سايپم

سايپم س پ أ
Saipem S.p.A.
النوع Società per Azioni
رمز التداول BIT: SPM
FTSE MIB Component
الصناعة خدمات حقول النفط
تأسست 1957
المقر الرئيسي سان دوناتو ميلانـِزى، إيطاليا
أشخاص رئيسيون ستفانو كاو (الرئيس التنفيذي)
ماركو مانجاگالي (رئيس مجلس الإدارة)
الخدمات هندسة و إنشاءات مشاريع بحرية و برية؛ منصة حفر، سفينة حفر و FPSO operation
الدخل 8.999 مليار يورو (2017)[1]
ربح العمليات 126 مليون يورو (2017)[1]
الأرباح -328 مليون يورو (2017)[1]
إجمالي الأصول 16.319 مليار يورو (2015)[1]
إجمالي الأنصبة 3.519 مليار يورو (2015)[1]
الموظفون 46,346 (2015)[1]
الشركة الأم إني، FSI
الموقع الإلكتروني www.saipem.it
سايپم سكارابيو 7 منصة الحفر semi-submersible راسية في كيپ تاون.

سايپم س پ أ (BIT: SPM)، هي شركة مقاولات نفط وغاز ايطالية. وهي فرع من شركة الطاقة الايطالية إني، والتي تملك حوالي 43% من أسهم سايپم.[2] والشركة لها تعاقدات لتصميم وبناء خطوط أنابيب متعددة، ومنها التيار الأزرق، گرينستريم، التيار الشمالي، التيار الجنوبي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

تأسست سايپم في 1957 كشركة خدمات لمجموعة إني، عبر دمج Snam Montaggi ومقاول الحفر SAIP. وفي ع1960 بدأت عرض خدماتها خارج مجموعة إني، وفي 1969 بدأت العمل باستقلال. في البداية، تخصصت سايپم في مد الأنابيب البرية، وإنشاء المحطات والحفر. وفي مطلع ع1960 توسعت إلى العمليات البحرية. بدأت العمليات البحرية في البحر المتوسط وتوسعت إلى بحر الشمال في 1972.[3]

منذ 1984، أُدرِجت سايپم في بورصة ميلانو. في 2001، بدأت سايپم عدداً من الاستحوذات كان أوجها استحواذ بويگ البحرية في 2002. واستجابةً لاتجاه الصناعة آنذاك لمشاريع EPC و EPCI برية، بما في ذلك أزلئك المتعلقين باستغلال الغاز والنفط الصعب (النفط الثقيل والرمال النفطية، وغيرها)، ولكي تقوي مركزها في الشرق الأوسط وبين قاعدة زبائنها من شركات النفط الوطنية، في 2006 استحوذت سايپم شركة سنام پروجتي ودمجتها في 2008.

سايپم هي واحدة من أكبر مقاولي تسليم مفتاح في صناعة النفط والغاز، وتملك أكثر من 50 سفينة تتعامل مع كل نواحي أنشطة الإنشاءات والخدمات البحرية للحفر ومد الأنابيب. وقد حصلت الشركة على عدد من العقود الشهيرة وتعمل مع معظم شركات النفط الوطنية الكبرى، بما فيهم أرامكو و ADNOC, و سوناطراك.

في 2008، كانت سايپم واحدة من Global 100 - Most Sustainable Corporations in the World.[4]

وتشغــِّل سايپم وحدة في نيجيريا. وفي 2010، وافقت سايپم على دفع غرامة 30 مليون دولار لتسوية تحقيق نيجيري في قضية رشوة تضمنت إنشاء منشآت نيجيريا للغاز المسال.[5] كما أن سايپم متهمة بمحكمة في إيطاليا حول اتهامات تتعلق بنفس القضية.[6]

