سوناطراك

سوناطراك
Sonatrach
النوع شركة مملوكة للدولة
الصناعة النفط والغاز
تأسست ديسمبر 1963; 56 years ago (1963-12)
المقر الرئيسي

الجزائر, الجزائر

حيدرة
أشخاص رئيسيون رشيد حشيشي (رئيس مجلس الادارة منذ 23 أبريل 2019[1])
المنتجات النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية. خدمات حقول النفط: استكشاف النفط، وانتاج، والتصنيع والتسويق، والنقل البحري
الدخل 76.1 بليون دولار (2012)
المالك الحكومة الجزائرية
الموظفون 120.000 (2010)
الأقسام نفطال
نفتيك
نومهيد
غالسي
ميدغاز
الموقع الإلكتروني www.sonatrach.dz

سوناطراك (إختصار الشركة العامة لأبحاث وانتاج ونقل وتحويل وتجارة الهيدروكربونات (Société Nationale pour la Recherche, la Production, le Transport, la Transformation, et la Commercialisation des Hydrocarbures s.p.a.))، هي شركة عمومية جزائرية شكلت لاستغلال الموارد البترولية في الجزائر هي الآن متنوعة الأنشطة تشمل جميع جوانب الإنتاج الاستكشاف والاستخراج والنقل والتكرير. وقد نوعت في أنشطتها البتروكيمياويات وتحلية مياه البحر.

مضخة الغاز نفطال

وتحتل سوناطراك المركز الثاني عشر في ترتيب شركات النفط في العالم في التقرير الدولي لأفضل 100 شركة نفطية للعام 2004 حسب ما أورده بيان صدر عن وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

التأسيس

تأسست الشركة الوطنية لنقل وتسويق المحروقات (سوناطراك) نهاية عام 1963 تجسيداً لرغبة السلطات الجزائرية في السيطرة على الثروة البترولية للبلد المستقل حديثاً آنذاك (5 يوليو 1962). وهدفت السلطات من إنشاء الشركة لتوجيه الثروة البترولية لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجعلها رافعة لتأميم القطاع النفطي الخاضع حينها لفرنسا القوة الاستعمارية السابقة.

التوسع

في مسعى لإثبات وجودها، أطلقت الشركة الناشئة في عام 1964 مشروع أنبوبها النفطي الأول بمسافة 800 كيلومتر، وربط بين منقطتيْ آرْزَوْ (غرب) و"هاودْ الحمرا". وفي نفس الفترة، أطلقت الجزائر أول مشاريعها في مجال استكشاف واستغلال الغاز الطبيعي، فتأسست الشركة الجزائرية للميثان السائل بطاقة إنتاجية أولية بلغت نحو ملياريْ متر مكعب في السنة.

وفي عام 1965 توصلت الجزائر وفرنسا إلى اتفاق حول ملف المحروقات تضمنَ إقامة تعاونية صناعية بين شركة تُمثل الطرف الفرنسي والحكومة الجزائرية، مما أتاح للدولة الجزائرية توسيع أنشطتها الإنتاجية ومنحها قدرا أكبر من المشاركة في تسيير قطاع المحروقات.

وفي ضوء هذا الاتفاق، أطلقت سوناطراك أول مشاريعها الاستكشافية بعد أنْ كان دورها في السابق محصورا في النقل والتسويق، وبناء على هذا التوسيع تمت مضاعفة رأس مالها عشر مرات ليبلغ 400 مليون دينار جزائري.

دخول الأوپك

مع بداية عام 1969، كانت الجزائر قد حققت إنجازات كبيرة في مجال استكشاف المحروقات وعثرت على مخزونات كبيرة من الغاز، خاصة إثر اكتشاف حقل غاسي العادم إلى الجنوب الشرقي من حاسي مسعود في 1968.

وفي نفس الفترة، حصلت سوناطراك على رخصة نقل الغاز المنتج في حاسي أرمل إلى سكيكدة عبر خطٍ من الأنابيب تعود ملكيته أصلا لفرنسا. وتُوج هذا المسار التصاعدي في الإنتاج والتسيير بدخول الجزائر منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك) عام 1969.

