نوردستريم (خط أنابيب غاز)

(تم التحويل من نوردستريم-2)
تيار الشمال
Nord Stream
خريطة توضح مسار خط أنابيب تيار الشمال
خريطة توضح مسار خط أنابيب تيار الشمال
Location
البلد روسيا، ألمانيا
الاتجاه العام شرق–غرب–جنوب
من ڤيبورگ، روسيا
يمر عبر بحر البلطيق
إلى گرايسڤالد، ألمانيا
معلومات عامة
النوع غاز طبيعي
الشركاء گازپروم، إني، ونترشال، گازوني
المشغل نورد ستريم آگ
المقاولون سايپم، allseas, Rambøll, Environmental Resource Management, Marin Mätteknik, IfAÖ, PeterGaz, DOF Subsea, Intec Engineering, Royal Boskalis Westminster, EUROPIPE, اومك، سوميتومو، EUPEC PipeCoatings, رولز رويس، درسر گروپ, Siirtec Nigi SPA
فـُوِّض 8 نوفمبر 2011 (الخط الأول)
8 أكتوبر 2012 (الخط الثاني)
المعلومات التقنية
الطول 1,222 km (759 mi)
أقصى سعة 55 بليون متر مكعب سنويا (2012–)
القطر 1,220 mm (48 in)
عدد محطات الضغط 1
محطات الضغط ڤيبورگ

التيار الشمالي (سابقا: ناقل الغاز الشمالي، خط أنابيب الغاز الاوروپي الشمالي، ويعرف أيضا باسم خط أنابيب الغاز الألماني الروسي، خط أنابيب غاز بحر البلطيق، بالروسية: Северный поток ويُنطق: سيڤرني پوتوك، بالألمانية: Nordeuropäische Gasleitung)، هو خط أنابيب غاز طبيعي تحت الإنشاء يمتد من ڤيبورگ، روسيا إلى گرايسڤالد، ألمانيا، وتديره شركة نورد ستريم آگ. ويقوم الخط بتوصيل الغاز الروسي إلى اوروپا الغربية. أُفتُتح خط أنابيب تيار الشمال في 8 أغسطس 2011.[1] الخط الثاني تم إنشاؤه في عامي 2011-2012 وتم افتتاحه في 8 أكتوبر 2012.

يبلغ طول خط التيار الشمالي 1,222 كم ليربط بين مدينة ڤيبورگ الروسية وگرايسڤالد الألمانية عبر قاع بحر البلطيق يُعد أطول أنبوب غاز تحت البحر في العالم. وقد انتهت أعمال تنفيذ أول فرع من الخط بطاقة تمريرية قدرها 27.5 مليار متر مكعب من الغاز في السنة قبل نهاية عام 2011، والفرع الثاني بنفس الطاقة في 2012. وسيعبر التيار الشمالي المياه الإقليمية الفنلندية والسويدية والدنماركية والروسية والألمانية.

خريطة بحر البلطيق موضح عليها مسار خط الأنابيب.
رئيس الوزراء الروسي ڤلاديمير پوتن وألكسي ميلر رئيس گازپروم أثناء مراسم افتتاح خط الأنابيب، 8 سبتمبر 2011.

يشتمل المشروع على خطين متوازيين. تم إنشاء الخط الأول في مايو 2011 وبدأ تشغيله في 8 نوفمبر 2011.[2][3] وتم إنشاء الخط الثاني في 2011–2012، حيث سيعمل المشروع بكامل طاقته الإنتاجية. يصل طول خط الأنابيب إلى 1,222 كم (759 ميل) ، ليصبح أكبر خط أنابيب تحت البحر في العالم، متجاوزا خط لانگلد.[4][5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

بدأ مد أنابيب الغاز في أبريل 2010. ويمر خط التيار الشمالي، والذي يبلغ طوله 1220 كيلومترا من ڤيبورگ على الشاطئ الروسي إلى گرايسڤالد في الساحل الألماني. وتبلغ قدرة الفرع الأول من الخط 27.5 مليار متر مكعب في السنة. وستزداد طاقة الخط التمريرية إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز في السنة بعد إتمام بناء فرعه الثاني في خريف العام 2012.[6]

ويتوقع بعد بدء تشغيل الفرعين الأول والثاني أن تتعدى طاقات شركة گازپروم التصديرية إلى أوروبا مستوى 200 – 220 مليار متر مكعب في السنة. وقد استطاعت هذه الشركة الروسية توقيع عقود إضافية لتوريد الغاز الروسي إلى عملاء في عدة بلدان أوروبية، بما فيها ألمانيا والدانمرك وهولندا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا. علما أن حجم صادرات گازپروم إلى أوروبا وتركيا في 2010 لم يتعدَ 140 مليار متر مكعب مع احتمال ارتفاعه إلى 155 مليار متر مكعب في العام 2011.

