الهروع إلى أفريقيا

هذا المقال جزء من سلسلة حول
الإمپريالية الجديدة
أصول الإمپريالية الجديدة
الإستعمار في آسيا
الهروع إلى أفريقيا
نظريات الامپريالية الجديدة

الهروع إلى أفريقيا Scramble for Africa، ويـُعرف كذلك باسم السباق إلى أفريقيا Race for Africa، كان نتيجة الادعاءات الاوروبية المتعارضة لمناطق في أفريقيا أثناء فترة الإمبريالية الجديدة، بين عقد 1880 والحرب العالمية الأولى في 1914.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فتح القارة

ديڤيد ليڤنگستون, مستكشف مبكر لمجاهل أفريقيا.


أسباب الهروع إلى أفريقيا

أفريقيا والأسواق العالمية

الإدعاءات الاوروبية في أفريقيا، 1914


"السياسة الواقعية" Realpolitik لبسمارك

بهانزين، الملك الحادي عشر في داهومي في عام 1894، سنة هزيمته من فرنسا.

صدام الإمبرياليات المتنافسة



جمعية الإستعمار الأمريكية وتأسيس ليبريا

جيمس مونرو، أول رئيس لجمعية ACS والرئيس الأمريكي (1817-1825). He invented the مبدأ مونرو، base of the انعزالية الولايات المتحدة during the 19th century.
جوسف جنكنز روبرتس أصبح أول رئيس لليبريا, one of only two independent African nations (alongside إثيوپيا) at the time of European control and domination.




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأزمات السابقة للحرب العالمية الأولى


استعمار الكونغو

پيير ساڤورنيان ده برازا في نسخته من اللباس ‘المحلي’، تصوير فيليكس نادار.

أثارت استكشافات ديڤد ليڤنگستون التي اضطلع بها هنري مورتون ستانلي، حماسة الخيال الأوروپي. لكن في البداية، وجدت أفكار ستانلي المتكلفة للاستعمار دعماً محدوداً نظراً للمشكلات وحجم العمل المطلوب، باستثناء ليوپولد الثاني من بلجيكا، الذي نظم عام 1876 الرابطة الأفريقية الدولية. من 1869 حتى 1874، أرسل ليوپولد الثاني ستانلي سراً إلى منطقة الكونغو، حيث أبرم معاهدات مع مختلف الزعماء الأفارقة على إمتداد نهر الكونغو وبحلول 1882 كان الاقليم كافياً ليشكل أساس دولة الكونغو الحرة. منذ 1885 كان ليوپولد الثاني يملك المستعمرة بصفة شخصية واستخدمها كمصدر للعاج والمطاط.

قناة السويس

حصل فردينان دلسپس من إسماعيل باشا، حاكم مصر، عام 1854-56، على الكثير من الامتيازات، لإنشاء قناة السويس. وقد قدرت بعض المراجع القوى العاملة بـ30,000 عامل،[1] لكن حسب تقديرات أخرى فقد توفى 120.000 عامل على مدار سنوات الإنشاء بسبب سوء التغذية، التعب، والمرض، خاصة الكوليرا.[2] قبل فترة وجيزة من اكتمالها عام 1869، إسماعيل باشا، خديوي مصر، اقترض مبالغ ضخمة من المصارف الفرنسية والإنگليزية بفوائد كبيرة. بحلول 1875، واجه إسماعيل باشا صعوبات مالية وأضطر لبيع حصته من الأسهم في قناة السويس. تم شراء هذه الأسهم من قبل رئيس وزراء المملكة المتحدة بنجامين ديزرائيلي، الذي سعى لمنح بلاده السيطرة العملية على إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي. عندما رفض إسماعيل باشا الاعتراف بالدين الخارجي لمصر عام 1879، فرضت بريطانيا وفرنسا السيطرة المالية المشتركة على البلاد، مجبرة الحاكم المصري على التنازل عن العرش. لم ترتض الطبقة الحاكمة المصرية التدخل الأجنبي. اندلعت الثورة العرابية ضد الخديوي والنفوذ الأوروپي عام 1882، بعد عام من الثورة المهدية. محمد أحمد، الذي أعلن نفسه المهدي، المخلص للإسلام، عام 1881، قاد تمرداً وهُزم عام 1898. بعدها تولت بريطانيا مسئولية إدارة البلاد.