وتماشياً مع الوضع الجديد بوصف الجزائر أصبحت بلدا مصدرا للنفط، قامت سوناطراك بإطلاق أولى عمليات الاستكشاف بوسائلها الذاتية، وجرت هذه العمليات في حقل "البورما".

تأميم المحروقات 1971

تعززت مكانة سوناطراك في النسيج الاقتصادي الوطني بتأميم الحكومة الجزائرية لقطاع النفط في فبراير 1971. فمع التأميم وجدت الشركة نفسها أمام تحدي توسيعِ أنشطتها بسرعة لتشملَ كافة المنشآت النفطية على التراب الجزائري الشاسع. وتجاوبا مع الحركية التي أوجدها قرارا التأميم، اقتنت الشركة أولَ مركب لتسييل "الميثان"، وشرعت في تشغيل مركب الغاز المسال في سكيكدة ومصفاة النفط بآرزو.

وبحلول 1975، كانت الشركة قد طورت أنشطتها لتشمل جزءا هاما من المشتقات البتروكيميائية، وهكذا أقامت وحدتين لتحويل المواد البلاستيكية في سطيف (شمال شرق) وشلفْ. ومع توسع أنشطة الشركة وتنوعها، بات حتميا وضع مخطط توجيهي لرسم معالم المستقبل، فأُطلق مخطط تقييم قطاع المحروقات عام 1977، ووُضع في صدارة أهدافه رفع معدلات الإنتاج من البترول والغاز مع منح أهمية إضافية للمشتقات البتروكيميائية.


شراكات واستثمارات جديدة

فتحت أزمة انهيار أسعار النفط عام 1986 عيون السلطات الجزائرية على حتمية البحث عن أساليب جديدة للعمل تُؤهل سوناطراك لمواجهة تغيرات السوق الدولية على نحوٍ يُقلل من تأثيراتِ تقلبات تلك السوق على الشركة وعلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر.

فأزمة أسعار النفط في تلك المرحلة كانت السبب العميق لأحداث أكتوبر 1988 الشهيرة التي كانت أهم حركة احتجاجية اجتماعية تعرفها البلاد، وانتهت بنظام الرئيس الشاذلي بن جديد إلى إعلان التعددية السياسية.

وهكذا، سمح قانون صادر في أغسطس 1986 لسوناطراك بالانفتاح على أشكال متنوعة من الشراكة الاقتصادية، لكن وفقَ قاعدة أساسية هي أنْ تحتفظ في جميع تلك الشراكات بنسبة من الأسهم لا تقل عن 51%.

وفي عام 1991، عزز قانون تنظيمي آخر آفاق الاستثمار الأجنبي مما سمح للشركة بالتعاون مع أكثر من 130 مقاولة نفذت مشاريع استكشافية وإنتاجية متعددة للشركة، بموجب عقود ناهزت الثلاثين وتم توقيعها في العامين اللاحقين على تعديل الإطار القانوني.

في أواسط تسعينيات القرن العشرين تحولت سوناطراك إلى مجموعة دولية تنفذ مشاريع عملاقة لعل أبرزَها أنبوب المغرب العربي، الذي يزود إسبانيا والبرتغال بالغاز الجزائري عبر المغرب بطاقة إنتاجية قدرها 11 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

ظل مسار تطور سوناطراك يسير في اتجاه إيجابي خلال العقود اللاحقة مدفوعا بتصاعد أسعار النفط في السوق الدولية خاصة في النصف الثاني من العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وبلغ رقم معاملاتها 77 مليار دولار في 2009. وباتت تُشغل أكثر من 41 ألف عامل في حين تُشغل فروعها ضعف هذا العدد.

وشملت أنشطة الشركة قطاعاتٍ كثيرة منها الإنتاج والتصدير والتسويق والنقل، كما وسعت أنشطتها لتشمل البتروكيميائيات وإنتاج الفوسفور والاستخراج المعدني وتحلية المياه. وتنتشرُ أنشطة الشركة في نحو 15 دولة موزعة بين أوروبا وأميركا وأفريقيا، كما باتت سوناطراك أكبر مجموعة نفطية في أفريقيا وفي حوض البحر الأبيض المتوسط.

