اللد

(تم التحويل من Lod)
اللـد
Lod

  • לֹד, לוֹד
  • اللـد
Lod COA.png
المنطقة الوسطى
الحكم
 • النوع مدينة
 • العمدة Ilan Harari
المساحة
 • الإجمالية 12٫226 كم² (4٫720 ميل²)
التعداد(2007)
 • الإجمالي 67٬000[1]
مدينة اللد سنة 1914

اللد (بالعبرية: לוֹד‎؛ بالإنگليزية: Lod ؛ باليونانية-اللاتينية: Lydda) مدينة كنعانية قديمة جدا من مدن فلسطين المحتلة، كان اسمها رتن في عصر تحتمس الثالث الفرعوني، وفي عهد الرومان دعيت باسم ديوسبوليس، عاصمة منطقة مهمة جدا هي وسط فلسطين.

تقع اللد على مسافة 16 كم جنوب شرق مدينة يافا و5 كم شمال شرق الرملة. في الماضي سيطرت المدينة على الطريق الرئيسية وسكة الحديد بين يافا والقدس. منذ تدشين "شارع رقم 1" العابر في اللطرون بعد حرب 1967 وإغلاق سكة الحديد الواصلة إلى القدس انخفضت أهمية موقع المدينة. في السنوات الأخيرة تم افتتاح سكة الحديد من جديد، ولكن الحكومة الإسرائيلية بادرت بناء سكة حديد جديدة قرب مسار "طريق رقم 1".

في عام 1900 انتشر في اللد وباء الكوليرا وأودى بحياة الكثير من سكانها وفي عام 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى وجند شبان المدينة للاشتراك في الحرب التي أنهت الحكم العثماني على البلاد. في عام 1917 انسحب الجيش العثماني من اللد عند اقتراب الجيش البريطاني منها وأصبحت اللد تحت الحكم العسكري البريطاني الذي تحول بعد سنين ليصبح حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين.

أيام الإنتداب البريطاني على فلسطين كانت الأغلبية الساحقة من سكان اللد من العرب الفلسطينيين وبلغ عددهم 8,103 نسمة حسب احصائية عام 1922 منهم نحو 920 مسيحيا (11% تقريبا). أما في عام 1948 فقد بلغ عددهم 22 ألف نسمة تقريبا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

التاريخ القديم

Old map showing the location of the town

كان اسم المدينة "رتن" في عصر تحتمس الثالث الفرعوني، وفي عهد الرومان دعيت باسم ديوسبوليس (Diospolis)، في الماضي كانت المدينة عاصمة منطقة مهمة جدا هي وسط فلسطين. في بعض المصادر باللغات الأوروبية تذكر المدينة بأسماء Lydea أو Lydda. يذكر يوسيفوس فلافيوس اللد في كتابه "تاريخ اليهود" من القرن الأول للميلاد، وقال إنها "قرية لا يقل حجمها عن حجم مدينة". مدينة اللد مذكورة في بعض المصادر اليهودية والمسيحية القديمة، حيث تذكر باسم "لود" في سفر أخبار الأيام الأول (أصحاح 8) وفي سفر أعمال الرسل (أصحاح 9) كإحدى المدن القريبة من يافا. كذلك تذكر اللد في التلمود كإحدى المراكز اليهودية في القرون الأولى للميلاد.

الاحتلال الروماني

Saint George's tomb

في صدر المسيحية، اعتنق الكثير من سكانها الدين المسيحي وقام بطرس الرسول بزيارة المدينة في أثناء تجواله في البلاد، وصلى في هيكلها.


الفتح الإسلامي

في عام 636م أخذت الجيوش العربية بقيادة عمرو بن العاص اللد من البيزنطيين صلحا. في عام 1099م احتلت القوات الصليبية مدينة اللد وفي عام 1267م استولى السلطان بيبرس المملوكي على المدينة بعد انتصارة على الصليبيين.

وحتى الفتح الإسلامي لفلسطين بقيادة عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة. وبعد الفتح الإسلامي اتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين سنة 636م واستمرت كذلك حتى تم إنشاء مدينة الرملة سنة 715م حيث احتلت مركز الرئاسة في فلسطين.