وتستهلك أوروبا ما يقارب 500 مليار متر مكعب من الغاز في السنة، توفر ذاتياً ما حجمه الثلث منها، وتستورد الكمية الباقية، مع العلم أن استخراج الغاز في دول الاتحاد الأوروبي يتجه نحو الهبوط تدريجياً، ويتم تعويضه برفع وتائر الاستيراد من خارج حدود الاتحاد الأوروبي.

وفي عرضها للتعريف بالمشروع بمناسبة إطلاق الفرع الأول له، تقدر شركة نورث ستريم أحجام الطلب الإضافية لاستيراد الغاز في أوروبا في العام 2030 بحوالي 180 مليار متر مكعب إضافي، نصفها ناتج عن ازدياد الاستهلاك، والنصف الآخر عن تعويض النقص في استخراج الغاز من بحر الشمال.

مراسم تدشين الفرع الأول من خط أنابيب تيار الشمال: المستشارة الألمانية أنگلا مركل والرئيس الروسي دميتري مدڤييدڤ ورئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون، لوبمين، ألمانيا.

تم إفتتاح الخط الأول من المشروع في 8 نوفمبر 2011 بحضور المستشارة الألمانية أنگلا مركل والرئيس الروسي دميتري مدڤييدڤ ورئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في حفل رسمي عقد بلوبمين، ألمانيا.[2][3][7] بصفة مبدئية سينقل الخط 27.5 متر مكعب من الغاز سنويا، وسوف تتضاعف قدرته بعد إكتمال الخط الثاني.[8]


الدول المعنية

استغرقت إجراءات الحصول على موافقات الدول التي سيمر خط "التيار الشمالي" عبر مياهها الإقليمية أربعة أعوام. وتحملت الشركة المشغلة للمشروع نفقات الدراسات البيئية على كامل مسار الخط والتي بلغت 100 مليون يورو. وقد أخذت شركة "التيار الشمالي" مصالح كل الأطراف المعنية بعين الاعتبار، وقامت بتعديل مسار الخط مرتين وتخلت عن خطة إنشاء محطة الضخ وكابل الألياف البصرية.

كانت الدانمارك هي أول دولة وافقت على مرور الخط عبر مياهها الإقليمية في العشرين من أكتوبر من العام الحالي، ثم اعتمدت الحكومة السويدية قرار إنشاء خط أنابيب الغاز في الخامس من نوفمبر بعد أن درست المشكلات البيئية الناجمة عن إنشاء واستخدام الخط على مدى 23 شهرا. وقد كانت مهمة إقناع السويد بإنشاء خط "التيار الشمالي" أصعب من باقي الدول، وحددت شروط صارمة للمحافظة على سلامة بيئة بحر البلطيق الهشة. وأعلنت السلطات السويدية في نهاية المطاف أن شركة "التيار الشمالي" قامت بتقديم كل الضمانات البيئية اللازمة.

وهكذا، فقد تخلت الشركة المشغلة للمشروع عن خطة إنشاء محطة الضخ بالقرب من سواحل السويد بناء على طلبها. وسيعمل خط الأنابيب تحت المياه بدون محطة الضخ التي تحافظ على مستوى الضغط في الأنبوبة، مما يعد مهمة صعبة من الناحية الفنية.

وفي الخامس من نوفمبر أيضا أعلنت شركة "التيار الشمالي" أنها حصلت على موافقة الحكومة الفنلندية. إلا أن القوانين الفنلندية تقتضي الحصول على موافقة أخرى لـ"التيار الشمالي". ولكن من المؤكد أن الشركة ستحصل عليها قبل نهاية العام.

ويتوقف المشروع حاليا على موافقة روسيا وألمانيا. ولكن من البديهي أن اعتماد المشروع من قبل روسيا وألمانيا ليس سوى مسألة فنية.

إن القرار الإيجابي الذي اتخذته الدول الشمالية يجوز اعتباره نجاحا كبيرا. وهناك أمل أن أعمال إنشاء الخط قد تبدأ في إبريل 2010، ليدخل فرعه الأول حيز الخدمة وفقا للجدول الزمني في 2011.

