الأقصر

Coordinates: 25°41′48″N 32°38′40″E / 25.69667°N 32.64444°E / 25.69667; 32.64444
(تم التحويل من Luxor)
Luxor
الأقصر
علم Luxor
الكنية: 
City of Palaces
Luxor is located in مصر
Luxor
Luxor
Location of Luxor within Egypt
Luxor is located in أفريقيا
Luxor
Luxor
Luxor (أفريقيا)
الإحداثيات: 25°41′48″N 32°38′40″E / 25.69667°N 32.64444°E / 25.69667; 32.64444
Countryمصر Egypt
GovernorateLuxor
Founded3200 BC
المساحة
 • الإجمالي416٫0 كم² (160٫6 ميل²)
المنسوب
89 m (292 ft)
التعداد
 (2023)[1]
 • الإجمالي284٬952
 • الكثافة680/km2 (1٬800/sq mi)
صفة المواطنLuxorian, El Uxuori (Male, Arabic: الإقصري), El Uxuoriah (Female, Arabic: الإقصرية)
GDP
 • TotalEGP 47 billion
(US$ 3 billion)
منطقة التوقيتUTC+2 (EGY)
 • الصيف (التوقيت الصيفي)UTC+3 (EEST)
مفتاح الهاتف(+20) 95
الموقع الإلكترونيwww.luxor.gov.eg

الأقصر (بالإنجليزية: Luxor) هي مدينة مصرية تقع في صعيد مصر، وتُعد عاصمة محافظة الأقصر. تشتهر المدينة بكونها "أكبر متحف مفتوح في العالم" نظرًا لاحتوائها على ثلث آثار العالم، حيث تقع على أراضيها مدينة طيبة القديمة، عاصمة مصر القديمة في عصر الدولة الحديثة (1550-1070 ق.م).[3][4][5]

بلغ عدد سكان مدينة الأقصر حوالي 284,952 نسمة في عام 2023،[6] بينما بلغ عدد سكان المحافظة بأكملها حوالي 1,388,666 نسمة في يناير 2023.[7] تحتل المدينة المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان بين المدن المصرية بعد القاهرة والإسكندرية، حيث تبلغ مساحتها 43 كيلومترًا مربعًا (16.6 ميل مربع).[3] تُقدر الناتج المحلي الإجمالي للمحافظة بنحو 47 مليار جنيه مصري (حوالي 3 مليارات دولار أمريكي).[7]

تنقسم الأقصر جغرافيًا إلى قسمين رئيسيين يفصل بينهما نهر النيل: الضفة الشرقية (مدينة الأحياء) حيث تقع المعابد والمباني السكنية والأسواق، والضفة الغربية (مدينة الموتى) حيث تقع المقابر الملكية والمعابد الجنائزية.[8]

الأسماء وأصولها

الأقصر

يعود الاسم الحديث "الأقصر" (Al-Uqṣur) إلى اللغة العربية، ويعني "القصور" أو "القلاع"، وهو مشتق من الكلمة اللاتينية "castra" (معسكر)، في إشارة إلى المعسكرات الرومانية التي كانت موجودة في المنطقة.[3]

طيبة

كانت تسمى المدينة في العصر الفرعوني باسم واسِت (Waset)، وهو ما يعني "مدينة الصولجان".[6] ومع ازدياد أهميتها الدينية، سُميت باسم نيوت آمون (Nowe أو Nuwe)، أي "مدينة آمون".[4] كما عُرفت بـ"طيبة ذات المائة بوابة" (Thebes of the Hundred Gates)، وهو الاسم الذي أطلقه عليها هوميروس في ملحمته الإلياذة.[6][4]

أما الاسم "طيبة" (Θῆβαι) فهو من أصل يوناني، ويرجح أنه مشتق من الكلمة المصرية القديمة "تي إيبت" (tA ipt) أو "تا أوبت" (Ta-ope)، والتي تعني "المقصد" أو "الحرم"، في إشارة إلى معبد الكرنك الذي كان يُعتبر مسكن الإله آمون.[4]

اصل اسم الأقصر قديما.


