بوير

(تم التحويل من البوير)
Boer
Boere
إجمالي التعداد
approx. 1.5 million.[1]
اللغات
Afrikaans, Dutch
الأديان
Reformed Christianity
الجماعات العرقية ذات الصلة
Afrikaner, Dutch, Flemish, Frisians; Germans, French, Scots, English; Cape Coloureds, Basters, Griquas

Boer (بالإنگليزيةالنطق: /ˈb.ər/, /bɔr/ or /bʊər/;[2] أفريكانز: [buːr]) is the Dutch and Afrikaans word for "farmer". As used in South Africa, it was used to denote the descendants of the Dutch-speaking settlers of the eastern Cape frontier[3] in Southern Africa during the 18th century. For a time the Dutch East India Company controlled this area, but it was taken over by the United Kingdom.

In addition the term was applied to those who left the Cape Colony during the 19th century to settle in the Orange Free State, Transvaal (which are together known as the Boer Republics), and to a lesser extent Natal. They left the Cape primarily to escape British rule and get away from the constant border wars between the British imperial government and the tribes on the eastern frontier.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الأصل

Painting of an account of the arrival of Jan van Riebeeck, by Charles Bell.

تولى عرش مملكة الزولو بعد شاكا شقيقه دنجان ولكنه فشل في الابقاء على وحدة مملكة الزولو وسد الفراغ الذي تركه شقيقه فحدث الانقسام في المملكة ودب الضعف فيها هذا في الوقت الذي بدأ فيه الاوروبيون يتطلعون لمد نفوذهم شمالا نحو ناتال والمناطق المحيطه بها أي في أراضي الزولو ولاسيما البوير. الذين توترت العلاقة بينهم وبين السلطات البريطانية في مستعمرة الكاب.

فأخذ البريطانيون يضيقون الخناق على البوير في معيشتهم وجعلوا اللغة الانجليزية هي اللغة الرسمية الوحيدة، كما عملوا على ارضاء البانتو فأعادوا لهم أراضيهم شرق نهر جريت فش، ومنحوا الحقوق المدنية للهوتنتون وألغوا تجارة الرقيق، وحرروا الرقيق في حوزة البوير فاضطروا للهجرة للشمال في جماعات متعاقبة على أمل أن يجدوا مجالا أوسع يمارسون فيه نشاطهم دون تدخل من الادارة البريطانية في شئونهم. وهكذا بدأت الهجرات التي تعتبر من أعجب حركات الهجرة الاختيارية في العالم في عام 1830 وهي التي عرفت باسم الزحف العظيم The Great Trek وخلال هذه الفترة برزت العديد من أسماء قيادات البوير الذين قادوا أهاليهم الى الشمال (1).

ويمكننا اجمال العوامل التي دفعت البوير للهجرة فيما يلي:

1- شعر البوير بالضيق من الأفكار الجديدة التي حاول البريطانيون فرضها عليهم مثل الغاء تجارة الرقيق.

2- اطلع البوير من أخوانهم الذين سبقوهم في ارتياد الأماكن الشمالية الكثير من المعلومات عن توافر المراعي والأراضي الخصبة وثراء المناطق الجديدة أضف الى ذلك الموقع الجديد سيتيح لهم الاقتراب من موانئ المحيط الهندي فيستطيعون التجارة بحرية بعيدا عن بريطانيا.

3- حب المغامرة والرغبة في الابتعاد عن قيود الادارة البريطانية.

اندفع البوير في هجرات متتالية وعبروا نهر الأورانج في عام 1837 اختير بيتر رتيف حاكما للجماعة.

هذا وقد اختلف البوير أثناء نزوحهم نحو الشمال فريق رآى الاتجاه شرقا وعبر جبال دراكنزبرج الى منطقة ناتال الخصبة وفريق رأى الاتجاه شمالا وعبر نهر الفال (2).

اتجه بيتر رتيف الى ناتال 1837 حيث التقى بملك الزولو دنجان الذي وعده بمنحه قطعة من الأراضي في ناتال بشرط أن يظهر البوير حسن النية. وعندئذ اندفع البوير حول نهر توكيلا وفروعه وفي محاولة لاراضاء ملك الزولو قام رتييف بمساعدته في القاء القبض على أحد منافسيه وهو الزعيم سيكونيلا (3) زعيم منطقة تلوكوا فكافكأ دانجني على ذلك.