بذلت روسيا جهودا دبلوماسية كبيرة للحصول على موافقة دول أوروبا الشمالية، إذ حصلت فنلندا على الإعفاء الجمركي عند تصدير الأخشاب المستديرة لمدة عامين آخرين. ووعدت موسكو الدانمارك بالتوقيع على المعاهدة إبان مؤتمر المناخ الذي يستضيفه هذا البلد في ديسمبر، وقامت بتنفيذ الاشتراطات البيئية التي تقدمت بها السويد. ونتيجة لذلك، فإن خطط روسيا لتنويع طرق إمدادات الغاز إلى أوروبا والتخلص من الاحتكار الاوكراني أصبحت على وشك التحقيق. [9]

ومنذ 2005، يعمل المستشار الألماني السابق گرهارد شرودر رئيسا لمجلس ادارة الفرع الألماني لخط الأنابيب.

وفي 25 يناير 2016، أوقفت ألمانيا العمل في مشروع تيار الشمال-2، استجابة لضغوط من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لمعاقبة روسيا على موقفها في حرب الدونباس والحرب السورية.[10]

المميزات التقنية

خط الأنابيب البري الروسي

خط الأنابيب في قاع بحر البلطيق

خطوط أنابيب اوروپا الغربية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مصادر الإمدادات

التكلفة

المشغلون

تمتلك گازپروم حصة 51 % في شركة نورد ستريم إي جي المشغلة للمشروع، وذلك بالشراكة مع ونترشال و"E.On Ruhrgas" الألمانيتين (20 %) و"گازوني" الهولندية (9 %). وقد تنضم جي دي إف سويس ("Gdf SUEZ") الفرنسية إلى المشروع لاحقاً.

الشركة المشغلة

عقود النقل

جدل

الشفافية

الجوانب السياسية

خطوط أنابيب الغاز الطبيعي الحالية والمزمعة (الخريطة غير كاملة، إذ يغيب عنها كل من خط أنابيب نابوكو و التيار الجنوبي).



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجوانب العسكرية والأمنية

الجوانب الاقتصادية

الجوانب البيئية

الجوانب الأخلاقية

اتفاقية إنشاء خط الأنابيب تم توقيعها قبل عشرة أيام من الانتخابات البرلمانية الألمانية. وفي 24 أكتوبر 2005، قبل أسابيع قليلة من مغادرة المستشار الألماني گرهارد شرودر لمنصبه، أعطت الحكومة الألمانية ضماناً قدره واحد بليون يورو لتغطية تكاليف المشروع، في حال عجز گازپروم عن السداد. إلا أن هذا الضمان انقضت مدته في نهاية 2006، دون الحاجة لاستخدامه.[11] ومباشرة بعد مغادرته منصبه كمستشار لألمانيا، وافق گرهارد شرودر على ترؤس لجنة حملة الأسهم في الشركة الألمانية نوردستريم التابعة للمشروع. وقد وُصفت تلك الخطوة، على نطاق واسع عالمياً ومحلياً، بأنها "تضارب مصالح[12][13][14] إذ توحي بأن مشروع الأنبوب ربما قد تم الترويج له والموافقة عليه لمصالح شخصية لا لتحسين إمدادات ألمانيا بالغاز. وقد طلبت المفوضية الاوروپية تفاصيل حول الضمانات التي منحتها الحكومة الألمانية للمشروع. إلا أن المفوضية لم توجه أي اتهام ضد أي جهة، بالرغم من سنوات من التحقيق المكثف.[11]

بدائل برية

مقابر الحرب السوڤيتية

تيار الشمال-2

مسار نورد ستريم-2
موقع إبرار خط أنابيب نوردستريم 2 في لومبين، ألمانيا، 26 مارس 2019.
مد أنابيب نوردستريم-2 في پازى‌ڤالك، بألمانيا في مارس 2019.
نوردستريم-2 أثناء مده في بحر البلطيق، في 2018.

