الإسلام في اوروپا

(تم التحويل من الإسلام في أوروبا)

يتحدث المقال عن تاريخ وتطور الدين الإسلامي في اوروپا. حسب المعهد الإسلامي المركزي الألماني، يصل إجمالي عدد المسلمين في اوروپا إلى حوالي 53 مليون مسلم، منهم 16 مليون مسلم في الاتحاد الاوروپي.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

التاريخ المبكر

اوروپا الغربية


البلقان أثناء الإمبراطورية العثمانية

اوروپا الشرقية

اسپانيا
A manuscript page of the Qur'an in the script developed in al-Andalus, 12th century.


جنوب فرنسا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

صقلية
الڤايكنگ
Cultural impact and Christian interacton

التفاعل الاوروپي في القرن 18

The Great Mosque of Paris, built after the first World War.


التأثيرات الثقافية


السكان الحاليون

حسب المعهد الإسلامي المركزي الألماني، يصل إجمالي عدد المسلمين في اوروپا إلى حوالي 53 مليون مسلم، منهم 16 مليون مسلم في الاتحاد الاوروپي.[1]


The Muslim population in Europe is extremely diverse with varied histories and origins. Today, the Muslim-majority regions of Europe are Albania, Kosovo, parts of Bosnia and Herzegovina, and some Russian regions in Northern Caucasus and the Volga region. The Muslim-dominated Sandžak of Novi Pazar is divided between Serbia and Montenegro. They consist predominantly of indigenous Europeans of the Muslim faith whose religious tradition dates back several hundred years. The transcontinental countries of إيطاليا, Azerbaijan and Kazakhstan also are Muslim majority. The Muslim population in Western Europe is composed primarily of peoples who arrived to the European continent from across the Muslim world during or after the 1950s.

The UN High Commissioner for Refugees estimated that of the Albanian people, 39% to 70% of those in Albania[2][3][4] are Muslim, 91% of them in Kosovo, and 99% of them in Macedonia are Muslim. Bosnia has a Muslim plurality. In transcontinental countries such as 99% in Turkey, 93% in Azerbaijan and 57% in Kazakhstan[5] of the population is Muslim respectively. Muslims also form about one fifth of the population of Montenegro. In Russia, Moscow is home to an estimated 1.5 million Muslims.[6]

Muslims in West Europe settle in largely urban areas. Muslim population in selected European cities is as high as 25% in Rotterdam (Netherlands), 24% in Amsterdam (Netherlands), 20% in Marseille (France), 17% in Brussels (Belgium), 16% in Bradford (UK)[7] and in while in others, like باريس, لندن and Copenhagen, the figure is 10%.[8][9]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اسقاطات


قضايات معاصرة

حقوق الإنسان والمجتمع المدني

حرية الخطاب

القتل دفاعا عن الشرف

حرية العقيدة

حقوق المرأة

الزي



الشريعة

محكمة المحاكم

جدل حول المسلمون في اوروبا

حذر تقرير بريطاني أن أوروبا مقبلة على حقبة تغييرات اجتماعية، وأن الغرب في غفلة عن قنبلة زمنية ديموغرافية، تتمثل في تزايد مطرد للجاليات المسلمة المهاجرة، مما يهدد القارة الأوروبية بتغيرات جذرية لا يمكن تدارك أبعادها خلال العقدين المقبلين.

ويدعم تقرير "ديلي تلگراف" بإحصائيات تشير إلى تضاعف تعداد الجاليات المسلمة في أوروبا خلال الأعوام الثلاثين الماضية، مع توقعات بتضاعفها مجدداً بحلول 2015، وقد قفزت نسبة الجالية المسلمة في إسبانيا من 3.2 في المائة عام 1998 إلى 13.4 في المائة في 2007.