سوناطراك-إكسون موبيل.jpg

سوناطراك تتعاقد مع إكسون موبيل (وقبلها شل) لاستخراج الغاز الصخري الذي يلوث المياه الجوفية، هل بدأت حقول الغاز الجزائرية في النضوب؟

في 14 يناير 2019 صرح الرئيس المدير العام السابق لشركة سوناطراك، عبد المؤمن ولد قدور، أن الجزائر ستستكمل صفقتها مع إكسون موبيل وستؤسس مشروعاً تجارياً مشتركاً مع شركة عالمية خلال النصف الأول من 2019. وقال ولد قدور بحسب رويترز: “نحن متفائلون جدا، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، لذا سنستكمل (الصفقة) مع إكسون وسيكون لدينا مشروع تجاري مشترك“.[2]

ولم يكشف ولد قدور عن مزيد من التفاصيل. وكانت سوناطراك قالت من قبل إنها ترغب في التعاون بمجال الغاز الصخري مع الشركة الأمريكية العملاقة.

وكانت سوناطراك ذكرت في السابق أيضاً أنها تجري محادثات مع 14 شركة عالمية (شل) بخصوص مشروع مشترك لتجارة منتجات النفط والغاز بعد الاتفاق على شراء أولى مصافيها في الخارج.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعض الحقول الهامة

الحقل الحوض الانتاج السنوي الاحتياطيات الاكتشاف المشغل
حقل حاسي مسعود 440,000 برميل/ي (70,000 م3/ي) الجزائر سوناطراك
حقل حاسي الرمل 180,000 برميل/ي (29,000 م3/ي) الجزائر سوناطراك
حقل زرزوتين الجزائر سوناطراك
آيت خير الجزائر سوناطراك
حاود برقاوي/بن كحلة الجزائر سوناطراك
تن فويه تبنكورت اوردو
Tin Fouye Tabankort Ordo
الجزائر سوناطراك

ملاحظات:
1.EIA 2007.


مشروعات سوناطراك خارج الجزائر

شرعت سوناطراك في مشروع استثماري في الخارج بالبيرو بمشروع كاسيا، وفازت برخصة استغلال في حقول غدامس بليبيا في منافسة دولية دخلتها الشركة الجزائرية لأول مرة بمفردها. كما لها عدة مشاريع في دول الجوار كموريتانيا ومشروع نومهيد بتونس.

الهيكل التنظيمي

رؤساء سوناطراك

"رؤساء سوناطراك
الرئيس من-إلى
سيد أحمد غزالي 1966 - 1977
يوسف يوسفي 1985 - 1988
صادق بوسنة 1988 - 1990
عبد الحق بوحافظ 1990 - 1995
نظيم زويويش مارس 1995 - 1997
عبد المجيد العطار يوليو 1997 - 1999
عبد الحق بوحافظ ديسمبر 1999 - 2001
شكيب خليل مارس 2001 - 2003
محمد مزين سبتمبر 2003 - مايو 2010
نور الدين شرواطي مايو 2010 – ديسمبر 2011
عبد الحميد زرقين ديسمبر 2011 – يوليو 2014
سعيد سحنون يوليو 2014 – يونيو 2015
أمين معزوزي يونيو 2015– مارس 2017
عبد المؤمن ولد قدور مارس 2017 - أبريل 2019
رشيد حشيشي أبريل 2019 - الآن


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكومة الشركة

في 20 يونيو 2018، أفادت صحيفة الخبر الجزائرية بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أصدر مرسوماً نشر في الجريدة الرسمية، يعطي صلاحيات أوسع للرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك عبد المؤمن ولد قدور. ونص القرار على أن الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك له صلاحية تعيين أعضاء اللجنة التنفيذية ما عدا نواب الرئيس، علما أنه كان حكراً على وزير الطاقة.[3]

