). Early Christian and Byzantine Architecture. New Haven, CT: Yale University Press. ISBN 978-0-300-05294-7.
  • Mainstone, R.J. (1997). Hagia Sophia: Architecture, Structure, and Liturgy of Justinian's Great Church. London: Thames & Hudson. ISBN 978-0-500-27945-8.
  • Mainstone, Rowland J. (1988). Hagia Sophia. Architecture, structure and liturgy of Justinian's great church. London: Thames & Hudson. ISBN 978-0-500-34098-1.
  • Mango, Cyril; Ahmed Ertuğ (1997). Hagia Sophia. A vision for empires. Istanbul.
  • Mark, R.; Çakmaktitle, AS. (1992). Hagia Sophia from the Age of Justinian to the Present. Princeton Architectural. ISBN 978-1-878271-11-2.
  • Nelson, Robert S. (2004). Hagia Sophia, 1850–1950: Holy Wisdom Modern Monument. Chicago: University of Chicago Press. ISBN 978-0-226-57171-3.
  • Özkul, T.A. (2007). Structural characteristics of Hagia Sophia: I-A finite element formulation for static analysis. Elsevier.
  • Scharf, Joachim:Der Kaiser in Proskynese. Bemerkungen zur Deutung des Kaisermosaiks im Narthex der Hagia Sophia von Konstantinopel. In: Festschrift Percy Ernst Schramm zu seinem siebzigsten Geburtstag von Schülern und Freunden zugeeignet, Wiesbaden 1964, S. 27–35.
  • Swainson, Harold (2005). The Church of Sancta Sophia Constantinople: A Study of Byzantine Building. Boston, MA: Adamant Media Corporation. ISBN 978-1-4021-8345-4.
  • Yucel, Erdem (2005). Hagia Sophia. Scala Publishers. ISBN 978-1-85759-250-4.
  • Weitzmann, Kurt, ed., Age of spirituality: late antique and early Christian art, third to seventh century, no. 592, 1979, Metropolitan Museum of Art, New York, ISBN 978-0-87099-179-0

مقالات

فسيفساء

وصلات خارجية

صورة خارجية
360° panoraITS A BISHic view (virtual tour)