وبحسب التقرير، فقد باتت أسماء محمد، وآدم، وريان، وأيوب، ومهدي، وأمين وحمزة، ومن أكثر سبعة أسماء شيوعاً واستخداماً في بلجيكا، التي تشكل مقر الاتحاد الأوروبي: ونبه التقرير إلى انخفاض معدل المواليد الأوروبيين مقابل سرعة "تكاثر" المهاجرين، وتأثير ذلك على الثقافة والمجتمع الأوروبي، وتداعياته الخطيرة على السياسة الخارجية للقارة. وأشار آخر تقرير للاتحاد الأوروبي معدل الهجرة إلى الدول التكتل الـ27، ارتفع ثلاثة أضعاف إلى ما بين 1.6 مليون ومليوني مهاجر سنوياً منذ عام 2002.

وتناقض الأرقام توقعات أوروبية في 2004، تتوقع تراجع تعداد سكان دول الاتحاد بـ16 مليون نسمة بحلول عام 2050، حيث من المتوقع أن ترتفع بـ10 ملايين في 2060. ويرجح أن تصبح بريطانيا أكثر الدول الأوروبية اكتظاظاً بالسكان، وسيرتفع تعداد السكان إلى 77 مليون نسمة في 2060.

واستشهدت الصحفية بتقرير سلاح الجو الأمريكي حول كيفية تحور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، والذي قدر تعداد الجاليات المسلمة في أوروبا بين 15 مليون إلى 23 مليون نسمة، مع توقع أن تصل نسبة الذي يعتنقون الإسلام إلى أكثر من 20 في المائة من سكان أوروبا. وتشير تكهنات إلى أن أعداد المسلمين ستتفوق على سواهم في فرنسا، وربما في كافة معظم دول أوروبا الغربية، في منتصف القرن الحالي. وعلى واقع الأرض، تثير التغيرات الديموغرافية المخاوف وسط تجاهل القادة في القارة لدعوات التحرك لوقف أفواج الهجرة. وتحركت فرنسا لحظر ارتداء النقاب في المدارس وارتداء كافة الشعارات الدالة على العقيدة، كما عززت بريطانيا القوانين المناوئة للكراهية، والمبنية على العقيدة والدين. وستجبر تلك التغيرات السياسيين على مواجهة الواقع عاجلاً أم آجلاً، وقالت الأمين العام لمنظمة التعاون والاقتصاد والتنمية، أنجيلا غوريا: "الهجرة ليس صنبور ماء يغلق ويفتح متى شئنا.. نحن بحاجة إلى هجرة عادلة وفعالة وسياسة اندماج في المجتمع.. سياسات مجدية ومرنة يمكن تعديلها في الأوقات الاقتصادية الجيدة والصعبة، في آن معاً.


مخاوف من زيادة عدد المسلمين في اوروبا

تدوينات التويتر حول الفيلم تدوينات توتير أخرى حول التقرير.

حقق مقطع فيديو، مليء بالمغالطات، على موقع يوتيوب حول الزيادة المتوقعة في عدد مسلمي اروروبا رقما قياسيا، حيث شوهد أكثر من 10 ملايين مرة.[10] وعنوانه: الديمغرافية الإسلامية: الموجة العالمية للمدَ الإسلامي.

ويظهر الفيديو الذي بيلغ طوله سبع دقائق ونصف رسوما بيانية تتخللها موسيقا درامية، كما يشتمل على كلمة لمسؤول حكومي ألماني. ووفقا للمعلومات الواردة في الفيديو فان غالبية سكان اوروبا سيكونوا من المسلمين خلال عقود. وتشير الاحصائيات الواردة في مقطع الفيديو إلى أن العائلة الفرنسية القياسية لديها 1.8 طفل، لكن العائلة الفرنسية المسلمة لديها 8.1 طفل في المتوسط. ولم يذكر أي مصدر لهذه المعلومات كما إن الحكومة الفرنسية لا تجمع معلومات وفقا للديانة، لذلك فان من غير الممكن تحديد معدلات الخصوبة بين المجموعات الدينية المختلفة في فرنسا.

ولا توجد دولة على وجه الارض تمتلك هذا المعدل العالي من الخصوبة. وفي الجزائر و المغرب ، الدولتين اللتين ترسلان أكبر عدد من المهاجرين المسلمين إلى فرنسا، يبلغ معدل الخصوبة 2.38 وفقا لاحصائيات الامم المتحدة لعام 2008.