مؤتمر برلين

احتلال مصر والاستحواذ على الكونغو كانت التحركات الرئيسية الأولى فيما أصبح يعرف بالهروع إلى الأراضي الأفريقية. عام 1884، عقد اوتو فون بسمارك مؤتمر برلين 1884-85 لمناقشة مشكلة أفريقية. وضع الدبلوماسيون على الواجهة الإنسانية بإدانة تجارة العبيد، حظر بيع المشروبات الكحولية والأسلحة النارية في بعض المناطق، وبالتعبير عن القلق حول الأنشطة التبشيرية. والأكثر أهمية، هو وضع الدبلوماسيون في برلين قواعد المنافسة والتي كانت القوى العظمى تسترشد بها في سعيها للمستعمرات. كما اتفقوا على أن المنظمة الموجودة على إمتداد نهر الكونغو تكون التي كانت تحت إدارة ليوپولد الثاني من بلجيكا كمنطقة حيادية، والمعرفة باسم دولة الكونغو الحرة، ستكون منطقة تجارة وملاحة حرة. لا ينبغي على أي دولة المطالبة بحصة في أفريقيا دون إعلام القوى الأخرى. لا يمكن المطالبة بأي أراضي رسمياً قبل احتلالها بشكل فعلي. ومع ذلك، فقد تجاهل المتنافسون القواعد when convenient وفي عدة مناسبة كاد الأمر أن يتحول إلى حرب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاحتلال البريطاني لمصر وجنوب أفريقيا

نساء وأطفال من البوير في معسكر اعتقال أثناء حرب البوير الثانية (1899-1902).

ساهم احتلال بريطانيا لمصر ومستعمرة الكيپ في الإنشغال عن تأمين منبع نهر النيل. احتلت مصر من قبل القوات البريطانية عام 1882 (بالرغم من عدم اعلان الحماية رسمياً حتى عام 1914، وعدم اعتبارها مستعمرة)؛ وأخضعت السودان، نيجريا، كنيا وأوغندا في تسعينيات القرن الثامن عشر وأوائل عقد 1900؛ وفي الجنوب، وفرت مستعمرة الكيپ (تم الاستيلاء عليها أولاً عام 1795) قاعدة لإخضاع الدول الأفريقية المجاورة والمستوطنين الأفريكان الهولنديين الذين تركوا الكيپ لتجنب البريطانيين ثم أسسوا جمهورياتهم الخاصة. عام 1877، ضم ثيوفيلوس شپستون جمهورية جنوب أفريقيا (أو ترانسڤال - كانت مستقلة من 1857 حتى 1877) للبريطانيين. بسطت المملكة المتحدة سيطرتها على معظم مستعمرات جنوب أفريقيا عام 1879 بعد حرب الأنگلو-الزولو. احتج البوير وفي ديسمبر 1888 قاموا بثورة، والتي أدت إلى اندلاع حرب البوير الأولى (1880-1881). وقع رئيس الوزراء البريطاني وليام گلادستون معاهدة سلام في 23 مارس 1881، مانحاً البوير الحكم الذاتي في ترانسڤال. دارت حرب البوير الثانية من عام 1899 حتى 1902؛ جمهوريات البوير المستقلة في دولة اورانج الحرة وجمهورية جنوب أفريقيا (ترانسڤال) هزُمت هذه المرة ودمجت داخل الامبراطورية البريطانية.

حادثة فاشودة

كانت حادثة فاشودة 1898 واحدة من أكثر الصراعات الحاسمة في في طريق أوروپا لتوحيد حيازاتها في القارة. وضعت بريطانيا وفرنسا على شفا الحرب لكنها انتهت بانتصار استراتيجي عظيم لبريطانيا، ووفرت قاعدة للوفاق الودي 1904 بين البلدين المتنافسين. It stemmed من المعارك من أجل السيطرة على منابع النيل، والتي دفعت ببريطانيا إلى التوسع في السودان.

جول فري، الجمهوري الفرنسي الذي، كرئيس وزراء قاد المفازضات التي أدت إلى تأسيس محمية في تونس (1881)، وجهز معاهدة 17 ديسمبر 1885 لاحتلال مدغشقر؛ وأدار استكشاف منطقة الكونغو والنيجر؛ وجهز إخضاع الهند الصينية. وقد استقال بعد حادثة تونكين في عام 1885.

بدأ التوجه الفرنسي إلى الداخل الأفريقي بصفة رئيسية من غرب أفريقيا (السنغال المعاصرة) شرقاً، عبر الساحل على إمتداد الحدود الجنوبية للصحراء الكبرى، الأراضي التي تغطي اليوم السنغال، مالي، النيجر، وتشاد. كان هدفهم النهائي هو الحصول على رابط متصل بين نهر النيجر والنيل، ومن ثم السيطرة على جميع الأنشطة التجارية ومن منطقة الساحل، بحكم رقابتهم القائمة على طرق القوافل عبر الصحراء الكبرى. البريطانيون، من جهة أخرى، أرادوا ربط حيازاتهم في أفريقيا الجنوبية (جنوب أفريقيا، بوتسوانا، زيمبابوي، لسوتو، سوازيلاند، وزامبيا المعاصرة)، بأراضيهم الواقعة في شرق أفريقيا (في الأراضي التي تشغلها أوغندا حالياً) كان الهدف الرئيسي الواضح لتحقيق هذه الطموحات، خاصة وأنا مصر كانت بالفعل تحت السيطرة البريطانية. هذا 'الخط الأحمر' عبر أفريقيا أصبح أكثر شهرة بواسطة سيسيل رودس. برفقة اللورد ملنر (وزير المستعمرات البريطانية في جنوب أفريقيا)، دعا رودس إلى امبراطورية من ‘الكيپ إلى القاهرة‘ يتم ربطها بواسطة السكك الحديدية من قناة السويس حتى الجزء الجنوبي من القارة الغني بالمعادن. على الرغم من إعاقته بالاحتلال الألماني لطنجانيقا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، نجح رودس في الضغط السياسي من أجل هذه الامبراطورية الشرق أفريقية مترامية الأطراف.