في 2013، حصلت سايپم على عقد قيمته 3 مليار دولار للتطوير تحت البحر لحقل إگينا البحري بنيجيريا، الذي تضمن أعمال الهندسة والمشتريات والتصنيع والتركيب وتجهيزات ما قبل التسليم لخطوط طولها 52 كم من خطوط انتاج النفط وحقن المياه ، و 12 flexible jumpers و 20 كم من خطوط أنابيب تصدير الغاز، و 80 كم حبال سُرّية، وأنظمة رسو وتفريغ.[7]

وفي 8 فبراير 2015، فازت سايپم بعقد قيمته 1.8 مليار دولار لهندسة وإنشاء خطي أنابيب في مشروع حقل كاشاگان في بحر قزوين.[8]

في 2016، غادرت سايپم دائرة نفوذ إني.[2]


قضايا مؤسسية

الهجوم الإلكتروني 2018

في 10 ديسمبر 2018، أعلنت سايپم إنها اكتشفت هجوماً إلكترونياً مصدره الهند أثر بشكل رئيسي على خوادمها في الشرق الأوسط. وقالت الشركة في بيان بحسب رويترز "نقوم بتجميع كل العناصر المفيدة لتقييم التأثير على بنيتنا الأساسية والإجراءات التي ستتخذ لاستعادة الأنشطة العادية". وقال ماورو بيازيري، رئيس قسم الإلكترونيات والابتكار في سايبم، لرويترز إن الهجوم مصدره مدينة تشيناي الهندية. وأضاف أن الخوادم في السعودية والإمارات تعرضت للهجوم وكذلك البنية الأساسية في أبردين باسكتلندا. لكن استطرد قائلاً إن خوادم الشركة في مراكز التشغيل الرئيسية بإيطاليا وفرنسا وبريطانيا لم تتأثر. وقال "الخوادم التي تعرضت للهجوم أغلقت في الوقت الحالي لتقييم حجم الهجوم" مضيفا أن أنظمة دعم البيانات سيجري تنشيطها حالما يتم القضاء على التهديد. ومضى يقول "لم نفقد أي بيانات لوجود نسخ احتياطية لأنظمتنا".[9]


السفن الرئيسية

اتهامات

فضيحة سوناطراك-إني-سايپم

رجل الأعمال المصري سامي بباوي.