في 2011، بدأت نورد ستريم آگ تقييم مشروع التوسع الذي سيضم خطين إضافيين لزيادة السعة السنوية الكلية إلى 110 billion cubic metres (3.9 trillion cubic feet). وفي أغسطس 2012، تقدمت نورد ستريم آگ بطلبي تصريح إلى الحكومتين الفنلندية والإستونية لدراسات المسار في المنطقتين الاقتصاديتين الخالصتين للخطين الثالث والرابع.[15] وحسب وثيقة معلومات المشروع، فإن مسار الخطوط الإضافية سيتبع مسار الخطين الحاليين، إلا أنه سيختلف في نقطتي الهبوط. في روسيا، نقطة الهبوط سوف تكون في كولگانپيا (كولكانپا Kolkanpää) في سويكينسي، شبه جزيرة، أو في كورگالسكي، شبه جزيرة – كلاهما بالقرب من الحدود الإستونية في إنگريا، أوبلاست لنينگراد. نقطة الهبوط المفضلة في ألمانيا سوف تكون في خليج گرايفس‌ڤالد؛ إلا أن محطة نورد ستريم الحالية في لوبمن لا يمكنها استقبال المزيد من خطوط الأنابيب.[16] وقد أُخِذ في الاعتبار تمرير خطوط الأنابيب الإضافية إلى المملكة المتحدة، إلا أن تلك الخطة تُرِكت.[16][17] وفي يناير 2015 أُعلِن أن مشروع التوسع أُلغِي إذ أن الخطوط الحالية تعمل بنصف سعتها بسبب قيود الاتحاد الأوروپي على گازپروم.[18] إلا أنه في يونيو 2015 تم توقيع اتفاقية لبناء خطوط إضافية بين گازپروم ورويال دتش شل و E.ON و OMV, و إنجي (GDF Suez سابقاً).[19] وقد يكون هناك شركاء آخرين في مشروع التوسع.[20]

في مارس 2018، بدأت الضغوط على الدنمارك كي تلعب دوراً في إمكانية بناء خط أنابيب روسي جديد لمد ألمانيا بالغاز بالقرب من ساحل الدنمارك على بحر البلطيق، القرار الذي وضعها على خط النار سواء من الأصدقاء أو الأعداء على حد سواء.

لا تريد الدنمارك العمل بمفردها على حل واحدة من أكبر مآزق السياسة الخارجية التي واجهتها دولة الاتحاد الأوروپي الصغيرة تلك منذ الحرب الباردة. لكن البحث عن موقف موحد للاتحاد الأوروپي بشأن خط الأنابيب المقترح توقف بسبب الانقسامات بين الدول الأعضاء بشأن ما إذا كان يتعين القيام بمزيد من الأعمال مع موسكو على الرغم من توغلاتها العسكرية في أوكرانيا وسوريا واتهامات بأنها استخدمت غاز الأعصاب في محاولة اغتيال على الأراضي البريطانية.


تواجه الحكومة الدنماركية ضغوطاً قوية من جانب روسيا وحلفاء الاتحاد الأوروپي والولايات المتحدة بشأن مشروع تيار الشمال 2 الذي تبلغ تكلفته 9.5 مليار يورو (11.7 مليار دولار) والذي يناصره الرئيس ڤلاديمير پوتن وتموله خمس شركات غربية.

الڤيتو الدنماركي، بموجب التشريع الجديد، يسمح لها القيام بذلك لأسباب أمنية، سيجبر روسيا التي تقدم نحو ثلث احتياجات أوروپا من الغاز على إيجاد مسار جديد لخط الأنابيب.

ومن شأن التأخير أن يضعف عمل شركة گازپروم الروسية العملاقة في المحادثات مع أوكرانيا من أجل صفقة جديدة لنقل الغاز بعد عام 2019، وخلق حالة من عدم اليقين بالنسبة لشركائها: شركة يونيپر الألمانية، وينترشال ورويال دتش شل الألمانية-البريطانية، وأو إم ڤي النمساوية وإنجي الفرنسية.

إن الحصول على الغاز الروسي الرخيص للتعويض عن انخفاض الإنتاج الهولندي له الأولوية بالنسبة لدول شمال أوروپا، ولا سيما ألمانيا، لكن دول شرق أوروپا تخشى أن يجعل خط الأنابيب هذا الاتحاد الأوروپي رهينة للغاز الروسي.[21]

في 28 مارس 2019، رفضت الدنمارك المسارين المقترحين لمرور أنبوب الغاز نوردستريم-2 جنوب جزيرة بورن‌هولم النائية، وذلك في محاولة لدفعه إلى المرور في المياه الپولندية. الهدف من أنبوب نوردستريم هو تفادي المرور عبر پولندا.[22]

وفي 30 أكتوبر 2019، الدنمارك توافق على مرور أنبوب نوردستريم-2 في مياهها الاقتصادية الخالصة، ضد رغبة الولايات المتحدة وأوكرانيا وبولندا. وبذلك تم تذليل آخر عقبة أمام المشروع العملاق.[23]

مخاوف أمنية

في دول الشمال، حيث يثير الموقف العسكري الروسي في بحر البلطيق وما حوله الأعصاب، أصبح الأمن هو الشاغل الرئيسي. استخدمت الولايات المتحدة هذه المخاوف في معارضتها لتيار الشمال 2. ويرى التوجيه السري الأمريكي، والذي تبعاً لرويترز، لمسئولي السفارة الأمريكية في اجتماعاتتهم مع حكومات الاتحاد الأوروپي، أن خط الأنابيب يمكن أن يعزز توقعات روسيا بشأن القوى في المنطقة.