التاريخ

معبد الأقصر

كانت الاقصر جزءا من طيبة القديمة وكانت مقعد القوة لمدة 1350 عاما متتالية من عام 2100 قبل الميلاد إلى 750 قبل الميلاد وفى هذا الوقت قام المصريون ببناء العديد من الاعمال الفنية المعمارية وبهذا تحولت المدينة إلى مدينة غنية بالتاريخ المبهر بالاماكن بالاثار بالمعابد والمقابر، اليوم تستطيع ان تمشى بين التاريخ وبين رؤوس الالهة في طريق الكباش ، بين الاعمدة وزهور اللوتس واوراق البردي ،وان تتمتع برحلة قصيرة بالكاريته او في فلوكة عند غروب الشمس . تعتبر الاقصر جزءا من طيبة القديمة وهى المدينة ذات المائة باب كما قال عنها المؤرخ الاغريقى العظيم هوميروس بسبب ابنيتها ذات الابواب الكبيرة. نمت المدينة عبر العصور، واعجب بها العرب وبجمالها فسموها الاقصر لكثرة ما شاهدوه بها من قصور. ولهذا ينبهر الزائر عند زيارته للمدينة التى تتسم بعمدانها الرهيبة المساحة على كلى شاطئ النيل في مدينة الحياه في الشرق حيث تشرق الشمس وفى مدينة الموت في الغرب حيث تغرب الشمس في مدارها غير المنتهى حيث ترقد بسلام الحياة. وتعتبر الاقصر جامعة مفتوحه للتاريخ الانسانى منذ عصر ما قبل التاريخ ثم العصر الفرعونى وحتى العصر الاسلامى مرورا بالعصراليونانى فالرومانى فالقبطى. وقد تعددت الاسماء التى خلعت عليها منذ أقدم العصور ... فأطلق عليها ( أيونو ـ شمع) أى مدينة الشمس الجنوبيه تمييزا لها عن مدينة الشمس الشماليه ( عين شمس حاليا ) ( واست ) بمعنى الصولجان علامة الحكم الملكى، تعبيرا عن مدى السلطه التى كانت تتمتع بها هذه المدينه. ( نيوت ) أى المدينة. ( أبت الثنائيه ) اشارة الى قسمى المدينه اللذان كانا يضمان معبد الكرنك شمالا ومعبد الاقصر جنوبا . ( نو ـ آمون ) وهو الاسم الذى ذكرت به في التوراه، ويعنى مدينة آمون. ( الأقصر ) وجاءت هذه التسميه بعد الفتح الاسلامى لمصر عندما بهر العرب بفخامة قصورها وشموخ صروحها، فأسموها بهذا الاسم وهو جمع كلمة (قصر). وقد ذكرها الشاعر اليونانى هوميروس في النشيد التاسع من الالياذه.

العصر الفرعوني

كانت الأقصر في العصور الفرعونية عاصمة مصر القديمة خلال عصر الدولة الحديثة (1550-1070 قبل الميلاد)، وكانت تُعرف باسم طيبة.[4] خلال هذه الفترة، وصلت المدينة إلى ذروة ازدهارها السياسي والديني والعسكري، وأصبحت مركزًا لعبادة الإله آمون، الذي اتحد مع الإله رع ليصبح "آمون-رع" ملك الآلهة المصري.[6]

أسهم ملوك الأسرات الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين في تشييد المعابد الضخمة التي لا تزال قائمة حتى اليوم، مثل معبد الكرنك ومعبد الأقصر، بالإضافة إلى المقابر الملكية في وادي الملوك على الضفة الغربية للنيل.[4] أكبر المعابد في الكرنك هو معبد آمون-رع، وتبلغ مساحته حوالي 61 فدانًا، أي ما يكفي لإقامة عشر كاتدرائيات أوروبية بداخله.[5]

شهد عصر الدولة الحديثة ازدهارًا غير مسبوق لطيبة، حيث أقامت الأسرة الثامنة عشرة القصور المزخرفة والحدائق على جانبي النيل، وامتلأت الشوارع بالتجار والمرتزقة الأجانب والمواطنين. يُعتقد أن عدد سكان المدينة خلال هذه الفترة كان يصل إلى مليون نسمة تقريبًا، مما يجعلها واحدة من أكبر مدن العالم القديم.[4]