اتسمت العلاقات بين دانجان والبوير بالود في البداية لكن سرعان ماتدهورت وقام بطرد عدد من البيض والملونين واضطر البوير للتراجع نحو توكيلا. ولكن القائد أندرياس برتيوريوس رأى ضرورة استخدام القوة ضد الزولو ولاسيما وأنه كان لديه المام بالمنطقة فاستخدم المدافع في محاربة الزولو وقتل أعداد كبيرة في 16 ديسمبر 1838 مما أدى الى تخلي دونجان عن المناطق التابعة له.

وبعد هزائم الزولو المتكررة أرسل دنجان السفراء الى ناتال وتعهد بعدم التقدم صوب توكيلا وأن يدفع تعويضات عن الماشية ولكن سرعان ما نشب القتال مرة ثانية بين الطرفين لأن دنجان لم يف بوعوده ولم يرسل التعويضات وازداد الموقف سوءا بانضمام أحد أخوة دنجان ويدعى مباندي الى جانب البوير في ناتال وتعهد بشن الحرب على أخيه.

وفي عام 1840 تحركت قوتان نحو مملكة جيش مباندي والجيش الثاني من البوير بقيادة برتيوريوس وانتهت المعركة بمقتل دنجان وأعلن برتيوريوس تنصيب مباندي ملكا على الزولو على أن يكون تابعا لجمهورية ناتال. وقد حكم مباندي من منطقة بافالو توكيلا حتى بونجالا. واتبع سياسة سلمية مع البوير وظل يحكم حتى 1872 ثم تولى بعده ستشاوايو الذي دخل في صراع مع القوات البريطانية (1).

وقد حاول جورج ناپير حاكم كيب تاون اقناع البوير بالعودة الى الكيب ولكنهم رفضوا لأنهم كانت لهم أطماع في اقامة جمهورية مستقلة فأرسل قوة بريطانية الى ميناء دربان في الساحل الشرقي لناتال للاستيلاء عليه 1838 وعلى المناطق المجاورة ولكنه اضطر للانسحاب عام 1840 وذلك لأنه وجد أن البوير قد اتفقوا مع الزولو.

ولكن في عام 1845 أعلنت بريطانيا ضم ناتال الى مستعمرة الكيب ويرجع عدد كبير من البوير الهجرة مرة أخرى الى الفلد العلوي وييرجع عوامل نجاح بريطانيا في ضم ناتال الى ما يلي:

1- لم تستطع جمهورية ناتال الناشئة الصمود في وجه الأطماع البريطانية ولاسيما بعد اكتشاف الفحم فيها وتضاعف الأهمية التجارية لميناء دربان.

2- لم تستطع جمهورية ناتال مقاومة القوة العسكرية البريطانية ولاسيما في عام 1842 حينما أرسل حاكم الكيب حملة الى ميناء دربان بقيادة الكابتن سميث. وأرسل الخبرات لتعزيز مركزه واستمرت المفاوضات لمدة عامين بين انجلترا والبوير لضم ناتال.

3- لم تستطع جمهورية ناتال مقاومة القبائل الأفريقية وهجماتها المتواصلة.

4- لم يحاول البوير الخضوع لسلطة واحدة نظامية وركزوا اهتمامهم على الاسيتلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي. أضف الى ذلك الاختلافات بين البوير أنفسهم وجهلهم بشئون الادارة والحكم وعجز ميزانية الدولة (1) بينما حققت المستعمرتان ناتال والرأس تقدما كبيرا.

وجدير بالذكر أن الأمر لم يستقر للبريطانيين في ناتال وذلك لأنهم اصطدموا بزعيم الزولو ستشاوايو الذي تولى الحكم منذ 1872 وتمكن من اعادة بناء قواته وأصبح من أهم الزعماء وحافظ على مملكته فترة طويلة وأعاد التجنيد الاجباري واتبع نظاما عسكريا صارما ثم بدأت الخلافات بين الطرفين عام 1878 عندما عملت بريطانيا على تدعيم سيطرتها على ناتال فأرسلت الى ستشاوايو لحل الجيش وطلبت منه السماح للبعثات التنصيرية بالعمل على أراضيه، كذلك قبول مقيم بريطاني في عاصمة بلاده في اولندي ولكنه رفض الانذار فبدأت بريطانيا في غزو أراضيه في عام 1879 ولكنه نجح في مهاجمة القوات البريطانية المجتمعة في ارساند هلاونا وقتل 1600 منها.


