معركة إدلب (2018)

لمعلومات عن معارك أخرى بنفس الاسم، انظر معركة إدلب (توضيح).
معركة إدلب الثالثة
جزء من الحرب الأهلية السورية
الموقع إدلب، محافظة إدلب، سوريا

معركة إدلب 2018 أو معركة إدلب الثالثة هي عملية عسكرية مرتقبة في إدلب، محافظة إدلب، سوريا، عام 2018.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

صورة تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أرودغان (يمين)، الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن (وسط) والرئيس الإيراني حسن روحاني (يسار)، في القمة الثلاثية حول الوضع في إدلب، التي عُقدت في طهران، 9 سبتمبر 2018.

في 7 سبتمبر 2018، حذر المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا من أن معركة إدلب إذا وقعت ستكون دموية، وستشهد مستويات جديدة من الرعب. وأضاف دي ميستورا في خطاب عبر دائرة تلفزيونية من جنيڤ للمجتمعين في مجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا أن القوات السورية والمرتبطين معها تقترب أكثر فأكثر من إدلب رغم أنها من مناطق خفض التصعيد. وشدد المبعوث الأممي على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية في إدلب سيكون أمراً غير مقبول أبدا، ويجب ألا يحدث مرة أخرى في سوريا، مشيراً إلى أن هذا هو موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو گوتـِرِش. ودعا إلى تحديد ممرات للسماح للمدنيين بمغادرة إدلب، وقال "يجب منح الناس ممراً آمناً إلى الأماكن التي يختارونها إذا أرادوا المغادرة"، لكنه أكد أن "المدنيين لن تكون لديهم إدلب أخرى ليفروا إليها".[1]

ومن جهتها، قالت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة كارين بيرس إن بلادها تساند جهود تركيا والولايات المتحدة في ملف محافظة إدلب السورية، مؤكدة دعم لندن جهود التوصل إلى حل سلمي للأزمة، وجهود تجنيب المدنيين في إدلب كارثة إنسانية.

وتزامن اجتماع مجلس الأمن مع انعقاد قمة طهران التي شارك بها الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيراه التركي رجب طيب أردوغان والروسي ڤلاديمير پوتن، والتي لم تسفر عن تبني أي ضمانات تحول دون وقوع معركة إدلب. وقد دعا البيان الختامي للقمة إلى ضرورة فصل المعارضة المسلحة عن المجموعات الإرهابية، وشدد على الرفض التام لمحاولات إيجاد ذرائع جديدة على الأرض بدعوى محاربة الإرهاب.


الاستعدادات العسكرية

أفادت صحيفة گارديان البريطانية في 7 سبتمبر 2018 بأن عشرات المقاتلين الأكراد الذين سبق أن شاركوا في العمليات ضد داعش بدعم من واشنطن انضموا إلى صفوف الجيش السوري لمحاربة المسلحين في محافظة إدلب. وأكدت الصحيفة في تقريرها أن مجموعة صغيرة من المقاتلين الأكراد انضمت إلى القوات الحكومية وحلفائها الإيرانيين جنوبي مدينة جسر الشغور الخاضعة لسيطرة المسلحين، ويعتقد أن هؤلاء من عناصر تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم أمريكياً.[2]

وأشار التقرير إلى أن امتناع الولايات المتحدة عن دعم الأكراد في وجه الحملة التركية أسفر عن بروز خلافات بين الحليفين، حيث أكد أربعة مسؤولين أكراد للصحيفة أن هذا الموقف الأمريكي أدى إلى وقف معظم العمليات المشتركة ضد داعش في الأشهر الأخيرة، قائلين: "لم تعد هناك الثقة، ولا يجب عليهم (الأمريكان) الاستغراب إذا قررنا حماية مصالحنا بأنفسنا".

من جانبه، أعلن مسؤول استخباراتي إقليمي رفيع المستوى للصحيفة أن القيادة العسكرية الأمريكية أبلغت الأكراد عدم قبولها بمشاركة عناصر قسد في معركة إدلب إلى جانب الجيش السوري، مطالبة هؤلاء الذين قرروا الانضمام إلى القوات الحكومية بالتخلص أولا من زيهم وأعلامهم كي يبدوا عناصر ضمن القوات النظامية.

في 10 سبتمبر، أرسل الجيش التركي وحدات من القوات الخاصة التابعة له إلى الحدود مع سوريا، بالإضافة لإرسال عددٍ من العربات العسكرية والدبابات إلى بعض نقاط المراقبة في الداخل السوري، بالتزامن مع التحركات التركية الروسية لإنهاء ملف إدلب.[3]

انظر أيضاً

مرئيات

إلى أين تسير معركة إدلب؟ تحليل للوضع الحالي على جبهة إدلب.



المصادر