ولم تصدر السويد وفنلندا بعد تصاريح لخط الانابيب البالغ طوله 1225 كيلومتراً، تحت بحر البلطيق، من خلال منطقتهما الاقتصادية الخالصة التي ينظمها قانون الأمم المتحدة. فعلت ألمانيا ذلك في وقت سابق من هذا العام.

لكن الدنمارك وحدها التي يمكن أن يمر الأنبوب البحري عبر مياهها الاقليمية السيادية، مما يمنحها الكلمة الأعظم.

حسب الدبلوماسية الأمريكية ساندرا أودكيرك، والتي زارت كوپنهاگن في أولى جولاتها الأوروپية كنائب مساعد وزير الطاقة الأمريكي في أوائل مارس 2018، قالت بأن واشنطن لا تريد بناء تيار الشمال 2 وأنها تريد معرفة ما إذا كان القانون الدنماركي ييملك وسيلة لتحقيق هذه الغاية.

الموقف الدنماركي

يقول مسؤولون دنماركيون إنهم يكرهون الانحياز وأن ليس لديهم رغبة في التسرع في اتخاذ القرار، وبشكل ما، فإن الأمر كبيراً على الدنمارك، حسب ما قال أحد المسئولين الدنماركيين.

بموجب التشريع الجديد، يقوم الدبلوماسيون الدنمركيون بصياغة رأي حول ما إذا كانت مخاوف السياسة الخارجية والأمنية تبرر وقف مد 139 كيلومتراً من خط الأنابيب عبر المياه الدنماركية.

قد يراعي الرأي اعتراضات حلفاء الاتحاد الأوروپي: إن خط الأنابيب سيقوض دعم الاتحاد الأوروپي لكييڤ من خلال حرمانها من رسوم عبور الغاز، وزيادة الاعتماد على گازپروم أو تركيز إمدادات الغاز على امتداد طريق واحد إلى ألمانيا.

أعطى المشرعون الدنماركيون الحكومة صلاحيات لرفض طلب الحصول على تصريح لمد خط الأنابيب في نوفمبر 2017، لكنهم توقعوا دعماً من بروكسل، حيث تعثرت الجهود للوصول إلى توافق في الآراء.

كانت الدنمارك واحدة من 14 دولة في الاتحاد الأوروپي والتي قامت بطرد الدبلوماسيين الروس رداً على استخدام روسيا لغاز الأعصاب في حادثة الاغتيال التي وقعت على الأراضي البريطانية، وقال وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسن إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان الهجوم سيتم إدراجه في التقييم الخارجي والأمني لتيار الشمال 2.

وإذا كانت الدنمارك تعمل بمفردها لاستخدام الڤيتو على المشروع، فقد يكون لذلك عواقب غير مرغوب فيها.

وقال مارتن ليدگارد، المشرع البارز بالحزب الاشتراكي الليبرالي الدنماركي، الذي يعارض المشروع مثل بقية أعضاء الحزب: "إذا كان علينا التعامل مع هذه الحالة الصعبة وحدنا، فإن العلاقات بين الدنمارك من جهة، وروسيا وألمانيا من جهة أخرى، ستصل إلى وضع سيء.

في 1 نوفمبر 2019، وافقت الدنمارك على مرور أنبوب نوردستريم-2 في مياهها الاقتصادية الخالصة، ضد رغبة الولايات المتحدة وأوكرانيا وپولندا. وبذلك تم تذليل آخر عقبة أمام المشروع العملاق، الذي سيزيد من اعتماد أوروپا على الغاز الروسي الذي يلبي حالياً 35% من احتياجات أوروپا.[24]

تغيير المسار

في ظل توتر العلاقات بين موسكو وكييڤ بشدة بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، والتمرد الموالي لروسيا في شرق أوكرانيا، تريد روسيا تقليل الاعتماد على أوكرانيا كممر عبور للغاز.

أي تأخير جاد في مشروع خط الأنابيب يمكن أن يعرض تلك الخطة للخطر، بينما تسعى گازپروم إلى تمديد مبيعات الغاز القياسية إلى أوروبا لعامين.

يقوم كونسورتيوم تيار الشمال 2 بدراسات استقصائية عن طريق بديل شمال جزيرة بورنهولم الدنماركية خارج حدود الدنمارك الإقليمية، والذي من شأنه أن يكلف الوقت والمال. وحسب أولسيس، مقاول خط الأنابيب، فإن تغيير المسار سيضيف 5 في المائة إلى التكلفة الإجمالية. لكن هناك مصادر مطلعة تشكك في سهولة إعادة توجيه خط الأنابيب كما تقول الشركة.