أرسلت بريطنيا الامدادات الى قواتها وتمكنت من تدمير عاصمة الزولو وتم نفي ستشاوايو الى الكيب وسمح له في عام 1882 بالسفر الى انجلترا. وبنفيه لم يعدل للزولو زعيم وقسمت المملكة الى 13 اقليم يحكمها رؤساء يختارهم حاكم ناتال (1).


جمهورية الترانسفال والاورانج الحرة

زحف البوير في مجموعات تمركزت كل منها حول قرية أصبحت مركزا للنشاط فمنها مجموعات عبرت نهر الفال واستقرت في شماله في بوتشخستروم، بينما استقرت مجموعة أخرى في ونبرج وهكذا تعددت مناطق استقرارهم.

وفي عام 1852 عقدت برطيانيا اتفاقا مع البوير الساكنين عبر نهر الفال واعترفت باستقرارهم في هذه المناطق ، كما عقدت في عام 1854 اتفاقية أخرى اعترفت فيها باستقلال البوير الساكنين بين نهر الاورانج والفال.

وهكذا تكونت جمهورية الترنسفال من البوير الذين وحدوا مراكزهم عبر نهر الفال متخذين من بريتوريا عاصمة لهم وكان اسمها الرسمي جمهورية جنوب أفريقيا كذلك تكونت دولة الاورانج الحرة التي اتخذت من مدينة ونبرج عاصمة لها وقدر للجمهوريتين العيش لمدة نصف قرن حتى عاد الضغط البريطاني عليهما من جديد (2).

غير أن هناك عوامل حالت دون نمو هاتين الجمهوريتنين فقد تم اكتشافا لماس في كمبرلي في الصحراء الواقعة غرب دولة الاورانج الحرة كذلك تم اكتشاف الذهب في الراند حول جوهانسبرج في الترنسفال مما ترتب عليه هجرة أعداد كبيرة من البريطانيين لمشاركة البوير في هذه الثروات وأصبحت كمبرلي من أ÷م مدن جنوب أفريقيا وثاني مدينة بعد الكاب من حيث العمران والحركة وتم مد الخطوط الحديدية فيها وربطها بالمدن الساحلية (3).

في عام 1871 وصل الى جنوب افريقيا سيسل رودس الذي لعب دورا هاما في تاريخ المنطقة وبدأ في تكوين الشركات لاستغلال مناجم الذهب والماس كما مد الخطوط الحديدية بين جوهانسبرج ولورانزو ماركيز ودربان ووايت لندن وبورت اليزابيث والكاب أي أنه ربط الموانئ الواقعة في جنوب أفريقيا بغيرها في الشرق. كما شجع على تدفق البريطانيين شمالا مما أثار المشاكل مع جمهورية الترنسفال (جنوب أفريقيا) ولاسيما أن المهاجرين الجدد تركزوا عند حدودها الجنوبية في جوهانسبرج وبريتوريا (1).

وكان رودس يؤمن بضرورة تغلغل النفوذ البريطاني في الأراضي الداخلية للقارة الأفريقية ليس في جنوب أفريقيا فحسب وانما كان من غلاة المستعمرين يرى ضرورة أن تقطع الممتلكات والمستعمرات البريطانية فكان شعاره الرئيسي من الكيب حتى القاهرة (2).

اصطدمت أطماع سياسة رودس ورغبته في التوسع شمالا بالبوير وجمهورية الترنسفال (جنوب أفريقيا ) وكان زعيمها في ذلك الوقت هو بول كروجر الذي لعب دورا هاما في المنطقة وكانت له أيضا أحلامه التوسعية فكان يطمع في أن يمتد نفوذ البوير ودولته شمالا نحو نهر الزمبيزي وايجاد منفذ بحري لدولته حتى لا يكون تحت رحمة انجلترا والمواني البريطانية (3).