وحسب المرسوم الرئاسي رقم 18 - 152 المؤرخ في 4 يونيو 2018، الذي يعدل المرسوم الرئاسي رقم 98 - 48 المؤرخ في فبراير 1998 والمتضمن القانون الأساسي للشركة الوطنية للبحث عن المحروقات وإنتاجها ونقلها وتحويلها وتسويقها "سوناطراك"، فإن المادة 11 - 2 منه أصبحت تنص على أنه يعين الرئيس المدير العام ونواب الرئيس بمرسوم رئاسي بناء على اقتراح الوزير المكلف بالمحروقات. أما المادة 11 - 5 فأصبحت تنص على أن الرئيس المدير العام لـ"سوناطراك" يعين أعضاء اللجنة التنفيذية، باستثناء نواب الرئيس، بعـد موافـقة الوزير المكلف بالمحروقات. كما شمل التعديل المادة العاشرة المتعلقة بمجلس الإدارة وذلك بإدماج ممثلين إضافيين للعمال، و8 أعضاء من اللجنة التنفيذية المكلفة بالأنشطة القاعدية والمالية وتطوير الأعمال الإستراتيجية لسوناطراك.

جدل

قضية الفساد

في 14 يناير 2010، تم وقف محمد مزين رئيس شركة الطاقة الوطنية الجزائرية (سوناطراك) عن العمل وأحيل هو وبعض مساعديه إلى التحقيق في قضية فساد. وقالت صحيفتا الخبر والوطن الجزائريتان إن قاضي تحقيق استدعى المسؤول الأول في سوناطراك محمد مزيان ونائبين له وخمسة مديرين تنفيذيين للمثول أمامه بشأن ادعاءات بالفساد في ما يتعلق بعطاءات وعقود.

وبينما رفضت الشركة التعقيب على المعلومات المنشورة في صحف محلية, أكدت مصادر في صناعة النفط والغاز الجزائرية صحة تلك المعلومات، وأشارت إلى أن عشرة مديرين في الجملة استدعوا للتحقيق معهم بشأن تلك الادعاءات. ووفقا ليومية الوطن فإن نائبين لمزيان واثنين من أبنائه بالإضافة إلى مدير سابق لأحد البنوك ورجل أعمال وضعوا قيد الاعتقال في إطار التحقيقات الجارية في القضية.

وذكر مصدر من صناعة النفط والغاز إن محمد مزيان عُلق عمله في المنصب أمس الأربعاء, وعُيّن نائبه عبد الحفيظ فغولي مكانه. ونقلت رويترز عن الرئيس السابق لسوناطراك عبد المجيد عطار قوله إن التحقيق "زلزال حقيقي"، لكنه قال إنه لا يتوقع تأثيرا كبيرا على عمليات الشركة.

وقال في هذا الإطار "قد تتأثر سمعتها، لكن فيما يتعلق بالعمل فلا أتوقع أي تعطيلات كبيرة.. لا تنس أن سوناطراك مصدر الدخل الرئيسي للجزائر". [4]

وفي 17 يناير 2010، أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل نبأ التحقيق مع رئيس سوناطراك محمد مزيان بشبهة الفساد، ونقل مهام منصبه إلى رئيس تنفيذي مؤقت. وقال خليل في مؤتمر صحفي إن مزيان يخضع للتحقيق، وإن عبد الحفيظ فغولي نائب رئيس سوناطراك يشغل منصبه حاليا. وتابع الوزير الجزائري أنه لا يعلم ما إذا كان التحقيق قد يؤثر على عمليات سوناطراك, وقال إن هذا لن يتضح قبل عام. [5]


فضيحة سوناطراك-إني-سايپم

رجل الأعمال المصري سامي بباوي.