في تلك الفترة وبين الفترتين كانت اللد مسرحاً للعديد من المعارك الحربية التي دارت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ثم أصبحت العاصمة المؤقتة لسليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي الذي كان والياً على فلسطين. في عام 1099م احتلت القوات الصليبية مدينة اللد وفي عام 1267م ضمها السلطان بيبرس المملوكي المدينة إلى نفوذه بعد انتصاره على الصليبيين.

كانت اللد في العهد العثماني، عام 1516م قرية تابعة لقضاء الرملة واكتسبت أهميتها السياحية من وجود قبر القديس جيورجيوس (الخضر) وأنقاض الكنيسة التي بنيت فوقه والتي اعيد بناءها عام 1870م.

التاريخ الحديث

العهد العثماني والانتداب البريطاني

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
Lydda in 1903
In 1920
In 1948

في 1892 افتتح خط القطار الأول في فلسطين من يافا إلى القدس عبر اللد والرملة. وكان يوسف نافون، رجل أعمال يهودي مقدسي قد بادر بناء السكة الحديدية الذي تم من قبل شركة فرنسية، والذي زاد من أهمية اللد. في الحرب العالمية الأولى ربطت السلطات العثمانية مدينة اللد بسكة حديدية جديدة مرت من مرج بن عامر جنوبا عبر جنين وطولكرم من أجل تسهيل نقل الجنود والعتاد العسكري لساحات المعارك. بعد تأسيس الانتداب البريطاني قامت حكومة الانتداب بترقية السكة الحديدية حيث أصبحت اللد في عشرينات القرن العشرين ملتقى لخطوط القطار المتجهة إلى جميع أنحاء المنطقة.

في عام 1900 انتشر فيها وباء الكوليرا وأودى بحياة الكثير من سكانهاوفي عام 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى وجند شبان المدينة للاشتراك في الحرب التي أنهت الحكم العثماني على البلاد. في عام 1917 انسحب الجيش العثماني من اللد عند اقتراب الجيش البريطاني منها وأصبحت اللد تحت الانتداب البريطاني الذي تحول بعد سنين ليصبح حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين.

بلغ عدد سكان اللد 8103 نسمة حسب احصائية عام 1922 منهم نحو 920 مسيحيا. أما في عام 1948 فقد بلغ عددهم 22الف نسمة.

في 1937 افتتحت حكومة الانتداب البريطاني "مطار فلهيلما" قرب مدينة اللد والذي أصبح المطار الدولي لفلسطين، ومنذ 1948 لدولة إسرائيل. في 1948 غيرت السلطات الإسرائيلية اسمه وسمته ب"مطار اللد"، أما في 1973 بعد وفاة دافيد بن غوريون تغير اسمه ثانية حيث سمي مطار بن غوريون الدولي. اليوم يتم الدخول إلى المطار من "شارع رقم 1" دون الدخول في مدينة اللد.

إثر حرب 1948 اضطر الكثير من سكان المدينة للنزوح منها إذ أصبحت المدينة ساحة معركة بين القوات الإسرائيلية وقوات عربية مختلفة. في يوليو 1948 احتل الجيش الإسرائيلي المدينة وبعد توقيع "اتقاقيات رودس" في 1949 أصبحت مدينة إسرائيلية. منحت دولة إسرائيل الجنسية الإسرائيلية لجميع السكان الذين بقوا في المدينة بينما بدأ بعض اليهود بالسكن في المدينة، واليوم ربع سكانها تقريبا من العرب والباقي من اليهود أو آخرين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغزو الصهيوني

صورة لمسيرة الثلاث أيام لإفراغ اللد من سكانها العرب

في عام 1948 هجر سكان المدينة من قبل العصابات الصهيونية لتقع تحت الاحتلال الاسرائيلي حتى يومنا هذا ويتم تدمير نسيجها الحضاري بشكل منظم لطمس هويها الفلسطينية.