هذا في الوقت الذي قررت فيه الحكومة البريطانية ضم المناطق الواقعة شمال الكيب وناتال أي ضم الترنسفال كلها وجميع الاراضي الواقعة من جبال داركنزبرج ونهري الاورانج والفال الى السيادة البريطانية أي ضم دولة الاورانج الحرة أيضا.


ولكن البوير قرروا اللجوء الى القوة وحاصروا الحاميات البريطانية في بريتوريا وعدة مناطق أخرى وهزموا القوات البريطانية الزاحمة من ناتال في معركة حاسمة عند تلال ماجويو في عام 1881 ففضلت الحكومة البريطانية سياسة المسالمة مع البوير فعقدت اتفاق بريتوريا بمقتضاه اتفق على وضع جمهورية جنوب أفريقيا تحت الحماية البريطانية ولكنها تتمتع باستقلالها الداخي ولكن في اتفاق لاحق عام 1884 ألغيت الحماية واعترفت بريطانيا من جديد باستقلال الترنسفال (4).

ولكن الأمور لن تستقر بين الطرفين من جديد بسبب عدة عوامل:

1- ظهور ألمانيا كقوة استعمارية منافسة لبريطانيا بسطت نفوذها على المنطقة المقابلة لأراضي البوير في جنوب غرب أفريقيا فتخوفت بريطانيا من التقارب بين الألمان والبوير. 2- أرادت بريطانيا مد نفوذها شمالا نحو أراضي ممكلة الميتابلي عند نهر الزمبيزي وكان بور كروجر زعيم البوير على وشك الاتفاق معهم. ولكن بريطانيا سارعت ورفعت العلم البريطاني على مدينة سالسبوري في عام 1890 في روديسيا الجنوبية. 3- تأسيس شركة جنوب أفريقيا البريطانية في عام 1889 واستطاع سيسل رودس أن يحصل للشركة على حق استغلال الأراضي الواقعة شمالا وفي عام 1890 أصبح رودس رئيسا للوزراء في الكيب مما مكنه من تحقيق أطماعه الاستعمارية. 4- تدبير رودس لما عرف بغارة جيمسون (1).

في عام 1895 أراد رودس الاستيلاء على اراضي الترنسفال فدبر مؤامرة لقيام ثورة في جوهانسبرج التي تدفق عليها المهاجرين البريطانيين وحصلوا على امتيازات باستغلال مناجم الذهب بحجة عدم حصول هؤلاء البريطانيين على حقوقهم السياسية ورفض كروجر منحهم هذه المطالب على أنهم دخلاء فتحرك جميسون نحو جوهانسبرج وهاجم حدود الترنسفال دون أن تكون هناك أية ثورة في جوهانسبرج تسانده وانتهى الأمر بقتل عدد من رجال وأسره.

أدت غارة جيسمون الى توسيع الخلاف بين الطرفين، وأثارات الاستياء بين المسئولين البريطانيين أنفسهم كما أرسل قيصر ألمانيا تهنئة الى بول كروجر لنجاحه في القضاء على جملة جميسون والتي وصفها بالغوغاء. وكانت هذه فرصة ذهبية لبول كروجر فطالب التخلص من المهاجرين البريطانيين في الترنسفال كما قدم رودس استقالته، وأدته هذه الغارة الى التقارب بين جمهوريتي الترنسفال والاورانج الحرة محالفة دفاعية بينهما.

وفي عام 1898 اعيد انتخاب كروجر للمرة الرابعة رئيسا للجمهورية وكان عمره 72 سنة.

كثرت الشكاوى من البريطانيين في الترنسفال بسبب سوء المعاملة فأرسلت بريطانيا لجنة ملنر للتحقيق، وذلك في محاولات للتقريب بين كروجر والمسئولين البريطانيين في الكيب فعقد مؤتمر في بلو مفتين (\1) 1899 ولكنه فشل.

وفي اكتوبر 1899 أرسل كروجر انذارا الى بريطانيا بسحب قواتها التي حشدتها على حدود الترنسفال وقد رفضت الحكومة هذا الانذار فاندلعت الحرب بين الطرفين في 11 اكتوبر وانضمت جمهورية الاورانج الحرة للترنسفال تنفيذا للمعاهدة الدفاعية بينهما.