في فبراير 2015، سلم أحد نواب الرئيس السابقين لشركة إس إن سي لاڤالان، سامي عبد الله بباوي، نفسه للسلطات الكندية في مدينة تورونتو، ويعتبر المصري، سامي بباوي، من أشد المقربين من، فريد بجاوي، ابن شقيق وزير الخارجية الجزائري الأسبق، أحمد بجاوي، والمتهم في فضيحة الرشاوى والفساد الدولي "فضيحة سوناطراك-إني-سايپم". وحسبما ذكرته وسائل إعلام كندية، فإن سامي عبد الله البباوي، سيمثل أمام القضاء الكندي في مونتريال خلال أيام من تاريخه، وسيُطلق سراحه بموجب كفالة حسب وكيل دفاعه، ويبلغ بباوي من العمر 70 عاماً، ويقول إنه كندي يريد تبييض سمعته.[6] وكانت تهم فساد واحتيال قد وُجهت لبباوي في ملف إس إن سي لاڤالان، من بينها اختلاسه مبلغ 33 مليون دولار، قبل أن يتوارى عن الأنظار وأقام في وطنه الأم مصر، بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية. وقد أمر النائب العام بمصر بالتحفظ وتجميد ممتلكات رجل الأعمال، سامى عبد الله بباوي، حيث قام المتهم بالاستيلاء على مبلغ 70 مليون دولار في كندا، أين كشفت التحريات أنه وخلال الفترة من عام 2002 إلى عام 2011 شغل المتهم منصب المدير التنفيذي ومستشارا لشركة «اس ان سي لافالان»، والتي تعد من أكبر شركات الهندسة والإنشاء في العالم ولها مكاتب تمثل 35 دولة. وذكرت التحريات أن السلطات الكندية اكتشفت قيام المتهم وآخرين بارتكاب جنح فساد واستيلائهم على عمولات ومبالغ مالية كبيرة بلغت 70 مليون دولار أمريكي دون وجه حق، مستغلين مواقعهم الوظيفية، كما أشارت التحريات إلى أن المتهم قام بتحويل مبلغ 23 مليون دولار إلى أفراد أسرته داخل مصر، وهو الأمر الذي دفع السلطات القضائية لطلب إنابة دولية من السلطات المصرية للتحقيق في القضية. من جهة أخرى، أمر المدعي العام بمحكمة ميلانو الإيطالية، بإحالة المتهمين في قضية الفساد "إني–سوناطراك" على المحاكمة، حيث تم توجيه الاتهام إلى كل من المدير العام السابق لسايپام پاولو ساكاروني، وسبعة مديرين آخرين، وكذا فريد بجاوي، بصفته الذراع الأيمن لوزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، وشخص آخر يسمى سمير وارد، مقرب من فريد بجاوي، حيث يشتبه في تورط هؤلاء في دفع عمولات ورشاوى مقابل الاستفادة من سبعة عقود بلغت قيمتها أكثر من 8 ملايير دولار، وقدرت هذه العمولات بحوالي 198 مليون دولار.

قانون المحروقات الجديد

في نهاية سبتمبر 2019، أكدت سوناطراك على ضرورة التعجيل بوضع قانون جديد لللمحروقات بغرض بعث أنشطة الشراكة ورفع حصتها الانتاجية. وجاء في وثيقة حول "العقود النفطية، التطورات والآفاق"، صادرة عن سوناطراك، أن: "إنتاج المحروقات بالشراكة يمثل في الواقع ربع الإنتاج الوطني بعد أن شهد مساهمة بلغت حوالي 33 بالمائة سنة 2007".[7]

يأتي هذا الانخفاض في الإنتاج بالشراكة في سياق لا يوحي بآفاق ملموسة لتجديد هذا النشاط والنهوض به في ظل قانون المحروقات الحالي.

وحسب سوناطراك فإن هذا المناخ يجعل من الضروري والعاجل أكثر من أي وقت مضى وضع قانون جديد متعلق بالمحروقات وتكييفه مع السياق الدولي وكذا تعزيز الميزة التنافسية للجزائر.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "التلفزيون الرسمي: الرئيس الجزائري المؤقت يعين رشيد حشيشي رئيسا تنفيذيا لسوناطراك". يورونيوز. 2019-04-23. Retrieved 2019-04-25.
  2. ^ "الجزائر تجري صفقة مع إكسون ومشروع تجاري مشترك خلال 2019". تي إس تي عربي. 2019-01-14. Retrieved 2019-01-14.
  3. ^ "بوتفليقة يمنح صلاحيات أوسع لولد قدور". روسيا اليوم. 2018-06-20. Retrieved 2018-06-21.
  4. ^ الجزيرة نت
  5. ^ الجزيرة نت
  6. ^ "محكمة ميلان الإيطالية تحيل فريد بجاوي وصديقه سمير وارد ومدير عام «سايبام» باولو ساكاروني على المحاكمة". النهار أونلاين. 2015-02-14. Retrieved 2019-03-07.
  7. ^ "سوناطراك تؤكد على ضرورة التعجيل بوضع قانون جديد متعلق بالمحروقات". أخبار الجزائر. 2019-09-23. Retrieved 2019-10-04.

وصلات خارجية