ووفقا للفيديو فان نصف المواليد الجدد من المسلمين، وخلال 15 عاما سيصير نصف السكان مسلمين.

لكن هيئة الاحصاء الهولندية تقدر أن عدد المسلمين سيمثل 5 في المئة فقط من السكان، وإذا رغبت النساء المسلمات في انجاب نصف اطفال البلاد فعليهن ولادة 14 ضعف عدد الاطفال الذين ستنجبهن الامهات الاخريات.

هل ربع السكان في بلجيكا من المسلمين كما يقول مقطع الفيديو؟ الاجابة لا.

تشير هيئة الإحصاء البلجيكية إلى أن دراسة اجريت عام 2008 مفادها أن نسبة المسلمين 6 في المئة فقط من السكان.

لكن الفيديو لم يعتمد فقط على الاحصائيات ، بل استخدم كذلك كلمة لمسؤول حكومي الماني. وتقول الكلمة التي بثها الفيديو "لم يعد من الممكن وقف التراجع في عدد السكان الالمان، ولم يعد من الممكن العودة عن انحداره اللولبي، ستكون دولة مسلمة بحلول 2050".

لكن والتر رادرماخر نائب رئيس مكتب الاحصاء الاتحادي الألماني الذي ادعى أنه القى هذه الكلمة كاملة، يقول إنه ذكر الجزء الأول منها فقط لكنه لم يضف عبارة "ستكون دولة مسلمة بحلول 2050".

ترجمة محتوى الفيديو المثير للجدل


العالم يتغير….

إن الثقافة العالمية التي سيرثها أطفالنا ستختلف اختلافاً كبيراً عما هي عليه اليوم…

أنت على وشك أن تشاهد تقريراً خطيراً عن الديمغرافيا العالمية المتغيرة حالياً…

بحسب البحوث العلمية الحديثة فإن أي ثقافة ما تحتاج إلى 2,11% كحدً أدنى لمعدًل الخصوبة (الانجاب) في كل عائلة لتتمكن تلك الثقافة من الاستمرار في الوجود لمدة 25 عاماً على الأقل. إن أي ثقافة لا تمتلك هذا الحدً الأدنى سيكون مصيرها التراجع والاندثار الحتمي.

أثبت التاريخ بأن ثقافة تمتلك معدًل مواليد يبلغ 1,9% لن تتمكن من الانتشار نهائياً. وإذا تدنَى ذلك المعدَل إلى 1,3% فإنها ستحتاج إلى مدَة تبلغ من 80 إلى 100 عام لعكس اتجاه النمو السلبي لتلاشي الاندثار، حيث أنه لا يوجد أي نظام اقتصادي يستطيع أن يمكَن تلك الثقافة متدنَية الخصوبة من البقاء والاستمرار.

مثال: لو أن عائلتين مكوَنتين من أب وأم في ثقافة ما أنجبت طفلاً واحداً فإن عدد الأطفال الذين سيقومون بإنشاء أسرهم الخاصة بهم سينزل إلى النصف. وإذا قام هؤلاء بدورهم بإنجاب طفل واحد فقط كآبائهم فهذا يعني أن عدد الأحفاد في ذلك المجتمع أو الثقافة سيبلغ ربع عدد الأجداد… وهكذا دواليك.

بعبارة أخرى، لو ولد مليون طفل فقط في عام 2006 فسيصعب تزويد القوة العاملة في المجتمع بمليون فرد بحلول عام 2026م، وإن انكماش عدد السكان لثقافة ما إلى انكماش اقتصادها واندثار تلك الثقافة نفسها في النهاية.

في عام 2007 كانت معدَلات الخصوبة في معظم الدول الأوروبية كما يلي: فرنسا 1,8%، انجلترا 1,6%، اليونان 1,3%، المانيا 1,3%، ايطاليا 1,2%، اسبانيا 1,1%.

أما في القارة الأوروبية برمَتها والمكوَنة من إحدى وثلاثين دولة فكانت معدلات الخصوبة 1,38% فقط.

ويؤكد علماء السكان أو الديموغرافيا استحالة عكس النمو المتراجع لتلك المجتمعات على المدى المنظور، وأن أوروبا كما نعرفها اليوم بمعدلات الخصوبة تلك تحتاج إلى سنوات قليلة فقط لتتوقف عن الوجود بشكلها الحالي اليوم.