في خطة تقسيم فلسطين من نوفمبر 1947 وقعت اللد على الحدود بين الدولتين العربية واليهودية من جانبه العربي، ولكن هذه الخطة لم تطبق أبدا. بعد إقرار الخطة في الأمم المتحدة قام سكان اللد بالاستعداد للحرب المتوقعة بين القوات اليهودية للقوات الفلسطينية، حيث تطوع المئات من شبان القرية للقتال. نتيجة المعارك التي وقعت في يافا والقرى المجاورة لها وصل إلى اللد آلاف اللاجئين من سكان يافا وقراها واكتظت المدينة باللاجئين. في أواخر نيسان 1948 احتلت قوات الهاجاناه اليهودية القرى العربية التي وقعت على الطريق الواصلة بين يافا واللد وتقدمت نحو المدينة، بينما واصل تدفق اللاجئين إلى المدينة وأخذ السكان يعانون من نقص في المواد الغذائية والمياه. بعد الإعلان عن دولة إسرائيل في 14 مايو 1948 قرر القادة الإسرائيليون شن عملية عسكرية واسعة في منطقة اللد والرملة لإبعاد القوات العراقية [1] والأردنية التي كانت مرابطة في الرملة وللاستيلاء على مطار اللد. ضمن هذه العملية التي تم تسميتها ب"العملية داني" هاجم الجيش الإسرائيلي مدينة اللد في 10 يوليو 1948 واحتلها في نفس اليوم. نتيجة الهجوم المكثف الذي أسفر عن وقوع الكثير من الضحايا ترك معظم السكان واللاجئين المدينة، ويقدر عدد الباقين في المدينة بألف نسمة فقط. حسب شهادات بعض الباقين في المدينة وتقرير المؤرخ الإسرائيلي بني مورس قتل جنود إسرائيليين بعد انتهاء المعارك 167 شخصا من سكان اللد بعد أن جمعوهم في مسجد دهمش. بقي المسجد مغلقا لسنوات طويلة حتى تم ترميمه وافتتاحه أمام الجمهور في 2002. قال الداخلون إلى المسجد قبل بداية أعمال الترميم أنهم لاحظوا بقعاً من الدم على جدران المسجد.

مكانة اللد اليوم

مدينة اللد القديمة، اليوم

بعد حرب 1967 واحتلال الضفة الغربية من قبل إسرائيل، أقامت إسرائيل طريقاً رئيسية جديدة من تل أبيب إلى القدس عبر اللطرون (موقع كان تحت سيطرة الأردن قبل الحرب)، فتقلصت أهمية مدينتي اللد والرملة كملتقى الطرق الرئيسية في المنطقة. كذلك تصل هذه الطريق إلى مطار بن غوريون (مطار اللد سابقا) دون أن يضطر المسافرون الدخول إلى المدينة.

في السنوات الأخيرة تعاني مدينة اللد من زيادة البطالة والفقر فيكثر هجر المدينة لأسباب اقتصادية.

معالم المدينة

تقع المدينة عند ملتقى طرق المواصلات وملتقى خطوط السكك الحديدية ولذلك فإن من أبرز معالم المدينة:

  1. محطة السكة الحديدية.
  2. مطار بن غوريون - أقيم من قبل حكومة الانتداب البريطاني ك"مطار اللد" وبعد قيام إسرائيل توسع وأصبح المطار الدولي الخاص بها.
  3. مسجد دهمش

وهناك الكثير من المعالم الأثرية مثل:

  1. بئر الزنبق: وهو بئر قديم منذ عهد الصليبيين .
  2. الساحة الشرقية ومنارة الأربعين: وهذه الأمكنة كانت مسرحاً لهروب محمد بن أبي حذيفة وجماعته في عهد معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان.
  3. الجامع العمري: بني في عهد المماليك وأمر ببنائه الظاهر بيبرس .
  4. كنيسة القديس جورجيوس : وهي كنيسة أقيمت على قبر القديس جورجيوس في القرن الثالث الميلادي ويعرف القديس جورجيوس بالخضر ويقام احتفال سنوي يوم 16 تشرين الثاني من كل عام يسمى بموسم الخضر.
  5. جسر جنداس: ويقع شمال مدينة اللد وبني في عهد المملوك الظاهر بيبرس يبلغ طوله 30 متر وعرضه 13 متراً وارتفاعه 6.5 متر.
  6. جامع دهمش: بناه خليل دهمش ويقال انه من سكان مدينة يافا.
  7. خان الحلو: ويستخدم من قبل المسافرين وهو يشبه الفندق هذه الأيام.
  8. بئر أبو شنب: وهو بئر قديم جاءت شهرته من كونه مصدراً رئيسياً للماء.
  9. بئر أبى محمد عبد الرحمن بن عوف: وهو صحابي مشهور توفي سنة 32 هجرية 652 ميلادية.