علاقته بخط أنابيب الغاز عبر قزوين

في خطابه الذي ألقاه في أورلاندو بولاية فلوريدا في 19 يونيو 2019، مستهلًا حملة انتخابه الرئاسية لعام 2020، ذكر دونالد ترمپ جهوده لتنويع مصادر الطاقة لأوروپا: "لقد بنيت الجيش، وفرضت عقوبات على روسيا، وقدمت مصادر بديلة للطاقة لجميع أنحاء العالم" أوروبپا التي تنافست منافسة قوية مع روسيا". في وقت سابق، في مارس ومايو من العام نفسه، كان قد ترمپ بعث برسائل إلى رئيسي تركمانستان وأذربيجان، على التوالي، للتعبير عن الدعم الأمريكي لنقل الغاز من تركمانستان إلى الغرب عبر بحر قزوين.[25]

تحمل رسائل الرئيس ترمپ أهمية كبيرة لمشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين الذي تم اقتراحه منذ فترة طويلة، والذي يهدف إلى توصيل الغاز من آسيا الوسطى إلى أوروپا، متجاوزاً روسيا، لتنويع مصادر الإمدادات وطرق العبور إلى أوروپا. تم تصميم خط الأنابيب لنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان إلى أذربيجان لتيسير المزيد من النقل عبر رواق الغاز الجنوبي. وبالمصادفة، قدم البيت الأبيض تنازلاً عن العقوبات المفروضة على إيران أمام مجلس الأمن في أغسطس 2018.

ظهر اقتراح بناء خط أنابيب عبر قزوين في أواخر التسعينيات وأوائل عقد 2000. لكن الوضع القانوني غير المؤكد لبحر قزوين وتحديد الحدود المتنازع عليه للحق في قاع البحر، بمواردها الغنية بالنفط والغاز، قد أشارت إليه كل من موسكو وطهران لتأجيل المشروع. أشار الرئيس ترمپ إلى اتفاقية بحر قزوين في رسالته إلى رئيس تركمانستان. خلال جلسة تصديق مجلس الشيوخ، أكد السفير الأمريكي المعين حديثاً في تركمانستان على تنويع صادرات الغاز في تركمانستان كأولوية لعهدته. وقعت الدول الساحلية على معاهدة بشأن الوضع القانوني لبحر قزوين في عام 2018، ولكن لم تصدق جميع دول بحر قزوين على الاتفاقية. وتبقى المخاوف البيئية أداة رئيسية يمكن لروسيا أن تمارسها ضد تنفيذ خط أنابيب الغاز عبر قزوين.

حتى مع قيام البيت الأبيض بصياغة موقف أكثر وضوحاً بشأن خط أنابيب الغاز عبر قوين، فقد أرسلت الدول الأوروپية والاتحاد الأوروپي أيضاً إشارات إيجابية لدعمه. أصدر حزب الشعب الأوروپي، الحزب الرئيسي في البرلمان الأوروپي، في 13 يونيو "وثيقة موقف بشأن البعد الخارجي لأمن الطاقة". في الوثيقة، يدعم حزب الشعب الأوروپي بحزم المشروع المقترح لخط أنابيب الغاز عبر قزوين. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن حزب الشعب الأوروپي قد عارض في نفس الوثيقة مشروعي خط أنابيب ترك‌ستريم ونورد ستريم بقيادة روسيا، وهما قيد الإنشاء وسينقلان الغاز الروسي إلى أوروپا عبر البحر الأسود وبحر البلطيق. هذا الأخير سيتجاوز الحليف الغربي، أوكرانيا، ويلغي دوره كبلد عبور.

بعد بضعة أيام، في 17 يونيو، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروپي استراتيجية جديدة للاتحاد بشأن آسيا الوسطى. تدعم هذه الوثيقة "تنفيذ مشاريع الربط المشترك للطاقة والنقل التي تستخدم فيها إمكانات بحر الأسود وبحر قزوين." ويحرص الاتحاد الأوروپي وحكومة تركمانستان على رؤية مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين تؤتي ثمارها. استثمرت تركمانستان مليارات الدولارات في بناء خط أنابيب بين الشرق والغرب لنقل الغاز من حقولها البرية إلى ساحل بحر قزوين. لا يزال خط الأنابيب خارج الخدمة بسبب فشل إنشاء مشروع خط أنابيب عبر قزوين. تعتبر الاتفاقية الأخيرة open the EU’s full-fledged delegation في عشق أباد خطوة للخروج من هذا المأزق.