بالرغم من ذلك كله فإن عدد سكان أوروبا اليوم ليس متناقصاً بل متزايداً، والسبب هو معدلات الهجرة اليها. أو بالأحرى الهجرة الإسلامية إلى أوروبا. ومن الجدير بالذكر أن المسلمين شكَلوا ما نسبته 90% من مجموع المهاجرين إلى أوروبا منذ عام 1990 .

ولنأخذ مثال فرنسا التي تبلغ معدلات الانجاب فيها 1,8% يقابلها معدلات خصوبة في مجتمع المسلمين بها بلغت 8,1% في بعض الاحيان.

وفي جنوب فرنسا المعروف تقليدياً بأنه من أكثر المناطق المكتظَة بالكنائس في العالم فإنه يحوي اليوم عدداً أكثر من المساجد الإسلامية مقارنة بعدد الكنائس فيها.

وفي فرنسا أيضاً فإن نسبة السكان المسلمين تحت سن العشرين في المدن الكبيرة مثل «باريس» و «نيس» و «مرسيليا» تبلغ 30% علماً بأن تلك النسبة يتوقع أن ترتفع إلى 45% بحلول عام 2027م، مما يعني بأن خمس سكان فرنسا خلال 39 سنة فقط سيكونون من المسلمين مهدَدين بتحويل فرنسا إلى جمهورية إسلامية.

أما في بريطانيا فقد ارتفع عدد المسلمين فيها خلال الثلاثين سنة الماضية من 82 ألف إلى 2,5 مليون مسلم بزيادة مقدارها 30 ضعفاً وبأكثر من ألف مسجد فيها اليوم، علماً بأن أغلب تلك المساجد كانت كنائس في السابق.

أما في هولندا اليوم فإن 50% من المواليد الجدد هم من المسلمين وهذا يعني بأن نصف سكانها سيكونون من المسلمين خلال 15 سنة.

وفي روسيا اليوم هناك أكثر من 23 مليون مسلم يشكَلون خمس إجمالي سكانها، وكذلك يتوقع أن يبلغ المسلمون ما نسبته 40% من تعداد الجيش الروسي ً خلال سنوات قصيرة قادمة.

وفي بلجيكا اليوم فإن 25% من السكان و 50% من المواليد الجدد من المسلمين.

وقد أفادت حكومة الاتحاد الأوروبي بأن ثلث المواليد في أوروبا سيكونون من المسلمين بحلول عام 2025م … أي خلال 17 سنة قادمة فقط.

ولقد كانت الحكومة الألمانية الأولى في التحدث عن هذا الخطر علناً، حيث أفادت رسمياً أن الهبوط الحادَ في معدَلات النمو السكاني في ألمانيا لا يمكن إيقافه الآن بوصوله مرحلة اللاعودة، وبأن ألمانيا ستصبح دولة مسلمة بحلول عام 2050م.

كما صرَح الرئيس الليبي «معمَر القذّافي»: “هناك اليوم دلالات وإشارات واضحة بأن الله سيمنح المسلمين النصر في أوروبا بدون الحاجة إلى سيوف ولا مدافع ولا غزوات. لا نحتاج اليوم لإرهابيين أو انتحاريين. المسلمون في أوروبا والبالغ عددهم فوق الخمسين مليوناً اليوم سيحولون القارة الأوروبية إلى قارة مسلمة خلال عدة عقود فقط”.

هناك اليوم 52 مليون مسلم في أوروبا، وتقول الحكومة الألمانية أن هذا الرقم سيتضاعف خلال السنوات العشرين القادمة ليصل إلى 104 مليون مسلم.

أما بالعودة إلى بلادنا في كندا فإن معدلات الخصوبة اليوم تبلغ 1,6% وهذا أقل من الحدَ الأدنى المطلوب للحفاظ على ثقافة أي مجتمع. في حين أن الإسلام اليوم هو أسرع الأديان نمواً في كندا. ففي ما بين عامي 2001-2006 زاد عدد سكان كندا ب 1,6 مليون نسمة، كان منهم 1,2 مليون من المهاجرين.