الفترات المتأخرة والرومانية

بعد انتهاء عصر الدولة الحديثة، تراجعت الأهمية السياسية لطيبة، وأصبحت مقرًا لإقامة الحاميات الرومانية.[3] مع ذلك، ظلت المدينة مهمة دينيًا، واستمرت معابدها في العمل. خلال الفترة الرومانية، تم تحويل جزء من معبد الأقصر إلى كنيسة، وهو ما يمكن ملاحظته في بقايا الجص القبطي الذي لا يزال موجودًا على جدران المعبد.[3]

الفتح الإسلامي وحتى العصر الحديث

بعد الفتح الإسلامي لمصر، تم تحويل جزء من معبد الأقصر إلى مسجد يعرف اليوم باسم مسجد أبو الحجاج الأقصري. هذا المسجد، المخصص للشيخ يوسف أبو الحجاج، لا يزال قائمًا داخل جدران معبد الأقصر ويُستخدم للصلاة حتى اليوم.[3]

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بدأ الرحالة والعلماء الأوروبيون في زيارة الأقصر، مثل فيفان دينون الذي وثق المعالم الأثرية خلال الحملة الفرنسية على مصر.[6] رسم كارل ريتشارد ليبسيوس خرائط لمواقع طيبة، واكتشف جون غاردنر ويلكينسون العديد من المقابر.[6] في سبتمبر 2022، افتتح متحف الأقصر معرضًا دائمًا جديدًا يضم 20 قطعة أثرية تم اكتشافها مؤخرًا في المحافظة.[6]

في فبراير 2025، أعلنت بعثة أثرية مصرية-بريطانية مشتركة عن اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني بالقرب من الأقصر، وهو أول اكتشاف لمقبرة ملكية فرعونية منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في عام 1922.[6]

في مايو 2025، كشفت البعثات الأثرية عن ثلاث مقابر جديدة تعود إلى عصر الدولة الحديثة في جبانة دراع أبو النجا، تعود لأفراد من النخبة الحاكمة.[6]

جغرافية المدينة

تقع الأقصر على ضفاف نهر النيل في صعيد مصر، على بعد حوالي 675 كيلومترًا جنوب القاهرة، و220 كيلومترًا شمال أسوان، وعلى بعد 635 كيلومترًا من البحر المتوسط.[3] تبلغ مساحة المحافظة 2,960 كيلومترًا مربعًا (1,140 ميلًا مربعًا)، وهي الأصغر بين محافظات مصر.[9] تقع الأقصر في عرض 25.6969 شمالًا وطول 32.6444 شرقًا.[6]

تتميز الأقصر بأنها مقسمة إلى جانبيين رئيسيين يفصل بينهما نهر النيل:[8]

الضفة الشرقية (مدينة الأحياء): تضم معظم المباني السكنية والفنادق والأسواق، بالإضافة إلى أهم المعابد مثل معبد الأقصر ومعبد الكرنك.

الضفة الغربية (مدينة الموتى): تضم مقابر الفراعنة والملكات والنبلاء في وادي الملوك ووادي الملكات، بالإضافة إلى المعابد الجنائزية مثل معبد حتشبسوت وتمثالا ممنون.

الطقس

Luxor has a hot desert climate (Köppen climate classification BWh) like the rest of Egypt. Aswan and Luxor have the hottest summer days of any city in Egypt. Aswan and Luxor have nearly the same climate. Luxor is one of the sunniest and driest cities in the world. Average high temperatures are above 40 °C (104 °F) during summer (June, July, August). During the coolest month of the year, average high temperatures remain above 22 °C (71.6 °F) while average low temperatures remain above 5 °C (41 °F).

The climate of Luxor has precipitation levels lower than even most other places in the Sahara, with less than 1 mm (0.04 in) of average annual precipitation. The desert city is one of the driest ones in the world, and rainfall does not occur every year. The air in Luxor is more humid than in Aswan, but still very dry. There is an average relative humidity of 39.9%, with a maximum mean of 57% during winter and a minimum mean of 27% during summer.

The climate of Luxor is extremely clear, bright, and sunny year-round, in all seasons, with a low seasonal variation, with about 4,000 hours of annual sunshine, very close to the maximum theoretical sunshine duration.

In addition, Luxor, Minya, Sohag, Qena, and Asyut have the widest difference of temperatures between days and nights of any city in Egypt, with almost 16 °C (29 °F) difference.