الحليف الغربي، جورجيا، التي نجحت تماماً في تنفيذ اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروپي، تقوم بالترويج لمشروع خط أنابيب عبر قزوين. قد يزداد دور جورجيا، حيث توجد خطط لتقسيم خط الأنابيب على أراضي جورجيا، مع استمرار إحدى فروعه عبر تركيا إلى أوروپا على امتداد رواق الغاز الجنوبي والفرع الأخرى يمتد إلى رومانيا تحت البحر الأسود، ليحل محل مشروع وايت ستريم الأصلي. وبما أن المحطة الثانية ستشمل أوكرانيا ومولدوڤا، فإن بيان المجلس يشير أيضاً إلى احتمال ربط آسيا الوسطى ببلدان الشراكة الشرقية.

تأتي جميع الرسائل والإشارات الأورو-أطلسية الداعمة لخط أنابيب الغاز عبر قزوين ضمن التطورات الأخيرة المثيرة للقلق المتعلقة بمشروع نورد ستريم 2. على الرغم من أن ألمانيا تفضل تطوير مشروع نورد ستريم 2، التي يحتاجه اقتصادها الكبير كمصدر موثوق فيه للطاقة، إلا أن هناك معارضة قوية من داخل الاتحاد الأوروپي، ومن الولايات المتحدة أيضاً. في الواقع، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الشركات المشاركة في مشروع نورد ستريم. ومع ذلك، فقد فشل المشروع في الحصول على تصريح من الدنمارك لممرور خط الأنبايب عبر أراضيها، مما أدى إلى سحب كونسروتيوم نورد ستريم 2 لطلبه المرور من خلال المسار المار عبر المياه الاقليمية الدنماركية جنوب بورنهولم، كواحداً من المسارات الثلاثة البديلة. المساران الآخران أكثر تكلفة وما زالا في انتظار التصاريح. في هذا السياق، يشير سحب طلب نورد ستريم 2 للمرور عبر المياه الدنماركية إلى ضغط من رعاة المشروع، مثل شركة گازپروم الروشية وشركائها في أوروپا، بدلاً من الحل الواقعي للمشكلة.

روسيا في موقف صعب. ليس لديها التكنولوجيا اللازمة لبناء خط أنابيب للمياه العميقة، وأي عقوبات أمريكية محتملة ستمنع الشركات الغربية المشاركة في المشروع من تطبيق تقنياتها. من المتوقع أن تؤدي هذه الشكوك والصعوبات التي تصادف المشروع إلى مزيد من التأخير في بدء تطبيق نورد ستريم 2. لكن الوضع لا يزال قابلاً للتسوية في حالة قيام الأمريكان والأوروپيين بتمهيد الطريق لنورد ستريم 2، مقابل موافقة روسيا على مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين.

من التفاصيل الصغيرة ولكن المهمة لدعم سيناريو الامتيازات، أنه بينما تعارض الوثيقة موقف حزب الشعب الأوروپي من مشروع ترك‌ستريم، وتدعو المفوضية الأوروپي إلى التخلي عنه، إلا أن الوثيقة تطلب "تقييم شامل لتوافق على مشروع نورد ستريم 2 بما يتماشى مع قانون الاتحاد الاوروپي وضمان احترام جميع تشريعات الاتحاد الأوروپي ذات الصلة احتراماً كاملاً". وبعبارة أخرى، لم يستبعد حزب الشعب الأوروپي تنفيذ نورد ستريم 2، مما يترك مجالاً للمساومة.

في عقد 1990 و2000، كانت الوحدة الأورو-أطلسية حاسمة لنجاح التطورات البحرية في بحر قزوين وإنشاء خطي أنابيب باكو-تفليس-جيهان وجنوب القوقاز للنفط والغاز، اللذين يمران اليوم عبر أذربيجان وجورجيا وتركيا لتوصيل موارد الطاقة من بحر قزوين إلى أوروپا. ما إذا كان دونالد ترمپ والأوروپ يون قادرين على متابعة رسائلهم وإشاراتهم الإيجابية بشأن مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين مع إجراءات حقيقية لم يتم رؤيتها بعد.

