عبد العزيز بوتفليقة

(تم التحويل من بوتفليقة)
عبد العزيز بوتفليقة
Bouteflika (Algiers, Feb 2006).jpeg
رئيس الجزائر الخامس
الحالي
تولى المنصب
27 أبريل 1999
رئيس الوزراء إسماعيل حمداني
أحمد بن بيتور
على بن فليس‎
أحمد أويحيى
عبد العزيز بلخادم
أحمد أويحيى
عبد المالك سلال
يوسف يوسفي
سبقه اليمين زروال
تفاصيل شخصية
وُلِد 2 مارس 1937
وجدة، المغرب الفرنسي
الحزب جبهة التحرير الوطني
الزوج أمل تريكي
الدين سني مسلم

عبد العزيز بوتفليقة (و. 2 مارس 1937)، هو سياسي جزائري أصبح خامس رؤساء الجزائر منذ 1999.[1] كان قبلها وزيراً للشؤون الخارجية من 1963 حتى 1979. كرئيس، أشرف على نهاية الحرب الأهلية الجزائرية الدموية عام 2002، وأنهى حالة الطوارئ في فبراير 2011 أثناء الفوضى الاقليمية. كذلك كان بوتفليقة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

إندلعت الاحتجاجات في الجزائر بين 2010 و2012، تطالب بتغيير النظام، وكذلك بإيجاد حلول لمشكلات البطالة، الفساد، حرية الخطاب، والظروف المعيشية الفقيرة.

في نوفمبر 2012، تخطى هواري بومدين كأطول رؤساء الجزائر حكمأً.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العائلة

الحياة المبكرة والثورة الجزائرية

وكان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1959، والثانية سنة 1960، وبعدئذ مارس مأمورياته، ضابطا في المنطقتين الرابعة والسابعة بالولاية الخامسة، ألحق، على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، و بعدها، بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد، عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة (جبهة المالي). من هنا، بدأت (أسطورة السي عبد القادر المالي). وجاء إنشاء هذه الجبهة لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان مرامه أن يسوم البلاد بالتقسيم.

وفي عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، وذلك في إطار مهمة الإتصال بالزعماء التارخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).

العمل السياسي بعد الاستقلال

بوتفليقة في السبعينيات مع صدام حسين وحافظ الأسد.

في 1962، وبعد الاستقلال، تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرا للشباب والسياحة. وفي سنة 1963، عين وزيرا للخارجية.

في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة من طرف مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني، عضوا للجنة المركزية والمكتب السياسي. شارك بصفة فعالة في التصحيح الثوري حيث كان عضوا لمجلس الثورة تحت رئاسة هواري بومدين.

باسلوبه المتميز، جعل من هذا منصب وزير الخارجية، إلى غاية 1979، منبرا للدفاع عن المصالح المشروعة للبلاد، ومناصرة القضايا العادلة بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتنية.

وقد اضطلع السيد بوتفليقة، بكل ما أوتي من قوة فكرية وعزيمة، بعمل دبلوماسي مرموق رفع به سمعة الجزائر عاليا حيث:

  • عمل على الاعتراف الدولي للحدود الجزائرية وتنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.
  • عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.
  • عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.
  • نادى لتقوية تأثير منظمات العالم الثالث والعمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ77 ومنظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر وكذا بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة البلدان الغير المنحازة.
  • نادى لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.
  • نادى للاعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.

انتخب عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع رئيسا للدورة التاسعة والعشرون لجمعية الأمم المتحدة وكذا بالنسبة للدورة الاستثنائية السادسة المخصصة للطاقة والمواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها.

طوال الفترة التي قضاها في الحكومة، شارك في تحديد الإتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات مناديا، داخل الهيئات السياسية، لنظام أكثر مرونة.

بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، وبحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به، ألقى كلمة الوداع التي ترجمت إحساس وتأثر قلوب كل الجزائريين بهذا المصاب.

بعد 1978، مثل بوتفليقة الهدف الرئيسي لسياسة "محو آثار"الرئيس هواري بومدين حيث أرغم على الابتعاد عن الجزائر لمدة ستة سنوات.

عاد بوتفليقة إلى الجزائر سنة 1987 حيث كان من موقعي "وثيقة الـ18" التي تلت وقائع 05 أكتوبر 1988، شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث ينتخب عضوا للجنة المركزية.

اقترح لشغل منصب وزير-مستشار لدى المجلس الأعلى للدولة فممثل دائم للجزائر بالأمم المتحدة حيث قابل الاقتراحين بالرفض. كما رفض منصب رئيس الدولة نظرا لخلافه حول ميكانزمات تسيير المرحلة الانتقالية.

في ديسمبر 1998 أعلن عن نية دخول المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفته مرشحا حرا. وانتخب في 15 أبريل 1999 رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

الصراع على الرئاسة والمنفى

الفترة الرئاسية الأولى، 1999–2004

عبد العزيز بوتفليقة في قمة مجموعة الثمانية، 2010.
عبد العزيز بوتفليقة يلتقي ديمتري مدڤديڤ في الولايات المتحدة، 25 سبتمبر 2009.

الاقتصاد

السياسة الخارجية

الفترة الرئاسية الثانية، 2004–09

خطة المصالحة

السياسات الاقتصادية

السياسة الخارجية

عبد العزيز بوتفليقة يصافح جورج و. بوش (طوكيو، في 7 يوليو 2008). برفقتهم الرئيس الروسي السابق ديمتري مدڤديڤ، اليسار، ورئيس الوزراء ياسو فوكودا، اليمين.
بوتفليقة يلتقي رئيس البرازيل لولا دا سيلڤا، في زيارة رسمية لبرازيليا، في 2005.

المشكلات الصحية 2005 وما بعدها

التعديل الدستوري من أجل الفترة الرئاسية الثالثة

الفترة الرئاسية الثالثة، 2009–الآن

الاحتجاجات الجزائرية 2010–11


انظر أيضاً

الهوامش

المصادر

قراءات إضافية

وصلات خارجية

خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).

مناصب دبلوماسية
سبقه
ليوپولدو بنتيتس
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
1974–1975
تبعه
گاستون ثرون
سبقه
بليز كومپاوري
رئيس منظمة الوحدة الأفريقية
1999–2000
تبعه
گناسنگبه إيادما
مناصب سياسية
سبقه
اليمين زروال‎
رئيس الجزائر
1999–الآن
الحالي