The hottest temperature recorded was on May 15, 1991, which was 50 °C (122 °F), and the coldest temperature was on February 6, 1989, which was −1 °C (30 °F).[10]

بيانات المناخ لـ Luxor (1991–2020)
الشهر ينا فب مار أبر ماي يون يول أغس سبت أكت نوف ديس السنة
القصوى القياسية °س (°ف) 32.9
(91.2)
38.5
(101.3)
42.2
(108.0)
46.2
(115.2)
50.0
(122.0)
48.5
(119.3)
47.8
(118.0)
47.0
(116.6)
46.0
(114.8)
43.0
(109.4)
38.2
(100.8)
34.8
(94.6)
50.0
(122.0)
متوسط القصوى اليومية °س (°ف) 22.8
(73.0)
25.3
(77.5)
29.7
(85.5)
35.0
(95.0)
39.1
(102.4)
41.2
(106.2)
41.4
(106.5)
41.2
(106.2)
39.3
(102.7)
35.5
(95.9)
29.1
(84.4)
24.2
(75.6)
33.6
(92.5)
المتوسط اليومي °س (°ف) 14.7
(58.5)
17.1
(62.8)
21.3
(70.3)
27.5
(81.5)
31.0
(87.8)
33.3
(91.9)
33.9
(93.0)
33.6
(92.5)
31.3
(88.3)
27.4
(81.3)
21.0
(69.8)
16.1
(61.0)
25.6
(78.1)
متوسط الدنيا اليومية °س (°ف) 7.1
(44.8)
8.9
(48.0)
12.8
(55.0)
17.5
(63.5)
22.1
(71.8)
25.0
(77.0)
25.7
(78.3)
25.6
(78.1)
23.3
(73.9)
19.6
(67.3)
13.4
(56.1)
8.6
(47.5)
17.4
(63.3)
الصغرى القياسية °س (°ف) −0.3
(31.5)
−1.0
(30.2)
0.0
(32.0)
6.5
(43.7)
12.5
(54.5)
16.0
(60.8)
19.2
(66.6)
19.2
(66.6)
15.8
(60.4)
9.8
(49.6)
3.7
(38.7)
0.7
(33.3)
−1.0
(30.2)
متوسط تساقط الأمطار mm (inches) 2.8
(0.11)
0.4
(0.02)
1.7
(0.07)
0.3
(0.01)
0.8
(0.03)
0.0
(0.0)
0.0
(0.0)
0.1
(0.00)
0.5
(0.02)
1.1
(0.04)
0.5
(0.02)
0.0
(0.0)
8.3
(0.33)
Average precipitation days (≥ 1 mm) 0.3 0.4 0.3 0.1 0.3 0.0 0.0 0.0 0.1 0.3 0.1 1.0 1.9
متوسط الرطوبة النسبية (%) 55 47 39 31 29 27 30 33 37 43 51 57 39.9
Mean monthly ساعات سطوع الشمس 288.6 277.7 305.0 308.6 348.9 369.9 383.7 366.7 321.0 316.4 291.0 282.6 3٬860٫1
Source 1: NOAA (humidity 1961–1990)[11][12]
Source 2: Weather2Travel (sunshine hours)[13]
شوارع الأقصر في عام 2004


معالم الأقصر الحديثة

A caleche four wheel carriage

الضفة الشرقية

الضفة الغربية؛

الكرنك

معبد الكرنك هو أكبر مجمع ديني تم بناؤه على الإطلاق، ويمثل تتويجًا للفن المعماري المصري القديم.[5] استغرق بناؤه أكثر من 2000 عام، وأضاف إليه العديد من الملوك.[3] أبرز معالمه:

قاعة الأعمدة: تضم 134 عمودًا ضخمًا، يصل ارتفاع بعضها إلى 21 مترًا، وهي مطلية بنقوش ملونة تمثل مشاهد دينية وأسطورية.[5]

بحيرة الكرنك المقدسة: كانت تستخدم لأغراض طقوسية.[5]

مسلة حتشبسوت: يبلغ ارتفاعها 30 مترًا.[3]

معبد الأقصر

يقع على بعد 3 كيلومترات جنوب الكرنك، وتم بناؤه على يد الملك أمنحتب الثالث واستكمله الملك رمسيس الثاني.[3] يتميز المعبد بما يلي:

طريق الكباش: كان يربط معبد الأقصر بالكرنك، بطول 2.5 كيلومتر، وكانت تقام على جانبيه مواكب دينية أسطورية.