حتى الآن فشل نورد ستريم 2 في الحصول على جميع التصاريح اللازمة، ولا سيما من الدنمارك. إن تغيير المسار الأصلي للالتفاف على العقبة الدنماركية يتطلب المزيد من التصاريح. ليس هناك ما يضمن أنه سيتم الحصول على هذه التصاريح، وإذا لم يتم ذلك، فسيستغرق المشروع وقتاً أطول ويكلف أكثر بكثير مما كان متوقعاً. إن العقوبات الأمريكية، إذا قررت الولايات المتحدة فرضها، فإنها تمثل ضربة كبيرة للمشروع. وبموجب هذه العقوبات، لن تكون روسيا قادرة على تطبيق تقنيات مد أنابيب المياه العميقة، والتي لا تمتلكها الشركات الروسية. من ناحية أخرى، إذا تم الحصول على امتياز أورو-أطلسي لنورد ستريم، فقد يتم الحصول على مباركة كبيرة من موسكو لخط أنابيب الغاز عبر قزوين.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ تشغيل خط روسي جديد للغاز، الجزيرة نت
  2. ^ أ ب "Controversial Project Launched: Merkel and Medvedev Open Baltic Gas Pipeline". Spiegel Online. 2011-11-08. Retrieved 2011-11-08.
  3. ^ أ ب Wiesmann, Gerrit (2011-11-08). "Russia-EU gas pipeline delivers first supplies". Financial Times. Retrieved 2011-11-08.
  4. ^ "Nord Stream Passes Ships and Bombs". The Moscow Times. Bloomberg. 2011-05-05. Retrieved 2011-09-10.
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة reuters040511
  6. ^ "تدشين خط "التيار الشمالي" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا رسميا". أنباء موسكو. 2011-11-08. Retrieved 2011-11-08.
  7. ^ Hromadko, Jan; Harriet, Torry (8 November 2011). "Pipeline Opening Highlights Russian Energy Role". The Wall Street Journal. Retrieved 8 November 2011.
  8. ^ "Nord Stream Is Giving Europe Gas". The Moscow Times. 8 November 2011. Retrieved 8 November 2011.
  9. ^ روسيا اليوم
  10. ^ JUDY DEMPSEY (2016-01-25). "Germany, Dump Nord Stream 2".
  11. ^ أ ب Buck, Tobias; Benoit, Bertrand (2006-05-08). "EU to Probe German Gas Pipeline Guarantee". Financial Times. Retrieved 2007-08-26.
  12. ^ Young, Marc (2005-12-12). "Schröder to Build Putin's Pipeline". Spiegel Online. Retrieved 2007-08-26.
  13. ^ "Schröder's New Job Stinks". Spiegel Online. 2005-12-13. Retrieved 2007-08-26.
  14. ^ "Gerhard Schroeder's Sellout". The Washington Post. 2005-12-13. Retrieved 2007-08-26.
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة kyivpost270812
  16. ^ أ ب Nord Stream AG (2013). "Nord Stream Extension Project Information Document (PID)" (PDF). Ministry of the Environment of Estonia: 18. Archived (PDF) from the original on 2015-06-19. Retrieved 2015-06-19.
  17. ^ Loukashov, Dmitry (12 December 2008). "Nord Stream: is the UK extension good for Gazprom?". The Daily Telegraph. Archived from the original on 2015-06-19. Retrieved 19 June 2015.
  18. ^ Pinchuk, Denis (12 December 2008). "Gazprom mothballs extension of Nord Stream pipeline". Reuters. Archived from the original on 2015-06-19. Retrieved 19 June 2015.
  19. ^ Zhdannikov, Dmitry; Pinchuk, Denis (12 December 2008). "Exclusive: Gazprom building global alliance with expanded Shell". Reuters. Archived from the original on 2015-06-19. Retrieved 19 June 2015.
  20. ^ Zhdannikov, Dmitry; Pinchuk, Denis (12 December 2008). "Russia's Gazprom to expand Nord Stream gas pipeline with E.ON, Shell, OMV". Reuters. Archived from the original on 2015-06-19. Retrieved 19 June 2015.
  21. ^ "Denmark faces dilemma over Russian gas pipeline". reuters. 2018-03-26. Retrieved 2018-03-29.
  22. ^ "Denmark Wants a New Route for Nord Stream 2 Gas Pipeline". بلومبرگ. 2019-03-28. Retrieved 2019-03-31.
  23. ^ Steven Erlanger (2019-10-30). "Denmark Approves Route for a Controversial Russia-German Pipeline". النيويورك تايمز.
  24. ^ "الثقب الأسود: أول صورة للظاهرة الكونية "تكشف دقة خيال هوليوود"". بي بي سي. 2019-11-01. Retrieved 2019-11-01.
  25. ^ "Prospects for the Trans-Caspian Gas Pipeline Under the Trump Administration". ويلسون سنتر. 2019-07-18. Retrieved 2019-07-19.

وصلات خارجية