إذا ما رُسم خط من كيپ تاون إلى القاهرة (حلم رودس)، وخط من داكار إلى القرن الأفريقي (إثيوپيا، إرتريا، جيبوتي والصومال حالياً)، (الطموح الفرنسي)، فسيتقاطع هذين الخطين في مكان ما بشرق السودان بالقرب من فاشودة، مما يفسر أهميتها الاستراتيجية. باختصار، سعت بريطانيا للتوسع في امبراطوريتها الشرق أفريقية المتاخمة من القاهرة حتى رأس الرجاء الصالح، بينما سعت فرنسا لتوسيع أراضيها من داكار إلى السودان، مما سيمكن امبراطوريتها من بسط سيطرتها على كامل القارة من المحيط الأطلسي حتى البحر الأحمر.

وصلت قواة فرنسية بقيادة جان-باپتيست مارشان عند حصن استراتيجي في فاشودة ثم سرعان ما تبعتها قوة بريطانية تحت قيادة اللورد كتشنر، قائد عام الجيش البريطاني من عام 1892. انسحب الفرنسيون بعد المواجهة، واستمروا في الضغط من أجل السيطرة على مناطق أخرى في المنطقة. في مارس 1899 اتفق الفرنسيون والبريطانيون على أن منبع نهري النيل والكونغو ينبغي أن يكونا علامة الحدود بين منطقتي نفوذهما.

الأزمة المغربية


المواجهة الاستعمارية

الوعي والمعارض الاستعمارية

أقزام والمستكشف الأوروپي البروفيسور ج.ج. مرفي. كان بعض الأقزام يعرضون في حدائق الحيوان البشرية مثل اوتا بنگا المعروض بواسطة عالم تحسين النسل ماديسون گرانت في حديقة حيوان برونكس.


الدعاية الاستعمارية والشوفينية

المعارض الاستعمارية
ملصق مع معرض استعماري أقيم عام 1906 في مارسيليا (فرنسا).


غلاف النسخة الإنگليزية من قصة هرجيه تان تان في الكونغو (1930-31). دشنت مجلة Le Petit Vingtième عودة ظافرة لكل من ‘تان تان’ و ‘سنووي’ إلى بروكسل في 9 يوليو 1931. وقد رافقهم عشرة من الكونغوليين واستقبلهم هرجيه بنفسه.



إبادة النماكوا والهرورو

كاريكاتير من القرن التاسع عشر عن ‘ڤينوس الهوتنتوت’. سارة بارتمان، الإمرأة من خويسان، عـُرِضت عارية في قفص كعرض جانبي جذاب في إنگلترة، مما أثار حفيظة الجمعية الأفريقية. بعد وفاتها، تم تشريح أعضائها التناسلية وتم عمل نموذج شمعي لها. نلسون ماندلا طلب رسمياً من فرنسا أن تعيد رفاتها، التي كانت تحتفظ بها في متحف الإنسان في پاريس، حتى 1974.
هريرو ناجون، يعانون من المجاعة، بعد فرارهم عبر صحراء أوماهكى.


المستعمرات الأفريقية حسب القوى الاستعمارية

بلجيكا

فرنسا

خريطة فرنسية لأفريقيا ح. 1898 موضح عليها المطالب الاستعمارية. الحيازات البريطانية باللون الأصفر؛ الحيازات الفرنسية بالوردي؛ البلجيكة بالبرتقالي؛ الألمانية بالأخضر؛ الپرتغالية بالقرمزي؛ الإيطالية بالوردي المتقطع؛ الإسپانية بالبرتقالي المتقطع؛ إثيوپيا المستقلة بالبني.

ألمانيا

إيطاليا

الپرتغال

اسبانيا

المملكة المتحدة

اهتمت بريطانيا في المقام الأول بالحفاظ على خطوط اتصال آمنة إلى الهند، مما أدى بها إلى الإهتمام بمصر وجنوب أفريقيا. وعندما أمنت هاتين المنطقتين، كانت نية المستعمرين البريطانيين أمثال سيسيل رودس تأسيس abriefly يشغلها خط سكك حديد الكيپ-القاهرة. من المهم أيضاً التأكيد على أن المملكة المتحدة ربما كان لديها الحيازة الأكثر قيمة في أفريقيا: النيل.

البلدان المستقلة

انظر أيضاً

الهامش

للاستزادة

Primm, JT. ‘Causes/Effects of Imperialism’ DK Publications, 1999.

  • Wesseling, Henk Divide and Rule. The Partition of Africa, 1880-1914. Westport: Praeger Publishers, 1996 (Translation of Verdeel en Heers: De Deling van Afrika, 1880-1914. 1991)

وصلات خارجية