وفي الولايات المتحدة فإن معدلات الخصوبة كانت 1,6% وبدعم من المهاجرين من ذوي الأصول اللاتينية فقد ارتفعت تلك النسبة إلى 2,11% وبذلك حصلت الولايات المتحدة وبصعوبة بالغة على الحدَ الأدنى لمعدلات الخصوبة المطلوبة للحفاظ على الثقافة المجتمعية لمدة 25 سنة فقط.

وبينما كان عدد المسلمين في أمريكا 100 ألف مسلم فقط في عام 1970 فإنه ارتفع ليصل إلى 9 مليون مسلم في عام 2008م

اذن العالم يتغيَر… وقد آن الأوان لنستيقظ.

قبل 3 سنوات، انعقد اجتماع في شيكاغو الأمريكية ضمَ 24 منظمة إسلامية. وقد شرحت محاضر الاجتماع الخطط الموضوعة لاجتياح أمريكا من خلال العمل الصحفي والعمل السياسي والتعليم وغير ذلك من النشاطات. وقد أكَد المؤتمرون على ضرورة التحضير والتهيؤ لحقيقة بلوغ عدد المسلمين في أمريكا إلى 50 مليوناً خلال الثلاثين السنة القادمة.

كما ترون … العالم الذي نعيش فيه اليوم لن يكون نفس العالم الذي يعيش فيه أولادنا وأحفادنا.

أفاد تقرير صدر مؤخراً أن عدد المسلمين اليوم فاق عدد أعضاء الكنيسه الكاثوليكية.

وإلى من ظن أن التقرير تناول فقط الزيادة في أعداد المسلمين من جانب معدلات الخصوبة والانجاب، أهديه هذه الفقرة الأخيرة في الفيلم الذي اعترف راغماً بزيادة عدد الداخلين في دين الله أفواجاً وأثرها، إذ يقول معد التقرير:

وبحسب بعض الدراسات المتعلقة بمعدلات نمو الاسلام الحالية في العالم فإن.…

الإسلام سيكون الدين المهيمن على العالم خلال خمس إلى سبع سنوات.

ويبدو أن معدي التقرير لم يتعلموا الدرس بعد إذ اختتموا الفيلم بهذه الرسالة التي تنطوي على مضامين حملات صليبية وتنصيرية سافرة أشد من سابقتها:

كمؤمنين مخلصين فإننا ندعوكم للانضمام إلى مجهودنا للتبشير برسالة المسيح الإلهية في عالمنا المتغير اليوم. هذه دعوة للاستيقاظ والعمل.

انظر أيضا

جزء من السلسلات حول
إسلام حسب البلد

IslamicWorldNusretColpan.jpg
 ع  ن  ت

مرئيات

منظمات

المصادر

  1. ^ أ ب In Europa leben gegenwärtig knapp 53 Millionen Muslime; see also http://www.islamicpopulation.com/europe_islam.html and CIA World Factbook 2007
  2. ^ http://religiousfreedom.lib.virginia.edu/nationprofiles/Albania/rbodies.html
  3. ^ http://www.religiousintelligence.co.uk/country/?CountryID=103
  4. ^ "Albania". Religious Intelligence. United States Department of State. Retrieved 2008-07-27.
  5. ^ Embassy of the Republic of Kazakhstan in the UK, Country Profile 2007, p.4 (PDF). Retrieved on 2007-06-21.
  6. ^ The rise of Russian Muslims worries Orthodox Church, The Times, 5 August 2005
  7. ^ "When town halls turn to Mecca". 2008-12-04.
  8. ^ DON MELVIN, Europe works to assimilate Muslims, Atlanta Journal Constitution, 2004-12-17, Archive copy at the Internet Archive
  9. ^ Tolerance and fear collide in the Netherlands, UNHCR, Refugees Magazine, Issue 135 (New Europe)
  10. ^ Richard Knight (2009-08-07). "Debunking a YouTube hit". بي بي سي. Retrieved 2009-08-09.

قراءات إضافية

وصلات خارجية