في فبراير 2015، سلم أحد نواب الرئيس السابقين لشركة إس إن سي لاڤالان، سامي عبد الله بباوي، نفسه للسلطات الكندية في مدينة تورونتو، ويعتبر المصري، سامي بباوي، من أشد المقربين من، فريد بجاوي، ابن شقيق وزير الخارجية الجزائري الأسبق، أحمد بجاوي، والمتهم في فضيحة الرشاوى والفساد الدولي "فضيحة سوناطراك-إني-سايپم". وحسبما ذكرته وسائل إعلام كندية، فإن سامي عبد الله البباوي، سيمثل أمام القضاء الكندي في مونتريال خلال أيام من تاريخه، وسيُطلق سراحه بموجب كفالة حسب وكيل دفاعه، ويبلغ بباوي من العمر 70 عاماً، ويقول إنه كندي يريد تبييض سمعته.[10] وكانت تهم فساد واحتيال قد وُجهت لبباوي في ملف إس إن سي لاڤالان، من بينها اختلاسه مبلغ 33 مليون دولار، قبل أن يتوارى عن الأنظار وأقام في وطنه الأم مصر، بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية. وقد أمر النائب العام بمصر بالتحفظ وتجميد ممتلكات رجل الأعمال، سامى عبد الله بباوي، حيث قام المتهم بالاستيلاء على مبلغ 70 مليون دولار في كندا، أين كشفت التحريات أنه وخلال الفترة من عام 2002 إلى عام 2011 شغل المتهم منصب المدير التنفيذي ومستشارا لشركة «اس ان سي لافالان»، والتي تعد من أكبر شركات الهندسة والإنشاء في العالم ولها مكاتب تمثل 35 دولة. وذكرت التحريات أن السلطات الكندية اكتشفت قيام المتهم وآخرين بارتكاب جنح فساد واستيلائهم على عمولات ومبالغ مالية كبيرة بلغت 70 مليون دولار أمريكي دون وجه حق، مستغلين مواقعهم الوظيفية، كما أشارت التحريات إلى أن المتهم قام بتحويل مبلغ 23 مليون دولار إلى أفراد أسرته داخل مصر، وهو الأمر الذي دفع السلطات القضائية لطلب إنابة دولية من السلطات المصرية للتحقيق في القضية. من جهة أخرى، أمر المدعي العام بمحكمة ميلانو الإيطالية، بإحالة المتهمين في قضية الفساد "إني–سوناطراك" على المحاكمة، حيث تم توجيه الاتهام إلى كل من المدير العام السابق لسايپام پاولو ساكاروني، وسبعة مديرين آخرين، وكذا فريد بجاوي، بصفته الذراع الأيمن لوزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، وشخص آخر يسمى سمير وارد، مقرب من فريد بجاوي، حيث يشتبه في تورط هؤلاء في دفع عمولات ورشاوى مقابل الاستفادة من سبعة عقود بلغت قيمتها أكثر من 8 ملايير دولار، وقدرت هذه العمولات بحوالي 198 مليون دولار. وقد طالب المحققون الإيطاليون طالبوا بمحاكمة إيني وشركتها سپايم بتهمة دفع رشاوى ليفوزوا بعقود للتنقيب. وحسب رويترز أن إيني دفعت 197 مليون يورو (224 مليون دولار) لوسطاء حكوميين لتعاقدات ب 8 مليار يورو مع شركة سوناطراك الجزائرية. وحسب الجزائر تايم وميدل إيست أونلاين 123 مليون دولار رشاوى من إيني لمسؤول جزائري.[11][12]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Saipem Annual Report 2015" (PDF).
  2. ^ أ ب http://www.saipem.com/en_IT/static/documents/SaipemBil16IngFinal.pdf
  3. ^ http://www.saipem.eni.it/module.asp?sect=chi_siamo&pag=history&lang=eng[dead link]
  4. ^ "2009 Global 100 results - Corporate Knights". global100.org. 22 January 2009. Retrieved 9 April 2018.
  5. ^ Masoni, Danilo (2010-12-20). "Saipem settles Nigeria probe for $30 mln". Reuters. Retrieved 2011-02-19.
  6. ^ "Saipem to go on trial on Nigeria charges". Reuters. 2011-01-26. Retrieved 2011-02-19.
  7. ^ "Total awards contracts for Egina field". Oil Online. Retrieved 25 June 2013.
  8. ^ "Saipem wins $1.8 billion Caspian Sea pipeline contract". Petro Global News. Retrieved 18 February 2015.
  9. ^ "خوادم شركة سايبم الإيطالية تتعرض لهجوم إلكتروني في السعودية والإمارات". بيزنس العربية. 2018-12-11. Retrieved 2018-12-12.
  10. ^ "محكمة ميلان الإيطالية تحيل فريد بجاوي وصديقه سمير وارد ومدير عام «سايبام» باولو ساكاروني على المحاكمة". النهار أونلاين. 2015-02-14. Retrieved 2019-03-07.
  11. ^ "REFILE-Prosecutors request trial for Eni and Saipem on Algeria corruption". رويترز. 2015-02-12. Retrieved 2015-09-17.
  12. ^ "123 مليون دولار رشاوى من 'ايني' الايطالية لمسؤول جزائري". ميدل إيست أونلاين. 2013-08-06. Retrieved 2015-09-17.

بيبلوگرافيا

  • (en) Paul H. Frankel, Oil and Power Policy, New York - Washington, Praeger, 1966
  • (en) Marcello Boldrini, Mattei, Rome, Colombo, 1969
  • (it) Marcello Colitti, Energia e sviluppo in Italia, Bari, De Donato, 1979
  • (it) Nico Perrone, Enrico Mattei, Bologna, Il mulino, 2001 ISBN 8-81507-913-0

وصلات خارجية