مسلة رمسيس الثاني: يبلغ ارتفاعها 25 مترًا، وهي توأم لمسلة موجودة حاليًا في ميدان الكونكورد بباريس، فرنسا.

قاعة الأعمدة: تتكون من 14 عمودًا بارتفاع 16 مترًا.

مسجد أبو الحجاج الأقصري: مسجد إسلامي تم بناؤه فوق أنقاض المعبد في العصور الوسطى، وهو دليل على التبادل الحضاري عبر العصور.[8]

الضفة الغربية

وادي الملوك

وادي الملوك هو مقبرة ملوك الدولة الحديثة. يحتوي على 64 مقبرة، من أشهرها مقبرة الملك توت عنخ آمون التي اكتشفها هوارد كارتر في عام 1922.[5] تم تزيين جدران المقابر بنقوش تصور "كتاب الآخرة"، وهو دليل مصور يرشد روح الملك في رحلتها إلى العالم الآخر.[5]

معبد حتشبسوت

هو معبد جنائزي استثنائي للملكة حتشبسوت، أجمل ملكات مصر وأكثرهم حكمة، ويشتهر بمدرجاته الرائعة التي تنتظم في ثلاثة طوابق، والتي تنتصب بشكل مذهل أسفل جرف صخري شديد الانحدار.[5]

وادي الملكات

يضم مقابر زوجات وأبناء الفراعنة، أشهرها مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة رمسيس الثاني، والتي تتميز بألوانها الزاهية التي لا تزال محفوظة بشكل مذهل.[5]

تمثالا ممنون

هما تمثالان ضخمان للملك أمنحتب الثالث، وقد نُحتا من كتلة واحدة من الحجر الرملي وارتفاع كل منهما حوالي 18 مترًا. تعرض التمثالان للتشققات المسببة للصوت، مما أثار دهشة وإعجاب الزوار القدماء.[5]

El-Assasif

El-Assasif Cemetery (or Necropolis), is less-crowded burial ground on the West Bank near Hatshepsut's Temple, featuring tombs of nobles, high priests, and officials from the eighteenth, Twenty-fifth, and Twenty-sixth Dynasty of Egypt.[14] Known for its vibrant wall paintings depicting daily life, agriculture, and warfare, it offers unique insights into ancient Theban society, with major tombs like those of Kheruef, Ankhhor, and Pabasa being highlights, though many areas are still under active archaeological excavation.[15][16]

A panoramic view of the interior of the Luxor temple, just inside the entrance. The Abu Haggag Mosque, built over the ruins, is on the left.
A panoramic view of the great hypostyle hall in the Precinct of Amun Re

متحف الأقصر

افتتح متحف الأقصر في عام 1975،[3] وهو يقدم نظرة شاملة على تاريخ المدينة وتراثها. يقع المتحف على الكورنيش مباشرة، ويضم العديد من القطع الأثرية المهمة، بما في ذلك مجموعة من التماثيل من عصر الملك أمنحتب الثالث ومجموعة من الأواني الكانوبية ومقتنيات توت عنخ آمون. في سبتمبر 2022، افتتح المتحف قاعة عرض جديدة تعرض 20 قطعة أثرية تم اكتشافها حديثًا في المحافظة.[6]


السكان والدين

ظلت الأقصر مأهولة بالسكان بشكل مستمر منذ العصور القديمة، حتى بعد أن فقدت أهميتها كعاصمة سياسية.[4] يبلغ عدد سكان مركز الأقصر حوالي 243,817 نسمة (حسب تقديرات يوليو 2017)، بينما يبلغ عدد سكان مدينة الأقصر 127,994 نسمة (حسب تقديرات 2018).[3] تبلغ الكثافة السكانية في محافظة الأقصر حوالي 3,000 نسمة لكل كيلومتر مربع.[7]

يضم سكان الأقصر نسبة كبيرة من المسيحيين (الأقباط) إلى جانب المسلمين، وتوجد العديد من الكنائس في المدينة.[3]