أعلام المدينة

ومن أبرز أعلام المدينة:

  • محمد عبد الرحمن بن عوف: صحابي مشهور توفي عام 32 هـ له قبر شرقي المدينة.
  • عبد الرحمن بن عديس وابن كنان: وهما من أتباع محمد بن أبي حذيفة وزحفا إلى مصر لخلع واليها بعد مقتل عثمان بن عفان.
  • يوسف بن عبد الله بن سعيد عياد أبو عمر اللدي: الحافظ ومن القراء وعلماء الحديث توفي سنة 575هـ.
  • القاضي شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي: توفي في القدس عام 88هـ محدث وله شهامة ومروءة.
  • مزيد الدين خليل اللدي: وهو أحد العلماء المعروفين في عصره توفي عام 885هـ.
  • سليم اليعقوبي: شاعر ولغوي وصحافي.
  • الشيخ داود حمدان: شخصية علمية دعوية وهو أحد مؤسسين حزب التحرير.
  • حسن سلامة: أحد قادة المنظمات العربية الفلسطينية قُتل عام 1948.
  • علي حسن سلامة: ابن القائد حسن سلامة قتل عام 1979.
  • جورج حبش: مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أبرز الشخصيات الوطنية الفلسطينية.
  • الحاج إبراهيم إسماعيل هارون: أحد أعلام المدينة ومن أول المؤسسين لجمعية اللد الخيرية في عمان - الأردن . وعائلة هارون من العائلات المعروفة في مدينة اللد قبل عام 1948 هجرت كامل العائلة في عام 1948 حيث استقر معظم افرادها في الأردن
  • الحاج عبد الجليل محمد الميمة: أحد النشطاء العرب الفلسطينيين ضد السلطة البريطانية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المدينة اليوم

تشتمل مدينة اللد اليوم على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية التي تضم الأسواق القديمة والمحلات التجارية واللد الجديدة التي ظهرت بالشكل الحديث بعد تدفق اليهود المهاجرين إليها. وتقع اللد اليوم ضمن المنطقة الوسطى طبقاً للتقسيم الإداري لدولة إسرائيل التي تضم الرملة ورحوبوت ونيس تسيونا. ولقد أصبحت اللد الآن مركزاً صناعياً ضخماً حيث يوجد بها مصانع للطائرات الحربية ومصانع للمواد الغذائية والسجاد والورق والآلات والإلكترونيات. على الرغم من إنشاء مدينة اللد الجديدة إلا أن المدينة القديمة ما زالت محتفظة بطابعها العربي.