وفي بداية لاقتال غزا البوير ناتال وسقطت كمبرلي ومافيكنج ولكنهم وقعوا في خطأ فادح وهو أنهم لم يحاولا احتلال ميناء دربان وغيره من الموانئ ونظم سيسل رودس المقاومة وكون قوة من الفرسان من رجال شركته. ولكن جاء تعيين كتشنر قائدا عاما للقوات البريطانية نقطة تحول في الحرب (2).

ومنذ عام 1900 وجهت القوات البريطانية الضربات لجمهوريات الاورانج الحرة ونجحت في فك الحصار في كمبرلي واستولت على بلومفتين عاصمة دولة الاورانج الحرة مما أدى الى حدوث ارتباك في صفوف البوير فسقطت مدنهم في يد الانجليز، ثم سقطت بريتوريا واضطر بول كروجر أن يلجأ الى هولندا على أمل مساندة الدول الاوربية له. ولكنه توفى في سويسرا عام 1904 ولم يسانده أحد حتى ألمانيا التي كانت تشجعه على قتال البريطانيين.

هذا وقد استخدم كتشنر كل الأساليب الوحشية ضد البوير من حرق وابادة كاملة للسكان من أطفال ونساء وشيوخ لافساح الطريق أمام المهاجرين البريطانيين ولكن البوير صمدوا طويلا وشنوا حرب عصابات ضد بريطانيا.


وفي عامة 1901 حاول الجنرال بوتا توقيع معاهدة صداقة وسلام مع كتشنر الا أن الأخير تمسك بضرورة خضوع البوير وتنازلهم عن حريتهم وقد اضطر البوير القبول بذلك. وفي عام 1902 بمقتضى معاهدة بريتوريا في 31 مايو 1902 التي فقدت بمقتضاها جمهورية البوير استقلالهما (1).

وهكذا قام اتحاد جنوب أفريقيا عام 1910 من الكيب وهي المستعمرة الرئيسية لبريطانيا ثم ناتال والتي ضمت الى بريطانيا ثم الترنسفال والاورانج الحرة.

وأصبح جنوب أفريقيا يشهد نوعين من المستوطنين البيض احداهما البوير والآخر بريطانيا وما زال تلك المجموعاتان تختلفان حتى اليوم في الثقافة والمذهب والسياسة.

لم يكن الاستعمار في جنوب افريقيا استعمارا عاديا مناظر لمثيله في أنحاء القارة الأفريقية بل انه كان استعمارا استيطانيا شبيها بالصهيونية التي اقامت دولة اسرائيل في فلسطين وشبيها أيضا باستعمار أمريكا على حساب هنودها الحمر، أن الاستعمار البريطاني في الجنوب رتب الناس حسب درجة لونهم (2).

السمات

الثقافة

Trekboere crossing the Karoo.

المعتقدات

Boer family, 1886

The Boers had cut their ties to Europe as they emerged from the Trekboer group.[4]

الكالڤنية

المقالة الرئيسية: كالڤنية الأفريكانر

السياسة

التعليم

الأقاليم

انظر أيضاً: Volkstaat

Territorial areas are being developed as settlements exclusively for Boer/Afrikaners, notably Orania in the Northern Cape and Kleinfontein near Pretoria.

بوير

Voortrekker leaders

Great trek

Participants in the Second Anglo-Boer War

سياسيون

Spies

انظر أيضاً

ملاحظات

الهامش

  1. ^ Stürmann, Jan (2005). New Coffins, Old Flags, Microorganisms and the Future of the Boer. Retrieved 2011-12-02. 
  2. ^ Jones, Daniel; Gimson, Alfred C. (1977) [1917]. Everyman's English Pronunciation Dictionary. Everyman's Reference Library (14 ed.). London: J. M. Dent & Sons. ISBN 0-460-03029-9. 
  3. ^ Du Toit, Brian M. (1998). The Boers in East Africa: Ethnicity and Identity. p. 1. Retrieved 2011-12-02. 
  4. ^ Ransford, Oliver (1973). "1: Trekboers". The Great Trek. Retrieved 2011-12-02. 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة ببوير، في معرفة الاقتباس.

قالب:Ethnic slurs