الاقتصاد

يعتمد اقتصاد الأقصر بشكل شبه كامل على السياحة. يأتي آلاف السياح من جميع أنحاء العالم سنويًا لزيارة المعابد والمقابر والمناطق الأثرية، مما يجعل المدينة وجهة سياحية عالمية رئيسية.[5] يُشير تقدير الناتج المحلي الإجمالي للمحافظة إلى قيمته السوقية التي تقدر بنحو 3 مليارات دولار أمريكي.[7] كما توجد بعض الأنشطة الزراعية والصناعية الخفيفة، لكنها لا تضاهي عوائد السياحة.[3]

النقل والمواصلات

محطة قطار الأقصر
Abu el-Haggag R03.jpg

المطار

يخدم المدينة مطار الأقصر الدولي، الذي يستقبل رحلات داخلية من القاهرة وشرم الشيخ، ورحلات دولية موسمية من دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، وكذلك من تركيا والسعودية.

السكك الحديدية

تقع محطة قطار الأقصر على خط السكك الحديدية الذي يربط القاهرة بأسوان، وتُعد من أقدم محطات القطار في مصر.

العبارات النيلية

تُستخدم العبارات النيلية (الفلوكة) للتنقل بين الضفة الشرقية والغربية، حيث أنها وسيلة نقل اقتصادية ووسيلة رائعة للاستمتاع بمنظر الجبال والمدينة على جانبي النيل. يمكن أيضًا استئجار قارب خاص لرحلة قصيرة على النيل.[8]

المواصلات الداخلية

الضفة الشرقية: يمكن استئجار عربة كارو (عربة تجرها الخيول) للتنقل بين المعالم أو استخدام سيارة أجرة أو التطبيقات الإلكترونية مثل "أوبر" أو "inDrive".[8]

الضفة الغربية: يُفضل استئجار سيارة ليوم كامل لزيارة المعالم، خاصة في أشهر الصيف الحارة.[8]

معلومات سياحية

تتميز المعابد في الأقصر بإضاءة ليلية رائعة; حيث يظل معبد الأقصر مفتوحًا حتى وقت متأخر من الليل، مما يزيد من جماله.[8] تجدر الإشارة إلى أن بطاقات الدفع هي الوسيلة الوحيدة لشراء تذاكر الدخول (يُقبل الدفع بالبطاقات الائتمانية فقط في شبابيك التذاكر).[8] لا يُسمح بالتصوير داخل المقابر في وادي الملوك.


The Nile banks

A controversial tourism development plan aims to transform Luxor into the biggest, vast open-air museum. The master plan envisions new roads, five-star hotels, glitzy shops, and an IMAX theatre. The main attraction is an 11 million dollar project to unearth and restore the 2.7 كيلومتر (1.7 ميل) long Avenue of Sphinxes that once linked Luxor and Karnak temples. The ancient processional road was built by the pharaoh Amenhotep III and took its final form under Nectanebo I in 400 BCE. Over a thousand sphinx statues lined the road now being excavated, which was covered by silt, homes, mosques, and churches. Excavation started around 2004.[17][18]

Following the 2011 Egyptian revolution, tourism to Egypt dropped significantly, again affecting local tourist markets.[19][20][21] However, the last couple of years, tourism in Luxor is flourishing, experiencing significant recovery and growth post-pandemic, with increasing visitor numbers, major infrastructure projects aimed at boosting tourism such as new hotels and pedestrian zones, and Egypt positioning itself as a top destination, despite some local concerns about development impacting heritage.[22][23] Luxor and Aswan saw a 22% tourism jump in early 2023, and Egypt's overall tourism surged by nearly 27% in 2023, surpassing pre-pandemic levels. Egypt's tourism sector is predicted to see continued growth, with projections for arrivals rising annually through 2029.[24] Sites such as the Valley of the Kings and Karnak Temple remain major draws, attracting millions of visitors to experience ancient Egyptian wonders. As a part of Egypt Vision 2030, a master plan for the city of Luxor aims to transform it by 2030 with luxury hotels, golf courses, and pedestrian areas, enhancing its appeal. Development includes new hotels and a pedestrianized corniche along the Nile River.[25][26]

Hot air ballooning in Luxor

The full restoration and 2021 reopening of this 2.7 km ancient processional way connects the Karnak and Luxor temples, significantly boosting cultural tourism demand. Ongoing efforts focus on clearing informal settlements around temples and renovating surrounding areas, such as the  and the , to create unified shopping and tourism complexes.