يعيش في اللد 75 ألف نسمة من بينهم 27% من العرب يعيشون في أحياء فقيرة، وفي ظروف إنسانية صعبة للغاية، وتنفذ بحقهم أوامر هدم شبه يومية، هذا عدا عن الارتفاع الكبير في مستوى العنف والجريمة وخاصة المخدرات، ومن الأحياء العربية المهددة بالهدم من قبل إسرائيل حي بيارة شنير وهو يقع على الحدود الغربية لمدينة اللد، يبلغ عدد سكانه 3000 نسمة ، وهو معروف كحي في ضائقة، وتكاد لا تعد المشاكل التي يعاني منها السكان ، فنتيجة للإهمال المتواصل ، فليس هناك تنظيم للبناء ، مما يعني أبنية غير منظمة وتطور عشوائي دون أدنى تنظيم ودون بنية تحتية ملائمة ، ويفصل بين هذا الحي والحي اليهودي المجاور جدار يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار ، بني من الباطون الصلب والحديد وطوله 1.5 كم . ومن أشهر عائلات اللد،"آل صبح" وهم موزعين في الكويت والأردن وسوريا "آل الشــافعي" "آل أبوكويك" " هارون " "الكيالي" و"أبوسكر"و"حسونة" و"أبو لبن" و"حبش" و"الرفاعي" و"آل القزعه" ومن عائلة أبوسكر :المقرئ الشيخ الحاج: زكريا أحمد صالح أبوسكر والذي يقيم حاليا في الأردن أملا في العودة إلى اللـد وهو يحكي قصة النكبة إلى حفيده محمد عبد الناصر زكريا أبو سكر 17عاما يصف له كيف خرج من اللد والمجزرة التي حدثت في مسجد دهمش انذاك، حيث كان الشيخ المقرئ يعمل مساعدا لوالده الشيخ الامام أحمد صالح أبو سكر.

القرى الواقعة في منطقة اللد

كانت القرى التالية تابعة لمنطقة اللد قبل عام 1948. صرفند العمار- البرية- عنابة- الكنيسة- القباب- عمداس- اللطرون- دير أيوب - يالو- بيت نوبا- سلبيت- بيت شته- بئر معين- البرج- بروفيليا- حزوبة- دانيال- جمزو- الحديثة- بيت جالا- دير طريف- طيرة - قوله- المزيرعه- مجدل بابا (صادق)- رنيتس- اللبن- نعلين- المدية- سبتين- شقبه- قبيه- بدرس- دير قديس- بعلين- بيت نبالا.

السكان

كنيس وكنيسة ومسجد في اللد

كان عدد سكان مدينة اللدّ 11250 نسمة عام 1931، وقُدَّر عددهم بنحو 18250 نسمة عام 1946، وقد كانت المدينة خالية تماماً من اليهود قبل عام 1948، وبعد النكبة تمّ تشريد معظم سكّانها الذين كانوا يقدرون بنحو 19 ألف نسمة، ولم يبق منهم سوى 1052 نسمة، وأخذ المهاجرون اليهود يتدفقون إلى المدينة حتى وصل عددهم إلى 9400 مهاجر عام 1949، ثم أخذوا في التزايد؛ ليصبح عددهم 32200 نسمة عام 1973، وفي سنوات الانتفاضة الأولى عام 1988 أُضيف إلى اللدّ مئات عدة من العائلات المتعاونة مع الكيان الصهيوني، وكان استيعاب المدينة من المتعاونين أكثر من أي تجمع سكاني عربي آخر، وبعد عام 1991 قَدِم إليها أكثر من خمسة عشر ألف يهودي من الاتحاد السوڤييتي السابق، وتعدّ مدينة اللدّ من المدن المختلطة الأكثر ضعفاً في الكيان الصهيوني، وتتم حماية المهاجرين الجدد بجدار فاصل بين الحيّ الذي يقيمون فيه وبين الأحياء العربية. وفي اللدّ توجد جميع المشكلات التي تُميز المدن المختلطة، من حيث اللقاء بين فئات ينتشر فيها الجوع وانتزاع الأملاك وإهمال الخدمات، والتمييز بين العرب واليهود، وتنتشر فيها الجرائم والمخدرات، فاللدّ كما يقال مدينة مشروخة ومنبوذة أكثر منها مدينة مختلطة، وصل عدد سكانها في عام 2000 إلى 70 ألف نسمة تقريباً، يؤلّف العرب منهم 22%، والباقي من اليهود المهاجرين الذين سرعان ما يتركون المدينة نحو تجمعات سكانية أرقى.

الاقتصاد

الخان القديم


انظر أيضاً


الهامش

  1. ^ "Table 3 - Population of Localities Numbering Above 1,000 Residents and Other Rural Population" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics. 2008-06-30. Retrieved 2008-10-18.

وصلات خارجية

الإحداثيات: 31°56′54.59″N 34°53′20.4″E / 31.9484972°N 34.889000°E / 31.9484972; 34.889000