On 18 April 2019, the Egyptian Government announced the discovery of a previously unopened coffin in Luxor, dated back to 18th dynasty of Upper and Lower Egypt.[27][28] According to the previous Minister of Antiquities Khaled al-Anani, it is the biggest rock-cut tomb to be unearthed in the ancient city of Thebes.[29] It is one of the largest, well-preserved tombs ever found near the ancient city of Luxor.[30] On 24 November 2018, this discovery was preceded by the finding of a well-preserved mummy of a woman inside a previously unopened coffin dating back more than 3,000 years.[31][32]

أهم الأحداث

موكب المومياوات الملكية: في عام 2021، نُظم عرض مهيب لنقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري في القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.

طريق الكباش: تم الانتهاء من ترميم طريق الكباش بين معبدي الأقصر والكرنك في نوفمبر 2021، وافتتح في حفل عالمي ضخم.

المهرجانات: يُقام في المدينة مهرجانات ثقافية وسياحية على مدار العام للترويج للتراث والأصالة المصرية.

الرسم والنحت

Scribe statue of Amenhotep, son of Hapu; circa 1390-1352 BC; granodiorite; height: 1.3 m; from Karnak[33]

Rich in ancient Egyptian painting and sculpture, visible in its vast open-air museums and specialized art galleries, the Luxor Museum houses a high-quality collection of artifacts, including exquisite sculptures from the New Kingdom of Egypt, the Luxor Temple Cachette statues, the Talatat reliefs from Akhenaten's temple, and royal mummies. The Karnak Temple also features colossal statues of pharaohs like Ramesses II and towering obelisks, with detailed reliefs and inscriptions covering its walls and pillars. Valley of the Kings and Valley of the Artisans (Deir el-Medina).[34] The Luxor Temple features monumental seated statues of Ramesses II at the entrance and extensive wall reliefs. Colossi of Memnon include two massive stone statues of King Amenhotep III, all that remain of his mortuary temple, stand as a testament to the monumental scale of ancient Egyptian sculpture.[35][36]

العلاقات الدولية

مدن شقيقة

معرض الصور

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب "Egypt: Governorates, Major Cities & Towns - Population Statistics, Maps, Charts, Weather and Web Information". www.citypopulation.de. Retrieved 9 August 2025.
  2. ^ GDP BY GOVERNORATE, https://mped.gov.eg/Governorate?lang=en 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص "Luxor | History & Facts". Britannica (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-25.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Thebes | Definition, History, Temples, & Facts". Britannica (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-25.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Luxor City Guide: Exploring the Timeless Majesty of Egypt's Ancient Capital and Beyond". The Official Egyptian Real Estate Platform (in الإنجليزية). 2024-10-26. Retrieved 2026-04-25.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Luxor". Wikipedia (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-25.
  7. ^ أ ب ت ث "Luxor Governorate". Wikiwand (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-25.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "City of Palaces ~ Luxor, Egypt". Trip.com (in الإنجليزية). 2026-02-12. Retrieved 2026-04-25.
  9. ^ "Luxor Governorate". thefreedictionary.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-25.
  10. ^ Com, Voodooskies. "Luxor, Egypt". Voodoo Skies. Archived from the original on يونيو 19, 2015. Retrieved يونيو 21, 2013.
  11. ^ "Luxor Climate Normals 1991–2020". World Meteorological Organization Climatological Standard Normals (1991–2020). National Oceanic and Atmospheric Administration. Archived from the original on 26 August 2023. Retrieved 27 August 2023.
  12. ^ "Luxor Climate Normals 1961–1990". World Meteorological Organization Climatological Reference Normals (1961–1990). National Oceanic and Atmospheric Administration. Archived from the original on 27 August 2023. Retrieved January 25, 2015.
  13. ^ "Climate normals – Weather2Travel". Retrieved 2025-03-28.
  14. ^ Luxor, Explore (2023-11-10). "El-Asasif Necropolis". Explore Luxor (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-12-20.
  15. ^ "El-Assasif Necropolis in Luxor, Egypt". GPSmyCity (in الإنجليزية). Retrieved 2025-12-20.
  16. ^ Holland, Oscar (2019-10-16). "Egypt uncovers 'huge cache' of ancient sealed coffins". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2025-12-20.
  17. ^ McGrath, Cam (يونيو 16, 2011). "Mideast: Sphinx Avenue Paved With Bitter Memories — Global Issues". Globalissues.org. Archived from the original on يونيو 17, 2011. Retrieved سبتمبر 16, 2011.
  18. ^ McGrath, Cam (يونيو 16, 2011). "Mideast: Sphinx Avenue Paved With Bitter Memories — Global Issues". Globalissues.org. Archived from the original on نوفمبر 9, 2016. Retrieved سبتمبر 16, 2011.{{cite web}}: CS1 maint: unfit URL (link)
  19. ^ (Times of India, Indore, MP, India edition Wed, February 27, 2013)
  20. ^ Shock in Sharm Archived 2013-09-24 at the Wayback Machine 23 July, Serene Assir, Al-Ahram Weekly
  21. ^ "Solidly ahead of oil, Suez Canal revenues, and remittances, tourism is Egypt's main hard currency earner at $6.5 billion per year." (in 2005) ... concerns over tourism's future Archived 2013-09-24 at the Wayback Machine accessed 27 September 2007
  22. ^ Abouelmagd, Doaa (2023-05-15). "Sustainable urbanism and cultural tourism, the case of the Sphinx Avenue, Luxor". Alexandria Engineering Journal. 71: 239–261. doi:10.1016/j.aej.2023.03.041. ISSN 1110-0168.
  23. ^ Amara, Dalia. "Towards a creative sustainable future for heritage destinations" (PDF).
  24. ^ K, Mirna (2022-07-14). "Luxor's Farmers Instill New Hope for a Climate-Resilient Future in Egypt | Egyptian Streets" (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-12-21.
  25. ^ Kent R. Weeks and Nigel J. Hetherington. "The Valley of the Kings: A Site Management Handbook".
  26. ^ Carruthers, William (2023-04-10). "In Luxor, Egypt Projects Renewed Tourism Economy". The Markaz Review (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-12-21.
  27. ^ "Expansive New Kingdom tomb unveiled in Egypt's Luxor". reuters.com. أبريل 18, 2019. Archived from the original on أبريل 18, 2019. Retrieved أبريل 21, 2019.
  28. ^ Mustafa Marie (أبريل 18, 2019). "Egypt announces tomb discovery at Luxor's Draa Abul Naga necropolis". EgyptToday. Archived from the original on أبريل 18, 2019. Retrieved أبريل 21, 2019.
  29. ^ "Ancient Egyptian Mayor's Tomb Discovered in Luxor (with video)". luxortimes.com. أبريل 18, 2019. Archived from the original on أبريل 18, 2019. Retrieved أبريل 21, 2019.
  30. ^ "'Astonishing' 3,500-year-old Egyptian tombs discovered in Luxor". ctyvnews.ca. أبريل 18, 2019. Archived from the original on أبريل 18, 2019. Retrieved أبريل 21, 2019.
  31. ^ "Egyptian archaeologists unveil newly discovered Luxor tombs". telegraph.co.uk. نوفمبر 24, 2018. Archived from the original on نوفمبر 24, 2018. Retrieved أبريل 21, 2019.
  32. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة abcnews.go.com
  33. ^ Campbell, Price (2018). Ancient Egypt - Pocket Museum (in الإنجليزية). Thames & Hudson. p. 151. ISBN 978-0-500-51984-4.
  34. ^ "Egypt Tour Package". excursiesegypte.nl (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-12-20.
  35. ^ "Journey To Egypt". www.journeytoegypt.com (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-12-20.
  36. ^ "Ancient Colossi of Egyptian Pharaoh Reemerge After Restoration". Artnet News (in الإنجليزية الأمريكية). 2025-12-15. Retrieved 2025-12-20.
  37. ^ "Baltimore City Mayor's Office of International and Immigrant Affairs - Sister Cities Program". Retrieved 2009-07-18. [dead link]

وصلات خارجية

ru-sib:Луксор